صفحة المراجعة الجماعية

السؤال الثالث:
ما المقصود بالتعطيل؟
المقصود بالتعطيل هو تفريغ اسماء الله تعالى و صفاته و افعاله من معانيها
و يسمى ايضا التحريف و التأويل ،
و يكون هذا التفريغ إما :1-انكار حقائق اسماء الله تعالى و صفاته و افعاله ،كما فعل كثير من الفلاسفة و الجهمية 2-إخراج اسماء الله تعالى و صفاته و افعاله عن معانيها الى معانى متأوّلة و متوهمة ،و هذا التأويل يعتبر من كبائر الذنوب و من البدع .
 
اجابة السؤال الثانى:
س2: التشابه اللفظي لا يعني التشابه في الحقيقة . فالله -عز وجل- موصوف بالحياة، والإنسان والحيوان الحي موصوف بالحياة، فهل الحياة مثل الحياة؟ مع التعليل ؟
لا ،حيث ان حياة الله عز و جل حياة كاملة لا يعتريه سبحانه فناء و لا نهاية ،"ليس كمثله شئ و هو السميع البصير"،على العكس فان حياة الانسان و الحيوان لها بداية و نهاية .
لذا فان التشابه اللفظى لا يعنى وجود المشابهه ،اذن فالتشابه اللفظى هنا نسبى ؛بمعنى انه فى حق الله تعالى على وجه الكمال ، و فى حق المخلوق على وجه النقص ،لأن الكمال إنما هو خاص بالله عز و جل .
 
السلام عليكم اخواتي
وحياكي اختي سهام الليل وتقبل الله منا ومنك سائر الطاعات
وبارك الله فيك اختي مامت خديجة وما شاء الله على همتك العاليه
ان شاء الله انتظر اجابة السؤال المتبقي ثم اشرع في التصحيح الذى لا اجد نفسي استحقه ولكن ادعو الله التيسير لي ولكم .
 
س1: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لله تسعا وتسعين اسما لا يعني الحصر .. وضحي ؟

قول الحبيب صلى الله عليه وسلم - ان
لله تسعا وتسعين اسما- لا يعني الحصر فهذا القول يعني ليس المقصود حصرها في تسع وتسعين وانما اسماء الله تعالى وصفاته وافعاله لاحصر لها لكونه تعالى موصوف بالكمال الذي لاينتهي وان الله تعالى استأثر في علم الغيب عنده من اسمائه وصفاته وافعاله وكماله ما لا يحصى ودليله قوله صلى الله عليه وسلم في دعائه :( اللهم اني اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك)
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
التشابه اللفظي لا يعني التشابه في الحقيقة . فالله -عز وجل- موصوف بالحياة، والإنسان والحيوان الحي موصوف بالحياة، فهل الحياة مثل الحياة؟ مع التعليل ؟

إن الله تعالى موصوف بصفة الحياة على وجه الكمال
أما الإنسان فصفاته يعتريها النقص فصفة الحياة يعتريها النقص بالموت فالتشابه اللفظي لا يعني التشابه في الحقيقة.
 
ماشا ءالله تبارك الله ..

ننتظر البقيه شدوا الهمة ياطالبات العلم
نسأل الله ان يوفقكن لما يحب ويرضى

:) << تحمست
 
بسم الله نبدأ مناقشة الاجابات
س1: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لله تسعا وتسعين اسما لا يعني الحصر .. وضحي ؟وقد اجابت الاخت بنت حواء
قول الحبيب صلى الله عليه وسلم - ان لله تسعا وتسعين اسما- لا يعني الحصر فهذا القول يعني ليس المقصود حصرها في تسع وتسعين وانما اسماء الله تعالى وصفاته وافعاله لاحصر لها لكونه تعالى موصوف بالكمال الذي لاينتهي وان الله تعالى استأثر في علم الغيب عنده من اسمائه وصفاته وافعاله وكماله ما لا يحصى ودليله قوله صلى الله عليه وسلم في دعائه :( اللهم اني اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك)
اجابه صحيحة حبيبتي بارك الله فيك:)
فاسماء الله الحسنى غير محصورة في التسعة وتسعون اسما لسببين
قوله تعالى ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾[الأعراف: 180]. والمقصود بالحسنى هى كمال الحسن والكمال والجمال
والسبب الثاني قول رسول في دعائه:( اللهم اني اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك)
وقد جاءت اسماء الله الحسنى بالشكل الذى يمكن ان يدرك من قبل عقول البشر وباللسان الذي خاطب به البشر


السؤال الثانى:
س2: التشابه اللفظي لا يعني التشابه في الحقيقة . فالله -عز وجل- موصوف بالحياة، والإنسان والحيوان الحي موصوف بالحياة، فهل الحياة مثل الحياة؟ مع التعليل ؟
وقد اجابت مامت خديجة
لا ،حيث ان حياة الله عز و جل حياة كاملة لا يعتريه سبحانه فناء و لا نهاية ،"ليس كمثله شئ و هو السميع البصير"،على العكس فان حياة الانسان و الحيوان لها بداية و نهاية .
لذا فان التشابه اللفظى لا يعنى وجود المشابهه ،اذن فالتشابه اللفظى هنا نسبى ؛بمعنى انه فى حق الله تعالى على وجه الكمال ، و فى حق المخلوق على وجه النقص ،لأن الكمال إنما هو خاص بالله عز و جل .
واجابة اختي اشراقة النور
إن الله تعالى موصوف بصفة الحياة على وجه الكمال
أما الإنسان فصفاته يعتريها النقص فصفة الحياة يعتريها النقص بالموت فالتشابه اللفظي لا يعني التشابه في الحقيقة
احسنت اختاه اجابه كاملة وكذلك اجابة اختي اشراقة النور
شكرا لك شكرا لك
السؤال الثالث:
ما المقصود بالتعطيل؟

واجابته ايضا اختي مامت خديجة حفظك الله اختاة
المقصود بالتعطيل هو تفريغ اسماء الله تعالى و صفاته و افعاله من معانيها
و يسمى ايضا التحريف و التأويل ،
و يكون هذا التفريغ إما :1-انكار حقائق اسماء الله تعالى و صفاته و افعاله ،كما فعل كثير من الفلاسفة و الجهمية 2-إخراج اسماء الله تعالى و صفاته و افعاله عن معانيها الى معانى متأوّلة و متوهمة ،و هذا التأويل يعتبر من كبائر الذنوب و من البدع .
اجابه صحيحة حبيبتي فالتعطيل كما ذكرت حبيبتي بارك الله فيك :)
والتعطيل الكامل فهو الحاد نعوذ بالله منه
اماان كان تاويلا فهو من كبائر الذنوب ومن البدع.
اتمنى من الله التوفيق والاخلاص
 
التعديل الأخير:

ماشا ءالله تبارك الله 10/10 ممتـــــــاز

اجابات رائعة .. وماشا ءالله يا أختي بنت مارية شكلك استاذة بارعه ربي يبارك لك

>> علو الهمة
أسأل الله التوفيق للجميع ويبارك في وقتكن وجهدكن
الى اللقاء في جولة اخرى ان شاء الله
 
بارك الله فيكنّ ..

أكيد الجميع بانتظار الجولة القادمة :)
أعانكِ الله غاليتي " سهام الليل " وجزاكِ الله خيرا ..

نفع الله بكنّ..ووفقكنّ لكل خير ..
 
حياكم الله

الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

[GLINT]الجولة الثامنه :[/GLINT]

المصححة // فرح مسلمة :)


س1 : الأمور الغيبية على نوعين : الغيبيات التي غابت عنا في الدنيا من أخبار السالفين، وأيضا من الأخبار المستقبلية، ومنها أشراط الساعة..و الغيب الذي هو غائب عن الدنيا، أو لا يتعلق بحياة البشر ويشمل على صنفين اذكريهما ؟

س2 : أوصى الشيخ حفظه الله بعدة أمور لمن يأتيه شك بالعقيده أو أثناء الصلاة والقراءة اذكري تلك الأمور التي أوصى بها لمن يشعر بهذا الشعور ؟


س3: الشفاعة من الغيبيات، بعض الناس يظن أن الشفاعة من الحقائق الاجتهادية العلمية القائمة على البحث والنظر، لا، الشفاعة قضية غيبية جاء بها الخبر، ولها شروط جاءت عن الله –تعالى- وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم..

مالمقصود بالشفاعة وماشروطها ؟


انتظر حضور الاخوات بعدد أكبر ..وأرى علو الهمة من الجميع بارك الله فيكم
:)
وفق الله الجميع
 
س1 : الأمور الغيبية على نوعين : الغيبيات التي غابت عنا في الدنيا من أخبار السالفين، وأيضا من الأخبار المستقبلية، ومنها أشراط الساعة..و الغيب الذي هو غائب عن الدنيا، أو لا يتعلق بحياة البشر ويشمل على صنفين اذكريهما ؟


الاجابه هى:


الصنف الأول:
ما يتعلق بالغيبيات الكونية الكبرى التي لا علاقة لها مباشرة
بحياة الإنسان، مثلما يتعلق بأخبار السماوات، وأخبار والعرش، والكرسي، والأمور التي
هي موجودة حاليا في الدنيا، لكنها أيضا فوق مدارك البشر، ولا تتعلق بحياة البشر
المباشرة.
الصنف الثاني:
الغيبيات التي تتعلق باليوم الآخر، وأيضا هذه الأمور كلها تسمى
الإيمان بالغيب؛ لأنها غائبة عن المدارك، بل حتى غائبة عن العقول تفصيلا،
 
الجولة الثامنه :







س3: الشفاعة من الغيبيات، بعض الناس يظن أن الشفاعة من الحقائق الاجتهادية العلمية القائمة على البحث والنظر، لا، الشفاعة قضية غيبية جاء بها الخبر، ولها شروط جاءت عن الله –تعالى- وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم..

مالمقصود بالشفاعة وماشروطها ؟


الاجابه هى:

الشفاعة: هي الوساطة التي تكون يوم القيامة لبعض الخلق بشروطها.
شروطها:

(1) أن يأذن الله –تعالى- للشافع :أيا كان حتى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
(2)أن يكون المشفوع له ممن تقررت لهم الشفاعة: أي من المسلمين، فلا شفاعة لغير مسلم؛ لأن الله -عز وجل- ذكر عن غير المسلمين ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدثر: 48]، وهذه قاعدة قطعية مجمع عليه قد يرد سورة واحدة جاء بها النص، وليست شفاعة كاملة، إنما شفاعة جزئية، وهي شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم – لعمه -وهو مشرك- أن يخفف عنه من عذاب جهنم.
 
جزاك الله خيرا سهام ووفقك وبارك لنا فيك:)

مرحبا أستاذة فرح :)
الأمور الغيبية على نوعين : الغيبيات التي غابت عنا في الدنيا من أخبار السالفين، وأيضا من الأخبار المستقبلية، ومنها أشراط الساعة..و الغيب الذي هو غائب عن الدنيا، أو لا يتعلق بحياة البشر ويشمل على صنفين اذكريهما ؟

الصنف الأول::::
ما يتعلق بالغيبيات الكونية الكبرى التي لا علاقة لها مباشرة
بحياة الإنسان،(((( مثلما يتعلق بأخبار السموات، وأخبار والعرش، والكرسي، والأمور التي
هي موجودة حاليا في الدنيا، لكنها أيضا فوق مدارك البشر، ولا تتعلق بحياة البشر
المباشرة.))))
الصنف الثانى
الغيبيات التي تتعلق باليوم الآخر، وأيضا هذه الأمور كلها تسمى
الإيمان بالغيب؛ لأنها غائبة عن المدارك، بل حتى غائبة عن العقول ......

وجزاكم الله خيرا
 


س2 : أوصى الشيخ حفظه الله بعدة أمور لمن يأتيه شك بالعقيده أو أثناء الصلاة والقراءة اذكري تلك الأمور التي أوصى بها لمن يشعر بهذا الشعور ؟




أولها: أن يتفقه فيها على عالم أو طالب علم أو من خلال الأشرطة والدروس ويتعمق فيها من أجل أن يكون عنده يقين فيها بالدليل.

الأمر الثاني: يجب أن يكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ويكثر تعلق قلبه بالله -عز وجل- بكثرة التسبيح والتهليل وعمل الصالحات.

الأمر الآخر: إذا كان الأمر وصل إلى حد أن الإنسان ينزعج ويؤثر هذا على حياته فأخشى أن تكون هذه بوادر وسواس مرضي..
فينبغي أن يعالج نفسه بالرقية والعلاج الطبيعي عند الأطباء النفسيين وأرجو أن لا يتساهل عندما يشعر بذلك ولا أظن أن التداوي يتنافى مع الأخذ بالأسباب الشرعية، وهذا وهم يشعر به كثير ممن عندهم، مثل هذه الأوهام والوساوس والخواطر، ويظن أن هذا عيب أيضا، وهذا كله خطأ فهذه امتحان من الله عز وجل وابتلاء ويؤجر عليها الإنسان لمدافعته لهذه الأمور يؤجر عليها؛ فينبغي أن يحتسب ويعلم أنه بذلك مأجور عند الله ثم يتداوى.
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (تداووا عباد الله) فيبذل مع الأسباب الشرعية من الرقية والأوراد والأذكار والتسبيح ومجالسة الصالحين والعلم الشرعي وما يصرف القلب عن هذه الأمور أيضا يتداوى التداوي الطبيعي العلاج المادي فهو مطلوب ..

جزاكن الله خير الجزاء
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله ولا قوة إلا بالله الاخوات أجابوا على الاسئله كلها
ولم يبقى لي شي عموما فيهم الخير زادهم الله علما
وبأذن الله اشارك في الأسئله القادمة وربنا يوفقنا جميعا
 
عودة
أعلى