حلقة ميمؤنه بنت الحارث رضي الله عنها وارضاها


المدارسة الثامنه ( سورة التحريم من ٦_٩)

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ (6)

‏-امر للمسلمين بالوقايه من النار
‏-بيان شروط الايمان
‏- وصف النار بشدتها
‏- مدح للملائكة الكرام وانقيادهم لأمر الله


‏يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (7)

‏-توبيخ للكافرين يوم القيامالاعتذار
‏-ذهب وقت الاعتذار وزال نفعه
‏- الجزاء على الأعمال


‏يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (8)

‏- امر الله بالتوبة النصوح الصادقة
‏-آثار التوبة النصوح وثمارها
‏-ذكر ما هي التوبة النصوح


‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (9)

‏- الأمر للنبي بجهاد الكفار والمنافقين
‏- ذكر أن البدايه تكون بالموعظة الحسنه والقتال والسلاح لمن أبى
‏- عذاب النار لكل شقي خاسر​
 
المدارسة التاسعه سورة المجادلة من (٨ _١٣)


أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (8)
‏- ذكر معنى النجوى
‏- امر الله بالنهي عن التناجي بالاثم والعدوان ومعصية الرسول
‏-إساءة أدب أهل الكتاب مع الرسول في تحيتهم
‏- تهاونهم بعذاب الله
‏- كفاية جهنم لهم وسوء عاقبتهم ومصيرهم

‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (9)

‏-النهي بالتناجي بالاثم والعدوان ومعصية الرسول
‏- الامر بالتناجي بالبر والتقوى


‏ إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ (10)

‏- إشاره أن هدف الشيطان ادخال الحزن في قلوب المؤمنين
‏- تأكيد أن كيده لا يضر إلا باذن الله
‏- ذكر أن التوكل على الله كفاية للعبد يتولى الله امر دينه ودنياه

‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ (11)

‏- تأديب الله لعباده والأمر بالتفسح في المجالس
‏-ذكر أن الجزاء من جنس العمل ومن فسح فسح الله له
‏-ذكر معنى انشزوا
‏- بيان فضيلة العلم والعمل به و رفعة أهل الإيمان والعلم خاصة
‏-يجازي الله كل عامل بعمله


‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ (12

‏- تعظيم مقام النبي والأمر بالصدقة قبا مناجاته
‏- الحث على الأدب مع الرسول وعدم كثرة المناجاة التي لا ثمرة تحتها


‏ءأشفقتمم أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (13)

‏- رفع المشقه عن المؤمنين في الصدقات عند كل مناجاة
‏-الامر بالقيام بالمأمورات الكبار
‏- بيان أن من قام ب هاتان العباداتان فقد قام بحقوق الله وحقوق عباده​
 
المدارسه الثامنه سوره التحريم من١:٥
ذكر الشيخ السعدي رحمه الله في الايات الاتيه
بسم الله الرحمن الرحيم

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (1)
١/ ذكر الشيخ السعدي قدر ومكانه النبي عند الله سبحانه وتعالى وانه غفر له
٢/ الذكر الشيخ السعدي كفاره الحنث

قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ (2)
١/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بقوله ان الله مولاكم
٢/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالعليم
٣/ الذكر الشيخ السعدي المقصود ب حكيم

وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ (3)
١/ ذكر الشيخ السعدي حديث النبي مع زوجته حفصه
٢/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالعليم الخبير

إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ (4)
١/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالتظاهر
٢/ ذكر الشيخ السعدي الذي حرم الرسول على نفسه
٣/ ذكر الشيخ السعدي الامر الذي شق على النساءا
٤/ ذكر الشيخ السعدي حاله الشرف التي نالها الرسول بعون الله واتباعه له
٥/ ذكر الشيخ السعدي ان الله قادر على ان يبدل الله رسوله بزوجات غير من زوجاته دينا وجمالا

عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا (5)
١/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالاسلام
٢/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالايمان
٣/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالقنوت
٤/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بتائبات
 
المدارسه التاسعه سوره المجادله من٧:١٠
ذكر الشيخ السعدي في الايات الاتيه
بسم الله الرحمن االرحيم ُّ
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ (7)
*ذكر الشيخ السعدي مدي احااطه الله وسعه علمه بما تتناجون

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (8)
١/ الذكرى الشيخ السعدي المقصود بالنجوا
٢/ ذكر الشيخ السعدي ذكر نوعين من الناس الذين يسيئون التعامل مع الرسول
٣/ ذكر الشيخ السعدي عقوبه المنافقين الذين يسيئون معامله الرسول

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (9)
١/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالبر
٢/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالتقوى
٣/ ذكر الشيخ السعدي صفات المؤمنين في مناجاه ربهم
٤/ ذكر الشيخ السعدي صفات الفاجر في مناجاه ربه

إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ (10)
١/ الذكر الشيخ السعدي ان المكر لا يحيق الا باهله
٢/ ذكر الشيخ السعدي اعانه الله للمؤمنين
٣/ ذكر الشيخ السعدي ان التوكل على الله كفاه في امره ودينه ودنياه
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المدارسة الثامنه سورة التحريم من الآيه (٩__١٢)
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُم جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (9)
●أمر الله نبيه بجهاد الكفار والمنافقين.
●تفسير أنواع الجهاد ضد الكفار والمنافقين.
●تفسير جزاء المنافقين والكفار في الآخرة.
الآية الثانية:
(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ)
●تفسير المثل الذي ضربه الله للكفار.
●تفسير نتيجة اتصال الكافر بالمؤمن، وهل ذلك يفيد أم لا.
●تفسير تحذير زوجات النبي من المعصية.
●تفسير معنى كلمة "فخانتاهما" ومفهوم الخيانة هنا.
●تفسير جزاء امرأتي سيدنا نوح وسيدنا لوط عليهما السلام.
الآية:
(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ (11)
●تفسير من هي امرأة فرعون.
●تفسير وصف امرأة فرعون بالإيمان والتضرع لربها.
●تفسير سؤال امرأة فرعون للنجاة من فتنته وأعماله.
●تفسير استجابة الله تعالى لدعائها.
الآية :
(وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ (12)
●تفسير كمال السيدة مريم عليها السلام على نساء العالمين.
●تفسير من هو الملك الذي نفخ بروحه سيدنا عيسى في رحم السيدة مريم.
●تفسير وصف السيدة مريم بكمال العلم والمعرفة وكمال العمل.
●تفسير تصديق السيدة مريم بكلمات ربها.
تمت المدارسة بحمد الله رب العالمين
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المدارسةالتاسعه
سورة المجادلة من (٥__٨)
الآية 5:
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَادُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ

●تفسير معنى مُحَادَّةِ الله ورسوله.
●تفسير معنى الآية: كُبِتُوا كما كُبِتَ الذين من قبلهم.
●تفسير جزاء الكافرين لتكبرهم على آيات الله.
الآية 6:
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ

●تفسير بعث الخلق ومجازاتهم بأعمالهم.
●تفسير إحاطة الله علمًا بالأعمال خيرًا أو شرًا.
الآيه ٧:
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ (7)
●تفسير سعة علم الله وإحاطته بما في السماوات والأرض.
●تفسير معنى معية العلم والإحاطة بما تناجوا به وأسرّوا.
الآية 8:
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

●تفسير معنى كلمة النجوى.
●تفسير نهي الله تعالى عن التناجي بالإثم والعدوان.
●تفسير أمر الله تعالى بالتناجي بالبر والتقوى.
●تفسير معنى البر والتقوى.
●تفسير الفرق بين تناجي المؤمن وتناجي الفاجر.
●تفسير إساءة المنافقين الأدب مع الرسول ﷺ في تحيتهم له .
تمت بحمد الله رب العالمين
 
مدارسة تفسير آيات سورة المجادلة من الآية (٩) إلى الآية (١٣).[المدارسة التاسعة].





{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (9)
  • بيَّن الشيخ المقصود بالنجوى.
  • بيَّن الشيخ المراد بالبر.
  • بيَّن الشيخ المراد بالتقوى.
  • بيَّن الشيخ الفرق بين المؤمن والفاجر في امتثالهم لأمر الله تعالى.

{إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (10)
  • بيَّن الشيخ المراد بالنجوى في الآية الكريمة.
  • بيَّن الشيخ المقصد والغاية من هذه النجوى.
  • بيَّن الشيخ كفاية الله تعالى لعباده المؤمنين ومردود كيد الأعداء على أنفسهم واستشهاده بآية أخرى للتوضيح والتأكيد.
  • بيَّن الشيخ المراد بالتوكل في الآية الكريمة.

{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِير} (11)
  • بيَّن الشيخ أن المقصود من الآية الكريمة هو تعليم المؤمنين آداب المجالس وحسن التعامل فيها.
  • بيَّن الشيخ أن الجزاء من جنس العمل.
  • بيَّن الشيخ المراد بقوله تعالى "ٱنشُزُواْ".
  • بيَّن الشيخ المراد بقوله تعالى "فَٱنشُزُواْ".
  • بيَّن الشيخ أن الالتزام بآداب المجالس يعكس العلم والإيمان.
  • بيَّن الشيخ مكانة العلم وأهله.
  • بيَّن الشيخ مرة أخرى أن الجزاء دائما يكون من جنس العمل.

{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذ َٰلِكَ خَيۡر لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِيمٌ} (12)
  • بيَّن الشيخ الغاية من أمر الله لعباده المؤمنين بالصدقة أمام مناجاة الرسول ﷺ.
  • بيَّن الشيخ الفرق بين من له حرص على الخير والعلم ومن لا حرص له ولا رغبة.
  • بيَّن الشيخ أن الأمر بالصدقة قبل مناجاة الرسول ﷺ مشروط بالاستطاعة.

{ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (13)
  • بيَّن الشيخ شفقة الله تعالى بعباده المؤمنين وتسهيل الأمر عليهم.
  • بيَّن الشيخ أن المقصود الأعظم هو تعظيم الرسول ﷺ وإكرامه وحسن الأدب معه.
  • بيَّن الشيخ السبب الحقيقي لرفع حكم تقديم الصدقة أمام المناجاة.
  • بيَّن الشيخ أن الله تعالى أمر عباده المؤمنين بالقيام بالمأمورات الكبار المقصوده بنفسها.
  • بيَّن الشيخ المقصود من قوله تعالى "فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ".
  • بيَّن الشيخ المقصود بالزكاة في قوله تعالى "وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ"، ولمن تُؤتَى.
  • بيَّن الشيخ أن للصلاة والزكاة منزلة عظيمة في الدين.
  • بيَّن الشيخ شرط أداء هاتين العبادتين.
  • بيَّن الشيخ ماتشتمل عليه الطاعة في قوله تعالى "وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ".
  • بيَّن الشيخ أن جوهر العبادة هو الإخلاص لله والإحسان في أدائها.
 
المدارسه الثامنه

{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ قُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِیكُمۡ نَارࣰا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَیۡهَا مَلَـٰۤىِٕكَةٌ غِلَاظࣱ شِدَادࣱ لَّا یَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَاۤ أَمَرَهُمۡ وَیَفۡعَلُونَ مَا یُؤۡمَرُونَ }
[Surah At-Taḥrīm: 6]
يذكر الشيخ من هم الناس الذين وُجهت لهم هذه الآيه
يذكر الشيخ معنى كلمه "قوا".."غلاظ شداد"

{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَا تَعۡتَذِرُوا۟ ٱلۡیَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ }
[Surah At-Taḥrīm: 7]
يذكر الشيخ ما الغرض من هذه الآيه

{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةࣰ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن یُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَیِّـَٔاتِكُمۡ وَیُدۡخِلَكُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ یَوۡمَ لَا یُخۡزِی ٱللَّهُ ٱلنَّبِیَّ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ یَسۡعَىٰ بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَبِأَیۡمَـٰنِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَاۤۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ }
[Surah At-Taḥrīm: 8]
يذكر الشيخ ماهو الشئ الذى امر الله به
يذكر الشيخ ماهو الوعد الذى وعده الله لم يتوب

{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ جَـٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَـٰفِقِینَ وَٱغۡلُظۡ عَلَیۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ }
[Surah At-Taḥrīm: 9]
يذكر الشيخ ماهو الشئ الذى امر الله به النبى صلى الله عليه و سلم
 
المدارسه التاسعه

{ إِنَّ ٱلَّذِینَ یُحَاۤدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُوا۟ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَاۤ ءَایَـٰتِۭ بَیِّنَـٰتࣲۚ وَلِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ }
[Surah Al-Mujādilah: 5]
يذكر الشيخ معنى كلمه يحادون
يذكر الشيخ معنى كلمه كبتوا

{ یَوۡمَ یَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِیعࣰا فَیُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوۤا۟ۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ }
[Surah Al-Mujādilah: 6]
يذكر الشيخ المراد ب "يبعثهم الله جميهعا"
يذكر الشيخ معنى ينبئهم

{ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۖ مَا یَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَـٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَاۤ أَدۡنَىٰ مِن ذَ ٰ⁠لِكَ وَلَاۤ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَیۡنَ مَا كَانُوا۟ۖ ثُمَّ یُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمٌ }
[Surah Al-Mujādilah: 7]
{ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ نُهُوا۟ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ یَعُودُونَ لِمَا نُهُوا۟ عَنۡهُ وَیَتَنَـٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ ٰ⁠نِ وَمَعۡصِیَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَاۤءُوكَ حَیَّوۡكَ بِمَا لَمۡ یُحَیِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَیَقُولُونَ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا یُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ یَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ }
[Surah Al-Mujādilah: 8]

يذكر الشيخ معنى كلمه النجوى
يذكر الشيخ معنى التقوى
 
مدارسة الاسبوع الثامن
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير سورة التحريم من ٨ الى ١٢

• يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
شرح أن التوبة تكفر السيئات وتدخل الجنات
بين اثار التوبة
ماالمراد بالتوبة النصوح

• يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
بين مراتب جهاد الكفار

• ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ
وضح ان في الاية اشارة وتحذير ومن المقصود بها
معنى فخانتاهما
معنى لم يغنيا


• وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
من هي امرأة فرعون و وصف ايمانها
الاستجابة لدعائها

• وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ
معنى احصنت فرجها
المراد بنفخنا فيه
على ماذا يقتضي التصديق يكتب الله
من هم القانتين
 
مدارسة الاسبوع التاسع
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير سورة المجادلة من ١ الى ٤

• قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
سبب نزول الاية
معنى تحاوركما
معنى سميع
معنى بصير


• الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ الَّلائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
ماهي المظاهرة
معنى منكرا وزورا
شرح عفو غفور

• وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
شرح معنى العود
ماهي كفارة العود ومتى تكون
معنى توعظون به
معنى خبير


• فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
كيف يكون الاطعام
شرح تلك حدود الله
الاحكام المستخرجة من الايات .
 
بسم الله الرحمن الرحيم

تقسيم المدارسه العاشرة



آلاء عماد الدين سورة المجادلة من ايه ١٤ إلى ٢١



أمل أحمد السعيد سورة الحشر من ٣ إلى ٧

أ سماء صبري الهجرسي سورة الحشر من ايه ١ إلى ٦

نها همام سورة المجادلة من ايه ١٤ الى ٢١

فاطمة عيسى حجاجي سورة المجادلة ايه ٢٢ وسورة الحشر من ايه ١ إلى ٢

حبيبة مرغني مصطفى سورة الحشر من ايه ٧ الى ١٠

مي مدحت عبد العال سورة الحشر من ايه ١ الى ٦

أسماء ياسر مغربي سورة المجادلة من ١٧ الى ٢٢

شيماء حسن مصطفى سورة المجادلة ايه ٢٢ وسورة الحشر من ايه ١ إلى ٢
 
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الاسبوع الثامن
سورة التحريم (1-5):-

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (1) قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ (2) وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ (3) إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ (4) عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا (5)

العناصر المذكورة في تفسير الآية 1:-
*بيان العتاب من الله تعالى لرسوله.
*بيان الغفران للنبي صلى الله عليه وسلم.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 2:-
*بيان ماتنحل به الأيمان.
*بيان معنى مولاكم.
*بيان معنى العليم.
*بيان معنى الحكيم.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 3:-
*بيان سبب نزول الآية.
*بيان معنى العليم الخبير.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 4:-
*بيان لمن الخطاب في الآية.
*بيان عرض التوبة عليهما.
*بيان معنى صغت.
*بيان معنى تظاهرا.
*بيان فضل النبي صلى الله عليه وسلم.
*بيان التحذير لزوجتي النبي صلى الله عليه وسلم.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 5:-
*بيان ان النبي اذا طلقهن سيبدله الله أزواجا خيرا منهن.
*بيان وصف الزوجات.
*بيان معنى قانتات.
*بيان معنى تائبات.
*بيان سبب كون بعضهن ثيبات وبعضهن أبكارا.
*توضيح أن حالهن صار أفضل النساء بعد الآية.
 
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الاسبوع التاسع
سورة المجادلة(1-4):-

قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ (1) ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ (2) وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ (3) فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4)

العناصر المذكورة في تفسير الآية 1:-
*بيان سبب نزول الاية.
*بيان معنى يسمع تحاوركما.
*بيان معنى سميع.
*بيان معنى بصير.
*بيان مدى احاطة الله بالأمور .

العناصر المذكورة في تفسير الآية 2:-
*بيان معنى المظاهرة.
*بيان تعظيم الله وإنكاره للمظاهرة.
*بيان معنى زورا.
*بيان معنى منكرا من القول.
*بيان عفو الله عمن صدرت منه وتداركها بالتوبة النصوح.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 3:-
*بيان معنى العود.
*بيان القولين للعلماء.
*بيان كفارة التحريم.
*بيان معنى توعظون به.
*توضيح مجازاة الله للعباد كل بعمله.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 4:-
*بيان الحكم في حالة عدم الاستطاعة على فك رقبة
*بيان كيفية الاطعام.
*بيان الحال بالالتزام بأوامر الله.
*بيان حدود الله.
*بيان الأحكام من الآيات .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الاسبوع العاشر
سورة المجادلة(14-21):-

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ (14) أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (15) ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ (16) لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (17) يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ (18) ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ (19) إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ (21)

العناصر المذكورة في تفسير الآية 14:-
*توضيح شناعة حال المنافقين المتولين للكافرين.
*بيان حلفهم بالكذب وهم يعلمون.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 15:-
بيان جزاء الكفرة.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 16:-
*بيان معنى جنة.
*بيان معنى عذاب مهين.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 17:-
*بيان ان اموالهم واولادهم لن يغنوا عنهم شيئا من الله.
*بيان ملازمتهم للنار.
*بيان معنى خالدون.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 18:-
*بيان حلفهم على الله بالكذب يوم القيامة .

العناصر المذكورة في تفسير الآية 19:-
*بيان مدى استحواذ الشيطان عليهم.
*بيان مدى خسرانهم.
*بيان سبب اعتقادهم أنهم على حق .

العناصر المذكورة في تفسير الآية 20:-
بيان الوعد والوعيد للذين يحادون الله ورسوله.

العناصر المذكورة في تفسير الآية 21:-
*بيان الوعد للمؤمنين.
*بيان حال حزب الله المفلحين.
 
المدارسه العاشره سوره المجادله (١٧:٢٢)
ذكر الشيخ السعدي رحمه الاه في الايات الاتيه
بسم الله الرحمن الرحيم
لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (17)

1/ ذكر الشيخ السعدي حال المنافقين يوم القيامه وانهم لا تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم شيء ولا تدفع عنهم شيء من العذاب
2/ ذكر الشيخ السعدي حال اصحاب النار
3/ ذكر الشيخ السعدي ان من عاش على شيء مات عليه

يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ (18)
1/ ذكر الشيخ السعدي ان كذب المنافقين لا يروج على عالم الغيب والشهاده
2/ ذكر الشيخ السعدي مدى استحواذ الشيطان على المنافقين وزين لهم اعمالهم

ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ (19)
1// ذكر الشيخ السعدي مدى استحواذ الشيطان على المنافقين وزين لهم اعمالهم
2/ وضح الشيخ السعدي من هم حزب الشيطان

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ (20)
كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ (21)

1/ ذكر الشيخ السعدي وعيد لمن حاد الله ورسوله
2/ مذاكره الشيخ السعدي وعد لمن امن بالله ورسوله
3/ ذكر الشيخ السعدي المقصود بالقوي العزيزم

لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِيكك قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ (22)
: 1/ ذكر الشيخ السعدي انه لا يجتمع الايمان والبغض في ان واحد
2/ ذكر الشيخ السعدي وصف الذين يتصفون بالايمان
3/ وضح الشيخ السعدي المقصود بكتب في قلوبهم الايمان
4/ وضح الشيخ السعدي المقصود بايدهم بروح منه
5/ ذكر الشيخ السعدي مكافاه الله للمؤمنين في الدارين
6/ ذكر الشيخ السعدي افضل انواع النعم الذي اعطاهم ربهم بها
 
المدارسة التاسعه سورة المجادلة من (٨ _١٣)
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (8) ‏- ذكر معنى النجوى ‏- امر الله بالنهي عن التناجي بالاثم والعدوان ومعصية الرسول ‏-إساءة أدب أهل الكتاب مع الرسول في تحيتهم ‏- تهاونهم بعذاب الله ‏- كفاية جهنم لهم وسوء عاقبتهم ومصيرهم ‏ ‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (9) ‏ ‏-النهي بالتناجي بالاثم والعدوان ومعصية الرسول ‏- الامر بالتناجي بالبر والتقوى ‏ ‏ ‏ إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ (10) ‏ ‏- إشاره أن هدف الشيطان ادخال الحزن في قلوب المؤمنين ‏- تأكيد أن كيده لا يضر إلا باذن الله ‏- ذكر أن التوكل على الله كفاية للعبد يتولى الله امر دينه ودنياه ‏ ‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ (11) ‏ ‏- تأديب الله لعباده والأمر بالتفسح في المجالس ‏-ذكر أن الجزاء من جنس العمل ومن فسح فسح الله له ‏-ذكر معنى انشزوا ‏- بيان فضيلة العلم والعمل به و رفعة أهل الإيمان والعلم خاصة ‏-يجازي الله كل عامل بعمله ‏ ‏ ‏ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ (12 ‏ ‏- تعظيم مقام النبي والأمر بالصدقة قبا مناجاته ‏- الحث على الأدب مع الرسول وعدم كثرة المناجاة التي لا ثمرة تحتها ‏ ‏ ‏ءأشفقتمم أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (13) ‏ ‏- رفع المشقه عن المؤمنين في الصدقات عند كل مناجاة ‏-الامر بالقيام بالمأمورات الكبار ‏- بيان أن من قام ب هاتان العباداتان فقد قام بحقوق الله وحقوق عباده​
 
المدارسة العاشرة
سورة المجادله آيه(٢٢)
سورة الحشر (١-٢)

‏لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ (22)

‏١- ذكر أن الايمان الحقيقي يمنع مودة من حادّ الله ورسوله ولو كان اقرب الناس

‏٢- ذكر جزاء من قدم الايمان وصفاتهم

‏٣-بيان أن الإيمان الحقيقي له برهان وأثر، وليس مجرد دعوى





‏سورة الحشر

‏سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ (1)


‏- بيان تسمية هذه السورة ب (سورة بنو النضير)
‏وذكر الشيخ قصة نقض عهدهم مع النبي وتآمرهم عليه

‏- بيان أن من في السموات والارض تسبح الله وتنزهه عما يليق بجلاله
‏-وذكر معنى اسم العزيز واسم الحكيم



‏ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ (2)

‏-دلالة الآية أن لهم حشرا وجلاء آخر غير هذا
‏حين اجلاهم من خيبر
‏-عدم توقع المؤمنين خروجهم لقوة حصونهم ومنعتهم
‏- اغترارهم بحصونهم وظنهم انها مانعتهم
‏-مجئ أمر الله من حيث لم يحتسبوا
‏- ذكر أن بعث الله جنده الاكبر وهو الرعب
‏-ذكر أنهم جنوا على أنفسهم بخراب ديارهم وهدم حصونهم بسبب بغيهم
‏-دعوة للتفكر والاعتبار بسنن الله في نصر أوليائه وخذلان أعدائه.
‏-أشار أن الله اخبر أن هذه العقوبة قد خففها الله ولم يصبهم جميع ما يستحقون
 
مدارسة تفسير آيات سورة الحشر من الآية (١) إلى الآية (٦). [ المدارسة العاشرة ].


{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (1)
  • بيَّن الشيخ أن السورة الكريمة تسمى أيضا سورة بني النضير.
  • بيَّن الشيخ من هم بنو النضير وماهي قصتهم.
  • بيَّن الشيخ شمول التسبيح لجميع المخلوقات.
  • بيَّن الشيخ المراد بالتسبيح.
  • ربط الشيخ بين التسبيح وختم الآية بصفتي العزيز والحكيم.
  • بيَّن الشيخ المقصود بالعزيز.
  • بيَّن الشيخ المقصود بالحكيم.

{هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ} (2)
  • بيَّن الشيخ مناسبة الآية الكريمة مع الآية التي قبلها.
  • بيَّن الشيخ من الكافرون المقصودون في الآية الكريمة.
  • بيَّن الشيخ متى كان الحشر الأول لبني النضير، ومن أخرجهم، ومن أىِّ مكان أُخرجوا، وإلى أين توجهوا.
  • بيَّن الشيخ معنى ودلالة قوله تعالى "لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ".
  • بيَّن الشيخ متى وقع الحشر الثاني، ومن أخرجهم، ومن أين أُخرجوا.
  • بيَّن الشيخ مرجع الضمير في "ظَنَنتُمۡ".
  • بيَّن الشيخ أن النصر ليس حسب الظن البشري ولا قوة البشر وحدها، بل بتدبير الله العزيز الحكيم.
  • بيَّن الشيخ أن النصر والهزيمة أصلهما قلبيٌّ معنوي، قبل أن يكونا عسكريين ماديين.
  • بيَّن الشيخ أن من سنن الله الجارية أن الظلم والبغي يرجع وبالهما على صاحبهما.
  • بيَّن الشيخ المقصود ب "يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ".
  • بيَّن الشيخ أنه في هذه الحادثة مُعتبَرا يُعرَف به سُنّة الله في معاندي الحق.
  • بيَّن الشيخ أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
  • بيَّن الشيخ ما يدل عليه الأمر في الآية الكريمة.

{وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ }(3)
  • بيَّن الشيخ أن ما أصاب الكافرين في الدنيا فيه تخفيف من العذاب قياسًا بما يستحقونه.
  • بيَّن الشيخ أن الجلاء عقوبة مقدَّرة بقضاء الله وقدره.
  • بيَّن الشيخ أن العقوبة الأخروية باقية لم تسقط عنهم.
  • بيَّن الشيخ بطلان توهُّم انتهاء العقوبة بما وقع في الدنيا؛ فما أعدّ اللّٰه لهم من عذاب الآخرة أعظم وأطمّ.

{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ }(4)
  • بيَّن الشيخ سبب العقوبة.
  • بيَّن الشيخ سنة إلهية عامة من خلال الآية الكريمة.

{مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ} (5)
  • بيَّن الشيخ أن ما تمّ في العقوبة من قطع النخل أو إبقاؤه كان بإذن الله وأمره.
  • بيَّن الشيخ حكمة العقوبة بقطع وتحريق النخل.
  • بيَّن الشيخ المراد باللينة.

{وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِير}(6)
  • بيَّن الشيخ مرجع الضمير في "مِنۡهُمۡ".
  • بيَّن الشيخ مرجع الضمير في "أَوۡجَفۡتُمۡ".
  • بيَّن الشيخ المراد ب "أَوۡجَفۡتُمۡ".
  • بيَّن الشيخ المراد من قوله تعالى "فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ".
  • بيَّن الشيخ كيفية وصول هذا الفئ للمسلمين.
  • بيَّن الشيخ تمام قدرة الله تعالى.
  • بيَّن الشيخ تعريف الفئ في اصطلاح الفقهاء وسبب تسميته بهذا الإسم.
 
المدارسة العاشرة

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير سورة الحشر من ٧ الى ١٠
• مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
• لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
• وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
• وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ

معني الفيء ولماذا سمي فيئا
معنى أوجفتم
من هم اهل القرية المذكورة
أقسام الفيء
الحكمة من هذا التقسيم
معنى دولة
ما تشمله "ومااتاكم الرسلول فخذوه"
على من يكون العقاب
لماذا استحق المهاجرين الفيء
سبب وصفهم بالصادقين
اوصاف الانصار
معنى حاجة
بيان فضل المهاجرين على الانصار
ماهو الايثار
معنى خصاصة
سبب نزول الاية
ماتشمله وقاية شح النفس
ذكر أن الدعاء سبب نفي الغل
فضل دعاء المؤمنين لبعضهم
ماتدل عليه اسماء الله تعالى الرؤوف والرحيم
 
عودة
أعلى