مساجلة شعرية " أنتظر مشاركتكن وتفاعلكن "

يا قلب ما لي لا أراك تطيعني *** أتحث نحو المهلكات خطاكا

يا أيها القلب المكبل بالأسى *** مزق بعزم التائبين أساكا

تب واعتبر واندم على ما قد مضى *** وادفن بأمواج الرشاد هواكا

واغسل ذنوبك بالمدامع ساجدا *** فعساك تبلغ ما تريد عساكا
 
اذا كنت في كل الامور معاتبا..... صديقك لاتلق الذي لاتعاتبه
فعش واحدا . او صل اخاك فانه......مقارف ذنب مرة ومفارقه
 
هُوَ الكِتابُ الذي مَن قامَ يَقْرَؤُهُ .... كَأنَّما خاطَبَ الرَّحْمَنَ بالكَلِمِ
هُوَ الصِّراطُ هُو الْحَبْلُ الْمَتِينُ هُوَ الْ .... ميزانُ والعُرْوَةُ الوُثْقَى لَمُعْتَصِمِ
هُو البَيانُ هُو الذِّكْرُ الْحَكِيمُ هُوَ التْ .... تَفْصِيلُ فاقْنَعْ بِهِ فِي كُلِّ مُنْبَهِمِ
هُو البَصائِرُ والذكرَى لِمُدَّكِرٍ .... هو الْمواعِظُ والبُشْرى لِغَيرِ عَمِي
هُو الْمُنَزَّلُ نُورًا بَيِّنًا وهُدًى .... وهو الشِّفاءُ لِما فِي القَلْبِ مِن سَقَمِ
 
p1s2

ملكنا هذه الدنيا قرونا*********و أخضعها جدود خالدونـــا

و سطرنا صحائف من ضياء*******فما نسي الزمان ولا نسينا

حملناها سيـوفـا لامعات *******غداة الروع تأبى أن تلينــا

إذا خرجت من الأغماد يوما ******رأيت الهول و الفتح المبينـا

و كنـا حيـن يرمينا أناس ******* نؤدبهم أبــاة قادرينـــا

و كنا حين يأخذنـا ولي *******بطغيان ندوس له الجبينــــا

تفيض قلوبنا بالهدي بأسا ******فما نغضي عن الظلم الجفونا

و ما فتيء الزمان يدور حتى ******مضى بالمجد قوم آخرونا

و أصبح لايرى في الركب قومي *******وقد عاشوا أئمته سنينا

و آلمني و آلــم كل حر ************سؤال الدهر أين المسلمـونا؟​
 
نعوذ بربِّنا من كلِّ قلبٍ *** به من سوء نيَّته احتقانُ
ومن بعض النفوس بها لهيبٌ *** يثور به من الحقد الدُّخَانُ
لقد كذبوا على خير البرايا *** ونالوا من حبيبته وخانوا
وماذا يَنْقِمُ السفهاءُ مِنها *** وفي تكريمها كُسِبَ الرِّهانُ
 
نعم الأنيس إذا خلوت كتاب00تلهو به إن خانك الأصحاب
بارك الله فيكِ.
نعم الأنيس والصاحب كتاب الله "ما أحسن وقعه على القلوب التي ما تحجرت، ولا غلب عليها الأشر والبطر،.. هو والله نهر الحياة المتدفق على قلوب القابلين له، والمؤمنين به، يغذيها بالإيمان، والتقوى لله تعالى، ويحميها من التعفن والفساد، ويحملها على كل خير وفضيلة" [اقبسات من / الهدى والبيان في أسماء القرآن].
 

بادرِ الفرصة َ ، واحذر فوتَها فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ
واغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّبَا فهو إن زادَ مع الشيبِ نقَص
إِنَّمَا الدُّنْيَا خَيَالٌ عَارِضٌ قلَّما يبقى ، وأخبارٌ تُقصْ
تارة ً تَدجو ، وطوراً تنجلِى عادة ُ الظِلِّ سجا ، ثمَّ قلص
فَابْتَدِرْ مَسْعَاكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ بادرَ الصيدَ معَ الفجرِ قنصْ
لَنْ يَنَالَ الْمَرْءُ بِالْعَجْزِ الْمُنَى إنَّما الفوزُ لمنْ هَمَّ فنَصْ
يَكدحُ العاقلُ فى مأمنهِ فإذا ضاقَ بهِ الأمرُ شخَصْ
إِنَّ ذَا الْحَاجَة ِ مَا لَمْ يَغْتَرِبْ عن حماهُ مثلُ طيرٍ فى قفصْ
وليكن سَعيَكَ مجداً كلُّهُ إنَّ مرعَى الشرِّ مكروهٌ أحص
وَاتْرُكِ الْحِرْصَ تَعِشْ في رَاحَة ٍ قلَّما نالَ مُناهُ من حرَصْ
قد يضرُّ الشئُ ترجو نَفعهُ رُبَّ ظَمْآنَ بِصَفْوِ الْمَاءِ غَصْ
ميِّزِ الأشياءَ تَعرفْ قدرها لَيْسَتِ الْغُرَّة ُ مِنْ جِنْسِ الْبَرَصْ
واجتنب كُلَّ غبِّى ٍ مائقٍ فَهْوَ كَالْعَيْرِ، إِذَا جَدَّ قَمَصْ
إِنَّمَا الْجَاهِلُ في الْعَيْنِ قَذًى حيثُما كانَ ، وفى الصدرِ غصَصْ
واحْذَرِ النَّمَّامَ تَأْمَنْ كَيْدَهُ فَهْوَ كَالْبُرْغُوثِ إِنْ دَبَّ قَرَصْ
يَرْقُبُ الشَّرَّ، فَإِنْ لاَحَتْ لَهُ فُرْصَة ٌ تَصْلُحُ لِلْخَتْلِ فَرَصْ
سَاكِنُ الأَطْرَافِ، إِلاَّ أَنَّهُ إن رأى منشبَ أُظفورٍ رقَص
وَاخْتَبِرْ مَنْ شِئْتَ تَعْرِفْهُ، فَمَا يَعْرِفُ الأَخْلاَقَ إِلاَّ مَنْ فَحصْ
هذه حكمة ُ كهلٍ خابرٍ فاقتنصها ، فهى َ نِعمَ المقتنصْ
 
2444.gif


صبراً على شدَّة الأيام إنَّ لها *** عُقْبَى وَمَا الصَّبْرُ إلاَّ عِنْدَ ذِي الحَسَبِ
سيفتح الله عن قرب بنافعة ٍ*** فِيْها لِمِثْلِكَ رَاحَاتٌ مِنَ التَّعَبِ
 
بأسْمَائِكَ الحسنى التي بَعْضُ وصْفِهَا *** لعزتها يستغرقُ النثرَ والنظما
أَذِقْنَا شَرَابَ الأنْسِ يَا مَنْ إذَا ***سَقَى مُحِبّاً شراباً لاَ يُضَامُ وَلاَ يَظْمَا
 
عِشْ مُصلحاَ مُخلصاً لا تيأسنْ أبدا ::: واصبر فإنك بعد الصبر تنتصرُ
 
ديننا للديـن والدنيـا نـظـامٌ *** جامعٌ مسـتوعبٌ للكـون شاملْ
ديننا صرحٌ من الخير متينٌ *** تتهاوى دونه أعتى المعاولْ
ديـننا أثبتُ من قُنّة رضوى *** كلُّ دينٍ غيره فـي الأرض باطلْ
 
[frame="7 50"]
لك الحمد ياذا الجود والمجد والعلا***تباركت تعطي من تشاء وتمنع
الهي وخلاقي وحرزي وموئلي***اليك لدى الاعسار واليسر افزع
الهي لئن جلت وجمت خطيئتي**فعفوك عن ذنبي اجل واوسع

حياك ربي (اوبة الغالية )اشتقت اليك كثيراً والى كل الاقلام الجميلة
في هذه الصفحة اسأل الله ان تكنّ جميعاً بخير حال

[/frame]​
 
مرحبا يا نزهتنا الحبيبة الغالية .. وأنا أيضًا اشتقتُ إليكِ ولجميع أخواتي الحاضرات والغائبات
والحمد لله على نعمائه
 
علَّمتمونا كيف نجعل همَّنا *** في خدمة الأرواحِ لا الأبدانِ
علَّمتمونا كيف نُحسن ظنَّنا *** بالله في سرٍّ وفي إعلانِ
علَّمتمونا أنَّ وَعيَ عقولنا *** يسمو بنا عن رُتبَةِ الحَيَوانِ
يا شيخَنا* أَبشر .. فعلمكُ واحةٌ *** فيها ثمارٌ للعلومِ دَوانِ

(*) أُلقيت في حضور الشيخ / ابن عثيمين - رحمه الله ورفع درجته في المهديين -
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى