الدورة التأهيلية للمشرفات والإداريات
Moderator
✿ فعاليات الدورة فبادرنّ فيما بقي ✿
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الذي نِعمُه لا تُحْصَى، وشكرُه لا يُؤَدَّى، والصلاة والسلام على نبيّ الهُدى وعلى آله وأصحابه أجميعن.
أما بعد؛
هُنا - بحَولهِ تَعالى -؛
بيانٌ (
).
نواصلُ المسير.. قطعنا أشواطاً في دورتنا المُباركة -بفضل الله-
ذلكَ أنّ الدّورة عَلى مَراحِل؛
أنهينا المرحلة الأولية مرحلة "التلقي للترقي" من خلال حضور محاضرات مباشرة شافية كافية تأسيسية لكِ زهرتنا الداعية.
~ صفحة تسجيلات دروس الدورة ~
ثم جاءت مرحلة ثانية شعارنا فيها نلتقي لنرتقي.. صفحات مثمرة يفوحُ منها عبير الأخوة والتواصي بالحق والتواصي بالصبر ..فواصلنّ
بعدها كان حتماً علينا أن نتعرف على العوائق والعلائق التي تتعرض لها الداعية ونناقشها "مرحلة ناقشي وحللي" ولنخرج بحلول عملية تكون لنا عوناً في مشوارنا الدعوي:
المناقشة الأولى: الضغوط النفسية في حياة الداعية (السبب الأول)
المُناقشة الثانية: الضغوط النفسية في حياة الداعية (السبب الثاني)
¤ سؤال : لو قيل لك انقلي جبلاً من مكان إلى مكان ..
هل يمكنك ذلك؟ تأملي ذلك..
¤ سؤال للمناقشة: مهمة احتجت لتفويضها لمن تقوم بها بشكل متقن وعاجل وبأسرع وقت، ووقع اختيارك على اثنتين: أخت لديها وقت فراغ كبير وأخت مشغولة جدًا .. لأيهما تسندي هذه المهمة ؟ ولماذا ؟ لو سبق لك مثل هذه التجربة فاذكريها ..
الضغوط النفسية في حياة الداعية (السبب الثالث)
¤ للمناقشة :
تقول : أشرفت على عمل دعوي، ولحظت من نفسي بعض الأمراض القلبية وظهرت لي تصرفات بنفس المظاهر التي قرأتها هنا ، كيف أتعامل مع نفسي وما هي خطوات العلاج والحل ؟
مع تدعيم النقاش بالأدلة..
وبتجارب ناجحة في معالجة بعض الداعيات لمن أحست منها مثل هذه الأمراض القلبية ؟
وكذلك ذكر طرق العلاج الخاطئة وبعض التجارب السابقة..
° ولا تخلو دورتنا من ترفيه وتنافس عبر مسابقة هادفة "
✿ مسابقة سؤال وجواب ✿
يعلن عنها بعد الانتهاء من المناقشات فبادرنّ..
..وهُناكَ مرحلةُ أخيرة هي مسكُ الختام:
"النشاط البحثي"
ونحسبها مهمّة للدّاعياتِ.
لِذا تمّ تمديدُ مدة الدّورةِ.
ملحوظات مهمة:
- آخر موعد لتسليم البحث: 29 جمادى الأولى 1436 الموافق 2015/3/20
وأخيرًا، نذكّركنّ أخيّاتي؛
باحتِسابِ الأجرِ؛ عند اللهِ تَعالى.
وأن تعلمنّ بأنّ الدعوة إلى الله؛ تحتاجُ إلى صَبرٍ؛
فلا تستعجلنّ؛
فبحول اللهِ تَعالى يكونُ قِطافًا ذا طيّبِ جَنىً.
سدّدكُنّ اللهُ.
الحمدُ للهِ الذي نِعمُه لا تُحْصَى، وشكرُه لا يُؤَدَّى، والصلاة والسلام على نبيّ الهُدى وعلى آله وأصحابه أجميعن.
أما بعد؛
بيانٌ (
نواصلُ المسير.. قطعنا أشواطاً في دورتنا المُباركة -بفضل الله-
ذلكَ أنّ الدّورة عَلى مَراحِل؛
أنهينا المرحلة الأولية مرحلة "التلقي للترقي" من خلال حضور محاضرات مباشرة شافية كافية تأسيسية لكِ زهرتنا الداعية.
ثم جاءت مرحلة ثانية شعارنا فيها نلتقي لنرتقي.. صفحات مثمرة يفوحُ منها عبير الأخوة والتواصي بالحق والتواصي بالصبر ..فواصلنّ
بعدها كان حتماً علينا أن نتعرف على العوائق والعلائق التي تتعرض لها الداعية ونناقشها "مرحلة ناقشي وحللي" ولنخرج بحلول عملية تكون لنا عوناً في مشوارنا الدعوي:
مشكلة للمناقشة: تقول ليس لدي وقت لقراءة وردي القرآني ولقيام الليل،
لانشغالي غالب الوقت بأنشطة الموقع الدعوية وإعدادها وترتيبها ومتابعتها،
وبعد أن أنتهي أجدني منهكة فلا أقرأ وردي ولا أقوم الليل،
ورغم أني أقوم بهذا النفع المتعدي لكني أجد ضعفا في قلبي..
لانشغالي غالب الوقت بأنشطة الموقع الدعوية وإعدادها وترتيبها ومتابعتها،
وبعد أن أنتهي أجدني منهكة فلا أقرأ وردي ولا أقوم الليل،
ورغم أني أقوم بهذا النفع المتعدي لكني أجد ضعفا في قلبي..
¤ سؤال : لو قيل لك انقلي جبلاً من مكان إلى مكان ..
هل يمكنك ذلك؟ تأملي ذلك..
¤ سؤال للمناقشة: مهمة احتجت لتفويضها لمن تقوم بها بشكل متقن وعاجل وبأسرع وقت، ووقع اختيارك على اثنتين: أخت لديها وقت فراغ كبير وأخت مشغولة جدًا .. لأيهما تسندي هذه المهمة ؟ ولماذا ؟ لو سبق لك مثل هذه التجربة فاذكريها ..
¤ للمناقشة :
تقول : أشرفت على عمل دعوي، ولحظت من نفسي بعض الأمراض القلبية وظهرت لي تصرفات بنفس المظاهر التي قرأتها هنا ، كيف أتعامل مع نفسي وما هي خطوات العلاج والحل ؟
مع تدعيم النقاش بالأدلة..
وبتجارب ناجحة في معالجة بعض الداعيات لمن أحست منها مثل هذه الأمراض القلبية ؟
وكذلك ذكر طرق العلاج الخاطئة وبعض التجارب السابقة..
° ولا تخلو دورتنا من ترفيه وتنافس عبر مسابقة هادفة "
✿ مسابقة سؤال وجواب ✿
يعلن عنها بعد الانتهاء من المناقشات فبادرنّ..
..وهُناكَ مرحلةُ أخيرة هي مسكُ الختام:
"النشاط البحثي"
ونحسبها مهمّة للدّاعياتِ.
لِذا تمّ تمديدُ مدة الدّورةِ.
- آخر موعد لتسليم البحث: 29 جمادى الأولى 1436 الموافق 2015/3/20
وأخيرًا، نذكّركنّ أخيّاتي؛
باحتِسابِ الأجرِ؛ عند اللهِ تَعالى.
وأن تعلمنّ بأنّ الدعوة إلى الله؛ تحتاجُ إلى صَبرٍ؛
فلا تستعجلنّ؛
فبحول اللهِ تَعالى يكونُ قِطافًا ذا طيّبِ جَنىً.
سدّدكُنّ اللهُ.
التعديل الأخير: