::: النحو .. قواعد وتطبيقات وشواهد قرآنية :::

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أروى آل قشلان

|تواصي بالحق والصبر|
::: النحو .. قواعد وتطبيقات وشواهد قرآنية :::

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان​
/​
/​
>> قال الخليفة الراشد الفاروق أبو حفص عمر - رضي الله عنه - :​
«تعلموا العربية فإنها تزيد من العقل والمروءة».​
:​
:
>>
وقال الثعالبي - رحمه الله -
​
«ومن أحب الله تعالى أحب رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم.​
ومن أحب النبي العربي .. أحب العرب ..​
ومن أحبَّ العرب .. أحبَّ لغتهم العربية التي نزل بها القرآن الكريم أفضل الكتب على أفضل العرب والعجم​
ومن أحبَّ العربية عُنِيَ بها وثابر عليها .. وصرف همته إليها.​
وَمَنْ هداه الله تعالى للإسلام، وشرح صدره للإيمان ، وآتاه حسن سريرة فيه ​
اعتقد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خير الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة.​
والإقبال على تفقهها من الديانة...​
إذ هي أداة العلم.​
ومفتاح الثقة في الدين.​
وسبب إصلاح المعاش والعباد..»​
/​
/​
على هذه الصفحة - إن شاء الله -​
نتدارس:​
قواعد النحْو + تطبيقات نحْوية + شواهد قرآنية على القواعد النحْوية​
/​
/​
المراجع :​
- شرح ألفيّة ابن مالك للعلّامة ابن عثيمين - رحمه الله -​
+​
الأجوبة الجليّة لمن سأل عن شرح ابن عقيل على الألفية ( حسين ابن أحمد آل علي )​
+​
- كتاب الوسيط في النحو (لكاملة الكواري) ​
+​
- التَّطْبيقُ الإعْرَابِيُّ على كتاب الوَسِيط في النَّحْو (كاملة الكواري)​
+​
- النحو القرآني قواعد وشواهد (د. جميل أحمد ظفر)​
/​
/​
نقلا عن تلك المراجع مع الاختصار والتيسير والبعد عن الخلافات ما أمكن ذلك​
أسأل الله التوفيق والإعانة وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح​
:​
:​
- أستأذن أخواتي الكريمات في غلق الموضوع حتى تكون مادته متسلسلة وليسهل متابعته -​
 
التعديل الأخير:
الكلام وما يتألف منه​
36.gif
​


● الكلام :​
في اللغة يطلق على ما تكلم به الإنسان من مفيد وغير مفيد؛ ​
>>>> أما عند النحْويين فهو: لفظٌ مفيد. ​
>> لفظ: وهو ما ينطق به اللسان.​
إذاً خرج بكلمة (لفظ) أربعة أشياء:​
> الكتابة : فالكتابة تفيد ما يفيده الكلام لكنها ليست لفظاً​
> الإشارة : مثل أن أشير لشخص أن يذهب​
> العقد بالأصابع : في حديث صفة الصلاة أنه عقد في التشهد ثلاثاً وخمسين، يعني أن العرب تعقد بأصابعها عقوداً تدل على عدد معين.​
> النُّصب. العلامات، مثل علامات الطريق، فهي قائمة مقام النطق لكنها ليست لفظاً فلا تكون كلاماً.​
>> مفيد هي أن يفيد الكلام فائدة يحسن السكوت عليها من قِبل المتكلم ومن قِبل المخاطب، بمعنى أن المخاطب لا يترقب شيئاً سوى ذلك.​
- فإذا قلت: ربنا الله فهو كلام؛ لأنه مفيد.​
- نبينا محمد، كلام لأنه مفيد.​
- النار حارة؛ كلام لأنه مفيد وإن كانت الفائدة معلومة. ​
- وإذا قلت: (إن قام محمد؟) فليس بكلام؛ لأن المخاطب يترقب إذا قام محمد ماذا يكون؟
​

● الكَلِم:​
وهو ما تَرَكَّبَ من ثلاث كلمات فأكثر،​
>> سواء أفاد معنى، مثل: قد قام زيد، وكقوله تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [ المؤمنون: 1] ​
>> أم لم يُفِدْ، مثل: إن جاء زيد​

● الكلمة :
​
لفظ موضوع لمعنى مفرد ، نحو : (محمد ، ورجل ، وفرس) . وليس منها (دَيْزٌ )؛ لأنه لا معنى له ( مُهمل)​

● القول
القول : وهو كل لفظ نطق به الإنسان، ودلَّ على معنى مفردًا كان أو مركبًا، مفيدًا أو غير مفيد.
​
وهو بذلك يعمُّ الجميع ( أي : إنه يشمل الكلمة ، والكلام ، والكَلِم ) .​
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

س/ مَيّز الكلام ،والكَلِم ،والقول في الأمثلة الآتية :
​
رأيت محمداً ،نام الطفل ،ظهرت النتائج في الصحف ،إذا حضر الماء ،رجل ، . (ديز) مقلوب زيد؟​
ج/ ...​
أ- رأيت محمداً : كلام ، وكَلِم ، وقول .​
ب- نام الطفل : كلام ، وقول .​
ج- ظهرت النتائج في الصحف : كلام ، وكَلِم ، وقول .​
د- إذا حضر الماء :كَلِم وقول، على اعتبار أنَّ القول يطلق على غير المفيد.​
هـ- رجل : كلمة مفردة ، وقول .​
و- دَيز: لفظ، وليس قولًا ولا كلمة ولا كلاما ولا كلِما​
>> وبذلك يتضح أن القول أعم من الجميع عموماً مطلقاً ​
 
● الكلمة :
ولها تعريفان:
الأول: الكلمة: قول مفرد.
الثاني: الكلمة: هي اللفظ الموضوع لمعنًى مفرد،

*الكلمة التي هي قول مفرد قد يراد بها الكلام،
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وهذا هو المراد بها في القرآن والسنة، يعني: كلما وجدت (كلمة) في القرآن أو في السنة فالمراد بها الكلام،
وليس المراد بها القول المفرد.
ومن ذلك قوله تعالى:(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا)
الكلمة هنا يعني بها: (لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ).


وقال النبي عليه الصلاة والسلام: (أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل) ​
● أقسام الكلمة
تنقسم الكلمة إلى ثلاثة أقسام: الاسم، الفعل، الحرف​

● الاسم : ما دلّ على معنى في نفسه ولم يقترن بزمان

● علامات الاسم:
للاسم خمس علامات :
1- الجر:
إما بالحرف، أو بالإضافة، أو بالتبعية، ويجتمع كل ذلك في نحو:
مررت بغلامِ زيدٍ الفاضلِ، فـ (غلامِ) مجرور بالحرف، و(زيدٍ) مجرور بالإضافة، و(الفاضلِ) مجرور بالتبعية
واجتمعت في قول الله تعالى : ﴿ الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

2- التنوين:
وهو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم لفظًا ووصلًا، وتفارقه خطًّا ووقفًا، لغير توكيد، والتنوين أنواع منها :

-تنوين التمكين: اللاحق للأسماء المعربة، نحو قوله تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّـهِ﴾

-تنوين التنكير: اللاحق للأسماء المبنية للدلالة على تنكيرها،كلفظ "أُفٍ" في قوله تعالى :
﴿ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾

- تنوين المقابلة: اللاحق لجمع المؤنث السالم مقابلةً للنون في جمع المذكر السالم.
﴿عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ﴾

-تنوين العِوَض: ويَلْحَقُ الاسم عوضًا عن محذوف،
وقد يكون عوضًا عن حرفٍ كما في قوله تعالى : ﴿لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ فالتنوين أتى عوضًا عن الياء
أو عوضًا عن اسم وهو اللاحق "لكل وبعض" عوضًا عما يضافان إليه كما في قوله تعالى :﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾
أو عوضًا عن جملة وهو الذي يلحق " إذ" عوضًا عن جملة تكون بعدها كما في قوله تعالى :﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ أي: حين بلغت الروح الحلقوم.

3 - النداء:
والمراد بالنداء: أن تكون الكلمة مناداة، مثل: (يا زيدُ) إذ يدل النداء على أن المنادى اسم مثل قوله تعالى : ﴿ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾

4- (أل):
والمراد بها المعرِّفة، نحو: الكتاب، والقلم، والدرس، ونحو قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾

5- الإسناد إليه:
وذلك بأن تُنسب لاسم ما تحصل به الفائدة، تقول: جاء زيد، فـ زيد، اسم، بدليل إسناد الفعل إليه، وتقول: سعدتُ، فنسبة السعادة للتاء التي للفاعل يدل على اسميتها،
وكما في التاء قوله تعالى ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي﴾ وأنا في قوله تعالى:﴿ أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ﴾
وهذه العلامة أشمل العلامات لأنها بينت اسمية الضمائر وما شابهها مما لا تدخل عليه العلامات الأخرى.
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى