مدارسة الأسبوع السابع
( ما ذكره الشيخ فى تفسير سورة المؤمنون من الآية( 98-104)
﴿وَأَعوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحضُرونِ
العناصر:
1-المسىء من الشياطين لا يفيد فيه الاحسان.
2- الشيطان يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير.
3- المراد ب ( أعوذ بك)؟
4- لابد من الاستعاذة من شر الشيطان وهمزه ومسه ووسوسته وحضوره.
5- اذا أعاذ الله عبده من شر الشيطان سلم من كل شر ووفق لكل خير.
حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ المَوتُ قالَ رَبِّ ارجِعونِ
العناصر:
1- ما هو حال من حضره الموت من المفرطين الظالمين؟
2- ندم هؤلاء الظالمين عند مشاهدة قبح أعمالهم عند الموت.
3- ماذا يطلب هؤلاء الظالمين من الله؟
لَعَلّي أَعمَلُ صالِحًا فيما تَرَكتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِن وَرائِهِم بَرزَخٌ إِلى يَومِ يُبعَثونَ
العناصر:
1- لا رجعة ولا امهال فقضاء الله نافذ بعدم رجوعهم للدنيا.
2- قولهم مجرد قول باللسان لا يفيد صاحبه الا الحسرة والندم وهم غير صادقين فى قولهم.
3- ما المراد ب ( البرزخ)؟
4- فى هذا البرزخ يتنعم المطيعون ويعذب العاصون من موتهم إلى يوم بعثهم.
فَإِذا نُفِخَ فِي الصّورِ فَلا أَنسابَ بَينَهُم يَومَئِذٍ وَلا يَتَساءَلونَ
العناصر:
1- يخبر الله تعالى عن أهوال يوم القيامة.
2- يحشر الناس جميعا عند النفخ فى الصور نفخة البعث.
3- ما يصيبهم من أهوال يوم القيامة ينسيهم أنسابهم.
4- لا يسأل أحد أحدا عن حاله لاشتغاله بنفسه.
فَمَن ثَقُلَت مَوازينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ
العناصر:
1- ما هى المواضع التى يشتد فيها الكرب يوم القيامة؟
2- المراد ب( ثقلت موازينه)؟
3- لماذا كانوا من المفلحين عندما ثقلت موازينهم؟
وَمَن خَفَّت مَوازينُهُ فَأُولئِكَ الَّذينَ خَسِروا أَنفُسَهُم في جَهَنَّمَ خالِدونَ
العناصر:
1- المراد ب ( خفت موازينه)؟
2- لا خسارة أصعب من هذه الخسارة فهى خسارة أبدية.
3- كيف خسر هؤلاء أنفسهم حين خفت موازينهم؟
4- عدم خروجهم من النار فهم خالدون فيها.
5- لمن هذا الوعيد بالخلود فى النار؟
6- الكفار لا حسنات لهم لذا يخزون بأعمالهم.
7- من معه أصل الايمان ولكن عظمت سيئاته لا يخلد فى النار.
تَلفَحُ وُجوهَهُمُ النّارُ وَهُم فيها كالِحونَ﴾
العناصر:
1- المراد ب( تلفح وجوههم النار)؟
2- المراد ب ( كالحون)؟
3- لماذا هم كالحون فى النار؟
|