مدارسة الاسبوع الثامن
فاطمة محمود : سورة التحريم من الآية (٩ :١٢)
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (9)
ذكر الشيخ المقصود به هو جهاد الكفار والمنافقين بالتي هي أحسن وإقامة الحجة عليهم
ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ (10)
ذكر الشيخ المقصود به هو مثال على أن قرب الكافر من المؤمن لن ينفعه شيئا وكذلك قرب المؤمن من الكافر لن يضره شيئا وهو تحذير لزوجات الرسول
وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ (11)
ذكر الشيخ المقصود به هو استجابة الله لامرأة فرعون ونجاتها من فتنته فهو دليل علي انه مايضر المؤمن اتصاله بالكافر
وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ (12)
ذكر الشيخ المقصود هو وصف للسيدة مريم وكمال دينها وعفتها والتصديق بكلمات الله
مدارسة التفسير الأسبوع العاشر سورة الحشر من آية( ٥ إلى ٨ )
مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5)
1_وضح الشيخ معنى ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله
2_وضح الشيخ معنى وليخزي الفاسقين
3_ذكر الشيخ معنى اللينة
وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6)
1_وضح الشيخ معنى وما أفاء الله على رسوله منهم
2_وضح الشيخ معنى فما أوجفتم
3_وضح الشيخ معنى عليه من خيل ولا ركاب
4_وضح الشيخ معنى ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير
4_ذكر الشيخ معنى الفيء في اصطلاح الفقهاء ولماذا سمي فيئا؟
مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)
1_وضح الشيخ معنى ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى
2_وضح الشيخ معنى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل
3_ذكر الشيخ أن هذه الآية نظير الآية في سورة الأنفال { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ }
4_وضح الشيخ حكم الفيء وتقسيمها كما ذكر في الآيات الكريمة
5_ وضح الشيخ معنى كي لا يكون دولة
6_وضح الشيخ معنى بين الأغنياء منكم
7_وضح الشيخ معنى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
8_وضح الشيخ معنى واتقوا الله إن الله شديد العقاب
لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)
1_وضح الشيخ معنى الآية الكريمة
2_بين الشيخ حكمة الله عزوجل من تقسيم الفيء على مستحقيه كما قدرها الله عزوجل لهم
مدارسة التفسير الأسبوع العاشر سورة الحشر من آية( ٥ إلى ٨ )
مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5)
1_وضح الشيخ معنى ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله
2_وضح الشيخ معنى وليخزي الفاسقين
3_ذكر الشيخ معنى اللينة
وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6)
1_وضح الشيخ معنى وما أفاء الله على رسوله منهم
2_وضح الشيخ معنى فما أوجفتم
3_وضح الشيخ معنى عليه من خيل ولا ركاب
4_وضح الشيخ معنى ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير
4_ذكر الشيخ معنى الفيء في اصطلاح الفقهاء ولماذا سمي فيئا؟
مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)
1_وضح الشيخ معنى ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى
2_وضح الشيخ معنى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل
3_ذكر الشيخ أن هذه الآية نظير الآية في سورة الأنفال { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ }
4_وضح الشيخ حكم الفيء وتقسيمها كما ذكر في الآيات الكريمة
5_ وضح الشيخ معنى كي لا يكون دولة
6_وضح الشيخ معنى بين الأغنياء منكم
7_وضح الشيخ معنى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
8_وضح الشيخ معنى واتقوا الله إن الله شديد العقاب
لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)
1_وضح الشيخ معنى الآية الكريمة
2_بين الشيخ حكمة الله عزوجل من تقسيم الفيء على مستحقيه كما قدرها الله عزوجل لهم
مدارسة التفسير الأسبوع الحادي عشر: سورة الحشر من آية (١٥ إلى ٢٠)
كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15)
1_وضح الشيخ معنى كمثل الذي من قبلهم قريبا
2_ربط الشيخ بين هذه الآية وآية { لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ [وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ] }
3_وضح الشيخ معنى ذاقوا وبال أمرهم
4_وضح الشيخ معنى ولهم
كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16)
1_وضح الشيخ معنى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر
2_وضح الشيخ معنى إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين
فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (17)
1_وضح الشيخ معنى فكان عاقبتهما
2_وضح الشيخ معنى أنهما في النار خالدين فيها
3_ربط الشيخ هذه الآية بقوله { إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }
4_وضح الشيخ معنى وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ
5_الحذر واللوم على من اتبع الشيطان
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)
1_وضح الشيخ معنى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد
2_وضح الشيخ معنى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون
3_ذكر الشيخ أن هذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد لنفسه
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19)
1_وضح الشيخ معنى ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم
2_ذكر الشيخ مايحدث إذا غفل الإنسان عن ربه
3_وضح الشيخ معنى أولئك هم الفاسقون
لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۚ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20)
1_وضح الشيخ معنى الآية الكريمة
2_وضح الشيخ من هم الفائزون ومن هم الخاسرون( لا يستويان )
سورة المجادلة من الآية (٥ : ٩)
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ (5)
- ذكر الشيخ جزاء معادا الله ورسوله وهو عذاب النار المقيم
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (6)
- ذكر الشيخ ان الله سبحانه يوم البعث يجازي كل عامل بعمله من خير او شر فهو سبحانه عالم بظاهر الامور وبواطنها
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ (7)
- ذكر الشيخ ان المقصود بها هي احاطة الله وسعه علمه الذي وان كان بين المتناجين
فهو بكل شئ عليم سبحانه
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (8)
- ذكر الشيخ المقصود : نهي الله سبحانه عن التناجي بمالمعصيه والتحدث بمالا ينفع وان يتناجو بكل ما يقرب من الله وتقواه
وفي الايات اشاره الي المنافقين و اساءتهم في تحيتهم لرسولنا الكريم فجزائهم جهنم
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (9)
المقصود : نداء ودعوي للمؤمنين بالتناجي بما ينفع ويقرب من الله والبعد عن التناجي بالمعصيه
مدارسة الاسبوع العاشر
سورة الحشر من الآية (٥ : ٨)
مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ (5)
ذكر الشيخ المقصود : به هو خزي الله للظالمين بأن امر المؤمنين بقطع نخيلهم ليشعرهم بالعجز التام
وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (6)
ذكر الشيخ المقصود هو تقسيم الفئ من اموال الكفار وحكمها وهي الاموال التي تركها الكفار خوفا دون قتال
مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ (7)
ذكر الشيخ المقصود : كيفية تقسيم الفيء عامه سواء في وقت الرسول او بعده حيث يكون لله ولرسول وذي القربي لرسول الله واليتامي وعابر الطريق وكل هذا حتي لا يتقاسمه الاغنياء وتضيع الاموال
لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ (8)
ذكر الشيخ المقصود سبب ان تؤول اموال الفئ لهم وهم انهم ناصروا رسوله وهاجروا في سبيل الله
مدارسة الاسبوع الحادي عشر
سورة الممتحنة من الآية (٤ : ٦)
قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ (4)
ذكر الشيخ المقصود : الآيات توضح أن علينا الاقتداء بسيدنا ابراهيم وم معه من المؤمنين في صدق إيمانهم بالله وتوحيدهم فقد تبرءوا من الكافرين من قومهم وصرحوا بعداوتهم لهم الا ان يؤمنوا بالله فتزول العداوة وكان الاقتداء بهم إلا في أمر وهو دعاء إبراهيم لأبيه المشرك بأن يغفر الله له وليس له من الامر شئ وفي الاخر الايه الاقتداء بتمام التوكل على الله في كل الأمور والعودة إليه والتقرب بطاعته
رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ (5)
ذكر الشيخ المقصود : هو دعوه من المؤمنين بان الله يبعد عنهم الكافرين ولا يسلط عليهم من يفتنهم في دينهم بسبب ذنوبهم وان يغفر لهم فهو القادر والحكيم في كل اموره
لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ (6)
ذكر الشيخ المقصود : هو تكرار الحث على الاقتداء بإبراهيم عليه السلام ومن معه في الإيمان وكل هذا يكون لمن رغب في الإيمان بالله و يرجو الآخرة
تقسيم واجبات مدارسة التفسير ( الأسبوع الثاني عشر )
١) صفا خالد : سورة الصف من الآية (١ : ٥)
٢) هالة عبد الحميد : سورة الصف من الآية (٦ : ١٠)
٣) مروة عبد الجابر : سورة الصف من الآية (١١ : ١٤)
٤) أميمة عبد السلام : سورة الصف من الآية (١١ : ١٤)
٥) آية سالم : معتذرة عن الفصل
٦) حبيبة سعد : سورة الممتحنة من الآية (٧ : ٩)
٧) خلود الغريب : سورة الممتحنة من الآية (١٠ :١١)
٨) رباب الجوهري : سورة الممتحنة من الآية (١٢ : ١٣)
٩) فاطمة محمود : سورة الممتحنة من الآية (٧ : ٩)
المدارسة الرابعة
بسم الله الرحمن الرحيم
*فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ﴿٣٦﴾ ، أبان الشيخ عن معنى كلمة (مُهْطِعِينَ).
*عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ ﴿٣٧﴾ بيَّن الشيخ معنى كلمة (عِزِينَ).
*أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ﴿٣٨﴾، ذكر الشيخ السعدي سبب طمعهم وأملهم الزائف.
* كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ ﴿٣٩﴾ ، أبان الشيخ عن معنى كلمة (كَلَّا) ، ثم شرح الآية .
*فَلآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَـٰرِقِ وَٱلْمَغَـٰرِبِ إِنَّا لَقَـٰدِرُونَ ﴿٤٠﴾ ذكر الشيخ أن هذه الآية إقسام من رب العالمين بآياته الباهرة.
*عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿٤١﴾، شرح الشيخ الآية ، و أبان عن قدرته على البعث وتبديل أمثال مخلوقاته، وبين معنى كلمة(بِمَسْبُوقِينَ).
* فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ﴿٤٢﴾ ، أبان الشيخ عن كيفية الخوض واللعب .
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴿٤٣﴾ ، ذكر الشيخ معنى كلمة (ٱلأَجْدَاثِ-سِرَاعًا-نُصُبٍ-يُوفِضُونَ ).
*خَـٰشِعَةً أَبْصَـٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ﴿٤٤﴾، أبان الشيخ عن كيفية خشوع الأبصار والإرهاق بالذلة، وذكر أن لهم يوما لابد من الوفاء به وذلك في قوله تعالى : (ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ).
انتهت المدارسة بحمد الله وتوفيقه .
*إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1)، أبان الشيخ سبب نزول الآيات وبَيَّن أن هناك جماعة من الأوس والخزرج يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر ، فذكر الله بعض أوصافهم لكي يعرفون ويحذر منهم المسلمون ، فجاءت الآيات مبينة ذلك وقالت أن شهادتهم على سبيل الكذب.
*اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2)، أبان الشيخ عن معنى (جُنَّةً)، وعن سوء عاقبتهم وسوء عملهم .
*ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) ۞، ذكر الشيخ معنى الطبع، وكلمة (لايَفْقَهُونَ).
*وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (4)، شرح الشيخ كيف تعجب الأجسام وسبب سماع قول هؤلاء المنافقين ، وأبان عن معنى (خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ) وكيف يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚولماذا ؟ وأبان عن معنى كلمة (يُؤْفَكُونَ).
*إِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ (5) شرح الشيخ الآية شرحا وافيا بيّن فيه سبب دعوتهم لإستغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الشيخ عن ماذا يصدون ولماذا ؟
*سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) بيّن الشيخ عدم قبول الله الإستغفار لهم ، فنهايتهم معروفة غير قابلة للنقاش عند الله لأنهم قوم فاسقون .
المدارسة السادسة
بسم الله الرحمن الرحيم
* يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8)، ذكر الشيخ في أي غزوة من الغزوات وردت فيه هذه الآيات ، وذكر ما الذي كدر النفوس بين المنافقين والمهاجرين، كما بين عكس معتقدهم ومعتقد كبيرهم في هذا الوقت وهو ( عبد الله بن أبي بن سلول )، كما أبان عن الغلبة لمن ؟
*يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) ، من العناصر التي ذكرها الشيخ الأمر بعبادة الله والإكثار من ذكره ، والنهي عن الانشغال بالمال والأولاد، وبين سبب ذلك النهي، كما أبان عن نوع الخسارة التي سيتعرض لها الإنسان إن فعل ذلك.
*وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (10)، ذكر الشيخ مخارج النفقة الواجبة من مال الإنسان ، كما أوضح الشيخ أن الله لم يتعنت ويكلف العباد فوق طاقتهم بدليل قوله تعالى : (مِن مَّا رَزَقْنَاكُم) ، وأبان أن عليهم شكر الله عز وجل لما أعطاهم حتى يكونوا سببا وعونا لمواساة إخوانهم المحتاجين .
وذكر أن العطاء والإنفاق ينبغي على المسلم قبل دنو الأجل ، لأن ذلك سيكون محالا حين انقضاء الأجل، كما أبان الشيخ عن كيف يكون الإنسان من الصالحين ؟
* وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11)، ذكر الشيخ معنى (أَجَلُهَا) ، وكيف يكون الله خبيرا على عباده .
تم بحمد الله.
مدارسة الاسبوع الثاني عشر :
سورة الممتحنة من الآية (٧ : ٩)
عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (7)
ذكر الشيخ المقصود أنه سبب هذه العداوة هو الكفر فإن زال السبب وانتقلوا إلى الإيمان زالت معهم العداوة وسادت المودة وفي هذا دليل وبشارة على إسلام بعض الكافرين وايضا ذكرت الآيات سعة مغفرة الله لهم بعد عودتهم
لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ (8)
ذكر الشيخ المقصود بأن الله لم ينهي عن البر والتعامل بالعدل مع المشركين من الأقارب وغيرهم ماداموا لم يقاتلوا المؤمنين ولم يخرجوكم من دياركم فلا يوجد ضرر في ذلك في الدين
إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ (9)
ذكر الشيخ المقصود ان الله سبحانه نهي عن النصره والموده لمن عاداكم في الدين ولمن قام بدين الله واخرجوكم من دياركم وعاونو غيرهم علي اخراجكم ولم ينهي الله عن البر والاحسان اليهم من عموم الاقارب ولن نهي عن النصره ومن يفعل ذلك كان علي حسب توليه فان كان نصره تام وكامل كان ذلك خروج عن الدين وهكذا بحسب درجته