الأسبوع الثاني:شريط"الهمة في طلب العلم"و"الشريط الثاني من الأيام النضرة"
بسم الله الرحمن الرحيم
الشريط الأول
................
"سلسلة الأيام النضرة في السيرة العطرة" **بعثته-هجرته-وفاته-أولاده** للشيخ((صالح بن عواد المغامسي))
[rams]http://media.islamway.com/lessons/smeghmasy/325-AlaiamAnazerah/02.rm[/rams]
أختي الحبيبة بارك الله فيك بعد استماعك للمحاضرة الثانية أجيبينا عن التالي:-
1-اكتبي في ثلاث أسطر ماتعرفينه من سيرة الشيخ المحاضر.
2-ذكر الشيخ كلمة تكتب بماء الذهب"خير مايعين على طلب العلم................" أكملي الفراغ؟
3-دوني ماخطته أناملك من فوائد من خلال استماعك للمادة.
*((ملاحظة))
أختي الحبيبة:-
1- اجعلي بين يديك "دفترا خاصا وقلما" لتدوين النقاط التي في الدرس والفوائد والعبر_ففي النهاية ستجدين لك حصيلة غنية من المعلومات يسهل لك الرجوع إليها في أي وقت.
2-لك الحرية أختي الغالية للإستماع في أي يوم خلال هذا الأسبوع فقط ،و وبعد أسبوع سنفتح صفحة أخرى للشريطين التالين.
وما فقد الماضون مثل محمد * ولا مثله حتى القيامة يفقد
وهذا حسان بن ثابت يبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم
بطيبة رسم للرسول ومعهد *** منير وقد تعفو الرسوم وتمهد
ولا تمتحي الآيات من دار حرمة *** بها منبر الهادي الذي كان يصعد
وواضح آيات وباقي معالم *** وربع له فيه مصلى ومسجد
بها حجرات كان ينزل وسطها *** من الله نور يستضاء ويوقد
معارف لم تطمس على العهد آيها *** أتاها البلا فالآي منها تجدد
عرفت بها رسم الرسول وعهده *** وقبرا بها واراه في الترب ملحد
ظللت بها ابكي الرسول فأسعدت *** عيون ومثلاها من الجن تسعد
يذكرن آلاء الرسول ولا ارى *** لها محصيا نفسي فنفسي تبلد
مفجعة قد شفها فقد أحمد *** فظلت لآلاء الرسول تعدد
وما بلغت من كل أمر عشيره *** ولكن لنفسي بعد ما قد توجد
أطالت وقوفا تذرف العين جهدها *** على طلل القبر الذي فيه أحمد
فبوركت يا قبر الرسول وبوركت *** بلاد ثوى فيها الرشيد المسدد
تهيل عليه الترب أيد وأعين *** عليه وقد غارت بذلك أسعد
لقد غيبوا حلما وعلما ورحمة *** عشية علوه الثرى لا يوسد
وراحوا بحزن ليس فيهم نبيهم *** وقد وهنت منهم ظهور وأعضد
ويبكون من تبكي السموات يؤمه *** ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد
وهل عدلت يوما رزية هالك *** رزية يوم مات فيه محمد
تقطع فيه منزل الوحي عنهم *** وقد كان ذا نور يغور وينجد
يدل على الرحمن من يقتدى به *** وينقذ من هول الخزايا ويرشد
إمام لهم يهديهم الحق جاهدا *** معلم صدق إن يطيعوه يسعدوا
عفو عن الزلات يقبل عذرهم *** وإن يحسنوا فالله بالخير أجود
وإن ناب أمر لم يقوموا بحمله *** فمن عنده تيسير ما يتشدد
فبيناهم في نعمة الله وسطهم *** دليل به نهج الطريقة يقصد
عزيز عليه أن يجوروا عن الهدى *** حريص على أن يستقيموا ويهتدوا
عطوف عليهم لا يثنى جناحه *** الى كنف يحنو عليهم ويمهد
فبيناهم في ذلك النور إذ غدا *** إلى نورهم سهم من الموت مقصد
فأصبح محمودا إلى الله راجعا *** يبكيه جفن المرسلات ويحمد
وأمست بلاد الحرم وحشا بقاعها *** لغيبة ما كانت من الوحي تعهد
قفارا سوى معمورة اللحد ضافها *** فقيد يبكيه بلاط وغرقد
ومسجده فالموحشات لفقده *** خلاء له فيها مقام ومقعد
وبالجمرة الكبرى له ثم أوحشت *** ديار وعرصات وربع ومولد
فبكى رسول الله يا عين عبرة *** ولا أعرفنك الدهر دمعك يجمد
ومالك لا تبكين ذا النعمة التي *** على الناس منها سابغ يتغمد
فجودي عليه بالدموع وأعولي *** لفقد الذي لا مثله الدهر يوجد
وما فقد الماضون مثل محمد *** ولا مثله حتى القيامة يفقد
أعف وأوفى ذمة بعد ذمة *** وأقرب منه نائلا لا ينكد
وأبذل منه للطريف وتالد *** إذا ضن معطاء بما كان يتلد
وأكرم حيا في البيوت إذا انتمى *** واكرم جدا أبطحيا يسود
وأمنع ذروات وأثبت في العلا *** دعائم عز شاهقات تشيد
واثبت فرعا في الفروع ومنبتا *** وعودا غذاه المزن فالعود أغيد
رباه وليدا فاستقم بتمامه *** على اكرم الخيرات رب ممجد
تاهت وصاة المسلمين بكفه *** فلا العلم محبوس ولا الرأي يفند
أقول ولا يلفي لما قلت عائب *** من الناس إلا عازب القول مبعد
وليس هوائي نازعا عن ثنائه *** لعلي به في جنة الخلد أخلد
مع المصطفى أرجو بذاك جواره *** وفي نيل ذاك اليوم أسعى وأجهد
من فوائد الشريط الثاني لسلسلة الأيام النضرة في السيرة العطرة :
إن الإنسان مهما علا شرفه وعظم قدره عرضة للبلاء والصالحون أعظم عرضة ، ونبينا عليه الصلاة والسلام إمام الصالحين بل إمام الخلق أجمعين فلم يكتب له أن يعيش له ولد كبير ، وهذا من حكمة الله تبارك وتعالى .
والله يقول في كتابه " لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ "[البلد : 4] ، وكذلك الناس يعطون ويحرمون والداعية وطالب العلم الموفق المسدد في سبيل الله يعلم أن الدنيا أخذ وعطاء وابتلاء .
وكذلك هذا ما جبل الله عليه الدنيا جعلها سجن للمؤمن وجنة للكافر والمؤمن يأخذ من هذا العبر بوفاته ووفاة أبنائه و أنه لا راحة للمؤمن دون لقاء الله ، ولو لم يظفر طالب العلم بكلمة أعظم من هذه لكفى ( لا راحة للمؤمن دون لقاء الله ) .
أي عناء وأي مشقة تعتريك في طريقك إلى الله تذكر جيدا أنه لا راحة للمؤمن دون لقاء الله لن ترتاح حتى تلقى الله تبارك وتعالى على الإيمان أما دون ذلك لا يمكن أن يصفو لك شيء .
جزاك الله الجنة أختي الكريمة نهى فاضل أحمد وزادك من فضله
أضيف بإذن الله على كلامك :*-* لا راحة للمؤمن دون لقاء الله ، ولو لم يظفر طالب العلم بكلمة أعظم من هذه لكفى ( لا راحة للمؤمن دون لقاء الله ) .*-*
ما قاله الشيخ المحاضر في الشريط 2 للأسبوع الثاني : عن شدائد تحصيل العلم .
قال : ننظر لسيرة السلف الصالح وإلى الأمثلة الواقعية لأهل العلم والفضل والزهاد والدعاة فنجد ما يحدو على العمل وتوطين النفس على شدائد تحصيل العلم ، لأن هذا العلم مما حفت به الجنة : *-* حفت الجنة بالمكاره *-*
والعلم لا يمكن أن يستطاع براحة في الجسم ، ولو كان يباع ويشترى أو ينال بالراحة والنوم لكان كل الناس علماء .
بارك الله فيكن أخواتي"أمة الخبير"و"نهى فاضل" وزادكن الله من فضله..ماشاء الله فعلا فوائد طيبة تدعونا لكي نتأملها ونتفكر في معانيها..
************* *أختي "أمة الخبير" ذكرت أن جميع الأنبياء رعوا الغنم،
هل تعرفين الحكمة من ذلك؟-السؤال موجه لكن أيضا أخواتي.
*************** *لي عودة بإذن الله لكي أقرأ قصيدة حسان بن ثابت رضي الله
عنه.و.وعرف عنه هجاؤه لمشركي قريش والذي توفي وعمره( 120) سنه- 60 سنه عاشها
في الكفر و60 سنة في الإسلام -وسبحان الله كيف أن الإسلام يمحو ما قبله ..
************** *أختي"نهى" جزاك الله خيرا على هذه التذكره فالله إذا أحب عبدا
ابتلاه والأنبياء أشد بلاءا..
وسبحان الله علينا ان نستشعر دائما الحديث الشريف".عجبا لأمر المؤمن . إن أمره كله خير . وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن . إن أصابته سراء شكر . فكان خيرا له . وإن أصابته ضراء صبر . فكان خيرا له" .
************* بوركتن أخواتي وسدد الله خطاكن..
*أختي "أمة الخبير" ذكرت أن جميع الأنبياء رعوا الغنم،
هل تعرفين الحكمة من ذلك؟-السؤال موجه لكن أيضا أخواتي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتقد أن الحكمة من أن جميع الأنبياء رعوا غنم هي أن رعي الغنم يعلم الصبر، والصبر من الصفات الهامة التي لابد أن يتحلى بها الأنبياء والدعاة إلى الله ليتحملوا مسؤلية الدعوة ويصبروا على ما يلحقهم من أذى الناس لهم .
أن للمدينة فضائل عده أهمها
1)أن الرسول دعى لها فقال (اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم اجعل مع البركة بركتين والذي نفسي بيده ما من المدينة شيء ولا شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها)
وقال (اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا ومدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه )
2) إن الموت بالمدينة يستوجب للمؤمنين شفاعة رسول الله صلى الله عليه لقوله : من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع لمن يموت بها
3) ويكفينا في فضلها حب رسولنا صلى الله عليه وسلم لها، ودعاؤه ربه أن يحببها إليه كما ورد في الصحيح اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها وحول حماها إلى الجحفة
والحال أن الإقامة في المدينة خير لهم لأنها حرم الرسول وجواره ومهبط الوحي ومنزل البركات لو كانوا يعلمون ما في الإقامة بها من الفوائد الدينية بالعوائد الأخروية التي يستحقر دونها ما يجدونه من الحظوظ الفانية العاجلة بسبب الإقامة في غيرها
فوائد الشريط الثاني
1) الهمة عمل قلبي، والقلب لا سلطان عليه لغير صاحبه،الهمة عمل قلبي، والقلب لا سلطان عليه لغير صاحبه،
2) إن هناك همه مذمومة وهمة محمودة وهمه ضعيفة يقول القائل ( ومن تكن العلياء همة نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب .. على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم
فالإنسان حيث يضع نفسه ولكن لا يضعها في منزله لا يستطيعها
فإذا كانت همة الإنسان الجنة فسوف يهون أمامه كل شيء
فالأعمال أيضا لا تقاس بالأعمار إنما تقاس بالانجازات
إن عالي الهمة يجود بالنفس والنفيس في سبيل تحصيل غايته، وتحقيق بغيته، لأنه يعلم أن المكارم منوطة بالمكارة، وأن المصالح والخيرات، و اللذات و الكمالات كلها لا تنال إلا بحظ من المشقة، ولا يُعبر إليها إلا على جسر من التعب
يقول محمد إقبال : (المؤمن الضعيف يتعلل بالقضاء والقدر، والمؤمن القوي هو قضاء الله وقدره في الأرض)
نقول ان الهمة منتهى الإرادة، والإنسان لا يصل إلى درجة عالية من الإيمان إلا إذا كان عالي الهمة
*لقد كان الشجر والحجر يسلمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف ببعضنا الان قد يذكر حبيبنا امامه فلا يصلي عليه . اللهو صلي وسلم على الحبيب المصطفى.
*لقد نبا عليه الصلاة والسلام باقرا وارسل بالمدثر.
*اخر سورة نزلت في مكة العنكبوت.
*هل تريد ان تقوم بعبادة كان يقوم بها رسول الله صلى الله عليه وسلمقبل الوحي انهههههها التفكر.