تلك هي ثوراتنا...
تعالت أصواته...تتابعت أنفاسه...اهتزّت أركانه...ارتجفت أطرافه...
تلك هي اللحظات التي تعيشها تلك الأم..تلك الأم التي لم تعرف الإبتسامة لوجهها طريق...ولم يستقبل قلبها ضيف الفرح أو السرور وعلى مرّ الأعوام.
أعوامٌ مضت..والأم تكبر..وانفاس ذلك الصغير تكبر معها...لم تخف يوماً كيومها...