كيف يكون الله في عونكِ

الشهيدة بإذن الله

جُهدٌ لا يُنسى
كيف يكون الله في عونكِ

icon53.gif
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
icon53.gif


icon53.gif
كيف يكون الله في عونكِ
icon53.gif


icon53.gif
فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن اعتكف في المسجد شهرا ، ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل )
رواه الطبراني في الكبير ، وابن أبي الدنيا وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة .
icon53.gif


icon53.gif
إن مجرد أن تقضي لأخيك حاجة قد لايستغرق أداؤها أحيانا نصف ساعة فإنه يسجل لك بها ثواب اعتكاف شهر واحد ، فتخيل لو أردت اعتكاف شهرا كاملا كم ستحتاج من مجاهدة للنفس بتعطيل أعمالك الخاصة ، وبقائك حبيس المسجد ثلاثين يوما إما ذاكرا لله أو ساجدا أو قارئا للقرآن ؟
icon53.gif

icon53.gif
ولكن خلال دقائق معدودة تنجز فيها لأخيك حاجته أو تسعى فيها لأرملة يسجل في
icon53.gif
صحيفتك كأنك اعتكفت سنوات عديدة .
icon53.gif
فكم سنة لم تحييها في الواقع سيسجل لك ثوابها إذا سخرت جزءا من وقتك لخدمة
icon53.gif
إخوانك المسملين ؟


icon53.gif
فاحرصي يا أختي على قضاء حوائج المسلمين ولا سيما من تصيبهم حوائج الحروب والكوارث ولا تدعهم عرضة لفتن المنظمات المعادية للإسلام كالصليبية التي تتسابق فيما بينها على تقديم المساعدات الإنسانية لأولئك المنكوبين ، وذلك لتكسب ودهم وتستدرجهم إلى دينها ، تحت وطأة الجوع والمرض والحاجة ،وعليك أن تتعلم حسن مساعدة الناس وقضاء حوائجهم وليس فن التفلت من ذلك. واعلم أنه كلما كانت العبادة يتعدى نفعها إلى غيرك كان أجرها أعظم إذا احتسبتها عند الله
icon53.gif


icon53.gif
أمثلة من السلف في حرصهم على قضاء حوائج الناس :
icon53.gif


icon53.gif
1) كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يحلب للحي أغنامهم ، فلما استُخلف قالت جارية منهم : الآن لا يحلبها ، فقال أبو بكر :
بلى وإني لأرجو أن لا يغيرني ما دخلت فيه عن شيء كنت أفعله
icon53.gif


2
icon53.gif
) وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعاهد بعض الأرامل فيسقي لهن الماء بالليل .
ورآه طلحة بالليل يدخل بيت امرأة . فدخل إليها طلحة نهارا فإذا عجوزا عمياء مقعدة ، فسألها : ما يصنع هذا الرجل عندك؟ قالت : هذا له منذ كذا وكذا يتعاهدني ، يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى .
فقال طلحة : ثكلتك أمك يا طلحة ، عثرات عمر تتبع؟!
icon53.gif


icon53.gif
3) وكان أبو وائل يطوف على نساء الحي وعجائزهم كل يوم فيشتري لهن حوائجهن وما يصلحهن
icon53.gif


icon53.gif
4) وقال مجاهد : صحبت ابن عمر في السفر لأخدمه فكان يخدمني أكثر
icon53.gif


icon53.gif
5) وكان حكيم بن حزام يحزن على اليوم الذي لا يجد فيه محتاجا ليقضي له حاجته . فيقول : ما أصبحت وليس ببابي صاحب حاجة ،إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها
icon53.gif


icon53.gif
وإذا علمت أختي المسلمه أن هذا الثواب العظيم كله لمن يخدم أخاه المسلم وهو له سنة فاضلة .
icon53.gif
فكيف بمن يكون في خدمة والديه وفي قضاء حوائجهما وهو أمر واجب عليه.
فالله الله بالوالدين والحذر كل الحذر من العقوق أعذنا الله وإياكم من ذلك
icon53.gif

icon53.gif
icon53.gif
icon53.gif
 
جزيت خيرا ابتسامتنا المشرقه

يسعدني جدا ان ارى تعقيبك
 
جزاك الله خير اخيه
 
icon53.gif
وإذا علمت أختي المسلمه أن هذا الثواب العظيم كله لمن يخدم أخاه المسلم وهو له سنة فاضلة .
icon53.gif
فكيف بمن يكون في خدمة والديه وفي قضاء حوائجهما وهو أمر واجب عليه.
فالله الله بالوالدين والحذر كل الحذر من العقوق أعذنا الله وإياكم من ذلك
icon53.gif



بارك الله فيكِ ونفع بك،،
وجعلنا الله من البارين ، وأسأل الله أن يعيننا في ذلك ..
 
عودة
أعلى