مدارسة الأسبوع الأول
سورة آل عمران (١٠٥:١٠٧)
العناصر التي ذكرها الشيخ فى تفسير الآيات:
(وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
*اختلفوا بعد علمهم فحق عليهم العقاب
(يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ)
*يخبر تعالى عن حال يوم القيامه وما فيه من جزاء بالعدل
*حال وجوه أهل الفرقة وأعمال الشر
*المقصود بالاستفهام "اكفرتم بعد ايمانكم"
*لا يليق بكم إلا النار والخزى والفضيحه.
*استدل الشيخ ب "ولقاهم نضرة وسرورا"ووضح الفرق بين النضرة والسرور .
(وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
*حال أهل الجنة ووالائتلاف والاعتصام
*الخلود فى الجنه أثر من آثار رحمة الله .
{ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَیۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ یُرِیدُ ظُلۡمࣰا لِّلۡعَـٰلَمِینَ (١٠٨
1:بيان الايات التي تتلي على رسول ومافيها من حق
٢،،،بيان مافي الايات من وعد ووعيد مقتضي بحمكه ومقتضي عدليه
٣،،، نفي صفه ظلم عن الله ولا احد يعاقب الاب نبه
) وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ (١٠٩)
١،،،ان الله مالك ومتصرف ف كل شي وانا كل ماعداه لايملك اي شي
٢،،بيان حكمه الله المطلقه ف القضاء الشرعي القدري والجزائي؛
كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَـٰبِ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ (١١٠) }
ذكر شيخ عناصر الاتيه
١،،بيان الله في مدح الامه الاسلاميه وانها خير امه لأنها تامر بالمعروف وتنهي عن منكر
٢،،،تبيان ان اهل الكتاب لوامنو لكان خير لهم ولكن خرجو عن طاعه الله
٣،،، تتقسيم اهل الكتاب منهم المؤمن ومنهم الفاسق
١،،،بيان نصر من الله وان الأمور كلها بيدي خالق
٢،،
الاسباب لا يعتمد عليها العبد بل يعتمد علىهل من الله وليس من الغبد
لِیَقۡطَعَ طَرَفࣰا مِّنَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَوۡ یَكۡبِتَهُمۡ فَیَنقَلِبُوا۟ خَاۤىِٕبِینَ (١٢٧)
ذكر مقصود
١بمعني يكبتهم
٢،،،بمعني ليقطع
٣،،،،بيان نصر مؤمنين الأمرين اما يهزيمه اوقتل مشركين او رجوعهم خائبين
لَیۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَیۡءٌ أَوۡ یَتُوبَ عَلَیۡهِمۡ أَوۡ یُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَـٰلِمُونَ (١٢٨)
ذكر شيخ عناصر الاتيه
ان الرسول ليس له امر من امر عباده إنما الأمر لله
٢،،،بيان اما يتوب عليهم أو يعديهم بظلمهم
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123)
١-نصر الله
الضعف والقوه
الدعوه الى التقوى
اهميه الشكر لله على نعمه
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124)
١-الخطاب الإلهي للنبى
نصر الله للمؤمنين
الملائكه فى المعكارك
التأكد على كفايه النصر
التشجيع على الايمان
بَلَىٰ ۚ إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125)
شرط الصبر والتقوى
المدد الالهى
دور الملائكه
التأكد على النصر
التشجيع على الالتزام
بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
معنى السراء والضراء
الاتفاق فى السراء والضراء
يتحدث عن الكاظمين الغيظ
العفو عن الناس
محبه الله للمحسنين
يتحدث عن الاحسان
مدارسة الأسبوع الثانى
سورة ال عمران (١٢٠ـ١٢٢)
العناصر التي ذكرها الشيخ فى تفسير الآيات:
(إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)
*المقصود ب "تمسسكم حسنه"
*المقصود ب "تسؤهم"
*الصبر والتقوى من أسباب النصر وعدم الضرر بمكر المنافقين.
(وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
*المقصود ب "غدوت"
*المقصود ب"تبوء"
*لطيفة ذكر اسمى الله تعالى "سميع عليم"
(إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
*من هم الطائفتان ؟
*التوكل على الله أحد اهم أسباب النصر والفلاح عامة
*مفهوم التوكل على الله في الإسلام
*المؤمنون أولى بالتوكل على الله واليقين فيه سبحانه وتعالى
مدارسة الأسبوع الثالث
تفسير سورة آل عمران (١٤٦-١٥٠)
العناصر التي ذكرها الشيخ فى تفسير الآيات:
(وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)
*المقصود ب"ربيون"
*المقصود "استكانوا"
*لما خص الله تعالى "الصابرين"بالذكر
مدارسة الاسبوع الرابع
تفسير سوره ال عمران (١٦٨/١٧٠)
العناصر التي ذكرها الشيخ فى تفسير الآيات:
ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (168)
*جمعهم للتخلف عن الجهاد والاعتراض على قضاء الله وقدره
*معنى " فَٱدۡرَءُواْ"
*وضح الشيخ دليل على أن العبد قد يكون فيه خصلة كفر وايمان ويكون أقرب إلى احدهما
وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ (169)
*فضيلة الشهداء وكرامتهم عند الله تعالى
*تسلية للاحياء وحثهم على القتال والتعرض للشهاده.
*دلالة "عند ربهم"
*لا يقدر على معرفة نعيم إلا من رآه
مدارسة الاسبوع الثالث
العناصر التي ذكرها الشيخ ف ايات سورة ال عمران ١٤٤:١٤٥
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)
١ـ الرسل ليسو بمخلدين
٢ـان محمد صلي الله عليه وسلم من جنس الرسل
٣ـ وظيفة الرسل تبليغ رسالات ربهم وتنفيذ اوامره
٤ـ مدح من ثبت مع الرسول ونفذ اوامره
٥ـ الشكر يكون بعبوديه الله ف كل حال
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ۗ وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)
١ـ قضاء الله وقدره الي اجل مسمي
٢ـ الجزاء علي قدر الشكر
٣ـ الله يعطي الناس ثواب الدنيا والاخره ما تعلقت به ارادتهم
مدارسة الاسبوع الرابع
العناصر التي ذكرها الشيخ ف ايات سورة ال عمران من ١٦٥:١٦٧
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165)
١ـ تسلية الله لعباده الصالحين لما حدث لهم ف احد
٢ـ هزيمه ف احد كانت بسبب انهم عصو امر الله
٣ـ النهي عن سوء الظن بالله لان الله قادر علي نصرهم
٤ـ لله حكمة ف الابتلاء وهذه المصيبة
وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166)
١ـ القتل والهزيمه ف احد امر قدري
٢ـ بيان المنافق من المؤمن
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167)
١ـ دعوة للدفاع عن دين الله
٢ـ كذب المشركين عن نيتهم ف القتال والاشتراك ف الحرب
٣ـ حال المنافقين