إعلان صفحة مدارسة مادة القواعد الأربع\\قديمة\\

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
السلام عليكم أختي سمية فقط توجيه بسيط قولك :معرفة أسماء الله وصفاته مهم لسببين قد يوهم أنّ ذكر هاذين السببين على سبيل الحصر والأولى أن نقول من فوائد أو من ثمرات تعلّم أسماء الله الحسنى وصفاته

با رك الله فيك اختي في الله
فعلا انت محقة .... لكن انا كتبت الفائدة كما سمعتها في الدرس مباشرة .:rolleyes1:
 
2توحيدالألوهيةويسمّى أيضا توحيد العبادة وتوحيد إرادي طلبي وهو أيضا توحيد الغاية الذي أرسل الله به الرسل فمن أقام هذا التوحيد فقد أقام توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصّفات
تنبيه:توحيد الرّبوبية داخل في توحيد الألوهية ،فمن وحّد الله في عبادته فقد أقرّ مضمونا بتوحيد الرّبوبية
وتوحيد الألوهية:هو الإعتقادوالإقرار ،أنّه لا يستحق العبادة إلّا الله،وإلتزام ذلك والعمل به
ما هي العبادة ؟العبادة :هي كل ما يحبّه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة مثلا: طاعة الزوج عبادة،ترك الغيبة عبادة
ركائز العبادة :
1المحبة
2الخوف
3الرّجاء
أركان العبادة:
1الإخلاص
2المتابعة
شروط صحة لا إله إلّا الله:
1القبولوالإنقياد المنافي للترك
2المحبة المنافية لضدّها وهو البغضاء:
3العلم المنافي للجهل
4الإخلاص المنافي للشرك
5اليقين المنافي للشك
6الصدق المنافي للكذب
كيف بدأ الشرك في العرب:بدأ الشرك في العرب بالغلو في الصالحين ،في القوم الذين بعث فيهم نوح عليه السلام ،فصنعوا لهم تماثيل بعد موتهم في أماكن عبادتهم حتى يتذكروهم ويقتدوا بهم ومات هؤلاء ،وهكذا جيلا بعد جيل عبدت هذه الأصنام
 
أخواتي عندي سؤال:هل هناك فرق بين معنى لا إله إلا الله وبين معنى توحيد الألوهية ؟أنا أتصورهما شيء واحد لكن أستاذة القواعد قالت في آخر الحصّة أخذنا معنى لا إله إلا الله و......،ومعنى توحيد الألوهية فلا أدري إن كان فقط تغيير سياق ،أرجو إفادتي والأخوات معي
 
أعجبني هذا الموضوع الذي تطرقت له الأستاذة بشيء من الإختصار فأحببت نقله لكن :
منذ أن بعث الله نبيه إبراهيم عليه السلام وأمره ببناء البيت على التوحيد،
واستوطنت ذريته مكه، ومعظم العرب يدينون بدينه، ويتبعون ملته فكانوا يعبدون الله ويوحدونه، ويلتزمون بشعائر دينه الحنيف، وظل الحال على ذلك قروناً من الزمان حتى بدأ الانحراف يدب إليهم مع طول العهد وتقادم الزمن.
وكان أول من غير ملة إبراهيم ودعا إلى عبادة الأصنام، عمرو بن لحي الخزاعي ، حين قدم بلاد الشام فرآهم يعبدون الأصنام والأوثان من دون الله، فاستحسن ذلك وظنه حقاً، وكانت الشام آنذاك محل الرسل والكتب السماوية، فقال لهم: ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدون؟ قالوا له: هذه أصنام نعبدها فنستمطرها فتمطرنا ونستنصرها فتنصرنا، فقال لهم: ألا تعطوني منها صنما فأسير به إلى أرض العرب فيعبدونه، فأعطوه صنماً يقال له هبل فقدم به مكة فنصبه وأمر الناس بعبادته وتعظيمه، ثم لم يلبث أهل الحجاز أن تبعوا أهل مكة لأنهم ولاة البيت وأهل الحرم، حتى انتشرت الأصنام بين قبائل العرب، وقد ذُكر عنه أنه كان له رئي من الجن، فأخبره أن أصنام قوم نوح ـ ودًا وسواعًا ويغوث ويعوق ونسرًا ـ مدفونة بجدة، فأتاها فاستثارها، ثم أوردها إلى تهامة، فلما جاء الحج دفعها إلى القبائل، فذهبت بها إلى أوطانها‏، فأما ود‏:‏ فكانت لكلب، بجَرَش بدَوْمَة الجندل من أرض الشام مما يلى العراق، وأما سواع‏:‏ فكانت لهذيل بن مُدْرِكة بمكان يقال له‏:‏رُهَاط من أرض الحجاز، من جهة الساحل بقرب مكة، وأما يغوث‏:‏ فكانت لبني غُطَيف من بني مراد، بالجُرْف عند سبأ، وأما يعوق‏:‏فكانت لهمدان في قرية خَيْوان من أرض اليمن، وخيوان‏:‏ بطن من همدان، وأما نسر‏:‏فكانت لحمير لآل ذى الكلاع في أرض حمير‏.
وهكذا انتشرت الأصنام في جزيرة العرب حتى صار لكل قبيلة منها صنم، ولم تزل تلك الأصنام تُعبد من دون الله جل وعلا، حتى جاء الإسلام، وبُعث الهادي محمد صلى الله عليه وسلم، نوراً وضياءاً للعاملين، فقام بتطهير البيت الحرام من الأصنام، وبعث السرايا لهدم البيوت التي أقيمت للأوثان، فبعث خالد بن الوليد لهدم صنم العزى وهو الطاغوت الأعظم لدى قريش بمنطقة نخلة، وبعث سعد بن زيد لهدم صنم مناة التي كانت على ساحل البحر الأحمر، وبعث عمرو بن العاص إلى صنم سواع الذي تعبده قبيلة هذيل، فهدمت جميعها.
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم مصير عمرو بن لحي وسوء عاقبته، كما في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه –أمعاءه- في النار، فكان أول من سيب السوائب ) ، وفي رواية:( أول من غير دين إبراهيم) ، و-السوائب- جمع سائبة وهي الأنعام التي كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء.
وذكر الإمام ابن كثير عند تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } (الأنعام:144) أن أول من دخل في هذه الآية عمرو بن لحي ، لأنه أول من غير دين الأنبياء، وأول من سيب السوائب ووصل الوصيلة، وحمى الحامي، كما ثبت ذلك في الصحيح .
وكان أهل الجاهلية مع ذلك، فيهم بقايا من دين إبراهيم، كتعظيم البيت، والطواف به، والحج والعمرة، والوقوف بعرفة ومزدلفة، وإهداء البدن، وإن كان دخلها شيء كثير من شوائب الشرك والبدعة، ومن أمثلة ذلك أن نزاراً كانت تقول في إهلالها: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك ، إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك، فأنزل الله تعالى: { ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون } (الروم:28).
ومنها ‏أن قريشًا كانوا يقولون‏: ‏نحن بنو إبراهيم وأهل الحرم، وولاة البيت وقاطنو مكة، وليس لأحد من العرب مثل حقنا ومنزلتنا ـ وكانوا يسمون أنفسهم الحُمْس ـ فلا ينبغى لنا أن نخرج من الحرم إلى الحل، فكانوا لا يقفون بعرفة، ولا يفيضون منها، وإنما كانوا يفيضون من المزدلفة وفيهم أنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} ‏ (البقرة:199).‏.‏
هذا الوضع الذي كان سائدا في جزيرة العرب، حتَّم وجود رسالة سماوية تنتشل الناس من ضلالهم وتردهم إلى فطرتهم وتمحو مظاهر الشرك والوثنية من حياتهم، فكانت الرسالة الخاتمة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.منقول من مقالات إسلام ويب
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله أخواتي الغاليات وجزا الله خيرا حبيبتي أم زهير على إجمال الدرس لنا وجعله في ميزان حسناتها
وأعتذر منكم عن عدم المشاركة هذا الأسبوع لأسباب صحية أسألكم الداء لي أحبكن في الله
 
هذا سؤال للمجتهدات فمن منكن تريد الإنتساب للإجتهاد
ما تعريف البدعة؟وما الفرق بينها وبين السنة التي قال النبي صلى الله عليه وسلّم"من سنّ في الإسلام سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة"؟
 
التعديل الأخير:
p1s2
حياكن أخواتي الغاليات أسأل الله لي ولكن العلم النافع والعمل الصالح اللهم امييييييييييين
الجواب على سؤال الأخت أم زهير
أولاتعريف البدعة .كما عرفها الإمام الشاطبي رحمه الله في كتاب الإعتصام قال هي الطريقة المخترعة في الدين تضاهي الشريعةويقصد بها المبالغة في التعبد لله
ثانيا الفرق بينها وبين السنة الحسنة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث
البدعة أمر مخترع في الدين لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم أما السنة الحسنة التي ذكرت في الحديث {فمعناها إظهار السنن أي إظهار العبادات التي خفيت على الناس وجهلوها فمن أظهرها له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة كما في الحديث والله أعلم
فائدة أخرى أن البدع المذمومة هي البدع في الدين أما في أمور الدنيوية يعني الإختراعات فهذا وإن سمي بدعة فلا حرج فيه وأظن أن الأستاذة ذكرت شيئا في هذا الأمر والله أعلم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا والجواب واتمنى ان يكون صحيحا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالجواب هو أن كل شيء أحدثه الناس لا أصل له في الشرع يعد بدعة وضلالة، لقوله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق عليه

ومعنى السنة: الطريقة، فمن علَّم الناس عادة حسنة أو خلقاًً حسناًً أو غير ذلك فله أجره وأجر من عمل به، ولا تكون السنة حسنة إلا إذا كانت مشروعة، بما ثبت فى صحيح مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: من سن فى الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن فى الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة
 
p1s2
حياكن الله أخواتي الحبيبات هذا بعض ما استفته من الدرس الماضي
الشفاعة في اللغة .هي مأخوذة من الشفع وضده الوتر
أما في الإصطلاح.هي الوساطة لدفع ضر أو جلب نفع
أقسام الناس في الشفاعة
1المشركون والنصارى وغلاة المبتدعة
2الخوارج والمعتزلة
3أهل السنة والجماعة
السؤال للغاليات ,ماذا يقول أهل كل قسم من هذه :icony6::icony6::icony6::icony6:الأقسام الثلاثة في الشفاعة :icony6::icony6:

 

أجيب على سؤال الغالية أم جعفر
1المشركون والنّصارى وغلاة المبتدعة:يثبتون الشّفاعة مطلقا ،فيعتقدون في بعض الأشخاص ممن لهم قداسة عندهم أنّهم يملكون الشّفاعة مطلقا،كما اعتقد مشركوا العرب في اللات والعزى ،والنّصارى في مريم وعيسى عليهما السلام ،وغلاة الصوفية يعتقدونها في مريديهم،والشيعة الإثنا عشرية في ملاليهم
2الخوارج والمعتزلة:ينفون الشفاعة ،فهم يكفرون مرتكب الكبيرة ويعتبرونه خالدا في النّار،مع إثباتهم للشفاعة العظمى
3أهل السّنة والجماعة :يثبتون الشّفاعة التي أثبتها المولى عزّوجل وتكون بعد إذن الله عزّوجل ورضاه عن الشافع والمشفوع له
 
مراجعة شاملة

بـــــسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

جزاها الله خيرا المعلمة الفاضلة"سارة بنت محمد " لقد بعثت لي تسجيل الدروس الى بريدي ، فتمكنت من مراجعة الدرس الاول ، و أردت أن أتدارسه معكن أخواتي في الله

- الهدف من مدارسة هذا المتن هو: التطبيق العلمي في حياتنا لما سنتعلمه و نحاول تعليمه لغيرنا قدر المستطاع .

- ما هي العقيدة ؟
كلمة عقيدة جاءت منكلمة عقد أي عقد للقلب ، فالذي يعقد قلبه على شيء فستظهر آثار هذا العقد على الجوارح ، فانت لو عقدت قلبك على حب الله لأطعته ، ولوعقدت قلبك على حب نبيه لاتبعته
العقيدة هي عقد في القلب ،وقول يجري على اللسان ، وعمل بالجوارح .
و كلما صح الاعتقاد صح العمل .

- يتكون المتن من : مقدمة و 4 قواعد
-لماذا كتب الشيخ هذا المتن ؟
الشيخ محمد عبد الوهاب نشا في عصر كان مليء بالشركيات البدعية كالطواف حول القبور و التبرك بالميت و غيرها ، فبدا بالرد على هذه المسائل ، واغلب كلامه ومصنفاته على هذه المسائل .

-بدأ الشيخ بالبسملة ، لماذا ؟ ( وهي طريقة أغلب العلماء )
* تأسيا بقوله تعالى :" إقرأ باسم ربك الذي خلق " آية 01 سورة العلق
*الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبدأ مراسلاته بالبسملة ، اذن اتباعا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ذ
* القواعد الأربعة هي بمثابة رسالة لكل طالب علم ولذلك بدأت بالبسملة
* فضل البسملة : تيسيير الأمور .....

- لماذا بدا الشيخ كلامة بالدعاء ؟
* من حرصه على طالب العلم تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم باصحابه ، تحلي بالرفق واللين ،وابتعدي عن الحسد والكبر و احتقار المدعو ...
* لاتقاء تنفير العباد من دين الله كما جاء في قصة معاد بن جبل حيث غضب منه النبي صلى الله عليه وسلم وقال " إنمنكم منفرين "
* الابتعاد عن التشدد مع الغير حيث ‏قَال صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَلَيْكُمْ مِنْ الْأَعْمَال مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّه لَا يَمَلّ حَتَّى تَمَلُّوا ،وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَال إِلَى اللَّه مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ )
* يجب أن يكون العبد في توازن ، كيف ؟ بأن يجعل لنفسه حد أدنى و حد أعلى في مسار عبادته ، ويحاسب نفسه على أساسهما ، ما عدا الفروض ، أقصد النوافل مثل صلاة الضحى فمثلا حده الأدنى ركعتين بسورتين قصيرتين ، يحاول أن يحافظ عليهما ويستمر عليهما و لا يتخلى عنهما ، بل إذا توفر لديه وقت يزيد من الركعات والسور ...
* عندما تدعي انتبهي باستمرار من أمر مهم جدا ، ما هو ؟
انتبهي من نيتك
، وخذي القدوة من نبيك صلى الله عليه و سلم حيث كان يدعو الناس ويُقابل بالرفض ،بل بالاساءة ، لكنه يصبر ويقول «اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإنَّهُمْ لا يعْلَمُونَ»
* طريق الدعوة فيه مشقة ، فلا يغرنك كثرة من سمعك ، ولا يضرك قلة من أطاعك وإنما عليك البلاغ .

- قال الشيخ { أن يتولاك }
الولاية أصلها : المحبة و النصرة و التأييد .
أي أن نكون أولياء لله ، من هم أولياءالله ؟ قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏‏أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء الله لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ‏}‏‏ ‏[‏يونس‏:‏62- 63‏]‏ نسأل الله ان نكون منهم .
انتبهي إلى من تتوليه ، ربما أمرك الله بالبراء اتجاهه فتبرئي منه ولوبقلبك ، ان تكرهي ما يقوم به... فولي هوالمؤمن الصالح .

- قال الشيخ { وَأَنْ يَجْعَلَكَ مِمَّنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ، وَإِذَا أذَنبَ اسْتَغْفَرَ. فَإِنَّ هَؤُلاءِ الثَّلاثُ عُنْوَانُ السَّعَادَةِ }
لماذا خص بالذكر هذه الامور الثلاثة ؟
لأن الشخص يتقلب حاله بين العطاء و الابتلاء و الذنب ( التقصير)
* إذا اعطي شكر :
ما الفرق بين الشكر والحمد ؟
1- الشكر أوسع من الحمد من حيث الأدوات ـ إن صح التعبير ـ
* الشكر يكون بالعمل بالجوارح و اللسان لقوله تعالى ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ سورة سبأ الآية [13]
* الحمد يكون الا باللسان و القلب
2- الشكر أضيق من الحمد من حيث المجال
* الشكر يكون على نعمة معينة و محددة .
* الحمد يكون للمحمود على صفاته قال تعالى " { الحمد لله رب العالمين } الآية 2 سورة الفاتحة ، قال : رب العالمين ، وليس شرط أن يكون الحمد مرتبط بالعطاء .

- إذا أبتلي صبر :
هناك 3 أنواع من الصبر :
1- الصبر على أقدار الله المؤلمة .
2- الصبر على الطاعة ،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ »
3- الصبر على المعصية ، في دفعها

p1s3و0ر0د و إن أخطأت فقوموني :rolleyes1:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى