تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة .
إعلان || متن مادة حلية طالب العلم وتوزيع المقررات , مع نبذة مختصرة عن شارح المادة ||
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
|| متن مادة حلية طالب العلم وتوزيع المقررات , مع نبذة مختصرة عن شارح المادة ||
حياكنَّ الله طالبات العلم الشرعي
متن حلية طالب العلم للمستوى الأول
مؤلف المتن : الشيخ العلامة أبي عبد الله بكر بن عبد الله أبو زيد
نبذة مختصرة عن مؤلف المتن قريبــاً
---------------------------------
المتن كاملاً تجدنه.... هنـــا
صوتية .....هنــــا
السيرة الذاتية لشارح المتن تجدينها في هذا الموضوع
---------------------------------
مقررات حفظ منظومة حلية طالب العلم " حادية أولي الفهم في نظم حلية طالب العلم " للشيخ سلطان بن محمد بن سبهان الشمري نضعها لكنَّ في المشاركات التالية إن شاء الله
التعديل الأخير: 29 أكتوبر 2015
|| المقرر الأول ||
|| المقرر الأول ||
.ذَاتُ الوِشَاحِ تَغَنَّتْ وانْثَنَتْ طَرَبَا***وَأَشْغَلَتْكَ بِلَحْظٍ يَشْتَكِيْ التَّعَبَا
.فَبِتَّ تَشْرَبُ مِنْ كَأْسِ الهَوَىْ جَذِلاً***حَتَّى سَكِرْتَ فَجُزْتَ النَّجْمَ وَالشُّهُبَا
.فِيْ سَكْرَةِ العِشْقِ لَمْ تَبْرَحْ تَغُوْصُ بِهَا***فَأَسْلَمَتْكَ بِوَادِ الخِزْيِّ مُنْقَلِبَا
.لَمْ تَعْشَقِ المَجْدَ لَمْ تَكْلَفْ بِطَلْبَتِهِ***وَلَوْ فَعَلَتَ لَحُزْتَ العِزَّ وَالحَسَبَا
.وَالعِلْمُ أَثْمَنُ شَيٍّء أَنْتَ حَامِلُهُ***لَوْ كُنْتَ تُنْصِفُ فَاقَ الدُرَّ وَالذَّهَبَا
.وَهَذِهِ حِلْيَةٌ قَدْ جِئْتُ أَنْظِ مُهُا***قَدْ سُقْتُهَا بِلَطِيْفِ القَوْلِ مُحْتَسِبَا
.فِيْ ثَوْبِ مُنْتَظِمٍ عَنْ خَيْرِ مُنْتَثَرٍ***مِمَّا تَتَبَّعَهُ الشَّيْخُ الَّذِيْ نَجَبَا
------------------------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقرر الثاني ||
|| المقرر الثاني ||
أَصْلُ الأُصُولِ هُوَ الإِخْلاَصُ فَاجْتَهِدَنْ***وَجَرِّدِ القَلْبَ لِلْمَوْلَى تَنَلْ أَرَبَا
.وَعالِجِ النَّفْسَ وَاحْمِلْهَا وَإِنْ كَرِهَتْ***وَابْذُلْ لِنَيْلِ مَقَامَاتِ العُلاَ سَبَبَا
.لاَزِمْ مُرَاقَبَةَ المَوْلَى وَخَشْيَتَهُ***وَارْجِعْ لِرَبِكَ وَاسْتَعْصِمْ بِهِ هَرَبَا
بَلْ ( خَشْيَةُ اللهِ أَصْلُ العِلْمِ ) قَدْ أُثِرَتْ***هَذِي المَقُوْلَةُ عَمَّنْ أَحْرَزَ الرُّتَبَا
.أَعْنِيِ ابْنَ حَنْبَلَ مَنْ فَاقَتْ مَنَاقِبُهُ***نَجْمَ السَّمَاءِ وَنَجْمُ الشَّيْخِ مَا غَرُ بَا
.وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ وَانْبِذْ كُلَّ دَاعِيَةٍ***لِلْكِبْرِيَاءِ وَأَلْزِمْ نَفْسَّكَ الأَدَبَا
.وَالحِلْمَ وَالصَّبْرَ مَعْ حُسْنِ الوَقَارِ وَكُنْ***مَعَ التَّوَاضُعِ لِلإِخْلاَصِ مُنْتَسِبَا
------------------------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقرر الثالث ||
|| المقرر الثالث ||
.وَلْتَحْذَرِ العُجْبَ مِنْ أَدْنَى دَقَائِقِهِ***حَتَّى مِنَ المَشْيِ أَنْ تَرْمِى بِهِ طَرَبَا
.وَلْتَحْبِسِ النَّفْسَ عَنْ حُبِّ الظُهُوْرِ فَمَنْ***أَصَابَهُ ذَاكَ حَازَ الخِّزْيَ وَالتَّعَبَا
.وَالزُّهْدَ فَالْزَمْهُ فَالزُّهَادُ رَايَتُهُمْ***خَيْرُ البَيَارِقِ إِنْ كُلٌّ لهَاَ نَصَبَا
.وَاتْرُكْ مُطَارَدَةَ الدِّيْنَارِ وَا عَجَبًا***مِمَّنْ يُتَابِعْ مَا يُرْدِيِهِ وَا عَجَبَا
.وَكُنْ عَلَىْ سَمْتِ أَهْلِ العِلْمِ مُهْتَدِيًا***بِهَدْيِهِمْ وَاتْرُكِ التَّضْيِيْعَ وَاللَّعِبَا
.لاَ تُدْمِنَنَّ مِ زَاحًا فَهْوَ مَنْقَصَةٌ***فَكَمْ مِنَ الشَّرِ وَالأَحْزَانِ قَدْ جَلَبَا
مَنْ يُكْثِرِ الشَّيْءَ يُجْعَلْ مِنْ خَصَائِصِهِ***بِئْسَ الَّذِيْ لِخِصَالِ السُّخْفِ قَدْ نُسِبَا .
وَإِنَّمَا يُسْتَجَازُ المَزْحُ مُقْتَرِنًا***بِالسَّمْتِ وَالظَّرْفِ لاَ مِنْهُنَّ قَدْ سُلِبَا
----------------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقرر الرابع ||
|| المقرر الرابع ||
أَفْشِ السَّلامَ وَلاَ تَبْطَرْ وَبُشَّ لِمَنْ***تَلْقَاهُ لاَ تَمْشِ بِالوَجْهِ الَّذِيْ شَحَبَا
.قِفْ لِلْحُقُوْقِ وَلاَ تَأْنَفْ وَكُنْ رَجُلاً***فِيْ الحَقِّ لاَ تَغْشَ بَعْدَ العِفَّةِ الرِّيَبَا
.وَاهْجُرْ تَنَعُّمَ أَهْلِ الزَّيْفِ تِلْكَ حُلَىً***تُؤَنِّثُ الطَبْعَ تُرْخِيْ الحِسَّ وَالعَصَبَا
.مِنَ اللِّبَاسِ تَزَيَّنْ وَلْتَكُنْ وَسَطًا***لاَ جَالِبًا سُخْطًا لاَ مُظْهِرًا كَذِبَا
.لاَ تَجْلِسَنَّ بِنَادٍ فِيْهِ مَفْسَدَةٌ***وَارْفَعْ مَقَامَكَ أَنْ تَغْشَى بِهِ العَطَبَا
.صُنْ مَا اكْتَسَبْتَ عَنِ الهَيْشَاتِ وَاجْتَهِدَنْ***فِيْ حِفْظِ نَفْسِكَ عَمَّا يُذْهِبُ الأَدَبَا
.تَأَمَّلِ الأَمْرَ تُدْرِكْ لاَ تَكُنْ عَجِلاً***وَلِلْعِبَارَةِ حَرِّرْ ذَاكَ قَدْ وَجَبَا
-------------------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقرر الخامس ||
|| المقرر الخامس ||
فصل كيفية الطلب والتلقي
يَا مَنْ سَلَكْتَ طَرِيْقَ العِلْمِ مُجْتَهِدًا***فَلْتَسْتَمِعْ إِنْ أَرَدْتَ البَحْثَ وَالطَّلَبَا
خُذْ بِالأُصُوْلِ وَأَتْقِنْهَا فَإِنْ ثَبَتَتْ***فَقَدْ ضَرَبْتَ بِأَطْرَافِ العُلَا طُنَبَا
وَابْدَأْ بِمُخْتَصَرٍ وَاحْفَظْهُ مُعْتَنِيًا***بِضَبْطِهِ عِنْدَ شَيْخٍ فِي العُلَا رَغِبَا
لَا تَشْتَغِلْ بِتَفَارِيْقَ مُطَوَّلَةٍ***وَأَنْتَ لَمْ تُتْقِنِ الفَنَّ الَّذِيْ وَجَبَا
لَا تَنْتَقِلْ دُوْنَ مَا يَدْعُوْ لِمُخْتَصَرٍ***مِنْ بَعْدِ آخَرَ لَنْ تَكْسِبْ سِوَى نَصَبَا
---------------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقرر السادس ||
|| المقرر السادس ||
قَيِّدْ فَوَائِدَ أَهْلِ العِلْمِ مُقْتَنِصًا***وَبِالضَّوَابِطِ فَاجْمَعْ كُلَّ مَا صَعُبَا
عَلَى طَرِيْقَةِ أَهْلِ العِلْمِ فَاعْنَ بِهَا***فَهِيَ الصِّرَاطُ لِبَاغِي العِلْمِ قَدْ ضُرِبَا
فَقَدْ تَدَّرَجَ أَهْلُ العِلْمِ فِي كُتُبٍ***فَخُذْ بِمَا دَرَسُوْا أَنْعِمْ بِهَا كُتُبَا
فَفِي البِدَايَةِ فِيْ التَّوْحِيْدِ خُذْ مَثَلًا***مَتْنَ الأُصُوْلِ لِشَيْخٍ أَحْرَزَ الرُّتُبَا
ثُمَّ القَوَاعِدَ ثُمَّ الكَشْفَ بَعْدَهُمَا***خُذْ مِنْ نَصِيْبِكَ فِي التَّوْحِيْدِ مَا وَجَبَا
وَفِي الصِّفَاتِ فَخُذْ عَقِيْدَةً كُتِبَتْ***لأَهْلِ وَاسِطَ فَهْيَ العَذْبُ مُنْسَكِبَا
ثُمَّ اسْتَمِرَّ بِكُتْبِ الشَّيْخِ فِي صَعَدٍ***مُسْتَبْطِئًا لَا تَكُنْ فِي العِلْمِ مُضْطَرِبَا
-----------------------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقرر السابع||
|| المقرر السابع||
وَالنَّحْوَ مِنْ مُلْحَةِ الإِعْرَابِ تَبْدَأُهُ***وَقَدْ يُرِيْدُ فَتًى لِلْفَهْمِ مُنْتَدِبَا
وَالقَطْرَ لابْنِ هِشَامٍ وَالشُّرُوْحَ عَلَى***أَلْفِيَّةٍ سَلَكَتْ فِي بَابِهَا سَرَبَا
قَوِّمْ لِسَانَكَ بِالإِعْرَابِ وَاجْتَهِدَنْ***فَالْلَّحْنُ يُشْبِهُ فِي إِعْدَاءِهِ الجَرِبَا
----------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقرر الثامن ||
|| المقرر الثامن ||
وَفِيْ الحَدِيْثِ بِمَتْنِ الأَرْبَعِيْنَ فَإِنْ***حَفِظْتَهَا فَامْلأَنْ بِالعُمْدَةِ السَّغَبَا
أَمَّا البُلُوْغُ فَأتْقِنْ حِفْظَهُ أَبَدًا***وَامْلأْ أَيَا صَاحِبِي مِنْ فِقْهِهِ القِرَبَا
وَالمنْتَقَىْ ثُمَّ فِيْ السِّتِّ الَّتِى اشْتَهَرَتْ***وَهَكَذَا سِرْ لِنَيْلِ المبْتَغَىْ خَبَبَا
وَفِيْ اصْطِلَاحَاتِهِ خُذْ نُخْبَةً حَسُنَتْ***مِنْ بَعْدِهَا خُذْ مِنْ الأَلْفِيِّةِ الأَرَبَا
----------------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
التعديل الأخير: 27 نوفمبر 2014
|| المقرر التاسع||
|| المقرر التاسع||
وَالفِقْهَ فَلْتَدْرُسِ الآدَابَ مُبْتَدِئًا***وَالزَّادَ إِنَّ مَنِ اسْتَقْصَاهُ قَدْ قَرُبَا
وَعُمْدَةَ الفِقْهِ ثُمَّ المقْنِعَ اكْتَمَلَتْ***ثَلَاثَةٌ مَنْ حَوَاهَا أَدْرَكَ اللَّقَبَا
وَلْتُعْقِبَنْ ذَاكَ بِالمغْنِي فِإِنَّ بِهِ***فِقْهُ الخِلَافِ فَتَجْنِي مِنْهُ مَا غَلَبَا
وَفِيْ الأُصُوْلِ فَخُذْ مَتْنَ الجُوَيْنِيَ مَا***قَدْ خَطَّ مِنْ وَرَقَاتٍ مَتْنُهَا عَذُبَا
مِنْ بَعْدِهَا رَوْضَةٌ لِلنَّاظِرِ اكْتَمَلَتْ***فَاجْنِ العَنَاقِيْدَ مِنْهَا وَاقْطُفِ العِنَبَا
وَفِيْ المَوَارِيْثِ خُذْ مَا خَطَّهُ الرَّحَبِيْ***وَالْقِ الفَرَائِضَ بِالصَّدْرِ الَّذِيْ رَحُبَا
كَرِّرْ مَسَائِلَهَا وَاحْفَظْ أَدِلَتَهَا***وَلْتَعْرِفِ الجَمْعَ وَالأَجْزَاءَ وَالنِّسَبَا
----------------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
التعديل الأخير: 27 نوفمبر 2014
|| المقرر العاشر||
|| المقرر العاشر||
وَاحْفَظْ مِنَ الشِّعْرِ مَا يُعْطِيْكَ مَقْدِرَةً***تُحْسِنْ بِهَا النُّطْقَ وَالتَّأْلِيْفَ وَالخُطَبَا
أَكْثِرْ مُرَاجَعَةَ القَامُوْسِ وَاسْتَفْتِهِ***فِإِنَّهُ الرُّكْنُ يَقْضِيْ الفَصْلَ إِنْ طُلِبَا
وَهَكَذَا تُصْبِحُ الأَوْقَاتُ عَامِرَةً***بِالعِلْمِ تَسْبُرُ فِيْ إِدْرَاكِهِ الكُتُبَا
وَالأَصْلُ فِيْ ذَاكَ أَنْ تُأْخَذْ عَلَى رَجُلٍ***يَفْرِيْ بِحِنْكَتِهِ الشَّيْءَ الَّذِيْ صَعُبَا
--------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
التعديل الأخير: 27 نوفمبر 2014
|| المقرر الحادي العاشر||
|| المقرر الحادي العاشر||
فصل في أدب الطالب مع شيخه
وَلْتَرْعَ شَيْخَكَ بِالتَّقْدِيْرِ وَاسْتَمِعَنْ***إِلَيْهِ وَلْتَجْمَعِ التَّحْصِيْلَ وَالأَدَبَا
لَا لَا تُقَاطِعْهُ فِيْ دَرْسٍ فَتَقْطَعُهُ***عَنِ المرَادِ وَكُنْ لِلَّغْوِ مُجْتَنِبَا
لَا لَا تَقُلْ يَا فُلَانًا فَهْيَ مَنْقَصَةٌ***بَلْ قُلْ أَيَا شَيْخَنَا إِنْ كُنْتَ مُنْتَدِبَا
وَإِنْ بَدَا لَكَ شَيْءٌ فَانْصَحَنَّ لَهُ***لَا تُظْهِرِ الحِقْدَ عِنْدَ النُّصْحِ وَالغَضَبَا
وَإِنْ أرَدْتَ انْتِقَالًا عَنْ مَجَالِسِهِ***فَكُنْ هُدِيْتَ لإِذْنِ الشَّيْخِ مُصْطَحِبَا
فِإِنَّهُ نَاصِحٌ يُعْطِيْكَ خِبْرَتَهُ***مِنْ نُصْحِهِ تَقْطُفُ الرُمَّانَ وَالعِنَبَا
وَلْتَسْتَزِدْ مِنْهُ وَلْتَطْلُبْ فَوَائِدَهُ***فَالشَّيْخُ يُخْرِجُ دُرَّ العِلْمِ إِنْ طُلِبَا
وَلْتَكْتُبِ الدَّرْسَ وَلْتُعْلِمْهُ فِي أَدَبٍ***فَرُبَّمَا احْتَجْتَ يَوْمًا لِلَّذِي كُتِبَا
--------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
التعديل الأخير: 27 نوفمبر 2014
|| المقرر الثاني العاشر||
|| المقرر الثاني العاشر||
وَاحْذَرْ مُجَالَسَةَ الشَّخْصَ الَّذِي انْحَرَفَتْ***بِهِ الطَّرَائِقُ عَنْ دَرْبِ الهُدَى نَكِبَا
لَا يُؤْخَذِ العِلْمُ عَنْ أَهْلِ الهَوَى فِإِذَا***جَانَبْتَهُمْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الهُدَى الغُرَبَا
فصل في أدب الزمالة
احْذَرْ مُعَاشَرَةَ النَّفْعِيِّ وَاجْتَنِبَنْ***مَنْ يَبْتَغِي لَذَّةً إِنْ كُنْتَ مُصْطَحِبَا
وَذَا الفَضِيْلَةِ صَاحِبْ إِذْ بِصُحْبَتِهِ***تَلْقَى المـكَارِمَ وَالأَخْلَاقَ وَالدَّأَبَا
وَالنَّاسُ مِثْلُ القَطَا كُلٌ فَمُكْتَسِبٌ***لَاقَى مَثِيلًا لَهُ فَارْتَاحَ واكْتَسَبَا
------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
التعديل الأخير: 27 نوفمبر 2014
|| المقرر الثالث العاشر||
|| المقرر الثالث العاشر||
فَصْلٌ فِيْ آدَابِ الطَّالِبِ فِيْ حَيَاتِهِ العِلْمِيَّةِ
كُنْ فِيْ مَجَالِ الهُدَى ذُو هِمَّةٍ طَمَحَتْ***نَحْوَ العُلَا اجْتَازَتِ الآفَاقَ وَالسُّحُبَا
وَانْهَلْ مِنَ العِلْمِ فَالماضُونَ قَدْ تَرَكُوْا***لِلآخِرِينَ مَجَالًا فَاسْبُرِ الكُتُبَا
وَارْحَلْ لِتَأْخُذَ عَنْ شَيْخٍ تُلَازِمُهُ***فَإِنَّمَا أَبْرَكُ الأَعْمَالِ مَا طُلِبَا
وَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ لِلأَبْحَاثِ تَذْكِرَةً***وَاحْفَظْ كِتَابَكَ مِمَّا يَجْلُبُ العَطَبَا
فِإِنْ جَمَعْتَ أَخِي مَا تَسْتَعِيْنُ بِهِ***عَلَى العُلُوْمِ فَرَتِّبْ كُلَّ مَا كُتِبَا
--------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقررالرابع العاشر||
|| المقررالرابع العاشر||
وَاحْفَظْ مِنَ العِلْمِ شَيْئًا تَسْتَدِلُّ بِهِ***فَإِنَّمَا العِلْمُ حِفْظٌ فَافْهَمِ الطَّلَبَا
تَعَهَّدِ الحِفْظَ مِنْ وَقْتٍ لِآخَرَ إِذْ***بَعْضُ المسَائِلِ إِنْ أَهْمَلْتَهُ ذَهَبَا
وَكُنْ فَقِيْهًا بِإِرْجَاعِ الفُرُوْعِ إِلَى***أُصُولِهَا فَحَرِيٌّ مِنْكَ أَنْ تَثِبَا
وَاعْرِفْ قَوَاعِدَ شَرْعِ اللهِ عَنْ نَظَرٍ***إِلِى العُمُومَاتِ فَالوَحْيَانِ مَا نَضَبَا
لَا تَفْزَعَنَّ إِذَا فَاتَتْكَ مَسْأَلَةٌ***وَلْتَدْعُ رَبَّكَ تَرْجُو حَلَهَا رَغَبَا
--------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقررالخامس العاشر||
|| المقررالخامس العاشر||
وَفِي التَّحَمُّلِ وَالإِبْلَاغِ فَاصْطَحِبَنْ***أَمَانَةَ العِلْمِ وَلْتَسْتَهْجِنِ الكَذِبَا
تَعَلَّمِ الصِّدْقَ قَبْلَ العِلْمِ تَطْلُبُهُ***فَصَاحِبُ الكِذْبِ عَنْ نَيْلِ المُنَى حُجِبَا
وَنِصْفُ عِلْمِكَ "لَا أَدْرِيْ" فَإِنْ فُقِدَتْ***فَأَنْتَ نَحْوَ هَلَاكٍ تَسْحَبُ الذَّنَبَا
حَافِظْ عَلَى الوَقْتِ لِلْتَّحْصِيْلِ وَانْقَطِعَنْ***وَلتَثْنِ عِنْدَ أَسَاطِيْنِ الهُدَى الرُّكَبَا
لَاسِيَّمَا قَبْلَ أَنْ تَصْرِفْكَ مَشْغَلَةٌ***وَلْتَغْتَنِمْ قَبْلَ فَوْتِ عُوْدِكَ الرَّطِبَا
--------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقررالسادس العاشر||
|| المقررالسادس العاشر||
وَخُذْ لِنَفْسِكَ وَقْتًا تَسْتَجِمُّ بِهِ***مِنَ اللَّطَائِفِ شَيْئًا يَطْرُدُ التَّعَبَا
وَاعْرِضْ عَلَى الشَّيْخِ أَجْزَاءًا لِتَضْبِطَهَا***كَمَا الأَئِمَّةُ مِمَّنْ لِلْعُلَا وَثَبَا
وَإِنْ سَأَلْتَ فَسَلْ مِنْ غَيْرِ مَا عَنَتٍ***فَإِنْ أَجَابَكَ فَالْزَمْ عِنْدَهُ الأَدَبَا
لَا لَا تَقُلْ إِنَّ ذَاكَ الشَّيْخَ خَالَفَكُمْ***وَكُنْ لِأَخْلَاقِ أَهْلِ العِلْمِ مُنْتَسِبَا
وَاتْرُكْ مُجَادَلَةً يَحْتَفُّهَا لَغَطٌ***أَهْلُ السَّفَاهَةِ جَرُّوْا وَسْطَهَا ذَنَبَا
نَاظِرْ إِلِى الحَقِّ مَنْ يَبْغِيْهِ مُجْتَهِدًا***وَانْصَحْهُ بِاللُّطْفِ كُنْ فِي ذَاكَ مُحْتَسِبَا
--------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقررالسابع العاشر||
|| المقررالسابع العاشر||
أكْثِرْ مُذَاكَرَةً عِنْدَ الجُلُوْسِ إِلِى***أَهْلِ البَصَائِرِ مِمَّنْ أَدْمَنُوا الكُتُبَا
فَفِي المطَارَحَةِ اسْتِحْضَارُ ذَاكِرَةٍ***إِذَا تَجَنَّبْتُمُ الإِسْفَافَ وَالشَّغَبَا
وَاسْتَكْمِلَنْ أَدَوَاتِ العِلْمِ فَهْيَ خُطًى***مِنْ غَيْرِهَا لَنْ يَكُوْنَ الفَنُّ مُقْتَرِبَا
فَصْلٌ فِيْ التَّحَلِّي بِالعَمَلِ
العِلْمُ يَهْتِفُ بِالأَعْمَالِ فَالْتَزِمَنْ***مَا يَقْتَضِي العِلْمُ نَهْيًا كَانَ أَوْ طَلَبَا
وَلِلْخَطِيْبِ كِتَابٌ قَدْ حَوَى دُرَرًا***فِي ذَاكَ فَاقْرَأْهُ كَيْ تَرْوِي بِهِ الجَدَبَا
أَدِّ الزَّكَاةَ بِبَذْلِ العِلْمِ تَزْكِيَةً***لَا تَكْتُمِ العِلْمَ وَاصْدَعْ بِالَّذِي وَجَبَا
--------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقرر الثامن عشر ||
|| المقرر الثامن عشر ||
صُنْ عِزَّةَ النَّفْسِ وَاحْمِ العِلْمَ مِنْ سَفَهٍ***فَإِنَّ مَنْ صَانَهُ يَرْقَى بِهِ الرُّتَبَا
وَاحْذَرْ مَسَالِكَ مَنْ رَامُوا المنَاصِبَ لَمْ***يَحْمُوْا الوِلَايَةَ أَنْ يَغْشُوا بِهَا الرِّيَبَا
وَاحْذَرْ مُدَاهَنَةً تَرْجُوْ بِهَا عَرَضًا***قُلْ مَا بَدَا لَكَ لَا تَسْتَعْمِلِ الكَذِبَا
وَلْتَجْمَعِ الكُتْبَ وَلْتَخْتَرْ أَحَاسِنَهَا***لَا لَا تُطِعْ فِيْ شِرَاءِ الكُتْبِ مَنْ عَتَبَا
خُذْ مِنْ رَسَائِلِ أَهْلِ العِلْمِ مَا نُسِجَتْ***عَلَى التَّعَمُّقِ فِيمَا غَاصَ وَاحْتَجَبَا
إِذَا اشْتَرَيْتَ كِتَابًا فَلْتَطُفْ عَجِلًا***عَلَى الَّذِي فِيهِ وَلْتَسْتَخْبِرِ الكُتُبَا
وَلْتَعْرِفِ الاِصْطِلَاحَاتِ الَّتَيْ وَرَدَتْ***عِنْدَ المؤَلِّفِ تَسْتَثْمِرْ بِذَا التَّعَبَا
وَإِنْ كَتَبْتَ فَأَعْجِمْ ذَاكَ مُعْتَنِيًا***بِالنَّقْطِ وَالشَّكْلِ وَاضْبِطْ كُلَّ مَا صَعُبَا
--------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
|| المقرر التاسع عشر ||
|| المقرر التاسع عشر ||
فَصْلٌ فِي المَحَاذِيرِ
إِيَّاكَ أَنْ تَدَّعِي مَا أَنْتَ فَاقِدَهُ***كَلَابِسٍ ثَوْبَ زُورٍ يَدَّعِي العَجَبَا
وَاخْشَ التَّصَدُرَ قَبْلَ الفِقْهِ وَاشْتَغِلَنْ***بِالضَّبْطِ وَالبَحْثِ وَاسْتِذْكَارِ مَا طُلِبَا
لَا لَا تُثِرْ شُبُهَاتٍ فِي إِثَارَتِهَا***مَا يَقْدَحُ الشَّكَ يُشْعِلْ بِالجَوَى الحَطَبَا
وَلْتَحْذَرِ اللَّحْنَ فِي الأَلْفَاظِ وَاجْتَهِدَنْ***فِي النَّحْوِ لَا لَا تَعَبْ فِي ذَلِكَ العَرَبَا
فَإِنَّمَا القَوْمُ قَدْ أَرْسَوْا قَوَاعِدَهُ***وَهَذَّبُــــوهُ إِلِى أَنْ لِلْـــوَرَى هَذُبَا
وَاحْذَرْ نِكَايَةَ أَعْدَاءٍ لَنَا نَصَبُوا***عَبْرَ الثَّقَافَةِ فَخًّا يَحْمِلُ العَطَبَا
وَلْتَحْذَرِ الجَدَلَ المُرْدِي لأَوْدِيَةٍ***مِنَ الضَّلَالِ وَمِمَّا يُورِثُ الشَّجَبَا
لَا لَا تَحَزُّبَ فِي الإِسْلَامِ لَا سِمَةٌ***غَيْرَ الَّتِي اعْتَادَهَا أَسْلَافُنَا حِقَبَا
فِإِنَّمَا تِلْكَ أَحْزَابٌ تَتَبُّعُهَا***يُرْدِي قِوَاكَ فَلَا تَنْعَبْ كَمَنْ نَعَبَا
--------------
للتحميل بصيغة .... في المرفقات
للتحميل بصيغة .... هنـــا
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.