تابع للدرس السادس
قال المؤلف : " " إن الرقى والتمائم و التولة شرك "
هل إعتبر المؤلف الرقى والتمائم والتولة شركا أكبر أم شركا أصغر ؟ هل لفظة شرك هنا تدل على شرك الأكبر المخرج من الملة ؟
الجواب : نقول لا و إنما هذا يرجع إلى حسب إعتقاد المتعاقد لهذه الأشياء ، فإن إعتقد أن الله عز وجل هو المتصرف...