الضغوط النفسية في حياة الداعية ( الحلقة الثالثة )

الضغوط النفسية في حياة الداعية ( الحلقة الثالثة )

بسم الله الرحمن الرحيم

نستأنف الحلقة الثانية من (الضغوط الدعوية في حياة الداعية )
وقد تحدثنا بالحلقة الأولى عن تعريف الضغوط النفسية، وفوائدها وأهمية معرفة أسبابها للوصول إلى حلول ..

ثم تحدثنا بالحلقة الثانية عن سبب مهم جدًا ألا وهو (الضعف الإيماني التعبدي )
نكمل إن شاء الله ذكر أسباب أخرى، وهي: الضغوط الوهمية، عدم وضوح الأهداف، العشوائية الفكرية، الفوضوية في التعامل مع الوقت)



وجميع هذه الأسباب تؤدي إلى ضغوط نفسية تؤثر في حياة الداعية ودعوتها سلبًا.

01424941852.gif
 
التعديل الأخير:
من أسباب الضغوط النفسية في حياة الداعية وعلاجها:
7.png

السبب الثاني: الضغوط الوهمية.
المعنى: شعور الداعية بعدم أهليتها للقيام بأعمال دعوية بسبب كثرة مشاغلها أو قصورها عن هذا الدور.


note.png
المظاهر: (أعراض تدلك على تشخيص مشكلتك)
إيهام النفس بكثرة الأعباء.
كثرة التشكي الدائم من كثرة الشواغل وتعدد الصوارف.
الاستغراق في الأعمال الثانوية والمهام الصغيرة.
الاعتذار الدائم عن أعمال البر والخير والدعوة وعدم تحمل أي مسؤولية وإن كانت بسيطة.

note.png
الأسباب: (معرفتك للأسباب تدلك للحلول)

1- نقصان جانب الطموح وضعف الهمة.
2- عدم معرفة ووضوح الأهداف والأولويات.
3- عدم معرفة القدرات الكامنة داخل النفس ومن ثَمَ تعويدها على استغلالها على النحو الأفضل.
4- ضعف التعبد بالعبادات القلبية كالتوكل على الله.
3- تأثير البيئة الأسرية أو الاجتماعية للشعور بهذه الضغوط غير الفعلية.


note.png
العلاج: حلول مقترحة (الوقوف على الحلول خطوة لابد أن تتلوها عزيمة وإرادة)

1- تعزيز جانب الثقة في الله وقوة التوكل عليه.
2- تنمية جانب الطموح وعدم ازدراء الذات.
3- وضع خطة مكتوبة بأهداف وزمن ووسائل وفق الإمكانات.
4- العمل على تطوير قدراتها واستخدامها عمليًا شكرًا لواهبها.

7.png


السبب الثالث: عدم وضوح الأهداف:
المعنى: لا رؤية مستقبلية لما تريد الداعية إنجازه، ولا هدفًا واضحًا تنطلق نحوه.

مثالان حسيان للتأمل :
* ربان سفينة يسير في البحر فاقداً بوصلة الاتجاهات، كيف تكون حاله بهذه الكيفية؟ وكيف نفسيته ونفسية من معه؟
* رامية ماهرة بالرمي طلب منها الدخول لغرفة وهي معصوبة العينين ومن ثم طلب منها تصويب السهام على دائرة هدف الرماية، هل أصابت السهام الأهداف ؟ وهل تفيدها المهارة في هذه الحال؟ وما نسبة مجهودها النفسي والجسدي ؟

note.png
المظاهر (أعراض تدلك على تشخيص مشكلتك)

1- عدم تحقيق الأهداف!
2- زيادة الجهد وقلة الإنتاجية.
3- عدم الوصول للمعالي والرضا بالدونية.
4- حدوث فشل متتابع وتكرار عدم الاحتراز منه!


note.png
الأسباب: (معرفتك للأسباب تدلك للحلول)

1- الجهل بطريقة وضع وتحديد الأهداف.
2- الفوضوية في العمل والبعد عن التنظيم.
3- الخوف من الفشل، وعدم تحقيق ما خططت له.

4- عدم وضع أهداف كمية محددة يمكن تقييمها فيما بعد.
5- وضع أهداف خيالية بعيدة عن الواقع العملي الدعوي وبعيدة عن قدراتها.
6- البيئة التي تخالطها بعيدة عن استراتيجية وضع الأهداف.

note.png
العلاج: حلول مقترحة (الوقوف على الحلول خطوة لابد أن تتلوها عزيمة وإرادة)

1- تعلم طريقة تحديد الأهداف عن طريق الدورات المخصصة لذلك مثلاً.
2- وضع أهداف عامة وتجزئتها إلى أهداف مرحلية ووضع مدة زمنية لتحقيقها.
3- وضع الأهداف بما يتناسب مع الإمكانات.
4- أن تكون الأهداف أهداف كمية محددة ومكتوبة يمكن تقييمها فيما بعد.
5- تقييم الأداء بشكل دوري.
6- المتابعة من قبل مجموعة العمل الدعوي التي لديها الخبرة الكافية في هذا المجال.





7.png


السبب الرابع: العشوائية الفكرية
المعنى: انشغال العقل بالعديد من المهام والأعمال التي يسعى الداعية إلى تحقيقها لكن هذه المهام تفتقر إلى التنظيم والترتيب ومعرفة الأولويات مما يؤدي إلى ضغوط نفسية تؤثر في حياة الداعية سلباً ودعوته.

note.png
المظاهر (أعراض تدلك على تشخيص مشكلتك)
1- تراكم وتزاحم العديد من الأفكار والأعمال في آن واحد.
2- تضارب الأولويات مع الثانويات لعدم وضوحها لدى الداعية.
3- عدم إتقان الأعمال والعشوائية عند تنفيذها.
4- عدم إتمام الأعمال التي بدأها وانتقاله لغيرها وهكذا.
5- الوقوف في المكان نفسه دون التقدم إلى الأمام لبعدها عن الإنجاز للأمور التي تسعى لتحقيقها فكريًا.


note.png
الأسباب: (معرفتك للأسباب تدلك للحلول)
1- البعد عن المنهجية السليمة عند تزاحم وتوارد الأفكار والأعمال الدعوية.
2- الرغبة في سرعة الإنجاز للعديد من المهام والخواطر في وقت واحد.
3- عدم وجود الموجه والمرجع الحكيم للداعية.

note.png
العلاج: حلول مقترحة (الوقوف على الحلول خطوة لابد أن تتلوها عزيمة وإرادة)
1- التركيز في تحديد المهام المراد إنجازها مع مراعاة الأولويات والثانويات وتقديم الأهم فالمهم.
2- إيجاد مرجعية تبصّر الداعية وترشدها إلى التعامل الصحيح مع هذه المهام.
3- الاستفادة من خبرات الدعاة السابقين.


7.png


السبب الخامس: الفوضوية في التعامل مع الوقت
المعنى: عدم الاستغلال الأمثل للوقت، مما يتسبب في تراكم الأعمال والواجبات والمهام عليها دون القدرة على إنجازها في الزمن المفترض، مما يشكل عبئاً نفسياً على الداعية يؤدي إلى تأثر نشاطها الدعوي لهذا السبب.

note.png
المظاهر (أعراض تدلك على تشخيص مشكلتك)
1- التشكي الدائم من ضيق الوقت وزحمة المهام.
2- مضي وضياع وقت طويل دون استغلاله.
3- استغراق الوقت الطويل في مهام قصيرة وبسيطة.
4- عدم القدرة على الإنجاز للمهام الموكلة إليه.


note.png
الأسباب: (معرفتك للأسباب تدلك للحلول)
1- قلة استشعار قيمة الوقت.
2- عدم التدرب على كيفية استغلال الوقت بشكل جيد.
3- عدم جدولة وترتيب أداء المهام المطلوبة من الداعية.
4- كثرة التكاليف المطلوبة من الداعية فيما يتعلق بالدعوة والأسرة والنواحي الاجتماعية.
5- البيئة المحيطة بالداعية التي لا تتقن فن التعامل مع الوقت.


note.png
العلاج: حلول مقترحة (الوقوف على الحلول خطوة لابد أن تتلوها عزيمة وإرادة)
1- الاطلاع على سير المصلحين والاستفادة من طريقتهم في تعاملهم مع أوقاتهم.
2- حضور محاضرات ودورات توضح أهمية الوقت وكيفية استغلاله وفن التعامل معه بإيجابية.
3- الاستفادة من خبرات الدعاة السابقين.
4- إيجاد بيئة علاجية (أسرية، دعوية) تُحسن التعامل مع الوقت وتعويد الداعية على ذلك.


5.png


سؤال : لو قيل لك انقلي جبلاً من مكان إلى مكان ..
هل يمكنك ذلك؟ تأملي ذلك..

سؤال للمناقشة: مهمة احتجت لتفويضها لمن تقوم بها بشكل متقن وعاجل وبأسرع وقت، ووقع اختيارك على اثنتين: أخت لديها وقت فراغ كبير وأخت مشغولة جدًا .. لأيهما تسندي هذه المهمة ؟ ولماذا ؟ لو سبق لك مثل هذه التجربة فاذكريها ..
 
بسم الله الرحمن الرحيم

بالنسبة لكون أخت متفرغة عن أخت فهو أمر نسبي لأنه من منا ليس لديه التزامات ومسؤوليات ولكن الاختلاف بيننا هو في كيفية استثمار الوقت واستغلاله لذلك نجد الأخت المنظمة لوقتها والمخططة لكيفية قضاء يومها لديها وقت أما الأخت التي في وقتها شيء من عدم التنظيم والتخطيط نجدها في قلة تفرغ إلا إذا كان فعلا عدم تفرغها جاء لأمر ما عارض كأن يكون عندها مناسبة اجتماعية أو حالة طارئة في البيت من مرض زوج أو احد الوالدين أو حالة شخصية كأن تكون الأخت حامل أو على وشك الانجاب وما أشبهها من أحوال وظروف قد تمر بالمرء وحينها يقل نشاطه الاجتماعي والدعوي أو قد يحول بينه وبين أنشطته وارتباطته بالكلية لفترة قد تطول أو تقصر ....

فلذا إن كانت لدي مهمة عاجلة وأريدها متقنة وبإحكام قد أعرض الأمر في بادئ الامر على مجموعة أخوات وأرى من تستطيع أدائها لي على الوجه الذي أريد ثم من هذه المجموعة التي لديها مقدرة أختار أخت وان أصابتني الحيرة بين اثنتين فانظر إلى من هي أدق صنعا واتقانا فيما تعمل ....

أما إن كان كما ذكر بسؤال المناقشة أحدهما مشغولة جدا والاخرى متفرغة فأرى من أحسنهن عملا واتقانا للعمل وأظنها أقدر على انجاز ما أريد في الوقت الذي أريد ... فإن ظهر لي أنها الاخت المشغولة فلن أتردد أن أشير إليها وأخبرها بيني وبينها أنني أرى من حسن صنيعك وعملك في هذه ولو اردت أن أوكل أحدا لمساعدتي في هذا الموضوع لن أجد أفضل منك .فهل تستطيعن القيام ولو بشيء يسير منه وتكمل عنك أخت أخرى فإن أكدت عدم مقدرتها فلن أجبرها ( هذا ان كان الوقت ضيق معي) أما إن كان لدي متسع وقت فيمكن أن ارجئه إلى أن أشعر بتفرغ هذه الاخت المنشغلة

اذا الأمر يرجع إلى اتقان الأخت فإن تعسر وجود أخت متقنة لانشغالها أو لعدم وجود أخت متقنة لهذا الفعل قد أكلف به من هي أقل منها اتقانا أو أقوم به بنفسي


هذا ما وفقني الله لكتابته فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمني ومن الشيطان
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 
السلام عليكم ورحمة الله
بالنسبة لتفويض العمل ارى تفويضه إلى اﻷخت التي لديها وقت فراغ كبير ﻷنه بما أنه لديها وقت فهذا يساعد على اتقان العمل على الوجه المطلوب وانهاءه في وقت اسرع بما أنه عاجل فهو يحتاج سرعة..
ﻷن اﻷخت المشغولة جدا احتمال أنها قد تتقن العمل ولا تنهيه بسرعة واحتمال تنهيه بسرعة بدون اتقان ﻷن وقت فراغها صفر فهي منشغلة جدا واﻹحتمال الأخير انها ستعتذر عن ذلك.. ..
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك اللهّ فيكنّ زهراتنا الغاليات.
مُشاركات قيّمة.

hr.png
ليلى منيرة:
اذا الأمر يرجع إلى اتقان الأخت فإن تعسر وجود أخت متقنة لانشغالها أو لعدم وجود أخت متقنة لهذا الفعل قد أكلف به من هي أقل منها اتقانا أو أقوم به بنفسي


hr.png
أمل مشرق:
بالنسبة لتفويض العمل ارى تفويضه إلى اﻷخت التي لديها وقت فراغ كبير ﻷنه بما أنه لديها وقت فهذا يساعد على اتقان العمل على الوجه المطلوب وانهاءه في وقت اسرع بما أنه عاجل فهو يحتاج سرعة..


ننتظر رأي باقي الزهرات.

hr.png
سؤال للمناقشة: مهمة احتجت لتفويضها لمن تقوم بها بشكل متقن وعاجل وبأسرع وقت، ووقع اختيارك على اثنتين: أخت لديها وقت فراغ كبير وأخت مشغولة جدًا .. لأيهما تسندي هذه المهمة ؟ ولماذا ؟ لو سبق لك مثل هذه التجربة فاذكريها ..
وفقكنّ الله.

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياالله مشرفتنا الحبيبة وحيا أخواتي الحبيبات

بالنسبة للسؤال: لو قيل لك انقلي جبلاً من مكان إلى مكان ..
هل يمكنك ذلك؟ تأملي ذلك..


ليكن لدينا علم و يقين أنه طالما يتمتع المؤمن بالهمة العالية والإرادة القوية وقبل ذلك كله الثقة بالله عز وجل والتوكل عليه فلن يعجز عن أي عمل بإذن الله تعالى وأذكر كلاما لابن القيم رحمه الله تعالى (لو أن أحدكم هم بإزالة جبل وهو (( واثق بالله)) لـ أزاله )

بالنسبة لسؤال المناقشة سأحاول ان اوكل المهمة للاخت المنشغلة ان استطاعت أن تتولاه لانه من تجربتي أن الانسان المنشغل سيكون أكثر تنظيما لوقته وأكثر انتاجا والسبب يعود لضيق الوقت لديه وكثرة الاهداف فيحاول أن ينظم وقته ويؤدي أعماله أولا بأول حتى يتسنى له انهاء ماعليه من مهمات بعكس الذي يكون عنده فراغ فسيعتمد على الفراغ الذي عنده حتى يضيع عليه الوقت ولاينجز شيئا

فالمنشغلون دوما ينجزون أكثر من الذين يتوفر لديهم وقت فراغ

هذا مايسر الله لي كتابته أسأل الله تعالى أن يستعملنا في طاعته ويرزقنا الاخلاص والقبول



 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على نبيّه ومُصطفاه وعلى آله وصحبه ومن والاه،

جزاكنّ الله عنّا خيراً وبارك الله فيكنّ يا غاليات،


سؤال : لو قيل لك انقلي جبلاً من مكان إلى مكان ..
هل يمكنك ذلك؟ تأملي ذلك..

قبل الإقدام على الأمر والتحدث على المقدرة يجب النظر في العمل نفسه هل هو فيما يرضي الله فإن كان، يتستخير المكلف ربه ويستعين به ويتوكل عليه ثم يستشير في الأمر، فإن تحقق كل ذلك وانشرح صدره أخذ بالأسباب.

ثم تأتي مسألة الهمة، -والموفق من وفقه الله-؛ فمن علت همته واستعان بالله أدرك أعلى المنازل، ولو قيل له انقل جبلاً من مكان إلى مكان لفعل بتوفيق من الله.

قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: «إنَّ الناس لو كانوا إذا كبر عليهم أمرٌ تركوه ما قام دينٌ ولا دنيا» [حلية الأولياء لأبي نعيم (4/88)].

يقول الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العبًد تعليقاً: "ولذا ينبغي للمرء أن تكون طموحاته عالية وهمته كبيرة مجافيًا للتواني والكسل قوي الثقة بالله في أن يبلغه ما يرجو وخيرًا مما يرجو".

قال ابن القيم -رحمه الله-: "لا بد للسالك من همة تسيره وترقيه وعلم يبصره ويهديه"


سؤال للمناقشة: مهمة احتجت لتفويضها لمن تقوم بها بشكل متقن وعاجل وبأسرع وقت، ووقع اختيارك على اثنتين: أخت لديها وقت فراغ كبير وأخت مشغولة جدًا .. لأيهما تسندي هذه المهمة ؟ ولماذا ؟ لو سبق لك مثل هذه التجربة فاذكريها ..

لسابق تجربة سأكلف الأخت المنشغلة ذات الخبرة لإتقانها: خبرتها ستختصر لها المسافات ويمكنها فعل ما ستفعله المتفرغة في ساعات وبإتقان ولن أحتاج لإعادة العمل.

لا ننقص من قدر أحد لكن للمهمات الصعبة، المتقنة أولى لخبرتها وقدرتها على ضبط الوقت والتأقلم مع الضغوط وغيره.

والله تعالى أعلم.
 
بارك الله فيكن ، وبارك الله في أخواتي الكريمات ردودهن القيمة ، فقد انتفعتُ بها جزاكن الله خيرا

سؤال : لو قيل لك انقلي جبلاً من مكان إلى مكان ..
هل يمكنك ذلك؟ تأملي ذلك..
سأستعين بالله جلّ وعلا وبعد الاستخارة كما ذكرن أخواتي
سأقوم بتفتيت الجبل أولا إلى قطع صغيرة .. ثم أنقله : )
فإني أميل لفكرة تقسيم المهمة الكبيرة إلى مهام صغيرة ، لأسباب منها:
1- تقسيم العمل مدعاة للاستمرارية والمداومة، واستثارة الهمة على العمل .. كما قيل : " قليل متصل خير من كثير منقطع"
2- تعين على توظيف الوقت في تنفيذ المهام بصورة أكبر، فالمهام الصغيرة يسهل إنجازها حتى مع ضيق الوقت
/خاصة أن المشرفة كغيرها من النساء عليها واجبات والتزامات غير الإشراف، وقد تصيبها أزمات مفاجئة لا تترك لها الفراغ الذي اعتادت عليه/
3- تساعد على إتقان العمل والعناية بالتفاصيل الصغيرة
4- تسهل عملية تفويض الأعمال غير المقدور عليها للغير؛ إذ أن التقسيم يساعد على إسناد المهام لأكثر من شخص
وهذه الطريقة من وجهة نظري القاصرة تصلح في كل مهمة كبيرة حتى في الأعمال المنزلية : )

سؤال للمناقشة: مهمة احتجت لتفويضها لمن تقوم بها بشكل متقن وعاجل وبأسرع وقت، ووقع اختيارك على اثنتين: أخت لديها وقت فراغ كبير وأخت مشغولة جدًا .. لأيهما تسندي هذه المهمة ؟ ولماذا ؟ لو سبق لك مثل هذه التجربة فاذكريها ..

إن تساوتا في الكفاءة:
قدمتُ أكثرهن فراغا .
- نعم .. مررتُ بهذه التجربة مع أخت كنتُ أرى فيها نجابة وكفاءة مع وقت فراغ يسمح لها بتولي المهمة التي أوكلت إليّ وتعذّر عليّ القيام بها , وقد أبلت بلاء حسنا وكانت عند حسن الظن وزيادة.
جزاكم الله خيرا
 
اولا التوكل على الله والاستعانه به ان يلهمنا حسن الاختيار واستشعار انك مسؤوله عن اختيارك
فقد كان رسول الله خير قدوة في القيادة وفي تفويض السلطة حيث كان يفوض الصلاحيات لأصحابه عند إرسالهم في مهمات الدعوةوتلقين الناس أمور الدين وأخذ الصدقات منهم ومن أمثلة ذلك الصحابي الجليل معاذ بن جبل حينما أرسله إلى اليمن كما اتبع الخلفاء منهجَ الرسول في التفويض،

ليس المقياس على التفرغ والانشغال انما المقياس يكون بالخبرة والممارسة والاتقان وتكون محل ثقة و امينه على العمل وقادرة على انجازه سواء كانت المتفرغه او المنشغله ومن الافضل ان يكون العمل تخصصها
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال : لو قيل لك انقلي جبلاً من مكان إلى مكان ..
هل يمكنك ذلك؟ تأملي ذلك..



يوجد في ثقافتنا الشعبية الأمازيغية مثلا يقول : " شيئا فشيئا ندخل الجمل القدر "
ومعنى هذا أن بالصبر تحقق الأهداف وبحسن التنظيم وبترتيب الأولويات وقبل كل هذا إخلاص العمل لله عز وجل حتى يبارك فيه سبحانه وييسره حتى يكون أيسر مما توقعه المرء.

سؤال للمناقشة: مهمة احتجت لتفويضها لمن تقوم بها بشكل متقن وعاجل وبأسرع وقت، ووقع اختيارك على اثنتين: أخت لديها وقت فراغ كبير وأخت مشغولة جدًا .. لأيهما تسندي هذه المهمة ؟ ولماذا ؟ لو سبق لك مثل هذه التجربة فاذكريها ..


- أولا : إن كانت التي عندها وقت لديها من الكفاءة في العمل ومن حسن الإتقان فالناس سبحان الله الذي خلقهم ليسوا سواء حتى في الأعمال الهينة ( كالطبخ - أو الكنس أو غسل الملابس ...) تجد من يقوم بهذه الأعمال بدقة وحرص بينما لايهتم البعض بالإتقان بمجرد أن قام بالعمل هذا يكفي ..
مثال عايشته :( كنت في مستشفى بعد ولادة ابنتي وكل صباح تحضر منظفة مختلفة لتنطيف الغرف ولاحظت ان واحدة تقوم بذلك بكل حرص و إتقان : تزيل الكراسي وتمسح تحتها وكذالك وراء الأبواب ....وتعتني بكل شئ (كأنها في بيتها) بينما الأخرى تكتفي بمسح الأماكن الظاهرة فقط وتمر عليها مرور الكرام.
إذا شرط تسليم العمل هو الأتقان فإن لاحظت في الأخت الإتقان والحرص على العمل والإخلاص لله تعالى والإهتمام بالتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة أسلمها العمل وأحرص على أن تزود بما ينقصها حتى يخرج العمل كاملا .
وإن كان غير ذلك أسلمه لذات الكفاءة .
هذا ما وفقني الله تعالى لكتابته

وجزاكم الله خيرا
 
سؤال : لو قيل لك انقلي جبلاً من مكان إلى مكان ..
هل يمكنك ذلك؟ تأملي ذلك..
نعم ويقول ابن القيم (لو أن أحدكم هم بإزالة جبل وهو واثق بالله لـ أزاله )
فالذي أراه هنا إن وجدت الهمة والإرادة القوية لن يكون أمراً صعب بل ممتع
مع الثقة بتيسر الله وإعانته .

سؤال للمناقشة: مهمة احتجت لتفويضها لمن تقوم بها بشكل متقن وعاجل وبأسرع وقت، ووقع اختيارك على اثنتين: أخت لديها وقت فراغ كبير وأخت مشغولة جدًا .. لأيهما تسندي هذه المهمة ؟ ولماذا ؟ لو سبق لك مثل هذه التجربة فاذكريها
أعطيها للأخت المشغولة
الأخت التي لديها وقت فراغ قد تسوف وتتكاسل نظراً لتوفر الوقت الكبير لديها .
أم الأخت المشغولة فقد اعتادت على الشغل ولن تنجز أعمالها بطريقة عشوائية .
وسبق لي التجربة أعطيت أخت متفرغة شغل وحددت يوم لكن لم يأتي
في اليوم الذي حددته وليس بالشكل المطلوب للأسف .
أما التي تدرس فلقد عملت ماطلبت ومتحمسة للعمل وجيدة الأداء.
وفيما بعد علمت أن هذه الانسانة المشغولة تستخدم دفتر لتدوين المهام
وتحديد المهام والعاجل منها وهذا سر الشغولين (:




 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكنّ الله وبياكنّ
عدت بحمد الله ، وعذرًا على التأخير
ولكن أن تصل متأخرًا خيرًا من أن لاتصل : )
بارك الله فيكنّ ياغاليات ونفع بكنّ ، استمتعت جدًا بالقراءة زادكنّ الله من فضله
سؤال : لو قيل لك انقلي جبلاً من مكان إلى مكان ..
هل يمكنك ذلك؟ تأملي ذلك..
بعد سؤال الله العون والتوفيق والتوكل عليه مع الأخذ بالأسباب ثم استنهاض الهمّة والإرادة مع زاد كبير من الصبر والتحمّل ..
بإذن الله سيتم الأمر وينقل الجبل من مكانه ..
وكذا الأمر بالنسبة لكل عمل أو انجاز أو حتى مشكلة فمهما كبرت أو تعاظمت بإذن الله عزوجل يمكن تخطّيها وتجاوزها ، والله أعلم
سؤال للمناقشة: مهمة احتجت لتفويضها لمن تقوم بها بشكل متقن وعاجل وبأسرع وقت، ووقع اختيارك على اثنتين: أخت لديها وقت فراغ كبير وأخت مشغولة جدًا .. لأيهما تسندي هذه المهمة ؟ ولماذا ؟ لو سبق لك مثل هذه التجربة فاذكريها
أقول وبالله التوفيق الأمر يعتمد على معرفتي بكلا الأختين ، وملازمتي لهما
فالأخت التي أعرف عنها الاتقان في العمل وحسن أدائه وفي نفس الوقت تنظيم الوقت وترتيب الأولويات وسرعة الانجاز للمهام الموكلة إليها بالطبع هي من سأكلفها بالمهمة ، على عكس الأخت الأخرى التي عندي علم عنها أنها لاتحترم المواعيد والوقت ، وليست منظمة ومتقنة لأعمالها ..

أما إن كنت لا أعرف الأختين فسأسند المهمّة للمشغولة وهذا ليس من خلال تجربة شخصية ولكن من رؤيتي لنفسي ، فكلما كانت الأعمال كثيرة والمسؤوليات كبيرة كلما كنت أكثر تنظيمًا وترتيبًا وجدولة لوقتي وأكثر انجازًا وتحقيقًا لما حددته من أهداف ، بخلاف ما إذا كنت متفرغة قليلاً فقد اجعل لنفسي فسحة بسيطة مما يجعل الأمر ينقلب على رأسي فيما بعد : ))
، والله المستعان وعليه التكلان

جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم
 
عودة
أعلى