حكمة اليوم


:: حكمــــــــــــــــة اليوم ::

قال أحد الحكمـــــاء : إذا رأيتَ من أخيك عيبًا فإن كتمته عنه فقد خنته ، وإذا قلته لغيره فقد اغتبته ، وإن واجهته به فقد أوحشته ، فقيل : كيف نصنع ؟ فقال : تكنى عنه وتعرض به في جملة الحديث .
 

:: حكمــــــــــــــــة اليوم ::

العلم والعلماء كــالــــــــمـــاء ؛ لا نعرف قيمــــــتهم إلا بعد فقـــــــــدهم !!
 
::حكـــمة اليــوم ::

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه وأثابه الجنة :

ما دواء من تحكم فيه الداء ، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخبال ، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل ، وما الطريق إلى التوفيق ، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة ؟
إن قصد التوجه إلى الله منعه هواه ، وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار ، وإن أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل .


فأجاب رحمه الله :
دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى ، ودوام التضرع إلى الله سبحانه ، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة ، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة ؛ مثل آخر الليل ، وأوقات الأذان والإقامة ، وفي سجوده ، وفي أدبار الصلوات .

ويضم إلى ذلك الاستغفار ؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه متعه متاعا حسنا إلى أجل مسمى .

وليتخذ وردا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم ، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف ، فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه ، ويكتب الإيمان في قلبه .

وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره ، فإنها عمود الدين .

ولتكن هجيراه : (( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) ، فإنه بها يحمل الأثقال ، ويكابد الأهوال ، وينال رفيع الأحوال .

ولا يسأم من الدعاء والطلب ، فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي .

وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا ، ولم ينل أحد شيئا من جسيم الخير - نبي فمن دونه - إلا بالصبر .

والحمد لله رب العالمين .


المصدر : شبكة الآلوكة -بتصرف يسير-.
 
[FONT=&quot]::[/FONT][FONT=&quot]حكمـــــــــــــة اليــوم[/FONT][FONT=&quot] ::[/FONT][FONT=&quot]


[/FONT]
[FONT=&quot]كان رجل جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ رجلٌ ، فقال[/FONT][FONT=&quot] : [/FONT][FONT=&quot]يا رسولَ اللهِ ، إني أحبُّه في اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أو ما أعلَمتَه بذلك ؟ قال : لا ، قال فاذهَبْ فأعلِمْه قال[/FONT][FONT=&quot] : [/FONT][FONT=&quot]فذهَب ، فقال : إني أحبُّكَ في اللهِ ، فقال[/FONT][FONT=&quot] : [/FONT][FONT=&quot]أحبَّكَ الذي أحبَبتَني له[/FONT][FONT=&quot].[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot][[/FONT][FONT=&quot]الراوي: الحارث المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 6/108[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح[/FONT][FONT=&quot]] [/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]همسة محب : هلّا استشعرنا وتأملنا ونحن نقول أو نكتب على صفحات النت لمن نحب أن هذا دعــاء "أحبك الذي أحببتني له[/FONT][FONT=&quot] " [/FONT][FONT=&quot]فنستجلب [/FONT][FONT=&quot]"[/FONT][FONT=&quot]محبة الله تعالى[/FONT][FONT=&quot]" [/FONT][FONT=&quot]بهذا الدعاء ،فإن الله لا يستجيب من قلبٍ غافلٍ لاهٍ [/FONT][FONT=&quot] !!.

[/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot] [FONT=&quot]أ[/FONT]خــــــواتي في الله : إني أحبكم في الل[FONT=&quot]ه.[/FONT][/FONT][/FONT]​
 
التعديل الأخير:
ماشاء الله حكم تسطر بماء الدهب
بارك الله فيك أختي
وأحبك الله الذي أحببتينا فيه
 
أشكر مروركــن الطيب أخواتي الحبيبات " طويلبة " و " أم بدور "

::حكمـــــة اليوم ::

أقــرب ما تكون المرأة قربًا من ربّهــا وهي في قعر بيتها، أما تأمَلتِ القــرآن الكريم كيف أضاف البيت للمرأة مع أنه في الحقيقة مُلكٌ للرجلِ .فقال تعالى : { لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ}.
 


حسن الخلق ، ومكارم الأخلاق تحبب العبد إلى أعدائه ،
وسوء الخلق ينفر عنه أولاده وأصدقاءه . ( السعدي )​
 
[FONT=&quot]::[/FONT][FONT=&quot]حكمـــــــــــــة اليــوم[/FONT][FONT=&quot] ::[/FONT][FONT=&quot]


[/FONT]
[FONT=&quot]كان رجل جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ رجلٌ ، فقال[/FONT][FONT=&quot] : [/FONT][FONT=&quot]يا رسولَ اللهِ ، إني أحبُّه في اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أو ما أعلَمتَه بذلك ؟ قال : لا ، قال فاذهَبْ فأعلِمْه قال[/FONT][FONT=&quot] : [/FONT][FONT=&quot]فذهَب ، فقال : إني أحبُّكَ في اللهِ ، فقال[/FONT][FONT=&quot] : [/FONT][FONT=&quot]أحبَّكَ الذي أحبَبتَني له[/FONT][FONT=&quot].[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot][[/FONT][FONT=&quot]الراوي: الحارث المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 6/108[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح[/FONT][FONT=&quot]] [/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]همسة محب : هلّا استشعرنا وتأملنا ونحن نقول أو نكتب على صفحات النت لمن نحب أن هذا دعــاء "أحبك الذي أحببتني له[/FONT][FONT=&quot] " [/FONT][FONT=&quot]فنستجلب [/FONT][FONT=&quot]"[/FONT][FONT=&quot]محبة الله تعالى[/FONT][FONT=&quot]" [/FONT][FONT=&quot]بهذا الدعاء ،فإن الله لا يستجيب من قلبٍ غافلٍ لاهٍ [/FONT][FONT=&quot] !!.

[/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][FONT=&quot]أ[/FONT]خــــــواتي في الله : إني أحبكم في الل[FONT=&quot]ه.[/FONT][/FONT][/FONT]​

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختنا الكريمة أم سعد

أحبك الله الذي أحببتينا له ونحبك في الله.
جزاك الله خيرا على هذه الفائدة سبحان الله لكم نردد هذه الكلمات دون استشعار أنها دعاء وما أعظمه من دعاء أن يحبك الله. وقد بحثت في المسألة ووضعت اللطائف على هذا الرابط فجزاك الله خيرا ونفع بك.

http://www.t-elm.net/moltaqa/showthread.php?p=524469#post524469
 
بوركتِ أختي الحبيبة " بشريات " على الإفــــــــادة واللطائف كتب الله أجركِ

::حكمــــــــــــــة اليــوم ::

سألت بنت أباها : يا أبتِ ماذا أستر من جسدي وماذا أذر ؟
فأجاب : اكشفي من جسدكِ قدرَ ما تتحملين من لفح جهنّم .
 
أيام العشر رياض خصبة
ما زرع فيها خيراً إلا أثمر أجوراً ، فطوبى لمن أجاب و أصاب .
الله أكبر والفؤاد مهلل ويكاد ينطق ُ
هاتفاً:لبيكَ
الله أكبر والمدائح كلها منثورة
يارب بين يديك..
 
س/ كيف نجمع بين :
حديث (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة) ..
وحديث (ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة) ؟..


 الإجابة :
يقول العلامة العثيمين رحمه الله :


(خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة) والمراد خير يوم من أيام الأسبوع ..
وقلنا هذا لئلا يتعارض مع حديث (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم عرفة) ..
فإن يوم عرفة أفضل باعتبار العام ، والجمعة أفضل باعتبار الأسبوع . انتهى ..

 وهذه السنة سيجتمع هذان اليومان في يوم واحد !!!..
فشدوا الهمم واعقدوا النوايا.....
نسأل الله أن لا يحرمنا أجرهما ويجعلنا من عتقائه من النار ..
 
مزايا إجتماع يوم عرفة مع يوم الجمعة

مزايا اجتماع يوم عرفة مع يوم الجمعة

يجتمع هذا العام يوم عرفة ويوم جمعة..
وقد ذكر الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ في زاد المعاد ( 60 - 65 / 1 )، عشر مزايا فقال:
"ولهذا كان لوقفة الجمعة يومَ عرفة مزية على سائر الأيام من وجوه متعدّدة:

1/ اجتماعُ اليومين اللذين هما أفضلُ الأيام.
2/ أنه اليومُ الذي فيه ساعة محققة الإِجابة ، وأكثر الأقوال أنها آخر ساعة بعد العصر وأهل الموقف كلُّهم إذ ذاك واقفون للدعاء والتضرع.
3/ موافقتُه ليوم وقفة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم.
4/ أن فيه اجتماعَ الخلائق مِن أقطار الأرض للخطبة وصلاة الجمعة ، ويُوافق ذلك اجتماعَ أهل عرفة يومَ عرفة بعرفة ، فيحصُل مِن اجتماع المسلمين في مساجدهم وموقفهم من الدعاء والتضرع ما لا يحصُل في يوم سواه.
5/ أن يوم الجمعة يومُ عيد ، ويومَ عرفة يومُ عيد لأهل عرفة.
6/ أنه موافق ليوم إكمال اللّه تعالى دينَه لعباده المؤمنين، وإتمامِ نعمته عليهم، كما ثبت في "صحيح البخاري" عن طارق بن شهاب قال: جاء يهوديٌ إلى عمرَ بنِ الخطاب فقال: يَا أَمِيرَ المُؤمِنِين آيَةٌ تَقْرَؤونَهَا في كِتَابِكُمْ لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ وَنَعْلَمُ ذَلِكَ اليَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ ، لاتَّخَذْنَاهُ عِيداً ، قَالَ: أيُ آَيَةٍ؟ قَالَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً} [المائدة:3] فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إِنِّي لأَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيه ِ، وَالمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ ، نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَنَحْنُ وَاقِفُونَ مَعَهُ بِعَرَفَةَ.
7/ أنه موافق ليوم الجمع الأكبر، والموقفِ الأعظم يومِ القيامة، فإن القيامة تقومُ يومَ الجمعة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرَاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ" [ مسلم كتاب الجمعه – باب فضل يوم الجمعه]
8/ أن الطاعةَ الواقِعَة مِن المسلمين يومَ الجُمعة ، وليلةَ الجمعة ، أكثر منها في سائر الأيام ، حتى إن أكثرَ أهل الفجور يَحترِمون يوم الجمعة وليلته.
9/ أنه موافق ليوم المزيد في الجنة، وهو اليومُ الذي يُجمَعُ فيه أهلُ الجنة في وادٍ أَفْيحَ ، ويُنْصَبُ لهم مَنَابِرُ مِن لؤلؤ، ومنابِرُ من ذهب ، ومنابرُ من زَبَرْجَدٍ وياقوت على كُثبَانِ المِسك ، فينظرون إلى ربِّهم تبارك وتعالى، ويتجلى لهم، فيرونه عِياناً.
10/ أنه يدنو الرّبُّ تبارك وتعالى عشيةَ يومِ عرفة مِن أهل الموقف ، ثم يُباهي بهم الملائكة فيقول: "مَا أَرَادَ هؤُلاءِ، أُشْهِدُكُم أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُم" وتحصلُ مع دنوه منهم تبارك وتعالى ساعةُ الإِجابة التي لاَ يَرُدُّ فيها سائل يسأل خيراً فيقربُون منه بدعائه والتضرع إليه في تلك الساعة، ويقرُب منهم تعالى نوعين من القُرب ، أحدهما: قربُ الإِجابة المحققة في تلك الساعة، والثاني: قربه الخاص من أهل عرفة ، ومباهاتُه بهم ملائكته.

اللهم إنا نسألك من فضلك "
 
مراتب ذل العبودية .

1.مرتبة مشتركه بين الخلق ،وهي ذل الحاجة والفقر إلى الله ،فأهل السموات واﻷرض جميعا محتاجون إليه ،فقراء إليه وهو وحده الغني عنهم ،وكلهم يسألونه وهو لا يسأل أحد .

2.ذل الطاعة ،والعبودية ،وهو ذل الاختيار ،وهو خاص بأهل طاعته ،وهو سر العبودية .

3.ذل المحبة ،فإن المحب ذليل بالذات ،وعلى قدر محبته له يكون ذله "فالمحبة أسست على الذلة للمحبوب كما قيل :


اخضع وذل لمن تحب فليس في
حكم الهوى أنف يشال ويعقد


4.ذل المعصية والجناية .

فإذا اجتمعت هذه المراتب الاربع كان الذل لله والخضوع له أكمل وأتم ،إذ يذل له خوفا وخشية ،ومحبة،وإنابة ،وطاعة ،وفقرا،وفاقة .وحصوله أنفع شيء للعبد ،وأحب شيء لله .

تهذيب مدارج السالكين .
ج1ص(207).
ف/ع الشحي .
 
رحلة المشتاق انتهت ،

وقوافل الحجيج عادت!
لكن السائر إلى اللّه لن ينفذ شوقه حتى يلاقي الله وهو راضٍ عنه ..
هنيئاً لمن حجّ قلبه !!​
 



تدعو إلى الله : إذا وهبت الدعوة جزءًا من همك ،وأعطيتها جزءًا من وقتك ،وعقلك وفكرك ،ومالك، وأصبح الدين هو شغلك الشاعل، وهمك ،وديدنك؛ فإن قمت فللإسلام، وإن سرت فللإسلام، وإن فكرت فللإسلام ،وإن دفعت فللإسلام، وإن جلست فللإسلام .
- تدعو إلى الله : كلما وجدت بابًا من أبواب الخير سابقت إليه، وسرت إلى الإسهام بالعمل فيه... لا تتردد ولا تؤخر، ولا تسوف .

 
عودة
أعلى