ضرب المؤلف -رحمه الله- مثالا بسيطا أو قياسا في ابطال العبادة اذا خالطها الشرك فقال :"فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت، كالحدث إذا دخل في الطهارة"
و فساد العبادة اذا خالطها الشرك أعظم من فساد الطهارة إذا دخل عليها الحدث
لقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء