مقتطفات من دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ~

منيرة ناصر

| طالبة في المستوى الرابع|
مقتطفات من دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ~

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ..
مساء عامر بذكر الله ~
سأضع هنا بإذن الله فوائد للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ..
نفع الله بها ..

فضلاً أخواتي الفاضلات آمل عدم الرد ~
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
هذه المقتطفات رسائل وصلتني إلى جهازي من خلال الاشتراك بخدمة
و هي تعنى بنشر علم الشيخ رحمه الله تعالى .. فأحببت أن يعم نفعها
و أسأل الله أن ينفع بها ~

*********************************

* قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
من أهم ما يجب الإيمان به أن نؤمن بأن كل شخص معه ملكـــان يكتبان
عمله كما قال الله تعالى :(( إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين و عن الشمال قعيد
*ما يلفظ من قول إلا لديــــه رقيب عتيد )) ، رقيب حاضر من هؤلاء
الملائكة ، فإياك أيها المسلم أن يكتب هذا الملكـــان عنك ما يسوؤك
يوم القيامة فكل شيء تقوله و تلفظ به فإنه مكتوب عليك .
(شرح حديث جبريل عليه السلام /ص27)
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الذي يتدبر القرآن لينصر به قوله فهذا على خطر عظيم ؛ لأنه
يكون متبعاً للهوى ، لكن من تدبره متيقنا أنه إذا دل على شيء فإنه سيأخذ
به و لو خـــالف رأيه فهذا هو الذي يوفق و يتبين له طريق الحـــق .
(شرح الكافية الشافية / ج1 / ص504).
***********************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إذا قلنا في دعاء القنوت : " اللهم اهدنــا فيمــن هديت " فإننا نســأل
الله تعالى الهدايتيــن هداية العلم و هداية العمل ، كما أن قوله تعالى : (( اهدنا
الصــراط المستقيم )) يشمل الهدايتين هداية العلم و هداية العمل ، فينبغي للقارىء
أن يستحضر الهدايتين هداية العلم و هداية العمل ))
(شرح دعاء قنوت الوتر /ص7 )
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: أصل العلم خشية الله تعالى،
والخشية هي الخوف المبني على العلم والتعظيم، ولهذا قال الله
تعالى
: "إنما يخشى الله من عباده العلماء".
(شرح حلية طالب العلم / ص31)
************************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: طلب الإنسان المغفرة من الله
يتضمن شيئين، الأول: الستر بحيث لا يطلع عليها إلا الله عز وجل.
والثاني: العفو والتجاوز حتى يكون له وقاية، وفي هذا دليل على

الإنسان مجبول على محبة ستر الله عز وجل عليه، وقد قال النبي عليه
الصلاة والسلام
: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"، والمجاهر هو الذي يفعل
الذنب ثم يصبح يتحدث به إلى الناس.
(التعليق على صحيح مسلم / ج4 / ص234).
 
التعديل الأخير:
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: وقت النبي صلى الله عليه وسلم
مدة المسح على الخفين ليعرف بذلك انتهاء مدة المسح لا انتهاء الطهارة،
والصحيح أنه إذا تمت المدة والإنسان على طهارة فلا تبطل؛ لأنها ثبتت
بمقتضى دليل شرعي، وما ثبت بمقتضى دليل شرعي فلا ينتقض إلا
بدليل شرعي آخر ولا دليل على ذلك في هذه المسألة، والأصل بقاء الطهارة
وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
(الشرح الممتع / ج1 / ص264-265).


****************
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
لا ينبغي للإنسان أن يستحيي من السؤال ،سواء كان هذا سؤال يستحيا من
موضوعه أو يستحيي الإنسان خشية أن يرمى بقلة الفهم ،لأن بعض الطلبة
يستحي أن يسأل خشية أن يقال كيف يسأل و هذه مسألة واضحة ! فيقال
ما أبلد هذا الرجل، و هذا خطأ فإن السؤال مفتاح العلم .
(التعليق على صحيح مسلم /ج2/ص210)

******************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
من ثمرات الإيمـــان بالقدر أولا :
الاعتماد على الله تعالى عند فعل الأسباب لأن السبب و المسبب
كلاهما بقضاء الله و قدره .ثانيا:راحة النفـــس و طمأنينة القلب
لأنه متى علم أن ذلك بقضاء الله تعالى و أن المكروه كائن لا محـالة
ارتاحت النفس و اطمــأن القلب و رضي بقضاء الرب .ثالثا:
طرد الإعجاب بالنفس عند حصول المراد .
(عقيدة أهل السنة و الجماعة /ص56-57)
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
يكره اللثام على فم المصلي و أنفه بأن بضع "الغترة "أو ا"لعمامة :أو"الشماغ"
على فمه و كذلك على أنفه :لأن النبي صلى الله عليه و سلم نهى أن يغطي
الرجل فاه في الصلاة ، ولأنه قد يؤدي إلى عدم بيان الحروف عند القراءة
و الذكر، و يستثنى منه ما إذا احتاج إلى اللثام مثل إذا تثاءب و غطى فمــه
ليكظم التثاؤب فهذا لا بأس به ، و كذلك لو كــان به زكام ، أما بدون
سبب فإنه يكره .
(الشرح الممتع /ج2/ص193)

************************
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
رجل تيمم و لبس الخفين هل يجوز له أن يمسح على الخفين إذا
وجد الماء علما أنه لبسهما على طهارة ؟
فأجاب :لايجوز له أن يمسح له على الخفين إذا كان الطهارة طهارة
تيمم ،لقوله صلى الله عليه و سلم "فإني أدخلتهما طاهرتين"
و طهارة التيمم لا تتعلق بالرجل و إنما هي في الوجه و الكفين فقط.
( من الأحكام الفقهية في الطهارة و الصلاة /ص21-22)
 
التعديل الأخير:
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: هل هناك
أدعية واردة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
عند نزول المطر؟
فأجاب: أما نزول المطر ففيه سنة فعلية وقولية، فأما السنة الفعلية
فهو أن يحسر عن بدنه حتى يصيبه المطر كما فعل النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم وقال: "أنه حديث عهد بربه"، وأما القولية فإنه
صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم صيبا نافعا".
(إعلام المسافرين ببعض آداب وأحكام السفر / ص111).


************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: المسافر يوم الجمعة
له حالان، الحال الأولى: أن يكون نازلا قبل الجمعة وهو عازم
على البقاء إلى العصر أو أكثر من ذلك فهنا تجب عليه صلاة
الجمعة ما دام نازلا في مكان تقام فيه الجمعة. الحال
الثانية: أن يكون المسافر سائرا في طريقه فإذا مر ببلد
تقام فيه الجمعة وسمع الأذان أو الخطبة فهذا لا تجب عليه
صلاة الجمعة، لكن إن توقف وصلى فهو أحسن.
(التعليق على صحيح مسلم / ج4 / ص44).


****************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: لتعلم المرأة
أن ما يصيبها من أذى وألم في حال الحمل، أو عند الوضع أو في
الحضانة بعد ذلك فإنما هو رفعة في درجاتها وكفارة لسيئاتها
إذا احتسبت هذا على الله سبحانه وتعالى.
(فتاوى نور على الدرب / ج11 / ص280).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي للإنسان إذا قام لله بعمل أن يتفكر
ماذا فعل في هذا العمل، هل قام به على الوجه المطلوب، وهل قصر
وهل زاد وماذا حصل له من هذا العمل من طهارة القلب وزكاء النفس وغير ذلك،
لا يكن كالذي يؤدي أعماله الصالحة وكأنها عادات يفعلها كل يوم،
بل تفكر ماذا حصل لك من العبادة وماذا أثرت على قلبك وعلى استقامتك.
(شرح رياض الصالحين / ج1 / ص577).

**************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: القول السديد هو ما سد موضعه
أي ما كان صوابا موافقا للحكمة، فليس السداد أن تلين في القول
ولا أن تشتد به ولكن أن يكون قولك صوابا مطابقا للحكمة، فقد يكون
السداد بشدة القول وقد يكون السداد بلين القول، وانظر إلى النبي
صلى الله عليه وسلم كيف يشتد أحيانا بقوله وكيف يلين أحيانا بقوله،
وقوله صلى الله عليه وسلم كله سداد وكله سديد.
(تفسير سورة النساء / ج1 / ص60).

***********
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي للإنسان أن يكون دائما على
حذر وألا يعتمد على نفسه، وأن يخشى من الزيغ والضلال، وأن يسأل الله
سبحانه وتعالى دائما الثبات على الحق والموت عليه، وأن يحمد الله
الذي من عليه بالهداية وقد أضل قوما آخرين.
(أحكام من القرآن الكريم / ج1 / ص78).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ينبغي للإنسان أن يستعمل
الرحمة في معاملة الصغار ونحوهم وينبغي له أيضا أن يقبل أبناءه
وأبناء بناته وأبناء أبنائه رحمة بهم واقتداء برسول الله صلى الله عليه
وسلم، أما ما يفعله بعض الناس من الجفاء والغلظة بالنسبة للصبيان
فتجده لا يمكن صبيه من أن يحضر إلى مجلسه، وإذا رآه عند الرجال
انتهره فهذا خلاف السنة وخلاف الرحمة.
(شرح رياض الصالحين / ج2 / ص551).

************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: أدوا الأمانة فيما بينكم وبين الله،
وأدوها فيما بينكم وبين عباد الله، أما أداؤها فيما بينكم وبين الله
فأن تقوموا بطاعته مخلصين له الدين وتتعبدوا بما شرعه متبعين
لرسوله صلى الله عليه وسلم غير زائدين عليه ولا ناقصين، فلن يقبل الله
عملا حتى يكون خالصا لوجهه موافقا لشرعه، وأما أداء الأمانة فيما
بينكم وبين العباد فأن تقوموا بما أوجب عليكم الله من حقوقهم.
(الضياء اللامع / ج4 / ص15).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
القول الراجح وجوب تسوية الصف في الصلاة، وأن الجماعة
إذا لم يسووا الصفوف فهم آثمون، وهذا هو ظاهر كلام شيخ
الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
(الشرح الممتع / ج3 / ص10).

**************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
العبودية لله هي أشرف المناقب، ومن لم يكن عبدا لله صار
عبدا لهواه؛ لأن الإنسان لا بد أن يكون متذللا لشيء
فإما أن يكون متذللا لربه، وإما أن يكون متذللا لهواه وشيطانه.
(أحكام من القرآن الكريم / ج1/ ص127).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
ينبغي على الإنسان أن يستعين بالله عز وجل في كل
شيء حتى في الأمور الصغيرة، كالذهاب والمجيء والأكل
والشرب واللباس؛ حتى يكون بذلك مدركا لحاجته متعبدا لربه
عز وجل؛ لأن الاستعانة من العبادة، وإذا استعان العبد بربه
يسر له الأمر وسهله عليه.
(أحكام من القرآن الكريم / ج1 / ص37).
*********
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
ينبغي للإنسان أن يعلق كل شيء بمشيئة الله، فإن كان
أمرا محتمل الوقوع فهو من باب التفويض، وإن كان أمرا
حتمي الوقوع فهو من باب التعليل.
(بلوغ المرام / ج5 / ص650).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
نظم الإسلام حفظ المال بطرق عديدة؛
لأن المال قيام للناس تقوم به مصالح دينهم ودنياهم فمن أمثلة ذلك:
منع دفع الأموال للسفهاء الذين لا يحسنون التصرف في المال قال الله
تعالى: "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما"؛
لأن دفعها لهم سبب لضياعها واللعب فيها.
(مباحث في أصول الدين / ص20).

**********
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: خروج المال بالتبرع يكون هبة،
ويكون هدية، ويكون صدقة. فما قصد به ثواب الآخرة بذاته فهو صدقة،
وما قصد به التودد والتأليف فهو هدية، وما قصد به نفع المعطى فهو هبة.
(الشرح الممتع / ج11 / ص65).
***********
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
قال ابن القيم رحمه الله الشياطين تحتال على ابن آدم لتوقعه
في واحد من أمور ستة: الكفر ثم البدعة ثم الكبائر ثم الصغائر
ثم الاشتغال بفضول المباح ثم بالفاضل عن الأفضل، فإن أعيتهم
هذه الحيل الست عمدوا إلى حيلة أخرى وهي تسليط أهل الباطل
والبدع عليهم.
(مختارات من إعلام الموقعين / ص157).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
كل خطاب في القرآن الكريم موجه إلى مخاطب فإنه على
ثلاثة أقسام، الأول: أن يدل الدليل على أنه عام فيؤخذ بعمومه،
والثاني: أن يدل الدليل على أنه خاص فيؤخذ بخصوصه،
والثالث: أن لا يكون هناك دليل لهذا ولا لهذا فيؤخذ بعمومه.
(تفسير سورة "ص" / ص97)

~~~~~~~~~~

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من أسباب زيادة الإيمان ترك المعصية خوفا من
الله عز وجل، وكلما قوي الداعي إلى فعل المعصية كانت
زيادة الإيمان بتركها أعظم؛ لأن تركها مع قوة الداعي إليها
دليل على قوة إيمان العبد وتقديمه ما يحبه الله ورسوله
صلى الله عليه وسلم على ما تهواه نفسه.
(فتح رب البرية بتلخيص الحموية / ص105)
 
التعديل الأخير:
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
سورة الفاتحة هي أم القرآن؛ وذلك لأن جميع مقاصد القرآن
موجودة فيها، فهي مشتملة على التوحيد بأنواعه الثلاثة،
وعلى الرسالة وعلى اليوم الآخر وعلى طرق الرسل ومخالفيهم
وجميع ما يتعلق بأصول الشرائع، ولهذا تسمى أم القرآن،
وتسمى السبع المثاني كما صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(الشرح الممتع / ج3 / ص61)

~~~~~~~~~~

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
السب هو ذكر العيب، فإن كان في مقابلة الشخص فهو سب،
وإن كان في غيبته فهو غيبة، وإن كان كذبا فهو بهتان وسب وغيبة.
(بلوغ المرام / ج5 / ص657).

~~~~~~~~~~~

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من توهم التناقض في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله
صلى الله عليه وسلم أو بينهما فذلك لقلة علمه أو قصور
فهمه أو تقصيره في التدبر، فليبحث عن العلم،
وليجتهد في التدبر؛ حتى يتبين له الحق.
(عقيدة أهل السنة والجماعة / ص20).

~~~~~~~~~~~~~

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
الواجب على المؤمن ولاسيما طلاب العلم أن ينقادوا للحق،
ولا يجادلوا مجادلة مستكرهة، وتأويلات مستكرهة؛
من أجل أن يتموا أقوالهم، فهم طالبون للحق مريدون للحق
داعون للحق لا لأنفسهم.
(بلوغ المرام / ج3 / ص248).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
يجب علينا أن نعتني بالقرآن الكريم، وأن نستبين ما فيه من الآيات؛
حتى ننتفع به، وحتى يكون منهجا نسير عليه في اعتقاداتنا وفي
عباداتنا وفي معاملاتنا؛ فإن هذا القرآن شفاء لما في الصدور،
وهدى ورحمة للمؤمنين.
(أحكام من القرآن الكريم / ج1 / ص360).
**************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
وقت الوتر من صلاة العشاء إلى طلوع الفجر،
حتى لو جمع الإنسان جمع تقديم في السفر أو الحضر
فإن الوتر يدخل وقته ولو قبل أذان العشاء؛
لأن العبرة بصلاة العشاء.
(صفة الصلاة / ص192).
*****************
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
النفاق العملي هو أن يتلبس الإنسان بأعمال المنافقين
ولكنه مؤمن، مثل الكذب والغدر والفجور في الخصومة
والإخلاف في الموعد.
(شرح بلوغ المرام / ج4 / ص327).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
كل ما أدى إلى البغضاء والعداوة بين الناس فإن الشرع
يمنعه منعا باتا؛ لأن الدين الإسلامي مبني على الألفة
والمحبة والموالاة بين المسلمين.
(الشرح الممتع / ج8 / ص143)

~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
رجل مسافر صلى الجمعة في الحضر فهل يجمع معها العصر قصرا؟
فأجاب: لا يجمع معها العصر؛ لأن السنة إنما وردت في الجمع بين
الظهر والعصر، والجمعة ليست ظهرا بل هي صلاة مستقلة في
هيئتها وشروطها وأركانها فلا تجمع إليها العصر.
(إعلام المسافرين ببعض آداب وأحكام السفر / ص65).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
صلاة الجمعة هي الصلاة التي تجمع الخلق، ويوم الجمعة
أفضل أيام الأسبوع وما طلعت الشمس على يوم خير منه فإن الله
عزوجل خص به هذه الأمة بعد أن أضل عنه الأمم السابقة، فإن
اليهود اختلفوا فيه فصارت جمعتهم السبت، والنصارى أشد اختلافا
فصارت جمعتهم الأحد، فصاروا- والحمد لله- تبعا لنا، ونحن متأخرون عنهم زمنا لكنهم متأخرون عنا رتبة؛ لأن هذه الأمة أفضل أمة عند الله وأكرمها.
(الشرح الممتع / ج5 / ص5).

~~~~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
لا تحكم على الشيء حتى يتبين لك الأمر، ولا تحقرن أحدا
حتى يتبين لك أمره؛ كم من مسألة يعرفها الأستاذ من تلميذ في المتوسط.
(التعليق على صحيح مسلم / ج9 / ص63).

~~~~~~~~~~~~~~

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
قال ابن القيم رحمه الله: جهاد النفس أربع مراتب: أن يجاهدها على تعلم
الحق، وأن يجاهدها على العمل به، وأن يجاهدها على الدعوة إليه
وتعليمه، وأن يجاهدها على الصبر على مشاق ذلك.
(مختارات من زاد المعاد / ص116).

~~~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
اعلم أن التوسل إلى الله عز وجل يكون بأمور، الأمر الأول:
التوسل إلى الله بأسمائه لقوله تعالى:
"ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" فتقول: يا غفور اغفر لي، ويا رحيم ارحمني،
وهنا ينبغي أدبا وعقلا وفطرة ألا يتوسل لمطلوب إلا بالاسم
المناسب له، والأمر الثاني: التوسل إلى الله بصفاته، مثاله
ما جاء في الحديث المأثور: "اللهم برحمتك استغيث".
(تفسير سورة النساء / ج1 / ص534).
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
يستفاد من قول الله تعالى
: "وأن إلى ربك المنتهى" أن منتهى
أحوالنا وأحكامنا وجميع ما يصدر منا وعلينا إلى الله عز وجل،
وإذا كان إلى الله المنتهى فإلى من تشكو إذا أصابك الضر؟ إلى الله
عز وجل، وإذا أردت النفع فتطلبه من الله عز وجل؛ لأنه المنتهى،
وكم من إنسان انعقدت له أسباب الرزق وإذا هو يحرم منها في
آخر لحظة، إذا لا يجلب لك الخير إلا الله.
(تفسير سورة النجم / ص246).

~~~~~~~~~~~~~~

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
عليك يا أخي بدعاء الله عز وجل في كل أمورك العامة والخاصة،
الشديدة واليسيرة، ولو لم يكن من الدعاء إلا أنه عبادة لله سبحانه
وتعالى، لكان جديرا بالمرء أن يحرص عليه.
(فتاوى أركان الإسلام / ص45).

~~~~~~~~~~~~

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
هناك فرق بين أن يدرس الإنسان العلم لمجرد الحصول على العلم
وبين أن يدرس العلم على أنه قائم بفرض، فالثاني تجده يحتسب
الأجر عند كل كلمة يقولها أو يكتبها أو يقرؤها، وهذا في
الحقيقة يفوتنا كثيرا.
(شرح مختصر التحرير / ص28).



••• ملحوظة ••••
وفقكن الله يا أخوات حبذا نشرها بأي وسيلة
لقريباتكن و زميلاتكن فبهذا بإذن الله تكسيبن
أجر هذا العلم و تنشرين علم الشيخ رحمه الله تعالى.
 
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
ينبغي للإنسان أن يكون دائما على حذر وألا يعتمد على
نفسه، وأن يخشى من الزيغ والضلال، وأن يسأل الله سبحانه
وتعالى دائما الثبات على الحق والموت عليه، وأن يحمد الله الذي
من عليه بالهداية وقد أضل قوما آخرين.
(أحكام من القرآن الكريم / ج1 / ص78).

~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من حق الزوج على المرأة ألا توطئ فراشه أحدا يكرهه، والمراد
بالفراش ما هو أعم من فراش النوم، فيدخل في ذلك فراش البيت،
ويدخل في ذلك أيضا ما كان وسيلة إليه كإدخال أحد بيت زوجها
وهو يكرهه سواء كان من أقاربها أو من الأباعد، فلا يحل للمرأة
أن تدخل أحدا بيت زوجها وهو لا يرضى بذلك.
(التعليق على صحيح مسلم / ج6 / ص187).

~~~~~~~~~~~~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
لا تقصد بعلمك المفاخرة والمباهاة وأن يكون قصدك أن تصرف
وجوه الناس إليك وما أشبه ذلك فهذه نيات سيئة، وإذا نويت
نية صالحة صرت إماما اتجه الناس إليك وأخذوا بقولك.
(شرح حلية طالب العلم / ص181).
 
عودة
أعلى