صفحة مدارسة التفسير // حلقة سهلة بنت سهيل القريشية - رضي الله عنها

الاسبوع التاسع. سوره غافر 78-83



وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِقُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴿٧٨﴾

١- كل الرسول مدبرون ليس لديهم من الامر شىء

٢- من الرسل من قصصها الله على سيدنا محمد ومنهم من لم يخبره به

٣- معنى وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ

٤- معنى المبطلون

٥- عدم قدره الانبياء باتيان الايات الا بمشيئه الله

٦- معنى فاذا جاء امره الله

٧- جزاء المبطلون



ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴿٧٩﴾

انعم الله على عباده بخلق الانعام لهم

٢- مافائده الانعام الانسان







وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ﴿٨٠﴾

١-معنى لِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ

٢- معنى وعليها وعلى الفلك تحملون



وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ﴿٨١﴾

١-من اكبر نعم الله على الانسان انه اشهده على نعمه النفسيه والافقية

٢- معنى فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ

٣- المقصود ب ءايته



أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْيَكۡسِبُونَ ﴿٨٢﴾

١- ينظرون نظره فكره واستدلال لا نظره اهمال

٢- يحق الله المكذبين به على السير والنظر للامم الام قبلهم

٣- من الامم التى كانت قبلهم

٤- عاقبه المكذبين بالله

فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴿٨٣﴾

١-معنى البينات

٢- فرح المكذبين بالعلم المناقض للرسل وانكروا ما جاءه به الرسل

٣- ما فعله المكذبين هذا من اعظم الالحاد بايات الله والمعارضه لها

٤- عقوبه المكذبين بالرسل

٥- معنى حاق
 
مدارسة الأسبوع السادس سورة العنكبوت الآيات من (٤٦-٥١)
-﴿وَلا تُجادِلوا أَهلَ الكِتابِ إِلّا بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ إِلَّا
الَّذينَ ظَلَموا مِنهُم وَقولوا آمَنّا بِالَّذي أُنزِلَ إِلَينا وَأُنزِلَ إِلَيكُم وَإِلهُنا وَإِلهُكُم واحِدٌ وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ
۝٤٦
١-النهي عن مجادله اهل الكتاب وبيان شروط المجادله
٢-بيان على ما تبنى المجادله مع اهل الكتاب وتوضيح ما تدل عليه
٣-معنى (مسلمون)

وَكَذلِكَ أَنزَلنا إِلَيكَ الكِتابَ فَالَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يُؤمِنونَ بِهِ وَمِن هؤُلاءِ مَن يُؤمِنُ بِهِ وَما يَجحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الكافِرونَ۝٤٧
١-توضيح المقصود من (وكذلك انزلنا إليك الكتاب)
٢-توضيح ان الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه حق معرفته ويؤمنون به
٣-توضيح ان منهم من يؤمنون به ومنهم من ينكره

٤-المقصود بالكافرين في قوله (وما يجحد باآياتنا الا الكافرون)
وَما كُنتَ تَتلو مِن قَبلِهِ مِن كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمينِكَ إِذًا لَارتابَ المُبطِلونَ
۝٤٨
١-بيان احد معجزات الرسول مع الكتاب
٢-معنى تتلو
بَل هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدورِ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ وَما يَجحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظّالِمونَ۝٤٩
١-المقصود ببينات
٢-المقصود بأوتوا العلم
٣-سبب خص الظالمون في قوله (وما يجحد باآياتنا الا الظالمون)
وَقالوا لَولا أُنزِلَ عَلَيهِ آياتٌ مِن رَبِّهِ قُل إِنَّمَا الآياتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنا نَذيرٌ مُبينٌ۝٥٠
١-بيان اعتراض الظالمون المكذبون للرسول وقتراحهم لنزول ايات بعينها
٢-بيان رد الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم


أَوَلَم يَكفِهِم أَنّا أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ يُتلى عَلَيهِم إِنَّ في ذلِكَ لَرَحمَةً وَذِكرى لِقَومٍ يُؤمِنونَ
۝٥١
١-توبيخ للكافرين على تكذيبهم للرسول والكتاب وبيان منه الله عليهم في انزال الكتاب عليه وظهور الحق
٢-بيان فضل القران على المؤمنين
 
مدارسه الاسبوع السابع سوره الروم الايات من (١-١١) العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي: ﴿الم۝١غُلِبَتِ الرّومُ۝٢في أَدنَى الأَرضِ وَهُم مِن بَعدِ غَلَبِهِم سَيَغلِبونَ۝٣في بِضعِ سِنينَ لِلَّهِ الأَمرُ مِن قَبلُ وَمِن بَعدُ وَيَومَئِذٍ يَفرَحُ المُؤمِنونَ۝٤بِنَصرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشاءُ وَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ۝٥ ١-بيان وعد الله للمسلمين بنصر الروم على الفرس ٢-معنى (بِضعِ سِنينَ) ٣-الغلبه والنصر لابد ان تقترن بالقضاء والقدر ٤-بيان فرح المؤمنين بهذا النصر ٥-المقصود باسمي الله تعالى (العَزيزُ الرَّحيمُ)

وَعدَ اللَّهِ لا يُخلِفُ اللَّهُ وَعدَهُ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ۝٦ ١-الله لا يخلف وعده ولابد لنا من اليقين بذلك ٢-اكثر ناس يكذبون وعد الله ويكذبون باياته

يَعلَمونَ ظاهِرًا مِنَ الحَياةِ الدُّنيا وَهُم عَنِ الآخِرَةِ هُم
غافِلونَ۝٧ ١-بيان الفريق الذين لا يعلمون بواطن الاشياء وعواقبها وينظرون فقط الى الاسباب ٢-بين كيف انهم عن الاخره غافلون ٣-بيان تعجب الشيخ من امرهم وكيف انهم من الفاسقين

أَوَلَم يَتَفَكَّروا في أَنفُسِهِم ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما إِلّا بِالحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثيرًا مِنَ النّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِم لَكافِرونَ۝٨ ١-بيان الاستعجاب من عدم تفكر هؤلاء المكذبون للرسل الله ولقائه في انفسهم ٢-بيان سبب خلق الله للسماوات والارض وما بينهما بالحق ٣-معنى (وَأَجَلٍ مُسَمًّى) ٤-كفرهم كان سبب في عدم استعدادهم وتصديقهم للقاء الله

أَوَلَم يَسيروا فِي الأَرضِ فَيَنظُروا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذينَ مِن قَبلِهِم كانوا أَشَدَّ مِنهُم قُوَّةً وَأَثارُوا الأَرضَ وَعَمَروها أَكثَرَ مِمّا عَمَروها وَجاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم وَلكِن كانوا أَنفُسَهُم يَظلِمونَ۝٩ ١-بيان الادله القاطعه التي دلت على البعث والجزاء ودعوتهم للسير والنظر في الارض وفي عاقبه الذين كذبوا من قبلهم

ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذينَ أَساءُوا السّوأى أَن كَذَّبوا بِآياتِ اللَّهِ وَكانوا بِها يَستَهزِئونَ۝١٠ ١-معنى (أَساءُوا السّوأى) ٢-بيان سبب عقوبتهم

اللَّهُ يَبدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعيدُهُ ثُمَّ إِلَيهِ تُرجَعونَ۝١١ ١-الله تعالى هو المتفرد بابداء المخلوقات ثم يعيدهم ثم اليه يرجعون ليجازيهم على اعمالهم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع السادس
تفسير سورة الزخرف من الأية٥٧إلي٦٧
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57)
١-المراد بضرب ابن مريم مثلا
٢-معني "يصدون "
وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58)
١-بين المقصود ب"هو" في هذه الآية
٢-بين حجة الكافرين الظالمة
٣-بين كيف أن حجتهم باطلة
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (59)
١-ما عيسي عليه السلام إلا عبد أنعم الله عليه بالنبوة والكتاب
٢-بين الشيخ الأوجه الثلاثة التي تجيب علي حجتهم الباطلة
وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60)
١-لو أراد الله لجعل من في الأرض ملائكة وأرسل ملائكة إليهم من جنسهم
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61)
١-بين كيف ان عيسي بن مريم دليلا عليكم الساعة
٢-معني "لا تمترن "
٣-المراد ب"أتبعون"
وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62)
١-النهي عن أتباع الشيطان لأنه عدو للإنسان
وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (63)
١-ذكر بعض الأيات التي جاء بها عيسي عليه السلام
٢-المقصود بالحكمة
٣-أن عيسى عليه السلام جاء متمما لأحكام التوراة ومبينا لما أختلفوا فيه
٤-أمرهم بعبادة الله والتزام أوامره
إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (64)
١-إقرار بتوحيد الربوبية والعبودية لله عزوجل
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (65)
١-المقصود بالأحزاب
٢-بين حال الظالمين يوم العذاب
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (66)
١-أحوال من كذب بالساعة وأستهزئ به
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67)
١-المتحابين في الدنيا لغير الله تنقلب محبتهم يوم القيامة إلي عداوة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع السابع
تفسير سورة الزخرف من الأية ٧٤إلي ٨٤
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74)

١-بيان حال المجرمين في العذاب
لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75)

١-لايزال عنهم العذاب ولا يهون
٢-معني " مبلسون "
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76)

١-هذا العذاب بسبب ظلمهم أنفسهم

وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77)

١-تمني أهل النار الموت
٢-ذكر رد خازن النار علي قولهم
٣-معني "ماكثون"
لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (78)

١-توبيخ أهل النار بما فعلوا
٢- بين سبب شقاء أهل النار
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (79)

١-المقصود ب"أبرموا أمرا"
٢-المقصود "إنا مبرمون"
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (80)

١-المراد بسرهم ونجواهم
٢-المراد هنا برسلنا
٣-كل ما عملوه محفوظ
عليهم ليجدوه حاضرا
يوم القيامة
قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81)

١-بيان بطلان إدعاء المشركين كون لله ولد

٢-لو كان لله ولد سبحانه لكن سيدنا محمد أول العابدين له

٣-بين إحتمالية أن يكون معني الأية إثبات ما أثبته من هذه العبادة ونفي ما نفاه

سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82)

١-ننزيه الله سبحانه عما ينسبه إليه المشركون

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (83)

١-أمر للرسول بتركهم وما يخوضوا فيه من الباطل

٢-توعدهم بما سيلاقوه يوم القيامة

وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84)

١-بيان لألوهية الله من جميع الخلق طائعين أو كارهين

٢-معني الحكيم والعليم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع الثامن
تفسير سورة الجاثية من الأية١٤إلي الأية ٢١
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14)

١-أمر الله عباده المؤمنين بالصبر عاي أذية المشركين

٢-الله سيحاسب كل قوم بما كانوا يعملون

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15)

١-العذاب سيحل علي المكذبين دون المؤمنين

وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (16)

١-فصل وعدد النعم التي أنعم بها علي بني أسرائيل

٢-ان هذه الأمة فاقت وزادت علي بني إسرائيل من الفضائل الكثيرة

وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17)

١-المقصود ب"بينات من الأمر"
٢-بين موقف بني إسرائيل من هذه الفضائل والنعم

٣-أن أختلافهم بغي وظلم

٤-سيميز الله المحق من المبطل

ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18)

١-أمر باتباع شريعة الله

٢-نهي عن أتباع من خالف شريعة الر سول عليه الصلاة والسلام

إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۖ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19)

١-يحذر الله رسوله من أتباعهم فإنهم لن ينفعوه شيئا

٢-المراد ب"الله ولي المتقين

هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20)

١-المراد بهذا في الأية الكريمة

٢-المراد ب"بصائر للناس"

٣-بين مدي الأنتفاع للمؤمنين بهذا القرأن

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21)

١-لا يستوي المؤمنون والمسيؤن المكذبون

٢-بين جزاء كلا من المؤمنين والمكذبين في الدنيا والأخرة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع التاسع
تفسير سورة الأحقاف من الأية ١٤ إلي ١٨
أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14)

١-بين من هم أصحاب الجنة ولماذا هم خالدون فيها

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15)

١-بيان لطف الله بعباده بتوصية الأولاد علي والديهم

٢-ذكر السبب الموجب لذلك

٣- فصل المراد بقوله ثلاثون شهرا

٤-بين أقل مدة للحمل

٥-معني "أوزعني "

٦-ذكر النعم التي يجب شكر الله عليها

٧-بيان المراد بالعمل الصالح

٨-صلاح الذرية يعود نفعه علي الوالدين

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (16)

١-المراد ب"أولئك "وبين مايحصل لهم من الخير ويزول عنهم من الشر

٢-هذا وعد الصدق الذي وعدهم الله

وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (17)

١-ذكر حال العاق لوالديه

٢-من إحسان الوالدين لولدهما الدعاء لهما

٣-معني "أف لكما"'

٤-وضح وجه نظر أستبعاد ه أنكاره اذلك

٥-بين مدي بذل الوالدين الجهد لهداية ولدهما

٦-المراد ب"أساطير الأولين"

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (18)

١-بين جزاء هؤلاء المكذبين

٢-بين معني "الخسران"
 
الأسبوع العاشر

سورة القصص
تيسير السيد. من 6:1

من سورة الأحزاب
هبه ابراهيم عطية. 11:6:

من سورة فصلت
فاطمة السيد. 8:1

من سورة الأحقاف
مها رفعت 26:21
فاطمة أم جميلة. 33:29
 
الأسبوع الحادي عشر

سورة القصص
تيسير السيد. من 13:7

من سورة الأحزاب
هبه ابراهيم عطية. 16:12:

من سورة فصلت
فاطمة السيد. 16:9

من سورة محمد
مها رفعت 9:1
فاطمة أم جميلة. 15:10
 
مدارسة الاسبوع الثامن سوره السجده الايات من (١-٩) العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي: ﴿الم۝١ ١-وضح انه سبق الحديث عن الحروف
المتقطعه في اول سوره البقره

تَنزيلُ الكِتابِ لا رَيبَ فيهِ مِن رَبِّ العالَمينَ
۝٢ ١-الاخبار بأن الكتاب الكريم هو تنزيل من رب العالمين ٢-كتاب الله لا ريب فيه ولا شك ولا امتراء

أَم يَقولونَ افتَراهُ بَل هُوَ الحَقُّ مِن رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَومًا ما أَتاهُم مِن نَذيرٍ مِن قَبلِكَ لَعَلَّهُم يَهتَدونَ۝٣ ١-بيان قول المكذبين لرسول الله من تنزيل الكتاب عليه ٢-بيان ان كتاب الله هو الحق من عنده ٣-توضيح سبب تنزيل الكتاب على الرسول اللَّهُ

الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما في سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ استَوى عَلَى العَرشِ ما لَكُم مِن دونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا شَفيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرونَ۝٤ ١-بيان كمال قدره الله تعالى في خلقه للسماوات والارض ٢-بيان ما هو العرش ٣-باين ان الله تعالى هو المستحق لجميع انواع العباده

يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ثُمَّ يَعرُجُ إِلَيهِ في يَومٍ كانَ مِقدارُهُ أَلفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدّونَ۝٥ ١-بيان ان الله تعالى هو المدبر للامر مع توضيح المقصود بالامر ٢-المقصود من (ثُمَّ يَعرُجُ إِلَيهِ)

ذلِكَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ العَزيزُ الرَّحيمُ۝٦ ١-بيان ان الله تعالى خلق تلك المخلوقات بعلمه وقدرته

الَّذي أَحسَنَ كُلَّ شَيءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلقَ الإِنسانِ مِن طينٍ۝٧ ١-الله تعالى خلق المخلوقات في احسن خلقه ٢-بيان ان الله خلق الانسان من طين بخلق ادم عليه السلام ابو البشر


ثُمَّ جَعَلَ نَسلَهُ مِن سُلالَةٍ مِن ماءٍ مَهينٍ۝٨ ١-معنى (نَسلَهُ) ٢-المقصود من (مِن ماءٍ مَهينٍ)


ثُمَّ سَوّاهُ وَنَفَخَ فيهِ مِن روحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمعَ وَالأَبصارَ وَالأَفئِدَةَ قَليلًا ما تَشكُرونَ۝٩ ١-المقصود من (ثُمَّ سَوّاهُ) ٢-الله تعالى بعد تمام خلق الانسان ينفخ فيه الروح ٣-بيان تمام نعم الله على الانسان وبالرغم من ذلك فالقليل هم الشاكرون
 
مدارسه الاسبوع التاسع سوره الاحزاب الايات من (١-٥)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي:

﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الكافِرينَ وَالمُنافِقينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا حَكيمًا۝١ ١-بيان امر الله تعالى لرسوله الكريم ان يشكر نعمه ربه عليه مع بيان كيفيه الشكر ٢-بيان نهى الله لرسوله عن طاعه اي كافر او منافق في الامور التي تناقض التقوى


وَاتَّبِع ما يوحى إِلَيكَ مِن رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعمَلونَ خَبيرًا۝٢ ١-بيان امر الله لرسوله باتباع الهدى والرحمه راجيا ثواب الله ٢-الاخبار بان الله تعالى هو الخبير بما نعمل فيجازي كل على حسب عمله من خير او شر

وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا۝٣ ١-توضيح ان امر
الله لرسوله بالتوكل عليه ٢-المقصود من (وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا)

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِن قَلبَينِ في جَوفِهِ وَما جَعَلَ أَزواجَكُمُ اللّائي تُظاهِرونَ مِنهُنَّ أُمَّهاتِكُم وَما جَعَلَ أَدعِياءَكُم أَبناءَكُم ذلِكُم قَولُكُم بِأَفواهِكُم وَاللَّهُ يَقولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهدِي السَّبيلَ۝٤ ١-بيان عتاب الله لعباده عن التكلم بما لا حقيقه له من الاقوال ٢-ذكر بعض الاشياء التي لم يجعلها الله تعالى وفعلها وزور فيها الكافرون مع بيان ما يترتب عليها من المنكرات ٣-معنى (تُظاهِرونَ مِنهُنَّ) ٤-المقصود من (أَدعِياءَكُم) ٥-بيان ان الله تعالى لا يقول الا الحق وامرنا باتباعه على قوله وشرعه

ادعوهُم لِآبائِهِم هُوَ أَقسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَم تَعلَموا آباءَهُم فَإِخوانُكُم فِي الدّينِ وَمَواليكُم وَلَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ فيما أَخطَأتُم بِهِ وَلكِن ما تَعَمَّدَت قُلوبُكُم وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا۝٥ ١-بيان امر الله تعالى للمدعين بترك الادعاء والرجوع الى الحق ونسب الادعياء لابائهم الحقيقيين ٢-معنى (أَقسَطُ) ٣-بيان التصرف في حال عدم معرفه ابائهم من الحقيقيين ٤-المقصود من (فَإِخوانُكُم فِي الدّينِ وَمَواليكُم) ٥-الله تعالى لا يؤاخذ بما سبق بل يغفر لمن أخطأ ولكن يؤاخذ على ما تعمدت به القلوب
 
مدارسه الاسبوع العاشر سوره الاحزاب الايات من (٦-١١)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي: ﴿النَّبِيُّ أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم وَأَزواجُهُ أُمَّهاتُهُم وَأُولُو الأَرحامِ بَعضُهُم أَولى بِبَعضٍ في كِتابِ اللَّهِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُهاجِرينَ إِلّا أَن تَفعَلوا إِلى أَولِيائِكُم مَعروفًا كانَ ذلِكَ فِي الكِتابِ مَسطورًا۝٦ ١-بيان ان الله تعالى يبين حاله و مرتبه الرسول وكيف يكون التعامل معه ٢-بيان كيف ان النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم ٣-بيان التصرف في حال تعارض مراد النفس مع مراد الرسول ٤-بيان ما ترتب على ان الرسول هو أب للمؤمنين ٥-معنى (وَأُولُو الأَرحامِ) ٦-بيان المقصود من (وَأُولُو الأَرحامِ بَعضُهُم أَولى بِبَعضٍ في كِتابِ اللَّهِ) ٧-بين المقصود من (مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُهاجِرينَ) ٨-بين ان هذه الايه حجه على ولايه ذوي الارحام في جميع الولايات ٩-بين ان الاولياء ليس لهم حق مفروض انما هو بارادتكم ان تتبرعوا لهم وتعطوهم معروفا ١٠-ما كتبه الله قد سطر في الكتاب وقدره الله فلا بد من نفوذه

وَإِذ أَخَذنا مِنَ النَّبِيّينَ ميثاقَهُم وَمِنكَ وَمِن نوحٍ وَإِبراهيمَ وَموسى وَعيسَى ابنِ مَريَمَ وَأَخَذنا مِنهُم ميثاقًا غَليظًا۝٧لِيَسأَلَ الصّادِقينَ عَن صِدقِهِم وَأَعَدَّ لِلكافِرينَ عَذابًا أَليمًا۝٨ ١-بين أن الله تعالى اخذ من النبيين عموما ومن اولى العزم من الرسل ومن رسول الله ميثاقا غليظ مع توضيح هذا الميثاق ٢-يوم القيامه سيسأل الله الانبياء واتباعهم عن هذا العهد الغليظ ٣-بين جزاء من وفى بالعهد ومن كفر به

يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذكُروا نِعمَةَ اللَّهِ عَلَيكُم إِذ جاءَتكُم جُنودٌ فَأَرسَلنا عَلَيهِم ريحًا وَجُنودًا لَم تَرَوها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعمَلونَ بَصيرًا۝٩إِذ جاءوكُم مِن فَوقِكُم وَمِن أَسفَلَ مِنكُم وَإِذ زاغَتِ الأَبصارُ وَبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ وَتَظُنّونَ بِاللَّهِ الظُّنونا۝١٠هُنالِكَ ابتُلِيَ المُؤمِنونَ وَزُلزِلوا زِلزالًا شَديدًا۝١١ ١-تذكير للعباد المؤمنين بنعمه الله عليهم وحثهم على شكرها بعد ما حدث لهم في وقعه الخندق ٢-بيان وصف الله لما حدث لهم في ذلك اليوم ٣-المقصود ب(الظُّنونا) ٤-بين ابتلاء الله للمؤمنين ٥-المقصود من(وَزُلزِلوا زِلزالًا شَديدًا) مع توضيح الحكمه من هذه الفتنه ٦-بين صدق المؤمنين في ايمانهم والاستشهاد بايه تدل على ذلك
 
مدارسه الاسبوع الحادي عشر سوره الاحزاب الايات من(١٢-١٦)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي: ﴿وَإِذ يَقولُ المُنافِقونَ وَالَّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسولُهُ إِلّا غُرورًا۝١٢ ١-بين نفاق المنافقين وظهور ما كانوا يضمرون بعد اختبار الله لهم في وقعه الخندق

وَإِذ قالَت طائِفَةٌ مِنهُم يا أَهلَ يَثرِبَ لا مُقامَ لَكُم فَارجِعوا وَيَستَأذِنُ فَريقٌ مِنهُمُ النَّبِيَّ يَقولونَ إِنَّ بُيوتَنا عَورَةٌ وَما هِيَ بِعَورَةٍ إِن يُريدونَ إِلّا فِرارًا۝١٣ ١-توضيح ان المنافقين كانوا على طائفتين ٢-بيان الطائفه الاولى وانها اشر الطوائف (طائفه الخذلان عن الجهاد) ٣-بيان قول الطائفه الاولى لاهل المدينه مع توضيح سبب مناداتهم ب(يا أَهلَ يَثرِبَ) ٤-توضيح الطائفه الاخرى (صاحبه الاعذار الباطله) ٥-المقصود من قولهم (إِنَّ بُيوتَنا عَورَةٌ) ٦-بيان بطلان اعذارهم وتوضيح لمقصودهم الحقيقي من هذه الاعذار

وَلَو دُخِلَت عَلَيهِم مِن أَقطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الفِتنَةَ لَآتَوها وَما تَلَبَّثوا بِها إِلّا يَسيرًا۝١٤ ١-بيان قله ايمان المنافقين وكيف انهم ليس لهم ثبوت عند اشتداد المحن ٢-معنى كل من (أَقطارِها- الفِتنَةَ- لَآتَوها ) ٣-بيان المقصود من (وَما تَلَبَّثوا بِها إِلّا يَسيرًا)

وَلَقَد كانوا عاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبلُ لا يُوَلّونَ الأَدبارَ وَكانَ عَهدُ اللَّهِ مَسئولًا۝١٥ ١-بيان ان حال المنافقين دائما هي نقض العهد ٢-الله تعالى سيسالهم يوم القيامه عن هذا العهد فيجدهم قد نقضوه

قُل لَن يَنفَعَكُمُ الفِرارُ إِن فَرَرتُم مِنَ المَوتِ أَوِ القَتلِ وَإِذًا لا تُمَتَّعونَ إِلّا قَليلًا۝١٦ ١-امر الله للرسول بان يلوم المنافقين على فرارهم ويخبرهم بانه لا ينفعهم الفرار في شيء ٢-الاسباب تنفع اذا لم يعارضها القضاء والقدر فاذا جاء القضاء والقدر تلاشت الاسباب ولم تنفع ٣-المقصود من (وَإِذًا لا تُمَتَّعونَ إِلّا قَليلًا)
 
الاسبوع العاشر

سوره فصلت ١-٨


حمٓ ﴿١﴾ لم يذكر الشيخ معنى



تَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿٢﴾

١- فى الايات اخبار عن كتاب الله وهو القران الكريم

٢- فؤائد هذا الكتاب للناس

٣- تاكيد على ان هذا الكتاب منزل من الله تعالى

٤- من اعظم رحمات الله انزال هذا الكتاب



كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴿٣﴾

١- الثناء على هذا الكتاب بتكلم البيان

٢- معنى فصلت اياته

٣- هذا القران عربيا باللغه الفصحه اكمل اللغات

٤- لماذا خص القوم بانهم يعلمون

بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ﴿٤﴾

١- الاوصاف والدلائل التى تحصل بها الانذار والبشارة

٢- معنى بشيرا ونذيرا

٣- المعرضون لا يسمعون سماع قبول واجابه





وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ ﴿٥﴾

١- اعراض المشركين عن كتاب الله

٢- معنى. قلوبنا فى اكنه

٣- اظهار الاعراض عن هذا القران فى كل وجه والرضا على ما هم عليه من اعراض وانكار للقران

٤- اعظم الخذلان بسبب الرضا بالضلال



قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ ﴿٦﴾

١- دليل على ان الرسول ليس له من الامر شىء

٢- معنى استقيموا

٣-تنبيه على الاخلاص فى العمل لله

٤- الاستغفار متضمن للتوبه

٥- توعد للمشركين



ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ﴿٧﴾

١-الكافرون الذين لايؤمنون بالبعث

٢- وصف الكافرين



إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ﴿٨﴾

١-ذكر المؤمن ووصفه وجزاءه

٢- المؤمن له آجر عظيم

٣- معنى غير ممنون
 
الاسبوع الحادى عشر

سوره فصلت من ٩-١٦



قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿٩﴾

١- انكار الله تعالى من الكافرين والتعجب منهم

٢-خلق الله الارض

٣- بينات قدر الله فى خلق الارض وعظمته





وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ ﴿١٠﴾

١- ما هى الرواسى والفائده منها

٢- معنى سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ

٣- الخبر الصادق لا زياده ولا نقصان من عند لله دليل على صدق الله

ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ ﴿١١﴾

١- معنى استوى

٢- معنى وهى دخان

٣- امر الله للسماء والارض

٤- استجاب السماء والارض لله ليس لهم اراده تخالف اراده الله



فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ﴿١٢﴾

١- حكمه الله فى جعل خلق السماء والارض فى هذه المده

٢- خلق الارض مقدم على خلق السماء

٣- علاقه الايات بسوره النازعات

٤- تدبير الله فهو احكم الحاكمين

٥- معنى مصابيح والفائده منها

٦- معنى العزيز

٧- معنى العليم

فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ ﴿١٣﴾

١- عقوبه المكذبين بالله

٢- المقصود ب صعقه عاد وثمود



إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴿١٤﴾

١- دعوه الرسول بعباده الله

٢- انكار الامم بان الرسل بشر

٣- شرط الرساله ان ياتى الرسول بما يدل على صدقه





فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ﴿١٥﴾

١- استكبار عاد فى الارض وظلمهم

٣- معنى أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ

٤- عقاب الله لهم

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ﴿١٦﴾

١- عقاب الله لهم

٢- معنى ريحا صرصرا

٣- اثر الريح على قوم عاد

٤- عذاب الله اهم فى الدنيا والاخره

٥- معنى وهم لا ينصرون

٦- معنى نحسات
 
مقرر الأسبوع الثاني عشر




سورة القصص
تيسير السيد. من 28:22

من سورة الأحزاب
هبه ابراهيم عطية. 27:21:

من سورة فصلت
فاطمة السيد. 36:30

من سورة محمد
مها رفعت 26:19

من سورة الفتح
فاطمة أم جميلة. 7:1
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع العاشر
تفسير سورة الأحقاف من الأية ٢٩إلي ٣٣
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29)

١-الله أرسل الرسول إلي جميع الخلق إنسهم وجنهم

٢-صرف الله بقدرته الجن إلي الرسول

٣-ذكر مافعله الجن مع قومهم بعد سماع القرآن

قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30)


١-وضح أن كتاب موسي أصلا للإنجيل

٢-هذا القرآن يهدي إلي الصواب

٣-بين كيف يوصل إلي الطريق المستقيم

يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31)

١-أن هذا الرسول لا يدعوا إلا إلي ربه

٢-النجاة من العذاب الأليم هذا جزاء من أجاب داعي الله

وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32)

١-الله لا يفوته هارب ولا يغالبه مغالب

٢-لا ضلال أبلغ ممن نادته الرسل فأعرض وأستكبر

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (33)

١-أستدلال الله علي الإعادة بعد الموت بما هو أبلغ من ذلك وهو خلق السموات والأرض
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع الحادي عشر
تفسير سورة محمد من الأية ١٠إلي الأية ١٥
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۖ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10)

١-دعوة للمكذبين أن ينظروا المكذبين أمثالهم

٢-أنهم لن يجدوا إلا الهلاك والإبادة لمن كذب وكفر وأمثال هذه العقوبات الوخيمة في كل زمان

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ (11)

١-الله يتولي المؤمنين يخرجهم من الظلمات إلي النور

٢-الكافرين قطعوا عن أنفسهم ولاية الله

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (12)

١-ذكر الله مايفعل بالمؤمنين في الأخرة

٢-ذمر حال الكافرين حينما وكلوا إلي أنفسهم

٣-وأن مثواهم النار لا يخرجون منها

وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13)

١-أن القري المكذبة كانت أشد من قريتك في المال والعتاد

٢-فلم تغني عنهم قوتهم من عذاب الله شيئا

٣-أن قريتك وهي أضعف من تلك القري أحق منهم بالهلاك والعقوبة

أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (14)

١-لا يستوي من هو علي بصيرة من أمر دينه ومن هو أعمي القلب

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15)

١-ذكر بعض ما أعد الله لعباده في الجنة

٢-معني "غير آسن"

٣-المقصود بلم يتغير طعمه

٤-الفرق بين خمر الجنة وخمر الدنيا

٥-المقصود بالعسل المصفي

٦-المقصود بكل الثمرات

٧-معني "ماء حميما"

٨- ذكر الفرق بين الدارين
 
الاسبوع الثانى عشر

سوره فصلت ٣٠-٣٦

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30)

١- الايمان بالله ووحدنيته وربونيته

٢- العمل بالايمان علما وعملا

٣- جزاء المؤمنين بالله

٤- معنى الا تخافوا ولا تحزنوا

٥- الجنه هى فوز المؤمنين فى الاخره



نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31)

١- الحث على عمل الخير وطاعه الله

٢- تجنب المعاصى

٣- جزاء المؤمنين الطائعين لله

٤- معنى ولكم فيها ما تدعون



نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ (32)

١ - الثواب العظيم من الله تعالى

٢- معنى الغفور

٣- معنى رحيم



وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)

١- فى الايه استفهام بالنفى

٢- الدعوه الى الله

٣- الدعوه الى الله بالترغيب فى العلم والعمل

٤- الوعظ لعموم الناس

٥- مراتب الى اعلى العليين واسفل الاسفلين وبينهما مراتب لا يعلمها الا الله

٦- معنى وعمل صالحا



وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)

١- امر الله باحسان خاص وهو الاحسان الى من اساء اليك

٢- معنى لا تستوى الحسنه ولا السيئه

٣- معنى ولى حميم

٤- معنى ادفع بالتى هى احسن السئ

٥- ما يقابل به العدو من الانس وهو دفع الحسنه بالسىء

وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)

١- من الموفقون لهذه الصفه

٢- قيمه الصبر وفائدته



وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)

١- يدفع به العدو الجنى وهو الاستعاذه

٢- الاستعاذه بالله والالتجاء له

٣- معنى السميع العليم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع الثاني عشر
تفسير سورة الفتح من الأية ١إلي ٧

(سورة الفَتْح)
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1)

١-بين المقصود هنا بالفتح وما حدث في ذلك الأمر
٢-بين لماذا سماه الله عز وجل فتحا

لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2)

١-وضح سبب غفران الله للرسول ما تقدم من ذنبه وماتأخر

٢-بين كيف يتم الله نعمته علي رسوله

٣-وضح نتيجة الصراط المستقيم

وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3)

١-بين كيف يكون النصر العزيز
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4)

١-بين ووضح ماالمقصود بالسكينة

٢-وضح أثار تلك السكينة علي قلب المؤمن

٣-الجميع جنود لله تحت ملكه وتحت تدبيره

٤-بيان حكمة وعلم الله بتأخير النصر أو أتيانه

لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5)

١-ان أعظم ما يحصل للمؤمنين هو دخول الجنات

٢-هذا الجزاء مايفعل بالمؤمنين عند الفتح المبين

وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)

١-ذكر ماجزاء المشركين والمشركات

٢-بين لماذا كان هذا الجزاء لهم من الله

٣-بين جزاءهم في الأخرة

وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (7)

١-كرر الإخبار بأن لله ملك السموات والأرض وما فيهما من جنود

٢-معني " الله عزيزا حكيما"
 
عودة
أعلى