هل سمعت بركعتين تطيبان خروجك و دخولك ؟؟؟؟

هل سمعت بركعتين تطيبان خروجك و دخولك ؟؟؟؟

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين تمنعانك مخرج السوء , وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء ))رواة البزار وصححه الالباني في صحيح الجامع الصغير 505 والسلسلة الصحيحة 1323
وعلق عليه فضيلة الشيخ ابو عمر حاي الحاي حفظه الله فقال :
* تعد[FRAME="2 70"] هذه الركعتين من السنن المهجورة التي غفل عنها كثير من المسلمين والمسلمات
* يجوز عند الشروع في هذه الركعتين التداخل بين العابادات المسنونه مثال :ركعتي سنه الوضوء مع ركعتي الخروج والدخول إلى المنزل وصلاة الضحى .
* عند دخولك من المنزل من الافضل لك الشروع في الصلاة مباشرة ولا يقطعن تلك الصلاة اي عمل من الاعمال عدا الوضوء لانه مفتاح الصلاة .[/FRAME]






==> قال الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- في " السلسلة الصحيحة " 3 / 315 :
رواه المخلص في " حديثه " كما في " المنتقى منه " ( 12 / 69 / 1 ) و البزار في ( المسند ) ( 81 ) الديلمي في ( مسنده ) ( 1 / 1 / 108 ) . ( انظر الاستدراك رقم 315 / 7 ) . و الحافظ عبد الغني المقدسي في ( أخبار الصلاة ) ( 67 / 1 ، 68/ 2 ) من طرق عن معاذ بن فضالة حدثنا يحيى بن أيوب المصري عن بكر بن عمرو عن
صفوان بن سليم - قال بكر : حسبت - عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره ، و قال البزار : " لا نعلمه روي عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه " .

==> يقول الإمام المناوي -رحمه الله تعالى- في كتابه "فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير":
576 - ‏(‏إذا خرجت من منزلك‏)‏ أي أردت الخروج وفي رواية من بيتك ‏(‏فصل‏)‏ ندباً ‏(‏ركعتين‏)‏ خفيفتين وتحصل بفرض أو نفل ثم ذكر حكمة ذلك وأظهرها في قالب العلة فقال ‏(‏تمنعانك مخرج‏)‏ بفتح الميم والراء ‏(‏السوء‏)‏ بالضم أي ما عساه خارج البيت من السوء ‏(‏وإذا دخلت‏)‏ إلى ‏(‏منزلك فصلّ ركعتين تمنعانك مدخل السوء‏)‏ وعبر بالفاء في الموضعين ليفيد أن السنة الفورية بذلك أي بحيث ينسب الصلاة إلى الدخول عرفاً فتفوت بطول الفصل بلا عذر، واستدل به الغزالي على ندب ركعتين عند الخروج من المنزل وركعتين عند دخوله قال وفي معنى هذا كل أمر يبتدئ به مما له وقع ويحصل فضلهما بصلاة فرض أو نفل نويا أو لا كالتحية‏.‏

والله تعالى أعلى وأعلم.

والله تعالى الموفق بمنه وكرمه.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
جزاكى الله خيرا حبيبتى ونفع الله بك الامة السلامية ونرجو المزيد وارجو من الله ان يجمعنا فى الفردوس الاعلى امين
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
--------------------------------------------------------------------------------

84491 - إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين تمنعانك مخرج السوء ، و إذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 505

http://www.dorar.net/hadith.php



جزاك الله خيرا

ووفقنا الله وإياك في نشر سنة نبينا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه
بارك الله فيك
 
جزاك الله خيراً أخيتي أم الأماء

بارك الله فيك ..

وجعله في ميزان حسناتكِ

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد ..

..
 
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين تمنعانك مخرج السوء , وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء ))رواة البزار وصححه الالباني في صحيح الجامع الصغير 505 والسلسلة الصحيحة 1323

جزاك الله خيرا
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

احييك اختي علي هذا الموضوع الشيق وجزاك الله خيرا وجعله الله سبحانه وتعالي في ميزان حسناتك ان شاء الله وبارك الله فيك
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله تبارك الله لا قوة الا بالله
ربنا يبارك فيكم يا رب
 
==> قال الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- في " السلسلة الصحيحة " 3 / 315 :
رواه المخلص في " حديثه " كما في " المنتقى منه " ( 12 / 69 / 1 ) و البزار في ( المسند ) ( 81 ) الديلمي في ( مسنده ) ( 1 / 1 / 108 ) . ( انظر الاستدراك رقم 315 / 7 ) . و الحافظ عبد الغني المقدسي في ( أخبار الصلاة ) ( 67 / 1 ، 68/ 2 ) من طرق عن معاذ بن فضالة حدثنا يحيى بن أيوب المصري عن بكر بن عمرو عن
صفوان بن سليم - قال بكر : حسبت - عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره ، و قال البزار : " لا نعلمه روي عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه "
.

==> يقول الإمام المناوي -رحمه الله تعالى- في كتابه "فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير":


576 - ‏(‏إذا خرجت من منزلك‏)‏ أي أردت الخروج وفي رواية من بيتك ‏(‏فصل‏)‏ ندباً ‏(‏ركعتين‏)‏ خفيفتين وتحصل بفرض أو نفل ثم ذكر حكمة ذلك وأظهرها في قالب العلة فقال ‏(‏تمنعانك مخرج‏)‏ بفتح الميم والراء ‏(‏السوء‏)‏ بالضم أي ما عساه خارج البيت من السوء ‏(‏وإذا دخلت‏)‏ إلى ‏(‏منزلك فصلّ ركعتين تمنعانك مدخل السوء‏)‏ وعبر بالفاء في الموضعين ليفيد أن السنة الفورية بذلك أي بحيث ينسب الصلاة إلى الدخول عرفاً فتفوت بطول الفصل بلا عذر، واستدل به الغزالي على ندب ركعتين عند الخروج من المنزل وركعتين عند دخوله قال وفي معنى هذا كل أمر يبتدئ به مما له وقع ويحصل فضلهما بصلاة فرض أو نفل نويا أو لا كالتحية‏.‏

والله تعالى أعلى وأعلم.

والله تعالى الموفق بمنه وكرمه.
 
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

اسمحي لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

334323.gif


وانني لم اعلم بهذه السنة الا عند اطلاعي عليها الآن وانني باذن الله ساقوم بتطبيقها والتسنن بها ما استطيع وقلمي يعجز على الكتابة وسعدت بتعلمي اياها
334322.gif


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
عودة
أعلى