مقتطفات من دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ~

لاستعادة الموضوع إن شاء الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
يجب على الإنسان أن ينظر في نفسه هل هو ناصر لأخيه غيبا ومشهدا، أو لاينصره إلا في مشهده ثم يأكل لحمه في غيبته، إن كان كذلك فهو مشابه للمنافقين وبعيد من المؤمنين؛ لأن المؤمنين بعضهم أولياء بعض، يدافع بعضهم عن بعض ويعذر بعضهم بعضا، ويلتمس له العذر ولا يحب أن يناله شيء.
(شرح اقتضاء الصراط المستقيم / ص48).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
لا يجوز أن يؤخر الحاج شيئا من أعمال الحج عن أشهر الحج الثلاثة شوال وذو القعدة وذو الحجة إلا لضرورة، وإلا فالواجب ألا يخرج ذو الحجة وعليه شيء من أعمال الحج إلا طواف الوداع؛ لأن طواف الوداع منفصل عن الحج فهو لمن أراد الخروج من مكة وإن طال لبثه فيها.
(الشرح الممتع / ج7 / ص57).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إنكم في هذه الأيام تودعون عاما ماضيا شهيدا وتستقبلون عاما مقبلا جديدا، فيا ليت شعري ماذا أودعتم في عامكم الماضي؟ وماذا تستقبلون به العام الجديد؟ فليحاسب العاقل نفسه ولينظر في أمره فإن كان فرط في شيء من الواجبات فليتب إلى الله وليتدارك ما فات وإن كان ممن من الله عليه بالقيام بأمره فليحمد الله على ذلك وليسأله الثبات عليه إلى الممات.
(الضياء اللامع / ج5 / ص454).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: جاءت النصوص الشرعية بالحث على حسن رعاية الشباب وتوجيههم إلى ما فيه الخير والصلاح، فإذا صلح الشباب وهم أصل الأمة الذي ينبني عليه مستقبلها وكان صلاحه مبنيا على دعائم قوية من الدين والأخلاق فسيكون للأمة مستقبل زاهر ولشيوخنا خلفاء صالحون إن شاء الله.
(من مشكلات الشباب / ص5).
~~~~~~
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: والإنسان الفقيه البصير في خطبة الجمعة هو الذي يقصر الخطبة ويطيل الصلاة؛ لأنه كلما قصرت الخطبة كان أوعى للناس وأنشط للناس، وإذا طالت وتوزعت المعلومات فيها وصار آخرها ينسي أولها ثم يحدث الملل للناس، والملل قتال إذا ملوا انمسح الذي فهموه من قبل.
(التعليق على المنتقى / ج3 / ص129).
•••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ذكر بعض أهل العلم رحمهم الله كابن القيم وغيره أن صيام عاشوراء ثلاثة أقسام:1-أن نصوم عاشوراء والتاسع وهذا أفضل الأنواع.2-أن نصوم عاشوراء والحادي عشر وهذا دون الأول.3- أن نصوم عاشوراء وحده فكرهه بعض العلماء لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بمخالفة اليهود، ورخص فيه بعض العلماء.
(شرح رياض الصالحين / ج5 / ص305).
••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: يوم الجمعة من الجمع، سمي بذلك لأن الله جمع فيه من الأمور الكونية والشرعية ما لم يجمعه في غيره، ففيه كمل خلق السموات والأرض وخلق آدم وفيه تقوم الساعة فيبعث الناس، وفيه صلاة الجمعة واجتماع الناس عليها.
(تنبيه الأفهام بشرح عمدة الأحكام / ص331).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
ينبغي أن يصوم مع عاشوراء تاسوعاء لأنه صلى الله عليه وسلم أمر أن يصام يوما قبله أو يوما بعده مخالفة لليهود، لأن يوم عاشوراء -يعني اليوم العاشر من محرم- هو اليوم الذي أنجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه فكان اليهود يصومونه شكرا لله عز وجل على هذه النعمة العظيمة أن الله أنجى جنده وهزم جند الشيطان.
(شرح رياض الصالحين / ج5 / ص304).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من أسماء الله تعالى "اللطيف"، واللطيف له معنيان: قال الله تعالى: " الله لطيف بعباده"، فهو لطيف بعبده ولطيف لعبده، أما اللطيف بعبده فمعناه أنه يدرك أسرار أمور العباد بخبرة تامة؛ لأنه لطيف بهم عليم بخبايا أمورهم ودقائق أحوالهم، واللطيف لعبده أنه ييسر له ويمهد له الأشياء التي يندفع بها الشر ويحصل بها الخير ومنه قوله تعالى: "إن ربي لطيف لما يشاء".

~~~~~~~~~


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: سورة الفاتحة لها شأن كبير وفضل عظيم؛ ولذلك تسمى أم القرآن لرجوع أصول معاني القرآن إليها، وهي السبع المثاني وأعظم سورة في كتاب الله ومن ثم كانت هي السورة التي تتعين قراءتها في كل ركعة من الصلاة لمن يحسن قراءتها.
(تنبيه الأفهام بشرح عمدة الأحكام / ص242).
~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: لا ينبغي للإنسان أن يتقرب إلى الله عز وجل بما فيه عيب ويشهد لهذا قوله تعالى: "ولا تيمموا الخبيث" -أي الرديء- "منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه"، وقوله تعالى: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"، وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أعجبه شيء من ماله تصدق به لأجل أن ينال البر المفهوم من هذه الآية: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون".
(شرح بلوغ المرام / ج14 / ص359).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: لا ينبغي للإنسان أن يكثر من اليمين لقول الله تبارك وتعالى: "واحفظوا أيمانكم"، فقد فسرها بعض العلماء بأن المراد لا تكثروا اليمين وهذا حسن؛ ولأن إكثار اليمين فيه شيء من التهاون بالمحلوف به فلا ينبغي للإنسان أن يكثر اليمين، ولا ينبغي أيضا أن يحلف إلا على شيء مهم وأدوات القسم ثلاثة: الواو والباء والتاء.
(شرح بلوغ المرام / ج14 / ص395).

••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كم من إنسان حيران يرشده الله عز وجل؛ لأن الإنسان إذا تحير يكون كالمضطر يسأل الله الهداية، والحيرة قد تكون حيرة في العلم وقد تكون في أمر محسوس، ففي العلم إذا رأيت نفسك متحيرا فالزم الاستغفار فإن الاستغفار مما يفتح الله به على العبد.

••••••••••
 
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
ما حكم هدايا الطلاب للمعلمين؟
فأجاب: الذي نرى فيها أنه إذا كان بعد انتهاء الاختبار وانتهاء الطالب من هذه المدرسة مثلا فلا حرج لأنه قد أمن فيها من الخيانة، وأما إذا كان في أثناء الدراسة أو في أثناء الاختبار أو يؤمل أن يقوم بالتدريس له في المستقبل فلا يجوز.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص242).

~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من أعطي انتدابا وهو لم ينتدب فإنه يأكل سحتا، والذي أعطاه ذلك لم يقم بواجب الأمانة لأنه مؤتمن على مال الحكومة، والمعطي ظالم أيضا لأنه أعطاه ما لا يستحق وجعله يأكل سحتا؛ لأن بعض الموظفين مساكين قد يقبلون هذا إما لحاجتهم أو لاستكثارهم من المال لكن الذي أغراه بذلك وجعل له الانتداب هو الذي لم يقم بأمانته وهو الذي ظلمه.
(شرح بلوغ المرام / ج14 / ص142).

~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من لطف الله عز وجل أن الهواجس في القلوب لا نعاقب عليها مهما عظمت إذا لم يطمئن الإنسان إليها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم"، ولكن إذا أحسست بمثل هذه الأمور فعليك بشيئيين أرشد إليهما النبي صلى الله عليه وسلم وهما: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والانتهاء والإعراض عن هذا الشيء.
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: فالمطر النازل لاشك أنه بفضل الله ورحمته وبتقديره عز وجل وقضائه، ولكن الله جعل له أسبابا كما أشار الله إليه بقوله تعالى: "الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابًا " قال: "يرسل" "فتثير" أضاف الإثارة إلى "الرياح"؛ لأنها سبب هذه الإثارة "فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء"، فلا بأس بإضافة الشيء إلى سببه مع اعتقاد أنه سبب محض وأن خالق السبب هو الله عز وجل.
(فتاوى نور على الدرب / ج1 / ص123).

~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كل ذريعة توصل إلى محرم يجب أن تغلق لئلا يحصل الوقوع في المحرم؛ وسد الذرائع دليل شرعي جاءت به الشريعة.
(شرح الأربعين النووية / ص140).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من خرج من المسجد بنية العودة إليه قريبا فإنه تسقط عنه تحية المسجد؛ لأنه في حكم الباقي في المسجد، أما من خرج منه بنية المفارقة ثم عن له أن يرجع إليه فإنه إذا رجع يصلي ركعتين، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فيمن قام من مكانه ثم عاد إليه أنه "أحق بمجلسه"، وهذا دليل على أنه لا زال في المسجد حكما وإن كان قد فارقه جسما.
(التعليق على المنتقى / ج4 / ص92).

~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: احذر كمائن النفس، وكلما وجدت في قلبك شيئا منها فافزع إلى الله عز وجل، ولا تحاول أن تأتي بأدلة عقلية بل افزع أولا إلى الله عز وجل؛ لأن الله علمنا هذا فقال تعالى:
"وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله"، فلا ملجأ ولا منجا إلا إلى الله عز وجل.


~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي للإنسان -فيما نرى- أن ينظر حاله إذا رأى نفسه تميل إلى الرجاء فتحمله على التهاون بالطاعات وعلى فعل المحرمات فيجب أن يكبح جماحها فيردها إلى جانب الخوف، وإذا غلب على نفسه الخوف حتى يكاد ييأس من أن الله قبل منه طاعة أو أنه أتى بطاعة ترضي ربه فهنا يغلب جانب الرجاء، والإنسان الذي يوفقه الله عز وجل يكون طبيب نفسه فيعرف نفسه.
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
كلما كان الإنسان بالخلق أرحم كان الله به أرحم؛ لأن الجزاء من جنس العمل، فالشخص إذا وجد في قلبه قسوة على عباده المؤمنين فإنه يجب عليه أن يعالج هذا المرض، ومن أسباب أن يكون قلب العبد لينا لعباد الله أن يكون لطيفا بالصغار ورقيقا باليتامى فإن هذا يجعل للقلب رقة ورحمة وهذا شيء مشاهد.
(التعليق على المنتقى / ج4 / ص121).

••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: نصيحتي لكل إنسان دخل في جامعة يطلب فيها العلم الشرعي وما يسانده من العلوم الأخرى أن يخلص لله تعالى في طلب العلم، بأن ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره من المسلمين وأن ينوي بذلك حفظ شريعة الله وحمايتها من أعدائها، وأن يذود عنها بقدر المستطاع بمقاله وقلمه حتى يؤدي ما يجب عليه.
(فتاوى نور على الدرب / ج2 / ص87).

•••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الاجتماع على العلم من أفضل الأعمال؛ لأن العلم نوع من الجهاد في سبيل الله عز وجل، فإن الدين إنما قام بالعلم والبيان والقتال لمن نابذه وعارضه ولم يخضع لأحكامه.
(فتاوى نور على الدرب / ج2 / ص10).

•••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ليس كل من قال "الشكر لله والحمد لله" يكون شاكرا ؛ لأن الشكر هو العمل الصالح ، ولهذا قال بعض الفقهاء: الشكر طاعة المنعم أي القيام بطاعته.
(شرح الأربعين النووية / ص180).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: يجب أن نعرف الفرق بين اللباس وبين العورة فلا يجوز للمرأة أن تلبس ضيقا يصف حجم بدنها، ولا أن تلبس شفافا يصف البشرة، ولا أن تلبس مفتوح الجيب، بل الواجب عليها أن تتستر حتى مع النساء.
(التعليق على المنتقى / ج4 / ص221).

~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: تتفاضل الأعمال من حيث الجنس كما تتفاضل من حيث النوع، فمن حيث الجنس الفرائض أحب إلى الله من النوافل، ومن حيث النوع الصلاة أحب إلى الله مما دونها من الفرائض.
(شرح الأربعين النووية / ص450).

~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ليتجه الإنسان طالب العلم إلى القرآن الكريم حفظا وتلاوة وتدبرا وفهما وعملا بما دل عليه، حتى ينال بذلك سعادة الدنيا والآخرة، وليحرص على مراجعة كتب المفسرين الموثوق في علمهم وأمانتهم.
(فتاوى نور على الدرب / ج2 / ص22).


~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من نعمة الله سبحانه وتعالى أن ما يفكر فيه الإنسان إذا لم يركن إليه ويثبته فإنه لا يؤاخذ به مهما عظم، لكن إذا ألقى الشيطان في قلبك مثل هذه الوساوس فموقفك أن تستشفي بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بأمرين، الأول: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والثاني الانتهاء والإعراض عن هذا الذي وقع في قلبك.
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: تسن المداومة على ركعتي الضحى، ووقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح -في رأي العين- إلى قبيل الزوال يعني بعد طلوع الشمس بنحو ثلث ساعة إلى قبيل الزوال بعشر أو خمس دقائق، وآخر الوقت أفضل، وأقلها ركعتان، وأكثرها لا حد له.
(شرح الأربعين النووية / ص318).

~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: المصاب من حرم الثواب، فالمصيبة ليست بفقد فلان وفلان أو فقد دراهم أو ما أشبه ذلك بل المصيبة هي حرمان الثواب، وحرمان الثواب يحصل إذا أساء الإنسان عند المصيبة ولم يصبر فإنه يحرم أجر المصيبة والله عز وجل يقول: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب".
(التعليق على المنتقى / ج4 / ص96).

~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: يجب أن نعرف الفرق بين اللباس وبين العورة فلا يجوز للمرأة أن تلبس ضيقا يصف حجم بدنها، ولا أن تلبس شفافا يصف البشرة، ولا أن تلبس مفتوح الجيب، بل الواجب عليها أن تتستر حتى مع النساء.
(التعليق على المنتقى / ج4 / ص221).


~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي لمن عاد مريضا أن يكون حريصا على تذكيره بالتوبة والوصية وتهوين الأمر عليه وإدخال السرور عليه بحسب المستطاع.
(التعليق على المنتقى / ج3 / ص499).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كل بدعة مهما استحسنها مبتدعها فإنها غير مقبولة بل هي ضلالة كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، إذ لا بد لقبول العمل من أمرين: إخلاص لله ، واتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
(سورة الكهف / ص11).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من أسباب زيادة الإيمان: أن يطالع الإنسان في سيرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه الكرام، فإن فيها تربية للقلب والعقل والفكر، وفيها زيادة الإيمان ومحبة للرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه، وتربي الإنسان تربية تامة على غرار ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
(فتاوى نور على الدرب / ج12 / ص17).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كل إنسان مهما بلغت مرتبته مفتقر إلى الله عز وجل في الهداية، فلا يقول قائل "أنا عالم" "أنا عابد" فيعتمد على نفسه ويعجب بها، بل يجب عليه أن يرى قدر نعمة الله عليه بالهداية فكم من أناس أضلهم الله وهم أقوياء أذكياء.
(تفسير سورة الصافات / ص268).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الصدقة تتفاضل في كميتها بالنسبة إلى مال المتصدق، وتتفاضل أيضا في موضعها الذي وضعت فيه، فالصدقة على الفقير ذي العيال الذي لا يسأل أفضل من الصدقة على فقير لا عيال عنده.
(بلوغ المرام / ج6 / ص240).


~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: بعض الناس يزوج أولاده الكبار وله أولاد صغار فيوصي لهم بعد موته بمقدار المهر وهذا حرام ولا يحل؛ لأن هؤلاء إنما أعطيتهم لحاجتهم وهي حاجة لا يماثلهم إخوانهم الآخرون الصغار في وقتها، فلا يحل لك أن توصي لهم بشيء وإذا أوصى فالوصية باطلة.
(شرح رياض الصالحين / ج6 / ص537).

~~~~~~~
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: نشر العلم من زكاته، فكما يتصدق الإنسان بشيء من ماله فالعالم يتصدق بشيء من علمه، وصدقة العلم أبقى دواما وأقل كلفة ومؤونة، فهي أبقى دواما؛ لأنه ربما تكلم العالم بكلمة ينتفع بها أجيال من الناس.
(شرح حلية طالب العلم / ص258).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الصدقة كل ما بذله الإنسان يريد وجه الله، فإن بذله يريد به التودد والإكرام سمي هدية،وإن بذله يريد بذلك مجرد نفع المعطى صار هبة وعطية، وإذا قصد به دفع الشر عنه فهو فدية يفدي بها الإنسان نفسه أو عرضه.
(بلوغ المرام / ج6 / ص306).

~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي لأهل العلم أن يظهروا السنة بالفعل؛ لأن إظهارها بالقول لا شك أنه طريق من طرق البلاغ وداخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية"، لكن الفعل أبلغ.
(بلوغ المرام / ج5 / ص503).


~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: السعادة الزوجية لا تأتي بالعنف وفرض السيطرة فإن هذا من الخطأ، ولكن يجب أن ينظر الزوج إلى زوجته على أنها قرينته وأم أولاده وراعية بيته فيحترمها كما يحب هو أن تحترمه.
(فتاوى نور على الدرب / ج10 / ص13).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من ابتلي بالخير فعليه وظيفة الشكر، ومن ابتلي بضده فعليه وظيفة الصبر، وكلما عظمت النعم كان الشكر عليها أوجب.
(أحكام من القرآن الكريم/ ج1 /ص438).

••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: موافقة السنة أفضل من كثرة العمل ، فمثلا تكثير النوافل من الصلاة بعد أذان الفجر وقبل الإقامة غير مشروع؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل ذلك، وكذلك لو أراد أحد أن يطيل ركعتي سنة الفجر بالقراءة والركوع والسجود لكونه وقتا فاضلا بين الأذان والإقامة لا يرد الدعاء فيه، قلنا: خالفت الصواب؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف هاتين الركعتين.
(الشرح الممتع / ج1 / ص406-407).

•••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: محاسن الإسلام كلها تجتمع في كلمتين، قال الله عز وجل: "إن الله يأمر بالعدل والإحسان".
(شرح الأربعين النووية / ص181).

•••••••••••
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي للإنسان إذا حصل له نعمة أن يسأل الله تعالى أن يلهمه شكرها؛ حتى لا يلحقه الغرور بهذه النعمة التي أنعم الله بها عليه سواء كانت النعمة مالية أو جسدية معنوية أم حسية.
(تفسير سورة النمل / ص127).

~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي للإنسان أن يكون سائسا لنفسه إذا رأى فيها إقبالا على عمل صالح فعله ما لم يشغله عن فريضة، وإذا رأى فيها فتورا عن هذا العمل وإقبالا على عمل آخر فعل؛ حتى يكون دائما مع نفسه في عبادة بدون أن يلحقها الملل والتعب.
(شرح بلوغ المرام / ج7 / ص393).

~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي لطالب العلم كما أنه يمرن نفسه على كثر المطالعة وقراءة الكتب، وينبغي له أيضا أن يمرن نفسه على الاستنباط من الأدلة، وكم من دليل واحد دل على مئات المسائل بحسب فهم الإنسان، فالذي يرزقه الله فهما يستغني بذلك عن نصوص كثيرة لا يحتاج إلى أن يجهد نفسه لتحصيلها ومطالعتها.
(تفسير سورة النور / ص122).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: لا تحكم على الشيء حتى يتبين لك الأمر، ولا تحقرن أحدا حتى يتبين لك أمره؛ كم من مسألة يعرفها الأستاذ من تلميذ في المتوسط.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص63).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: عليك يا أخي بدعاء الله عز وجل في كل أمورك العامة والخاصة، الشديدة واليسيرة، ولو لم يكن من الدعاء إلا أنه عبادة لله سبحانه وتعالى، لكان جديرا بالمرء أن يحرص عليه.
(فتاوى أركان الإسلام / ص45).

~~~~~~~
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ما المسافة التي من حق المصلي أن لا نمر أمامه فيها؟
فأجاب: إن كان للمصلي سترة فما بينه وبين السترة محترم لا يحل لأحد أن يمر منه، وإن لم يكن له سترة فإن كان له مصلى كالسجادة فإن هذه السجادة محترمة لا يحل لأحد أن يمر بين يدي المصلي فيها، وإن كان ليس له مصلى فإن المحترم ما بين قدمه وموضع سجوده فلا يمر بينه وبين هذا الموضع.
(فتاوى نور على الدرب / ج4 / ص614).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: قوله تعالى: "بصائر للناس"، فنور القلب يسمى بصيرة وبصائر، ونور العين يسمى بصرا وأبصارا قال تعالى: "فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم".
(تفسير سورة القصص / ص208).

•••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: صلاة الجمعة هي الصلاة التي تجمع الخلق، ويوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع وما طلعت الشمس على يوم خير منه فإن الله عزوجل خص به هذه الأمة بعد أن أضل عنه الأمم السابقة، فإن اليهود اختلفوا فيه فصارت جمعتهم السبت، والنصارى أشد اختلافا فصارت جمعتهم الأحد، فصاروا -والحمد لله- تبعا لنا، ونحن متأخرون عنهم زمنا لكنهم متأخرون عنا رتبة؛ لأن هذه الأمة أفضل أمة عند الله وأكرمها.
(الشرح الممتع / ج5 / ص5).

•••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: يستفاد من قول الله تعالى: "وأن إلى ربك المنتهى" أن منتهى أحوالنا وأحكامنا وجميع ما يصدر منا وعلينا إلى الله عز وجل، وإذا كان إلى الله المنتهى فإلى من تشكو إذا أصابك الضر؟ إلى الله عز وجل، وإذا أردت النفع فتطلبه من الله عز وجل؛ لأنه المنتهى، وكم من إنسان انعقدت له أسباب الرزق وإذا هو يحرم منها في آخر لحظة، إذا لا يجلب لك الخير إلا الله.
(تفسير سورة النجم / ص246).


•••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: لا تحكم على الشيء حتى يتبين لك الأمر، ولا تحقرن أحدا حتى يتبين لك أمره؛ كم من مسألة يعرفها الأستاذ من تلميذ في المتوسط.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص63 )
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إخلاف الوعود بين الناس داخل في الغدر؛ لأن الذي عاهدك وثق منك وفي الحديث في آية المنافق: "إذا عاهد غدر"، وهو عام.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص38).

~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من قال عند التثاؤب: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" فهو مبتدع، ومن قال عند انتهائه من قراءة القرآن: "صدق الله العظيم" فهو مبتدع؛ لأن هذا ليس سببا لما قاله القائل، وهو موجود في عهد الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع ذلك لم يشرع لأمته لا بقوله ولا فعله ولا إقراره صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
(التعليق على صحيح مسلم / ج2 / ص296). .
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: استقبال القبلة يكون "حراما " كما في حال قضاء الحاجة، ويكون "واجبا " كما في الصلاة، ويكون "مكروها " كما في خطبة الجمعة فإنه يكره للخطيب أن يستقبل القبلة ويجعل الناس وراءه، ويكون "مستحبا" كالدعاء والوضوء.
(الشرح الممتع / ج1 / ص126).

~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كثير من الناس أوتوا علما ولكن لم يؤتوا فهما، لا يكفي أن تحفظ كتاب الله عز وجل وما تيسر من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بدون فهم، لا بد أن تفهم عن الله ورسوله ما أراده الله ورسوله، وما أكثر الخلل من قوم استدلوا بالنصوص على غير مراد الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم فحصل بذلك الضلال.
(الصحوة الإسلامية / ص23).


~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا صلى جماعة إلى غير القبلة، في موضع لا يمكنهم العلم بالقبلة، مثل أن يكونوا في سفر وتكون السماء غائمة، ولم يهتدوا إلى جهة القبلة فإنهم إذا صلوا بالتحري ثم تبين أنهم على خلاف القبلة فلا شيء عليهم؛ لأنهم اتقوا الله ما استطاعوا وقد قال الله تعالى: "فاتقوا الله ما استطعتم"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".
(فتاوى أركان الإسلام / ص368).
 
عودة
أعلى