مساجلة شعرية " أنتظر مشاركتكن وتفاعلكن "

حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنّ بِرِيبَةٍ *** وتُصْبِحُ غَرْثَى من لحومِ الغوَافِلِ
حليلة ُخيرِ الناسِ ديناً ومنصبا ً*** نبيِّ الهُدى والمَكرُماتِ الفوَاضِلِ
عقيلة ُحيٍّ من لؤيّ بنِ غالبٍ *** كرامِ المساعي مجدهم غيرُ زائلِ
مهذبة ٌقدْ طيبَ اللهُ خِيمَهَا *** وطهرها من كلّ سوءٍ وباطلِ
 
لِلمتقينَ هناكَ نزلُ كرامةٍ ** عَلَتِ الوُجُوهَ بنَضرَةٍ ، وَجَمالِ
زُمرٌ أضاءتْ للحسابِ وجوهُهَا ** فَلَهَا بَرِيقٌ عِندَها وَتَلالي
 
يا مَن يُريدُ نَجَاتَهُ يومَ الحِسا ... ب مِن الجحيمِ ومِوقدِ النِيرانِ
اتبعْ رسَولَ اللهِ في الأقوالِ والأ ... عْمَالِ لا تخرجْ عن القُرآنِ
 
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ :icon57::icon57::icon57: أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّمِ
 
ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَها *** وَأَنتَ في عَرَضِ الدُنيا تُرَغِّبُها
دارٌ إِذا جاءَتِ الآمالُ تَعمُرُها *** جاءَت مُقَدَّمَةَ الآجالِ تَخرِبُها
أَصبَحتَ تَطلُبُ دُنيا لَستَ تُدرِكُها *** فَكَيفَ تُدرِكُ أُخرى لَستَ تَطلُبُها


هاء
 
لكل من يعاني مشقة على الطاعة

اصبِر عَلَى مَضَضِ الإدْلاَج فِي السّحَرِ *** وعلى الرّواحِ إلى الطاعاتِ في البُكَرِ
لا تَعْجَزَنَّ ولا يُضْجِرْك مَحْبَسها *** فالنُّجْحُ يَتْلَفُ بَيْنَ العَجْزِ والضَّجَرِ
*****
إِنِّى رَأَيْتُ وفي الأَيَّامِ تَجْرِبَةٌ *** للصَّبْرِ عاقِبَةً مَحْمُودَةَ الأَثَرِ
وقَلَّ مَنْ جَدَّ في أَمْرٍ تَطَلّبَهُ *** واستَصْحَبَ الصَّبْرَ إِلاَّ فاز بالظَّفَر

*****
فضلا أرجو التصويب للصبر عاقبة ٌ أم عاقبة ً أم كلاهما يصح ؟
 
التعديل الأخير:
فضلا أرجو التصويب للصبر عاقبة ٌ أم عاقبة ً أم كلاهما يصح ؟

أحسبُ أنها منصوبة على رأيتُ "مفعول به أول لـ "رأيتُ"
ولازلنا ننتظر التصويب ( ابتسامة )

.........
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ ...... وعن كَثَبٍ يكونُ لها انفراجُ
ألم تَرَ أنَّ طولَ الليلِ لمَّا ...... تناهَى حان للصُّبْحِ انبلاجُ

 
للرفع ...والنفع ..
صفحة هدفها إثراء مجـلـس همس القـوافي بأبيات الشعر
لننهل منها الحكمة والمعرفة ونسترجع ما قد نسيناه من بعضها

كان البيت الأخير ينتهي بحرف الجيم .. وهاهوذا بين أيديكن ..

جَرَّبتُ أَهْلِي وَأَهْلِيهِ فَمَا تَرَكَتْ ... لِيَ التَّجَارُبُ في وُدِّ اْمْرِىءٍ غَرَضَا

حرف الألف ( أ )
 
أوّل واجبٍ على العبيدِ .:. معرفة الرّحمنِ بالتّوحيدِ
إذ هو من كلِ الأوامر الأعظم .:. وهو نوعان أيّا من يفهمُ
 
من كان لا تُشبِهُ أفعالهُ *** أقوالُهُ ، فصمتُهُ أجملُ
من عذَل الناسَ فنفسي بما *** قد فارقَتْ من دِينِها أعذلُ
إن الذي ينهى ، ويأتي الذي *** عنه نَهَى في الخَلْقِ ، لا يعدِلُ
 
جميل..

بَكَى صَاحِبِي لَمَّا رَأَى الدَّرْبَ دُونَه *** وأَيْقَنَ أنَّا لاحِقَانِ بقَيْصَرَا
فَقُــلْتُ له: لا تَـــبْكِ عَــيْــنُكَ إنَّما *** نُحاوِلُ مُلْكًا أو نَمُوتَ فَنُعْذَرَا



الراء .. (هي الروي)
فالألف الساكن وصل لإشباع الحركة، ليس بهمزة قطع ولا همزة وصل، ولا تبدأ العرب بساكن
 
التعديل الأخير:
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى .:. بسيوفهم يوم التقى الجمعانِ
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهـم .:. وكلاهمـا فـي الحشـر مرحومـانِ
 
p1s2

نَبِيٌّ أَتانا بَعدَ يَأسٍ وَفَترَةٍ مِنَ الرُسلِ وَالأَوثانِ في الأَرضِ تُعبَدُ
فَأَمسى سِراجاً مُستَنيراً وَهادِياً يَلوحُ كَما لاحَ الصَقيلُ المُهَنَّـدُ


اللَّهُمّ صَلّ علَى مُحمَّد وعلَى آل مُحمَّد كما صَلّيت علَى إِبْرَاهِيمَ وعلَى آل إِبْرَاهِيمَ وبارك علَى مُحمَّد وعلَى آل مُحمَّد كما باركـت علَى إِبْرَاهِيمَ وعلَى آل إِبْرَاهِيم، فى الْعَالَمِين إِنَّك حَميدٌ مَجِيدٌ.
 
بارك الله فيكن
،
سَلِّم عَلى الدُنيا سَلامَ مُوَدِّعٍ *** وَاِرحَل فَقَد نوديتَ بِالتَرحالِ
ما أَنتِ يا دُنيا بِدارِ إِقامَةٍ *** مازِلتِ يا دُنيا كَفيءِ ظِلالِ

لامٌ

 
عودة
أعلى