مدارسة الاسبوع السادس
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 11 )
يفسر الشيخ أهمية الصبر والايمان بقضاء الله و حكمته
ان من يصبر يثبته الله و يجزيه في الدنيا و الاخرة خيرا عن صبره
ان من يجزع و يكل امره نفسه تشقيه نفسه فالتوكل يجب ان يكون على الله فيكون جزاؤه الهداية
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 12 )
انه يجب على المؤمن طاعة الله و رسوله و انه من تولى و اعرض عن طاعة الأوامر و اجتناب النواهي فانه في خسران
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 13 ) .
الله هو المتفرد بعبوديته وحده فما يكون التوكل الا عليه سبحانه
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 15 ) .
يفسر الشيخ تحذير الله لعباده المؤمنين من الغرور بالزوج و الأبناء فمن الممكن ان يكونوا نقمة على العبد المؤمن اذا انغمس في تلبية المطالب الدنياوية فقط
وان يتوسط المؤمن فيعفو و يصفح عن الزلل فالتحذير منهم ليس للغلظة عليهم و ان العفو عنهم يحصل به الخير الكثير و اهمهم عفو الله عز و جل عن العبد
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 16 ) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ( 17 ) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 18 )
يفسر الشيخ امر الله للناس بتقواه وأداء حق الله على العباد قدر ما يستطيع العبد
و ان السمع و الطاعة واجب على العباد و من من الله عليه نعمة الانفاق و جنبه الشح فهو خير و فلاح له في الدنيا و الاخرة
و طمع الله عباده في الصدقة و الانفاق ان الله يضاعف الصدقات
ان الله عز و جل عالم كل شيء عن خلقه العزيز الغير محتاج لاحد من عباده