قال الله تعالى
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “الدعاء هو العبادة” جاء من قول الله تعالى: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم، ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين)
الدعاء هو التوجه الى الله تعالى بطلب دفع ضر أو جلب خير، وفسر الامام البخاري الدعاء بالايمان.
إن الله تعالى يجيب كل الدعاء .. فإما أن يعجل الإجابة في الدنيا ، وإما أن يكفر عن الداعي بقدر ما دعى، وإما أن يدخر له في الآخرة
ورد الدعاء في القرآن الكريم على وجوه، منها:
1- العبادة، كما في قوله تعالى
2- الطلب والسؤال من الله سبحانه
3- الاستغاثة
4- النداء
6- الحثّ على الشيء
7- رفعة القدر
8- القول
9- سؤال الاستفهام
10- التسمية، قال ابن القيم: "ليس المراد مجرد التسمية الخالية عن العبادة والطلب، بل التسمية الواقعة في دعاء الثناء والطلب،
11- وقيل: ورد بمعنى العذاب
اداب الدعاء
1. الوضوء عند الدعاء
2. استقبال القبلة.
3. بسط اليدين ورفعهما حذو المنكبين.
4. تقديم عمل صالح بين يدي الدعاء.
5. افتتاح الدعاء وختمه بالثناء على الله عز وجل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
6. أن يسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.
7. أن يظهر التوبة أمام الله ويعترف بذنبه، وأن يظهر الافتقار إلى الله والشكوى إليه.
8. الإخلاص في الدعاء و أن لا يدعو وهو غافل.
9. أن يتحرى في دعائه الأوقات الفاضلة.
10. اختيار الأدعية المأثورة.
11. أن يتخير جوامع الدعاء.
12. التأدب والخضوع والتذلل والخشوع لله عز وجل.
13. أن يلح في الدعاء ويكرره ويجتهد فيه
15. أن يبتعد عن أكل الحرام مأكلا ومشربا وملبسا.
16. ألا يدعو بإثم أو قطيعة رحم ولا بأمر فرغ منه ولا بمستحيل ولا يحجر واسعا.
17. ألا تعدى في الدعاء.
18. ألا يستعجل الإجابة.
19. ألا يسأل غير الله.
20. أن يخفض الداعي صوته بأن يكون بين المخافتة والجهر.
21. أن يبدأ بنفسه.. وان كان اماما لا يخص نفسه بالدعاء
22. التأمين من الداعي والمستمع
اوقات الاجابة
1- ليلة القدر
2- يوم عرفة
3-شهر رمضان
4-يوم الجمعة وساعة الجمعة
5-جوف الليل ونصفه وثلثه الاول والاخير
6-بين الاذان والاقامة
7-عند الالتحام بالحرب
8-دبر الصلاة قبل التسليم
9-في السجود
10-بعد ختم القران
11-عند قول الإمام : ( وَلاَ الضَّالِّينَ )
12-عند صياح الديِّكَة
13-عند شرب ماء زمزم
14-في مجالس الذكر
15-عند نزول الغيث
مسألة القضاء والدعاء
(( لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر )) ورد في تحفة الاحوذي :القضاء ما يخافه العبد من نزول المكروه به ويتوقاه فإذا وفق للدعاء دفعه اللَّه عنه فتسميته قضاء مجاز على حسب ما يعتقده المتوقى عنه ، يوضحه قول الرسول في الرقى : (( هو من قدر اللَّه )) . وقد أمر بالتداوي والدعاء مع أن المقدور كائن لخفائه على الناس وجودًا وعدمًا
ابن القيم في الجواب الكافي: إن هذا المقدور قدر بأسباب ومن أسبابه الدعاء، فلم يقدر مجرداً عن سببه ولكن قدر بسببه فمتى أتى العبد بالسبب وقع المقدور، ومتى لم يأت بالسبب انتفى المقدور وهكذا، كما قدر الشبع والري بالأكل والشرب، وقدر الولد بالوطء وقدر حصول الزرع بالبذر.... وحينئذ فالدعاء من أقوى الأسباب، فإذا قدر وقوع المدعو به لم يصح أن يقال لا فائدة في الدعاء كما لا يقال لا فائدة في الأكل والشرب قال الإمام النووي: وقد أجاب العلماء على ذلك بأجوبة: الصحيح منها الاول أن هذه الزيادة بالبركة في العمر والتوفيق للطاعة وعمارة أوقاتها بما ينفعه في الآخرة. الثاني: أنه بالنسبة إلى ما يظهر للملائكة وفي اللوح المحفوظ ونحو ذلك فيظهر لهم في اللوح أن عمره ستون سنة إلا أن يصل رحمه، فإن وصلها زيد له أربعون وقد علم سبحانه ما يقع له من ذلك وهو معنى قوله تعالى: يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ. فبالنسبة إلى علم الله وما سبق به قدره لازيادة بل هي مستحيلة، وبالنسبة إلى ما ظهر للمخلوقين تتصور الزيادة وهو مراد الحديث. اهـ. شرح مسلم قال الشيخ صالح الفوزان (أن الدعاء سبب في حصول الخير، وأن هناك أشياء مقدرة ومربوطة بأسباب، فإذا تحقق السبب وقع المقدر، وإذا لم يتحقق السبب لم يقع، فإذا دعا المسلم ربه حصل له الخير، وإذا لم يدعُ وقع به الشر، كما جعل الله صلة الرحم سببًا لطول العمر، وقطيعة الرحم سببًا لضده، والله أعلم
(ان الدعاء من قدر الله تعالى، فإذا أصاب العبد ما يكرهه أو خشي ما يصيبه فمن السنة أن يدعو الله تعالى أن يرفع عنه البلاء ويصرف عنه شر ما يخشاه
وهذا لا يعني التعارض بين القدر والدعاء ولاتغيير القدر، فإن الدعاء مقدر كما سبق، ولكن المراد أن ما في أيدي الملائكة من الصحف قد يتغير، فمن أوشك أن ينزل به البلاء فدعا الله، صرف عنه ذلك.
والعبد لايدري ما كتب له، ولذلك ينبغي أن لا يتهاون في الدعاء قبل نزول البلاء أو بعده
قال تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُواعلى أهلها " يعض أداب الإستئذان ممذكر في في بعض الأحاديث والأيات :
-ينبغي الاستئذان عند دخول البيت وأن يطلب المسلم الإذن ثلاث مرات فإن أذن له وإلا يرجع ..
-أن يقول عند الإستئذان السلام عليكم ثلاث مرات .
-أن يجعل باب البيت عن يمينه أو يساره وليس أمامه.
-أن يفصح عن اٍسمه ولايقول :أنا فقط.
-ان يستأذن على محارمه أم أو أخت عند الدخول ..
-لايدخل إذا البيت ليس فيه أحد ..
في الآيه " وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ..."
أمر للمؤمنين بغض البصر وإذا وقع نظرهم على المحرم فليصرف نظره بسرعه وعدم الجلوس في الطرقات..
النظر المحرم من دواعي فساد القلب لذا أمر الله بحفظ الفرج وقد قيل من حفظ بصره أورثه الله نوراً في قلبه .. من الفوائد:[/color] سئل جنيد بما يستعان على غض البصر ؟
بعلمك أن نظر الله أسبق إلى ماتنظره ..
في الآيه وقل للمؤمنات يغضضن أبصارهن ويحفظن فروجهن الامر بغض البصر وعدم ابداء المرأة لزينتها للأجانب ..
أمر الله النساء أن يستترن في كل حال وهيئة وضع الخمار:وهو مامايغطى به الرأس والنحر
ينبغي امتثال امر الله كما قالت عائشة رحم الله يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما انزل الله (وليضربن بخمرهن ) شققن مروطهن فاختمرن بها ..
ذكر في تقسير الآية الذين يجوز لهم الدخول على النساء ..
نهي المرأة عن التطيب عند خروجها من بيتها والتستر عند الطريق أو الخروج للمسجد
نهي المرأة عن رفع صوتها بصفة تدعو للقتنه
ذكر الكاتب بعض ماقبل في تفسير( إلا ماظهر منها)
مراعاة آداب الهاتف مثل السلام عدم خضوع المرأة بالقول عند مكالمة الرجال وغيرها ..
نعم اختى ام رحمة ..تم تغيير الاسم لانه حصل لبس مع اسم عضوة اخرى
واعتذر لاني ما اخبرتك
قبل كدة كنت مشتاقة للجنة لكن الان صرت كنز الايمان
لكن الحمد لله انا مازلت مشتاقة للجنة ولن اتوقف ولا اهدأ حتى تطأ قدماي الجنة ..لكن احمد الله ايضا على اغلى كنز في الوجود وهو الايمان بالله سبحانه
فقوله: الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ مثل قوله: ما الدين إلا النصيحة، فإذا كان طرفا الجملة معرفتين كان ذلك من باب الحصر.
وقوله: الدِّيْنُ يعني بذلك دين العمل، لأن الدين ينقسم إلى قسمين:دين عمل ودين جزاء. فقوله تعالى: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) (الفاتحة:4)
المراد به: دين الجزاء، وقوله تعالى: (وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً )(المائدة: الآية3) المراد به: دين العمل.
وقوله هنا: الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ المراد به دين العمل، والنصيحة بمعنى إخلاص الشيء.
وأبهم النبي صلى الله عليه وسلم لمن تكون النصيحة من أجل أن يستفهم الصحابة رضي الله عنهم عن ذلك، لأن وقوع الشيء مجملاً ثم مفصلاً من أسباب رسوخ العلم،لأنه إذا أتى مجملاً تطلعت النفس إلى بيان هذا المجمل، فيأتي البيان والنفس متطلعة إلى ذلك متشوفة له،فيرسخ في الذهن أكثر مما لوجاء البيان من أول مرة.
و في بعض ألفاظه: الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ ثَلاثَاً يعني قالها ثلاثاً الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة
الأول:إخلاص العبادة له.
الثاني: الشهادة له بالوحدانية في ربوبيته وألوهيته، وأسمائه وصفاته.
* والنصيحة لكتابه تتضمن أموراً منها:
الأول: الذبّ عنه، بأن يذب الإنسان عنه تحريف المبطلين، ويبيّن بطلان تحريف من حرّف.
الثاني: تصديق خبره تصديقاً جازماً لا مرية فيه، فلو كذب خبراً من أخبار الكتاب لم يكن ناصحاً، ومن شك فيه وتردد لم يكن ناصحاً.
الثالث: امتثال أوامره فما ورد في كتاب الله من أمر فامتثله، فإن لم تمتثل لم تكن ناصحاً له.
الرابع: اجتناب ما نهى عنه، فإن لم تفعل لم تكن ناصحاً.
الخامس: أن تؤمن بأن ما تضمنه من الأحكام هو خير الأحكام، وأنه لا حكم أحسن من أحكام القرآن الكريم.
السادس: أن تؤمن بأن هذا القرآن كلام الله عزّ وجل حروفه ومعناه، تكلم به حقيقة، وتلقاه جبريل من الله عزّ وجل ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين.
* والنصيحة لرسوله تكون بأمور منها:
الأول: تجريد المتابعة له، وأن لا تتبع غيره،لقول الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21)
الثاني: الإيمان بأنه رسول الله حقاً، لم يَكذِب، ولم يُكذَب، فهو رسول صادق مصدوق.
الثالث: أن تؤمن بكل ما أخبر به من الأخبار الماضية والحاضرة والمستقبلة.
الرابع: أن تمتثل أمره.
الخامس: أن تجتنب نهيه.
السادس: أن تذبّ عن شريعته.
السابع: أن تعتقد أن ما جاء عن رسول الله فهو كما جاء عن الله تعالى في لزوم العمل به، لأن ما ثبت في السنة فهو كالذي جاء في القرآن . قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ )(النساء: الآية59) وقال تعالى (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)(النساء: الآية80) وقال تعالى: ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) (الحشر: الآية7).
الثامن: نصرة النبي صلى الله عليه وسلم إن كان حياً فمعه وإلىجانبه، وإن كان ميتاً فنصرة سنته صلى الله عليه وسلم.
وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِيْن أئمة جمع إمام، والإمام: القدوة كما قال تعالى: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ)(النحل: الآية120) أي قدوة، ومنه قول عباد الرحمن: (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)(الفرقان: الآية74)
وأئمة المسلمين صنفان من الناس:
الأول: العلماء، والمراد بهم العلماء الربانيون الذين ورثوا النبي صلى الله عليه وسلم علماً وعبادة وأخلاقاً ودعوة، وهؤلاء هم أولو الأمر حقيقة، لأن هؤلاء يباشرون العامة، ويباشرون الأمراء، ويبينون دين الله ويدعون إليه
الصنف الثاني: من أئمة المسلمين: الأمراء المنفذون لشريعة الله، ولهذا نقول: العلماء مبينون، والأمراء منفذون يجب عليهم أن ينفذوا شريعة الله عزّ وجل في أنفسهم وفي عباد الله.
* والنصيحة للعلماء تكون بأمورٍ منها:
الأول: محبتهم، لأنك إذا لم تحب أحداً فإنك لن تتأسّى به.
الثاني: معونتهم ومساعدتهم في بيان الحق، فتنشر كتبهم بالوسائل الإعلامية المتنوعة التي تختلف في كل زمان ومكان.
الثالث: الذبّ عن أعراضهم، بمعنى أن لا تقرّ أحداً على غيبتهم والوقوع في أعراضهم،وإذا نسب إلى أحدٍ من العلماء الربانيين شيء يُستنكر فعليك أن تتخذ هذه المراحل:
المرحلة الأولى: أن تتثبت من نسبتهِ إليه، فكم من أشياء نسبت إلى عالم وهي كذب، فلابد أن تتأكد، فإذا تأكدت من نسبة الكلام إليه فانتقل إلى المرحلة الثانية وهي:
أن تتأمل هل هذا محل انتقاد أم لا؟ لأنه قد يبدو للإنسان في أول وهلة أن القول منتقد، وعند التأمل يرى أنه حق، فلابد أن تتأمل حتى تنظر هل هو منتقد أو لا؟
المرحلة الثالثة: إذا تبيّن أنه ليس بمنتقد فالواجب أن تذبّ عنه وتنشر هذا بين الناس، وتبين أن ما قاله هذا العالم فهو حق وإن خالف ما عليه الناس.
المرحلة الرابعة: إذا تبين لك حسب رأيك أن ما نسب إلى العالم وصحت نسبته إليه ليس بحق،فالواجب أن تتصل بهذا العالم بأدب ووقار،وتقول: سمعت عنك كذا وكذا،وأحب أن تبين لي وجه ذلك، لأنك أعلم مني،فإذا بيّن لك هذا فلك حق المناقشة،لكن بأدب واحترام وتعظيم له بحسب مكانته وبحسب ما يليق به.
أما مايفعله بعض الجهلة الذين يأتون إلى العالم الذي رأى بخلاف مايرون، يأتون إليه بعنف وشدة،وربما نفضوا أيديهم في وجه العالم،وقالوا له:ما هذا القول الذي أحدثته؟ ما هذا القول المنكر؟ وأنت لا تخاف الله ، وبعد التأمل تجد العالم موافقاً للحديث وهم المخالفون له، وغالب ما يؤتى هؤلاء من إعجابهم بأنفسهم، وظنهم أنهم هم أهل السنة وأنهم هم الذين على طريق السلف، وهم أبعد ما يكون عن طريق السلف وعن السنة.
فالإنسان إذا أعجب بنفسه - نسأل الله السلامة - رأى غيره كالذر، فاحذر هذا.
الأمر الرابع من النصيحة للعلماء: أنك إذا رأيت منهم خطأ فلا تسكت وتقول: هذا أعلم مني، بل تناقش بأدب واحترام، لأنه أحياناً يخفى على الإنسان الحكم فينبهه من هو دونه في العلم فيتنبه وهذا من النصيحة للعلماء.
الخامس : أن تدلهم على خير ما يكون في دعوة الناس، فإذا رأيت هذا العالم محباً لنشر العلم ويتكلم في كل مكان وترى الناس يتثاقلونه ويقولون هذا أثقل علينا، كلما جلسنا قام يحدّث،فمن النصيحة لهذا العالم أن تشير عليه أن لا يتكلم إلا فيما يناسب المقام، لاتقل:إني إذا قلت ذلك منعته من نشر العلم، بل هذا في الواقع من حفظ العلم، لأن الناس إذا ملّوا سئموا من العالم ومن حديثه.
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه بالموعظة، يعني لا يكثر الوعظ عليهم مع أن كلامه صلى الله عليه وسلم محبوب إلى النفوس لكن خشية السآمة، والإنسان يجب أن يكون مع الناس كالراعي يختار ما هو أنفع وأجدى.
* والنصيحة للأمراء تكون بأمور منها:
أولاً: اعتقاد إمامتهم وإمرتهم، فمن لم يعتقد أنهم أمراء فإنه لم ينصح لهم، لأنه إذا لم يعتقد أنهم أمراء فلن يمتثل أمرهم ولن ينتهي عما نهوا عنه، فلا بد أن تعتقد أنه إمام أو أنه أمير، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية، ومن تولى أمر المسلمين ولو بالغلبة فهو إمام،سواء كان من قريش أومن غير قريش.
ثانياً: نشر محاسنهم في الرعية، لأن ذلك يؤدي إلى محبة الناس لهم، وإذا أحبهم الناس سهل انقيادهم لأوامرهم .
ثالثاً: امتثال ما أمروا به وما نهوا عنه، إلا إذا كان في معصية الله عزّ وجل لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وامتثال طاعتهم عبادة وليست مجرد سياسة، بدليل أن الله تعالى أمر بها فقال عزّ وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأولي الأمر منكم) [النساء:59] فجعل ذلك من مأموراته عزّ وجل، وما أمر الله تعالى به فهو عبادة.
ولا يشترط في طاعتهم ألاّ يعصوا الله،فأطعهم فيما أمروا به وإن عصوا الله، لأنك مأمور بطاعتهم وإن عصوا الله في أنفسهم.
رابعاً: ستر معايبهم مهما أمكن، وجه هذا: أنه ليس من النصيحة أن تقوم بنشر معايبهم، لما في ذلك من ملئ القلوب غيظاً وحقداً وحنقاً على ولاة الأمور، وإذا امتلأت القلوب من ذلك حصل التمرّد وربما يحصل الخروج على الأمراء فيحصل بذلك من الشر والفساد ما الله به عليم.
وليس معنى قولنا: ستر المعايب أن نسكت عن المعايب، بل ننصح الأمير مباشرة إن تمكنا،وإلا فبواسطة من يتصل به من العلماء وأهل الفضل. ولهذا أنكر أسامة بن زيد رضي الله عنه على قوم يقولون: أنت لم تفعل ولم تقل لفلان ولفلان يعنون الخليفة، فقال كلاماً معناه: (أتريدون أن أحدثكم بكل ما أحدث به الخليفة) فهذا لا يمكن.
فلا يمكن للإنسان أن يحدث بكل ما قال للأمير، لأنه إذا حدث بهذا فإما أن يكون الأمير نفذ ما قال، فيقول الناس: الأمير خضع وذل، وإما أن لا ينفذ فيقول الناس: عصى وتمرّد.
ولذلك من الحكمة إذا نصحت ولاة الأمور أن لا تبين ذلك للناس،لأن في ذلك ضرراً عظيماً.
خامساً: عدم الخروج عليهم، وعدم المنابذة لهم..
واعلم أن خطابك للواحد من العامة ليس كخطابك للواحد من الأمراء، وأن خطابك للمعاند ليس كخطابك للجاهل، فلكل مقام مقال، فانصح لعامة المسلمين ما استطعت.
وبهذا نعرف أن هذا الحديث على اختصاره جامع لمصالح الدنيا والآخرة.
.1أهمية النصيحة في هذه المواضع، وجه ذلك: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعلها الدين فقال: الدِّيْنُ النَّصِيْحةُ
.2حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يذكر الشيء مجملاً ثم يفصّله، لقوله: الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ.
.3حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم، وأنهم لن يدعوا شيئاً يحتاج الناس إلى فهمه إلا سألوا عنه، ومن ذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الدّجّال يمكث في الأرض أربعين يوماً، اليوم الأول كسنة قالوا يارسول الله: هذا اليوم الذي يبدو كسنة تكفينا فيه صلاة واحدة؟[75] فسألوا، ويتفرع على هذا : أن ما لم يسأل عنه الصحابة رضي الله عنهم من أمور الدين فلا نسأل عنه لاسيما فيما يتعلّق بأسماء الله وصفاته، ولهذا عد الإمام مالك - رحمه الله - من سأل عن كيفية الاستواء، مبتدعاً، لأنه ابتدع سؤالاً لم يسأل عنه الصحابة رضي الله عنهم .
.4 البداءة بالأهم فالأهم، حيث بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالنصيحة لله، ثم للكتاب، ثم للرسول صلى الله عليه وسلم ثم لأئمة المسلمين، ثم عامتهم.
وإنما قدم الكتاب على الرسول لأن الكتاب يبقى، والرسول يموت، على أن النصيحة للكتاب وللرسول متلازمان، فإذا نصح للكتاب نصح للرسول ، وإذا نصح للرسول نصح للكتاب.
.5 وجوب النصيحة لأئمة المسلمين، وذلك بما ذكرناه من الوجوه بالنسبة للأمراء، وبالنسبة للعلماء.
.6الإشارة إلى أن المجتمع الإسلامي لابد له من إمام، والإمامة قد تكون عامة، وقد تكون خاصة.
فإمام المسجد إمام في مسجده، ولهذا قال أهل العلم: لا يجوز أن تقام الجماعة التي لها إمام راتب بدون إذن الإمام الراتب، لأن ذلك عدوان على حقه.
ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسافرين إذا كانوا ثلاثة أن يؤمّروا أحدهم[76] لئلا يكون أمرهم فوضى.
وهذا الأمير الذي يؤمّرونه تجب طاعته فيما يتعلق بأحكام السفر، لأنهم جعلوه أميراً، فإذا تأمر على قومه في السفر وقال: يا فلان قم أصلح كذا، وهو يتعلق بالسفر وجب عليه أن يطيع، وإلا فلا فائدة في الإمرة.
أما لو قال الأمير لأحد رفقائه: يا فلان قدم لي نعالي، فلا يلزمه أن يطيع، لأنهم جعلوه أميراً فيما يتعلق بأمور السفر، وهذا لا يتعلق بأمور السفر.
ولو قال لأحدهم: يا فلان جهّز لنا الغداء، فإنه يلزمه لأن هذا يتعلق بالسفر.
ولو قال لهم: الآن ننزل في هذا المكان حتى يبرد الوقت فإنه يلزمهم، وهكذا ، وعليه فلابد للأمة الإسلامية من إمام . والله الموفق .
من كتاب >> شرح الأربعين النووية للشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه ..
اخواتي صاحبات الهمم ومشرفتنا الغالية أم رحمة
اعتذر عن التأخر عن الركب واسأل الله الله اللحاق بركبكن المبارك فانتم في القلب وان اتت بعض المشاغل التي ابعدتني عن المسير
لكني دوما معكن متابعة ماتدرسهن من فصول واسأل الله ان يعينني على استكمال كتابة الفوائد في القريب
من القوائد والنصائح التي ذكرت:
المحاقظة على الصلوات والصلاة الوسطى وقيل :أنها صلاة العصر لقوله تعالى )حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين )
الإبتعاد عن اللهو والأغاني
-ترتيل القرآن وحفظه والعمل به
-أنواع هجر القرآن : من لم يقرأ القرآن فقد هجره
-من يقرأ القرآن ولم يتدبره...
-من يقرأ القرآن ولم يعمل به ...
فائدة: جاء القرآن ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملأ ولهذا كان أهل القرآن هم العاملون به والعاملون بمافيه وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب
- يستحب الجمع بين علوم القرآن والسنة
فضل صيام التطوع [صيام ست من شوال - صيام يوم عرفة لغير الحجاج – الأيام البيض من كل شهرالثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر – يوم عاشوراء ويم قبله او بعده–صيام يومي الإثنين والخميس – صيام أيام من النصف الأول من شعبان وفي شهر محرم ]
-ذكر المؤلف بعض الكتب في تفسير القرآن وفي السنة للاستفادة..
-مصاحبة المؤمن التقي والنهي عن الغيبة والنميمة أعاذنا الله منها..
-عدم الإغترار بالطاعة وقد قيل :"رب معصية ٍأورثت صاحبها ذلآ وإنكساراً ورب طاعةً أورثت صاحبها عجبت صاحبها عجباً وافتخاراً"..
- فضل الدعاء في ظهر الغيب لمن أساء ...
-فضل التسبيح دبر الصلوات ....
- حسن معاملة الزوج مع المرأة وكف الأذى عنها وكذلك المرأة مع زوجها
-التحذير من الإفساد بين المرء وزوجه
-إذا وقع خلاف في البيت يهرع المؤمن إلى الصلاة وإطالة السجود
- تعريف الختان والحكمة منه وذكر أنه من الفطرة قال عليه الصلاة والسلامخمس من الفطرة :الختان والإستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط)..
- فضل السواك وأنه مطهره للفم ومرضاة للرب .
-البدء بالسلام على من عرفت ومن لم تعرف وأن يسلم على أول من يلقاه ويكون السلام قبل الكلام
- السنة في المصافحة تكون بيد واحدة
-التحلي بالصفات من حفظ الأمانة –صدق الحديث وترك قسوة القلب وحب الدنيا وطول الأمل وقيل من كساه الحياء ثوبه لم يرى الناس عيبه
عدم إضاعة الوقت في القيل والقال وصرفه إلا في طاعة وأداء حق الأهل والرحم والجار واليتامى
-إكرام الضيف وعدم التكلف قي الضيافة
-عدم أخذ الأجير زيادة عن الحق إلا بإذ ن
- يستحب عدم النوم في الصبح لآنه وقت تقسيم الأرزاق
- محاسبة النقس والنظر في المهلكات والذنوب الخفية والمنجيات والطاعات وشكر الله ..
- أداء الزكاة لمستحقيها والصدقة...
-الحج والعمرة – تجنب المسكرات والدخان والميسر ومانهى الله عنه .
-التكلم باللغة العربية لأنها لغة القرآن –اإلاعراض عن اللغو ووضع الكتب النافعة . مراتب الدعوة أربعة كما ذكرها ابن القيم : 1-العلم بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
2- العمل بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
3- الدعوة بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
4- الصبر بماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من النصائح:
عدم ابداء النصح للمسيء أمام الناس .
الصمت وعدم الجدال .
كتابة الدين ويستحب - كتابة الوصية – كثرة الإستغفار .
يستحب كيل مايشترى قبل البيع .
التمسك بالسنة وأنها سبب للنجاه من الفتن – والاهتمام بقصص الأنبياء
الحذر من تحريم الورث لمن يرثه.
عدم الإ فتاء بغير علم واوضح المؤلف مراتب المحرمات نعوذ بالله منها وهي أربعة:
1-الفواحش 3- الإثم والظلم 3- الشرك بالله 4-القول بلا علم ومنها العلم باسماء الله وصفاته وأفعاله وشرعه ..
حسن الظن بالمسلم عند الدعوة إلى الله – عدم إظهار الشماته لأخيه المسلم .
امتثال مأمر الله به وماأمر به النبي عليه الصلاة والسلام.
إذا نوي الهدية فلا يرجع وعدم إعطاء هبه لإبن دون الآخر.
النفقة على الأهل والزوجة – إعفاء اللحية .
يستحب الترتيل عند الرقية بالفاتحة وفي الصلاة اوالركعة السرية.
– حفظ القرآن ومنها سورة النور للمرأة والتقوى البعد عن الأغاني ومافيه اللغو.
قول لاحول ولا قوة إلا بالله عند الأمر الصعب .
عدم إعطاء السفهاء المال ومن يضيعها.
عدم السماح للصبية بالخروج جنح الليل وعدم الإطالة عند الزيارة .
النهي عن الوشم للمرأة والتفليج وماذكر في الحديث.
الحفاظ على النعمة وشكر الله عليها و سجود الشكر عند النعمة واندفاع النقمة.
النهي عن ذم العلماء وفضل العلم والعلماء.
أن يستودع الأهل او الدابة عند الذهاب –حسن الخلق .
عدم ترويع المسلم أو الأخذ من بضاعة .
النهي عن الشرب قائماً أو الأكل متكئاً.
عدم العمل بالحديث الضعيف وشروطه. أسباب شرح الصدر :
التوحيد-النور –العلم النافع –ذكر الله تعالى والإنابه إليه-الإحسان على الخلق – ترك فضول النظر – إخراج دغل القلب .
فضل ذكر الأدعية منها: حسبنا الله ونعم الوكيل
ونحن بحاجة الى قولها في هذه الأيام لما حل بإخواننا المسلمين
ماتزول به الذنوب :
التوبة- الأستغفار- الدعاء عند الجنازة –الحسنات الماحية – المصائب – شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم –أهوال القيامة – رحمة الله وعفوه ..
وجزى الله الكاتب خيراً لما بينه وأسأل الله أن يعين للعمل بما علمنا ...
من اداب الاستئذان
1- الاستئذان قبل دخول البيت.
2- ينبغي للمؤمن أن يستأذن ثلاث مرات ، فإن أذن له وإلا رجع ، و الرجوع هنا للوجوب .
3- القاء السلام : (( السلام عليكم )) ثلاث مرات .
4- ينبغي للمؤمن عند الاستئذان ألا يقف تلقاء الباب بوجهه ، ولكن ليكن الباب عن يمينه أو عن يساره .
5- على المؤمن أن يستأذن على أمه أو أخته لأنه - كما جاء في التفسير - لا يحب أن يراها عريانة .
يجوز للرجل أن يشيع ( يوصل ) ابنة عمه ، أو ابنة عمته ، أو ابنة خاله ، أو ابنة خالته ... إلى البـيت بحجة الخوفً عليها من مساوئ الطريق والدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( إياكم والدخول على النساء )) قيل : يا رسول اللَّه ، أفرأيت الحمو . قال : (( الحمو الموت ))
كيف يكون الذئب حارسا للغنم!!
*جاء في روائع البيان(( حرم الاسلام كل ما يدعو الى الفتنة والإغراء، فنهى المرأة أن تضرب برجلها الأرض حتى لا يسمع صوت الخلخال فتتحرك الشهوة في قلوب بعض الرجال (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن)
*وقد استدل الأحناف بهذا النهي على أن صوت المرأة عورة فإذا منعت عن صوت الخلخال فإن المنع عن رفع صوتها أبلغ في النهي
اداب الرد على الهاتف
1-التأكد من صحة الرقم قبل الاتصال
2-اختيار الوقت المناسب للاتصال ..
3-التزم الاعتدال والوسط ، بما يغلب على الظن سماع منبه الهاتف
4-الاعتدال في مدة الاتصال فلا افراط ولا مبالغة
5-السلام من المتصل في بداية ونهاية الاتصال
6-عدم سكوت المتصل إذا رفعت (( السماعة )) حتى يتكلم المتصل عليه فالواجب مبادرته بالسلام وبدء الكلام
7-اذا سأل صاحب الهاتف ، وقال : من المتكلم ؟ فيجب على المتصل ان يعرف نفسه
8-ان يكون الصوت منخفضا مسموعا ملتزما بالادب العام
9-اذا كان احد المتهافتين امرأة فلا تخضع بالقول ولا تسترسل في الكلام مع الرجال ولا ترفع الصوت ولا تلينه ولا تمطط الكلام
10-مراعاة مقام المتكلم وانزاله منزلته وحفظ العورات ، وإظهار المكرمات
حبيبتى ام رحمة اعتذر عن تأخرى عنكن بدون استئذان لكننى ثقلت على المقررات لأشتراكى فى اكثر من مقرر
واعتذر منك فى عدم قدرتى على المواصله معكن ....بارك الله فيك
قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مسألة الجماعة للصلاة
أما الجماعة فقد قيل: إنها سنة. وقيل: إنها واجبة على الكفاية وقيل: إنها واجبة على الأعيان. وهذا هو الذي دل عليه الكتاب والسنة، فإن اللّه أمر بها في حال الخوف، ففي حال الأمن أولي، وآكد.
وأيضاً، فقد قال تعالى{وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة: 43]، وهذا أمر بها.
وأيضاً، فقد ثبت في الصحيح أن ابن أم مكتوم سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يرخص له أن يصلي في بيته، فقال: (هل تسمع النداء؟) قال: نعم. قال: (فأجب). وفي رواية: (ما أجد لك رخصة). وابن أم مكتوم كان رجلا صالحاً، وفيه نزل قوله تعالى: {عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جَاءهُ الْأَعْمَى} [عبس:1،2]، وكان من المهاجرين، ولم يكن من المهاجرين من يتخلف عنها إلا منافق، فعلم أنه لا رخصة لمؤمن في تركها.
وأيضاً، فقد ثبت عنه في الصحاح أنه قال: (لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار). وفي رواية: (لولا ما في البيوت من النساء والذرية). فبين أنه إنما يمنعه من تحريق المتخلفين عن الجماعة من في البيوت من النساء والأطفال، فإن تعذيب أولئك لا يجوز؛ لأنه لا جماعة عليهم.
ومن قال: إن هذا كان في الجمعة، أو كان لأجل نفاقهم، فقوله ضعيف. فإن المنافقين لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقتلهم لأجل النفاق، بل لا يعاقبهم إلا بذنب ظاهر. فلولا أن التخلف عن الجماعة ذنب يستحق صاحبه العقاب، لما عاقبهم. والحديث قد بين فيه التخلف عن صلاة العشاء والفجر. وقد تقدم حديث ابن أم مكتوم، وأنه لم يرخص له في التخلف عن الجماعة.
وأيضاً، فإن الجماعة يترك لها أكثر واجبات الصلاة في صلاة الخوف وغيرها، فلولا وجوبها لم يؤمر بترك بعض الواجبات لها؛ لأنه لا يؤمر بترك الواجبات لما ليس بواجب.
مراتب هجر القرآن كما ذكرها شيخ الإسلام:
1-من لم يقرأ القرآن
2-من قرأ القرآن ولم يتدبره
3-من قرأ القرآن وتدبره ولم يعمل به
ايام صيام التطوع هي :
1- يوم عرفةالتاسع من ذي الحجة لغير الحاج
2-صيام العاشر والتاسع من شهر المحرم
3- صيام ستة أيام من شوال
4- الإكثار من الصيام في شعبان
5- العشر الأول من شهر ذي الحجة وفيه خلاف
6- شهر المحرم افضل الصيام بعد رمضان
7-الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر
8- صيام يوم الإثنين والخميس من كل اسبوع
9- صيام يوم وإفطار يوم ( صيام داود عليه السلام )
10 - الصيام للعزب الذي لم يستطع الباءة
11- كان رسول اللَّه يصوم السبت والأحد كثيرًا ، يقصد بذلك مخالفة اليهود والنصارى
حكم الختان في حق الرجل والمرأة
واجب في حق الرجل للتطهر ومنع النجاسة
وفي حق المراأة /قال رسول اللَّه : (( خمس من الفطرة : الختان ، والاستحداد ، وقص الشارب ، وتقليم الأظفار ، ونتف الإبط )) . رواه البخاري ومسلم
وقال الشيخ حفظه الله :فالراجح عندنا وجوبه ، وهو مذهب الجمهور ، كمالك والشافعي وأحمد ، واختاره ابن القيم وساق فيه خمسة عشر دليلا منها
1-ان الختان هو من ملة ابراهيم عليه السلام
2-أن الختان من أظهر الشعائر التي يفرق بها بـين المسلم والنصراني