امل السيد احمد
New member
المدارسة السابعة
سورة القصص من الاية (70:75)
من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله علية للايات :
#وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [٧٠]
1-الله وحده الإله الحق، لا شريك له في الألوهية.
2-الحمد والثناء له في الدنيا والآخرة على ما خلقه وأمر به.
3-الحكم لله في كل الأمور:
*في الدنيا: بالحكم القدري الذي يشمل كل ما خلقه الله.
*في الدين: بأوامر الشرائع ونواهيها.
4-وإليه ترجعون: الجزاء والثواب على الأعمال الصالحة والسيئة، فالكل يُجازى وفق عمله.
#قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ [٧١]
1-أمر الله رسوله أن يذكر الناس بآيات قدرته.
2-لو جعل الله الليل دائمًا حتى يوم القيامة، من الإله غيره يأتيكم بالضياء؟
3-هذا إشارة إلى عجز كل ما يعبده المشركون عن إنقاذهم أو تحقيق مصالحهم.
4-دعوة للعقل: التيقّن من قدرة الله وحده لا شريك له.
#قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِاللَّيْلِ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [٧٢]
1-سؤال النبي للناس ليتمعّنوا في نعم الله.
2-لو لم يكن هناك ليل، من يحييكم بالظلام الذي ترتاحون فيه؟
3-هذا يدل على عجز الأوثان والأصنام عن تلبية أبسط ضروريات الحياة.
4-دعوة للتمعّن والبصيرة في آيات الله.
#وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [٧٣]
1-من رحمة الله بعباده أن جعل الليل والنهار متعاقبين.
2-الليل للسكون والراحة بعد تعب النهار.
3-النهار للطلب والسعي في الرزق.
4-هذه النعم تربية وشكر لله على فضله العظيم.
#وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [٧٤]
1-يوم القيامة ينادي الله المشركين.
2-يخاطبهم بسؤال صريح: أين شُركائي الذين كنتم تعبدونهم؟
3-هذا كشف لغرورهم وزعمهم بوجود آلهة مع الله.
4-موقف يفضح كذبهم أمام الحقائق والناس جميعًا.
#وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [٧٥]
1-الله يخرج من كل أمة شاهدًا عليها يوم القيامة.
2-يُطلب من المكذبين أن يأتوا ببرهانهم على شركائهم.
3-لا يجدون دليلًا فيخرج الحق: أنّ الله وحده الحق.
4-تختفي الأكاذيب التي كانوا يختلقونها ويضلّون بها.
(تمت بحمد الله)
سورة القصص من الاية (70:75)
من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله علية للايات :
#وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [٧٠]
1-الله وحده الإله الحق، لا شريك له في الألوهية.
2-الحمد والثناء له في الدنيا والآخرة على ما خلقه وأمر به.
3-الحكم لله في كل الأمور:
*في الدنيا: بالحكم القدري الذي يشمل كل ما خلقه الله.
*في الدين: بأوامر الشرائع ونواهيها.
4-وإليه ترجعون: الجزاء والثواب على الأعمال الصالحة والسيئة، فالكل يُجازى وفق عمله.
#قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ [٧١]
1-أمر الله رسوله أن يذكر الناس بآيات قدرته.
2-لو جعل الله الليل دائمًا حتى يوم القيامة، من الإله غيره يأتيكم بالضياء؟
3-هذا إشارة إلى عجز كل ما يعبده المشركون عن إنقاذهم أو تحقيق مصالحهم.
4-دعوة للعقل: التيقّن من قدرة الله وحده لا شريك له.
#قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِاللَّيْلِ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [٧٢]
1-سؤال النبي للناس ليتمعّنوا في نعم الله.
2-لو لم يكن هناك ليل، من يحييكم بالظلام الذي ترتاحون فيه؟
3-هذا يدل على عجز الأوثان والأصنام عن تلبية أبسط ضروريات الحياة.
4-دعوة للتمعّن والبصيرة في آيات الله.
#وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [٧٣]
1-من رحمة الله بعباده أن جعل الليل والنهار متعاقبين.
2-الليل للسكون والراحة بعد تعب النهار.
3-النهار للطلب والسعي في الرزق.
4-هذه النعم تربية وشكر لله على فضله العظيم.
#وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ [٧٤]
1-يوم القيامة ينادي الله المشركين.
2-يخاطبهم بسؤال صريح: أين شُركائي الذين كنتم تعبدونهم؟
3-هذا كشف لغرورهم وزعمهم بوجود آلهة مع الله.
4-موقف يفضح كذبهم أمام الحقائق والناس جميعًا.
#وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [٧٥]
1-الله يخرج من كل أمة شاهدًا عليها يوم القيامة.
2-يُطلب من المكذبين أن يأتوا ببرهانهم على شركائهم.
3-لا يجدون دليلًا فيخرج الحق: أنّ الله وحده الحق.
4-تختفي الأكاذيب التي كانوا يختلقونها ويضلّون بها.
(تمت بحمد الله)