السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجموعة الرضوان بنت حواء
الشوق لرضا الله
نور الصباح
أم نفيسة
الساعية للفردوس
هذه صفحتكن أخواتي تخبر فيها كل واحدة منكن أنها قرأت المقرر؛ و تضعن هنا الفوائد التي تم استخراجها بواسطة كل طالبة في المجموعة وبإمكانكن أن تتشاورن في تقسيم المقرر لاستخراج الفوائد
فجددن أخواتي النية لله وشمرن للتعاون على البر والتقوى ؛ واعلمن -بارك الله فيكن -أن كل ما تكتبنه سيبقى خالدا بين صفحات هذا الملتقى تستفيد منه كل طالبة حاضرا أو مستقبلا و سيكون في صحيفة حسناتكن ان شاء الله تعالى .
جعلكن الله على الخير أعوانا ، وبارك في جهودكن وأوقاتكن
ولتعلُ الهمم
لدراسة سيرة سيد الأمم
صلى الله عليه وعلى آله وسلم
واعلمن أن شرف العلم يتحدد بشرف المعلوم
فهيا لننال هذا الشرف
لعل الله يشرفنا به يوم أن نلقاه
وعساه أن يتقبل منا ومنكن صالح الاعمال....
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته سأبدأ إن شاء الله اخواتي بوضع بعض الفوائد وأنتن تكملن كما ذكرت أستاذتنا أم رحمة حتى نتجنب التكرار والله المستعان. فوائد من الجزء :العرب، الأرض والشعب، الحكم والاقتصاد، الديانة موقع العرب وأقوامها السيرة النبوية : عبارة عن الرسالة التي حملها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المجتمعالبشرى قولا وفعلا وتوجيها وسلوكا وقلب بها موازين الحياة فبدل مكان السيئة الحسنة وأخرج بها الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة العباد إلى عبادة الله. موقع العرب واقوامها العرب وموقعها * العرب هي الصحاري والقفار وتلارض المجدبة التي لا ماء فيها و لا نبات * العرب تطلق على الجزيرة وتطلق على قوم سكنوا ذلك الموقع واتخدوه مسكنا الموقع الجغرافي: - الجزيرة العربية يحدها غربا البحر الاحمر وشبه جزيرة سناء ويحدها شرقا : الخليج العربي وجزء من بلاد العراق الجنوبية وجنوبا: بحر العرب(هو امتداد لبحر الهند) وشمالا:بلاد الشام وجزء من بلاد العراق. مساحتها: ما بين مليون ميل مربع الى مليون وثلاثمائة ألف ميل مربع. وضعها الطبيعي الداخلي: محاطة بالصحاري والرمال من كل جانب لذلك كانت حصنا منيعا ولذلك كان اهلها احرار في جميع الشؤون. وضعها الطبيعي بالنسبة للخارج: *ناحيتها الشمالية الغربية :باب للدخول في قارة افريقيا * ناحيتها الشمالية الشرقية: مفتاح لقارة أوربا * ناحيتها الشرقية : تفتح ابواب العجم من ثم أسيا الوسطى. - تلتقي كل قارة بالجزيرة بحرا وترسي سفنها وبواخرها على ميناء الجزيرة رأسا ===> هذا الوضع جعل من شمال الجزيرة وجنوبها موئلا ومركزا لتبادل التجارة والثقافة والفنون والديانة. أقوام العرب: قسمها المؤرخون إلى ثلاث أقسام حسب السلالات: 1) العرب البائدة:: انقرضت قبائلهم وضاعت اخبارهم مثل قبائل:عاد وثمود وطسم وجديس وعملاق وجرهم وحَضُور، ووَبـَـار، وعَبِيل، وجاسم، وحَضْرَمَوت... 2) العرب العاربة:ينحدرون من صلب يشجب بن يعرب القحطاني وتسمى العرب القحطانية, مهدها بلاد اليمن تشعبت قبائلها وبطونها من ولد سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. اشتهرت منها قبيلتان: - حِمْيَر بن سبأ واشهر بطونها :* حمير * السكاسك * زيد الجمهور، - وكَهْلان بن سبأ وأشهر بطونها : *هَمْدان, * ألْهَان, * الأشْعَر, * طيئ, * مَذْحِج , *لَخْم ,*جُذَام ,*عاملة, *خَوْلان *مَعَافِر, *أنمار ,*الأزْد . 3) العرب المستعربة: ينحدرون من صلب اسماعيل عليه السلام وتسمى العرب العدنانية.أصل جدهم هو سيدنا ابراهيم عليه السلام. * سينا ابراهيم من بلاد العراق من مدينة (أر) على الشاطئ الغربي من نهر الفرات بالقرب من الكوفة. *هاجر ابراهيم عليه السلام منأرالى حاران أو حرّانومنها الىفلسطينفاتخدها قاعدة لدعوته * وهبت سارة هاجر لابراهيم عليهالسلام ثم رزقه الله منها اسماعيل عليه السلام وصار اسماعيل سببا لغيرة سارة . * قدم ابراهيم بهاجر وابنها اسماعيل إلى الحجاز فوضعهما عند بيت الله المحرم ولم يكن اذ ذاك الا مرتفعا من الارض وترك معهما جراب فيه تمر وسقاء فيه ماء . * قطنت قبيلة يمانية وهي جرهم الثانية مكة باذن أم اسماعيل ** المصادر المعتمدة حفظت لابراهيم عليه السلام أربع رحلات: * الاولى: رؤية ابراهيم عليه السلام المذكورة في القرآن {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات:103: 107] قبل أن يشب اسماعيل والبشارة باسحاق ذكرت بعد سرد القصة بتمامها * الرحلات الثلاث الأخر فقد رواها البخاري بطولها عن ابن عباس مرفوعًا * تزوج اسماعيل ابنة مضاض بن عمرو كبير جرهم وسيدهم وانجبا اثني عشر ولدا ذكرا وهم: * نابت أو نبايوط،*وقَيْدار، *أدبائيل، *مِِبْشام، *مِشْماع، *دوما، *مِيشا، *حدد، *تيما، *يَطُور، *نَفيس، *قَيْدُمان, تشعبت منهم اثنا عشر قبيلة سكنت كلها مكة مدة من الزمان و كان جل عيشهم التجارة من بلاد اليمن الى بلاد الشام ومصر. *ازدهرت حضارة الانباط -أبناء نابت- في شمال الحجاز وكونوا دولة قوية عاصمتها البتراء(في جنوب الاردن)==> قضى عليها الرومان من بعد. * اما قيدار بن اسماعيل بقي ابناؤه في مكة يتناسلون حتى كان منه عدنان وولده معد ومنه حفظت العرب العدنانية انسابها. *عدنان هو الجد الحادي والعشرين في سلسلة النسب النبوي. * قد ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا انتسب فبلغ عدنان يمسك ويقول(كذب النسابون) فلا يتجاوزه وذهب جمع من العلماء إلى جواز رفع النسب فوق عدنان مضعفين الحديث المذكور. * اختلف العلماء في النسب بين عدنان وابراهيم عليه السلام وذكر الطبري والمسعودي:أن بين عدنان وبين إبراهيم عليه السلام أربعين أبا بالتحقيق الدقيق. * عدنان ===> معد==> نزار:له اربعة اولاد تشعبت منهم اربعة قبائل: 1) * إياد 2)*أنمار 3)*مضار==>قَيْس عَيْلان بن مضر---> بنو سليم، وبنو هوازن، وبنو ثقيف، وبنو صَعْصَعَة، وبنو غَطَفان. ومن غطفان: عَبْس، وذُبْيان، وأشْجَع،وأعْصُر. ==>وبطون إلياس ابن مضر --->تميم بن مرة، وهُذَيْل بن مُدرِكة، وبنو أسد بن خزيمة، وبطون كنانة بن خزيمة، ومن كنانة قريش، وهم أولاد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة *********وانقسمت قريش إلى قبائل شتى أشهرها: جُمَح وسَهْم وعَدِىّ ومخزوم وتَيْم وزُهْرَة، وبطون قُصَىّ بن كلاب وهي: عبد الدار بن قصى،وأسد بن عبد العزى بن قصى، وعبد مناف بن قصى. وكان من عبد مناف أربع فصائل: عبد شمس، ونَوْفَل، والمطلب، وهاشم، وبيت هاشم هو الذي اصطفي الله منه سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم صلى الله عليه وسلم. قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله اصطفي من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفي من ولد إسماعيل بنى كنانة، واصطفي من بنى كنانة قريشًا، واصطفي من قريش بنى هاشم، واصطفانى من بنى هاشم). وعن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم وخير الفريقين، ثم تخير القبائل، فجعلني من خير القبيلة، ثم تخير البيوت، فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسًا وخيرهم بيتًا) 4)*ربيعة ==> كان منها: ضُبَيْعَة وأسد، ومن أسد: عَنْزَة وجَدِيلة، ومن جديلة: القبائل الكثيرة المشهورة مثل: عبد القيس، والنَّمِر، وبنو وائل الذين منهم بكر وتَغْلِب، ومن بنى بكر: بنو قيس وبنو شيبان وبنو حنيفة وغيرها. أما عنزة فمنها آل سعود ملوك المملكة العربية السعودية في هذا الزمان.
ـ اسماعيل كان اكبر من اسحاق بثلاثة عشر سنة
ـ الصحيح ان اسحاق ولد بعد قصت الرؤية
ـ رزق الله اسماعيل اثنا عشر ولدا ذكرا, و تشعب من هؤلاء اثني عشرة قبيلة.
ـ انتصر بنو شبان و انهرمت الفرس في موقعة هائلة عند ذي قار وهذا اول يوم انتصر فيه العرب عن العجم وهو بعد ميلاد رسول الله صل الله عليه و سلم بقليل.
_ ولي إسماعيل عليه السلام زعامة مكة وولاية البيت طول حياته، وتوفي وله 137 سنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله اخواتي في مجموعة الرضوان نولنا المولى رضاه يوم نلقاه
وفي الدنيا والآخرة نسأله ان يوفقنا لرضاه فنرضيه ويرضى عنا آمين
اخواتي كنت مسافرةاليومين السابقة أألحقني لله بركب قافلة الرضوان
ولكن ياليت يكون هناك تقسيم للفوائد للالتزام معكن رزقنا الرزاق همم توصل القمم
وشكر خاص للمشرفة الغالية أم رحمــــــــــــة
سعيدة بكن جميعاوسبق مرافقتك الساعية للفردوس ...رزقنا الله ان نكون رفيقات درب الخير
الملك باليمن من أقدم الشعوب التي عرفت باليمن من العرب العاربة قوم سبأ، وقد عثر على ذكرهم في حفريات [أور] بخمس وعشرين قرنا قبل الميلاد، ويبدأ ازدهار حضارتهم ونفوذ سلطانهم وبسط سيطرتهم بأحد عشر قرنا قبل الميلاد.
الملك بالحيرة كانت الفرس تحكم بلاد العراق وما جاورها منذ أن جمع شملهم قوروش الكبير (557 ـ 529 ق.م ) ولم يكن أحد يناوئهم، حتى قام الإسكندر المقدونى سنة 326 ق. م فهزم ملكهم دارا وبددهم وخضد شوكتهم، حتى تجزأت بلادهم، وتولاها ملوك عرفوا بملوك الطوائف، وقد ظل هؤلاء الملوك يحكمون البلاد مجزأة إلى سنة 230م. وفي عهد هؤلاء الملوك هاجر القحطانيون، واحتلوا جزءًا من ريف العراق، ثم لحقهم من هاجر من العدنانيين فزاحموهم حتى سكنوا جزءًا من الجزيرة الفراتية
الملك بالشام في العهد الذي ماجت فيه العرب بهجرات القبائل سارت بطون من قضاعة إلى مشارف الشام وسكنت بها، وكانوا من بنى سُلَيْح بن حُلْوان الذين منهم بنو ضَجْعَم ابن سليح المعروفون باسم الضجاعمة، فاصطنعهم الرومان؛ ليمنعوا عرب البرية من العبث، وليكونوا عدة ضد الفرس، وولوا منهم ملكًا
الإمارة بالحجاز ولي إسماعيل عليه السلام زعامة مكة وولاية البيت طول حياته، وتوفي وله 137 سنة، ثم ولى واحد، وقيل: اثنان من أبنائه: نابت ثم قَيْدار، ويقال العكس، ثم ولى أمر مكة بعدهما جدهما مُضَاض بن عمرو الجُرْهُمِىّ، فانتقلت زعامة مكة إلى جرهم، وظلت في أيديهم، وكان لأولاد إسماعيل مركز محترم؛ لما لأبيهم من بناء البيت، ولم يكن لهم من الحكم شيء.
بعد قيام قبيلة قريش بعد محاربتها لقبيلة خزاعة التي قامت بدورها على حساب محاربة قبيلة جرهم
عاد الحكم لقريش على يد قصي
وكان لقصى من مظاهر الرياسة والتشريف: 1 ـ رياسة دار الندوة: ففيها كانوا يتشاورون فيما نزل بهم من جسام الأمور، وفيها كانوا يزوجون بناتهم. 2 ـ اللواء: فكانت لا تعقد راية ولا لواء لحرب قوم من غيرهم إلا بيده أو بيد أحد أولاده، وفي هذه الدار. 3 ـ القيادة: وهي إمارة الركب، فكانت لا تخرج ركب لأهل مكة في تجارة أو غيرها إلا تحت إمارته أو إمارة أولاده. 4 ـ الحجابـة: وهي حجابة الكعبة،لا يفتح بابها إلا هو، وهو الذي يلى أمر خدمتها وسدانتها. 5 ـ سقاية الحاج: وهي أنهم كانوا يملأون للحجاج حياضًا من الماء، يحلونها بشيء من التمر والزبيب، فيشرب الناس منها إذا وردوا مكة. 6 ـ رفادة الحاج: وهي طعام كان يصنع للحاج على طريقة الضيافة، وكان قصى فرض على قريش خرجًا تخرجه في الموسم من أموالها إلى قصى، فيصنع به طعامًا للحاج، يأكله من لم يكن له سعة ولا زاد.
الحكم في سائر العرب مع هجرات القبائل القحطانية والعدنانية، واقتسامها البلاد العربية فيما بينها:
- فما كان من هذه القبائل بالقرب من الحيرة كانت تبعًا لملك العرب بالحيرة
- وما كان منها في بادية الشام كانت تبعًا للغساسنة ، إلا أن هذه التبعية كانت اسمية لا فعلية،
- وأما ما كان منها في البوادى في داخل الجزيرة فكانت حرة مطلقة.
والحقيقة أن هذه القبائل كانت تختار لأنفسها رؤساء يسودونها، وأن القبيلة كانت حكومة مصغرة، أساس كيانها السياسى الوحدة العصبية، والمنافع المتبادلة في حماية الأرض ودفع العدوان عنها.
الحالة السياسية
الأقطار الثلاثة التي كانت مجاورة للأجانب كانت حالتها السياسية في تضعضع وانحطاط لا مزيد عليه.فقد كان الناس بين سادة وعبيد، أو حكام ومحكومين، فالسادة ـ ولاسيما الأجانب ـ كان لهم كل الغُنْم، والعبيد عليهم كل الغُرْم
وأما القبائل المجاورة لهذه الأقطار فكانوا مذبذبين تتقاذفهم الأهواء والأغراض، مرة يدخلون في أهل العراق، ومرة يدخلون في أهل الشام.
وكانت أحوال القبائل داخل الجزيرة مفككة الأوصال، تغلب عليها المنازعات القبلية والاختلافات العنصرية والدينية ،ولم يكن لهم ملك يدعم استقلالهم، أو مرجع يرجعون إليه، ويعتمدون عليه وقت الشدائد.
وأما حكومة الحجاز فقد كانت تنظر إليها العرب نظرة تقدير واحترام، ويرونها قادة وسَدَنة المركز الدينى، وكانت تلك الحكومة في الحقيقة خليطًا من الصدارة الدنيوية والحكومية والزعامة الدينية،ولكن هذه الحكومة كانت ضعيفة لا تقدر على حمل العبء .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته فوائد من المقرر الثاني :
ديانات العـرب - كان معظم العرب يدينون بدين ابراهيم عليه السلام كانوا يعبدون الله ويوحدونه ويلتزمون بشعائر دينه الحنيف - احضر عمرو بن لحي هُبَل من الشام فجعله في جوف الكعبة وكان اول صنم للمشركين - كانت الأصنام الثلاثة : مناة واللات والعزّى أكبر أوثان العرب - كانت مناة لهدَيل وخزاعة واللات لثقيف والعزى لقريش وكنانة وقبائل اخرى -كان لعمرو بن لحي رئى من الجن عن مكان دفن اصنام قوم نوح بجدة فأخرجها ولما جاء الحج دفعها للقبائل. *ود: فكانت لكلب بجَرَش بدَوْمَة الجندل من أرض الشام مما يلى العراق، * سواع: فكانت لهذيل بن مُدْرِكة بمكان يقال له:رُهَاط من أرض الحجاز من جهة الساحل بقرب مكة. * يغوث: فكانت لبني غُطَيف من بني مراد، بالجُرْف عند سبأ، وأما يعوق:فكانت لهمدان في قرية خَيْوان من أرض اليمن، وخيوان: بطن من همدان، * نسر:فكانت لحمير لآل ذى الكلاع في أرض حمير. - انتشرت الاصنام في جزيرة العرب واتخدوا لها بيوتا وكانوا يعظمونها كتعظيم الكعبة، وكانت لها سدنة وحجاب، وكانت تهدى لها الهدي كما يهدى للكعبة، ثم صار لكل قبيلة بعد ذلك صنما ثم في كل بيت . - نشأت فكرة الشرك وعبادة الاصنام لما رأوا منزلة الملائكة والرسل والنبيين وعباد الله الصالحين من الأولياء والأتقياء والقائمين بأعمال الخير عند الله و أنهم أقرب خلق الله إليه وأكرمهم درجة وأعظمهم منزلة عنده اعتقدوا انهم يستحقون أن يكونوا وسطاء بين الله سبحانه وتعالى وبين عامة عباده ليشفعوا لهم وأن الله لا يرد شفاعتهم لأجل جاههم فنحتوا لمعظمهم صورا وتماثيل إما حقيقية تطابق صورهم التي كانوا عليها وإما خيالية تطابق ما تخيلوا لهم من الصور في أذهانهم فصاروا يعبدونها ويقربون لها القرابين. الاصنام: هي عبارة عن صور وتماتيل الاوتان: القبور والاضرحة والمواضع من جملة عباتهم للاصنام والاوثان: * العكوف عليها واللجوء اليها *الاستغاتة بها والتوجه لها بالدعاء *الحج لها والطواف حولها والسجود لها والتدلل عندها *تقديم القرابين:يدبحون وينحرون لها على انصابها والدبح في اي مكان باسمها *تخصيص شيء من مأكلهم ومشربهم لها وتخصيص لها نصيب من الحرث والانعام *النذر لها في الحرث والانعام حيث يخصصون لها كل من -البحيرة:يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس -السائبة:الناقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس بينهم ذكر سيبت فلم يركب ظهرها،ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف. -الوصيلة:الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل بأنثى ثم تثنى بعد بأنثى ( تعريف سعيد بن المسيب).الوصيلة:الشاة إذا أتأمت عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن ليس بينهم ذكر جعلت وصيلة(تعريف ابن اسحاق). -الحام:الفحل إذا نتج له عشر إناث متتابعات ليس بينهن ذكر حمى ظهره فلم يركب ولم يجز وبره وخلى في إبله يضرب فيها. ) - وكانوا يظنون أن ما أحدثه عمرو بن لحى فهو بدعة حسنة، وليس بتغيير لدين إبراهيم وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رأيت عمرو بن عامر بن لحى الخزاعى يجر قَصَبَه [أي أمعاءه ] في النار) لأنه أول من غير دين إبراهيم، فنصب الأوثان وسيب السائبة، وبحر البحيرة، ووصل الوصيلة، وحمى الحامى - كانت العرب تستقسم بالازلام (الزلم: القدح الذي لا ريش له) كانت الازلام ثلاث انواع: 1 ـ نوع فيه ثلاثة أسهم، أحدها:[نعم]، وثانيها: [لا]، وثالثها:[غُفْل]==> كانوا يستقسمون بها فيما يريدون من العمل من نحو السفر والنكاح وأمثالهما 2 ـ ونوع فيه المياه والعقول والديات 3ـ ونوع فيه [منكم] أو [من غيركم] أو [ملصق]==> عند هبل لمعرفة الانساب.
- كانوا يؤمنون باخبار الكهنة والعرافين والمنجمين والكاهن: هو من يتعاطى الأخبار عن الكوائن في المستقبل، ويدعى معرفة الأسرار ومنهم من يدعي ان له تبعا من الجن العراف: من يدعى معرفة الأمور بمقدمات وأسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعله أو حاله، المنجم:من ينظر في النجوم أي الكواكب، ويحسب سيرها ومواقيتها، ليعلم بها أحوال العالم وحوادثه التي تقع في المستقبل. - كانت فيهم الطيرة -ابتدعوا بدعا كثيرة في تعظيم البيت، والطـواف بـه، والحـج، والعمـرة، والـوقوف بعرفة والمزدلفة، وإهداء البدن * كان القرشيون يسمون أنفسهم الحُمْس ـ فلا ينبغى لنا أن نخرج من الحرم إلى الحل، فكانوا لا يقفون بعرفة، ولا يفيضون منها، وإنما كانوا يفيضون من المزدلفة وفيهم أنزل الله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} * قالوا: لا ينبغى للحمس أن يأقِطوا الأقِط ( أي : يصنعوه وهو شيء يتخذ من اللبن المخيض ، يطبخ ثم يترك حتى يمصل أي يتقاطر ماؤه ويذهب) ولا يسلأوا السمن ( أي يخرجوه من اللبن ) وهم حرم، ولا يستظلوا إن استظلوا إلا في بيوت الأدم ما داموا حرمًا. * قالوا: لا ينبغى لأهل الحِلِّ أن يأكلوا من طعام جاءوا به من الحل إلى الحرم، إذا جاءوا حجاجا أو عمارًا *امروا اهل الحل اذا قدموا ان يكون اول طوافهم في ثياب الحمس فإن لم يجدوا شيئا به فكان الرجال يطوفون عراة،وكانت المرأة تطوف شبه عارية تضع ثيابها كلها إلا درعا مفرج ثم تطوف فيهوأنزل الله في ذلك: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف:31 * اذا طاف الرجل او المرأة في ثيابه التي جاء بها من الحل ألقاها بعد الطواف ولا ينتفع بها هو ولا أحد غيره * كانوا لا يأتون بيوتهم من أبوابها في حال الإحرام، بل كانوا ينقبون في ظهور البيوت نقبًا يدخلون ويخرجون منه، وكانوا يحسبون ذلك الجفاء برّا، . الديانات في الجزيرة * ديانة الشرك وعبادة الأوثان وتحريف لدين ابراهيم الحنفية * اليهودية:دخلت جزيرة العرب عقب هجرة اليهود عهد الفتوح البابلية والآشورية في فلسطين وتخريب الهيكل وسبي اكثرهم الى بابل -استقر اليهود في الحجاز وأنشأوا فيها القرى والقلاع - القبائل اليهودية المشهورة هي: خيبر والنضير والمُصْطَلَق وقريظة وقينقاع، وذكر أن عدد القبائل اليهودية التي نزلت بيثرب بين حين وآخر: يزيد على عشرين. ودخلت اليهودية اليمن من قبل تُبَّان أسعد أبي كَرَب *النصرانية:دخلت الجزيرة عن طريق احتلال الحبشة وبعض البعثات الرومانية - دعوة فيميون في نجران إلى دين النصرانية لما رأوا من آيات صدقه وصدق دينهدانوا لدينه - كرد فعل على ما أتاه ذو نواس من تحريق نصارى نجران في الأخدود أخذ ابرهة ينشر الديانة النصرانية بأوفر نشاط وأوسع نطاق - اعتنق النصرانية العرب الغساسنة وقبائل تغلب وطيئ وغيرهما المجاورة الرومان واعتنقها بعض ملوك الحيرة . *المجوسية: انتشرت في العرب المجاورين للفرس - فكانت في عراق العرب وفي البحرين وما جاورها من منطقة سواحل الخليج العربي - دان لها رجال من اليمن في زمن الاحتلال الفارسي * الصابئة : تمتاز هذه الديانة بعبادة الكواكب وبالاعتقاد في أنواء المنازل وتأثير النجوم وأنها هي المدبرة للكون كانت في بلاد العراق وغيرها - كانت ديانة قوم إبراهيم الكلدانيين - دان بها كثير من أهل الشام وأهل اليمن في غابر الزمان.
الحمد لله اني امسك باذيال قافلة الرضوان ......وأخيرا ولله الفضل والمنة تمت قراءة المقررات وحل الواجبات
وبقي الفوائد يامستفيدات ل المجموعة وخصوصا ذوات الهمم اوصلهن المولى للقمم وألحقنا بهم
سامحينا ام رحمة على التأخير .....
الحالة الاجتماعية : في العرب أوساط متنوعة تختلف أحوال بعضها عن بعض:
أ- حال الأشراف :
فالرجل على درجة كبيرة من الرقى والتقدم، وكان له من حرية الإرادة ونفاذ القول القسط الأوفر، وكذلك المرأة كان لها من المكانة وكان ارتباط الرجل بالمرأة بعقد الزواج تحت إشراف أوليائها، ولم يكن من حقها أن تفتات عليهم.
ب- الأوساط الأخرى كان هناك أنواع من الاختلاط بين الرجل والمرأة، لا نستطيع أن نعبر عنه إلا بالدعارة والمجون والسفاح والفاحشة
النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء:
1- نكاح منها نكاح الناس اليوم؛ يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيصدقها ثم ينكحها،
2- نكاح الاستبضاع، : كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها: أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدًا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب، وإنما يفعل ذلك رغبة في نَجَابة الـولد .
3-نكاح آخر: يجتمع الرهط دون العشرة، فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها، فإذا حملت، ووضعت ومرت ليال بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم، فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها، فـتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم، وقد ولدت، فهو ابنك يا فلان، [فـ] تسمى من أحبت [منهم] باسمه، فيلحق به ولدها. لا يستطيع أن يمتنع منه الرجل،
4-نكاح رابع:يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها،وهن البغايا،كن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علمًا، فمن أرادهن دخل عليهن، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها، ودعوا لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاطته به، ودعى ابنه، لا يمتنع من ذلك،
*وكانت عندهم اجتماعات بين الرجل والمرأة تعقدها شفار السيوف، وأسنة الرماح، فكان المتغلب في حروب القبائل يسبي نساء المقهور فيستحلها، ولكن الأولاد الذين تكون هذه أمهم يلحقهم العار مدة حياتهم.
* التعدد : أهل الجاهلية كانوا يعددون بين الزوجات من غير حد معروف ينتهي إليه، حتى حددها القرآن في أربع. وكانوا يجمعون بين الأختين، وكانوا يتزوجون بزوجة آبائهم إذا طلقوها أو ماتوا عنها
* الطلاق والرجعة : الطلاق والرجعة بيد الرجال، ولم يكن لهما حد معين حتى حددهما الإسلام. ( ذهب المفسرون إلى أن هذا سبب نزول الآية " الطلاق مرتان))
شيوع فاحشة الزنا سائدة في جميع الأوساط، إلا أفرادًا من الرجال والنساء ممن كان تعاظم نفوسهم يأبى الوقوع في هذه الرذيلة، وكانت الحرائر أحسن حالًا من الإماء، والطامة الكبرى هي الإماء، ويبدو أن الأغلبية الساحقة من أهل الجاهلية لم تكن تحس بعار في الانتساب إلى هذه الفاحشة،
علاقة الرجل مع أولاده على أنواع شتى :
1- فمنهم من يقول :
إ نمـــا أولادنـــا بيننــا ** أكبادنا تمشى على الأرض
2-ومنهم من كان يئد البنات خشية العار والإنفاق، ويقتل الأولاد خشية الفقر والإملاق .
• معاملة الرجل مع أخيه وأبناء عمه وعشيرته :
فقد كانت موطدة قوية، فقد كانوا يحيون للعصبية القبلية ويموتون لها، وكانت روح الاجتماع سائدة بين القبيلة الواحدة تزيدها العصبية، وكان أساس النظام الاجتماعي هو العصبية الجنسية والرحم، وكانوا يسيرون على المثل السائر: (انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا) على المعنى الحقيقي من غير التعديل الذي جاء به الإسلام .
*العلاقة بين القبائل المختلفة :
فقد كانت مفككة الأوصال تمامًا، وكانت قواهم متفانية في الحروب، إلا أن الرهبة والوجل من بعض التقاليد والعادات المشتركة بين الدين والخرافة ربما كان يخفف من حدتها وصرامتها. وأحيانًا كانت الموالاة والحلف والتبعية تفضى إلى اجتماع القبائل المتغايرة. وكانت الأشهر الحرم رحمة وعونًا لهم على حياتهم وحصول معايشهم. فقد كانوا يأمنون فيها تمام الأمن؛ لشدة التزامهم بحرمتها، يقول أبو رجاء العُطاردي: إذا دخل شهر رجب قلنا: مُنَصِّلُ الأسِنَّة؛ فلا ندع رمحًا فيه حديدة ولا سهمًا فيه حديدة إلا نزعناه، وألقيناه شهر رجب. وكذلك في بقية الأشهر الحرم .
وقصارى الكلام أن الحالة الاجتماعية كانت في الحضيض من الضعف والعماية، والجهل ، والناس يعيشون كالأنعام، والمرأة تباع وتشترى وتعامل كالجمادات أحيانا، والعلاقة بين الأمة واهية مبتوتة، وما كان من الحكومات فجُلُّ همتها ملء الخزائن من رعيتها أو جر الحروب على مناوئيها.