° أَثَرٌ وَتَعْلِيقٌ °

وصال خليفة

مستشارة في معهد العلوم الشرعية |طالبة في المستوى
° أَثَرٌ وَتَعْلِيقٌ °

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، بذكره نبداُ دائماً وأبداً، وبهِ نستعينُ أوّلاً وآخراً، وعليه نتوكلُ في جميع نيّاتِنا وأقوالِنا وأفعالِنا، وأحوالِنا وتصرفاتِنا.
والصلاةُ والسلامُ على خاتم النبيئين وعلى آله وصحبه أجمعين.

أمّا بعد،

[mark="#cccc99"]° أَثَرٌ وَتَعْلِيقٌ °[/mark]

عن أَبي سعيدٍ الخرَّاز رحمه الله قال: «الْعِلْمُ مَا اسْتَعْمَلَكَ ، وَالْيَقِينُ مَا حَمَلَكَ» [اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي (36)].

"هذا وصف جميل للعلم النافع واليقين الصادق؛ فالعلم ما استعملك في الطاعة والعناية بالعبادة، واليقين ما حملك في سيرك إلى الله، فلولا اليقين ما سار راكب إلى الله".


[الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد]
يُتبع إن شاء الله
 
التعديل الأخير:
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، بذكره نبداُ دائماً وأبداً، وبهِ نستعينُ أوّلاً وآخراً، وعليه نتوكلُ في جميع نيّاتِنا وأقوالِنا وأفعالِنا، وأحوالِنا وتصرفاتِنا.
والصلاةُ والسلامُ على خاتم النبيئين وعلى آله وصحبه أجمعين.

أمّا بعد،

[mark="#ccccff"]° أَثَرٌ وَتَعْلِيقٌ: رَأْسُ الْمَالِ °[/mark]

~ قال الْحَسَنَ البصري رحمه الله: «رَأْسُ مَالِ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ ، حَيْثُمَا زَالَ زَالَ دِينُهُ مَعَهُ ، لَا يُخَلِّفُهُ فِي الرِّحَالِ ، وَلَا يَأْتَمِنُ عَلَيْهِ الرِّجَالَ» [الإبانة الكبرى لابن بطة (585)].

من ضيَّع رأس المال كيف يطمع في الربح؛ فمن المحال بقاء الربح بلا رأس مال ، فإضاعته خسران وحسرة وندامة وحفظه ربح وسعادة في الدنيا والآخرة، وكثيرٌ من الخلق منشغلٌ بالأرباح المتوهمة عن رأس المال.


[الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد]
يُتبع إن شاء الله
 
° أَثَرٌ وَتَعْلِيقٌ:الْأَخْلَاقُ مَنَائِحُ °

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، بذكره نبداُ دائماً وأبداً، وبهِ نستعينُ أوّلاً وآخراً، وعليه نتوكلُ في جميع نيّاتِنا وأقوالِنا وأفعالِنا، وأحوالِنا وتصرفاتِنا.
والصلاةُ والسلامُ على خاتم النبيئين وعلى آله وصحبه أجمعين.

أمّا بعد،

[mark="#ffccff"]° أَثَرٌ وَتَعْلِيقٌ:الْأَخْلَاقُ مَنَائِحُ °[/mark]

قال طَاوُسٍ بن كيسان رحمه الله: « إِنَّ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ مَنَائِحُ يَمْنَحُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا مَنَحَهُ مِنْهَا خُلُقًا صَالِحًا » [مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (32)].

فالموفق من يجاهد نفسه على القيام بمحاب الله مستعينًا به وحده راجيًا مده وعونه ملتمسًا أن يمنحه من منائح رفده ومواهب بره، لا يأتى بالحسنات إلا هو ولا يدفع السيئات إلا هو، يهدي لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو، ويصرف عن سيئها لا يصرف عن سيئها إلا هو.

"اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت".


[الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد]
يُتبع إن شاء الله

 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، بذكره نبداُ دائماً وأبداً، وبهِ نستعينُ أوّلاً وآخراً، وعليه نتوكلُ في جميع نيّاتِنا وأقوالِنا وأفعالِنا، وأحوالِنا وتصرفاتِنا.
والصلاةُ والسلامُ على خاتم النبيئين وعلى آله وصحبه أجمعين.

أمّا بعد،

° أَثَرٌ وَتَعْلِيقٌ: النفوس الشريفة °


~ قال أنس -رضي الله عنه-: "خَدَمْتُ النبيَّ صلّى الله عليه وسلم عَشْرَ سنين ، فما قال لي : أُفٍّ"[صحيح البخاري (6038)].

النفوس الشريفة لا تغضب على الصغائر ولا تخاصم عليها، فمن تعلق قلبه بالعظائم لم يلتفت إلا إليها.

[الشيخ عبد العزيز الطريفي]
يُتبع إن شاء الله
 
° أَثَرٌ وَتَلعْلِيقٌ: عُلُوُّ الْهِمّة °

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، بذكره نبداُ دائماً وأبداً، وبهِ نستعينُ أوّلاً وآخراً، وعليه نتوكلُ في جميع نيّاتِنا وأقوالِنا وأفعالِنا، وأحوالِنا وتصرفاتِنا.
والصلاةُ والسلامُ على خاتم النبيئين وعلى آله وصحبه أجمعين.

أمّا بعد،

[mark="#ffccff"]° أَثَرٌ وَتَلعْلِيقٌ: عُلُوُّ الْهِمّة °[/mark]

قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: «إنَّ الناس لو كانوا إذا كبر عليهم أمرٌ تركوه ما قام دينٌ ولا دنيا» [حلية الأولياء لأبي نعيم (4/88)].

ولذا ينبغي للمرء أن تكون طموحاته عالية وهمته كبيرة مجافيًا للتواني والكسل قوي الثقة بالله في أن يبلغه ما يرجو وخيرًا مما يرجو.


[الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد]
يُتبع إن شاء الله

"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"



 
بسم الله الرحمن الرحيم

[mark="#ffccff"]° أَثَرٌ وَتَلعْلِيقٌ: السنَّةُ سفينة النجاة °[/mark]

قال مالك بن أنس -رحمه الله- : "السنَّةُ سفينةُ نوحٍ مَن ركبها نجا ومن تخلَّف عنها غرق" [ذم الكلام للهروي (4/124)].

كان علماء السلف رحمهم الله يقولون : "الاعتصام بالسنة هو النجاة" ، فكيف يرجو نجاة من تخلف عن سبيل النجاة وأخذ في سبل الهلكة، وما أجمل هذا التشبيه للسنة بالسفينة.

[الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد]
يُتبع إن شاء الله


"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
 
بسم الله الرحمن الرحيم

[mark="#6699cc"]° أَثَرٌ وَتَلعْلِيقٌ: تلازم أكيد بين الظاهر والباطن °[/mark]

عن أبي رِبعي حنظلة بن الربيع الأُسيدي الكاتب أحد كتّاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لقيني أبو بكر -رضي الله تعالى عنه- فقال: كيف أنت يا حنظلة؟، قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله ما تقول؟!..." [أخرجه مسلم، كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة والمراقبة وجواز ترك ذلك في بعض الأوقات والاشتغال بالدنيا (4/2106)، رقم: (2750)]

"نافق حنظلة، يخاف على نفسه النفاق وهو أحد كتّاب الوحي، ولا يمكن أن يكون أحد المنافقين كاتباً لرسول الله -عليه الصلاة والسلام-، وهذا يدل دلالة واضحة على خطر النفاق، وأن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- كانوا يتخوفونه على أنفسهم، ولهذا جاء عن بعضهم: "ما خافه إلا مؤمن وما أمنه إلا منافق"؛ فيتجنب الإنسان هذه الأمور ويخاف على نفسه، ولا يطمئن إلى نفسه، وكثير من الناس يفعل أفعالاً مشينة كثيرة، وإذا سئل عن ذلك قال: المهم هذا القلب، وما يدريك أن هذا القلب لم يزغ بسبب هذه الأفعال المنكرة، فالعبد يصلح قلبه، ويصلح عمله، وهناك تلازم أكيد بين الظاهر والباطن، فإن صلاح الظاهر مرتبط تمام الارتباط بصلاح الباطن، وصلاح الباطن مرتبط تمام الارتباط بصلاح الظاهر، ولا يمكن للإنسان أن يصلح باطنه دون أن يصلح ظاهره، لابد من هذا وهذا.

والإنسان لا يعاب إذا طلب الدنيا، ولكنّ ذلك الطلب لا ينسيه الآخرة، فهو يصلح قلبه ويتعاهد نفسه، ويتوب من ذنوبه، ويعمل الأعمال الصالحة التي تقربه إلى الله -عز وجل-، وتعمر آخرته ولا يكون من الغافلين، هذا هو الطريق وهو المخرج بإذن الله -عز وجل- من مثل هذا، والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه".

[الشيخ خالد بن عثمان السبت]
يُتبع إن شاء الله


"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
 
بسم الله الرحمن الرحيم

[mark="#ffccff"]° أَثَرٌ وَتَلعْلِيقٌ: المُشاورة °[/mark]

قال الحسن البصري رحمه الله: "لا يَنْدَمُ مَن شَاوَرَ مُرْشِدًا" [روضة العقلاء لابن حبان (ص 193)].

المشاورة رشدٌ وسدادٌ، وما ندم من استشار، وليس كلَّ أحد أهلًا أن يستشار وإنما الأهل لذلك الراشد المرشد، وكم تورط أقوام في مسالك لا تحمد بسبب مشاورتهم من ليس بأهل.

[الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد]
يُتبع إن شاء الله


"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك

 
بسم الله الرحمن الرحيم

[mark="#ccccff"]° أَثَرٌ وَتَلعْلِيقٌ: السعيد من اتعظ بغيره °[/mark]

قال مطرف: "اللهم إني أعوذ بك..أن يكون أحدٌ أسعد بما علمتني مني، وأعوذ بك أن أكون عبرة لغيري" [الزهد للإمام أحمد (1342)].

دعوة عظيمة وصفها شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع فتاويه (14/307) بأنَّها "من أحسن الدعاء". ومن لم يعمل بعلمه ودعا الناس إليه كانوا أسعد بعلمه منه ، ومن لم يعتبر بحال غيره من المفرطين الذين سبقوه كان لمن بعده عبرة.

[الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد]
يُتبع إن شاء الله

"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
 
بسم الله الرحمن الرحيم

° أَثَرٌ وَتَلعْلِيقٌ: الخصومات °

قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: "مَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضاً لِلْخُصُومَاتِ أَكْثَرَ التَّنَقُّلَ" [سنن الدارمي (310)].


كم من إنسان خاطر بدينه، ولاسيما مع يسر التواصل عبر وسائل الاتصال الحديثة، ودخل بلا بصيرة في خصومات وجدل عقيم، لم تثمر إلا قسوة القلوب وضعف الدين وذهاب الحياء وكثرة التنقل من فكر إلى آخر، ومن رأي إلى رأي.






[الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد]
يُتبع إن شاء الله

"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
 
عودة
أعلى