صفحة تدارس القول المفيد شرح كتاب التوحيد.

أمةالله

أم مالك المصرية
صفحة تدارس القول المفيد شرح كتاب التوحيد.

aaa6asmilies.gif



b493fd0c98.gif


هذه صفحة مخصصة لتدارس كتاب القول المفيد شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد ابن العثيمين رحمه الله.


خطة العمل:

1- يتم قراءة بابين كل أسبوع.

2- تقوم كل أخت من الأخوات المشتركات بمشروع التدارس بوضع خمسة أسئلة على كل باب على أن تقوم باقي الأخوات بالإجابة عنها.

3- يتم وضع الأسئلة يوم الخميس من كل أسبوع.

4- يكون هناك اختبار كل ثلاثة أسابيع (كل ستة أبواب).


أسماء المشتركات:

أمةالله

مسلمة لله

b493fd0c98.gif
 
جزاك الله خيرا أمة الله
جعلها الله في ميزان حسناتك
وأهلا وسهلا بمن تنضم إلينا من الأخوات
وعلى بركة الله نبدأ
 
أسئلة البابين الأول والثاني

1- عرفي التوحيد لغة واصطلاحا

2- كيف نوحد الله سبحانه في أسمائه وصفاته

3- عرفي العبادة واذكري أقسام العبودية

4- قال تعالى :" ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت " النحل
- ما الحكمة من إرسال الرسل ، وما دلالة الآية على التوحيد ؟

5- عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :" كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ... "
-أكملي الحديث مع ذكر بعض من فوائده .


6- قال تعالى :" الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " الأنعام
ما المقصود بالظلم في الآية ، وهل إذا انتفى الظلم حصل الأمن الكامل للعبد ؟

7- كيف نحقق شهادة " أن محمدا رسول الله " ، وما الأمور التي تنقض تحقيق هذه الشهادة .

8- قال تعالى :" إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه "
فسري قوله تعالى " وكلمته " وقوله " وروح منه " .

9- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله "
ما الدليل من الحديث على شرطية العمل وأن القول وحده لا يكفي ؟

10 - أكملي الحديث القدسي :" قال الله تعالى :يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا .... "
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة/ نيبال أم إياد

بداية أرحب بك في ملتقى طالبات العلم، ونسأل الله تعالى أن تجدي لدينا ما يفيدك وتقر به عينك.

أما إجابة على سؤالك فأقول أن هذا المشروع للتدارس مستقل أي أننا نقوم بقراءة الكتاب بمفردنا، ثم نطرح هذه الأسئلة كمتابعة بسيطة، ونقوم بحل امتحان تفضل بوضعه أحد المشائخ كنوع من تقييم الذات، على أن نرجع للمشائخ هنا في الملتقى في حال وجود أسئلة.

وعليه فإنه لا توجد شروط معينة للالتحاق بهذا المشروع، فقط اقرأي بابين كل أسبوع وقومي بوضع خمسة أسئلة على كل باب، وأجيبي على الأسئلة التي ستضعها باقي المشتركات.

وقد أتممت من فترة أنا والأخت مسلمة لله خفظ كتاب التوحيد، فإن أردت حفظه فتحت لكِ صفحة للحفظ أتابعك فيها.

وإن أردت حضور دورة تكون تحت الإشراف المباشر من المشائخ، حيث يقوم الشيخ بشرح المتن ووضع الإختبارات، فعليك بقسم الدورات العلمية هــنــا حيث بدأت هناك دورة علمية لشرح متن منهج السالكين منذ أسبوعين تقريباً.

أسأل الله تعالى أن تكون إجابتي قد أفادتك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- ما هي أقسام التوحيد؟ واذكري الآية التي تجمع هذه الأقسام.

2- ما أعظم ما يحتاج الخلق لبيانه؟ ولماذا؟

3- لماذا اختار الله تعالى لفظ القرض في قوله تعالى {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسنا}؟

4- ما معاني كلمة (أمة)؟

5- ثبت أن الله تعالى قضى كوناً ما لا يحبه، فكيف يقضي الله ما لا يحبه؟؟ أجيبي باختصار.


6- قال تعالى { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } ما معنى {هم مهتدون}؟

7- قال صلى الله عليه وسلم ((من شهد أن لا إله إلا الله)) ما معنى الشهادة؟

8- ما أقسام المبتدعين؟ ومتى يعذر المبتدع؟

9- ما موقف المسلمين من الشرائع السابقة؟

10- هل الحديث القدسي من الله لفظاً ومعنىً أم يكون معناه من الله تعالى لكن لفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم؟


وفقك الله تعالى.
 
أخيتي يا رفيقة الدرب ...
عذرا على تأخري
سأعود لأجيب على الأسئلة إن شاء الله في هذه الصفحة لكن ربما متأخر قليلا لظروف طارئة
بوركت
 
- أقسام التوحيد :-


أ- توحيد الربوبية
وهو إفراد الله سبحانه بالخلق والملك والتدبير

ب- توحيد الألوهية
وهو إفراد الله بالعبادة

ج- توحيد الأسماء والصفات
وهو إفراد الله بما يختص به من الأسماء والصفات التي وردت في كتابه أو على لسان نبيه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل .

وجمعت أقسام التوحيد الثلاثة في قوله تعالى :" رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا " مريم .



2- أعظم ما يحتاج الخلق لبيانه كيفية تحقيق التوحيد وخاصة توحيد الألوهية الذي ضل فيه معظم الخلق إذ أنه الغاية التي لأجلها خلق الخلق وأرسل الرسل وأنزلت الكتب .



3- اختار الله سبحانه لفظ القرض في قوله تعالى :" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " لأن القرض لابد من وفائه فألزم نفسه سبحانه تفضلا منه وتكرما بإيفاء العامل أجره كما يوفي المقترض من أقرضه .



4- وردت كلمة أمة على عدة معاني في القرآن منها :-
- الإمام والقدوة ، كما ورد في قوله تعالى عن سيدنا إبراهيم عليه السلام :" إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين " .

- الجماعة من الناس ، كقوله تعالى :" ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت "

- الطريقة ، كقوله تعالى حاكيا عن المشركين :" إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون " .

- المدة من الزمن ، كقوله تعالى :" وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون ".



5- يقضي الله تعالى كونا ما لا يحبه لأن قضاء الله إما محبوب لذاته أو محبوب لغيره ، فإذا قضى الله كونا على عبده ببلاء فهذا يكون مكروها لذاته لما فيه من الأذى والشدة على نفس المؤمن والله لا يحب الأذى لعباده ولكنه قد يكون محبوبا لما فيه من الالتجاء إلى الله والتوبة والاستغفار والدعاء فهو مكروه من وجه محبوب من وجه آخر .



6- معنى " مهتدون " في الآية أي مهتدون للعلم والعمل الصالح في الدنيا ومهتدون للجنة في الآخرة .
والهداية بالعلم هداية إرشاد والهداية بالعمل هداية توفيق .



7- معنى الشهادة أن يعتقد بقلبه أنه لا معبود يستحق العبادة إلا الله ويتضمن هذا أن يبرأ مما سواه من المعبودات ، وأن ينطق ويقر بها بلسانه وأن يعمل بجوارحه بما تقتضيه هذه الشهادة من صرف أنواع العبادة التي أمر الله بها له وحده لا يشاركه فيها أحد امتثالا لأمره واجتنابه لنهيه محبة وتعظيما .



8- أقسام المبتدعين :

- المبتدع الذي يجهل ما عليه من الباطل ونيته سليمة يظن أنه على خير

- المبتدع الذي يتعمد الابتداع في دين الله أو يتعمد اتباع رؤسائه طمعا في منصب أو جاه أو رغبة في إرضاء متبوعيه رغم معرفته بباطلهم .

ويعذر الصنف الأول الذي يجهل ما عليه من البدعة ونيته سليمة فيما ذهب إليه .


9- موقف المسلمين من الشرائع السابقة على ثلاثة أحوال :-

- أن تكون مخالفة لشريعتنا فنحن مطالبون بشريعتنا .

- أن تكون موافقة لشريعتنا فنحن متبعون لشريعتنا .

- أن يكون مسكوتا عنا فالعلماء على قولين أصحهما أنها شرع لنا لقوله تعالى :" أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده " ، وقوله :" لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب " .



10 اختلف العلماء في الحديث القدسي فالبعض قال أنه من عند الله لفظا ومعنى إذ هذا الأصل في النقل أن يكون بكلام قائله ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس أمانة في نقله عن ربه سبحانه لكن هذا القول يتضمن أمرين :-

أولهما أن يكون الحديث القدسي أعلى سندا من القرآن حيث أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربه بلا واسطة أما القرآن فأخذة عن طريق جبريل عليه السلام .

ثانيهما أنه لو كان كذلك لكان له نفس حكم القرآن لكن هذا لم يحدث فبينهما فروق :

1- الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته أما القرآن يتعبد بتلاوته .

3- القرآن محفوظ وأجمع العلماء على كفر من كذب حرفا منه أجمع القراء عليه أما الحديث القدسي ففيه الحسن والضعيف .

4- تحدى الله بأن يأتي أحد بمثل القرآن وليس الأمر كذلك في الحديث القدسي .

5- لا يجوز قراءة القرآن للجنب وليس الأمر في الحديث القدسي .

6- لا يمس القرآن إلا طاهر

7-يتلى القرآن في الصلاة وليس الأمر كذلك في الحديث القدسي

8- لا يجوز نقل القرآن بالمعنى لكن يجوز ذلك مع الحديث القدسي


وعليه فالأصح والله أعلم أن الحديث القدسي معناه من الله ولفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم .


تمت والحمد لله رب العالمين
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

# التوحيد لغة هو مصدر وحَّد الشيء إذا جعله واحداً.

واصطلاحاً هو إفراد الله تعالى بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.



#هذا التوحيد يتضمن قسمين:

الأول: الإثبات، وذلك بأن نثبت لله عز وجل جميع أسمائه وصفاته التي أثبتها لنفسه في كتابه أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

الثاني: نفي المماثلة، وذلك بأن لا نجعل لله مثيلاً في أسمائه وصفاته؛ كما قال تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } الشورى11.



# العبادة تطلق على شيئين:

الأول: التعبد بمعنى التذلل لله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه؛ محبة وتعظيما.

الثاني: المتعبد به؛ فمعناها كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة).



# الحكمة من إرسال الرسل:

1- إقامة الحجة: قال الله تعالى: {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}.

2- الرحمة: لقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }.

3- بيان الطريق الموصل إلى الله: لأن الإنسان لا يعرف ما يجب لله على وجه التفصيل إلا عن طريق الرسل.

ودلالة الآية على التوحيد: أن الأصنام من الطواغيت التي تعبد من دون الله.



# عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :" كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي: ((يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد، ما حق العباد على الله؟)) فقلت: الله ورسوله أعلم. فقال: ((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يذب من لا يشرك به شيئاً)) فقلت: يا رسول الله، أفلا أبشر الناس؟ قال: ((لا تبشرهم فيتكلوا)).

ومن فوائد الحديث: 1- أن البدء بالسؤال قبل التعليم يلفت انتباه المتعلم.
2- قوله ((حق العباد على الله)) يدل على عظم فضل الله ورحمته، فإنه ليس للعباد عليه حقاً، فهو أحقه على نفسه مناً منه وفضلاً.
3- قوله (الله وسوله أعلم) يفيد أن الاعتراف بالجهل أول خطوات التعلم.
4- قوله ((لا تبشرهم فيتكلوا)) يفيد جواز كتما العلم للمصلحة.



# الظلم في الآية هو الشرك، لقوله تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }.

فإن كان الإيمان مطلقاً -كاملاً- لم تخالطه معصية كان الأمن مطلق، أي كامل. وإن كان مطلق إيمان -أي ناقص- فله مطلق الأمن.



# نحقق شهادة (محمداً رسول الله)، وذلك بأن نعتقد ذلك بقلوبنا، ونعترف به بألسنتنا، ونطبق ذلك في متابعته صلى الله عليه وسلم بجوارحنا، فنعمل بهديه ولا نعمل له. أما ما ينقض تحقيق هذه الشهادة فهو:
1- فعل المعاصي؛ فالمعصية نقص في تحقيق هذه الشهادة؛ لأنك خرجت بمعصيتك من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم.
2- الابتداع في الدين ما ليس منه؛ لأنك لو تقربت إلى الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، والابتداع في الدين في الحقيقة من الاستهزاء بالله؛ لأنك تقربت إليه بشيء لم يشرعه.



# (كلمته): أطلق الله عليه كلمة؛ لأنه خلق بالكلمة عليه السلام، قال الله تعالى {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59

(روح منه) أي صار جسده عليه السلام بالكلمة، فنفخت فيه هذهه الروح التي هي من الله؛ أي: خلق من مخلوقاته أضيفت إليه تعالى للتشريف والتكريم. و(من) هنا للابتداء وليست للتبعيض، فيكون المعنى (وروح من عنده).

# قوله ((يبتغي بذلك وجه الله)) أي: يطلب وجه الله ومن طلب وجهاً؛ فلابد أن يعمل كل ما في وسعه للوصول إليه؛ لأن مبتغي الشيء يسعى في الوصول إليه.



# قال الله تعالى :يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة.
 
هلا بأمة الله

أحسن الله إليك ....

نسيت يا حبيبة جزءا في السؤال الثاني ( أقسام العبودية)
ننتظر إجابته (ابتسامة)

وفي السؤال الثالث هناك تكملة وهي أن الآية دالة على إجماع الرسل عليهم الصلاة والسلام على الدعوة إلى التوحيد وأنهم أرسلوا به .

بوركت يا حبيبة
 
أسئلة البابين الثالث والرابع

1- ما المقصود بتحقيق التوحيد ، وكيف نحققه ؟


2- ما الواجب علينا إذا أثنى الله عز وجل على أحد من خلقه ؟


3- لماذا كانت المعاصي عموما من الشرك ؟


4- لماذا كان ترك الاسترقاء والاكتواء من تحقيق التوكل ؟


5- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" عرضت علي الأمم ، فرأيت النبي ومعه الرهط ..... " حتى قال :" ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ... " الحديث .
في الحديث دليل على عمق فهم الصحابة ومعرفتهم أن السبعين ألفا لم ينالوا ذلك إلا بعمل ، وضحي ذلك .



6- اذكري أنواع الرياء باعتبار إبطاله للعبادة .


7- لماذا كان الرياء أخوف ما يخاف منه على الصالحين ؟


8- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ".
اذكري أنواع الدعاء ، وما نوع الدعاء المقصود في الحديث ؟


9- هل يلزم من دخول النار الخلود لمن أشرك ؟


10- ما الدليل من القرآن أو السنة على أن التوحيد شرط لصحة وقبول العمل ؟

 
أسئلة البابين الخامس والسادس




1- لماذا كانت الدعوة إلى الله من تمام التوحيد ؟


2- قال تعالى : " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة ... "
ما المقصود بقوله تعالى " على بصيرة " ؟


3- قال صلى الله عليه وسلم : " انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه " الحديث
ظاهر الحديث أن الدعوة إلى الإسلام تكون أولا ثم الإخبار عن حق الله تعالى فيه ، فهل هذا الأمر على إطلاقه أم يختلف حسب الحال ، ولماذا ؟


4- في قوله تعالى " أدعو إلى الله " تنبيه على شرط هام لصحة وقبول العمل ، ما هو ؟


5- في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر وفيه - فبات الناس يدوكون ليلتهم - دليل على فضل الصحابة ، وضحي ذلك .




6- قال تعالى :" أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب .."
ما مناسبة الآية لتفسير التوحيد ؟


7- قال تعالى حاكيا عن إبراهيم عليه السلام :" وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون . إلا الذي فطرني فإنه سيهدين "
لماذا كان قوله " إلا الذي فطرني "أفضل من قوله " إلا الله " ؟


8- قال تعالى " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم .."
كيف اتخذوهم أربابا ؟


9- ما أنواع المحبة ، ولماذا كان الإشراك بالمحبة إشراك بالله ؟


10- قال صلى الله عليه وسلم :" من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ...."
أكملي الحديث .


 
التعديل الأخير:
هلا بأمة الله

أحسن الله إليك ....

نسيت يا حبيبة جزءا في السؤال الثاني ( أقسام العبودية)
ننتظر إجابته (ابتسامة)

وفي السؤال الثالث هناك تكملة وهي أن الآية دالة على إجماع الرسل عليهم الصلاة والسلام على الدعوة إلى التوحيد وأنهم أرسلوا به .

بوركت يا حبيبة

صراحة أختاه أنا لا أعرف الجزء الذي نسيته ليتك توضحينه بارك الله فيكِ (ابتسامة).
 
إجابات البابين الثالث والرابع

# تحقيق التوحيد يقصد به تخليصه من الشرك. ويكون بأمور ثلاثة:

الأول: العلم، فلا يمكن أن تحقق شيئاً قبل أن تعلمه، قال الله تعالى {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ }.

الثاني: الاعتقاد، فإذا علمت ولم تعتقد واستكبرت؛ لم تحقق التوحيد، قال الله تعالى عن الكافرين {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}؛ فما اعتقدوا انفراد الله بالألوهية.

الثالث: الانقياد، فإذا علمت واعتقدت ولم تنقد؛ لم تحقق التوحيد، قال تعالى{إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ{35} وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ}.


# 1- محبة هذا الذي أثنى الله عليه خيراً.
2- أن نقتدي بهذه الصفات التي أثنى الله بها عليه.


# لأنها صادرة عن هوى مخالف للشرع، وقد قال الله تعالى {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ }.


# 1- لما فيه من قوة الاعتماد على الله.
2- لعزة نفوسهم عن التذلل لغير الله.
3- ولما في ذلك من التعلق بغير الله.


# لخوضهم فيمن يكون له ذلك الأجر العظيم وذكروا أشياء.


# الرياء ينقسم باعتبار إبطاله للعبادة إلى قسمين:
الأول: أن يكون في أصل العبادة، أي ما قان يتعبد إلا للرياء، فهذا عمله باطل مردود عليه لحديث أبي هريرة في الصحيح مرفوعاً، قال الله تعالى ((أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)).

الثاني: أن يكون الرياء طارئاً على العبادة، أي أن أصل العبادة لله، لكن طرأ عليها الرياء؛ فهذا ينقسم إلى قسمين:
الأول:أن يدافعه فهذا لا يضره.
الثاني: أن يسترسل معه؛ فكل عمل ينشأ عن الرياء فهو باطل.


# لأنه قد يدخل في قلب الإنسان من غير شعور لخفائه وتطلع النفس إليه، فإن كثيراً من النفوس تحب أن تمدح بالتعبد لله.


# الدعاء ينقسم إلى قسمين:
الأول: دعاء، مثاله: الصوم والصلاة، وغير ذلك من العبادات، فإذا صلى الإنسان أو صام؛ فقد دعا ربه بلسان الحال أن يغفر له، وأن يجيره من عذابه، وأن يعطيه من نواله، وهذا القسم كله شرك، فمن صرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله؛ فقد كفر كفراً مخرجاً له عن الملة.

الثاني: دعاء المسألة؛ فهذا ليس كله شركاً بل فيه تفصيل، فإن كان المخلوق قادراً على ذلك؛ فليس بشرك؛ كقولك: اسقني ماء لمن يستطيع ذلك، وأما إن دعا المخلوق بما لا يقدر عليه إلا الله؛ فإن دعوته شرك مخرج عن الملة. مثال ذلك: أن تدعو إنساناً أن ينزل الغيث معتقداً أنه قادر على ذلك.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أقسام العبودية‏:‏

تنقسم العبودية إلى ثلاثة أقسام‏:‏

1- عامة، وهي عبودية الربوبية، وهي لكل الخلق، قال تعالى‏:‏ ‏{‏إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا‏}‏ ‏[‏مريم‏:‏ 93‏]‏، ويدخل في ذلك الكفار‏.‏

2- عبودية خاصة، وهي عبودية الطاعة العامة، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 63‏]‏، وهذه تعم كل من تعبد لله بشرعه‏.‏

3- خاصّة الخاصّة، وهي عبودية الرسل عليهم الصلاة والسلام، قال تعالى عن نوح‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا‏}‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 3‏]‏، وقال عن محمد‏:‏ ‏{‏وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 23‏]‏، وقال في آخرين من الرسل‏:‏ ‏{‏وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ‏}‏ ‏[‏ص‏:‏ 45‏]‏‏.‏

فهذه العبودية المضافة إلى الرسل خاصة الخاصة؛ لأنه لا يباري أحد هؤلاء الرسل في العبودية‏.‏

(القول المفيد )
 
باقي الأجوبة


9- هل يلزم من دخول النار الخلود لمن أشرك ؟

إن كان شركه شركاً أكبراً لزم منه خلوده في النار، وإن كان شركه شركاً أصغراً لم يلزم ذلك خلوده في النار.



10- ما الدليل من القرآن أو السنة على أن التوحيد شرط لصحة وقبول العمل ؟

الدليل من القرآن قوله تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار} وتحريم الجنة يفيد الخلود في النار مما يدل على حبوط أي عمل وعدم قبوله بسبب خطيئة الشرك بالله.

الدليل من السنة هو الحديث القدسي: قال الله تعالى ((أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)).
 
أسئلة البابين الثالث والرابع

1- قال تعالى: { إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين} ما معنى كل من أمة، وقانتاً، وحنيفاً؟؟

2- هل ترك الاسترقاء والاكتواء يشمل طلب التداوي بغيرهما من الأدوية والعقاقير؟؟

3- إن رقاكِ إنسان هل يفوتك الكمال إن لم تمنعيه؟؟

4- ما فائدة عرض الأمم على النبي صلى الله عليه وسلم؟؟

5- قال المؤلف: ثمرة هذا العلم، وهو عدم الاغترار بالكثرة. وضحي.

6- قال الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} هل المراد بالشرك هنا الأكبر أم مطلق الشرك؟؟

7- ما المراد بالدون في الآية السابقة؟؟

8- ما الفرق بين الوثن والصنم؟؟

9- حين أسر النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة بأسماء المنافقين سأله عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: ((أنشدك الله؛ هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من سمى من المنافقين؟)) ما سبب سؤال عمر، وماذا نستفيد من موقفه هذا؟؟

10- { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} لم قال واجنبني ولم يقل وامنعني؟؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إجابات الباب الثالث


1- قال تعالى: { إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين} ما معنى كل من أمة، وقانتاً، وحنيفاً؟؟

=الأمة يقصد به الإمام والقدوة أي أنه كان صلى الله عليه وسلاما إماما للناس في الخير يأتمون به .
=قانتا أي مداوما على الطاعة ملازما لها
=حنيفا أي مائلا عن الشرك




2- هل ترك الاسترقاء والاكتواء يشمل طلب التداوي بغيرهما من الأدوية والعقاقير؟؟

فيه خلاف فالبعض يقصر الحديث على الاسترقاء والاكتواء ، والبعض يجعله يشمل كل ما فيه ضرر قياسا على الكي، والأصوب أنه كل ما تؤكد منفعته وليس فيه إذلال للإنسان ولا تعلق للقلب بغير الله فلا حرج فيه ولا ينافي التوكل



3- إن رقاكِ إنسان هل يفوتك الكمال إن لم تمنعيه؟؟

لا لأن الحديث جاء في الاسترقاء لما في ذلك من التذلل وتعلق القلب بغير الله أما أن يأتي شخص ويرقيك فلا تذلل في ذلك وقد رقى سيدنا جبريل عليه السلام والسيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يمنعهما .
فالرقية على ثلاثة أحوال :
- أن يطلب من يرقيه فهذا ينافي التوكل
- ألا يمنع من يرقيه فهذا ليس فيه حرج
- أن يمنع من يرقيه فهذا لم يرد حيث رقي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يمنع من رقاه




4- ما فائدة عرض الأمم على النبي صلى الله عليه وسلم؟؟

لأمرين :
- تسلية له وقد أصاب غيره من الأنبياء ما أصابه وقليل الذين استجابوا لهم وأن رسالته إكمالا لرسالات سابقة ..." قل ما كنت بدعا من الرسل" .
- بيان فضيلته صلى الله عليه وسلم وفضيلة أمته كيفا وكما أما الكيف فبالسبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ، وأم الكم فإن أتباعه أكثر أتباع الرسل .




5- قال المؤلف: ثمرة هذا العلم، وهو عدم الاغترار بالكثرة. وضحي .
قد تكون الكثرة ضلالا فليس اتباعهم دليل على السلامة ، قال تعالى :" وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله " ، وقد تكون الكثرة صالحة فيعجب الإنسان ويفخر فيكون ذلك سببا في حبوط العمل .


ييتبع إن شاء الله

 
عودة
أعلى