على بركة الله صفحة حوارات مجموعة الزهرات 1

فاطمة أم معاذ

|مسئولة الأقسام العلمية|
على بركة الله صفحة حوارات مجموعة الزهرات 1

01364351814.jpg

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدr عبده ورسوله

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [ آل عمران: 102 ]

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [ النساء: 1 ]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)[ الأحزاب: ]


أما بعد : فإن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار


وبعد
فإن تعالى قد أمر أنبيائه وخيرة خلقه بالعمل فقال
يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) [ المؤمنون ]


وقال تعالى
يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ

وقال أيضا
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105)

ولما كانت النوايا قد تتجاذبها حظوظ النفس والأفعال قد تصدر عن إرادة صحيحة والأعمال منها ما هو مقبول منها ما هو مردود بين الله

فقد بين تعالى المطلوب من كل الخلق فقال :
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [ البينة 5 ]

وكما أنّ الإخلاص تصفية الشيء مما يشوبُه فإذا لم تحصل تصفيته انتفى الإخلاص.

كذلك إذا قام الإنسان بعمل محمودٍ والباعث له عليه ابتغاءُ وجه الله كان عمله خالصا فإذا فُقِد ذلك الباعث على العمل أو وُجد ولكنه مشوب ٌبباعثٍ آخرَ كالرياء انتفت عنه صفة الإخلاص , فإخلاص العمل لله وحده ينافيه, ويقابله أن يحلّ في القلب قصد المخلوقين التماساً لحمدهم وثنائهم وطمعاً فيما عندهم, ولما كان ذلك ينافي الإخلاص جاءت الشريعة الإسلامية بذم الرياء ومقت المرائين وأن أعمالهم تحبط بسبب الرياء فقد قال سبحانه

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264) [البقرة ]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك, من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه". رواه مسلم

وقد أوضح الأول منهما ابن القيم رحمه الله في الفوائد ص 148 فقال :
" لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنار والضب والحوت , فإذا حدثتك نفسك بطلب الإخلاص فأقبل على الطمع أولا فاذبحه بسكين اليأس , وأقبل على المدح والثناء فازهد فيها زهد عشاق الدنيا والآخرة, فإذا استقام لك ...[ذلك] سهل عليك الإخلاص

فإن قلت: وما الذي يسهل عليّ ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح؟ قلت: أما ذبح الطمع فيسهل عليك علمك يقينا أنه ليس من شيء يطمع فيه إلاّ وبيد الله وحده خزائنه لا يملكها غيره, ولا يؤتى العبد منها شيئا سواه , وأما الزهد في الثناء والمدح فيسهل عليك علمك أنه ليس أحد ينفع مدحه ويزين, ويضر ذمه ويشين إلاّ الله وحده , كما قال ذلك الأعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم : "إنّ مدحي زين وذمّي شين" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ذلك الله عز وجل" [ الترمذي في السنن رقم 3263, وأحمد في المسند 3\488, 6\393 394 وانظر صحيح سنن الترمذي للألباني رحمه الله برقم 2605 - ( صحيح ) ]., فازهد في مدح من لا يزينك مدحه ولا يشينك ذمه , وارغب في مدح مَنْ كل الزين في مدحه وكل شين في ذمه, ولن تقدر على ذلك إلاّ بالصبر واليقين , فمتى فقدت الصبر واليقين كنت كمن أراد السفر في البحر في غير مركب , قال تعالى: { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} الروم 60 , وقال تعالى: { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ} السجدة 24 " .أهـ . كلامه رحمه الله تعالى .

فحري بكل من قصد لعمل من الأعمال أن يبدأ بأهم ركن وهو الإخلاص إذا ما بني على أصل صحيح ثبت وارتفع ومن لم يمُتن أسس بنينه لم يسلم من نكسة الإنهيار


قال تعالى :
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ


ثم ينبغي على مريد النجاة والفوز بالأجر الحرص على الإتقان وأن يؤدي أفضل ما لديه

قال تعالى
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ[ الملك 2 ]

وقال تعالى أيضا
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10)


أي أعطى ما أمر به وسمحت به طبيعته وطاوعته نفسه وذلك يتناول إعطاءه من نفسه الإيمان والطاعة والإخلاص والتوبة والشكر وإعطاءه الإحسان والنفع بماله ولسانه وبدنه ونيته وقصده... فالنفس المطيعة هي النافعة المحسنة التي طبعها الإحسان وإعطاء الخير اللازم والمتعدي فتعطي خيرها لنفسها ولغيرها فهي بمنزلة العين التي ينتفع الناس بشربهم منها وسقي دوابهم وأنعامهم وزرعهم التبيان في أقسام القرآن لابن القيمرحمه الله [57]

عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " الصحيحة برقم 1113

ومن نعم الله علينا ان من علينا بفريق مميز ولله الحمد ويظهر هذا والله أعلم في حجم وطبيعة المشاركات ولله الحمد والمنة

سمية أم عمار : المشاركات: 8,574
أم حاتم الأثرية : المشاركات: 4,011
حاملة هم الدعوة : المشاركات: 2,036
أم نعيمان : المشاركات: 184
فالحمد لله الذي الذي اتاح لي الفرصة لتواجد بينكن

أسأل الله أن نعطي افضل ما يمكن وألا نرضى من أنفسنا بأقل من عمل متميز

ومنظم ووجميل ونافع بإذن الله
ويستاهل ما سننفقه عليه من وقت على حساب واجبات وقربات أخرى
والله الموفق


 
التعديل الأخير:
ابتداء أرحب بالحبيبات الغاليات في صفحتهن

11362069960.gif

عضوات المجموعة رقم 1 :

معلمتي الغالية : سمية أم عمار
جزاها الله عني كل خير ووفقها لما يحب ويرضى ويسر أمر النت عندها ودخولها
كما أرحب بالأخوات الحبيبات
أم حاتم الأثرية
حاملة هم الدعوة
أم نعيمان
اللاتي طالما ممرت بمشاركاتهن الطيبة على الموقع ولم يخطر ببالي أننا سنجتمع يوما
أسال الله يرزقنا الصدق والإخلاص في القول والعمل ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يوفقنا لكل خير


11362069960.gif

ولاأخفيكن خجلي وخوفي من تواجدى في مجموعة أحسبها على مستوى أكبر من إمكانياتي وأدائي كعضوة مشاركة فضلا عن أن أتدرب على القيادة بينهن بل أظن حتى طبيعة شخصيتي الحذرة والبطيئة جدا ... لاترقى لتسير مجموعة نشطة وحيوية ...


فأرجو أن تتسع لي صدوركن وتتحملني فترة التدريب والمشروع
ولنجاول معا أن نتعلم ونتعاون على التأقلم واستغلال هذا التنوع والتباين في الشخصيات والصفات والمميزات بل وأحينا التناقض الذي بينها



أسأل الله ان يعينني الله تعالى ان أكون على قدر المهمة وأكون خفيفة على الجميع وغير متعبة ...



أخيرا لاأنسى أن أوجه شكري للفاضلة أم حاتم الأثرية على حرصها ومراستي على الخاص بخصوص التكليف جزاها الله كل خير وزادها حرصا وهمة


ولكني لم أرد أفتح صفحة كالبقية ريثما يتم فتح القسم وكنت أخشى أن يكون فتح القسم أيضا من المهام الموكلة للقائد وأنا لم يسبق لي ان فتحت قسما ولاأدري كيف فالحمد لله الذي سلم

فهاهي ذي صفحتنا ولله الحمد والمنة بعد طول محاولة
 
أهداف أول حوار سنقوم به قبل الشروع في التكليف :


1- طرح كل من العضوات لرؤيتها لطبيعة التكليف والمهام مع مراعاة عدم الإطالة ولابأس بالتكرار إذ الغرض أولا التجميع وطرح جميع الأراء​


2 - طرح ما أشكل والمناقشة قبل الحسم​


3 -والأهم ... أحببت أعرض عليكن كيف فهمت التكليف وخطوات السير الأولية وما أشكل علي لتبدين آرائكن وفقكن الله​


على ألا يستغرق ذلك أكثر من حجمه للنتقل لما هو أهم​




أهداف أول حوار سنقوم به قبل الشروع في التكليف :




1- طرح كل من العضوات لرؤيتها لطبيعة التكليف والمهام مع مراعاة عدم الإطالة ولابأس بالتكرار إذ الغرض أولا التجميع وطرح جميع الأراء



2 - طرح ما أشكل والمناقشة قبل الحسم


3 -والأهم ... أحببت أعرض عليكن كيف فهمت التكليف وخطوات السير الأولية وما أشكل علي لتبدين آرائكن وفقكن الله


على ألا يستغرق ذلك أكثر من حجمه للنتقل لما هو أهم




تذكير بما يجب استصحابه مما مضى من التدريب السابق :

لقد تعلمنا سويًا وعمليًا :
أن من العوامل الأساسية لنجاح العمل الدعوي بالملتقيات وعلو الروح المعنوية لدى فريق العمل:
-وضوح الهدف.
-اجتماع الكلمة.
-وجود القائد.
-وجود فريق عمل كيد واحدة.
-توزيع الأدوار ووضوحها.
-تحديد الوقت والزمان لتحقيق الهدف.
-التنظيم وحسن التخطيط.
-الجدية في العمل والانضباط.


21363810574.gif


كما تعلمنا أيضًا

عظم أثر صفات وهمة القائدة وكذلك فريق العمل.

- التعامل الصحيح مع الأخطاء سد لباب الفرقة وفشل العمل.
- القدرة على الإتقان ولو ضاق الزمن لمن صدق عزمه.
- قلة العدد والإمكانيات لا يعني فشل العمل.
- الإنسانة المشغولة أكثر عطاء وإنجازًا من الفارغة.

11362069960.gif



موضوع الحوار



مناقشة وفهم التكليف وطرح ما استشكل


 
نص التكليف المراد مناقشته



أهداف مجموعات الزهرات:

-التدرب على الاجتماعات الكتابية المنظمة .




-التدرب على التخطيط والإعداد الجيد لمشاريع المنتديات الدعوية قصيرة المدى



-التدرب على تحمل المسؤولية في التنفيذ من جميع فريق العمل.




المدة : ثلاث أسابيع تنتهي بتاريخ 14/ 4 الموافق 4 جمادى الثاني



(لا يشترط استيعاب جميع المدة فيمكن تسليم المشروع خلال أسبوع

- طريقة سير مجموعة الزهرات المرحلة الأولى:




- يُحدد إشراف الدورة المجموعات وقائدتهن بشكل عشوائي.



- من ثم تدير كل قائدة الاجتماع الأول لمجموعتها على الطريقة التالية:



1-تقوم بفتحصفحة الاجتماع الخاصة بمجموعتها بقسم المجموعة.



2-تقوم القائدة بمراسلة طالبات مجموعتها.



تحدد فيه ما يلي :


- ساعة بدء الاجتماع


- وساعة انتهائه


- موضوعات الاجتماع


- أسماء المشاركين بالاجتماع



- ( مدة الاجتماع الكتابي: لا تزيد عن 72 ساعة )



3 - بعد انتهاء الاجتماع تضع مقرر الاجتماع وجدول الأعمال



( يُراعى بجدول الأعمال تقسيم الوقت على فقراته )
 
إشكالات أطرحها عليكن ؟؟؟ :


هل المطلوب من القائدة فقط عقد الإجتماعات واختيار المواضيع والدعوة لها



فالذي يبدوا والله أعلم أن المهام المذكروة لا تكفي لإنجاح المشروع وينقص عنصر التخطيط وتوزيع المهام وو ...


هل علينا استصحابه من توصيات وما استفدناه من المرحلة السابقة


- ؟؟؟

11364236937.gif



- مامدى جدوى الإجتماع والتشاور لإنجاح عمل ما


- وهل هناك ضوابط وحدود عن لم تراع لن يكون للتشاور والحوار ثمرة ؟


11364236937.gif


- كذلك عقد اجتماع واحد لايكفي أبدا بل الأمر يتطلب اكثر إن كان المطلوب هو الخروج بمشروع في نهاية المدة


فنحتاج على الأقل الإجتماع ثلاث مرات


1- لاختيار المشروع وتوزيع الأدوار ورسم الخطة


2- لتقييم ومناقشة وتنظيم ... ما تم إتنجازه


3- الشكل النهائي والتنسيق ووضع رؤس أقلام ورؤية كل منا لكيفية وضع ملف وخطة المشروع التي سنقوم بتسليمها


وقد نحتاج لأكثر

فما رأيكن وماذا تقترحن بارك الله فيكن ونفع بكن​
 
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد

حيا الله قائدتنا المغوارة، وحيا الله فارسات كتيبتنا المباركة
سعيدة جدا بتواجدي بين هذه الثلة الطيبة والأسماء اللامعة من المعلمات والداعيات أسال الله أن ينفعني بصحبتهن، ولَكَم يخجل المرء حين يوضع رأسه جانب رؤوس القمم، لكنها إكراهات التنظيم، ووجوب الطاعة..

ممتنة لك قائدتنا بهذه المقدمة الطيبة النافعة والموعظة البليغة، فنحن فعلا بحاجة لهذه التذكرة لاستصحاب نية العمل ومعالجة القلب وتعهده قبل البدئ، فجزاك الله عنا خير الجزاء

وهذه أجوبتي على استشكالاتك الذكية -قائدتي- فإن الاستشكال بريد الفهم وسبيل وضوح الرؤيا..


هل المطلوب من القائدة فقط عقد الإجتماعات واختيار المواضيع والدعوة لها
ج/ أتصور أن مهمة القائد أوسع من ذلك، فهو دائما في مقدمة الصف(كما كان النبي صلى الله عليه وسلم) صاحب مبادرة، سريع التصرف، سريع ردات الفعل، يخطط، ينظم، يسير، يعطي الأوامر، يفرق المهام، يمتص غضب المنفعل، يكافء العامل، يشجع المدبد، يستحث المتكاسل، يستنفر المتخاذل.. يجبر الكسر إن وجد، يصلح الأخطاء إن صدرت، يسد المسد فهو في مقدمة الصف وفي وسطه وآخره،،حتى إن احتيج تطبيب الجريح ولم يوجد غيره لزمه ذلك،، يعني باختصار القائد هو الجيش وهم به، والعمل بقائده فعلى قدر همته وحكمته وحنكته يكون العطاء وتكون الثمرة..

ولا أخفيك خبرا قائدتنا الفاضلة أني أتلمس فيه الصفات القيادية، وهذا ظاهر جلي في مطلع عملك ونوعه وطريقتك،، وليس هذا مدح وإنما هو وصف حال،، زادك الله من فضله
فيا فارسات الكتيبة لا عذر لنا قد من الله علينا بقيادة حكيمة فلنريها بعد الله من أنفسنا خيرا


هل علينا استصحابه من توصيات وما استفدناه من المرحلة السابقة؟؟؟
ج/ هذا ما اعتقد معلمتي فكل خطوة هي قاعدة وأساس للخطوة التي تليها، نكتسب خبارات ومهارات في كل مرحلة نستفيد منها للمرحلة بعدها

مامدى جدوى الإجتماع والتشاور لإنجاح عمل ما
ج/ عملنا عمل جماعي إذن لايتصور بلا اجتماع، فالاجتماعات محِل تجاذب الإقتراحات، وتناقح الأفكار، وتناكح الآراء
أما التشاور فلو لم يكن له فائدة لما أمر به ربنا عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم وهو المؤيد بالوحي فقال:"وشاورهم في الأمر"، فلا نجاح للعمل بلا تشاور، والقرارات الفردية والتفكير الأحادي الإقصائي ينسف أي عمل ويجهضه مهما عظم وكمُل..


وهل هناك ضوابط وحدود عن لم تراع لن يكون للتشاور والحوار ثمرة ؟
ج/ نعم هي الضوابط العامة المعروفة بأدب الحوار وأدب الخلاف،، ويفقهها الجميع إن شاء الله.

هذه أجوبتي أقدمها على عجرها وحسبي أني أبسطها بين يدي قائدتي ومعلماتي سيغضضن الطرف عن علاتها..

ومرة أخرى أنا سعيدة بتواجدي معكن وهو شرف ووسام أتملى به.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الباري قائدتنا الغالية وبياك
صراحة سعادتي لا توصف ؛ بكوني مع هذه المجموعة الميمونة من الأخوات ؛ اللواتي أكن لكل واحدة منهن محبة ، واحتراما ،وتقديرا ؛ وأشكر الله وأحمده أن جعلني من هذه الكوكبة المباركة ..
عزيزتي بداية مشرقة لهذه الصفحة المباركة ، أن افتتحتها بأهم شيء يذكر به المرء ألا وهو إخلاصه في عمله لله ، وحثه على تجديد النوايا وتجريدها في كل ما يقدم عليه ، وهذه لفتة لطيفة ومهمة منك غاليتي ، فنسأل الله جل وعلا أن يرزقنا الإخلاص والصدق في القول والعمل ، ونسأله التوفيق والسداد في هذه المهمة الجديدة ..
لي عودة بحول الله وقوته للإدلاء بما عندي بالنسبة للإشكالات ..:icony6:
 
التعديل الأخير:
وهذه أجوبتي على الإشكالات التي تم طرحها قائدتنا الغالية :
هل المطلوب من القائدة فقط عقد الإجتماعات واختيار المواضيع والدعوة لها ؟
أظن أن القائدة مهمتها أوسع بكثير مما ذكر ؛ فالقائد في كل مهمة هو ربان السفينة التي يقودها إلى بر الأمان ،وهو كقائد الكتيبة في ميدان المعركة .. يخطط .. ويوجه .. ويتابع ..
لا يكفي القائد أن يوزع المهام ، أو أن يعقد اجتماعات بل هو يحمل هم نجاح المهمة التي أوكلت إليه ، قد يتخلى عن رتبته كقائد في بعض الأحيان ، ويقوم بمهمة أقل واحد رتبة في كتيبته حتى يسد الخلل ، ليكتمل العمل ..
هو يرعى .. ويسهر .. وقد تغفل الكتيبة كلها لكن هو حارس وحريص على أن لا تفشل مهمته ...
هل علينا استصحابه من توصيات وما استفدناه من المرحلة السابقة؟؟؟
أكيد طبعا ، كل ما تعلمناه في المرحلة السابقة سيكون لنا سراجا في كل المراحل التالية حتى تنتهي الدورة ، وصراحة ما كنت أظن أن الأمر سيتطور معنا لهذا التقدم ، كنت أظن أن الدورة محاضرات وحل واجبات ، لكن الآن اتضحت كثير من الأمور ، وصار الأمر عظيما جدا أحسسنا بثقل المسؤولية وعظمها ، لذلك كل ما مر بنا في المرحلة الأولى لابد وأن نستحضره ..لأنه امتداد للقادم .
مامدى جدوى الإجتماع والتشاور لإنجاح عمل ما ؟؟
أي عمل يلزمه تخطيط ، وتنظيم ، وتشاور خصوصا لأنه عمل جماعي ، والعمل الجماعي يحتاج إلى اجتماعات كثيرة ، ولنا في رسول الله أسوة حسنة ، ماكان يهم ، أو يقدم على أمر حتى يتشاور مع كبار الصحابة ، ولم يكن ينفرد صلى الله عليه برأي أو أمر رم أنه له الحق في ذلك ، وغالبا ما نجد العمل الجماعي المنظم ، والمخطط له من قبل فريق العمل ناجحا بكل المقاييس ، أما العمل الفردي ، أو العمل الجماعي الذي يتصرف فرد فيه دون الرجوع إلى المجموعة ، أو من يستأثر برأيه أو يفرضه على الباقين ، دائما مثل هذا العمل يكون فيه الخلل ويعتريه النقص .. ونسأل الله جل وعلا أن لا نكون مثل هؤلاء ، وأن نكون يدا واحدة إن شاء الله حتى ننهي مهمتنا على خير ..
وهل هناك ضوابط وحدود إن لم تراع لن يكون للتشاور والحوار ثمرة ؟
أكيد كما أسلفت اتخاذ القرارات الفردية ، والخروج عن طاعة قائد المجموعة ، وعدم التشاور ، والتصرف اللامسؤول كل هذه العوامل وغيرها كثير لن يكون بسببها ثمرة ولا جدوى من التشاور والحوار ، فلابد من الإلتزام بالضوابط المنصوص عليها وإلا لن يكون لمسمى فريق العمل معنى أو لمسمى المجموعة جدوى ...
بارك الله فيك قائدتنا الغالية
وننتظر بشوق الخطوة التالية .
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله قائدتنا الغالية وصاحبة الهمة العالية طويلبة مبتدئة وحيا الله اخياتي الغاليات وصاحبات الهمم العاليةأم عمار

وام حاتم وام نعيمان
وكم اخجل من نفسي ان اكون بينكن لدنو همتي وقلة خبرتي واقول هذا بحق وليس مجاملة وفي

نفس الوقت اشكر ربي ان انعم علي ان ان اكون بينكن لعلي انال ولو بشئ يسير من الخير الذي منَّالله عليكن به

ماشاء الله لاقوة الا بالله

بصراحة كم سعدت بهذه الهمة من قائدتنا الحبيبة لاادري هل اعجب بهمتها او بجمال مقدمتها او بطريقة طرحها لماتريد طرحه علينا فجزاها الله عنا كل خير

وايضا سعدت من منَّ الله علي بصحبتهن في هذه المجموعة على همتهن ومبادرتهن بالتعليق والتفاعل فجزاهن الله خيرا

بالنسبة للاشكالات التي طرحتها قائدتنا فأقول بعد ان اجابت عليك الحبيبة ام نعيمان والحبيبة ام حاتم فلن يتبقى مااذكره فقد اجابو الاجابة السديدة جزاهن الله خيرا ونفعني الله بصحبتهن

أسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يعيننا ويوفقنا لاداء ماتيقى الينا من مهام على الوجه الذي يرضيه عنا وان ينفعنا بمانتعلم ويجعله شاهدا لنا لاشاهدا علينا
 
حيا الله الغالية حاملة هم الدعوة
سعداء لالتحاقك بالركب ، وننتظر الغالية سمية أم عمار لنبدأ العمل
ننتظر بشوق الانطلاقة ، والوقت صراحة يداهمنا ، ونحتاج ترتيب أنفسنا ، ونسأل الله التيسير والسداد :icony6:
 
p1s2

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
حياكن الله جميعا وبياكن ووفقكن لكل خير وقواكن ورفع أقداركن وأعلاكن
مررت صباحا وقرأت كل المشاركات وحاولت أسرق من وقتي للرد ولكن لم أتفرغ والله المستعان على كل :
جزاكن الله كل خير على تفاعلكن والمشاركات الطيبة التي تم وضعها وعلى كل ما تفضلتن وأفدتن به

كنت أتمنى أن تشاركي أختي حاملة هم الدعوة فكل رأي تطرحنه يهمني وكل مشاركة تسعدني ... ولاتخلوا أي مشاركة من فائدة بإذن الله ...
( لكن ملحوقة بإذن الله )
***********
- لم تكن الإشكلات التي تم طرحها بلا هدف طبعا كما لايخفى على أخواتي الفاضلات بل أردت استخرج من أخواتي حفظهن الله وبارك فيهن توصيات ونقاط ... نراعيها خلال الاجتماعات لمحاولة ربح الوقت ... فطبيعة الفريق هي تحدد أسلوب الطرح ...
المهم في النهاية أظن انكن تتفقن معي على أن
- كل أمر أخذ أكثر من حجمه ...أدخل صاحبه في حيز الإفراط وعليه فالغرض من الإجتماع اقتراح افكار , مناقشة ما تم طرحه , تمحيص , ثم الخروج بمشروع يناسب الجميع
- كل أمر لم يولى ما يناسبه من اهتمام ووقت وجهد وتنظيم ... فقد دخل صاحبه في حير التفريط وسينقص من معدل النجاح بقدر ما نقص من ذلك


***********
نأت الآن لما يخص المطلوبة منا ووقت انعقاد أول اجتماع
:icon57:
« - يسر الله أمورنا جميعا - »
طبعا بما أن الإجتماعي سيكون على صفحتنا – سيكون كتابة - ونظرا لإنشغال الجميع وضعف امكانية التواجد وخشية فوات الوقت في انتظار المشاركات وكذا بسبب ضعف النت قد يتعذر ان نضمن تواجد مستمر دون قواطع وعوائق ... ولضمان تواصل أفضل أظن أنه سيتعين على كل منا دخول الصفحة بشكل يومي مرتين او ثلاث على الأقل لقراءة ما يتم طرحه


- على كل منا تحضير مقترحات لمشروع لتطرحها بإذن الله مع مراعاة عدم الإكثار
:icon57::icon57::icon57:
- أخيرا كل أخت تكتب الأوقات التي تستطيع التواجد فيها من ليل أو نهار أو الأوقات التي يستحيل أن تتواجد فيها ويستحيل عليها المشاركة
حفظكن الله جميعا
:icon57::icon57::icon57:


أسال الله التوفيق وان ييسر لكن جميعا الدخول والرد في أقرب فرصة
ليتم تحديد الموعد باذن الله
والإعلان عنه
و0ر0دp1s3و0ر0د
 
الحمد لله

بارك الله فيك قائدتنا وفي أعضاء الفريق

والوقت الذي يناسبني هي الفترة المسائية اي التاسعة مساءً بتوقيت مكة فما فوق
 
حيا الله الغاليات
أعتذر اليوم كان عندي اختبار في المسجد فلم أتصل طيلة اليوم .
طيب قائدتنا الغالية
عندي أفكار كثيرة لمشاريع يمكن أن تخترن واحدة منها ن شاء الله وإن كان عند أي أخت فكرة تطرحها لنناقشها ..
~ فكرة عمل مجلة أو حملة حول :
~مجلة الفتاة المسلمة أمل وألم
~حملة المرأة المسلمة وحقوق الزوج
~ حملة الأم وتربية الأبناء
~ مجلة طالبة العلم .. عقبات ومعوقات
~ مجلة المرأة الداعية ومسؤولياتها بين البيت والدعوة
~ حملة لا للسفور نعم للحجاب ..
~ حملة الإستعداد للشهر الفضيل ـ شهر رمضان الكريم ـ
~ حملة فلنبتعد عن أسباب الطلاق ..
~ حملة إياكم والغيبة
~ حملة فلنحافظ على صلاة الفجر
~ حملة ماذا قدمت لدينك ؟

أما بالنسبة للوقت المناسب لي كما قالت اختي ام نعيمان التاسعة فما فوق..
 
التعديل الأخير:

Basmalla-minbr-25.gif


Ekhwanna-2.gif

كيفية العمل من خلال فريق دعوي

لا شك أن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى هي واجب الوقت وكل وقت، وهي وظيفة الأنبياء والرسل ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وتنقسم طرق الدعوة إلى الله تبارك وتعالى إلى قسمين:

1- الدعوة الفردية
2- الدعوة من خلال فريق دعوي.


وحديثنا الآن عن العمل من خلال فريق دعوي، وذلك لأهميته الكبرى وخاصة من خلال العمل في الدعوة على الإنترنت.

إن الأخوة الإيمانية هي الركيزة الأساسية لبناء أي فريق فعال في العمل الدعوي، وعلى قدر الإخلاص في عبادة "الأخوة في الله" بين الأعضاء في الفريق يكون التوفيق والنجاح في بناء الفرق الدعوية الفعالة.

ما هو الفريق الدعوي الفعال؟

الفريق الدعوي الفعال: هو الوسيلة التي تمكن الفريق من العمل الجماعي كوحدة متجانسة لتحقيق هدف دعوى معين أو إنجاز مهمة دعوية واضحة.

أهمية بناء فريق فعال متآلف :

1. خلق جو ممتع في العمل الدعوى على الرغم من كثرة الأعباء الدعوية.

2. إنتاجية الفريق تزيد حول تحقيق أهداف العمل الدعوي.

3. يتم الاستفادة من طاقات أعضاء الفريق بشكل صحيح والتوصل إلى فهم واضح لدور كل عضو في الفريق.

4. مواجهة التحديات التي يمر بها العمل الدعوى بقوة وصلابة وروح إيجابية.

5. إحساس أعضاء الفريق بأهمية اعتماد بعضهم على بعض وأن كل واحد منهم يسد نقص الآخر (فهم جميعًا يد واحدة تتكامل أدوارهم مع بعضها البعض).

الوسائل المعينة لبناء فريق فعال:

1- إخلاص النية لله عز وجل والتجرد من هوى النفس والتنافس وحب الشهرة وحب المناصب وغيرها.

2- تحديد هدف أعضاء الفريق في هذا العمل الدعوي وتحديد مهمة كل عضو.

3- معرفة إمكانيات الأعضاء في الفريق والعمل على تطويرها.

4- إيجاد حلقات اتصال مكثفة بين الأعضاء في الفريق وأن يحرص كل عضو على العلاقة الأخوية بينه وبين أعضاء الفريق بـ {دوام السؤال والاتصال - قضاء حوائج الإخوان - الدعاء بظهر الغيب ... الخ}.

5- الحرص على الصفاء القلبي في حالة اختلاف الرأي وأن لا يستدرجنا ذلك إلى ترك العمل أو العمل ضد بعضنا البعض.

6- التنسيق بين الأعضاء في أداء المهمات الدعوية ليكون هناك تكامل وتوافق بين أعضاء الفريق، ولا يكون بينهم تنافس في أداء مهمة واحدة بعينها فيؤدي ذلك إلى اختلال العمل وحدوث اختلاف ( قائد الفريق غالباً ما يقوم بهذا الدور).

7- التقدير لجهود أعضاء الفريق خلال كل مرحلة.

الأدوار المهمة في الفريق الفعال:

1- القائد:

هو الذي يتمتع بروح الفريق والقادر على التفاهم مع أعضاء الفريق، وهو الذي يتحمل الاختلاف وينصت إلى غيره ويحاول فهمهم، وهو الذي يعدل من مواقفه إذا ما اقتنع بالحاجة لذلك ويسارع إلى الاعتراف بأخطائه، هو امرؤ واسع الأفق، لا يتعامل مع الناس على أنهم قوالب ثابتة، ذو همة عالية وقدرة على مواجهة التحديات (بكل ذلك وغيره يستطيع إدارة الفريق نحو الهدف).

2 - المبادر:

هو الذي يقدم أفكارًا وأساليب وطرقًا مختلفة لتطوير العمل، أو المبادرة إلى تولي المسؤوليات الأكثر صعوبة التي لا يقبل عليها معظم الأعضاء الفريق لأسباب مختلفة.

3 - المحرك - المشجع:

يعمل على تحفيز الأعضاء في الفريق ويبعث النشاط فيهم لتحقيق الإنجازات، فيثني على الجهود جامعاً بين الحث والتشجيع.

4- الموفق - المنسق:

يسعى إلى توضيح العلاقة بين الأفكار والمقترحات التي يتقدم بها الأعضاء في الفريق، ويقوم بإزالة سوء الفهم الذي قد يحدث بين الإخوة في العمل، ويقوم بصياغة منظومة متكاملة ومترابطة بين الأفكار والمقترحات.

5 - الناقد البنَّاء:

يقوم بتقويم النتائج التي توصل إليها الفريق بنزاهة وموضوعية ويكون باعثه الوحيد هو مصلحة الدعوة وجودة العمل، ولا يكون نقده نابعًا من هوى نفس أو شعور سلبي تجاه أحد أفراد العمل، مع الاستدراك والتعديل بأسلوب تشجيعي يساعد على استدرار مزيد من الأفكار.

1%20(17).gif

بتصرف


Sabely-fasel-2.gif





نسأل الله تبارك وتعالى أن يستعملنا في طاعته ولا يستبدلنا، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وألا يحرمنا من شرف الدعوة إليه.
 
بين يدي الإجتماع هاهنا وقفات قد تفيدنا في مسيرنا ...نأخذ منها مايهمنا:

http://www.almurabeen.com/wp-content/uploads/2011/07/Banar01.jpg

:: سلسلة استراتيجيات دعوية ::(خطوات عملية لإنشاء المشاريع الدعوية الصغيرة والمتوسطة)
بقلم: ريان جميل محمد



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على خير خلق الله أجمعين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، وبعد:
فإن العمل الدعوي والصحوة الإسلامية بحاجة ماسة إلى دراسات عميقة و جادة، تتناول قضاياها الدعوية والتربوية، سواء فيما يتعلق بمعرفة جوانب الخلل والقصور وتقويم واقعها، أو فيما يتعلق بجوانب القوة و التميز؛ من أجل تقويتها والمحافظة عليها. ولعل من أهم القضايا التي لم توليها الصحوة المباركة ذلك الاهتمام الكبير قضية المشاريع الدعوية المتوسطة والصغيرة، من حيث الدراسة الإدارية والميدانية أو من حيث وضع الطرق العلمية لدراسة الجدوى من هذه المشاريع الدعوية.

إن في انتشار هذه الثقافة – أعني ثقافة المشاريع الدعوية المتوسطة والصغيرة- أثراًبالغاً في ثراء العمل الدعوي وتنوعه، بل إن انتشارها سيضمن – بإذن الله – اتساع رقعة العمل الدعوي وتمدده في مجالات وأصعدة كثيرة. فالمشاريع الدعوية الصغيرة أو المتوسطة بمثابة الانتشار الأفقي للدعوة، أما المشاريع الكبيرة والضخمة فهي بمثابة الانتشار العمودي، ومعلومٌ أن الانتشار الدعوي الأفقي في هذه المرحلة مهم جدًا؛ لتغطية الكثير والكثير من الثغرات الموجودة في هذا البنيان الدعوي الضخم، كما أنه سيبعد العمل الدعوي عن الكثير من الإشكاليات والظواهر السلبية التي يعاني منها.

وبما أننا – للأسف – لا نملك – فيما أعلم – إحصائيات واضحة، ودقيقة تبين عدد العاملين في المشاريع الدعوية القائمة حالياً؛ فإنه يمكنني القول بأن المشاريع الدعوية الصغيرة هي تلك التي يعمل فيها أقل من عشرة أشخاص، أما المشاريع المتوسطة فيعمل فيها ما بين عشرة أشخاص إلى خمسين شخصاً تقريباً.

ولهذه المشاريع الدعوية أهمية تتلخص في هذه الميزات التي تتفوق بها على معظم المشاريع الدعوية الكبيرة، و منها:
- أنها تعتمد – عادة – على وسائل وتقنيات قليلة وبسيطة يسهل توفرها، في حين أن اعتمادها الكبير والرئيس على القوى البشرية، وهذا – بطبيعة الحال - سيسهم في تفعيل الطاقات البشرية الخاملة، وتقليل نسبة (البطالة الدعوية) التي يعاني العمل الدعوي منها، فما أكثر الشباب الخيَر المتكدس (خريجي وخريجات الكليات الشرعية، شباب المحاضن التربوية، طلاب وطالبات الحلقات القرآنية.. وغير ذلك) والذي أصبح عبئاً ثقيلا على كاهل الدعوة، فلا هو استفاد من بعضهم، ولا هو سلم من محاكمة وتنقص البعض الآخر!
- أنها لا تحتاج إلى رؤوس أموال كبيرة، فعامل نجاحها الأساسي هو القوى البشرية.
- أن انتشارها سيسهم في توسيع المظلة الدعوية وتمدد ظلها وانتشاره، بل وزيادة عدد المنضوين تحت هذه المظلة.
- أن انتشار هذه الثقافة سيساعد مساعدة كبيرة في وأد وتحجيم الكثير من مشاريع الضرار والتي تستهدف جميع شرائح هذا المجتمع.
- أنها – عادة – ما تقوم باكتشاف وإبراز الكوارد الدعوية المبدعة، والتي لا تستطيع تأسيس عملٍ دعويٍ بمفردها.

- أنها تتمتع بخاصية مهمة جداً تفتقدها الكثير من المشاريع الدعوية الكبيرة وهي (خاصية المرونةالمرونة في مواكبة المتغيرات التي تفرض نفسها في بعض البيئات الدعوية لاستغلالها أو معالجتها، والمرونة في الوصول إلى شرائح مهمشة لم تستطع المشاريع الدعوية الكبيرة الوصول إليها.

- أنها توفر بيئة مناسبة لتأهيل بعض الكوادر الدعوية المميزة كي تساهم في بناء المشاريع الدعوية الكبيرة والضخمة.
- ومن الجانب الاقتصادي، فإنها ستوفر العديد من الفرص الوظيفية للمجتمع التي ستنشأ فيه.

إننا معشر المربين، والدعاة، والمصلحين بحاجة ماسة إلى جهد جماعي مؤسسي؛ لرأب الصدوع . صدوع على المستوى التربوي، وصدوع على المستوى العلمي، وصدوع على المستوى الفكري، والإعلامي و..الخ.

لذلك، فإن من واجبنا أن نغرس في نفوس أبناء هذه الصحوة المباركة، أن العمل للدين مسؤولية الجميع. فالعمل للدين دليل الانتماء إليه، ولقد كان هذا الحس حاضراً وواضحاً عند الجيل الأول، فما يكاد الواحد منهم يسلم حتى يجد لزاماً عليه الدعوة لهذا الدين، يبسط يده إلى اليد المباركة مبايعاً على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لا يبايع على غيرها، ثم يستشعر أن هذه البيعة قد ألبسته لباس الجندية ليعمل لهذا الدين.
ولنغرس في نفوسهم كذلك، أن العمل لهذا الدين ليس وقفاً أو حكراً على فئة محددة أو هيئة معينة، كلا! بل هو مسؤولية ملقاة على كاهل كل مسلم.

لنبين لهم أن العمل للدين موزع على أدوار كثيرة ولن يعجز أحدهم أن يجد دوراً يناسب ميوله وإمكاناته. فليست الدعوة –فقط- إلقاء المحاضرات، وعقد الندوات والمؤتمرات، وفتيا السائلين، بل هي أكبر بكثير من ذلك، فهناك أدوار لم تمس، أخرى لم تكتشف بعد. فهاهي –مثلاً- الثورة التقنية تبين لنا ذلك، فهي لم تترك عذراً لأحد في التقاعس والتخاذل عن العمل لهذا الدين (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).

سأحاول أن أقدم في هذه السلسلة المباركة –بإذن الله- منهجاً عملياً، وعلمياً يرشد كل من يحدوه الأمل والتفاؤل لحاضر ومستقبل مشرق لهذه الأمة؛ كي يؤسس مشروعه الدعوي على أسس قوية قويمة.
وأستحضر في هذا السياق مقولة للدكتور عبدالكريم بكار يقول فيها:
(إن قليلاً من الإمكانات والوسائل مع كثير من الفكر والتخطيط والفاعلية التنظيمية والحركية، أعود على الأمة بالخير والنفع من أكداس الأشياء الضائعة والمهملة).


نقاط بين يدي السلسلة:http://www.almurabeen.com/wp-content/uploads/2011/09/Banar02.jpg

  • ليست كل المشاريع الدعوية بحاجة للسير على كل الخطوات التي ستذكر، فعلى قارئ هذه السلسلة تطبيق ما يناسب مشروعه، مع عدم إغفال الباقي وليتأمل فيها جيداً فلعله يجد فيها ما يفيده!
  • العمل المؤسسي، والعمل بروح الفريق مطلب ملح لمواجهة تعقيدات العصر و تغيراته، كما أنه يكفل للمشروع –بإذن الله- الاستمرارية والثبات، ويزيد في جودته وبركته. فاحذر النزعة الفردية وأسطورة البطل الأوحد!!.
  • إن التخطيط والتنظيم من أقوى عوامل نجاح الأعمال الدعوية. فكم من عمل دعوي نجح بفضل التنظيم والتخطيط الدقيق، وآخر فشل بسبب الفوضى والارتجال.
  • تعلَّم أخي الداعية مهارة حل المشكلات؛ فستعينك بعد إعانة الله تعالى على تجاوز الكثير من العقبات التي قد تواجهك في مسيرتك الدعوية.
  • إننا عندما نذكر مصطلح (المشروع) في هذه السلسلة فإننا نعني كل عمل دعوي, مستمرٍ كان أو موسمي، مثل : (إنشاء مكتب دعوي، تأليف كتاب،حملة دعوية، نادي صيفي، ملتقى شبابي،جمعيات خيرية، حلقات تعليم القرآن، مراكز دراسات، برنامج تربوي،بناء مسجد, موقع على شبكة الانترنت, مشروع تفطير الصائمين…).
الخطوة الأولى: اختيار المشروع الدعوي المناسب.
  • إننا عندما نتكلم عن إنشاء المشاريع الدعوية وطرائق إقامتها، فإننا نتكلم حقيقة عن دراسة جدوى هذه المشاريع. ودراسة الجدوى هي طريقة تستخدم للتعرف علىى مدى توفر الإمكانيات اللازمة لتسويق المشروع وإخراج منتجاته، ومدى وإمكانية تحقيق أهدافه.
وكي يتم عِقد هذه الخطوات لابد لنا من أن نتظرق أولاً إلى نقطة مهمة ألا وهي : (كيف يمكنك اختيار المشروع الدعوي المناسب؟) ، (ماهي المعايير العلمية المرجحة لهذا المشروع أو ذاك ؟)
مراحل اختيار المشروع الدعوي الذي يناسبك:
  • إن الله جل وعلا بحكمته وعلمه؛ قد فاضل بين عباده، فكما أنه وزع الأرزاق (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق) فقد وزع سبحانه الإمكانيات والطاقات والمهارات أيضا. ولكي يكون الواحد منا مؤثراً في المكان الذي هو فيه؛ ينغي له أن يستثمر مجال تميزه ليصل إلى أهدافه. فإننا في عصر تلعب التخصصية فيه دوراً ملحوظاً وبارزاً، فقد انقضى عصر الرجل الموسوعي أو كاد، فلم يعد مهيئاً لأحد أن يكون مبرزاً في كل شيء (الطب، والهندسة، والاقتصاد، وعلم النفس..). ومن هذه المقدمة جاءت هذه المعادلة، والتي ستساعدك –بإذن الله- كي تضع أناملك على شريانك الرئيس:
(قضية تهمك) * (مجال تميزك) = (المشروع الدعوي الذي يناسبك)




فلو افترضنا أن القضية التي أهمتك هي ( قلة المصلين في صلاة الفجر)، ثم تأملت في حالك ومهاراتك فوجدت أن مجال تميزك هو (التصميم والمونتاج) فأنت بارع فيه عالم بمداخله ومخارجه –كما يقولون- فحاصل المعادلة إذاً:
(مشروع دعوي يعالج مشكلة قلة المصلين في صلاة الفجر عن طريق التصميم والمونتاج) فقد يكون حملة توعوية على الانترنت، أو تصاميم تبثها في المواقع الالكترونية ، أو قناة على اليوتيوب تعرض فيها بعض المقاطع التي أنتجتها.. أو ربما تجمع أكثر من خيار –إن أمكن- ..وهكذا.
  • قد تقول: إني متميز في أكثر من مجال، كما أن القضايا التي تهمني متعددة. عندها مرر هذه المشاريع على هذه المعايير:


  • [*]الأنفع، ( ماهو المشروع الأكثر نفعاً للمجتمع أو لتلك الشريحة المستهدفة؟)
    [*]الأشمل، (أي هذه المشاريع يشمل أكثر من قضية أو يضم شريحة أكبر من المستهدفين؟)
    [*]الأحوج، (أي هذه المشاريع يحتاجه المجمتع أكثر؛ إما لقلة العاملين فيه أو لعدم وجودهم أصلاً؟)
    [*]الأعلى رتبة شرعاً، ( فكما تعلم, أن الأصل في المشاريع المتعلقة بالفرائض مقدمة على المشاريع المتعلقة بالواجبات وهكذا.. –هذا هو الأغلب- )
    [*]الإمكان، ( فالإمكان قد يكون مرتبطاً بالقدرات الشخصية، أو مرتبطاً بالتراخيص الحكومية – إن احتاج الشروع لها، وغير ذلك..)
  • تذكر بأن كل اعوجاج أو خلل أو تقصير تراه، هو فرصة سانحة لإخراج مشروع دعوي يسد هذا الثغر ويقوِّم هذا الاعوجاج.
  • لا تنس استشارة أهل الخبرة والتجربة، فسوف يختصرون لك – بإذن الله – الطريق، ويبصرونك بنفسك و مكامن الإبداع في شخصيتك، فغنمها لك وغرمها ليس عليك!
  • أُذكرك التسلح بالاستخارة، فهي رشاد وأمان، وضمان واطمئنان، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها جليلها وحقيرها.
قضية جوهرية :
عندما نتكلم عن المشاريع الدعوية – بالذات – وهي التي يبتغى من إنشائها وجه الله جل وعلا والدار الآخرة، فإن أول وأولى قضية ينبغي التذكير بها هي قضية إخلاص العمل لله جل وعلا ، و تتبع رضوانه، يقول سبحانه: (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم..).
ولقد هممت أن أضعها خطوة أساسية من خطوات إنشاء المشاريع الدعوية، لكني تأملت فيها، فوجدتها ليست خطوة من الخطوات وإنما هي خطوة في كل الخطوات!
إن قضية الإخلاص قضية جوهرية يبدأ المشروع بها ومنها ويستمر عليها. فلا بد إذا من المحاسبة المستمرة والتذكير الدائم بها على المستوى الشخصي وعلى المستوى المؤسسي أيضا.

هنا انتهى التلميح في هذه الخطوة.. نلتقي بكم في الخطوة التالية
دمتم فناراً ومناراً،،


الخطوة الثانية: هُويَة المشروع الدعوي
تعد هذه الخطوة من أهم خطوات الإنشاء ، فمن خلالها تتضح سمات المشروع الدعوي ومنهجه، ومن خلالها توضع أركان المشروع وركائزه، كما أنها ستحدد مخرجات المشروع ونهجه الذي سوف يسير عليه مدة بقائه؛ لذا ينبغي التريث والتأني فيها ودعمها بالاستشارة والاستخارة.
وتكمن أهمية هذه الخطوة في أننا لن نستطيع أن ننشئ مشروعاً دعوياً يشمل كل شيء، فلا بد لنا إذا من التحديد والتخصص، كما ينبغي علينا الموازنة بين التخصصالمفرط و التشعب الزائد،و مفاصل هذه الخطوة هي:
الرؤية المستقبلية للمشروع الدعوي:

الرؤية : هي وصف لطموحات المنظمة فى المستقبل، وهى تتسم بالعمومية والشمول, بدون تحديد وسائل الوصول لهذه الطموحات.
مثال: رؤية مكتب منارات العطاء التعاوني للدعوة والإرشاد بالدمام:
( قادة مبدعون، في ترسيخ العقيدة، وتعزيز القيم، وبناء دعاة متميزين).
لذلك فالرؤية ينبغي أن تكون:
  • واضحة،قيمياً بحيث تكون القيم فيها حاضرة وبارزة، ولغوياً أيضاً.
  • طموحة، وتُشعر بالفخر؛ لأنها ستكون بمثابة الشعار للمشروع.
  • تعكس قيم المشروع وأهدافه.
  • مختصرة يمكن حفظها.

رسالة المشروع الدعوي:
الرسالة: هي عبارة توضحسبب وجود المشروع، والعمل الذي سيقوم به.
مثال: رسالة مكتب دعوي:
( تفعيل طاقات الشباب بأسلوب احترافي في إعداد وتنفيذ البرامج الرائدة لتكون نموذجاً لتنمية المجتمع).
إذا, فالرسالة ينبغي أن تحتوي على:
  • العمل الذي سيقوم به المشروع.
  • الشرائح المستهدفة (المدعوون).
  • احتياجات الشريحة المستهدفة (المفاهيم والمفردات التي سيطرحها المشروع).
  • المهارات والكفاءات والمعارف اللازمة لإيصال رسالة المشروع .
  • الأهداف الاستراتيجية للمشروع:
هي مجموعة من الرغبات المحددة والتي من أجلها قام المشروع. والغاية من وضع هذه الأهداف هي تحديد ما الذي يجب أن يحققه المشروع.
مثال للأهداف الاستراتيجية:
- صناعة وتنفيذ برامج دعوية متميزة ومبتكرة.
- ضمان تلبية احتياجات الشريحة المستهدفة بكفاءة وفعالية.
- تأمين موارد مالية ثابتة.

ولذلك يجب أن يتوفر في هذه الأهداف مايلي:
- المرونة.
- الشمول.
- الوضوح.
- إبراز هوية المشروع الدعوي.
الأهداف المرحلية (التفصيلية):
ولتحقيق الأهداف الاستراتيجية لابد من وضع أهداف مرحلية، والتي تعتبربمنزلة القنطرة للوصول إلى تلك الأهداف الاستراتيجية.
مثال للأهداف المرحلية :
(تنفيذ برنامج دعوي واحد لشباب الحي كل خميس).
خصائص الأهداف المرحلية:
- محددة، (برنامج دعوي لشباب الحي)
- قابلة للقياس، (واحد)
- يمكن تنفيذها.
- مؤقتة بزمن، (كل خميس).

v ينبغي لنا أن ندرج في هذه الخطوة الأمور الكلية المنهجية كـعبارة ( ..وفق منهج أهل السنة والجماعة أو ..بالضوابط الشرعية..) لضمان سير المشروع على هذا المنهج حتى بعد رحيل مؤسسه.
v هذه المفاصل السابقة تحدد القيم والمبادئ التي يجب التزامها من قبل العاملين ومن قبل مؤسس المشروع ذاته، بما في ذلك إدارة المشروع، وتحديد مخرجاته و منتجاته الدعوية.





مما راق لي من موقع المربين
 
كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع ؟ !
عبدالله بن عبدالرحمن آل محسن
مدخل
عن سهل ابن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن هذا الخير خزائن ولتلك الخزائن مفاتيح فطوبى لعبد جعله الله مفتاحا للخير مغلاقاً للشر وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير ))
مقصد
لا شك أن الكثير من الناس ذكوراً وإناثا كثيراً ما يتمنى أن يكون ممن يشرف بخدمة الدين .. بأي سبيل يوصل إلى الهدف النبيل .. إذ أنه استشعر قول الله تعالى {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
من تلك السبل المؤدية إلى بحر الدعوة إلى الله باب خدمة الدين بهبة العقل .. وأعني فيه جواباً للتساؤل الذي عنونت له في مقالتي (( كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع ؟ ))
لكي لا أطيل عليكم سأبدأ بإيجاز والله هو المعين وولي التوفيق ..
لكي تترجم فكرة دعوية إلى واقع مشاهد ملموس .. اتبع الخطوات الآتية ..
1 - استعن بالله ولا تقل مستحيل .. إذ أن الله سبحانه تكفل وتولى إعانة أهل الصلاح .
2 - اجعل هذه الآية والحديث أمام ناظريك
قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
3 - حدد ما مجال المشروع
وأعني به كيف يغذي الهدف الأول وهو الدعوة .. سوءٌ كان اجتماعي أو تثقيفي أو وقائي .
4 - انظر ما مدى انتشار الفكرة
وأعني بِها النظر إلى هل سبقني أحد إلى خدمة مجال مشروعي أو فكرتي .. وإن وجد
ما مدى انتشارها و ما إيجابيات التجربة وسلبياتها .
5 - دراسة تقبل المجتمع لهذه الفكرة بجميع طبقاته
( العامي و المتعلم – المثقف والجاهل – صاحب المركز المرموق و من هو دونه )
6 - البدء في الدراسة الفعلية للفكرة
وأعني بها وضع الخطط الإستراتيجية للفكرة وما مراحل التطور للفكرة واستشارة أهل الخبرة في المجال .
7 - تقسيم المهام بين فريق العمل
فيتخصص شخص في المتابعة الإعلامية والآخر في جمع المواد و آخر في التنسيق وآخر في جمع الموارد المالية ومجموعة في العصف الذهني لاستخراج الأفكار وسُبل إيصال الفكرة الأم , ويحدد لكل مجموعة وقت زمني دقيق ليلتزم به الجميع .
مخرج
وبعد هذه الخطوات الثمان نكون قد ترجمنا المأمول إلى واقع والفكرة إلى عمل
ولا شك أنه من المتطلبات مواكبة التقنية في المجال المقصود و وانتقاء العاملين بدقة و وضع مسئول إداري حكيم ليدرس القرار قبل اتخاذه والبعد عن الفوضوية في العمل و التدخل في مجالات البعض ( جبرياً ) أما المشورة فمطلوبة , و احرص على إيجاد سياسة لتطوير عملك فمتى رضيت بما قدمت وما توصلت إليه بدأت في الهبوط .
ثم اعلم يا من رمت الإبحار في محيط الدعوة أن الثمرة قد لا تجنيها أنت أو حتى لا تراها أنت ولا من معك لكن تيقن أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً
واعمل ولا تُعجب بعملك وتذكر أن الفاروق بذل نصف ماله و الصديق بذل ماله كله و عمار بذل عمرة للدين والدعوة ومحمد عليه السلام هو من أوصل الدين ولم يمتن بعمله , فلا تُعجب بصنعك .
أسأل الله أن يجعلني وإياك مباركين وأن يجعلنا مفاتيح للخير جند من جنود الدعوة
وأن يكفيني وإياك شر أنفسنا من سمعة ورياء .. أنه قريباً مجيبا

__________________
 
p1s2
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الظاهر أني لم أحسن بيان مقصودي كعادتي
ربما لشدة استعجالي ( :
قصدت أن تحضر كل أخت عندها في كناشها أوعلى ملف وورد ما ستقوم بطرحه في الإجتماع ... ولكن لامشكل لعل هذا الأفضل
سنقوم بتعديل بسيط على الخطة
حسنا الآن الرجاء من الفاضلات - جميعا -
ــ وضع إقتراحاتهن على غرار ما قامت به :: الفاضلة :icony6: أم حاتم :icony6: :: جزاها الله كل خير
وسأقوم أيضا بوضع ماحضرته لأطرحه في الإجتماع - إن شاء الله -
ــ ثم نقوم جميعا بقراءة كل ما تم طرحه بتمعن وأسال الله إعانته لنا جميعا
ــ ثم تقوم كل أخت باختيار ما تراه مناسبا مع بيان سبب اختيارها
وأرجو أن لاتتحرج إن رأت أنّ مشروعها أولى أن تقوم باختياره فظني بكن جميعا أنكن ستخترن الأولى بناء على معطيات منها أن المطلوب مشروع قصير وضيق الوقت وغزارة الموضوع من حيث المادة العلمة و... فلا يضر أبدا أن ترى الأخت في مشروعها توفر كثير من المزيا لأنها اختارته وفي ذهنها كل ذلك
ثم عليها أن تختار من مشاريع غيرها أيضا وتذكر لنا لم اختارته وبناء على ماذا
ــ ثم بعد ذلك مباشرة نعقد الإجتماع ونشاور ونخرج بالمشروع النهائي
ــ ثم بعد ذلك يتم تقسيم الأدوار - إن شاء الله - ونشاور فيها لعلكن ترين التغيير أو تقررن قبول التحدي والتجريب إن كنتن ترين أن الدور غير مناسب
ــ ثم سيتم وضع توصيات بسيطة لتنظيم العمل وتوحيده إن شاء الله
ثم نشرع بعدها في العمل بكل الطاقة - بحول الله تعالى وقوته -
سأعود ليلا - إن شاء الله - لما أنهي واجباتي وأتفرغ لأقرأ كل ما تفضلتن به .
 
التعديل الأخير:
:icon57::icon57::icon57::icon57::icon57:
ولي عودة ايضا ان شاء الله لقراءة كل ما تفضلت به الفاضلة ام حاتم جزاها الله كل خير ونفع بها
أحسبه مهما وسنجد فيه فوائد وتنبيهات قد تنفنا وتختصر علينا وقت وجهد اسأل الله ان يوفقنا جميعا

:icon57::icon57::icon57::icon57::icon57:
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله فريقنا الغالي ، سعيدة لأني بينكن ، عسى الله أن يبارك جمعنا ..
أشكر القائدة : طويلبة
والرفيقات : أ. أم حاتم
أم نعيمان
حاملة هم الدعوة ,
استفدت من مشاركتكن الجميلة وهذا حظ المتأخر (:
. . .
لقد تعلمنا سويًا وعمليًا :
أن من العوامل الأساسية لنجاح العمل الدعوي بالملتقيات وعلو الروح المعنوية لدى فريق العمل:
-وضوح الهدف.
-اجتماع الكلمة.
-وجود القائد.
-وجود فريق عمل كيد واحدة.
-توزيع الأدوار ووضوحها.
-تحديد الوقت والزمان لتحقيق الهدف.
-التنظيم وحسن التخطيط.
-الجدية في العمل والانضباط.
كلام 100%
والحمد لله بدأت فهم الهدف (:
بالنسبة لما طلبتم:
- موعد الدخول سيكون يوميا بإذن الله ويختلف من يوم إلى آخر غير أنه عادة سيكون مساءً .
- مجالات المشروع الصغير : لو يتم تحديد إطار عام للمشاريع المتاحة لنفكر في حدودها ، اممم مثلا قالت أستاذتي أم حاتم أمثلة لحملة أو مجلة ، أو كتيب ، فهل هناك مجالات أخرى ..؟
- هناك شيء آخر ؟
- متى يبدأ الاجتماع ؟ بعد استعراض أفكار المشروع ؟
 
في انتظار ما سيستجد من قائدتنا
وتعميما للفائدة ، أضع بين أيديكن أخواتي ما اصطادته شباكي خلال بحثي في الشبكة عن كل ما يتعلق ـ بفريق العمل ـ وحيث أننا كلنا نخوض تجربة لم نسبق أن خضناها ، وحيث أنه قد تعترضنا خلال مسيرنا عقبات ، ومعوقات ، قد تحبط بعضنا ، وقد تجعل البعض يرجع خطوات إلى الوراء ، والبعض قد يقف ولا يستطيع أن يحرك ساكنا ..
وهذا هو أهم مافي هذه الدورة ؛ تعلم كيفية التعامل الرزين ، والتصرف الحكيم ، واحتساب الخطوات حتى لا نقع في مزالق ومهالك ..
نسأل الله أن يلهمنا رشدنا وهذه الوقفات إن شاء الله قد تفيدنا طيلة هذه الدورة المباركة ، وعن نفسي استفدت كثيرا منها ولله الحمد ، وتعلمت مسألة مهمة جدا أتركها لوقت آخر حتى أفصح عنها ..
وأترك أخواتي مع هذا الموضوع المهم جدا ..
ملاحظة : هذه الوقفات هي لكل مشتركة في الدورة إن شاء الله تستفيد منها جميع المتدربات ..

بسم الله الرحمن الرحيم
دورة
بناء وقيادة فريق العمل
محتويات الدورة

* مفهوم فريق العمل .
* فريق العمل وجماعة العمل .
* خصائص فريق العمل .
* أهمية فريق العمل .
* أهداف فريق العمل .
* مميزات العمل كفريق .
* كيف تبني فريق العمل .
* فريق العمل بين التنافر والتآلف .
* القائد الناجح لفريق العمل .
* كيفية حل مشكلات فريق العمل .
* الأنماط السلوكية لأعضاء الفريق .
* معوقات النجاح لفريق العمل .
* مرحلة الإعداد لفريق العمل .
* تكوين الفريق .
* مواجهة العاصفة.
* الانسجام.
* التكاتف.
* الختام.

أهداف وفوائد فريق العمل
يلاحظ دائماً وباستمرار بأن العمل في أي منظمة أعمال خاصة أو عامة ومهما كان نوع النشاط الذي تزاوله يؤدي بواسطة مجموعات تتكون من أفراد ذوي مهارات ومعارف وقدرات وتخصصات متنوعة حسب ما يتطلبه أداء العمل المطلوب تنفيذه أو أداؤه فلماذا هذا الحرص على إسناد الأعمال لمجموعة أفراد أو ما تعارف عليه مؤخراً بفريق عمل . فلابد من أن ذلك نشأ نتيجة لاقتناع من يديرون الأعمال والنشاطات بأن تنفيذ الأعمال يتم بصورة أفضل وأسرع عندما يتم إسنادها لفرق عمل ، فما هي هذه الأسباب التي استندوا عليها في ذلك واليك هذه الأسباب :-
* يشكل فريق العمل إطارا لتوحيد مهارات ومعارف وقدرات وخبرات الأفراد مما يجعلها أفضل من مهارات وخبرات الفرد الواحد .
* يوجد فريق العمل نظام تواصل بين أعضاء الفريق يركز على حل مشكلات العمل بصورة أكثر فعالية .
* يوفر فريق العمل إطاراً اجتماعياً بين أعضاء الفريق يعزز عملية التعلم وتبادل الخبرات بين أعضائه كما يوفر مجالات للمشاركة لكل أعضاءه في كافة عمليات ومشكلات العمل.
* يوفر فريق العمل الفرصة لأعضائه بأن يشعروا بالمتعة من خلال التفاعل والمشاركة بين أعضاءه مما يحقق لهم المزيد من الثقة والرضا النفسي .
ما هو فريق العمل ؟
يعرف فريق العمل بأنه مجموعة من الأفراد تعمل بتعاون كامل لتحقيق هدف مشترك بينهم .
خصائص فريق العمل
* يتشكل من مجموعة أفراد .
* لديهم هدف واحد مشترك .
* متفاهمون .
* يتحلون بالمرونة .
* لهم قيادة واحدة .
* متعاونون .
* يخدمون عميل واحد .

المبادئ التي يجب مراعاتها عند تكوين فريق العمل
المبدأ الأول : ضم الفريق لكافة التخصصات المطلوبة لانجاز العمل :
عند الحاجة إلي تكوين فريق عمل لأداء عمل محدد فإن طبيعة العمل المراد إنجازه هي العامل الأكثر تأثيراً في اختيار أعضاء الفريق فيجب أن يضم الفريق بين أعضائه كافة المهارات والقدرات والمعارف والخبرات التي يتطلبها العمل المراد تنفيذه . وإلا أثر ذلك في أداء الفريق وعرض فريق العمل إلي الكثير من المشكلات نظراً لافتقار الفريق للعضو أو الأعضاء الذين يقومون بحل هذه المشكلات مما يؤدي إلي تأخير الأعمال عن الموعد المقرر لتنفيذها مما يؤثر بدوره على الوفاء بمواعيد التسليم للجهة الطالبة للعمل
( العميل ) أو حتي ربما يؤدي إلي إيقاف العمل بالمشروع أو العمل المطلوب إنجازه مما يؤثر على سمعة المنظمة لعدم قدرتها على الاستجابة لرغبة عملائها والوفاء بالتزاماتها لهم مما سيكون له أثراً مدمراً على مستقبلها .
المبدأ الثاني:- تكوين الصورة الشاملة للعمل :
يجب أن نشرح العمل المطلوب إنجازه من الفريق بكل تفاصيله وأبعاده ونتائجه وعواقبها لأعضاء الفريق حيث يكون كل عضو لديه فكرة شاملة ومتكاملة عن العمل وأن نتعرف على الدور المطلوب منه لانجازه وتأثيره على أدوار أعضاء الفريق الآخرين بل على المشروع بأكمله فهي أخطر المشكلات التي تواجه أعضاء فرق العمل ألا تكون هنالك فكرة شاملة ومتكاملة لما هو مطلوب منهم أداؤه مما يجعل كل فرد منهم يكون صورته الخاصة للعمل لا تتوافق ولا تتطابق مع الصورة الموجودة لدي أعضاء الفريق الآخرين . وهذا الوضع يشكل النواة الأولي لعدم التعاون والانسجام بين أعضاء الفريق مما يقود إذا استمر الوضع لظهور المزيد من المشكلات مما يتسبب في الفرقة والتشتت و يؤثر في توحد الفريق وانسجامه . فوجود صورة شاملة وموحدة عن العمل المطلوب إنجازه لدى كافة أعضاء الفريق يجعل جهود الجميع تنصب في اتجاه إنجاز العمل بالفعالية المطلوبة وفي الوقت المحدد لذلك.
المبدأ الثالث : ساهم بما تقدر عليه :
يتم اختيار كل عضو من أعضاء فريق العمل لوجود مهارات وقدرات وخبرات لديه مطلوبة لتمكين الفريق قي إنجاز العمل المطلوب . وبعني هذا أن لكل عضو دور هام يجب أن يطلع به بكفاءة وفي الوقت المطلوب وإلا اثر ذلك علي عدم قدرة أعضاء الفريق الآخرين
من أداء أدوارهم مما يؤثر علي النتيجة النهائية للعمل في نهاية الأمر .
ويستلزم هذا الوضع أن يقوم كل عضو بالمساهمة بفعالية في أداء دورة بكل حماس وفعالية وذلك لأنه يشكل وحدة هامة من وحدات العمل المطلوب وتقاعسه أو تكاسله في أداء دوره سينعكس علي أداء الآخرين لأدوارهم وفي نهاية المطاف علي نتائج المشروع بأكمله .
المبدأ الرابع : - التحلي بالطموح :
يشكل فريق العمل وما هو مطلوب إنجازه منه فرصة لكل عضو من أعضاء الفريق لإظهار قدراته ومهاراته ومعارفه سواء تلك الفنية أو الاجتماعية أو الإدارية مما سينعكس على أداء الفريق بكامله وعلى المستقبل الوظيفي لكل عضو من أعضاءه فتحلي كل عضو من أعضاء الفريق بالطموح والحماس والتفهم يمكنه من أداء دوره المطلوب بفعالية أما إذا اتسم أداؤه بالإتكالية والإهمال والتكاسل انعكس ذلك كله على بقية أعضاء الفريق وعلى النتيجة النهائية للعمل المطلوب منهم أداؤه مما ينسحب على سمعة المنظمة بكاملها وقد يصل الأمر إلي الحد الذي يؤثر على المستقبل الوظيفي لأعضاء الفريق وبقاءهم على رأس العمل بل قد يصل إلي تدهور المنظمة وخروجها من سوق العمل .
المبدأ الخامس : السلسلة :-
يقصد بالسلسلة تماسك وتوحد أعضاء الفريق فيما بينهم كالسلسلة بالضبط وهذا التماسك والتوحد والتعاون والتفاهم سينعكس في شكل مزيد من الإنجاز والأداء مما يؤدي إلي شعور أعضاء الفريق بالإنجاز وهذا بدوره يؤدي إلي المزيد من التوحد والتماسك بينهم مستقبلاً ويجعلهم باستمرار قادرين على تحقيق إنجازات أخري أكبر وأعقد .
المبدأ السادس : وجود الدافع الذاتي :-
يعتبر وجود الدافع الذاتي مهما كان نوعه مادياً أو معنوياً لدى كل عضو من أعضاء الفريق المحرك الأساسي لديه لبذل الجهد المطلوب منه وأداء الدور المطلوب منه بفعالية وهذا بدوره قد يجعل العدوى تنتشر بين بقية الأعضاء ليبذل كل منهم أقصي جهوده في أداء الدور المطلوب منه . فقد ثبت علمياً عند دراسة فرق العمل أن التكاسل والإهمال والتقاعس إذا دب بين أعضاء الفريق ينتشر إلي كافة الأعضاء الآخرين كما أن البذل والحماس ينتشران بنفس الصورة .
المبدأ السابع : التوجه
في حقيقة الأمر أن خلق التوجه بين أفراد الفريق وتوضيحه لهم تم بصورة واضحة وجلية ثم جمع شملهم وجهدهم لتحققه هو من وظيفة قائد الفريق غير أن هذه الحقيقة لا تعفي أي عضو من أعضاء الفريق التمسك المستمر والدائم بهذا التوجه والالتزام به والعمل في كل لحظة على حسب كافة الجهود في اتجاه .
المبدأ الثامن : التفاحة الفاسدة :-
كسائر التجمعات البشرية قد يظهر من بين أعضاء الفريق عضو غير منسجم أو غير متعاون أو حتى مخرب وهدام. فعلى قائد الفريق التنبه من البداية إلي مثل هذه الظواهر والعمل على إصلاحها بكل الوسائل الممكنة .وإذا عجز جاز له بل من اللازم عليه بتر مثل هذا العضو وإبعاده عن الفريق وإلا استشري المرض بين كافة الأعضاء وحدث الطوفان .
المبدأ التاسع : الالتزام والمحاسبة :-
ينبغي على قائد الفريق بعد شرح مهمة الفريق بدقة ووضوح خلق الالتزام التام بين أعضاء الفريق للقيام به وفقاً للمواصفات والمعايير والمواعيد المحددة له وأن يتأكد من حدوث ذلك بكل دقة وأخذ موافقة كل عضو بذلك .
ومن بعد خلق الالتزام عليه أن يؤكد لهم أن كل فرد سيحاسب على كل ما يقوم به إذ أن الالتزام يستتبع المحاسبة على النتائج إن سلبا أو إيجاباً .
المبدأ العاشر : لكل شيء ثمن:-
يعمل هذا المبدأ انطلاقا من مفهوم الالتزام والمحاسبة السالف الذكر وهو يعني إيقاع الثواب والعقاب بناءً على محاسبة كل عضو على نتائج أدائه ومدى تمسكه بروح الفريق وأخلاقياته
المبدأ الحادي عشر : تسجيل النتائج :-
يتم تسجيل نتائج الأداء لحظة بلحظة لمعرفة هل الفريق محتفظ بتوجهه نحو تحقيق الهدف المطلوب أم هنالك بعض المعوقات التي تعترض سير العمل التي تستوجب التدخل لحلها وإزالتها عن الطريق . وينبني على تسجيل النتائج مبدأ المحاسبة بمكافأة المجدين ومعاقبة المقصرين .
المبدأ الثاني عشر : المقعد :-
يقصد بالمقعد فيما يتعلق بعمل الفريق قيام كل عضو بالدور المحدد له وبذل أقصى جهد ممكن لتمكين بقية أعضاء الفريق من لعب أدوارهم بفعالية من خلال التفاهم والتعاون والتواصل بين الجميع .
المبدأ الثالث عشر : التميز :-
على كل عضو من أعضاء الفريق بذل كافة الجهد على أن يكون أداءه وسلوكه متميزاً وإذا تحقق ذلك فسيكون أداء الفريق كله متميزاً .
المبدأ الرابع عشر : التواصل:-
على قائد الفريق وكافة الأعضاء خلق بيئة تشجع التواصل والانفتاح في كل الأوقات فهذا يدعم وحدة الفريق وترابطه ويخلق التعاون والتفاهم بين أعضائه وينعكس بالتالي على عمل الفريق في اتخاذ قرارات جماعية تتسم بالفعالية لحل مشكلات العمل .
المبدأ الخامس عشر : الحافة :-
على قائد الفريق وكل أعضاءه أن يكونوا في منتهي الوعي والحذر وبشكل مستمر لأي مشكلات أو نزاعات أو صراعات أو أي ظاهرة قد تدفع الفريق إلي حافة الهاوية وتهوي به إلي الفشل وتنهي وجوده ومهمته .
المبدأ السادس عشر : الروح المعنوية العالية :-
من واجب قائد الفريق المحافظة على مستوى عال من الروح المعنوية بين أعضائه ويمكنه عمل ذلك باستخدام كافة الوسائل المعنوية والمادية حسب الأوضاع التي تظهر له أثناء سير العمل وسينعكس هذا الشيء على مستوى الأداء مما يؤدي إلي التميز وتحقيق الأهداف
المبدأ السابع عشر : المحاصصة:-
يجب على قائد الفريق وكافة الأعضاء الابتعاد عن مبدأ المحاصصة بأن ينسبوا نجاح الفريق أو فشله إلي خلاف بينهم أو جماعة من بينهم فهذا الوضع قد يؤدي إلي تفكك الفريق وانهياره والحل أن يعمل الجميع بروح الفريق وينسبوا كل شيء للفريق كافة .
كيف تبني فريق العمل
1- مراحل تكوين الفريق :-
أ - الأداء
ب - الإعداد
ج- العصف
د- التكوين
2- خصائص مرحلة التكوين:-
في هذه المرحلة يعتمد معظم النشاطات علي القائد كما أن أعضاء الفريق تكون لديهم رغبه شديدة وملحة لاكتشاف طبيعة العمل والحفاظ بهم وطبيعة الظروف التي سيؤدونه من خلالها . في هذه المرحلة يكون الاتفاق حول أهداف الفريق يتسم بالضعف وعدم القوه كما تكون ادوار ومسئوليات أعضاء الفريق غير واضحة بشكل كاف وتتسم سلوكيات الأعضاء بالخروج علي القواعد والإجراءات أحيانا . كما أن الأعضاء يحاولون اختبار قدرات القائد ومدي قدرة النظام والقواعد التي تحكم عمل الفريق .
3- خصائص مرحلة العصف:-
تسم هذه المرحلة بظهور بعض النزاعات بين أعضاء الفريق وقائده إذ أن كلاهما يود أن يختبر ويتأكد من قدرات الآخر كما تكون القرارات صعبة الصنع يبن أعضاء الفريق ويحاول كل منهم مقاومة جهود الآخرين ويبدأ كل منهم البحث عن دور وموقع له . وفي خلال هذا الحراك والتصارع تبدأ أهداف الفريق في الظهور شيئا فشيئا ولكن ليس تماما . وهذا الحراك ربما يصل إلي بروز بعض المحاور التي قد تتطور إلي مقاومه أحيانا .
4- خصائص مرحله الإعداد :-
في هذه المرحلة يــبدأ التوافق والإجماع ينموان شيئا فشيئا بين أعضاء الفريق كما يبدأ كل منهم بقبول الدور والمسئوليات المسندة إليه . أما التطور اللافت للنظر في هذه
المرحلة هو بدأ اتخاذ القرارات الكبيرة والهامة جماعياً كما تزداد الوحدة والالتزام بين أعضاء الفريق.
وفي هذه المرحلة أيضا وبعد أن تعايش أعضاء الفريق وقتا لا باس به يظهر هنالك نوعا من الارتخاء والارتياح ويتجلي ذلك في بوادر من المرح وبدء ظهور بعض النشاطات الاجتماعية بين أعضاء احترام متزايد للقائد مما يشعر الأخير الثقة بالنفس والاطمئنان لأعضاء فريقه مما يجعله يتيح بعض الفرص لأعضاء الفريق لقيادة الفريق في بعض الأحيان.
5- خصائص مرحلة الأداء :-
في هذه المرحلة يكون الفريق بكامل مدركا للأهداف المنوط به تحقيقها والطرق والوسائل التي سيستخدمها في تنفيذها كما أن أعضاء الفريق تتكون لديهم رؤية واضحة لأهداف الفريق مما يجعلهم يظهرون اعتمادا كبيرا علي أنفسهم ويقللون إلي حد بعيد اعتمادهم علي القائد ويتطور ذلك تدريجيا حتي تكون لديهم استقلاليه عالية عنه.
وفي هذه المرحلة تطفو علي السطح أحيانا اختلافات في وجهات النظر ولكن يتم حلها بايجابية دون أن تحدث أي اثر علي وحدة الفريق . نجد في هذه المرحلة أن الفريق تتكون لديه ثقة عالية تجعله شعر بأنه قادر علي تحقيق أهدافه . كما تظهر في هذه المرحلة بوادر ومؤشرات في شكل مراعاة كل عضو فريق لمشاعر وأحاسيس الأعضاء الآخرين .
القائد الناجح لفريق العمل
ليتمكن قائد الفريق من قيادة فريقه متماسكا وموحدا وقادرا علي تحقيق الأهداف المنوطة به عليه التمسك والتحلي بما يلي :
* الالتزام
* المشاركة
* التواصل
* التعاون
* حل النزاعات
* إدارة التغيير
* الترابط
1- الالتزام
هنا علي القائد أن يكون حريصا كل الحرص وباستمرار أن يحدد وجهة الفريق ويجعل الجميع يركزون علي الهدف المناط بهم وان يبني الالتزام عند الجميع بتحقيقه إذ أن الالتزام يشغل حجر الأساس لإحداث التعاون فيما بينهم .
علي القائد دائما وأبدا أن يبدي قدرا كبيرا من التجرد والأمانة وان يبعد اهتماماته الشخصية جانبا ويركز علي الاهتمام بالفريق وأعضاءه وكيف يمكنه أن يحقق أهدافه .ويجعل الفريق متماسكا وموحدا وفعالا عليه المبادرة أولا بأول بحل أي نزاع يظهر بين أعضاء الفريق لان تركه أو تجاهله قد يؤدي إلي تطوره مما قد يشكل كارثة علي الفريق في المستقبل .
ومرة أخري ولخلق المزيد من الالتزام والوحدة والتماسك فعلي قائد الفريق أن يركز علي الهدف ويبقي الجميع مركزين عليه .
2- المشاركة:
يجب علي قائد الفريق الاعتماد في إدارته لكافة شؤؤن الفريق علي مبدأ المشاركة وان يدعم هذا الأسلوب بين الأعضاء فيما بينهم علي أن تتساوي مشاركه كل عضو مع ما يظهره من مهارات وقدرات لتحقيق أهداف الفريق . كما علي قائد الفريق التركيز علي المهارات الإنسانية في

إدارة الفريق من إظهار الاحترام والتقدير للأعضاء والاهتمام بكافة شؤونهم مايجعل روحهم المعنوية عاليه ويشيع الرضا بينهم ويجعلهم أكثر تعاونا وتماسكا وان يبعث
روح الفريق فيما بينهم ويحرص علي نموها وتزايدها .
وبما أن الفريق يشكل فرصة نادرة لتعلم كل من الآخر فعلي قائد الفريق وكافة الأعضاء الحرص علي التعلم وتبادل القدرات والمهارات فيما بينهم مما سيكون لديه انعكاس كبير علي قدرتهم علي الانجاز وعلي مستقبلهم الوظيفي فيما بعد .
كما علي قائد الفريق أن يكون قريبا من كل عضو وان يهتم بكافة اهتمامات الأعضاء بقدر متوازن وان يشعرهم بثقته الكبيرة بهم عن طريق تفويضهم ببعض أعماله وبمنحه السلطات الكافية التي تمكنهم من انجاز أعمالهم .
_________________


فضلا قائدتنا الغالية افتحي لنا صفحة خاصة بالإجتماعات ، لنترك هذه الصفحة لكل جديد يفيدنا في مسيرتنا هذه ,, وخلال مرحلتنا الحالية ..
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى