التواقة للجنة
نفع الله بك الأمة
أخـــــواتي أين أنت من ............
[font="]هذه كلمات من أخت لكم في الله ، أتمنى أن تلقى اهتماما منكم ، وأن تكون محل نظر وتفكر ، أوجهها لنفس المقصرة أولا ثم إليكم.[/font]
[font="]موضوعي وحديثي ذو أهمية كبيرة ، فهو عن مجلس ، وأي مجلس هو؟![/font]
[font="] [/font]
[font="]هل ياترى هو مجلس عن مجالس الدنيا الفانية ، عن الأسواق ، والأعراس ، والتجمعات؟![/font]
[font="] [/font]
[font="]كلا ، [/font]
[font="]إنه مجلس لطالما بحث عنه الكثير ، ولطالما حلم به الكثير ، ولطالما تاقت إليه أنفس المتقين ولطالما ولطالما...[/font]
[font="] [/font]
[font="]لكن عجز البعض عن الوصول إليه ، ربما حالت الظروف والأحوال دون ذلك ، ولم يعجز عنه الآخرون لكن غفلت النفوس عنه، إنه مجلس ذكر ، مجلس ننال من وراءه جوائز كثيرة.[/font]
[font="]نعم/[/font]
[font="]تحفنا فيه الملائكة ، وتغشانا الرحمة ، وتنزل علينا السكينة ، ويذكرنا الله في الملأ الأعلى.[/font]
[font="]ماذا فعلنا لكي ننال هذه الجوائز القيمة ، هل بذلنا الغالي والنفيس أم جلسنا نستمع فقط؟![/font]
[font="]سبحانك ربي ما أكرمك..[/font]
[font="]فقط هي ساعة واحدة، نقضيها في مجلس ذكر ، ثم ننال تلك الجوائز .[/font]
[font="]ساعة واحدة ، ربما في الأسبوع فقط أو ساعتين.[/font]
[font="]لكن ماذا لو تفكرت كل واحدة منا ، في نفسها ، أين بقية الساعات من عمرها؟ّ[/font]
[font="]بالأحرى..[/font]
[font="]كم عمرك الآن؟![/font]
[font="]30- 40-50[/font]
[font="]كم ساعة من ساعات عمرك تلك جلست فيها مجلس ذكر.[/font]
[font="]كم ساعة قدمت فيها شئ مفيد لدينك وآخرتك.[/font]
[font="]هل تلك الساعات كانت في عبادة؟[/font]
[font="] [/font]
[font="]العمر يمر يا أخوات ، والأيام تمضي ، فأين المعتبر ؟[/font]
[font="] [/font]
[font="]بالأمس القريب ودعنا سنة هجرية ، ودخلنا عام جديد.[/font]
[font="]ماذا قدمنا نحن في تلك السنة؟![/font]
[font="] [/font]
[font="]كم درس حضرت؟[/font]
[font="]كم ساعة جلست فيها مجلس ذكر ؟[/font]
[font="]يوم القيامة تعرض على المرء ثواني ودقائق عمره ، ويتحسر على الدقيقة التي لم يذكر الله فيها.[/font]
[font="] [/font]
[font="]( أذكر أيام دراستي الجامعية ، دخل طالب لشيخنا وقال له : بلغ تلامذتك بأن إذا إجازة، قال شيخنا كلمة عجيبة إلى الآن ترن مسامعها في أذني من شدتها، قال:[/font]
[font="] [/font]
[font="][أصلحكم الله تفوتونا علينا العلم][/font]
[font="]نعم قالها ، نحسبه واله حسيبه بأنه شيخ وعالم جليل يقضي جل ساعات عمره بالعلم.[/font]
[font="]فما هو حالنا نحن؟[/font]
[font="]أليست أنفسنا مقصرة؟![/font]
[font="]متى نحاسبها ونلومها على التقصير ؟![/font]
[font="]بعد الموت ، يوم لا ينفع مال ولا بنون؟![/font]
[font="] [/font]
[font="]حال أنفسنا عجيب ، تزهد في أمور الآخرة ، تزهد في التجارة الرابحة مع الله، وتنشط في أمور الدنيا.[/font]
[font="] [/font]
[font="]كان سلفنا يقطعون مسافات وأيام طوووويلة جدا ، مشيا على الأقدام أو على بغل ، من أجل حديث واحد ومن أجل مجلس ذكر، ولتدارس العلم ، كانت همتهم تفوق القمم ، مع صعوبة الأحوال عندهم لكن لم يثنيهم ذلك عن تلك المجالس النيرة.[/font]
[font="] [/font]
[font="]نحن نجلس ساعة نبكي من التعب.[/font]
[font="]أما حالنا الآن ، فهو سهل ميسر ، قد يكون الدرس بجواري بالمسجد أو بالتلفاز.[/font]
[font="]والأسهل من ذلك في غرفتك مع عائلتك ، مهما بعد قطرك ، فقط افتحي الانترنت واستمعي للدرس المباشر، كما هو الحال في غرف الملتقى.[/font]
[font="]فهل هناك طريقة أسهل من هذه.[/font]
[font="]أنها والله نعمة من الله علينا بها ، حرم منها البعض ، لكن هي في متناول يدنا.[/font]
[font="]ليس لنا عذر بعد ذلك.[/font]
[font="]لكن لما التقصير ، في حضور هذه الدروس الميسرة.[/font]
[font="]لي أخوات في الله لا يوجد معهم انترنت ، ولا يوجد ببلدهم مجالس ذكر ، وقلوبهم تتقطع حسرة ، وتتوق لمثل هذه المجالس التي أنعم الله بها علينا، لكن هي صعبة عليهم سهلة علينا.[/font]
[font="]فلنقارن حالنا بحالهم.[/font][font="][/font]
[font="]نحن بالفعل نقصر في مثل هذه الجالس ، ونرتع من منتدى لآخر ، لذلك نشاهد غرف الملتقى الصوتية تئن من قلة مرتادي دروسها ، فمتى نشمر عن ساعد الجد؟[/font]
[font="]ونفرغ أنفسنا ساعة في الأسبوع لمثل هذه المجالس ، فإن فيها الفوز والفلاح والرفعة والدرجات العلى.[/font]
[font="]وأعلم بأنكم أهلا لذلك ، وأحسب حبكم لمثل هذه المجالس وحبكم للخير لكن ربما التقصير والغفلة والنسيان.[/font]
[font="]ولو كانت عندنا عزيمة صادقة ، وهمة عالية ، لما قصرنا بذلك.[/font]
[font="]فلنجدد النية جميعا ، ونعقد العزم ، ونصفي الأنفس ، ولنتب إلى الله ، ولنحاسب أنفسنا ونلومها على التقصير.[/font]
[font="] [/font]
[font="]أعاننا الله جميعا للأعمال الصالحة.[/font]
[font="]هذه كلمات من أخت لكم في الله ، أتمنى أن تلقى اهتماما منكم ، وأن تكون محل نظر وتفكر ، أوجهها لنفس المقصرة أولا ثم إليكم.[/font]
[font="]موضوعي وحديثي ذو أهمية كبيرة ، فهو عن مجلس ، وأي مجلس هو؟![/font]
[font="] [/font]
[font="]هل ياترى هو مجلس عن مجالس الدنيا الفانية ، عن الأسواق ، والأعراس ، والتجمعات؟![/font]
[font="] [/font]
[font="]كلا ، [/font]
[font="]إنه مجلس لطالما بحث عنه الكثير ، ولطالما حلم به الكثير ، ولطالما تاقت إليه أنفس المتقين ولطالما ولطالما...[/font]
[font="] [/font]
[font="]لكن عجز البعض عن الوصول إليه ، ربما حالت الظروف والأحوال دون ذلك ، ولم يعجز عنه الآخرون لكن غفلت النفوس عنه، إنه مجلس ذكر ، مجلس ننال من وراءه جوائز كثيرة.[/font]
[font="]نعم/[/font]
[font="]تحفنا فيه الملائكة ، وتغشانا الرحمة ، وتنزل علينا السكينة ، ويذكرنا الله في الملأ الأعلى.[/font]
[font="]ماذا فعلنا لكي ننال هذه الجوائز القيمة ، هل بذلنا الغالي والنفيس أم جلسنا نستمع فقط؟![/font]
[font="]سبحانك ربي ما أكرمك..[/font]
[font="]فقط هي ساعة واحدة، نقضيها في مجلس ذكر ، ثم ننال تلك الجوائز .[/font]
[font="]ساعة واحدة ، ربما في الأسبوع فقط أو ساعتين.[/font]
[font="]لكن ماذا لو تفكرت كل واحدة منا ، في نفسها ، أين بقية الساعات من عمرها؟ّ[/font]
[font="]بالأحرى..[/font]
[font="]كم عمرك الآن؟![/font]
[font="]30- 40-50[/font]
[font="]كم ساعة من ساعات عمرك تلك جلست فيها مجلس ذكر.[/font]
[font="]كم ساعة قدمت فيها شئ مفيد لدينك وآخرتك.[/font]
[font="]هل تلك الساعات كانت في عبادة؟[/font]
[font="] [/font]
[font="]العمر يمر يا أخوات ، والأيام تمضي ، فأين المعتبر ؟[/font]
[font="] [/font]
[font="]بالأمس القريب ودعنا سنة هجرية ، ودخلنا عام جديد.[/font]
[font="]ماذا قدمنا نحن في تلك السنة؟![/font]
[font="] [/font]
[font="]كم درس حضرت؟[/font]
[font="]كم ساعة جلست فيها مجلس ذكر ؟[/font]
[font="]يوم القيامة تعرض على المرء ثواني ودقائق عمره ، ويتحسر على الدقيقة التي لم يذكر الله فيها.[/font]
[font="] [/font]
[font="]( أذكر أيام دراستي الجامعية ، دخل طالب لشيخنا وقال له : بلغ تلامذتك بأن إذا إجازة، قال شيخنا كلمة عجيبة إلى الآن ترن مسامعها في أذني من شدتها، قال:[/font]
[font="] [/font]
[font="][أصلحكم الله تفوتونا علينا العلم][/font]
[font="]نعم قالها ، نحسبه واله حسيبه بأنه شيخ وعالم جليل يقضي جل ساعات عمره بالعلم.[/font]
[font="]فما هو حالنا نحن؟[/font]
[font="]أليست أنفسنا مقصرة؟![/font]
[font="]متى نحاسبها ونلومها على التقصير ؟![/font]
[font="]بعد الموت ، يوم لا ينفع مال ولا بنون؟![/font]
[font="] [/font]
[font="]حال أنفسنا عجيب ، تزهد في أمور الآخرة ، تزهد في التجارة الرابحة مع الله، وتنشط في أمور الدنيا.[/font]
[font="] [/font]
[font="]كان سلفنا يقطعون مسافات وأيام طوووويلة جدا ، مشيا على الأقدام أو على بغل ، من أجل حديث واحد ومن أجل مجلس ذكر، ولتدارس العلم ، كانت همتهم تفوق القمم ، مع صعوبة الأحوال عندهم لكن لم يثنيهم ذلك عن تلك المجالس النيرة.[/font]
[font="] [/font]
[font="]نحن نجلس ساعة نبكي من التعب.[/font]
[font="]أما حالنا الآن ، فهو سهل ميسر ، قد يكون الدرس بجواري بالمسجد أو بالتلفاز.[/font]
[font="]والأسهل من ذلك في غرفتك مع عائلتك ، مهما بعد قطرك ، فقط افتحي الانترنت واستمعي للدرس المباشر، كما هو الحال في غرف الملتقى.[/font]
[font="]فهل هناك طريقة أسهل من هذه.[/font]
[font="]أنها والله نعمة من الله علينا بها ، حرم منها البعض ، لكن هي في متناول يدنا.[/font]
[font="]ليس لنا عذر بعد ذلك.[/font]
[font="]لكن لما التقصير ، في حضور هذه الدروس الميسرة.[/font]
[font="]لي أخوات في الله لا يوجد معهم انترنت ، ولا يوجد ببلدهم مجالس ذكر ، وقلوبهم تتقطع حسرة ، وتتوق لمثل هذه المجالس التي أنعم الله بها علينا، لكن هي صعبة عليهم سهلة علينا.[/font]
[font="]فلنقارن حالنا بحالهم.[/font][font="][/font]
[font="]نحن بالفعل نقصر في مثل هذه الجالس ، ونرتع من منتدى لآخر ، لذلك نشاهد غرف الملتقى الصوتية تئن من قلة مرتادي دروسها ، فمتى نشمر عن ساعد الجد؟[/font]
[font="]ونفرغ أنفسنا ساعة في الأسبوع لمثل هذه المجالس ، فإن فيها الفوز والفلاح والرفعة والدرجات العلى.[/font]
[font="]وأعلم بأنكم أهلا لذلك ، وأحسب حبكم لمثل هذه المجالس وحبكم للخير لكن ربما التقصير والغفلة والنسيان.[/font]
[font="]ولو كانت عندنا عزيمة صادقة ، وهمة عالية ، لما قصرنا بذلك.[/font]
[font="]فلنجدد النية جميعا ، ونعقد العزم ، ونصفي الأنفس ، ولنتب إلى الله ، ولنحاسب أنفسنا ونلومها على التقصير.[/font]
[font="] [/font]
[font="]أعاننا الله جميعا للأعمال الصالحة.[/font]