تأكدي غاليتي أن من المحن يأتي المنح
فرج الله عنه ما ألمّ به وجعل ما أصابه في ميزان حسناته
راجية الخير
أسيل الخير
بوركتما وننتظر فوائدكما القيمة من المقرر الثالث
شموخ الهمة بارك الله فيكِ ياحبيبة وزادك علما ويقينا وفقها
نسأل الله السلامة
قال تعالى في أمر الدين: "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين"
و قال : "واستبقوا الخيرات"
فإن استطعت ألا يسبقك أحد إلى الله فافعلي
أما في أمر الدنيا وطلب الرزق قال: "وامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور"
لاحظن معي التعبيرات القرآنية...
لذلك قال تعالى :
" لمثل هذا فليعمل العاملون"
فهيا حبيبتي شمري عن ساعد الجد واجتهدي في العلم والعمل فهما شطري السعادة وشطري العبادة التي ما وضعت نطفنا في أرحام أمهاتنا إلا من أجل تحقيقها
ومع ذلك أحسني الظن بربك في أن يتقبل صالح عملك ، و فرق بين حسن الظن بالله والغرور به وبكرمه ومنه
قال تعالى ...
ولكني لا أرى إلا العكس كم يسارع الناس في تحصيل أمور الدنيا من ملبس ومسكن ومركب ومظهر وووووو..............إلخ
وكم هممتباطئون عن الصلاة في الجماعة وحضور مجامع العلم وعن صيام النوافل ووووو............إلخ
نسأل الله السلامة وإليه المشتكى
أسئلة المقرر الثالث
[color="purple"]المقرر الثالث[/color]
المـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت
الواجب
1 ـ عن أبـي هريرة رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه : (( أكثروا ذكر هاذم اللذات : الموت ))
فما هو الطريق الصحيح لذكر الموت؟
2 ـ ما الذي يحمل العبد على طول...
شموخ الهمة مرحبا بك يا الغالية
نحن في انتظار إطلالتك ووإبداعاتك
أم هتون أبدعتِ وأوجزتِ
كم هي مؤثرة في النفوس تلك العبارات
نفعنا الله بما علمنا ورزقنا العمل
إشراقة النور
لا أدري بم أحييكِ ولا كيف أبارك لكِ فكل تحية وكل تهنئة ضئيلة بالنسبة لما حصلتِ عليه
جعل الله القرآن ربيع قلبك و نور بصرك وجلاء حزنك و همك
و رزقك حفظ حدوده كما رزقك حفظ حروفه
يا قارئ القرآن يا حافظ الذكر أبشر بخير جنان في ساعة الحشر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
الحمد لله على كل حال
غاليتي خولة :
كما يقولون خير الكلام ما قل ودلّ وهذا ماذهبتِ إليه
ولكن رجاء حبيبتي عند كتابتك للفوائد دوني ترتيب المقرر أولا
كي يسهل علي وضع درجتك في كل مقرر
دمتِ في حفظ الرحمن
نعم ، بل ونلزم البكاء أيضا حبيبتي
فإن لم نبكِ على كثرة الذنوب ، نبكِ على قلة شكرنا مع كثرة الإحسان إلينا
وجزى شيخنا المؤلف أبا ذر القلموني خير الجزاء عني وعنكن
ونحن ننتظرك بكل شوق يا رفيقة الدورات العلمية بهذا الملتقى المبارك