قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
السلام عليكم
تم الاستماع للدرس الثالث
1)اللبنة الاولى فى تشيد بيت فى ارض القرآن:-هى العلم والمعرفة فبهما يضىء الضرب المظلم ,ويعلم المرء كيف يكون السير ويتجنب العوائق والمصاعب لعلمة بطبيعة الطريق وكيفية الوصول
وحتى يكون العلم نافع ومثمرا لصاحبه ,لابد على المسلم ان يستعين بالله فى طلب هذا العلم حتى يهبه الله العلم النافع ويبارك له فيه ويفتح عليه بالخير ويوفقة لطلبة
الدليل من القران ان اول ما انزل الله على نبيه المختار المنهج النبوى قوله تعالى فى سورة العلق(اقرا باسم ربك الذى خلق *خلق الانسان من علق *اقرا وربك الاكرم)وهنا يرشد ربنا جل وعلا نبية ان اول خطوة فى بناء الامة هو العلم وان يستعين بالله فى طلبه
2)اللبنة الثانية هى:-الدعوة الى الله بما علم من العلم,فليس منا من يعلم العلم وينام عنه دون ان يبلغه لتعم الفائدة ويملأ الخير البلاد
والدليل من القران قوله تعالى(يا ايها المدثر *قم فانذر *وربك فكبر *وثيابك فطهر)فامر الله نبية بالتبليغ والاستعداد لان يعلم الامة ما تعلمه وان يعظم الله فى كل الامور ويتطهر من الشرك والخبائث ,فمن كان طاهرا فسيدخل الايمان قلبه وينوره ويعمره وبذلك يستطيع ان يعلمه لغيره
3)اللبنة الثالثة هى:-قيام الليل وهى العبادة ,وذلك لان طريق الدعوة الى الله محفوف بالصعوبات والعراقيل والابتلاءات حتى يستطيع ان يتحمل ما يلاقيه ويستعين بربه على ما يلاقيه وهذا فى قوله تعالى(يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا )
4)وقد امر الله نبيه بقيام الليل قبل سائر العبادات لأنه يعلم صاحبه الاخلاص والعزيمة والاصرار والثبات
فهى عبادة خالصة لله تكون بين العبد وبين ربه فمن اخلص سيستطيع طلب العلم وتبليغه ويتحمل ما يلاقيه من اجله رغبة فيما عند الله ولن يكون ذلك الا باليقين فى الله وحسن الظن به وان يكون دائما متواصلا مع ربه وهذا كله يربيه قيام الليل فى نفس العبد المؤمن
تم سماع الاشرطة كاملة
وعدرا للتأخير وما داك الا بسبب عطل في الجهاز
الفوائد المطلوبة:الدرس الخامس
* ما هو المقصود الأول من تنزل القرآن ؟
وما هي أهميته؟
التدبر والعمل فأهميته الأجر والثواب المحصل عليه من كل حرف يقرأ ويُتلى من القرآن الكريم ولكن يجب أن يكون بتدبر وتمعن وفهم فالمقصود استشعار الآيات وخطاب الرب من خلال الآيات
* ما هو أثر التدبر في الدنيا
والآخرة؟
أثاره عظيمة في الدنيا والآخرة ففي الدنيا هو غداء للقلب وعلاج أمراض القلب والبدن وتصحيح لمسارك وتوجهك إلي الله فتنجو وتسعد بدلك وكذلك العقل والفطنة والحصول على الرفعة والدرجات العلا للآخرة والثواب والحسنات
* لماذا تعتبر قراءة آية واحدةٍ بتدبر خيرٌ وأحب إلى الله عزّ وجلّ من
قراءة ختمةٍ كاملة بغير تدبر؟
لان المقصود من القراءة هو التدبر والفهم الذي يحصل به من أنواع الفائدة مافيه تصحيح وعلاج للقلب والنفس فالذي يقرأ بتدبر أفضل من الذي يقرأ دونه لأنه بهذا قد حصل العلم والفهم والتدبر لكتاب الله
* ذكرت في الدرس آيتان كد ليلان على الأمر
بتدبر القرآن، ما هما؟
وما هي الفوائد المستنبطة من كل آية؟
1_{ خذوه فغلوه ..ثم الجحيم صلوه ......
وهذه الآية لو تأملناها تصور الحال لما يجمع الناس وتصف الملائكة وينزل الجبار لحساب الخلائق فكل واحد ينكر الأخر يوم لا ينفع إلا الله سبحانه
فالفائدة العائدة من هنا أنك تعمل جاهدة حتى لا تعود هده الآية عليك وتجاهد لإصلاح أحوالك وتجتهد في الدعاء لنفسك ولمن حولك
2_{أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} سورة محمد
فكلمة أفلا هنا جاءت للتنبيه فإن لم نفعل جاء الوصف أم على قلوب أقفالها حيث لا يبقى هناك حل ثالث أما الإقبال على القرآن بتدبر وإما يكون الأقفال على قلوبنا وأشار أن هذا القلب البعيد عليه أقفال بصيغة الجمع وليس قفل واحد بحكم الله تعالى
ففتح هذه الأقفال لا يكون إلا بمفتاح واحد ألا وهو تدبر القرآن
الفوائد المطلوبة:الدرس السادس
* ما هي الفوائد المستنبطة من تفسير قوله
تعالى
:﴿
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً
﴾؟
إنا هنا جاءت للتعليل لما قد جاء قبلها من أوامر حتى تستعد النفوس لتلقي هدا الأمر الثقيل المتين وحتى يفهم بمنظوره الصحيح ويدرك معانيه وأنه ليس بأمر هين فهو كتاب جامع لكل ما جاء في الكتب السماوية الأخرى
*ما هوأثر معرفة أن هذا الكتاب عظيم ثقيل على المسلم؟
من آثار معرفة عظمة هذا الكتاب أخده بمفهومه الصحيح فهذا الدين متين وقد قال صلى الله عليه وسلم {إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق } ففهم هذا المعنى يعين المرء على أخذ القرآن بمفهومه الصحيح وتلقيه بما أمر الله عز وجل فلولا تيسيره سبحانه لعباده لما استطاعوا أن يتحملوه فقد أخبر الله عز وجل أن هذا القرآن لعظمته وشدته لو نزل على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله فلولا أن يسره الله عز وجل لما استطاع الإنسان أن يتحمله من هوله
*لماذا يجب التدرج وعدم الاستعجال في تعلم كتاب الله عز وجل؟
قال صلي الله عليه وسلم لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه
فغير ممكن أن يؤخذ جملة واحدة ولا بد من التدرج لأن هذا التدرج هو سنة كونية شرعية ضرورية لابد منها في كل أمور الحياة وخاصة مع كتاب الله عز وجل
فمن أراد العلم جملة ذهب عنه جملة
* كيف يمكن أن نستدل على أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بالتدريج؟
دليله صلي الله عليه وسلم حين كانوا يأتون الأعراب لسؤاله عن دعوته فلم يكن صلي الله عليه وسلم يدعوه لهذا الدين جملة واحدة وإنما شيئا فشيئا وكدالك آيات التحريم بالخمر والجهاد وغيرها من الأوامر الشرعية لم تنزل إلا بعد أن استقر الإيمان في قلوب الصحابة رضوان الله عليهم ونذكر هنا قوله صلي الله عليه وسلم حين جاءه الأعرابي يسأله إلى ما يدعوا فقال لا شيء سوى الله والرحم وقوله لآخر حين سأله بأي شئ أرسل فقال : لصلة الأرحام وكسر الأوثان
الفوائد المطلوبة: الدرس السابع ***ما هي المرحلة الأولى التي يجب على المسلم العامي أن يسير عليها حتى يؤثر فيه القرآن كما أثر في الصحابة الكرام؟
الاهتمام بكتاب الله عز وجل بالدرجة الأولى لأنه هو المنقذ الوحيد يوم القيامة وان يبدأ أول ما يبدأ بالقرآن
وأن يحدد بأي شئ يبدأ بكتاب الله وهو ما يتدبره وليس ما يقرأ مجرد قراءة وأن يكون البدء بقصار السور لسهولة تدبرها لا بالطويلة لما فيها من أحكام قد تشتبه على المبتدئ كيف يمكن أن نستدل على شدة حب الصحابة للقرآن الكريم؟
باستشعارهم لمعاني القران وألفتهم به وحبهم له وبالنظر في سيرة النبي صلي الله عليه وسلم وسيرة الصحابة
ما المقصود بقولة الإمام البخاري رحمه الله في صحيحهالعالم الرباني هو الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره )؟
العلماء الربانيين يربون بصغار العلم لا كبيرها وصغار العلم هي المسائل الواضحة الجلية التي تكررت كثيرا أما كبار العلم فهي المسائل الدقيقة التي تحتاج إلي علم وإدراك حتى يستطيع المسلم فهمها فهما دقيقا وهده القاعدة من القواعد الجليلة عند أهل العلم وهي مستفادة من الكتاب والسنة وصفة العلماء الربانيين ما هي الفوائد المستنبطة من قول عائشة رضي الله عنهاأول ما نزل من القرآن سور من المفصل )؟
أي مانزل أول ما نزل من سور من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ما رجع وتاب الناس للإسلام واستقر الإيمان في قلوبهم نزل الحلال والحرام نستفيد من هنا أن لا نبدأ بطوال السور بل نستوعب ونتدبر قصار السور حتى يكون القرآن في محله الاسمى
3)قد خص ذكر الصدور لان القرآن جاء مخاطبا لها ,وقوله (وحصل ما فى الصدور)أى ان النار ستحطم وتحرق هذه القلوب التى أعرضت عن ذكر الله وأعرضت عن سماع القرآن,لأنها خالفت ما كلفت به