طرقتُ بابكَ
قبرُالحبيـبِ بوجـدِ الـرُّوحِ آتـيـهِ
أرجو الشفاعـة فـي يـوم أناجيـه
أرنو إليهِ، ودمعـي سابـقٌ نظـري
بالشوقِ ملتحِفًـا، بالشعـرِ شاديـهِ
ياللفـؤادِ الـذي ماعـادَ مصطبـرًا
من نارِ شوقٍ غـدا بالنَّبـضِ باكيـهِ
يسري مع البدرِ أنـى الليـلُ يأخـذُهُ
مسرى المولَّـهِ فـي دنيـا...