مقتطفات من دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ~

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
لا ينبغي للإنسان أن يدع العلم حياء وخجلا، وقد قال بعض السلف
: لا ينال العلم حيي أو مستكبر، أما الحيي فإنك تجد حياءه
يمنعه من السؤال والبحث، والمستكبر كبره يمنعه.
(شرح بلوغ المرام / ج11 / ص311).

~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إخلاص النية في العمل هو أن يتناسى الإنسان كل ما سوى الله
عز وجل، وأن يكون الحامل له على هذه العبادة امتثال أمر الله عز
وجل وإرادة ثوابه وابتغاء وجهه عز وجل، وأن يتناسى كل شيء
يتعلق بالدنيا في هذه العبادة فلا يهتم بالناس أرأوه أم لم يروه.
(فتاوى نور على الدرب / ج1 / ص416).
~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
يجب على الإنسان أن ينظر في نفسه هل هو ناصر لأخيه
غيبا ومشهدا، أو لاينصره إلا في مشهده ثم يأكل لحمه في
غيبته، إن كان كذلك فهو مشبه للمنافقين وبعيد من المؤمنين؛
لأن المؤمنين بعضهم أولياء بعض، يدافع بعضهم عن بعض
ويعذر بعضهم بعضا، ويلتمس له العذر ولا يحب أن يناله شيء.
(شرح اقتضاء الصراط المستقيم / ص48).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إذا صلى جماعة إلى غير القبلة، في موضع لا يمكنهم العلم بالقبلة،
مثل أن يكونوا في سفر وتكون السماء غائمة، ولم يهتدوا إلى جهة
القبلة فإنهم إذا صلوا بالتحري ثم تبين أنهم على خلاف القبلة فلا
شيء عليهم؛ لأنهم اتقوا الله ما استطاعوا وقد قال الله تعالى: "فاتقوا الله
ما استطعتم"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".
(فتاوى أركان الإسلام / ص368).
***************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
اختيار طيب الطعام لا يلام عليه العبد،
ولا ينافي الورع ولا الزهد.
(التعليق على صحيح مسلم / ج8 / ص188).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
قول الإنسان: "شاءت الأقدار"، و"شاءت الظروف" ألفاظ منكرة؛
لأن: "الظروف" جمع: "ظرف" وهو الأزمان والزمن لا مشيئة له
والقدر لا مشيئة له، وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل، نعم لو
قال: اقتضى قدر الله كذا وكذا فلا بأس به، أما المشيئة فلا يجوز
أن تضاف للأقدار؛ لأن المشيئة هي الإرادة ولا إرادة للوصف إنما
الإرادة للموصوف.
(فتاوى أركان الإسلام / ص237).
~~~~~~~~~~~
.قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
أحثكم على أن تحرصوا على معرفة أخلاق الرسول عليه
الصلاة والسلام وسيرته؛ حتى تتأسوا به لما في ذلك من قوة
الإيمان، وقوة محبة الرسول عليه الصلاة والسلام، والثواب
من الله عز وجل.
(التعليق على صحيح مسلم / ج4 / ص160).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
بعض الناس إذا سمعوا أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه
وسلم قالوا: هل الأمر للوجوب؟ وإذا سمعوا نهي الله تعالى ورسوله
صلى الله عليه وسلم قالوا: هل هذا النهي للتحريم؟ وهذا لا ينبغي،
فالصحابة رضي الله عنهم كانوا إذا أمروا امتثلوا، وإذا نهوا كفوا،
ولا ينبغي أن تسأل هل الأمر للوجوب وهل النهي للتحريم، أنت عبد لله
أمرت أو نهيت فقل: سمعا وطاعة.

(شرح اقتضاء الصراط المستقيم / ص458).
,,,,,,,,,,,,,,,
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
لا تجد أحدا أنعم بالا ولا أشرح صدرا ولا أشد طمأنينة في قلبه
من المؤمن أبدا، حتى وإن كان فقيرا، فالمؤمن أشد الناس انشراحا
وأشد الناس اطمئنانا وأوسع الناس صدرا، واقرؤوا قول الله تعالى:

"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".

(الصحوة الإسلامية / ص11).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
اعلم أن التوسل إلى الله عز وجل يكون بأمور، الأمر الأول: التوسل
إلى الله بأسمائه لقوله تعالى
: ((ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ))
فتقول: يا غفور اغفر لي، ويا رحيم ارحمني، وهنا ينبغي أدبا
وعقلا وفطرة ألا يتوسل لمطلوب إلا بالاسم المناسب له، والأمر
الثاني: التوسل إلى الله بصفاته، مثاله ما جاء في الحديث
المأثور: "اللهم برحمتك استغيث".
(تفسير سورة النساء / ج1 / ص534).
••••••••••••••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
استقبال القبلة يكون حراما كما في حال قضاء الحاجة، ويكون
واجبا كما في الصلاة، ويكون مكروها كما في خطبة الجمعة
فإنه يكره للخطيب أن يستقبل القبلة ويجعل الناس
وراءه، ويكون مستحبا كالدعاء والوضوء.
(الشرح الممتع / ج1 / ص126).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إذا تمت مدة المسح وبقي الإنسان على طهارته بعد انتهاء المدة ولو
يوما كاملا فله أن يصلي ولو بعد انتهاء المدة؛ لأن وضوءه قد ثبت
بدليل شرعي، ولا دليل عن النبي صلى الله عليه وسلم يدل على أن
انتهاء مدة المسح موجب للوضوء.
(فتاوى أركان الإسلام / ص287).
~~~~~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
لا يجوز للمرأة أن تسافر بدون محرم ، سواء كان السفر
بعيدا أم قريبا ، وسواء كان للحج أم لغيره ، وسواء كانت
شابة جميلة أم عجوزا شوهاء، وسواء كان معها نساء من أقاربها
وصاحبتاها أم لا ، وسواء غلب على الظن سلامتها أم لا ،
وسواء كان ذلك في طائرة أو غيرها.
(صفة الحج / ص17).
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إذا كان على الإنسان دين فلا حج عليه سواء كان حالا أو مؤجلا،
إلا أنه إذا كان مؤجلا وهو يغلب على ظنه أنه يوفيه إذا حل الأجل
وعنده الآن ما يحج به فحينئذ نقول يجب عليه الحج.
(الشرح الممتع / ج7 / ص26).
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
أحذر إخواني المسلمين من أن يزوجوا بناتهم
ومن لهم ولاية عليهن بمن لا يصلي لعظم الخطر
في ذلك، ولا يحابوا في هذا الأمر قريبا ولا صديقا.
(فتاوى أركان الإسلام / ص338).
~~~~~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
كل الحدود التي يريدها الله من العباد قد بينها بيانا كاملا ،
والبيان يكون بالكتاب ويكون بالسنة ، فما لا يوجد في كلام
الله يوجد في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وما لا يوجد
في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نصا
بعينه فإنه يوجد بمعناه وذلك بالقياس الصحيح الذي يتساوى
فيه الأصل والفرع في العلة.
(تفسير سورة البقرة / ج3 / ص116).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
تجب الزكاة في عروض التجارة، وهي: كل ما أعده
الإنسان للتكسب والتجارة، من عقار وحيوان وطعام وشراب
وسيارات وغيرها من جميع أصناف المال، فيقومها كل سنة
بما تساوي عند رأس الحول ويخرج ربع عشر قيمتها،
سواء كانت قيمتها بقدر ثمنها الذي اشتراها به،
أم أقل أم أكثر.
(مجالس شهر رمضان / ج2 / ص129).
•••••••••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كل من أحسن إليك
ولاسيما في الدين والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر فإن هذا يقتضي منك أن تحبه وتوده، خلافا
لما يفعل بعض الناس الآن إذا أنت أمرته بالمعروف ونهيته
عن المنكر أو دعوته إلى خير أو أرشدته إلى هدى فإنه
قد يحمل في قلبه عليك بغضا، وهذا خلاف العقل
وخلاف الدين.
(شرح اقتضاء الصراط المستقيم / ص279).
 
أورد الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
قول ابن القيم رحمه الله تعالى أسباب مغفرة الذنوب عشرة:
التوبة، والاستغفار، والحسنات، والمصائب، ودعاء المسلمين،
والامتحان في البرزخ، وفي موقف القيامة، والشفاعة، وصدق
التوحيد، ورحمة رب العالمين.
(مختارات من إعلام الموقعين / ص97).
••••••••••••••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
كل ما كان أشد أذية كانت إزالته أكثر أجرا، وإذا كانت إزالة
الأذى الحسي عن الطريق الحسي صدقة فإزالة الأذى عن
الطريق المعنوي من باب أولى، فمن أنكر بدعة أو أنكر معصية
أو ما أشبه ذلك، فهو أعظم أجرا ممن أزال الأذى عن الطريق الحسي.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص406).
••••••••••••••••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
لا ينبغي حمل الجنازة بالسيارة إلا لعذر، كبعد المقبرة
أو وجود رياح أو أمطار أو خوف؛ لأن الحمل على الأعناق
هو الذي جاءت به السنة، ولأنه أدعى للاتعاظ والخشوع.
(الشرح الممتع / ج5 / ص358).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
يجب الحضور لصلاة الجمعة حتى وإن كان الخطيب يتكلم
بغير العربية والحاضر لا يعرفها، ولهذا نقول للأصم: احضر
الخطبة وإن كنت لا تسمع، وكذلك نقول للحاضر: لا تتكلم
والإمام يخطب لعموم النهي عن الكلام والإمام يخطب.
(فتاوى في الصلاة والجنائز / ج2 / ص399).

~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إياك أن تضمر في قلبك شيئا يحاسبك الله عليه، لكن الوساوس
التي تطرأ على القلب ولا يميل الإنسان إليها بل يحاربها ويحاول
البعد عنها بقدر إمكانه لا تضره شيئا، بل هي دليل على إيمانه؛ لأن
الشيطان إنما يأتي إلى القلب فيلقي عليه الوساوس إذا كان قلبا
سليما، أما إذا كان قلبا غير سليم فإن الشيطان لا يوسوس له لأنه
قد انتهى.
(تفسير سورة الحديد / ص363).

~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
قال الله تعالى: "إن الله سميع عليم" هنا ليس المقصود من إخبار الله
لنا بأنه عليم بكل شيء أن نعلم هذا وأن نعتقده فقط، بل المقصود
هذا والمقصود شيء آخر وهو الثمرة والنتيجة التي تترتب على
أنه بكل شيء عليم، فإذا علمنا بأنه بكل شيء عليم فهل نقول بما
لا يرضى؟ لا؛ لأنه سوف يعلمه وإذا علمنا بأنه على كل شيء عليم
هل نعتقد ما لا يرضى؟ لا؛ لأننا نعلم أنه يعلم ما في قلوبنا.
(تفسير سورة الحجرات / ص15).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
يوجد في بعض البلاد الإسلامية صلاة في أول ليلة جمعة من
رجب بين المغرب والعشاء يسمونها صلاة الرغائب اثنتا عشرة
ركعة وهذه لا صحة لها، وحديثها موضوع مكذوب على الرسول
عليه الصلاة والسلام، قال شيخ الإسلام: -رحمه الله- إنه موضوع مكذوب
باتفاق أهل المعرفة، فلا صلاة مخصوصة في رجب لا في أول جمعة منه، ولا في ليلة النصف منه. ورجب في الصلوات كغيره من الشهور.
(فتاوى في الحج / ص659).

****************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
يعتقد بعض الناس أن لزيارة المسجد النبوي في رجب مزية
ويفدون إليه من كل جانب ويسمون هذه الزيارة "الزيارة الرجبية"،
وهذه بدعة لا أصل لها، ولم يتكلم فيها السابقون حتى من بعد
القرون الثلاثة ؛ لأن الظاهر إنها حدثت متأخرة جدا فهي بدعة لكن
من زار المدينة في رجب لا لأنه شهر رجب فلا حرج عليه، لكن أن
يعتقد أن للزيارة في رجب مزية فقد أخفق وضل، وهو من أهل البدع.
(فتاوى في الحج / ص660).
****************************
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
جميع ما يشترط بين الناس فإنه من العهود، ومن ذلك التزام
الموظفين بأداء عملهم، فإن الموظف قد التزم بالشروط التي
تشترطها الحكومة على الموظفين من الحضور في أول الدوام وعدم
الخروج إلا بعد انتهاء الدوام، والنصح في العمل وما أشبه ذلك مما
هو معروف في ديوان الخدمة، فالواجب الوفاء بهذه العهود.
(شرح رياض الصالحين / ج4 / ص38).

••••••••••••••••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
احذر يا أخي لا تغرنك الحياة الدنيا ولا يغرنك بالله الغرور،
أنت إن وسع الله عليك الرزق وشكرته فهو خير لك، وإن ضيق
عليك الرزق فصبرت فهو خير لك، أما أن تجعل الدنيا أكبر همك
ومبلغ علمك فهو خسارة في الدنيا والآخرة.
(شرح رياض الصالحين / ج6 / ص688).
•••••••••••••••••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
نصر المظلوم هو إعانته على رفع الظلم عنه أو دفعه عنه، والفرق بين
الرفع والدفع، أن الرفع بعد وقوع الظلم، والدفع بعد إرادة الظلم كأن
تحس من شخص جائر أن يريد أن يظلم أخاك فالواجب نصره بالدفع؛
لأنه قبل وقوع الظلم، وإذا عرفت أنه مظلوم فيجب أن تنصره برفع
الظلم عنه؛ لأن نصر المظلوم واجب.
(التعليق على صحيح مسلم / ج10 / ص304).
•••••••••••••••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
يجب على الإنسان أن يكون مستعدا لنصرة دين الله عز وجل،
فإما أن يباشر ذلك بنفسه، وإما أن يحدث نفسه بأنه متى حصل
جهاد في سبيل الله جاهد، وإلا مات على شعبة من النفاق.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص396).
 
أورد الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
قول ابن القيم رحمه الله تعالى أسباب مغفرة الذنوب عشرة: التوبة،
والاستغفار، والحسنات، والمصائب، ودعاء المسلمين، والامتحان
في البرزخ، وفي موقف القيامة، والشفاعة، وصدق التوحيد،
ورحمة رب العالمين.
(مختارات من إعلام الموقعين / ص97).
••••••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
ذكر الله عز وجل من أفضل الأعمال وأوفاها وأحبها إلى الله عز وجل بل
هو من أسباب الثبات عند لقاء العدو، كما قال الله تعالى: "يا أيها
الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون".
(شرح رياض الصالحين / ج5 / ص520).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من ابتلي بالخير فعليه وظيفة الشكر، ومن ابتلي بضده فعليه
وظيفة الصبر، وكلما عظمت النعم كان الشكر عليه أوجب.
(أحكام من القرآن الكريم / ج1 / ص438).
~~~~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
وقت الوتر من صلاة العشاء الآخرة، فمن صلى العشاء الآخرة
فقد دخل وقت الوتر في حقه حتى ولو كانت مجموعة إلى
المغرب جمع تقديم، وآخر وقت الوتر طلوع الفجر فمن طلع عليه
الفجر فقد فاته الوتر، ولكن إن أحب أن يقضيه في النهار فليقضه
شفعا؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فاته الوتر من الليل
صلى في النهار اثنتي عشر ركعة شفعا من غير وتر.
(الضياء اللامع / ج2 / ص253).
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
ينبغي للإنسان إذا قام لله بعمل أن يتفكر ماذا فعل في هذا العمل،
هل قام به على الوجه المطلوب، وهل قصر وهل زاد وماذا حصل له
من هذا العمل من طهارة القلب وزكاء النفس وغير ذلك، لا يكن كالذي
يؤدي أعماله الصالحة وكأنها عادات يفعلها كل يوم، بل تفكر ماذا
حصل لك من العبادة وماذا أثرت على قلبك وعلى استقامتك.
(شرح رياض الصالحين / ج1 / ص577).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
لا مانع من أن تتضمن خطبة الجمعة المسائل الفقهية ولا سيما
المسائل الكبيرة العظيمة التي يحتاج الناس إليها، ولا يشترط
أن تكون الخطبة خطبة وعظ بل حسب ما تقتضيه الحال، فقد
تقتضي الحال أن تكون الخطبة خطبة وعظ وقد تقتضي الحال
أن تكون خطبة بيان أحكام.
(شرح بلوغ المرام / ج13 / ص341).

~~~~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
الصلاة روضة من رياض العبادات، روضة فيها من كل زوج بهيج،
قرآن وذكر ودعاء وتسبيح وتكبير وتعوذ؛ ولهذا كانت هي أفضل
العبادات البدنية، أفضل من الصيام وأفضل من الزكاة وأفضل من
الحج وأفضل من كل العبادات إلا التوحيد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد
أن محمدا رسول الله؛ لأن هذا هو مفتاح الإسلام.
(شرح رياض الصالحين / ج5 / ص210).

~~~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إذا رأيت نفسك تنشرح لفعل السيئات وتضيق ذرعا بفعل
الطاعات فاحذر وأنقذ نفسك وتب إلى الله عز وجل حتى
ييسر الله لك، ومهما أذنبت إذا أقبلت على الله عز وجل أقبل الله عليك.
(شرح رياض الصالحين / ج4 / ص558).

~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من دل على خير فله مثل أجر فاعله، والدلالة نوعان: إما أن يدله بنفسه
على الخير فيقول مثلا: يسن لك أن تصلي ركعتين في الضحى، يسن
لك أن تختم صلاة الليل بالوتر وما أشبه ذلك هذه دلالة مباشرة، أو دلالة
غير مباشرة بحيث يدله على من يدله على الخير مثل: أن يسألك إنسان
عن مسألة دينية وأنت لا تعرفها فتقول اسأل فلانا من العلماء الموثوقين.
(شرح بلوغ المرام / ج15 / ص139).

~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من خير الإسلام أن يسلم المسلمون من لسان الإنسان ويده، أما
السلامة من اللسان فبأن يسلموا من غيبته ونميمته وسبه وشتمه
وغير ذلك، وأما السلامة من اليد فبأن يسلموا من ضربه وأخذه المال
وعدوانه على البيوت بحذف الحصا أو غيره.
(التعليق على صحيح مسلم / ج2 / ص188).

~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
قال أهل العلم: صوم شعبان مثل السنن الرواتب بالنسبة للصلوات
المكتوبة، ويكون كأنه تقدمة لشهر رمضان، أي كأنه راتبة لشهر
رمضان، ولذلك سن الصيام في شهر شعبان، وسن الصيام ستة أيام
من شهر شوال كالراتبة قبل المكتوبة وبعدها، وفي الصيام في شعبان
فائدة أخرى وهي توطين النفس وتهيئتها للصيام لتكون مستعدة لصيام
رمضان، سهلا عليها أداؤه.
(فتاوى أركان الإسلام / ص491).
~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
الغربة ليست غربة الوطن ولكنها غربة الدين، وهذه أشد من غربة الوطن،
إذ إن غريب الوطن ربما تزول غربته بما يحصل له من الفرح والسرور
وتجدد الإخوان والأصحاب، لكن غربة الدين هي البلاء وهي التي
تحتاج إلى صبر فغربة الدين بأن يكون الإنسان في وسط مجتمع
بعيد عن الدين، فيكون بينهم كأنه غريب، وقد جاء في الحديث أن
الغرباء هم: "الذين يصلحون إذا فسد الناس".
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
عيادة المريض عن طريق الهاتف فيها تطييب لقلب المريض وإدخال
السرور عليه، لكنها ليست كما لو ذهب الإنسان بنفسه لعيادته،
ولعيادة المريض طعما لا ينساه المريض، فتجده يتذكر عيادة هذا
الرجل له في مرضه، وطعمها وبقاؤها في قلب المريض أكثر من
طعم الزيارة التي يقوم بها الإنسان للمجاملة.
(التعليق على صحيح مسلم / ج2 / ص408).
•••••••••••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: العروس تقال للرجل خلاف
ما عليه الناس اليوم فالناس اليوم يقولون في الرجل: "عريس"
وفي المرأة: "عروس" ، والواقع أن الأمر بالعكس؛ لأن فعيل
بمعنى مفعول فـ"عريس" هي المرأة و"عروس" بمعنى فاعل فهو الرجل.
(التعليق على صحيح مسلم / ج8 / ص213).

••••••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من خير الإسلام أن يسلم المسلمون
من لسان الإنسان ويده، أما السلامة من اللسان فبأن يسلموا من
غيبته ونميمته وسبه وشتمه وغير ذلك، وأما السلامة من اليد فبأن
يسلموا من ضربه وأخذه المال وعدوانه على البيوت
بحذف الحصا أو غيره.
(التعليق على صحيح مسلم / ج2 / ص188).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا جاءه ما يسر به قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"، وإذا جاءه خلاف ذلك قال: "الحمد لله على كل حال"، وهذا هو الذي ينبغي للإنسان أن يقول عند المكروه:
"الحمد لله على كل حال"، أما ما يقوله بعض الناس: "الحمد لله الذي
لا يحمد على مكروه سواه"، فهذا خلاف ما جاءت به السنة.
(تفسير جزء عم سورة البروج / ص127).

••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: السور الثلاث الإخلاص والفلق والناس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفه ومسح بها وجهه
وما استطاع من بدنه، وربما قرأها خلف الصلوات الخمس،
فينبغي للإنسان أن يتحرى السنة في تلاوتها في مواضعها
كما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
(تفسير جزء عم سورة الناس / ص360).

•••••••••••••
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: لا حرج على الإنسان أن يسأل الله تعالى إصلاح معاشه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وأصلح لي دنياي التي فيها
معاشي" ، وكل إنسان يريد أن تصلح دنياه؛ لأنها لو فسدت لكان
ذلك سببا في فساد دينه ولأن الإنسان إذا اشتغل بتحصيل معاشه
فربما يصده عن أشياء كثيرة من الدين.
(شرح بلوغ المرام / ج15 / ص548).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
ينبغي لنا إذا نمنا قبل أن يأتي الخبر ليلة الثلاثين من شعبان أن ننوي
في أنفسنا أنه إن كان غدا من رمضان فنحن صائمون، وإن كانت نية
كل مسلم على سبيل العموم أنه سيصوم لو كان من رمضان، لكن
تعيينها أحسن فيقول في نفسه: إن كان غدا من رمضان فهو فرضي،
فإذا تبين أنه من رمضان بعد طلوع الفجر صح صومه.
(الشرح الممتع / ج6 / ص362-363).

,,,,,,,,,,,,,,,,,
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
لا يجب الصوم بمقتضى الحساب، فلو قرر علماء الحساب
المتابعون لمنازل القمر أن الليلة من رمضان ولكن لم ير الهلال
فإنه لا يصام؛ لأن الشرع علق هذا الحكم بأمر محسوس وهو الرؤية.
(الشرح الممتع / ج6 / ص301).

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إن فضل الأب الأولاد على بعض في العطية فالطرق
إلى الخلاص ثلاثة: إما أن يرجع في العطية، أو يعطي
الآخرين مثله، أو يقسم العطية التي أعطاها من خصه بين
الأولاد للذكر مثل حظ الأنثيين، فإن مات قبل أن يفعل هذا فإنها
لا تطيب للمفضل، ويجب عليه أن يردها في التركة وتكون
ميراثا على حسب فرائض الله عز وجل.
(التعليق على صحيح مسلم / ج8 / ص305).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الإطعام لمن عجز عن الصيام له كيفيتان:
الأولى أن يخرج حبا من أرز أو بر، وأما الكيفية الثانية للإطعام: فأن
تصنع طعاما يكفي لثلاثين فقيرا أو تسعة وعشرين فقيرا حسب
الشهر ويدعوهم إليه، ولا يجوز أن يطعم شخصا واحدا مقدار
ما يكفي الثلاثين أو التسعة وعشرين، يعني لابد أن يكون عن كل يوم مسكين.
(فقه العبادات / ص252).
,,,,,,,,,,,
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
يجب أن نراعي الفجر من أجل دخول وقت الصلاة أكثر مما نراعيه
من أجل الإمساك في حالة الصوم؛ لأننا في الإمساك عن المفطرات
في الصيام لو فرضنا أننا أخطأنا فإننا بنينا على أصل وهو بقاء
الليل، لكن في الصلاة لو أخطأنا وصلينا قبل الفجر لم نكن بنينا
على أصل؛ لأن الأصل بقاء الليل وعدم دخول وقت الصلاة.
(تفسير جزء عم / ص191).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
أنبه إلى غلط كثير من الناس في الوقت الحاضر، حيث يتحرون ليلة سبع وعشرين في أداء العمرة، فإنك في ليلة سبع وعشرين تجد المسجد الحرام قد غص بالناس وكثروا، وتخصيص ليلة سبع وعشرين بالعمرة من البدع؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخصصها بعمرة في فعله، ولم يخصص أي ليلة سبع وعشرين بعمرة في قوله.
(تفسير جزء عم / ص278).
~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
أخفى الله سبحانه وتعالى علم ليلة القدر على العباد رحمة بهم ليكثر عملهم في طلبها في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء فيزدادوا قربة من الله وثوابا وأخفاها اختبارا لهم أيضا ليتبين بذلك من كان جادا في طلبها حريصا عليها ممن كان كسلان متهاونا فإن من حرص على شيء جد في طلبه وهان عليه التعب في سبيل الوصول إليه والظفر به.
(مجالس شهر رمضان / ص173).
~~~~~~~~~~~~~~~~
 
عودة
أعلى