صفحة واجبات التفسير | حلقة: أم المؤمنين زينب بنت جحش

واجب مدارسة التفسير للاسبوع الرابع

العناصر التي ذكرها الشيخ في سورة آل عمران ( 165 :168)

﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165)﴾
- وضح معني ( مُّصِيبَةٌ)
- بين المقصود من قوله تعالي (قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا )
- بين المقصود بـ (هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ )
- بيان مناسبة ذكر اسم الله في ختام الآية
- ذكر الحكمة من تربية المؤمنين علي تحمل عاقبة افعالهم

﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166)﴾
- وضح من هم الجمعان
- وضح معني (فَبِإِذْنِ اللَّهِ )
- ذكر أنواع الابتلاءات التي يصاب بها المؤمن


﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167)﴾
- بين المقصود من (قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا )
- المقصود من (يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ )
- المقصود من ( لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ)
- ذكر الشيخ انواع اعذار المنافقين
- بيان مناسبة قول الله تعالي (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ) في ختام الآية


﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (168)﴾
- بين الشيخ معني (وَقَعَدُوا)
- المقصود من (فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ )
- ذكر الحكمة من الآية الكريمة
- وضح الشيخ حال المنافقين
 
واجب مدارسة التفسير للاسبوع الخامس

العناصر التي ذكرها الشيخ في سورة آل عمران ( 180 : 182)

﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180)﴾
- ذكر الشيخ الوعيد الشديد المذكور في الآية الكريمة
- معني (سَيُطَوَّقُونَ)
- المقصود بقول الله تعالى (وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)
- بين الشيخ ان البخل شر عائد علي صاحبه
- ذكر انواع البخل
- ذكر انواع العذاب المترتب علي ذلك
- بيان مناسبة ختام الآية بـ (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )


﴿لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181)﴾
- ذكر الشيخ قول اليهود الذي يتضمن اقبح المقالة واشنعها
- بين المقصود من (سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا)
- ذكر الشيخ انواع جرائم اليهود
- بين المقصود من (ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ)
- ذكر انواع العقوبات في الآخرة

﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (182)﴾
- بين المقصود من ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ)
- ذكر كمال عدل الله
- المقصود من قول الله تعالي (اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ )
 
واجب التفسير الاسبوع الأول ال عمران الآيات110-112

{ كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَـٰبِ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ }١١٠
{ لَن یَضُرُّوكُمۡ إِلَّاۤ أَذࣰىۖ وَإِن یُقَـٰتِلُوكُمۡ یُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا یُنصَرُونَ (١١١) ضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَیۡنَ مَا ثُقِفُوۤا۟ إِلَّا بِحَبۡلࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلࣲ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَاۤءُو بِغَضَبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِیَاۤءَ بِغَیۡرِ حَقࣲّۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ یَعۡتَدُونَ (١١٢) }

العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 110‪
1-مدح الله عزوجل لهذه الأمة وصفات الأمة
2-وضح موقف اهل الكتاب من دعوة الله لهم بلطف للإيمان بالله
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 111‪
1-وضح شكل أذى الذي يقع على المؤمنين
2_وضح معنى (يولون الأدبار)
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 112‪
1-وضح معنى (ضربت عليهم الذلة)
2-وضح معنى( حبل)
3-وضح أعظم عقوبات الله عزوجل لهم والسبب الذي اوصلهم لذلك
 
واجب التفسير الأسبوع الثاني ال عمران الآيات 128‪-129‪)

لَیۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَیۡءٌ أَوۡ یَتُوبَ عَلَیۡهِمۡ أَوۡ یُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَـٰلِمُونَ }128‪{ وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ یَغۡفِرُ لِمَن یَشَاۤءُ وَیُعَذِّبُ مَن یَشَاۤءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ }129‪
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 128‪
1-الآية تذكر من ما حدث في غزوة أحد
2-وضح الشيخ الرسالة الحقيقية للرسل التي أمرهم بها الله
3-وضح الشيخ انه الله عزوجل هوا المالك المتصرف بشؤون العباد جميعا وإليه مرجعهم(ليس لك م الأمر شيء)
4-وضح معنى( فإنهم ظالمون )
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 129‪
1-وضح الشيخ معنى (لله ما في السماوات والأرض )
2-وضح الفرق بين مغفرة الله للعباد وتعذيبه لهم
3-وضح البشارة العظيمة في قوله (غفور رحيم )
 
واجب التفسير الأسبوع الثالث ال عمران146-148

وَكَأَیِّن مِّن نَّبِیࣲّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّیُّونَ كَثِیرࣱ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَاۤ أَصَابَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسۡتَكَانُوا۟ۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِینَ }146‪
{ وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِیۤ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ }147‪
{ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡیَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡـَٔاخِرَةِۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ }148‪
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 146‪
1-وضح معني (كأين)
2-وضح معنى (ربيون)
3-وضح تسلية الله للمؤمنين في الآية
4-وضح معنى( ضعفوا)
5-وضح معنى (استكانوا)
6-وضح وصف الله لهم عزوجل
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 147‪
1-ذكر قول المؤمنين واستنصارهم لربهم
2-وضح معنى الإسراف
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 148‪
1-وضح الفرق بين ثواب الدنيا وثواب الآخزة
2-وضح صفات المحسنين التي يحبها الله عز وجل
 
واجب التفسير الأسبوع الرابع ال عمران الآيات 155‪-158‪

{ إِنَّ ٱلَّذِینَ تَوَلَّوۡا۟ مِنكُمۡ یَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُوا۟ۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِیمࣱ }155‪
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَقَالُوا۟ لِإِخۡوَ ٰ⁠نِهِمۡ إِذَا ضَرَبُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُوا۟ غُزࣰّى لَّوۡ كَانُوا۟ عِندَنَا مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟ لِیَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَ ٰ⁠لِكَ حَسۡرَةࣰ فِی قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ یُحۡیِۦ وَیُمِیتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرࣱ }156‪
{ وَلَىِٕن قُتِلۡتُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ }157‪
{ وَلَىِٕن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ }158‪

العناصر التي ذكرها الشيخ في الآيات
آية155
1-وضح الشيخ حال من انهزم يوم أحد
2-شرح الشيخ اسباب الهزيمة
3-وضح معنى (غفور حليم)
آية156
1-وضح الشيخ نهي الله للمؤمنين التشبه بالكافرين
2-وضح معنى(ضربو في الأرض)
3-وضح معنى (أو كانوا غزى)
4-وضح تكذيب الكافرين واعتراضهم على اقدار الله واثبت كذبهم
5-وضح معنى (حسرة في قلوبهم)وهي للمنافقين عكس المؤمنين بقضاء الله كله خيره وشره
6-وضح معنى (يحيى ويميت)
7-وضح معنى(بما تعملون بصير)
الآية157
1-وضح ان الموت في سبيل الله اعظم ما يمكن الحصول عليه
الآية 158‪
1-وضح ان المرجع في النهاية إلى الله تعالى
 
واجب التفسير الأسبوع الخامس ال عمران 169‪-171‪

وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰ⁠تَۢاۚ بَلۡ أَحۡیَاۤءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ یُرۡزَقُونَ (١٦٩) فَرِحِینَ بِمَاۤ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَیَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِینَ لَمۡ یَلۡحَقُوا۟ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ (١٧٠) ۞ یَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلࣲ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ (١٧١) }
العناصر التي ذكرها الشيخ في الآية 169‪
1-وضح فضيلة الشهداء وكرامتهم
2-تسلية للأحياء عن قتلاهم
3-وضح معنى (أحياء عند ربهم)ووضح درجة قربهم من الله
4-وضح معنى (يرزقون)وهو من انواع النعيم
الآية 170‪
1-وضح حال المؤمنين آنذالك ووضح انهم جمع لهم نعيم البدن ونعيم القلب
2-يبشر من وصل للنعيم من لم يصل اليه من فرحتهم
3-وضح معنى(ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
آية171
1-وضح أن الله لايضيع أجر المؤمنين
2-في هذه الآيات إثبات نعيم البرزخ
 
مدارسة الاسبوع الاول

﴿يَومَ تَبيَضُّ وُجوهٌ وَتَسوَدُّ وُجوهٌ فَأَمَّا الَّذينَ اسوَدَّت وُجوهُهُم أَكَفَرتُم بَعدَ إيمانِكُم فَذوقُوا العَذابَ بِما كُنتُم تَكفُرونَ﴾ [آل عمران: ١٠٦]
١ - بيان حال الناس يوم القيامه
انقسام الخلق الى فريقين اهل السعاده واهل الشقاء
٢ - سبب اسوداد الوجه
الكفر بعد الايمان والاختلاف والتفرق بعد قيام الحجه ٣ - التوبيخ الشديد للكافرين يقال لهم توبيخا اكفرتم بعد ايمانكم
٤ - جزاء اهل الكفر
_العذاب الاليم بسبب كفرهم وارتدادهم
واما الذين ابيضت وجوههم
٥ - صفه اهل الايمان
وجوههم مشرقه لصدق ايمانهم واستقامتهم
٦ - جزاء المؤمنين
دخولهم في رحمه الله وهي الجنه
٧ - دوام النعيم
خلودهم في في الرحمه وعدم زوالها
تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق
٨ - عدل الله تعالى
الايات متضمنه للعدل التام
تنزيه الله عن الظلم الله لا يريد ظلما لاحد من العالمين وانما الاعمال هي سبب الجزاء
 
مدارسة الاسبوع الثانى

﴿وَإِذ غَدَوتَ مِن أَهلِكَ تُبَوِّئُ المُؤمِنينَ مَقاعِدَ لِلقِتالِ وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ﴾ [آل عمران: ١٢١]
١ - خروج النبي صلى الله عليه وسلم مبكرا من اهله لتنظيم مواقع القتال
٢ - توزيع المؤمنين في اماكنهم العسكريه
٣ - اثبات علم الله وسمعه بكل ما يجرى
﴿إِذ هَمَّت طائِفَتانِ مِنكُم أَن تَفشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُما وَعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنونَ﴾ [آل عمران: ١٢٢]

١ - هم طائفهتين من المؤمنين بالضعف والرجوع
٢ - تذكير بان الله هو الولي والناصر
٣ - وجوب التوكل على الله وحده

﴿وَلَقَد نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدرٍ وَأَنتُم أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تَشكُرونَ﴾ [آل عمران: ١٢٣]

١ - تذكير بنصر الله للمؤمنين في غزوه بدر
٢ - بيان ضعف المسلمين حينها وقله عددهم
٣ - الامر بتقوى الله شكرا على النصر
﴿إِذ تَقولُ لِلمُؤمِنينَ أَلَن يَكفِيَكُم أَن يُمِدَّكُم رَبُّكُم بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُنزَلينَ﴾ [آل عمران: ١٢٤]
١ - تطمين النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين
٢ - وعد الله بامدادهم بالملائكه
٣ - تقوى القلوب ورفع المعنويات

﴿بَلى إِن تَصبِروا وَتَتَّقوا وَيَأتوكُم مِن فَورِهِم هذا يُمدِدكُم رَبُّكُم بِخَمسَةِ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُسَوِّمينَ﴾ [آل عمران: ١٢٥]

١ - تحقيق النصر بالصبر والتقوى
٢ - زياده الامداد بالملائكه عند الثبات
٣ - بيان ان النصر من عند الله وحده
﴿وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلّا بُشرى لَكُم وَلِتَطمَئِنَّ قُلوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصرُ إِلّا مِن عِندِ اللَّهِ العَزيزِ الحَكيمِ﴾ [آل عمران: ١٢٦]

١ - نزول الملائكه بشاره لا سبب مستقله للنصر
٢ - تثبيت القلوب المؤمنه
تاكيد ان النصر بيد الله العزيز الحكيم
﴿لِيَقطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذينَ كَفَروا أَو يَكبِتَهُم فَيَنقَلِبوا خائِبينَ﴾ [آل عمران: ١٢٧]

١ - قصد الله من النصر
قطع طرف من الذين كفروا
٢ - ازلاليم وخيبتهم
٣ - رجوعهم خائبين بلا ثمره
 
مدارسة الاسبوع الثالث

﴿وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ [آل عمران: ١٣٩]
النهى عن الوهن والحزن
لان الايمان الصادق يوجب القوة والثبات وعدم الاستسلام للاحزان
٢ - وعد العلو للمؤمنين
المؤمنون هم الاعلى عاقبة ونهاية اذا تحقق فيهم الايمان
﴿إِن يَمسَسكُم قَرحٌ فَقَد مَسَّ القَومَ قَرحٌ مِثلُهُ وَتِلكَ الأَيّامُ نُداوِلُها بَينَ النّاسِ وَلِيَعلَمَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا وَيَتَّخِذَ مِنكُم شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمينَ﴾ [آل عمران: ١٤٠]

١ - سنة الله فى تداول الايام بين الناس
النصر والهزيمةيتداولان لحكم عظيمة وليس ذالك دليل رضا او سخط دائم
٢ - تميز المؤمنين الصادقين
الابتلاءيظهر حقيقة الايمان ويميز الصادق من غيرة
٣ - إتخاذ الشهداء ورفع درجاتهم
بالجهاد يكرم الله بعض عباده بالشهادة وعلو المنزلة
﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا وَيَمحَقَ الكافِرينَ﴾ [آل عمران: ١٤١]

١ - تمحيص المؤمنين
بالمصائب ينقى الايمان من شوائب الضعف والذنوب
٢ - محق الكافرين تدريجيا نهايتهم الخسران والزوال مهما بدا لهم من قوة مؤقتة
٣ - كراهية الله للظالمين
لما فى ظلمهم من فساد وعدوان وعاقبتهم الهلاك
 
بسم الله الرحمان الرحيم

وبالله نستعين

المرحلة : سنة أولى من المسار المخفف -فصل ثالث-

تقسيم واجب التفسير للأسبوع : السادس

السورة : آل عمران
الربع : ۞لَتُبْلَوُنَّ

إسراء عطا :194-198
إيمان عادل عبد الفتاح :190-193
هدى مالك :199-200
بينات رشيدي : 186-187
ندى أنور :188-189
 
واجب مدارسة التفسير للاسبوع السادس

﴿العناصر التي ذكرها الشيخ في سورة آل عمران ( 190 : 193)
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190)﴾
- ذكر الشيخ الدلالة علي كمال قدرة الله وعظمته وعظمة سلطانه
- بين المقصود من (لِّأُولِي الْأَلْبَابِ )
- وضح المقصود ب (وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ )
- استدل علي ان التفكر في خلق الله من اعظم العبادات
- بين الحكمة من تخصيص أولي الالباب لانتفاعهم بالآيات

﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191)﴾
- وضح صفات أولي الألباب
- وضح المقصود من (يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا)
- معني( سُبْحَانَكَ)
- المقصود من (فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )
- ذكر الشيخ أن التفكر في خلق الله يقود إلي معرفة الله ومحبته

﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (192)﴾
- ذكر الشيخ انواع الظلم
- ذكر صور الخزى في الآخرة
- بين حال الظالمين في الآخرة
- بين معني (أَخْزَيْتَهُ )

﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193)﴾
- بين الشيخ من هو (مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ )
- وضح المقصود من (فَآمَنَّا)
- ذكر انواع الدعاء
- وضح من هم الأبرار
 
واجب التفسير للأسبوع السادس

p1s2


{ وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ لَمَن یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُمۡ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِمۡ خَـٰشِعِینَ لِلَّهِ لَا یَشۡتَرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنࣰا قَلِیلًاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ (١٩٩) یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱصۡبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟ وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (٢٠٠) }
[سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١٩٩-٢٠٠]

العناصر التى بينها الشيخ فى الآية ١٩٩
١_ طائفة من أهل الكتاب موفقة للخير
٢_ عدَّد صور إيمانهم
٣_وصف إيمانهم بالإيمان النافع
٤_ لماذا وصفه بالنافع
٥_أن الإيمان النافع هو الإيمان العام الحقيقى
٦_ أن من يؤمن ببعض الرسل والكتب ويكفر ببعض ليس ذلك بإيمان
٦_ما أحدث لهم هذا الإيمان
٧_ أن أهل الإيمان هؤلاء هم أهل العلم الحقيقى
*واستدل بآية على ذلك
٨_معنى ﴿لا يشترون بآيات الله ثمنًا قليلا﴾
٩_ ثواب الله لهم
١٠_بيان سبب ختم الآية ب ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
.....
٢٠٠
١_ حض المؤمنين على ما يوصلهم إلى الفلاح
٢_ بيان معنى الفلاح
٣_ الطريق الموصل إلى ذلك
٤_معنى الصبر
٥_ معنى المصابرة
٦_معنى المرابطة
٧_وأنه لا وصول للفلاح إلا بهم.
 
واجب تفسير الاسبوع السادس سوره ال عمران من الايه 194 الى الايه 198

بسم الله الرحمن الرحيم
رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ(194)
- وضح الشيخ مناسبه هذا الدعاء.
-وضح رد عز وجل على دعائهم
فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ ۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلثَّوَابِ(195)
-وضح معنى (فاستجاب لهم)
ـ وضح معنى (لا أضيع عمل عٰمل)
- وضح معني ( بعضكم من بعض)
- وضح ما قاموا بفعله لينالوا هذا الثواب العظيم .
- وضح كرم الله عزوجل مع عباده حتي مع فعلهم القليل
- وضح معنى (والله عنده حسن الثواب)
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ(196)
- وضح المقصود من الايه
مَتَٰعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ(197)
- وضح معنى (متٰعُ قليل)
لكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ(198)
- وضح (من هم الذين اتقوا)
- وضح حكمة وجود البلاء للمؤمنين في الدنيا
- وضح معنى ( وما عند الله خيرٌللابرار)
 
مدارسة الاسبوع الرابع

﴿إِذ تُصعِدونَ وَلا تَلوونَ عَلى أَحَدٍ وَالرَّسولُ يَدعوكُم في أُخراكُم فَأَثابَكُم غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيلا تَحزَنوا عَلى ما فاتَكُم وَلا ما أَصابَكُم وَاللَّهُ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ﴾ [آل عمران: ١٥٣]
١ - تصوير حال المسلمين يوم احد
_ فرار واضطراب شديد عند الهزيمه
_ عدم الالتفات لاحد من شده الخوف
٢ - نداء الرسول صلى الله عليه وسلم لهم
_ النبي صلى الله عليه وسلم يناديهم ليثبتهم ويردهم _ اكثرهم لا يلتفت بسبب شده الموقف
٣ - الجزاء التربوي من الله
_ انزل الله عليهم غما فوق غم
_ الغايه تربيه القلوب وعدم التعلق بالدنيا والحزن المفرط
٤ - حكمة الابتلاء
_ لئلا يحزنوا على ما فاتهم من النصر والغنيمة _ ولئلا يجزعوا مما أصابهم من القتل والجراح
٥ - إحاطت علم الله
_ الله خبيرا بجميع أعمالهم وأحوالهم
﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيكُم مِن بَعدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعاسًا يَغشى طائِفَةً مِنكُم وَطائِفَةٌ قَد أَهَمَّتهُم أَنفُسُهُم يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخفونَ في أَنفُسِهِم ما لا يُبدونَ لَكَ يَقولونَ لَو كانَ لَنا مِنَ الأَمرِ شَيءٌ ما قُتِلنا هاهُنا قُل لَو كُنتُم في بُيوتِكُم لَبَرَزَ الَّذينَ كُتِبَ عَلَيهِمُ القَتلُ إِلى مَضاجِعِهِم وَلِيَبتَلِيَ اللَّهُ ما في صُدورِكُم وَلِيُمَحِّصَ ما في قُلوبِكُم وَاللَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ﴾ [آل عمران: ١٥٤]

١ - إنزال الامن والطمانينه بعد الخوف
_ النعاس علامه على السكينه والثبات
٢ - تمييز المؤمنين الصادقين
_ النعاس أصاب المؤمنين المخلصين
_ دليل على قوه الإيمان وحسن التوكل
٣ - حال المنافقين وضعفاء الإيمان
_ لم يصيبهم النعاس
_ شغلهم الخوف والظنون السيئه بالله
٤ - سوء ظنهم بالله
_ ظن الجاهليه
_ الشك في نصر الله وقدره
_ اعتراضهم القلبى على حكم الله
٥ - رد الله عليهم
_ الامر كله لله نصرا وهزيمه
_ الله عليما بما في الصدور لا يخفى عليه شيء
 
مدارسة الأسبوع الخامس

﴿وَلا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسارِعونَ فِي الكُفرِ إِنَّهُم لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيئًا يُريدُ اللَّهُ أَلّا يَجعَلَ لَهُم حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [آل عمران: ١٧٦]

١ - تسليه النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن حال الكفار
٢ - كفر الكافرين لا يضر الله شيئا
٣ - إرادة الله بحرمانهم من نصيب الأخره
٤ - عذاب عظيم جزاء اعراضهم
﴿إِنَّ الَّذينَ اشتَرَوُا الكُفرَ بِالإيمانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيئًا وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾ [آل عمران: ١٧٧]

١ - بيان خسران من اثر الكفر على الايمان
٢ - الكفر لا يضر الله وانما يضر صاحبه
٣ - استحقاقهم العذاب الاليم

﴿وَلا يَحسَبَنَّ الَّذينَ كَفَروا أَنَّما نُملي لَهُم خَيرٌ لِأَنفُسِهِم إِنَّما نُملي لَهُم لِيَزدادوا إِثمًا وَلَهُم عَذابٌ مُهينٌ﴾ [آل عمران: ١٧٨]

١ - امهال الله للكفار ليس خيرا لهم
٢ - الاملاء زياده في الاسم والذنوب
٣ - تاكيد استحقاقهم العذاب المهين
﴿ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ المُؤمِنينَ عَلى ما أَنتُم عَلَيهِ حَتّى يَميزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطلِعَكُم عَلَى الغَيبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجتَبي مِن رُسُلِهِ مَن يَشاءُ فَآمِنوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤمِنوا وَتَتَّقوا فَلَكُم أَجرٌ عَظيمٌ﴾ [آل عمران: ١٧٩]
١ - سنه الله في تمحيص المؤمنين
٢ - تمييز الخبيث من الطيب بالابتلاء
٣ - عدم إطلاع الخلق على الغيب
٤ - آصطفاء الله من رسله من يشاء
٥ - وجوب الأيمان بالله ورسله
٦ - وعد بالأجر العظيم للمؤمنين المتقين
 
مدارسة الاسبوع السادس

﴿لَتُبلَوُنَّ في أَموالِكُم وَأَنفُسِكُم وَلَتَسمَعُنَّ مِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم وَمِنَ الَّذينَ أَشرَكوا أَذًى كَثيرًا وَإِن تَصبِروا وَتَتَّقوا فَإِنَّ ذلِكَ مِن عَزمِ الأُمورِ﴾ [آل عمران: ١٨٦]

١ - سنة الابتلاء للمؤمنين
ابتلاء الله لعباده في الاموال والانفس امر لابد منه لتمييز الصادق من غيره
٢ - تنوع الابتلاء يكون بالنقص في المال وبالآلام والمصائب في النفس
٣ - الأذى بالقول من أهل الكتاب والمشركين
سماع ما يؤذي من سب واستهزاء وطعن في الدين ٤ - التوجيه الإلهى للصبر والتقوى الصبر على الاذى مع تقوى الله في الاقوال والافعال
٥ - فضل الصبر والتقوى
بالجمع بينهما من أعظم الأمور وأكملها وفيه العاقبه الحميده
﴿وَإِذ أَخَذَ اللَّهُ ميثاقَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَلا تَكتُمونَهُ فَنَبَذوهُ وَراءَ ظُهورِهِم وَاشتَرَوا بِهِ ثَمَنًا قَليلًا فَبِئسَ ما يَشتَرونَ﴾ [آل عمران: ١٨٧]

١ - الميثاق على اهل الكتاب
اخذ الله عليهم العهد ببيان العلم وعدم كتمانه
٢ - وجوب نشر العلم الشرعي
بيان الحق للناس وعدم تخصيصه او حجبه
٣ - خيانه اهل الكتاب للميثاق لنبذهم العهد وراء ظهورهم
٤ - استبدال الحق بالمصالح الدنيويه
اخذهم ثمنه قليلا مقابل كتمان العلم
٥ - ذم هذا الفعل وقبح عاقبته ما أخذوه من الدنيا شر عليهم وسوء مآل
 
بسم الله الرحمان الرحيم

وبالله نستعين

المرحلة : سنة أولى من المسار المخفف -فصل ثالث-

تقسيم واجب التفسير للأسبوع : السابع

السورة : النساء
الربع : ۞يَأََيُّهَا النَّاسُ

إسراء عطا :7-8
إيمان عادل عبد الفتاح :9-10
هدى مالك :1-2
بينات رشيدي : 3-4
ندى أنور :7-8
 
واجب مدارسة التفسير للاسبوع السابع

العناصر التي ذكرها الشيخ في سورة النساء ( 9 : 10 )
﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9)﴾
- ذكر الشيخ المعنيان المحتملان في الآية الكريمة
- معني (قَوْلًا سَدِيدًا)
- المقصود من ( ذُرِّيَّةً ضِعَافًا)
- بيان مناسبة ذكر الله في قوله تعالي (فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ)
- بين الشيخ وجوب العدل مع اليتامي .

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10)﴾
- ذكر الشيخ الوعيد الشديد في الآية
- معني (ظُلْمًا)
- بين المقصود من قوله تعالي (وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا)
- المقصود بقوله تعالي (إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا )
 
واجب التفسير للأسبوع السابع

p1s2
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِی خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسࣲ وَ ٰ⁠حِدَةࣲ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالࣰا كَثِیرࣰا وَنِسَاۤءࣰۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِی تَسَاۤءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَیۡكُمۡ رَقِیبࣰا (١) وَءَاتُوا۟ ٱلۡیَتَـٰمَىٰۤ أَمۡوَ ٰ⁠لَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا۟ ٱلۡخَبِیثَ بِٱلطَّیِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُوۤا۟ أَمۡوَ ٰ⁠لَهُمۡ إِلَىٰۤ أَمۡوَ ٰ⁠لِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبࣰا كَبِیرࣰا (٢) }
[سُورَةُ النِّسَاءِ: ١-٢]

العناصر التى بينها الشيخ فى الآية ١
١_ افتتاح الله تعالى السورة بالأمر بتقواه
٢_الحث على عبادته
٣_الأمر بصلة الرحم والحث عليها
٤_ الأسباب الموجبة لذلك
٥_من موجبات تقواه أنه'سبحانه من خلق ورزق
٦_ حكمته فى خل الناس من نفس واحدة وخلق منها زوجها وثمرة ذلك
٧_ من موجبات تقواه سؤالكم به وتعظيمكم
٨_من موجباته تقواه أيضا الإخبار بأنه رقيب
٩_معنى رقيب
١٠_ بين حكمة ثانية من ﴿وخلق مِنْهَا زَوْجَهَا﴾
....
٢
١_ فى الآية أول وصية أوصى الله بها من حقوق الخلق
٢_ شرح لمعنى اليتامى
٣_ أمر الله العباد بالإحسان إليهم
٥_ألا يقربوا أموالهم إلا بالتى هى أحسن
٥_أن يؤتوهم أموالهم كاملة إذا بلغوا ورشدوا
٦_ معنى الخبيث والطيب ف﴿لا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ﴾
٧_معنى ﴿ إِلَى أَمْوَالِكُم﴾
٨_معنى ﴿حُوبًا كَبِيرًا﴾
٩_ معنى آخر ل الخبيث والطيب
١٠_ الآية فيها دليل على ولاية اليتيم والولاية على ماله
١١_الأمر بإصلاح مال اليتيم
١٢_وشرح كيف يكون إصلاحه
 
عودة
أعلى