سمية بنت إبراهيم
|مديرة معهد أم المؤمنين خديجة|
*..* خــواطر مريضــــة *..*
(وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)
.
.
.
.
.
.
إليكِ يا نفس هذا الحديث .. وتلك الخواطر:
* لا تحسبي أنكِ أول من يمرض .. فلا تخلو حياة أي إنسان مما يضيق عليها سعتها .. وينغص عليها دعتها ، وإلا ما كانت هذه هي الحياة الدنيا!! .
* إيّاكِ والشكوى من حال أصابكِ .. أو ضر مسكِ فليس من العقل أن تشتكي من يرحم إلى من لايرحم.
* لا تجمعي عليكِ مرضين! ؛ فإن كان بالبدن علة .. فإن الروح ما تزال صحيحة .. فلا تنشغلي بهم المرض .. بل أنعشي روحكِ وجددي حياتها بذكر الله .. ولتمتلئي بالتفاؤل والأمل .. ولا تجعلي أوقاتكِ -حتى في المرض- تذهب سدى.
* ما أحوجكِ يا نفس إلى هذا المرض! أجل ؛ إن حسناتكِ ضئيلة لا تؤهلكِ للمنافسة ، فما أعظم الله -سبحانه- من إله بر رحيم .. يحب الخير لعباده .. فقد ابتلاكِ بما ابتلاكِ به تكفيرا لسيئات فرطت .. أو رفعة في درجات تأخرت .. فلا تبتئسي بل أبشري واستبشري بهذا الخير العظيم..
* ليكن الصبر وعدم الجزع سبيلكِ .. والاحتساب والرضا سيماكِ..
وإلا فما الفرق بيني وبين من يمرضون ؟! .. يمرض المؤمن والكافر .. والبر والفاجر!!
ما الفرق بيني وبينهم ؟؟
أنا مسلمة أحب ربي وأرضى بقضائه وقدره
وإلا فما الفرق بيني وبين من يمرضون ؟! .. يمرض المؤمن والكافر .. والبر والفاجر!!
ما الفرق بيني وبينهم ؟؟
أنا مسلمة أحب ربي وأرضى بقضائه وقدره
...
..
.
..
.


ِ على الرد
- ونظل نغرق ولانحاول حتى التشبث بخيط من السعادة-- دوما نغض الطرف عما يغلف قلوبنا --عما نحتاج إليه لنكون سعداء-ننــــــــــسى وربما نتناسى أننا بحاجة إلى(أنفســـــــنا)قبل أن نحتاج إلى يدا تمتد إلينا-- نغلق الأبواب ,,ونحكم إغلاقها أمام أعيننا التي يضيق مداها دوما-- نتمنى أن تأتينا الدنيا بالسعادة مغلفة وتهديها لنا-- وننســــــــى أننا من نصنع السعادة بأيدينـــــــا--(الحيــــــــــاة وجه خال من التعبير) :|نحن من نخط خلاله مسارنا--(سعادتنا-حزننا- ألمنا-وشوقنا) فقط بأنفسنا نستطيع أن نرمي الأسى جانبا إذا أدركنا أننا نستحق أن نحظى باليسير من السعادة- نزج بأنفسنا في حفرة من الحزن لا قعر لها - قط لم نفكر في أن نتفكر بأننا خلقنا لأمر مهم,, ونظل نشغل أنفسنا بالتفكير مع أمور لالتتعدى حد السخف- الحيـــاة كبد وشقاء ,, لكننا نستطيع أن نجعلها لوحة نشدوا بها في كل لحظة,, بإبتـــــــــسامة :فقط أدركت أن الألم يتداعى تاركا خلفة بهجة لا حدود لها-- حينما أتغلب على المحنة أوقن أن في انتظاري غدا مشـــــــــرق أيقنت هذا متأخرة -- حينما رأيت أصناف من البشر يتمنون القليل مما أملك !!!(صحة وأمان وأهل)وأهم من هذا كله(ديــــــــــــن عظيم أنتمي إليه) حولنا يوجد الكثير من السعادة نجدها حينما نفتش عنها -- والســـــــــــعادة الكبرى نفتقدها هي لذة القرب من الله- عندما نتعلم كيف نقترب من الله لن نحتاج للبحث مطولا لإن السعادة حينها هي من سيبــــــحث عنا !!![/frame]