نعم أخواتي يا ليت لو أرى الفوائد في الصفحة الخاصة
مع أنها ليست على وجه الإلزام لكن
جميل أن تستفيدي و أن تفيدي غيرك
و يكون ذلك في ميزان حسناتك
فلا تبخلن بارك الله فيكن
السلام عليكم
لقد قمت بتدوين الفوائد واعذروني على التأخير
1. يهتم كتاب (حلية طالب العلم لمؤله بكر بن عبدالله أبو زيد بآداب طالب العلم والحث عليها، وبيان درجة الآداب من ناحية العمل أهي واجبة أم مستحبة، وقيمتها وأثرها في حياة طالب العلم.
2. ذكرت كلمة حلية في عدة مواضع في القرآن الكريم منها في سورة الكهف((يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً .......... الآية..))آية 31
3. قصد الكاتب من تسمية الكتاب ب( حلية طالب العلم): الزينة الظاهرة لدى طالب العلم التي ينبغي أن يتخلق بها، وتظهر عليه ظهوراً واضحاً كظهور الثياب والأساور من الذهب والفضة.
4. قسم الشيخ آداب طالب العلم إلى 3 أقسام :أدب طالب العلم مع نفسه ، وأدب طالب العلم مع شيخه،وأدب طالب العلم مع غيره.
5. بدأ الشيخ مقدمته بتققيد الوقت وهذه من الآداب المهمة التي ينبغي على طالب العلم التمسك بها.
6. بدأ الشيخ بمقدمة تفاؤلية حيث ذكر عن ما بات واضحاً لشباب الأمة من طموح وجد ومثابرة لطلب العلم.
1- تسمية الكتاب - حليه طالب العلم - يعني الزينة الظاهرة لطالب العلم التي ينبغي له أن يتخلق بها وتظهر عليه ظهوراً واضحاً كظهور الثياب وظهور الأساور من الذهب والفضة .
2- الأمر الأخر أن كلمة حليه تفيد الزينة الظاهرة و الباطنه.
3- وردت الحلية في كتاب الله عز وجل في مواضع متعددة منها في قولة تعالى وحلوا وقد وردت في موضعاً واحد ،أيضاً وردت كلمة يحلون ثلاث مرات في سورة الكهف و في سورة الحج و سورة فاطر ،أيضاً ورد في كتاب الله عز وجل كلمة حليه في الزخرف والنحل .
4- من الآداب العلمية المفيدة لطالب العلم أن يعتني بتقييد التاريخ في الابتداء وفي الانتهاء
5-الحرص على رفع الهمة للمقبلين على طلب العلم
6- ذكر سبب التأليف ( أن يحذر طلاب العلم من الوقوع في المساوئ والأخطاء بسبب جهلهم بالآداب التي ينبغي لهم أن يتحلوا بها )
7-الآداب تنقسم إلى قسمين هناك آداب شرعية قامة الدلالة من كتاب الله أو من سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - على مشروعيتها ووجوب التأدب بها ، وهناك آداب يراعى فيها العرف والعرف يختلف من بلد لأخر
8-هذه الآداب درجات صاعده إلى السنة فالوجوب لأنها دلائل شرعيه وتركها آفات هابطه تهبط بالإنسان من الكراهة إلى التحريم ، أيضاً منها ما هو عام ومنها ما هو خاص
9- قد يترتب على ترك هذه الآداب الوقوع في الكبر أو الغرور والعُجب وهذا داء قاتل إذا ابتلي بها طالب العلم قتله وصرعه في بداية أمره أيضا من ضمن الآفات العظيمة أن يبتغي بطلبه العلم الدنيا