تسنيم حافظ عطية : سورة الملك ١- ٧
زينب السيد : سورة الملك من ٧- ١٤
منار ايمن عبد العال : سورة الملك من ١٥- ٢١
نورهان عبد الرحمن : ٢١- ٣٠
نرمين : سورة القلم من ١ـ١٠
ريتال أيمن محمد : سورة القلم من ١١ -١٨
زهراء أحمد :سورة الملك من ١- ٧
ٱلاء هاني : سورة الملك من ٧- ١٤
تسنيم حافظ عطية : سورة سورة القلم من ١٨- ٣٣
زينب السيد : سورة القلم من ٣٤- ٤٣
منار ايمن عبد العال : سورة القلم من ٤٤ـ٥٢
نورهان عبد الرحمن : سورة الحاقة ١- ١٢
نرمين : سورة الحاقة من ٩-١٨
ريتال أيمن محمد : سورة القلم من ١٨ - ٣٣
زهراء أحمد :سورة القلم من ٣٤ـ ٤٣
ٱلاء هاني : سورة القلم من ٤٤ـ٥٢
تسنيم حافظ عطية : سورة الحاقة من ١٩- ٣٤
زينب السيد : سورة الحاقة من ٣٥- ٥٢
منار ايمن عبد العال : سورة المعارج من ١- ١٨
نورهان عبد الرحمن : سورة النعارج من ١٩ـ ٣٥
نرمين : سورة المعارج من ٣٦- ٤٤
ريتال أيمن محمد : سورة الحاقة من ١٩ـ ٣٧
زهراء أحمد :سورة الحاقة من ٤٨- ٥٢
تسنيم حافظ عطية : سورة نوح من ١-١٠
زينب السيد : سورة نوح من ١١- ٢٠
منار ايمن عبد العال : سورة نح من ٢١ـ ٢٨
نورهان عبد الرحمن : سورة نوح من ١- ١٠
نرمين : سورة نوح من ١١- ٢٠
ريتال أيمن محمد : سورة نوح من ٢١- ٢٨
زهراء أحمد :سورة المعارج من( ٤٠ ـ ٤٤) + سورة نوح من (١-٦)
٣٦ أَمْ لَكُمْ كِتَٰبٌۭ فِيهِ تَدْرُسُونَ
تاكيد لما قبلها ليس عندهم سند أو دليل
٣٧ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ تاكيد انهم طلبو ما تمنوه
٣٨ أَمْ لَكُمْ أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ
تاكيد انهم ليس لهم عهد عند الله
٣٩ سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ.
توضيح لما قبلها
٤٠ أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ
تاكيد علي ان ليس لهم اعوان ينصرونهم
٤١ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍۢ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
تاكيد علي عجزهم يوم القيامه عن السجود لله عز وجل
خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ
توضيح لما قبلها وسبب عدم قدرتهم علي السجود يوم القيامه
٤٣ فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
توعيد وترهيب لمن يكذب بايات الله
مدارسه الاسبوع التالت سوره الحاقه من الايه ٣٥ الي ٥٢
الحاقه من ٣٥ ل ٥٢
فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمٌۭ
بيان لوحدته وعدم وجود احد ينقذه من عذاب النار
٣٥ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍۢ
توضيح لطعام اهل النار و
توضيح وبيان لشده العذاب ف جهنم ٣٦
لَّا يَأْكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلْخَٰطِـُٔونَ
توضيح من يدخل جهنم وهم الذين اخطاو ولم ينجو من الصراط
٣٧ فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ
٣٨ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ
اقسم الله بما يبصر الخلق وما لا يبصرو وفيها توضيح لصدق الرسول صلى الله عليه وسلم
٣٩ إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍۢ كَرِيمٍۢ تاكيد لما قبلها وان الرسول لا ينطق عن الهوي
٤٠ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍۢ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تُؤْمِنُونَ
نزه الله الرسول عن كلام الكفار وكذبهم عليه وافترائهم
٤١ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍۢ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَذَكَّرُونَ
توضيح معني ما قبلها
٤٢ تَنزِيلٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
تاكيد ان القران من الله عز وجل
٤٣ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ
ٱلْأَقَاوِيلِ ٤٤ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ٤٥ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ
ف هذه الايات الثلاث افتراض انه لو حاشا لله وتقول الرسول بكلام لم ينزل من الله فانه ينقطع العرق المتصل مباشره بالقلب ويموت
٤٦ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَ
بيان لقدره الله وانه لا يمنعه مانع من تنفيذ عقابه
٤٧ وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٌۭ لِّلْمُتَّقِينَ
توضيح لفائدة القران للذين يخشون الله
٤٨ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ
تهديد لمن يكذب علي الله
٤٩ وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ. ندم وحسره الكفار علي عدم الإيمان به
٥٠ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ
توضيح لمنزله القران وانه ف مكان عالي
٥١ فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ
توضيح وتنزيه لجلالته وسلطانه عما لا يليق به٥٢
سورة القلم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيم
@_@إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِإِذْأَقْسَمُوالَيَصْرِمُنَّهَامُصْبِحِين(١٧)وَلَا يَسْتَثْنُون(١٨ @_@)فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُون(١٩)@_@فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيم(٢٠) @_@فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ(٢١)
- بيان أن الله أمهل المكذبين بالخير وأمدهم بما شاء من مال وولد وطول العمر
-بين الشيخ أن هذا الخير لا لإرضاء أهواءهم بل استدارج لهم من حيث لا يعلمون.
- بين أن اغترارهم بالمال والولد نظير اغترار أهل الجنه فهم فيه شركاء.
-وضح كيف اينعت ثمار وأشجار الجنة وآن وقت صرامها وأنها طوع أيديهم.
-بيان القسم والحلف من غير استثناء أنهم يجذونها مصبحين
- وضح أنهم لم يدروا أن الله لهم بالمرصاد وأن العذاب سيخلفهم إليها.
-تربطها بالآيه التي قبلها أن العذاب نزل عليها ليلا فابادها وأتلفها
-بين أنها أصبحت كالليل المظلم ذهب الأشجار والثمار وهم لايشعرون بهذا الواقع الملم
-وضح أنهم تنادوا فيما بينهم لما أصبحوا وقالوا لبعضهم بعضا
-بين معني أن اغدوا علي حرثكم أي قاصدين له
-وضح أنهم يتخافتون فيما بينهم لمنع حق الله.
-تربطها بالآيه التي قبلها أنهم قالوا لبعضهم بكروا قبل انتشار الناس وتواصو بمنع الفقراء والمساكين
-بين الشيخ شده حرصهم وبخلهم أنهم يتخافتون خوفا من أن يسمعهم الفقراء.
-بين أنهم غدوا على هذه الحاله الشنيعه من القسوه وعدم الرحمه.
-بين معني علي حرد قادرين: أي علي إمساك ومنع حق الله جازمين بقدرتهم عليها
-وضح أنهم رأوها علي الوصف الذي ذكره الله كالصريم
-تربطها بالآيه التي قبلها أنهم قالوا من الحيره والانزعاج أنا لتائهون عنها علها غيرها.
-وضح أنهم لما تحققوها و رجعت اليهم عقولهم قالوا بل نحن محرمون منها وعرفوا حينئذ أنها عقوبه.
بين ما قاله أعدلهم واحسنهم طريقه لولا تنزهون الله عما لا يليق لما جري عليكم ما جري.
-بين أنهم استدركوا ما فعلوه ولكن بعدما وقع العذاب علي جنتهم الذي لا يرفع.
-وضح ان لعل تسبيحيهم هذا يكون سببا لتخفيف الإثم ويكون توبه لهذا ندموا ندما شديدا .
تربطها بالآيه التي قبلها أنهم أقبل بعضهم علي بعض يتلاومون فيما أجروه وفعلوه.
بين معني ياوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِين : أي متجاوزين للحد في حق الله وحق عباده.
-وضح أنهم رجوا من الله أن يبدلهم خيرا منها ووعدوا أنهم سيرغبون الي الله ويلحون عليه في الدنيا
-وضح الشيخ انه من دعا الله و رجاه أعطاه سؤله.
-قال تعالى مبينا ما وقع من العذاب الدنيوي بأن يسلب الله العبد الشئ الذي طغي به وبغي وآثر الحياه الدنيا.
بين أن عذاب الآخره أكبر من عذاب الدنيا فمن علم ذلك أوجب له الانزجار عن كل سبب يوجب العذاب ويحل العقاب
بين الشيخ معني تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ :أي تعاظم وتعالي وكثر خيره وعم إحسانه
بيان عظمه الخالق أن بيده ملك العالم العلوي والسفلي وبقدرته أوجد ما أوجد من مخلوقات كالسماء والأرض
بين الشيخ معني خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ:أي قدر لعباده الموت والحياه
وضح أن الله خلق عباده وأخرجهم لهذه الدار وابتلاهم بالشهوات فمن إنقاد لأمر الله وأحسن العمل فله خير الجزاء
بين أن من أتبع هواه ومال مع شهوات النفس ونبذ أمر الله فله شر الجزاء
بيان أن العزه كلها لله التي قهر بها جميع الأشياء وانقادت له المخلوقات
بين أن الله عز وجل يغفر الذنوب عن المسئين ويستر عيوبهم إذا تابوا وأنابوا
وضح أن سبحانه خلق السماوات كل واحده فوق الأخري وليس طبقه واحده في غايه الحسن دون نقص او خلل
بين أنه لما كان كمال السموات معلوما أمر الله تعالي بتكرار النظر إليها والتأمل في أرجائها
بين معني أرجع البصر :أي أعده إليها ناظرا معتبرا
بين معني فطور:أي نقص أو واختلال
تربطها بالآيه التي قبلها أن كثره التكرار يفيد أن البصر عاجزا علي أن يري فيها خلل او فطور ولو كان حريصا
صرح بذكر حسنها فقال
@_@وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ(٥)وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(٦)@_@إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ(٧)
وضح معني زينا السماء:أي جملنا السماء الدنيا التي ترونها وتليكم
وضح معني مصابيح:أي النجوم علي اختلافها في النور والضياء
بين أن السماء بدون النجوم لأصبحت جسم معتم لا حسن فيه
وضح أنه لا ينافي إخباره أنه زين السماء الدنيا بمصابيح أن يكون كثير من النجوم فوف السماء السبع
تربطها بالآيه التي قبلها أن الله هذه النجوم حراسه للسماء عن تلقف الشياطين أخبار الأرض.
بيان أن الشهب التي في النجوم أعدها الله عذاب للشياطين في الدنيا
بيان ما أعده الله للشياطين في الآخره لأنهم تمردوا عليه سبحانه وأضلوا عباده
تربطها بالآيه التي قبلها أن الكفار مثلهم مثل الشياطين أعد لهم سبحانه عذاب السعير
وضح أن العذاب الذي يهان به أهله غايه الهوان
بين معني ألقوا فيها أي علي وجه الإهانة والذل
وضح معني سمعوا لها شهيقا أي صوتا عاليا فظيعا
تسنيم حافظ عطية : سورة الجمعة من ١- ٥
زينب السيد : سورة الجمعة من ٦ - ١١
منار ايمن عبد العال : سورة المنافقون من ١-٦
نورهان عبد الرحمن : سورة المنافقون من ٧- ١١
نرمين : سورة الجمعة من ١-٥
ريتال أيمن محمد : سورة الجمعة من ٦- ١١
زهراء أحمد :سورة المنافقون من ١-٦
تسنيم حافظ عطية : سورة المنافقون من ٦ـ ١١
زينب السيد : سورة التغابن من ١ـ ٦
منار ايمن عبد العال : سورة التغابن من ٧ـ١١
نورهان عبد الرحمن : سورة التغابن من١٢ـ ١٨
نرمين : سورة التغابن من ١-٦
ريتال أيمن محمد : سورة التغابن من ٧ـ ١١
زهراء أحمد :سورة التغابن من ١٢- ١٨
مدارسه الاسبوع الخامس الجمعه من ٦ الي ١١
٦ وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُۥٓ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ
ف الايه تاكيد لمعني الايه التي قبلها فهم خائفون و يعلمون مدي ظلمهم واعمالهم الغير صالحه
٧ قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
تاكيد علي حقيقه الموت والحساب وان الله اعلم بكل شيء فيحاسب كل انسان علي عمله
٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوْمِ ٱلْجُمُعَةِ فَٱسْعَوْا۟ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ وَذَرُوا۟ ٱلْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
تعظيم وتقديس لهذا اليوم العظيم واهميه ترك مايشغلنا عن ذكر الله فيه وترك امور الدنيا
٩ فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَٱبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
امر الله بالسعي ف الرزق واكد ايضا علي اهميه ذكر الله فهو فيه الفلاح
مدارسه الاسبوع السادس سوره التغابن من الايه ١ الي الايه ٦
سوره التغابن من ١ الي ٦
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ١ ف الايه تقديس وتاكيد علي ان كل من علي وجه الارض يسبح باسم الله الواحد الاحد وان له الثناء والشكر الحسن كما ف الايه ايضا تاكيد علي قدرته الالهيه
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌۭ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌۭ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
ف الايه توضيح لنوعي الخلق فقد خلقنا الله جميعاً فمنا من يؤمن ويقر بالوهيه الله ومنا من يجحد ويكفر بها ولكن الله عليم ومطلع علي كل شيء وسيجازي كل منا علي حسب عمله
٢ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ
تاكيد علي عظمه الله وقدرته ف خلق السموات والأرض وان كل منا سيحاسب ويرجع الي الله يوم القيامة
٣ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
دلاله علي قدره الله وعلمه بكل شيء حتي مايكون ف سريرتنا