صفحة مدارسة التفسير // حلقة سهلة بنت سهيل القريشية - رضي الله عنها

دعاء بنت وفقي

إدارة الحلقات معلمة بمعهد خديجة
صفحة مدارسة التفسير // حلقة سهلة بنت سهيل القريشية - رضي الله عنها

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
فإن الله بحكمته ورحمته أنزل كتابه تبيانا لكل شيء، وجعله هدى وبرهانا لهذه الأمة، ويسره للذكر والتلاوة والهداية بجميع أنواعها {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} أنزله بلسان عربي مبين، وتكفل بحفظه وإبلاغه لجميع البشر، وقيض له من العلماء من يفسرونه، ويبلغونه للناس ألفاظه ومعانيه، لتتم بذلك الهداية وتقوم به الحجة.


من مقدمة " تفسير السعدي"🌹
 
مقرر الأسبوع الأول

من سورة الفرقان
تيسير السيد. من 29:22

من سورةالقصص
هبه ابراهيم عطية. 57:51
هند محمد حسين. 67:60

من سورة ص
فاطمة السيد. 11:1

من سورة الشوري
مها رفعت 9:1
فاطمة أم جميلة. 14:11
 
مدارسة الأسبوع الأول سورة القصص الآيات من (٥١-٥٧)

مدارسة الأسبوع الأول سورة القصص الآيات من (٥١-٥٧)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي:
﴿وَلَقَد وَصَّلنا لَهُمُ القَولَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ۝٥١
١-معنى (وَصَّلنا)
٢-بيان سبب نزول الايات شيئا فشيئا
٣-ذكر الشيخ فصلا في ذكر بعض الفوائد والعبر في هذه القصه العجيبه

الَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ مِن قَبلِهِ هُم بِهِ يُؤمِنونَ۝٥٢
١-بيان اقرار اهل الكتاب بعظمه القران وصدقه وحقه
٢-المقصود من (الَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ)
٣-بيان المشار اليه بالضمير في قوله (بِهِ)

وَإِذا يُتلى عَلَيهِم قالوا آمَنّا بِهِ إِنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّنا إِنّا كُنّا مِن قَبلِهِ مُسلِمينَ۝٥٣
١-توضيح لتصرف اهل الكتاب في حال استمعوا للقران مع الاستدلال بايه اخرى توضح نفس المعنى
٢-بيان ايمان اهل الكتاب بالكتاب الاول والكتاب الاخر

أُولئِكَ يُؤتَونَ أَجرَهُم مَرَّتَينِ بِما صَبَروا وَيَدرَءونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ۝٥٤
١-المقصود ب (يُؤتَونَ أَجرَهُم مَرَّتَينِ)
٢-بين علام صبروا
٣-بيان لبعض خصالهم الفاضله التي هي من اثار ايمانهم الصحيح
٤-المقصود من (وَيَدرَءونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ)

وَإِذا سَمِعُوا اللَّغوَ أَعرَضوا عَنهُ وَقالوا لَنا أَعمالُنا وَلَكُم أَعمالُكُم سَلامٌ عَلَيكُم لا نَبتَغِي الجاهِلينَ۝٥٥
١-بيان وتوضيح قولهم في حال سمعوا اللغو من جاهل خاطبهم به
٢-المقصود من (سَلامٌ عَلَيكُم)

إِنَّكَ لا تَهدي مَن أَحبَبتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهدي مَن يَشاءُ وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَدينَ۝٥٦
١-بيان الفرق بين هدايه التوفيق وهدايه البيان والارشاد

وَقالوا إِن نَتَّبِعِ الهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّف مِن أَرضِنا أَوَلَم نُمَكِّن لَهُم حَرَمًا آمِنًا يُجبى إِلَيهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيءٍ رِزقًا مِن لَدُنّا وَلكِنَّ أَكثَرَهُم لا يَعلَمونَ۝٥٧
١-بين قول المكذبين من قريش واهل مكه للرسول صلى الله عليه وسلم وتوضيح حجتهم الكاذبه
٢-بين منه الله عليهم وما اختصهم الله به
 
مدارسة الأسبوع الأول مرحلة رسمية س٦ ف٢مسار مخفف

{p1s2

حم (١) عسق (٢)
سكت المصنف في الحديث عن الحروف المقطعة

كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣)
1_بين أن هذا القرآن وحي من الله
2_في الآيه رد على المكذبين بالنبي
3_في الآيات دليل على صدق ماحاءبه النبي صلى الله عليه وسلم
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٤)
1_بين قوة الله عز وجل وعدد مخلوقاته
2_بين المراد بعلو الله تعالى
3_معني اسم الله العظيم

تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥)
١_المراد بقوله يتفطرن
2_المراد بتسبيح الملائكة
3_بيان مغفرة الله ورحمته
4_بين مايشتمل عليه القرآن من أدله وبراهين

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٦)
1_بين ظلم من يتخذ من دون الله أنداد
2_ معنى اسم الله الحفيظ
3_معني اسم الله الوكيل

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (٧)
١_بين منة الله تعالى على رسوله
2_المراد بالقرآن العربي
٣_المراد بأم القرى
٤_المراد بمن حولها
٥_ المراد بيوم الجمع
٦_بين انقسام الخلق فيه الي قسمين



وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٨)
1_بين من يدخل في رحمة الله
2_بين مايناله الظالمون

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٩) }
[سُورَةُ الشُّورَىٰ: ١-٩
المراد بقول هو الولي
بين كيف يتولى الله عباده
من هم العباد الذين يتولاهم الله
بين نفوذ مشيئة الله تعالى وقدرته على إحياء الموتى​
 
الاسبوع الاول

سوره ص 1-11

ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1)
1- بيان من عند الله عن القران وحال المكذبين به ربنا انزل فيه
2- المقصود ب ذى الذكر

بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2)

1-المراد من وصف المكذبين بالقران ب عزه وشقاق
كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3)
1- معنى ولات حين مناص
2- حال المكذبين بالقرآن
وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4)
1-تعجب المشركين من شئ لا عجب فيه
2-افتراء المشركين على القرآن والله ورسوله
أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5)
1-تعجب المشركين من ان الله اله واحد
وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6
1-استمرار المشركين وحثهم على اتخاذهم الباطل والشرك بالله
2- معنى ان هذا لشئ يراد

مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَٰذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7)
1- التعجب والاستنكار من القرآن وما انزل فيه
أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8
1- تعجبهم من نزول القرآن على سيدنا محمد
2- استمرارهم فى الشرك برغم ما انزل اليهم من تاكيد لان الله واحد لا شريك له
ام عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (9)
فى الايه دليل على وحدانيه الله وملكه لكل شىء

أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10)
1- معنى فليرتقوا فى الاسباب

جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ (11)
1- ضعف المشركين وهزيمتهم فهم لم يملكوا شىء لنصرهم
 
الاسبوع الاول

سوره ص 1-11

ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1)
1- بيان من عند الله عن القران وحال المكذبين به ربنا انزل فيه
2- المقصود ب ذى الذكر

بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2)

1-المراد من وصف المكذبين بالقران ب عزه وشقاق
كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3)
1- معنى ولات حين مناص
2- حال المكذبين بالقرآن
وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4)
1-تعجب المشركين من شئ لا عجب فيه
2-افتراء المشركين على القرآن والله ورسوله
أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5)
1-تعجب المشركين من ان الله اله واحد
وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6
1-استمرار المشركين وحثهم على اتخاذهم الباطل والشرك بالله
2- معنى ان هذا لشئ يراد

مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَٰذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7)
1- التعجب والاستنكار من القرآن وما انزل فيه
أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8
1- تعجبهم من نزول القرآن على سيدنا محمد
2- استمرارهم فى الشرك برغم ما انزل اليهم من تاكيد لان الله واحد لا شريك له
ام عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (9)
فى الايه دليل على وحدانيه الله وملكه لكل شىء

أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10)
1- معنى فليرتقوا فى الاسباب

جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ (11)
1- ضعف المشركين وهزيمتهم فهم لم يملكوا شىء لنصرهم
 
الاسبوع الثالث

سوره ص 49-66

هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ﴿49﴾
من المتقين
2- جزاء المتقين لله لهم حسن مرجع

جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ ﴿50﴾
جزاء المتقين
مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ ﴿51﴾
فى الايه كمال النعيم وكمال الراحه
۞@_@وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ ﴿52﴾
معنى اتراب

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ
جزاء اعمالهم الصالحه
إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ 54
دائم مستقر فى جميع الاوقات وذلك دليل على عظمه الله

هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ ﴿55﴾
جزاء العاصين لله شر مرجع ومنقلب

جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴿56﴾
جهنم بما فيها من جميع انواع العذاب

هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ ﴿57﴾
معنى حميم وغساق

وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ ﴿58﴾
عدد من اصناف العذاب
هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ
عند دخولهم النار يتهم كل منهم الاخر
قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ﴿60﴾

قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ ﴿61﴾

وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ ﴿62﴾
من المقصود ب رجالا كنا نعدهم من الاشرار

أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴿63﴾
معنى أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ
إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقّٞ تَخَاصُمُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ ﴿64﴾


قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ
ما الرسول الا منذر ومرسل اما امره الله به
2- فى الايه تقرير بالوهيه الله

رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ ﴿66﴾
العزيز الذى له قوه
الغفار لعباده
 
الاسبوع الثانى

سوره ص27-39
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27)

1- تمام حكمه الله فى خلق السموات والارض
2-وان الله وحده محفوف بالعبوديه
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28)
هذا غير لائق بحكمه الله
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29
حكمه من نزول القرآن ليدبروا اياته ويتفقهووه
2- من اولو الالباب

وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30)
ثناء الله على سيدنا داود
21 معنى انه اواب

إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31)
معنى الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ

فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32)
معنى إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي

رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33)
معنى فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ

وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34)
ابتلاء الله لسيدنا سليمان بذهاب ملكه

قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (35)
فغفر الله له واعطاه ملك لم يعطيه لاحد من قبل
معنى الوهاب
فؤائد قصه سيدنا داود وسليمان
1- ليثبت به فؤاد الرسول صلى الله عليه وسلم ويطمن به نفسه

فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36)

فى الايات عطاء الله لسيدنا سليمان

وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37)

وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38)

هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39)
معنى بغير حساب
 
مقرر الأسبوع الرابع

من سورة الشعراء
تيسير السيد. من 17:1

من سورة العنكبوت
هبه ابراهيم عطية. 9:1

من سورة الزمر
فاطمة السيد. 7:1

من سورة الزخرف
مها رفعت 11:1
فاطمة أم جميلة. 23:15
 
مقرر الأسبوع الخامس

من سورة الشعراء
تيسير السيد. من 68:52

من سورة العنكبوت
هبه ابراهيم عطية. :15:10

من سورة الزمر
فاطمة السيد:16:8

من سورة الزخرف
مها رفعت 32:24
فاطمة أم جميلة. 44:33
 
التعديل الأخير:
مدارسه الأسبوع الثاني سورة القصص الآيات من (٧١-٧٥)

مدارسة الأسبوع الثاني سورة القصص الآيات من (٧١-٧٥)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي:

﴿قُل أَرَأَيتُم إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ اللَّيلَ سَرمَدًا إِلى يَومِ القِيامَةِ مَن إِلهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتيكُم بِضِياءٍ أَفَلا تَسمَعونَ۝٧١قُل أَرَأَيتُم إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ النَّهارَ سَرمَدًا إِلى يَومِ القِيامَةِ مَن إِلهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتيكُم بِلَيلٍ تَسكُنونَ فيهِ أَفَلا تُبصِرونَ۝٧٢وَمِن رَحمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ لِتَسكُنوا فيهِ وَلِتَبتَغوا مِن فَضلِهِ وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ۝٧٣
١-بيان منه الله وفضله على عباده بتسخير الليل والنهار لهم
٢-بيانه سبب ذكر (أَفَلا تَسمَعونَ) مع الليل وذكر (أَفَلا تُبصِرونَ) مع النهار
٣-ينبغي للعبد الانتباه الى تدبر نعم الله عليه

وَيَومَ يُناديهِم فَيَقولُ أَينَ شُرَكائِيَ الَّذينَ كُنتُم تَزعُمونَ۝٧٤وَنَزَعنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهيدًا فَقُلنا هاتوا بُرهانَكُم فَعَلِموا أَنَّ الحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ۝٧٥
١-بينه سبب نداء الله للمشركين يوم القيامه
٢-الاستدلال بايه اخرى توضح انهم زعموا الشركاء لله وانهم كانوا يتبعون الظن
٣-المقصود من (وَنَزَعنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهيدًا)
٤-معنى (بُرهانَكُم)
٥-بين انقطاع حجتهم وبطلان قولهم وفساده
 
مدارسة الأسبوع الثالث سوره العنكبوت الايات من (١-٩)

مدارسه الاسبوع الثالث سوره العنكبوت الايات من (١-٩)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي:

﴿الم۝١
بين ان الكلام عن الحروف المتقطعه قد سبق في اول سوره البقره
أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ۝٢
وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ۝٣
١-بيان حكمه الله تعالى من الفتن والمحن
٢-بين ان ذلك سنه الله وعادته في الاولين وفي هذه الامه ان يبتليهم
٣-بين ان ورود الشبهات تكون دلاله على صدق الايمان وصحته من عدمه

أَم حَسِبَ الَّذينَ يَعمَلونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسبِقونا ساءَ ما يَحكُمونَ۝٤
١-بيان ظن الذين يعملون السيئات ان الله غافل عنهم
٢-بيان سوء حكمهم

مَن كانَ يَرجو لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ۝٥
١-تبشير المحب المشتاق للقاء الله بانه قريب

وَمَن جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ العالَمينَ۝٦
١-الله تعالى عليم بالنيات وصدق الدعوات
٢-وضح سبب ان من جاهد نفسه وشيطانه وعدوه فانه يجاهد لنفسه

وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنهُم سَيِّئَاتِهِم وَلَنَجزِيَنَّهُم أَحسَنَ الَّذي كانوا يَعمَلونَ۝٧
١-بيان جزاء الذين امنوا وعملوا الصالحات
٢- معنى (وَلَنَجزِيَنَّهُم أَحسَنَ الَّذي كانوا يَعمَلونَ)

وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ حُسنًا وَإِن جاهَداكَ لِتُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ فَلا تُطِعهُما إِلَيَّ مَرجِعُكُم فَأُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ۝٨
١-بيان توصيه الله تعالى بالوالدين حسنا
٢-المقصود من (حُسنًا)
٣- بين تعظيم امر الشرك في قوله (وَإِن جاهَداكَ لِتُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ)
٤-بين تقديم بر الوالدين وطاعتهما الا على طاعه الله ورسوله

وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُدخِلَنَّهُم فِي الصّالِحينَ۝٩
١-بين انه من يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخل الجنه مع الصالحين كل على حسب درجته ومرتبته عند ربه
 
مدارسه الاسبوع الثالث سوره العنكبوت الايات من (١-٩)

مدارسه الاسبوع الثالث سوره العنكبوت الايات من (١-٩)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايات هي:

﴿الم۝١
بين ان الكلام عن الحروف المتقطعه قد سبق في اول سوره البقره
أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ۝٢
وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ۝٣
١-بيان حكمه الله تعالى من الفتن والمحن
٢-بين ان ذلك سنه الله وعادته في الاولين وفي هذه الامه ان يبتليهم
٣-بين ان ورود الشبهات تكون دلاله على صدق الايمان وصحته من عدمه

أَم حَسِبَ الَّذينَ يَعمَلونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسبِقونا ساءَ ما يَحكُمونَ۝٤
١-بيان ظن الذين يعملون السيئات ان الله غافل عنهم
٢-بيان سوء حكمهم

مَن كانَ يَرجو لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ۝٥
١-تبشير المحب المشتاق للقاء الله بانه قريب

وَمَن جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ العالَمينَ۝٦
١-الله تعالى عليم بالنيات وصدق الدعوات
٢-وضح سبب ان من جاهد نفسه وشيطانه وعدوه فانه يجاهد لنفسه

وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنهُم سَيِّئَاتِهِم وَلَنَجزِيَنَّهُم أَحسَنَ الَّذي كانوا يَعمَلونَ۝٧
١-بيان جزاء الذين امنوا وعملوا الصالحات
٢- معنى (وَلَنَجزِيَنَّهُم أَحسَنَ الَّذي كانوا يَعمَلونَ)

وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ حُسنًا وَإِن جاهَداكَ لِتُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ فَلا تُطِعهُما إِلَيَّ مَرجِعُكُم فَأُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ۝٨
١-بيان توصيه الله تعالى بالوالدين حسنا
٢-المقصود من (حُسنًا)
٣- بين تعظيم امر الشرك في قوله (وَإِن جاهَداكَ لِتُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ)
٤-بين تقديم بر الوالدين وطاعتهما الا على طاعه الله ورسوله

وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُدخِلَنَّهُم فِي الصّالِحينَ۝٩
١-بين انه من يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخل الجنه مع الصالحين كل على حسب درجته ومرتبته عند ربه
 
الاسبوع الرابع

سوره الزمر من 1-7
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴿1﴾
1- اخبار عن عظمه الله تعالى وعظمه القرآن ومانزل به

إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴿2﴾
1-معنى فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ


أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ ﴿3﴾
1- اقرار بامر الاخلاص
2- اقرار لان الكمال لله وحده
3- من اسوء القياسات قياس بين العبد والله ولا يجوز ذلك لان الله وحده المتفرد بالعبوديه
3- ما المستفاد من وصف الكاذب ب كفار

لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّار
1-الله الواحد فى صفاته واسمائه وافعاله لا شرك له
2- فى الايات اقرار بوحدانيه الله

خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ ﴿5﴾
1- الحكمه من خلق السموات والارض
2- معنى يكور الليل على النهار
خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ
1- الحكمه من خلقكم من نفس وحده وجعل منها زوجها
2- لماذا اختص ثمانيه ازواج من الانعام
3- المقصود بالظلمات الثلاثه

إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴿7﴾
1- معنى ولا يرضى لعباده الكفر
2- الله لا يتضرر بكفركم ولا ينتفع بشكركم بل هو الواحد القهار
 
الاسبوع الخامس

سوره الزمر من 8-16

۞@_@وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ
1-اخبار عن كرم الله بعباده واحسانه وبره وقله شكر عبده
2- معنى جعل لله اندادا

أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴿9﴾
11- جزاء العامل بطاعه الله
2-من هم أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ


قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴿10﴾
1- الاسباب الموجبه للتقوى
2- المقصود ب ارض الله واسعه
3- من الصابرون

قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴿11﴾
امر لازم ان يكون الداعى للشى هو اول من قام به

وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴿12﴾

امر لازم ان يكون الداعى للشى هو اول من قام به


قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴿13﴾
معنى قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ

قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي ﴿14﴾
معنى أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي

فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ﴿15﴾
11 المقصود ب الخاسرين
2- جزاء الخاسرين فى الاخره

لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ﴿16﴾
1- ذكر شده ما يحدث اهم من الشقاء
2- معنى يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ
 
مقرر الأسبوع السادس

من سورة الشعراء
تيسير السيد. من 102:69

من سورة العنكبوت
هبه ابراهيم عطية. :51:46

من سورة الزمر
فاطمة السيد:27:22

من سورة الزخرف
مها رفعت 56:46
فاطمة أم جميلة. 67:57
 
مقرر الأسبوع السابع

من سورة الشعراء
تيسير السيد. من 175:160

من سورة الروم
هبه ابراهيم عطية. 11:1

من سورة الزمر
فاطمة السيد:38:32

من سورة الزخرف
مها رفعت 73:68
فاطمة أم جميلة. 84:74
 
بسم الله الرحمن الرحيم
واجب تفسير الأسبوع الأول
تفسير سورة الشورى من الأية ١١إلي ١٤
فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)
١-بيان سبب خلق الله للإنسان من نفسه زوجا وكذلك من الأنعام
٢-معني "يذرؤكم فيه"
٣-دلل علي أن الله سبحانه وتعالي ليس كمثله شئ
٤-بيان معني الله السميع البصير
٥-بيان أن في هذه الأية بيان لإثبات صفات الله ونفي مماثلته
لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (12)
١-أن الله بيده ملكوت كل شئ
٢-معني "يبسط و"يقدر"
٣-المراد "بإنه بكل شئ عليم"
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13)
١-الإسلام أكبر نعمة من الله بها علي عباده
٢-أن الله كمل أولو العزم من الرسل بسبب قيامهم بالدين الإسلامي فلولا الدين الإسلامي ماأرتفع أحد من الخلق
٣-أمر الله عباده أن يقيموا الدين الإسلامي فروعه وأصوله
٤-أمر المسلمين بالحذر من أن يتفقوا علي أصول الدين وتفرقهم الفروع
٥-بين مثال للاجتماع علي الدين وعدم التفرق فيه
٦-المراد ب"كبر علي المشركين إعراضهم "
٧-الله يختار من يعلم أنه يصلح لرسالته
٨-من أسباب التيسير للهداية حسن مقصد العبد مع إجتهاده في طلب الهداية
٩-في الأية دليل علي أن قول الصحابة حجة خاصة الخلفاء
وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (14)
١-تحذير المسلمين بأن يكونوا مثل أهل الكتاب
٢-حكمة الله وحلمه تقتضي تأخير العقوبة علي أهل الكتاب
٣-جيمع سلف أهل الكتاب وخلفهم مشتركون في الاختلاف المذموم
 
مدارسة الأسبوع الثاني مرحلة رسمية س٦ ف٢مسار مخفف


p1s2
{ اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧)
_بين سبب نزول هذا الكتاب
_المراد بالكتاب
ذكر بالدليل على أن هذا الكتاب حجة ودليل على المكذبين
بين السبب من ذكر الساعة

يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (١٨.

_بين من المستعجلين بها
_معنى مشفقون
_معنى انها الحق
_معنى يمارون
_ المراد بالشقاق
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (١٩)
_المراد بلطف الله تعالى
_بين العبادات التي امر الله تعالى بها
_بين حكمة الله تعالى في خلقه
_المراد باسم الله القوي والعزيز
مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (٢٠)
_المراد بحرث الآخرة
_المراد بزيادة الحرث
_استشهد الآية مضاعفة الأجر
_استشهد بآيه شبيهه بهذه الآيه على تحريم نعيم الجنة على من استحق النار
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢١)
_ بين شرط القضاء على المكذبين
_

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٢٢) }
[سُورَةُ الشُّورَىٰ: ١٧-٢٢]
المراد بقوله ترى
معنى مشفقين
المراد بقوله واقع بهم
بين الأعمال الصالحة
المراد الروضات [/CENTER
]​
 
مدارسة الأسبوع الثالث مرحلة رسمية س٦ ف٢مسار مخفف

p1s2
{ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)
بين السبب في المصائب
بين أن الله لايظلم أحد
استشهد الآيه على ظلم الإنسان لنفسه

وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٣١)
معنى معجزين
معنى الولي
معنى النصير
وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٣٢)
المراد بالجوار في البحر
معنى كالأعلا م
بين تسخير الله النعم لعباده
إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣٣)
معنى فيظللن رواكد
المراد بالصبار الشكور

أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤)
معنى يوبقهن
بين جزاء من لاينفع بالآيات ولا يشكر الله

وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥)
المراد بالجدال
معنى محيص

فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦)
المراد الإتيان
معنى متاع الحياة الدنيا
ذكر ماعند الله
المراد بالخير
معنى البقاء
المراد بالتوكل ماالذي جمعوه مع إيمانهم
وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧)
بين الفرق بين الكبائرو الفواحش
بين أخلاقهم ومااتصفو به
استشهد الآية على دفع المفاسد والعفو والاصفاح


وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٨)
المراد الاستجابه
معنى إقامة الصلاة
المراد بأمرهم
بين جمال الشورى في الأمر وذكر فوائدها

وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩)
المراد بالبغي
معنى الانتصار

وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) }
[سُورَةُ الشُّورَىٰ: ٣٠-٤٠]
بين مراتب العقوبات
ذكر فضل المراتب
بين أجر العفو
وماهو شرط العفو
المراد بالظالمين

☐​
 
عودة
أعلى