واجب التفسير الثاني
السنه الثالثة فصل ثاني
الأنفال الآيات (66-70)
العناصر التي وضحها الشيخ رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّماواتِ وَمَن فِي الأَرضِ وَما يَتَّبِعُ الَّذينَ يَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِن يَتَّبِعونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِن هُم إِلّا يَخرُصونَ
1-تملك الله للسموات والارض وما فيهن من مخلوقات
2-عدم أحقية الشركاء الذين يدعون من دون الله للعباده
3-اتباع من يشرك بالله الا ظنا
4-عدم قدرة من يدعون من شركاء علي اثبات استحقاقهم للعباده
5-معني (يَخرُصونَ)
هُوَ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيلَ لِتَسكُنوا فيهِ وَالنَّهارَ مُبصِرًا إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يَسمَعونَ
1-سبب خلق الله ل الليل مظلم وساكن
2-سبب خلق الله للنهار مضيء
3-انواع السمع
4-تاكد عباد الله علي استحقاقه وحده علي العباده
قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبحانَهُ هُوَ الغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ إِن عِندَكُم مِن سُلطانٍ بِهذا أَتَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ
1-ادعاء المشركين وجود شركاء. لله
4- تنزه الله عن نسب النقائص اليه وعدد ثلاث براهين علي ذاك
3-غني الله من كل وجه من الوجوه
4-امتلاك الله للسموات والارض بمن فيهن من مخلوقات
5-انتفاء ايجاد المشركين لدليل علي صدق كلامهم
6- التقول علي الله من اعظم المحرمات
قُل إِنَّ الَّذينَ يَفتَرونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ لا يُفلِحونَ
فسرها مع التي تليها
مَتاعٌ فِي الدُّنيا ثُمَّ إِلَينا مَرجِعُهُم ثُمَّ نُذيقُهُمُ العَذابَ الشَّديدَ بِما كانوا يَكفُرونَ﴾
1-المفترين علي الله الكذب لا ينالون مقصدهم ومطالبهم
2-تمتع المفترين يكون في الدنيا
3-عند موتهم يذيقهم الله العذاب الشديد جزاء لكفرهم ومعاصبهم
4-الله تعالي لا يظلم احدا ابدا ولكن المفترين علي الله الكذب يظلمون انفسهم
[يونس: 66-70]
بواسطة تطبيق آية
https://ayah.app