مساجلة شعرية " أنتظر مشاركتكن وتفاعلكن "

يقول الشافعي رحمه الله :
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا
فـدعه ولا تكثر عليه التأســفا
ففيالناس أبدال وفي الترك راحة
وفي القـلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواهيهواك قلبه
ولا كل من صافيته لك قد صـفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
فلاخير في ود يجيء تكـــلفا
ولا خير في خل يخون خليله
ويلقاه من بعد المـــودةبالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده
ويظهر سرا كـان بالأمس قد خفا
سلام علىالدنيا إذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصـفا
 
حسبي بعلمي إن نفع=ما الذل إلا في الطمع

من راقب الله رجع=ما طار طير وارتفع
 
دع الأقدار تفعل ما تشاء***وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالى *** فما لحوائج لدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا***وشيمتك السماحة والوفاء
 

ناغي على دلٍّ فؤادي بالوما
يامن لأجلك قد نذرتُ حياتي

أحببتُ فيكِ طفولةً مامثلها
شهد الزمانُ براءةً ببناتِ

ارتجال
زاهية بنت البحر
 
تعلم فليس المرء يولد عالما ** وليس اخو علم كمن هو جاهل
وان كبير القوم لاعلم عنده **صغير اذا التفت عليه الجحافل
وان صغير القوم ان كان عالما **كبير اذا ردت اليه المحافل
 
لو ردَّنا المجدُ للعليـاءِ لابتسمـتْ
منَّا الجوارحُ والأخـلاقُ والمُقَـلُ
وقد يُجابُ العلا بالـرُّوحِ مفتدَيـا
فالمجدُ عشقٌ لقومٍ بالهـدى عقلـوا
شعر
زاهية بنت البحر

 
لم يتركِ الموتُ للأحياءِ من أملٍ = في عودةِ الرُّوحِ للأحبابِ إن لُحِدوا
غابوا عن العينِ لكنْ في تذكُّرِهم = سلوى الفؤادِ وإنْ أقصاهمُ الأمدُ
نبكي عليهم ونحيا في مآثرِهم= والعمرُ يمضي ومنه الأمسُ لا يَرِدُ
شعر
زاهية بنت البحر
"مريم محمد يمق"
 
لم يتركِ الموتُ للأحياءِ من أملٍ = في عودةِ الرُّوحِ للأحبابِ إن لُحِدوا

غابوا عن العينِ لكنْ في تذكُّرِهم = سلوى الفؤادِ وإنْ أقصاهمُ الأمدُ
نبكي عليهم ونحيا في مآثرِهم= والعمرُ يمضي ومنه الأمسُ لا يَرِدُ
شعر
زاهية بنت البحر

"مريم محمد يمق"


حفظك المولى ،،
رائعه كما عهدناك:icony6:
 

بورك فيكن جميعًا
.....

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ ... وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً ... وشيمتكَ السماحة ُ والوفاءُ
 
السلام عليكن ..........موضوع طيب
ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِــي .... بِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَــلِ
 
لمن يتدفَّق النَّغَمُ؟ ..... وماذا يكتب القَلَمُ ؟!
ومَنْ ترثي قصائدُنا؟ ..... وكيف يُصوَّر الألمُ؟
إذا كان الأسى لَهَباً ..... فقُلْ لي: كيف أبتسمُ؟
وقُلْ لي: كيف يحملني ..... إلى آفاقه الحُلُمُ؟
إذا كانتْ مَوَاجعُنا ..... كمثل النَّارِ تضطرمُ
فقُلْ لي: كيف أُطْفِئُها ..... وموجُ الحزن يَلْتِطم؟!
أَعامَ الحُزْنِ، قد كَثُرَتْ ..... علينا هذه الثُّلَمُ
كأنَّك قد وعَدْتَ المَوْت ..... وعداً ليس ينفصمُ
فأنتَ تَفي بوعدكَ، ...... وهوَ يمضي ـ مسرعاً ـ بِهِمُو
ألستَ ترى رِكَاب الموتِ ..... بالأَحباب تنصرمُ؟!
ألستَ ترى حصونَ العلمِ ..... رَأْيَ العينِ ـ تنهدم؟
نودِّع ها هنا عَلَماً ..... ويرحل من هنا عَلَمُ
جهابذةُ العلوم مضوا ...... فدمعُ العين ينسجم
مضوا ـ وجميعُ مَنْ وردوا ..... مناهلَ علمهم ـ وَجَموا

من قصيدة وقفة أمام عام الحزن لعبد الرحمن العشماوي في رثاء الشيخ الألباني رحمه الله
 
عودة
أعلى