مساجلة شعرية " أنتظر مشاركتكن وتفاعلكن "

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم و نفع بكم
*****************
مِثلَ الهِلالِ مُبارَكاً، ذا رَحمة ٍ، سَمْحَ الخَليقة ِ، طَيّبَ الأعْوَادِ
إنْ تَتْرُكوهُ، فإنّ رَبّي قادِرٌ، أمسى يعودُ بفضلهِ العوادِ
واللهِ ربي لا نفارقُ أمرهُ، ما كانَ عَيْشٌ يُرْتَجَى لمَعادِ
لا نبتغي رباً سواهُ ناصراً، حتى نُوَافي ضَحْوَة َ المِيعَادِ
 
دع عنك ما قد فات في زمن الصبـا ~ واذكر ذ نوبك وابكهايا مذنـب
واخش مناقشة الحساب فأنــه ~ لابد يحصي ما جنيت ويكتـب
والليل ، فاعلم ، والنهار كلاهمــا ~ أنفاسنا فيه تعد وتحســب
لم ينسه الملكان حين نسيتــه ~ بل أثبتاه ، وأنت لاه تلعــب
والروح فيك وديعة أودعتهــا ~ ستردها بالرغم منك وتسلـب
وغرور دنياك التي تسعى لهــا ~ دار حقيقتها متاع يذهــب
 
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ * * أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ



"الشافعي "
 
هل ترانا نلتقي أم أنها
.. كانت اللُّقيا على أرضِ السّرابِ

ثم ولَّت وتلاشى ظلها
.. واستحالت ذكرياتٍ للعذاب ؟ِ

هكذا يسأل قلبي كلما
.. طالت الأيام من بعد الغيابِ

فاذا طيفك يرنو باسمًا
.. وكأني فى استماع للجوابِ

أولم نمضي على الحق معًا
.. كى يعود الخير للأرض اليبابِ

فمضينا فى طريق شائكٍ
.. نتخلى فيه عن كل الرغابِ

ودفنا الشوق في أعماقنا
.. ومضينا فى رضاء واحتسابِ

 
p1s2
بَــكَى البَاكُونَ لِلرَّحمنِ لَيلاً ... وبَاتُوا دَمعُهُم ما يَسأَمُونَـا
بِقَاعُ الأَرضِ من شوقي إِليهم ... تَحُنُّ متى عَليها يَسجُدونـا
 
ألاكل ماهو آت قريبُ ...........وللأرض من كل حي نصيب
اذا عبت امرئ فلاتأته.............وذو اللب مُجْتنب مايعيـبُ
[/color]
 

بَصُرْتُ بِالرَّاحَةِ الكُبرَى فَلَم أَرَهَا
space.gif

تُنَالُ إلاَّ عَلَى جِسْرٍ مِنَ التَّعَبِ

باء!
 
معائب هذه الدنيا كثير********************************** وأنت على محبتها طبعت
يضيع العمر في لعب و لهو********************************** ولو أعطيت عقلاً مالعبت
فمابعدالممات سوى جحيم********************************** لعاص أو نعيم إن أطعت
 
التعديل الأخير:
تب واعتبر واندم على ما قد مضى *** وادفن بأمواج الرشاد هواكا

واغسل ذنوبك بالمدامع ساجدا *** فعساك تبلغ ما تريد عساكا
الف​






 
ربّ إنّى لك عدتُ من سراب فيه تُهتُ

وعلى وجهى شظايا ندم ٍ فيه انتهيتُ

وكهوف من خطايا ، تحتها نارُ وصمت

ربّ ! من بُقيا رمادى ، وحصادى ، لك صمت

رب ّ غفرانك ! إنّى فى ظلامى قد وُئدتُ
تاء
 
تغرب عن الاوطان في طلب العلا ***** وسافر ففي الاسفار خمس فوائد

تـفـــرج هـم واكـتـسـاب معيشة ***** وعـلـــم واداب وصـحــبـة مـاجــد

حرف د
 
دنوتَ تواضعًا وعلوت مجدا ... فَشْأنَاك انخفاض وارتفــاعُ
كذاكَ الشّمسُ تبعدُ أن تُسامى ... ويَدْنُو الضَّوءُ منها والشَّعاعُ
 

عَدِمْنَا خَيْلَنا، إنْ لم تَرَوْهَا ------ تُثِيرُ النَّقْعَ، مَوْعِدُها كَـــــــــــدَاءُ
يُبَارِينَ الأسنّة َ مُصْعِدَاتٍ ------ عَلَى أكْتافِهَا الأسَلُ الظِّمـــــــاءُ
 
p1s2


أَقْبَلَتْ بِالْحَقِّ يَجْتَثُّ الْضَّلالُ ::: فَلَا يَلْقَىَ عَدُوُّكَ إِلَا عَلْقَمٍ الْنَّدَمِ

أَنْتَ الْشُّجَاعُ إِذَا الْأَبْطَالِ ذَاهِلَةً ::: وَالْهُنْدُوَانِيُّ فِيْ الْأَعْنَاقِ وَالَّلِّمَمِ

فَكُنْتُ أَثْبَتُّهُمْ قَلْبِا وَأَوْضَحِهِمْ ::: دَرْبَا وَأَبْعِدْهُمْ عَنْ رِيْبَةٍ الْتُّهَمَ

بَيْتِ مَنْ الْطِّيْنِ بِالْقُرْآَنِ تَعْمُرُهُ ::: تَبّا لِقِصَرِ مُنِيْفٍ بَاتَ فِيْ نَغَمٍ

طَعَامِكَ الْتَّمْرُ وَالْخُبْزُ الْشَّعِيْرِ ::: وَمَا عَيْنَاكَ تَعْدُوَ إِلَىَ الْلَّذَّاتِ وَالنِّعَمِ

تَبِيْتُ وَالْجُوْعِ يُلْقَىَ فِيْكَ بَغَيِتَه ::: إِنَّ بَاتَ غَيْرُكَ عَبْدِ الْشَّحْمِ وَالْتُخَمِ

تَسِيْرُ وِفْقَ مُرَادَ الْلَّهِ فِيْ ثِقَةٍ ::: تَرْعَاكِ عَيْنُ إِلَهِ حَافِظٌ حُكْمُ

فَوَّضْتُ أَمْرِكَ لِلِدَيَّانِ مُصْطَبِرَا ::: بِصِدْقِ نَفْسٍ وَعَزَمَ غَيْرَ مُنْثَلِمِ

يَا أُمَّةَ غَفِلَتْ عَنْ نَهْجِهِ وَمَضَتْ ::: تَهِيْمُ مِنْ غَيْرِ لَا هَدَىَ وَلَا عِلْمَ

تَعِيْشُ فِيْ ظُلُمَاتِ الْتِّيْهِ دَمَّرَهَا ::: ضَعُفَ الْأُخُوَّةِ وَالْإِيْمَانَ وَالْهِمَمَ

يَوْمَ مُشْرِقَةً يَوْمَ مُغَرِّبَةِ ::: تَسْعَىَ الْنَّيْلِ دَوَاءُ مِنْ ذَوِيْ سَقَمِ

لَنْ تَهْتَدِيَ أُمَّةٌ فِيْ غَيْرِ مَنْهَجَهُ ::: مُهِمَّا ارْتَضَتْ مِنْ بَدِيْعِ الْرَّأْيِ وَالْنَّظْمِ




اللَّهُمّ صَلّ علَى مُحمَّد وعلَى آل مُحمَّد كما صَلّيت علَى إِبْرَاهِيمَ وعلَى آل إِبْرَاهِيمَ وبارك علَى مُحمَّد وعلَى آل مُحمَّد كما باركـت علَى إِبْرَاهِيمَ وعلَى آل إِبْرَاهِيم، فى الْعَالَمِين إِنَّك حَميدٌ مَجِيدٌ.
 
عودة
أعلى