نسمة طيبة
New member
التعاون وعلاقته بالمبتدأ والخبر ..
السلام عليكم أخواتي
هذه قصة تحكي قصة المبتدأ والخبر وذكر حالهما قبل وبعد أن يسبقان بإن وأخواتها وكان وأخواتها هي لمجرد الربط , يمكنكم قرائتها على الصغار لتعليمهم فهم سيفرحوا جدا بها
إليكم القصة :
دخل الأستاذ إلى الفصل وعلامات الحزن ظاهرة على محياه , فقال أحد الطلاب : مالك ياأستاذ حزين ؟
فقال الأستاذ : تذكرت قصة المبتدأ والخبر .
تلفت الطلاب إلى بعضهم البعض مندهشين قائلين : ومالقصة ياأستاذ ؟
فقال الأستاذ : لابد أنكم تعلمون أن المبتدأ لايمكن أن يكون إلا اسما مرفوعا , ويكون أخوه الخبر أيضا اسما مفردا مرفوعا , أوجملة أو شبه جملة في محل رفع .
لقد كان المبتدأ والخبر أخوين ذوي مكانة رفيعة , وكانت الضمة علامة رفعهما وعزهما , وكان كل منهما يكمل الآخر , فإذا قال المبتدأ : الشمس , قال الخبر : طالعة , كان كل منهما صديقا حميما وأخا مخلصا للآخر , ولأنهما كانا متعاونين لم يستطع أحد أن يسبقهما , وذات يوم ذهب المبتدأ ليلعب بعيدا عن البيت فتعرف على "إن وأخواتها" وجلس معهما ونسي أخاه , فأصبح مؤمنا ضعيفا , وحكى لها أسراره فعرفت نقاط ضعفه فغلبته وسبقته فأصبح يُنصَب كلما تقدمت عليه "إن أحمدَ مجتهدٌ",
ذهب الخبر ليبحث عن أخيه فرأته "كان وأخواتها" في الطريق , فلما رأته لوحده سبقته ونصبته "كان أحمدُ مجتهداً" .
وهكذا ياأبنائي أصبح المبتدأ ينصب إذا سبقته "إن" أو إحدى أخواتها , وأصبح الخبر ينصب إذا سبقته "كان" أو إحدى أخواتها , فالتعاون فضيلة ورفعة , والتفرق ضعف وهوان .
انتهت القصة نقلته لنا أستاذة النحو من مجلة مساء ..
هذه قصة تحكي قصة المبتدأ والخبر وذكر حالهما قبل وبعد أن يسبقان بإن وأخواتها وكان وأخواتها هي لمجرد الربط , يمكنكم قرائتها على الصغار لتعليمهم فهم سيفرحوا جدا بها

إليكم القصة :
دخل الأستاذ إلى الفصل وعلامات الحزن ظاهرة على محياه , فقال أحد الطلاب : مالك ياأستاذ حزين ؟
فقال الأستاذ : تذكرت قصة المبتدأ والخبر .
تلفت الطلاب إلى بعضهم البعض مندهشين قائلين : ومالقصة ياأستاذ ؟
فقال الأستاذ : لابد أنكم تعلمون أن المبتدأ لايمكن أن يكون إلا اسما مرفوعا , ويكون أخوه الخبر أيضا اسما مفردا مرفوعا , أوجملة أو شبه جملة في محل رفع .
لقد كان المبتدأ والخبر أخوين ذوي مكانة رفيعة , وكانت الضمة علامة رفعهما وعزهما , وكان كل منهما يكمل الآخر , فإذا قال المبتدأ : الشمس , قال الخبر : طالعة , كان كل منهما صديقا حميما وأخا مخلصا للآخر , ولأنهما كانا متعاونين لم يستطع أحد أن يسبقهما , وذات يوم ذهب المبتدأ ليلعب بعيدا عن البيت فتعرف على "إن وأخواتها" وجلس معهما ونسي أخاه , فأصبح مؤمنا ضعيفا , وحكى لها أسراره فعرفت نقاط ضعفه فغلبته وسبقته فأصبح يُنصَب كلما تقدمت عليه "إن أحمدَ مجتهدٌ",
ذهب الخبر ليبحث عن أخيه فرأته "كان وأخواتها" في الطريق , فلما رأته لوحده سبقته ونصبته "كان أحمدُ مجتهداً" .
وهكذا ياأبنائي أصبح المبتدأ ينصب إذا سبقته "إن" أو إحدى أخواتها , وأصبح الخبر ينصب إذا سبقته "كان" أو إحدى أخواتها , فالتعاون فضيلة ورفعة , والتفرق ضعف وهوان .
انتهت القصة نقلته لنا أستاذة النحو من مجلة مساء ..