ثلاثون آية استوقفتني | رمضان 1436ه

مريم بنت خالد

معلمة بمعهد خديجة مشرفة التفسير
ثلاثون آية استوقفتني | رمضان 1436ه


p1s2

ثلاثون آية استوقفتني
من أرشيف رمضان 1436هـ


d8.gif
الفكرة باختصار:
استخراج الآية (أو المقطع من الآية) الأشد تأثيرًا على قلبي من تلاوة أئمّة الحرمين -جزاهم الله خيرًا- في صلاة التراويح،
ثم التعقيب بتفسير موجز يبيّن المعنى من عدّة مصادر يُشار إليها.

أحببت أن أستعيد تلك النفحات هذا العام مع إخوتي هنا،
آية لكلّ ليلة إن شاء الله.

وبالله التوفيق، ومن القبول.
 
’’ ... وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ... ‘‘
"... تبيَّن لهم أنهم يُقَدِّمون اختيارهم في كل موطن على اختيار الله، ويُؤْثِرون شهواتهم على ما اختاره الله لهم؛

لذلك لزمتهم صِفَةُ الذل وفقر النفوس، وانصرفوا ورجعوا بغضب من الله؛ لإعراضهم عن دين الله ..."
[البقرة (61) / التفسير المُيَسّر]


#‏آية_استوقفتني‬ (1)
 
’’... وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ‘‘
"وأي ظلم أعظم من ظلم من علم الحق والباطل فآثر الباطل على الحق؟!"

[البقرة (145) / السعدي -رحمه الله- في تفسيره]


#‏آية_استوقفتني (2)
 
’’ ... وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ... ‘‘
"..فكما أحسن الله إليه بتعليمه*؛ فليحسن إلى عباد الله المحتاجين إلى كتابته!"
*يعني: بتعليمه الكتابة.

[البقرة (282) / السعدي -رحمه الله- في تفسيره]


#آية_استوقفتني (3)
 
’’ ... إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ... ‘‘
"فالإنسان إذا أذنب ذنبًا فإنه إن لم يتب فإن الشيطان يوقعه في ذنب آخر؛
وهكذا حتى يصبح قد أحاطت به خطيئته"

[آل عمران (155) / ابن عثيمين -رحمه الله- في تفسيره]


#آية_استوقفتني (4)
 
’’ إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ‘‘
"وفي هذه الآية إرشاد إلى التفقه في معاني أسماء الله وصفاته،
وأن الخلق والأمر صادر عنها وهي مقتضية له؛ ولهذا يعلل الأحكام بالأسماء الحسنى
-كما في هذه الآية: لما ذكر عمل الخير والعفو عن المسيء؛ رتب على ذلك بأن أحالنا على معرفة أسمائه -
وأن ذلك يغنينا عن ذكر ثوابها الخاص."

[النساء (149) / السعدي -رحمه الله-]


‫‬#آية_استوقفتني (5)
 
’’ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ‘‘
"لبئس ما قدمت لهم أنفسهم من أقوال كاذبة وأعمال قبيحة وأفعال منكرة؛
استحقوا بسببها سخط الله عليهم ولعنه إياهم،
كما استحقوا أيضًا بسببها الخلود الدائم في العذاب المهين."

[المائدة (80) / علي طنطاوي -رحمه الله-]


#آية_استوقفتني (6)

 
’’ ... وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ... ‘‘
" أي: لينظروا في خصوص حالهم، وينظروا لأنفسهم
قبل أن يقترب أجلهم ويفجأهم الموت وهم في غفلة معرضون؛
فلا يتمكنون حينئذ من استدراك الفارط!"

[الأعراف (185) / السعدي -رحمه الله-]


#آية_استوقفتني (7)

 
’’ ... وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ‘‘
"فإن الإيمان يدعو إلى طاعة اللّه ورسوله،
كما أن من لم يطع اللّه ورسوله فليس بمؤمن."

[الأنفال (1) / السعدي -رحمه الله-]

#آية_استوقفتني (8)

 
’’ ... أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ‘‘
أرضيتم بحظ الدنيا والدّعة فيها عوضًا من نعيم الآخرة وما عند الله في جنانه؟
فما الذي يستمتع به المتمتعون في الدنيا من عيشها ولذَّاتها في نعيم الآخرة والكرامة التي أعدَّها الله لأوليائه وأهل طاعته إلا يسير.

فاطلبوا، أيها المؤمنون نعيم الآخرة وشرف الكرامة التي عند الله لأوليائه
بطاعتِه والمسارعة إلى الإجابة إلى أمره...

[التوبة (38) / الطبري -رحمه الله- (مُختصرًا)]


#آية_استوقفتني (9)

 
’’ ... فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ‘‘
" بالعلم بها، وفهمها، واعتقادها، والعمل بها، والرغبة في فعل الخير، والانكفاف عن فعل الشر.
{وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} أي: يبشر بعضهم بعضًا بما منّ اللّه عليهم من آياته، والتوفيق لفهمها والعمل بها.
وهذا دال على انشراح صدورهم لآيات اللّه، وطمأنينة قلوبهم، وسرعة انقيادهم لما تحثهم عليه."

[التوبة (124) / السعدي -رحمه الله- في تفسيره]



#آية_استوقفتني (10)

 
’’ ... وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ‘‘
"... وأعلمُ من رحمة الله وفرَجِه ما لا تعلمونه"

[يوسف (86) / التفسير المُيَسر]


#آية_استوقفتني (11)
 
’’ ... وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ‘‘
"ويذكرهم بنعم الله ونقمه في أيامه،
إن في هذا التذكير بها لَدلالات لكل صبّار في الضراء والعسر والضيق،
شكور على السراء والنعمة.
وخصّهم بذلك لأنهم هم الذين يعتبرون بها ولا يغفلون عنها."

[إبراهيم (5) / التفسير المُيَسّر]



#آية_استوقفتني (12)


استوقفتني كثيرًا...
 
’’ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ.
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ
.. ‘‘

" قد أوتيت النعمة العظمى
التي كل نعمة وإن عظمت فهي إليها حقيرة -وهي القرآن العظيم-؛
فعليك أن تستغني ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به من زخارف الدنيا وزينتها أصنافًا من الكفار متمنيًا لها؛ فإنه مستحقر بالإضافة إلى ما أوتيته.
وفي التعبير عما أوتوه بـ(المتاع) إنباء عن وشك زوالها عنهم."

[الحجر (87-88) / محمد جمال الدين القاسمي -رحمه الله-]

#آية_استوقفتني (13)

 
’’ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ
إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا
‘‘
،
ربكم -تعالى- مطلع على ما أكنته سرائركم من خير وشر،
وهو لا ينظر إلى أعمالكم وأبدانكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وما فيها من الخير والشر.
{إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ} بأن تكون إرادتكم ومقاصدكم دائرة على مرضاة الله ورغبتكم فيما يقربكم إليه
وليس في قلوبكم إرادات مستقرة لغير الله؛
{فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ} أي: الرجاعين إليه في جميع الأوقات {غَفُورًا}

فمن اطلع الله على قلبه وعلم أنه
ليس فيه إلا الإنابة إليه ومحبته ومحبة ما يقرب إليه؛ فإنه
-وإن جرى منه في بعض الأوقات ما هو مقتضى الطبائع البشرية-
فإن الله يعفو عنه ويغفر له الأمور العارضة غير المستقرة.

[الإسراء (25) / السعدي -رحمه الله- في تفسيره]


#آية_استوقفتني (14)

 
’’ ... فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ‘‘

فالزم طاعته واصبر نفسك على النفوذ لأمره ونهيه؛ تفز برضاه عنك.
فإنه الإله الذي لا مثل له ولا عدل ولا شبيه في جوده وكرمه وفضله.

[مريم (65) / ابن جرير الطبري -رحمه الله- (مختصرًا)]


https://www.facebook.com/hashtag/آية_استوقفتني?source=feed_text&story_id=10206072471525140
#آية_استوقفتني (15)
 
’’ لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ‘‘
لقد أنزلنا إليكم هذا القرآن
فيه عزُّكم وشرفكم في الدنيا والآخرة إن تذكرتم به؛
أفلا تعقلون ما فَضَّلْتكم به على غيركم؟

[الأنبياء (10) / التفسير الميسر]


#آية_استوقفتني (16)
 
’’ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ‘‘
ذكر -جل وعلا- في هذه الآية الكريمة أنه
جزى أولئك المؤمنين المستضعفين في الدنيا بالفوز بالجنة في الآخرة،
وقوله: "بما صبروا" أي: بسبب صبرهم في دار الدنيا، على أذى الكفار الذين اتخذوهم سخريَا، وعلى غير ذلك من امتثال أمر الله ، واجتناب نهيه.
وما دلت عليه هذه الآية الكريمة من أن أولئك المستضعفين الذين كان الكفار يستهزئون بهم جزاهم الله يوم القيامة الفوز بجنته ورضوانه؛
جاء مبينًا في مواضع أخر مع بيان أنهم يوم القيامة يهزؤون بالكفار ويضحكون منهم، والكفار في النار، والعياذ بالله

[المؤمنون (111) / أضواء البيان]


#آية_استوقفتني (17)
 
’’ قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ‘‘
والمعنى: لا ضرر علينا فيما ينالنا في الدنيا؛
لأنا ننقلب إلى ربنا في الآخرة مؤملين غفرانه.

[الشعراء (50) / زاد المسير]


#آية_استوقفتني (18)
 
عودة
أعلى