مجموعة المهاجرات

:icon57:

ما شاء الله عليكِ
رائعة أختي الحبيبة
لن نستكين

تستحقين لؤلؤة لسماعكِ للدرس الرابع
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



:icon57:


بارك الله فيكِ غاليتي ..
 
1- الفوائد المطلوبة:



* ما هي القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟
أن يدرك المؤمن يقينا أنه مع القران حي مهتدٍ موفق مبصر وأنه بدونه ميت ضال غير موفق أعمى .
إذا استقرت هذه الحقيقة في قلب المؤمن عند إذ سيسعى مرة تلو مرة ليعيش مع كتاب الله عز وجل .
قال تعالى : " وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا"

* ما هي القاعدة الثانية لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟
أن الأصل في خطاب القران أنه موجه إلى القلب ، وهذه حقيقة كبيرة عظيمة في كتابه سبحانه ، وهذا يغفل عنه كثير من المسلمين ،، ليس الكلام موجه إلى جوارحه وإنما الكلام في أصله موجه إلى القلب ،، وجاء ذكر القلوب في القران كثيرا ووصف هذه القلوب في القران كثيرا متنوعا ليحاور هذا الفؤاد .
قال تعالى:
"قل يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين "

* لم خص ذكر الصدور وتحصيل ما فيها في قوله تعالى ( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ) ؟
خص ذكر الصدور هنا لبيان أن القلب هو مستقر الأعمال ؛ ولأن القلب هو ملك الجوارح وهو المضغة التي إن صلحت صلح الجسد كله وإن فسدت فسد الجسد كله ..

* أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عمدتها ثلاثة أحاديث .. اذكريها ؟
قوله صلى الله عليه وسلم :
في حديث عن أبي عبد الله النعمان بن البشير رضي الله عنه . ... "ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب" متفق عليه

وحديث عمر رضي الله عنه " ... ،إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل أمريء ما نوى " متفق عليه

وحديث عائشة رضي الله عنها }من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد }. [رواه الـبـخـاري ومسلم].
وفي رواية لمسلم : { مـن عـمـل عـمـلاً لـيـس عـلـيه أمـرنا فهـو رد{
 
:icon57:


ما شاء الله
فوائد رائعة ومرتبة أختي الحبيبة
سهام الليل

تستحقين لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس الرابع
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



:icon57:


بارك الله فيكِ غاليتي ..
 
الدرس الرابع:

القواعد الخمسة الكبرى لفهم القرآن




الفوائد المطلوبة


* ما هي القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم ؟
وضحي ذلك مع ذكر الدليل

القاعدة الأولي انك حي بالقرآن ميت بدونه مبصر بالقران اعمي بدونه مهتد بالقران ضال بدونه غير موفق,
فعندما تتأمل في هده الحياة الدنيا حين تتأمل إنسان ميت وإنسان حي تأمل الفرق بينها في كل شئ في السمع والبصر والحركة حين تخاطب هدا وداك الفرق بينهما كبير وعظيم الفرق بينهما أيها العاقل كالفرق بين القارئ للقرآن والهاجر له الغافل عنه فالإنسان المسلم بدون قران لا معنى ولا قيمة له جسد بلا روح فقد قال تعالي في سورة الشورى :{ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ........



ما هي القاعدة الثانية لفهم القرآنالكريم ؟
وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟


القاعدة الثانية هي : أن الأصل في خطاب القرآن أنه موجه إلي القلب وهذه حقيقة كبري عظمي غي كتاب الله يغفل عنها كثير من المسلمين لذلك جاء الخطاب كثيرا في وصف القلوب فالحديث من القلب إلى القلب ادن والدليل على دلك قوله تعالي :{ يأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور , وهدي ورحمة للمؤمنين }
فهذه الموعظة هي القرآن وهو الذي يحقق لنا شفاء لما في الصدور وهذا بيان لما تنزل في أصل الخطاب وموجه إلى القلب




لم خص ذكر الصدور وتحصيل ما فيها في قوله تعالى

( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في
الصدور ) ؟


لبيان أن مستقر الأعمال إنما هو في الصدور لذلك ذكر الله الصدور عند آيات الوعد والتذكير والذكر والطمأنينة

* أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
عمدتها ثلاثة أحاديث.. اذكريها ؟


1)_حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : إنما الأعمال بالنيات (رواه الشيخان)


2)_حديث السيدة عائشة: من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد

(رواه الشيخان وفي رواية لمسلم) من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد


3) _ حديث لنعمان بن بشير : الحلال بين والحرام بين ...... إلى آخر الحديث ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وادا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب (رواه الشيخان )
 
:icon57:


ما شاء الله
رائعة أختي الحبيبة
حنين للجنان

تستحقين لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس الرابع
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif


لكن انتبهي لدليل القاعدة الثانية :
كتبتي ( هدي ) والصحيح ( هدى )


:icon57:


بارك الله فيكِ غاليتي ..
 
تم الإستماع للدرس الرابع ولله الحمد



* ما هي القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟


أن المؤمن مع القرآن حى وبدونه ميت , مع القرآن مبصر وبدون القرآن أعمى , مع القرآن مهتدى وبدونه ضال
لابد أن يدرك يقينا أنه مع القرآن حى وبدونه ميت
ولابد أن يدرك يقينا انه مع القرآن مبصر وبدون القرآن أعمى لا يرى أبدا
لابد أن يعلم يقينا أنه مع القرآن مهتدى وموفق وبدون القرآن ضال وغير موفق
إذا استقرت هذه الحقيقة فى قلب المؤمن عندئذ سيسعى ويسعى مرة تلو مرة ليعيش مع كتاب الله عزوجل , وهذه الحقيقة تتضح إذا نظرنا لشخص ميت وبجواره شخص حى وتأملنا الفرق بين هذا وذاك عن طريق مخاطبة الميت ثم مخاطبة الحى , ضرب الشخص الميت ثم ضرب الحى فالفرق هائل بينهما وواضح فالحى من يعيش مع القرآن , والميت من يعيش بدون القرآن .
والدليل قوله تعالى " وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ "
"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا "
معنى روح حياة القلب كما أن الروح هى حياة البدن , فالقرآن هو الذى يجعل هذه المضغة (القلب ) فيها روح وحياة .



* ما هي القاعدة الثانية لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟

أن الأصل فى خطاب القرآن أنه موجه إلى القلب , ولذا جاء الحديث كثيرا عن القلوب فى كتاب الله عزوجل وجاء وصف القلوب تارة تكون مريضة وتارة عليها ران وتارة يختم عليها وتارة يطبع عليها وأوصاف كثيرة كل هذا لإثبات هذه الحقيقة وهى أن القرآن جاء يخاطب ويعالج القلوب .
الدليل قوله تعالى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين "
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ "
التى هى القرآن
ويحقق القرآن لنا شفاء لما فى الصدور وشفاء لكل شئ لمن أقبل عليه .



* لم خص ذكر الصدور وتحصيل ما فيها في قوله تعالى ( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ) ؟

لان مستقر الأعمال إنما هو ما فى الصدور ولذا ذكر الله عزوجل هذا الصدر عند آيات الوعد والذكر والطمأنينة .


* أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عمدتها ثلاثة أحاديث .. اذكريها ؟

1- حديث أبى حفص عمر بن الخطاب رضى الله عنه (( إنما الأعمال بالنيات ....... ))
2- حديث عائشة رضى الله عنها (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ))
3- حديث عن أبى عبد الله النعمان بن بشير رضى الله عنه (( إن الحلال بين وإن الحرام بين ....... ))
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الفوائد المسنبطه وعذرا للتاخير
الفوائد المستنبطه من قولهصلي الله عليه وسلم(لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء )؟
(هذه الدنيا عند الله لا تستحق قرشا واحدا )
أن هذه الدنيا من أولها لآخرها في ميزان الله عز وجل ما تعدل ولا فلسا واحدا
لانها لوكانت تعدل ما كان اعطي الكافر شربه ماء وليس ياكل ويشرب ويتمتع

2 انواع الحياة في مفهوم القرآن

الحياة في هذا القران إما حياة اسمها دنيا وإما حياة اسمها أخرى ، وبين هذه الحياة الدنيا لها شأن، وهذه الحياة الآخرة لها شأن ، وهذه
الحياة لبرزخيه لها شان ولكن القران لم يبين ما يجري فيها أي في هذه الحياة البرزخية إلا الشيء اليسير

ذكر كل نوع
111 مره للحياه الاخره و111للحياه الدنيا


3 هي الفوائد المترتبة على فهم حقيقة كل من الحياة الدنيا و الحياة الآخرة في القرآن؟

يبين للمسلم أن الحياة الدنيا وإن كانت قليلة فانية حقيرة ، إلا أنها أيضا لابد من العناية بها لأنك مكلف فيها ،وان تقيم فيها لأنه أمرك الله عز وجل به في كتابه ، أن
وليخبرك أن هذه حياه وهذه حياه .
وذكر لك الحياة الآخرة بنفس العدد ليخبرك أيضا أن تلك حياة وهذه حياة واعمل لهذه كما تعمل لتك ، ولكن أقدر لكل قدرها،فبينت لك عظم الجزاء في تلك الدار العظيمة
الخلاصه

1- أن أمر الدنيا أمرها يسير ،وأن الآخرة أمرها عظيم .
2- أن الدنيا دار عمل وأنها فانية وليست بدائمة ، والآخرة دار جزاء

4 هي الفوائد المستنبطة من قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجلٍ مسلمٍ واحدٍ)؟


أنت عظيم عند الله عز وجل ، أنت عزيز عند الله عز وجل انت كبير ،، أدرك هذا أيها المؤمن ، عظّم منة الله عليك ؛أن جعلك مسلما ثم جزاء هذه النعمة من الله عز وجل أن تتوجه إلى كلامه الله عز وجل
 
:icon57:


ما شاء الله
رائعة أختي الحبيبة
خادمة الإسلام

تستحقين لؤلؤة لتسجيل استماعكِ للدرس الرابع
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



:icon57:


بارك الله فيكِ غاليتي ..
 
:icon57:


ما شاء الله
أحسنتِ أختي الحبيبة
رورا

تستحقين لؤلؤة لسماعكِ للدرس الأول
F_173.gif

ولؤلؤة أخرى لتدوينكِ للفوائد
F_173.gif



:icon57:


بارك الله فيكِ غاليتي ..
 
بسم الله الرحمن الرحيم​

تم الاستماع الى الشريطين الثالث والرابع

الدرس الثالث: كيف نبني بيتا في أرض القرآن

الفوائد المطلوبة:


***ما هي اللبنة الأولى لتشييد بيت في أرض القرآن؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل من كتاب الله عز وجل.


اللبنة الأولى لتشييد بيت في أرض القرآن لا بد أن تكون بداً بالعلم فأول سورة نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن هي ( اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الإنسان من علق*اقرأ وربك الأكرم*الذي علم بالقلم*علم الإنسان ما لم يعلم ) يعني الاستعانة بالله سبحانه وتعالى على تحصيل العلم النافع في الدنيا والاخرة ولذا هكذا كان بداية تشييد هذا البنيان العظيم فأول ما ينبغي لكل من أراد أن يبني بيتا عظيما جميلا حسنا في هذه الحياة الدنيا من كتاب الله أول ما ينبغي عليه أن يبدأ بالعلم وبدون العلم لن يستطيع أن يبني بيتا على طريقة وهدى وخطى وأثر هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.


***ما هي اللبنة الثانية لذلك البناء؟مع التوضيح.

قال الله تعالى: في سورة المدثر { يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)}. فاللبنة الثانية هي تبليغ العلم وبداية بالدعوة إلى الله عز وجل و بتعظيمه سبحانه وتعالى وتجليله وتكبيره وتطهير النفس من الشرك واللسان من الكلام البذيء وتطهير القلب من الغش و الحقد و الحسد والثياب من الأوساخ ...

يعني تطهير النفس من كل المحرمات التي حرمها الله عز وجل وهجران كل من كان من قبيل الرجس كل ما كان من قبيل القبح و السوء وتعظيم للأحجار والأصنام التي لا تنفع و لا تدفع فلا ينبغي أن يكون في قلب المؤمن وفي قلب المسلم أدنى تعظيم لهذه الأحجار التي يصنع الإنسان منها بيده أشكال و ألوانا من المخلوقات ثم يعظمها و يقدسها و يجلها و قد تقع في قلبه في محل عظيم.


***ما هي اللبنة الثالثة لذلك البناء الجميل مع التوضيح؟


اللبنة الثانية :هي العبادة المحضة التي تكون سرا بينك وبين الله عز وجل والرفق هو أن تستعين في مسيرك في طلب العلم وتستعين في مسيرك إلى الدعوة تستعين بالعبادة التي بينك وبين الله عز وجل قيام الليل قيام خاص بينك وبين الله سبحانه وتعالي لا يدري عنها أحد أمور خاصة لا يدري عنها إلا الله سبحانه وتعالى

هي زاد العبادة و غذاء طاعة للرب سبحانه وتعالى التي من أعظمها أن يصف المؤمن قدميه في آخر الليل لله سبحانه وتعالى في خفاء ولا يراه احد هذه العبادة المحضة التي تكون سرا بينه وبين الله عز وجل والرفق هو أن يستعين في مسيره في طلب العلم ويستعين في مسيره إلى الدعوة بقيام الليل قيام خاص بين العبد وبين الله سبحانه وتعالي لا يدري عنها أحد إلا الله سبحانه وتعالى.
قال تعالى : " يا أيّها المزّمّل * قم الليل إلّا قليلاً * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه و رتّل القرءان ترتيلًا * إنّا سنلقي عليك قولًا ثقيلًا "


***لماذا أمر الله عزّ وجلّ نبيه بقيام الليل في أوائل النبوة قبل الأمر بباقي العبادات؟

لأنه عندما يسير إلى الله عز وجل في طريق الدعوة سيكون بحاجة إلى غذاء و زاد ، وهذا الزاد لا يمكن أن يكون إلا نوعا واحدا و عبادة محضة تصله مباشرة مع خفاء بالله سبحانه وحده وهي عبادة قيام الليل.



الدرس الرابع: القواعد الخمسة الكبرى لفهم القرآن


الفوائد المطلوبة:


* ما هي القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟

أن يدرك المؤمن يقينا أنه مع القرآن حي وبدونه ميت ، وأنه مع القرآن مبصر وبدونه أعمى ، وأنه مع القرآن مهتدي وموفق ومسدد وبدونه ضال, فالمؤمن بدون القرآن لا معني له و بدون القرآن لا قيمة له,و بدون القرآن لاشيء .قال تعالى :{وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا} معنى روح أنه حياة للقلوب كما أن الروح حياة للأبدان فالقرآن روح للقلب روح للفؤاد روح للنفس وحياة للبدن كما أن الروح هي حياة للجسد و كما أن الجسد بدون روح لاشيء فكذلك القلب هذه المضغة التي في داخل الجسد هي بدون القرآن لاشيء ولذا قال الله عز وجل {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا} هذه الروح هي من أمر الله سبحانه وتعالى وهذا دليل على عظمة هذه الروح الذي هو القرآن .

* ما هي القاعدة الثانية لفهم القرآن الكريم ؟ وضحي ذلك مع ذكر الدليل ؟

الأصل في خطاب القرآن انه موجه إلى القلب, و هذه حقيقة كبرى .. عظمى في كتاب الله سبحانه و تعالى, و قد يغفل عن ذلك كثـــــير من المسلمين, و لذا جاء الكلام عن القلب كثيرا في كتاب الله سبحانه و تعالى, و جاء وصف القلوب بأنواع من الوصف , تارة مريضة, و تارة ميتة, و تارة تكون عليها الــــرّان, و تارة يختم عليها و تارة يُطبع عليها .. وهناك دلائل كثيرة في كتاب الله عز و جل بينت هذه الحقيقة, بينت أن القرآن موجه في الخطاب إلى قلب الإنسان, و أن المقصود من تنزل هذه الآيات العظـــيمات هي إحيـــاء هذا القلب .
قال تعالى :( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ *وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ( .
في هذه الآية الكريمة بيان بان كتاب الله شفاء لما في الصدور وهو القلب.
وقال عز وجل :(أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ* وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) وقد خُصَّ تحصيل ما في الصدور في هذه الآية الكريمة ،لان مستقر الأعمال إنما هو في الصدور . قال سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ* أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) أي تطمئن بالقرءان الذي هو أعظم الذكر.

* أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عمدتها ثلاثة أحاديث .. اذكريها ؟

الحديث الأول : حديث عمر بن الخطاب : إنما الأعمال بالنيات .
الحديث الثاني: حديث عائشة رضي الله عنها من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد.
الحديث الثالث: حديث النعمان بن بشير : الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات , إلى أن قال صلى الله عليه و سلم : ألا إن في الجسد مضغة , إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله .
 
عودا حميدا أختي رورا


عفوا تعديل الاية الذي أخطأت فيها نسأل الله العفو ، والاية قوله تعالى : " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين "

بارك الله فيك أختي أم الشهداء ع التنبيه
 
:icon57:


بارك الله فيك أختي طلب العلم مبتغاي
بالنسبة للدرس الثالث:

فوائد ممتازة ووافية
تستحقين لؤلؤتين
F_173.gif
F_173.gif

واحدة لسماع الشريط
F_173.gif

و أخرى لتدوين الفوائد
F_173.gif


وبالنسبة للدرس الرابع:
تنقصك فائدة ، أظن أنك نسيتِ تدوينها

[SIZE=+0]* لم خص ذكر الصدور وتحصيل ما فيها في قوله تعالى ( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ) ؟[/SIZE]
نحن في الانتظار غاليتي
وفقك الله...




 
التعديل الأخير:
نعم لقد نسيتها والله المستعان

* لم خص ذكر الصدور وتحصيل ما فيها في قوله تعالى ( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ) ؟

لان مستقر الأعمال إنما هو في الصدور . و القلب هو أمير الجسد .. إذا صلح صلح الجسد كله , و إذا فسد فسد الجسد كله.

حاولت اضافتها في الموضوع السابق لكن لا توجد عندي خاصية التعديل.
 
الفوائد المطلوبة:

* ما هو المقصود الأول من تنزل القرآن ؟ وما هي أهميته؟
المقصود الأعظم والأول من تنزيل القرآن هو التدبر ثم العمل .
ومن أهمية التدبر :
- الغرض من القراءة هو تحصيل الحسنات ورفعت الدرجات ومحو السيئات .
- قراءة التدبر يدل على عقل وفصاحة و نباهة وفطنة المهتم به .
- الذي لا يهتم بتدبر القرآن حاله كحال عموم الناس .. لا يدري ما الأفضل وما المفضول وما الذي ينبغي أن يفعله مما لا ينبغي أن يفعل .
- فيه داعي إلى الدعاء بالحاح وقنوت وتضرع .

* ما هو أثر التدبر في الدنيا والآخرة؟
قراءة آية فيها من أنواع الفائدة في الدنيا :
فيها غذاء للقلب ، وفيها علاج لأمراض البدن من أولها لأخرها .
فيها تصحيح في مسار توجهك إلى الله - عز وجل فتنجوا بها في الدنيا وتتعب ثم تكون أنواع الفائدة .
وفي الأخرة : الرفعة في آية تتلوها من كتاب الله - عز و جل - .

* لماذا تعتبر قراءة آية واحدةٍ بتدبر خيرٌ وأحب إلى الله عزّ وجلّ من قراءة ختمةٍ كاملة بغير تدبر؟
وذلك للتفكر والتمعن والتدبر وذلك أرقة وأجل وأعظم من حروف تقرأ دون تدبر لآيات القرآن .

* ذكرت في الدرس آيتان كدليلان على الأمر بتدبر القرآن ، ما هما؟ وما هي الفوائد المستنبطة من كل آية؟
1) قوله تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) .
فوائدها :
- إما أن نقبل على تدبر القرآن ،وإما أن تكون على قلوبنا أقفال .
- القلب الذي أعرض عن تدبر القرآن ليس عليه قفل واحد ، وإنما عليه أقفال كثيره بجكم الله ليس بحكم البشر .
- يجب على كل مسلم أن يوقن أن من أعرض عن تدبر القرآن فليعلم أن على قلبه أقفال .

2) قوله تعالى :( كتابٌ أنزلاناه إليك ليدبروا آياته وليذكر أولوا الألباب ) سورة ص .
فوائدها :
- إنزال القرآن من أجل التدبر .
- فيها وصف مبارك بأن بركة القرآن لا تكون إلا لمن تدبر القرآن .
- التدبر هو طريق الذكى وهو طريق التذكر .
- لا ليكون التدبر هو الحظ الأعظم من كتاب رب العالمين .
- جمع الله تعالى في هذه أشياء كثيرة عما يتعلق في التدبر ولزوم التدبر في الحياة الدنيا .
- الذي لا يتدبر القرآن ، ولا يتذكر القرآن هو ممن لا يستخدم عقله وفكره في أمر الله به .



.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
تم الإستماع للدرس الخامس ولله الحمد والفضل والمنه

الفوائد المطلوبة


* ما هو المقصود الأول من تنزل القرآن ؟ وما هي أهميته؟

المقصود الأول من تنزل القرآن هو التدبر أولا ثم العمل , وأهمية التدبر الرفعه فى الدنيا والآخرة , ومحو السيئات , وكسب الحسنات .


* ما هو أثر التدبر في الدنيا والآخرة؟

أثر التدبر فى الدنيا : فيه غذاء للقلب وعلاج للأمراضة وعلاج لكل أمراض البدن من أولها لأخرها , فى التدبر تصحيح لمسار الإنسان وتوجه إلى الله عزوجل فينجو فى الدنيا ويسعد .
وفى الآخرة : تكون له الرفعة .


* لماذا تعتبر قراءة آية واحدةٍ بتدبر خيرٌ وأحب إلى الله عزّ وجلّ من قراءة ختمةٍ كاملة بغير تدبر؟

لأثر التدبر على المرء فهو يصلح له قلبه , وتخشع جوارحه , وتصبح عباداته لها طعم خاص اضافه تدبر القرآن الذى أحيا قلبه , فتدبر القرآن منبع حياة القلوب وخشوع الجوارح .​



* ذكرت في الدرس آيتان كدليلان على الأمر بتدبر القرآن ، ما هما؟ وما هي الفوائد المستنبطة من كل آية

1- قوله تعالى "" أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ""

* القلب الذى أعرض عن تدبر القرآن عليه أقفال فهو ليس قفل واحد وإنما أقفال كثيرة بحكم الله عزوجل .

* ليوقن بذلك كل مسلم أن من أعرض عن تدبر القرآن فإن على قلبه أقفال .

* وتكسير هذه الأقفال إنما يكون بمفتاح واحد وهو تدبر القــــــرآن .


2- قوله تعالى "" كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ""

* "" لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ""لام التعليل أو الحكمة فإنزال الكتاب كان من أجل التدبر .

* وجاء وصف ( مبارك ) فى موطنه ليدل على أمر جليل وهو أن بركة القرآن لا ينالها إلا من تدبر كتاب الله عزوجل .


* "" وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ "" اللب خلاصة الشئ والمراد هنا القعل , فالذى لا يتدبر القرآن والذى لا يتذكر بالقرآن ليس من أولى الألباب والعقول .
 
*بفضل الله عزوجل خرجت من هذا الدرس بفائدة عظيمة وهى التركيز على شئ واحد وهو التدبر فى كل تلاوتى القادمة بعون الله تعالى .

وعندى إقتراح أن نقوم بعد كل درس بوضع الفوائد العملية المستفادة والمطلوب تطبيقها بعون الله فقد أرى فائدة عملية واحد وقد ترى أخت أخرى أنار الله بصيرتها فائدتين وهكذا فلنضعهم بعد كل درس لتعم الفائدة ولكى نطبق ما علمناه ونعين بعض على تطبيقه , رزقنا الله جميعا الاخلاص والعمل بما نعلم وأعاننا والله ولى ذلك .

والفائدة العملية كما ذكرت هى محاولة التركيز على تدبر كل آية فى تلاوتنا القادمة بإذن الله

ولكى يصبح الموضوع عمليا أكثر

فلنضع هنا أكثر الآيات التى تدبرناها وشعرنا بها وتأثرنا بها جدا

http://t-elm.net/moltaqa/showthread.php?t=19789
 
عودة
أعلى