صفحة محاضرة (قلب جديد لمن تريد) لحل الواجب وللتقييد

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معذرة على عدم نزول الصور في المرات السابقه
 

المرفقات

  • 66243_155957571110613_138655662840804_285176_6889522_n.jpg
    66243_155957571110613_138655662840804_285176_6889522_n.jpg
    25.2 KB · المشاهدات: 260
  • 148117_154188617957286_153221478054000_252344_2492588_n.jpg
    148117_154188617957286_153221478054000_252344_2492588_n.jpg
    43.8 KB · المشاهدات: 279
  • 39974_142939279079109_138655662840804_215291_5897644_n.jpg
    39974_142939279079109_138655662840804_215291_5897644_n.jpg
    20.1 KB · المشاهدات: 314
  • 181739_184775598228810_138655662840804_445328_6680392_n.jpg
    181739_184775598228810_138655662840804_445328_6680392_n.jpg
    59.5 KB · المشاهدات: 241
  • 260366_206486419394172_153221478054000_569282_8080353_n.jpg
    260366_206486419394172_153221478054000_569282_8080353_n.jpg
    56.3 KB · المشاهدات: 263
  • 225186_204563266250043_138655662840804_573726_5590669_n.jpg
    225186_204563266250043_138655662840804_573726_5590669_n.jpg
    52.2 KB · المشاهدات: 296
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا واجب الاخت حفيدة الرسول من طالبات غراس العلم تم نقله هنا لحساب النقاط لها بارك الله في جهود الجميع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- سيدنا نوح عليه السلام

الدعاء (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

صفة الدعاء:- سيدنا نوح عليه السلام يدعو ربه أن ينجيه من ظلم قومه

والأدب الذي تحلى به: الاستعانة بالله

النتيجة : {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أجمعين}

الفوائد: عند الاستعانة بالله تأتي الاستجابة الفورية من الله

2-مهما طال زمان الظلم لا بد من الجزاء (وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أجمعين )

************************************************

- 2-سيدنا أيوب عليه السلام

الدعاء: { أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}

صفة الدعاء : {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}

الأدب: الاستعانة بالله –ولم يطلب من بشر ولم يدعو إلا الله وليس عبد صالح أو ملك مقرب ولكن دعا الله وحده عز وجل

النتيجة: { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} نجد أن الله كشف المرض عن أيوب

عليه السلام

الفوائد: مهما عظم الابتلاء فان الله قادر على كشف الضر

2-الصبر سبب في مضاعفة الأجر (وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم)ْ

*********************************************
3- سيدنا يونس عليه السلام

الدعاء:( فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)

صفة الدعاء: دعاء الله سيدنا يونس عليه السلام أن ينقذه من هذا الموقف الصعب وهو في ظلمات متعددة: ظلام أعماق البحر وظلام بطن

الحوت وظلام الليل

الأدب: الاستعانة بالله – دعاء الله حتى لو كان الإنسان في بطن الحوت وعلى كل حال في اليسر والعسر

النتيجة: فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ )

الفوائد: يجب الإنابة إلى الله فقد ظن سيدنا يونس (أن لن نقدر عليه )وبعد ذلك مباشر نادى في الظلمات فيجب على كل مسلم أن يسارع في

العودة والإنابة إلى الله فيجد العبد أن الله يسارع في استجابة الدعاء له

*****************************************
4- سيدنا زكريا

الدعاء:{ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ}

صفة الدعاء:سيدنا زكريا دعا الله إلا يذره فردا وأن يرزقه الذرية الصالحة

الأدب:الاستعانة بالله في كل شيء من أمور الدنيا والآخرة- {كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}

النتيجة:{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) وقد استجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبير السنّ ولا ينجب الأطفال، وكانت

زوجته أيضاً كبيرة السن. ولكن الله قادر على كل شيء ْ

الفوائد: أن نسارع في فعل الخيرات

2-أن ندعو الله رهبا ورغبا

3-الخشوع لله

4- استجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبير السنّ ولا ينجب الأطفال، وكانت زوجته أيضاً كبيرة السن. ولكن الله قادر على كل شيء

****************************************
5- سيدنا يوسف عليه السلام

1.الدعاء:- {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ}

صفة الدعاء
:دعا الله سيدنا يوسف عليه السلام أن يدخله إن كان فيه نجاه من كيد امرأة العزيز ونساء المدينة

الأدب: نتعلم من دعاء سينا يوسف أن يختار الإنسان السجن أن كان السجن سبب في البعد عن معصية الله

النتيجة: {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }

الفوائد: 1- عندما يجد الإنسان في نفسه ضعف يسرع في طلب القوة من الله

2-أن يفضل الإنسان أن يسجن على أن يعصي الله

3- الاعتراف لله بضعف البشر وطلب العون من الله (وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ )
 
حــــــــــل واجب اللقـــــــــــــاء الاولـــــــ


1-أيوب عليه السلام (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) أي وذكر عبدنا ورسولنا أيوب مثنيا ومعظما له رافعا لقدرة حين ابتلاة ببلاء شديد فوجدة صابرا راضيا عنه وذلك ان الشيطان سلط على جسدة فنفخ في جسدة فتقرح قروحا عظيمة ومكث مدة طويلة واشتد به البلاء ومات أهله وذهب ماله فنادى ربه :رب (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) فتوسل الى الله بالاخبار عن حالة في نفسه وانه بلغ الضر منه كل مبلغ وبرحمة ربه الواسعة العامة فستجاب الله له فذهب مابه من الاذى (واتيناه أهله) أي رددنا عليه اهله وماله (ومثلهم معهم )بأن منحة الله مع العافية من الاهل والمال الشيء الكثير (رحمة من عندنا )به .حيث صبر ورضي فأثابة الله ثوابا عاجلا قبل ثواب الاخرة (وذكرى للعابدين ) أي جعلناه عبرة للعابدين الذين ينتفعون بالعبر فاذا رأوا مااصابة من البلاء ثم أثابة الله بعد زواله ونظروا اللسبب وجدوه الصبر ولهذا أثنى الله عليه به (أنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب )

2-زكريا عليه السلام (وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين) أي وذكر عبدنا ورسولنا زكريا منوها بذكرة ناشرا لمناقبة وفضائلة التي من جملتها هذه المنقبة العظيمة المتضمنة لنصيحة الخلق ....وانه لما تقارب اجله خاف ان لايقوم احد من بعدة مقامه في الدعوة الى الله والنصح لعباد الله وأن يكون في وقته فردا ولايخلف من يشفعة ويعينه على ما قام به (وأنت خير الوارثين ) أي خير الباقين وخير من خلفني بخير وانت ارحم بعبادك مني ولكني اريد ما يطمئن به قلبي وتسكن له نفسي ويجري في موازيني ثوابه (فستجبنا له ووهبنا له يحيى ) النبي الكريم الذي لم يجعل له من قبل سميا


3-يونس عليه السلام (وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا إله إلا انت سبحانك أني كنت من الظالمين )أي وذكر عبدنا ورسولنا ذا النون وهو يونس أي صاحب النون وهي الحوت بالذكر الجميل والثناء الحسن .... فركب في السفينة مع اناس فاقترعوا من يلقون منهم في البحر لما خافوا الغرق إن بقوا كلهم فأصابت القرعة يونس فالتقمة الحوت وذهب به الة ظلمات البحار فنادى في تللك الظلمات (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )فأقرلله تعالى بكمال الاولوهية ونزهة عن كل نقص وعيب وآفة واعترف بظلم نفسة وجنايتة ولهذا قال هنا ( فستجبنا له ونجيناه من الغم )أي الشدة التي وقع فيها (وكذلك ننجي المؤمنين)وهذا وعد وبشارة لكل مؤمن وقه في شدة وغم أن الله سينجيه منها ويكشف عنه ويخخفف لايمانة كما فعل يونس عليه السلام


4-نوح عليه السلام (ونوحا أذ نادى من قبل فاستجبنا له ) أي اذكر عبدنا ورسولنا نوحا عليه السلام مثنيا مادحا حين ارسله الله الى قومه فلبث فيهم الف سنة الاخمسن عاما يدعوهم الى الله وينهاهم عن الشرك ويبدي فيهم ويعيد ويدعوهم سرا وجهار وليلا ونهارا فلما رآهم لا ينجع فيهم الوعظ ولايفيد لديهم الزجر نادى ربه وقال (رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديار * انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا) فستجاب الله الله له فأغرقهم ولم يبق منهم أحدا ونجى الله نوحا وأهله ومن معه من المؤمنين في الفلك المشحون وجعل ذريته هم البلقين ونصر على القوم المستهزئين



5- سليمان عليه السلام ( ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا )أي ابتليناه واختبرناه بذهاب ملكه وانفصاله عنه ( ثم أناب ) سليمان الى الله وتاب فـ(قال رب إغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي إنك أنت الوهاب ) فاستجاب الله له وغفر له ورد عليه ملكه وزاده ملكا لم يحصل لاحد من بعده (وإنا له عندنا لزلفى وحسن مآب) _هذا في الاخرة- أي من المقربين عند الله المكرمين بأنواع الكرامات لله .....





المرجع :تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ...للسعدي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1_ إبراهيم عليه السلام

قوله تعالى : ( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير )
صفة الدعاء والأدب : المراد من الآية دعاء إبراهيم للمؤمنين من سكان مكة بالأمن والتوسعة بما يجلب إلى مكة لأنها بلد لا زرع ولا غرس فيه ، فلولا الأمن لم يجلب إليها من النواحي وتعذر العيش فيها ، ثم إن الله تعالى أجاب دعاءه وجعله آمنا من الآفات ، فلم يصل إليه جبار إلا قصمه الله كما فعل بأصحاب الفيل .

ا



2- موسى عليه السلام

(( وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ))
صفة الدعاء والأدب :
والمعنى : أنه يدعو عليهم بالأنكاد والأحزان التي تجعل قلوبهم في ضيق وحرج أي اجعلهم في عناء وبلبلة بال ما داموا في الكفر . وهذا حرص منه - عليه السلام - على وسائل هدايتهم رجاء أنهم إذا زالت عنهم النعم وضاقت صدورهم بكروب الحياة تفكروا في سبب ذلك ، فعجلوا بالنوبة إلى الله كما هو معتاد النفوس الغافلة قال - تعالى : وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه )
النتيجة :
قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون

الفوائد :
الله تعالى يستجيب الدعاء اذا وقع اذا وقع بشروط الحكمة
على المؤمن ألا يستعجل بالدعاء

لي عودة لإكمال الفوائد

بارك الله فيكن
 
حل الواجب

1 - دعاء سيدنا نوح: {وقال نوح ربِّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} (نوح،26)
{قال ربّ انصرني بما كذبون} (المؤمنون،26)
{ فافتح بيني وبينهم فتحا ونجِّني ومن معي من المؤمنين } (الشعراء،118)
2 - دعاء سيدنا سليمان: {وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي} الأية (ص،35)
3 - دعاء سيدنا زكريا: { فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا } (مريم،5-6)
{ رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين }. الآية (الأنبياء،89).
{ رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء } الآية (آل عمران،38)
4 - دعاء سيدنا إبراهيم:{ رب إجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الأخر} (البقرة،126)
{ رب إجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام} (إبراهيم 35)
{ فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون} (إبراهيم،37)
{ ربنا اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء *ربنا إغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} (إبراهيم، 40-41)
{ ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا} (الممتحنة،5)
{ ربِّ هب لي حكما وألحقني بالصالحين * واجعل لي لسان صدق في الآخرين * واجعلني من ورثة جنة النعيم} (الشعراء، 83-85)
5 - دعاء سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل:{ ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم * ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم} (البقرة،128-129)
6 - دعاء سيدنا موسى: { رب إشرح لي صدري* ويسر لي أمري* واحلل عقدة من لساني* يفقهوا قولي* واجعل لي وزيرا من أهلي* هارون أخي } (طه،25-30).
{ رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي} الآية (القصص،16)
{ رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير} الآية (القصص،24)
{ ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم } الآية (يونس،88)
{ ربّ إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين} (المائدة،25)
7 - دعاء سيدنا أيوب: {أنّي مسّني الضروأنت أرحم الراحمين}. الآية (الأنبياء،83).
{ أني مسّني الشيطان بنصب وعذاب}الآية (ص، 41)
8 - دعاء سيدنا يونس: { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } .الآية (الأنبياء،87)
9 - دعاء سيدنا هود: { رب انصرني بما كذبون } ( المؤمنون،39).
10 - دعاء سيدنا لوط: { ربِّ نجّني وأهلي مما يعملون} (الشعراء،129)
{ قال ربّ انصرني على القوم المفسدين} (العنكبوت،30)
11 - دعاء سيدنا يوسف: { وإلا تصرف عني كيدهنّ أصب إليهنّ وأكن من الجاهلين} الآية (يوسف،33)

إختلفت أدعية أنبياء الله ولم تخرج المواضيع عن المسائل التالية:

- الدعاء على قومه بالهلاك (دعاء سيدنا نوح ، وسيدنا موسى)
- طلب النصرة على الظالمين والنجاة من أفعالهم (دعاء سيدنا لوط ، هود ، نوح )
- طلب إصطفاء الأمة ببعث رسول منهم (دعاء سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل) وتجنيب الذرية الشرك وجعلهم مسلمين
- الدعاء بمطالب شخصية كالرزق بالذرية (دعاء سيدنا زكريا)، والحكم (دعاء سيدنا سليمان)، الشفاء (دعاء سيدنا أيوب)...
- الإستغفار من الذنوب كدعاء سيدنا يونس
- طلب التثبيت عند الفتنة كدعاء سيدنا يوسف
- طلب المؤازرة والتثبيت كدعاء سيدنا موسى

الأدب: الملاحظ أن دعاء الرسل فيه أدب جمّ وإستعانة بالله في الدعاء للنفس، وأنه شديد على من يستحق العذاب والهلاك، وأن الدعاء واضح محدد.
أما الإجابة فإنها إما أن تكون سريعة كإهلاك القوم الكافرين، وإما بعد حين كإخراج سيدنا يونس من بطن الحوت، وإما بعد زمن طويل نسبيا كبعث سيدنا محمد في أمته إستجابة لدعوة أبينا إبراهيم عليه وعلى نبينا السلام.
نتيجة الدعاء: إستجابة ربنا سبحانه وتعالى لدعاء صفوة خلقه
الفائدة: كل أدعية الأنبياء لم تكن من أجل أنفسهم حتى الأدعية الشخصية، فهي إما أن تكون غضبة لله بعد إستفراغ الصبر والدعوة واليأس من الصلاح، وإما دعاء للنفس من أجل تدعيم دعوة التوحيد واستخدامه لخدمة دين الله كدعاء سيدنا سليمان وسيدنا زكريا أو طلب الصحة والحياة لإستكمال مهمة الدعوة كدعاء سيدنا أيوب وسيدنا يونس. وحتى الأنبياء الذين دعوا على أقوامهم بالهلاك فإنهم لم يدعوا بذلك لأجل سخريتهم منهم وإستهزائهم بكلامهم وإنما كان ذلك بعد يقينهم من إستحكام الكفر فيهم وأن بقاءهم سيكون فيه إفساد في الأرض وظلم كبير.
 
ماشاء الله تبارك الرحمن همة ونشاط

اعجبتني فوائدكن اخواتي الفاضلات نفعكن الله بما سمعتن ورزقنا واياكن العمل بما نتعلم
ونسال الله ان يرزقنا واياكم حياة جديدة مليئة بالطاعة والسعادة وختامها رضى الله والجنة ووالدينا والمسلمين اجمعين اللهم امين امين امين
 
فائدة من كتاب قلب جديد لمن يريد للشيخ محمد حسن يعقوب

انصحكن اخواتي بقراءته قبل ان يحل شهر رمضان فهو كتاب قيم جدا

يقول الشيخ محمد حسن يعقوب في كتابه :
بإظلام القلب واستنارته تظهر محاسن الظاهر ومساويه ن إذ كل إناء بما فيه ينضح
وبصحة القلب وسلامته وطهارته تظهر ثمرة الأعمال وإلا فعمل لايصل الى القلب لاتتم فائدته .

ثم يقول :
فبين العمل وبين القلب مسافة وفي تلك المسافة قطاع تمنع وصول العمل الى القلب ، فيكون الرجل كثير العمل وما وصل منه الى قلبه محبة ولا خوف ولا رجاء ولا زهد في الدنيا ولا رغبة في الاخرة ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعداءه ولا بين الحق والباطل ولا قوة في امره فلو وصل اثر الاعمال الى قلبه لاستنار واشرق ورأى الحق والباطل وميز بين اولياء الله واعدائه وأوجب له ذلك المزيد من الاحوال .

ثم أن بين القلب وبين الرب مسافة ن وعليها قطاع تمنع وصل العمل اليه من كبر واعجاب واّلال ورؤية العمل ونسيان المنة وعلل خفيه لو استقصى في طلبها لرأى العجب ن ومن رحمة الله عز وجل سترها على اكثر العمال إذ لو رأوها وعاينوها لوقعوا فيما هو اشد منها وهو : اليأس والقنوط والاستحسار وترك العمل وخمود العزم وفتور الهمة .

فمهمة القلب الاصلية التي خلق لها كما يقول ابن القيم رحمه الله :
1- ان يسير الى الله عز وجل والدار الاخرة
2- ويكشف عن طريق الحق ونهجه
3- ويكشف افات النفس والعمل
4 - ويكشف قطاع الطرق

وذلك بخمسه :
1- بنوره
2- وحياته وقوته
3 - وصحته وعزمه
4 - وسلامة سمعه وبصره
5 - وغيبة الشواغل والقواطع عنه
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله اخواتى الكريمات
جزاكن الله خيرا على برنامجكن الرائع
وانقل اليكن فائدة :
من كتاب الوابل الصيب للكلم الطيب:

ان القلوب تصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما ،
وصدأ القلوب ب--------:
الغفلة
الذنب
اتباع الهوى
كما قال تعالى: ( ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا)

وجلاء القلب ب-------:
الذكر
التوبه
الاستغفار

وللذكر اكثر من 100 فائدة منها:


*ان الذكر يورث حياة القلب
*ان الذكر يورث المراقبة لله
* ان الذكر يورث الانابة... وهى الرجوع الى الله .. فيبقى الله عز وجل ملجأه وملاذه فى كل احواله

والفوائد كثيرة ... فمن ارادت عليها الرجوع للكتاب
فقد نقلت جزءا قليلا جدا بتصرف
وجعلنا الله من الذاكرات له سبحانه كما يحب ويرضى
 
واجب المحاضرة الأولى "قلب جديد لمن تريد"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

دعاء نوح عليه السلام:
{ وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ ٱلْحَاكِمِينَ }
صفة الدعاء:
من خلا هذا الدعاء يتبين لنا تحقيق نوح عليه السلام لتوحيد الربوبية،فهو يعلم ان الرب هو الخالق المدبر القادر فناداه بهذا الاسم طالبا منه ان ينجي ابنه ومن ادبه عليه السلام مع الله عز وجل ان فوض له الامر
الإجابة:
{ قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّيۤ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَاهِلِينَ }
بين الله له انه ليس من اهله المؤمنين الذين وعده بنجاتهم ووعظه حتى يكون من الكاملين ولا يتصف بالجاهلين


دعاء ابراهيم عليه السلام:
{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا بَلَداً آمِناً وَٱرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ}
صفة الدعاء:
دعا ابراهيم عليه السلام الله عز وجل ان يجعل البيت آمنا ومن أدبه مع الله عز وجل وحبه لمن يحب وبغضه لمن يبغض دعا بالرزق للمؤمنين دون الكافرين
الإجابة:
{قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ }
استجاب الله له وبين له ان رزقه يشمل المؤمن والكافر.


دعاء يوسف عليه السلام:
{ قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِيۤ إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلْجَاهِلِينَ }
صفة الدعاء:
هذا الدعاء من يوسف عليه السلام الى الله عز وجل فيه انكسار وتذلل وطلب العون واللطف من الله عز وجل.
الإجابة:
{ فَٱسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ }
استجاب الله لدعوته لأنه كان سميعا عليما بما في قلبه.



دعاء أيوب عليه السلام:
{ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ }
صفة الدعاء:
دعا الله بأنه أرحم الراحمين أن يكشف عنه ما به من ضر.
الإجابة:
{ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ }استجاب الله له وكشف عنه ما به من ضر بعد صبره على هذا البلاء


دعاء يونس عليه السلام:
{ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ }
صفة الدعاء:
في دعاء يونس عليه السلام اقرار بألوهية الله عز وجل واعتراف بذنبه وجنايته
الإجابة:
{ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ ٱلْغَمِّ وَكَذٰلِكَ نُنجِـي ٱلْمُؤْمِنِينَ }
استجاب الله لدعئه وكشف عنه الغم ونجاه من الشدة التي كان فيها بسبب تسبيحه.


دعاء موسى عليه السلام:
{قَالَ رَبِّ إِنِّي لاۤ أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَاسِقِينَ }
صفة الدعاء:
فوض موسى عليه السلام الأمر لله عز وجل في أن ينزل عقوبته على القوم الفاسقين.
الإجابة:
* { قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي ٱلأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْفَاسِقِينَ }
استجاب الله تعالى لدعائه بعد علمه بضعفه عليه السلام هو وأخوه هارون وعدم قدرتهما على قتالهم.


دعاء زكريا عليه السلام:
{ كۤهيعۤصۤ } * { ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ } * { إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيّاً } * { قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّي وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً } * { وَإِنِّي خِفْتُ ٱلْمَوَالِيَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً } * { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً }
صفة الدعاء:
توسل زكريا عليه السلام الى الله بضغفه وعجزه وهو متيقن من الإجابة أن يهبه الله من يخلفه من بعده في دعوة الخلق الى ربهم والنصح لهم.
الإستجابة:
{ يٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ٱسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً }
استجاب الله لدعائه وبشره بغلام اسمه يحيى اي انه سيحيى حياة القلب والروح بالوحي والعلم والدين.


دعاء عيسى عليه السلام:
{ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنْكَ وَٱرْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّازِقِينَ }
صفة الدعاء:
دعا الله بان ينزل مائدة من السماء معظما لله و مقرا عليه السلام بان الله هو الرزاق.
الإستجابة:
{قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّيۤ أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِّنَ ٱلْعَالَمِينَ }
استجاب الله لدعائه لكنه توعد من كفر بعد ذلك بالعذاب الشديد.

الفائدة المستخلصة من هذا البحث
الله تعالى قريب سميع مجيب يسمع دعوانا ويستجيب لنا
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :"انا لا أحمل هم الإستجابة ولكني أحمل هم الدعاء"
الدعاء يجب أن يكون صادقا نابعا من القلب مع اليقين بأن الله مجيب لمن دعاه
وأظن أن هذه هي الأمور الأساسية في الدعاء والتي تضمنتها جميع دعوات الرسل والأنبياء عليهم أفضل الصلوات والتسليم.
 
التعديل الأخير:
الواجب

بسم الله الرحمن الرحيم
الواجب
سر هذا الاسم من أسماء الله تعالى, وتعلق الأنبياء به في القرآن..؟؟
فإن المتتبع لدعوات الأنبياء عليهم وعلى إمامنا وإمامهم أزكى صلوات الله وأتم تسليماته يجد اتفاق ألفاظها في كثير من المواضع على نداء الله باسم (الرب) وأريد أن أسأل المشايخ الفضلاء عن هذا الاسم من أسماء الله تعالى هل قال أحد من أهل العلم أنه هو الاسم الأعظم لله, وإلا فما سر إطباق الأنبياء وإجماعهم على دعاء الله به , سيـَّما وأن كثيراً من تلك الدعوات أُتبع بالفاء الدالة على التعقيب بالإجابة, كقول الله عن آدم حين دعاه هو وحواء بقولهما ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فقال الله فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيموقوله عن داود وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب * فغفرنا لهوقوله عن أيوب وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين*فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين وقول الله عن زكريا هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء * فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين وقوله عنه في موضع آخر: وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين * فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين وقول الله عن إبراهيم فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير *فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين وقول الله عن لوط رب نجني وأهلي مما يعملون * فنجيناه وأهله أجمعينوقول الله عن يوسف قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين *فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم وغير ذلك من المواطن في كتاب الله فما سر ذلك ..؟؟ والذي يظهر ـ والله أعلم ـ أن الدعاء باسم الرب هو المناسب لمعنى التربية والإصلاح ، وما في دعواتهم من هذا المعنى ، ولابن القيم إشارات فيما سألت ، منها قوله في بدائع الفوائد : ( وتأمل كيف صدر الدعاء المتضمن للثناء والطلب بلفظة اللهم كما في سيد الإستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك // رواه البخاري // والترمذي والنسائي الحديث وجاء الدعاء المجرد مصدرا بلفظ الرب نحو قول المؤمنين ربنا اغفر لنا ذنوبنا آل عمران 147 وقول آدم ربنا ظلمنا أنفسنا الأعراف 23 وقول موسى رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي وقول نوح رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم هود 47 وكان النبي يقول بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي // صحيح // وسر ذلك أن الله تعالى يسئل بربوبيته المتضمنة قدرته وإحسانه وتربيته عبده وإصلاح أمره ويثنى عليه بإلاهيته المتضمنة إثبات ما يجب له من الصفات العلى والأسماء الحسنى وتدبر طريقة القرآن تجدها كما ذكرت لك فأما الدعاء فقد ذكرنا منه أمثلة وهو في القرآن حيث وقع لا يكاد يجيء إلا مصدرا باسم الرب ) .

وهنا ملحظ لطيف إذ إن لفظ ( رب ) دال على مجموع شيئين :
الإيمان بالله الخالق الإقرار له سبحانه بالربوبية وفي هذا الوصف في الدعاء
تتحقق ذروة الخضوع والانقياد لمشيئة اللهوأن الداعي بهذا ليس له ملجأ ولا ملاذ إلا الله وحده فأخلق به أن يتلقى من ربه استجابة عاجلة ومعلوم أن الدعاء في مواطن الخضوع حيث يكون القرب من الله حقيقة أو أقرب للنوا لكما في الحديث : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ... ) لذلك يؤمل العبادُ من ربهم استجابةً وعطاءً في حال المسكنة

نتأمل في ادعية الانبياء:

1ـتحقيق الدعاء بين الخوف والرجاء:
وأما في مقام الخوف والرجاء والطمع بما عند الله، فمن ذلك قول الله –عز وجل- علىلسان آدم –عليه السلام- في قوله تعالى: [قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّمِنَ الخَاسِرِينَ ] {الأعراف: 23 }، ومن ذلك ما كان على لسان موسى –عليه السلام- راجيا ربه.{ [عَسَى رَبِّي أَنْ يَھْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ] {القصص: 22ورجاء يعقوب –عليه السلام- في رجوع وَلدَيه إليه [عَسَى للهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِھِمْ جَمِيعًا].{ {يوسف: 83ومنه رجاء إبراهيم –عليه السلام- أن يهب له ولدا وأهلا يستأنس بهم في اعتزاله، أو.(1){ رجاؤه بهداية أبيه [عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا] {مريم:

2ـ مقام الملك والتصرف في الكون والثناء على الله:
أما في مقام الملك وتصرف الله بالكون، وأنه تعالى بيده كل شيء، فإن دلالته ُتلحظ من دعاء سيد الخلق –صلى الله عليه وسلم- حينما أمره ربه أن يتوجه بالدعاء لله ويمجده، ويُعظِمالطلب، في قوله تعالى: [قُلِ اللھُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّمَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 26 ) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّھَارِ وَتُولِجُالنَّھَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِحِسَابٍ ( 27 )] {آل عمران}


3ـمقام تفرّد الله بالنفع والضرّ:
ومن مقامات مقتضيات الربوبية التي دلت عليها أدعية الأنبياء الدلالة على ملك الله للنفعوالضرّ
وتفرده بهما، وهذا المقام يكثر تجّليه والدلالة عليه عند تعرّض الأنبياء للبلاء، الذي هومن أجْل
التمحيص، ومن ذلك ما دلّ عليه أيوب –عليه السلام- في طلبه لدفع الضر: [وَأَيُّوبَ إِذْ.نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ] {الأنبياء: 83 }، وقوله [أَنِّيْ مَسَّنِيَ الْشَّيْطَانُ.{ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ]{ص: 41ومنها ما دلّ عليه دعاء النبي –صلى الله عليه وسلم- : [قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَايُوعَدُونَ ( 93 )رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي القَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 94 )] {المؤمنون} ، لئلا يطاله العقاب إذا حل.( بالظالمين من أهل مكة( 1ومنها ما دلّ على دفع وصرف الفتنة، ودلالته دعاء يوسف –عليه السلام-: [قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَھُنَّ أَصْبُ إِلَيْھِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الجَاھِلِينَ ].{ {يوسف: 33ومنها ما كان في طلب النُّصرة ودلالته دعاء شعيب –عليه السلام- : [رَ بَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا. { وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الفَاتِحِينَ ] {الأعراف: 89.{ ولوط –عليه السلام- إذ دعا: [رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى القَوْمِ المُفْسِدِينَ ] {العنكبوت: 30.{ ونوح –عليه السلام- [رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ] {المؤمنون: 26وموسى –عليه السلام- حين دعا على قوم فرعون: [رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِھِمْ وَاشْدُدْعَلَى قُلُوبِھِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا العَذَابَ الأَلِيمَ ] {يونس: 88 }،

فإن جميع هذه الأدعية لها دلالة فيإثبات قدرة الله على التصرّف بالعباد، ونصر أنبيائه في مقام تفرّد الله


4ـمقام تكفلّ الله برزق عباده وإحلال الأمان والاطمئنان،
دلّ عليه قول إبراهيم–عليه السلام- : [رَبِّ اجْعَلْ ھَذَا البَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ ( 35 ) رَبِّ إِنَّھُنَّ أَضْلَلْنَكَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 36 ) رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ المُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَھْوِي إِلَيْھِمْوَارْزُقْھُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّھُمْ يَشْكُرُونَ ( 37 ) رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى لله مِنِْ الَّذِي وَھَبَ لِي عَلَى الكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي 􀍿 شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ( 38 ) الحَمْدُلَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ( 39 ) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَ بَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ( 40 ) ] {إبراھيم}. وقولهِ وَاليَوْمِ الآَخِرِ قَالَ وَمَنْ 􀍿 تعالى: [رَبِّ اجْعَلْ ھَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَھْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْھُمْ بِا.{ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ المَصِيرُ ] {البقرة: 126.إن في دعاء إبراهيم –عليه السلام- دلالة جليّة على معرفته التامة، وإقراره بتوحيدالربوبية، وهل الأمان والرزق والهداية وقبول الأعمال والدعاء، إلا من مقتضيات الربوبية ومستلزماتها!

5ـفي مقام التوكل على الله والاستعانة به:
أمّا في مقام التو ّ كل والاستعانة بالله، فقد كثرت دلالة أدعية الأنبياء على ذلك فمنها: دعاء.{ إبراهيم –عليه الإسلام- [رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ ] {الممتحنة:
وقوله تعالى على لسان نبيه: [رَبِّ احْكُمْ بِالحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ].{ {الأنبياء:
وقوله تعالى على لسان هود –عليه السلام- : [إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى للهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍإِلَّا ھُوَ آَخِذٌ بِنَاصِ يَتِھَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ] {ھود: 56 }،
ومنها [قُلْ ھُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا ھُوَ.{ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ] {الرعد

6ـبالنظر إلى مهمّتهم ووظيفتهم في إبلاغ الدعوة
وبالنظر إلى مهمّة الأنبياء ووظيفتهم في التبليغ، تبرز أهمية أخرى للدعاء، فإنه خير زادلهم، وهو ركن شديد يلجأون إليه، وسلاح عظيم يحتمون به، فهو من أهم مرتكزات مقوماتهم النفسية.وللأنبياء مهمّة عظيمة بيّنتها آيات الكتاب، وعند إنعام النظر في تلك الآيات، نجد أنهم سفراء الله إلى عباده، وحملة وحيه، ومهمّتهم الأولى هي: إبلاغ هذه الأمانة التي تحمّلوها إلىعباد الله [يَا أَيُّھَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَه وَللهُ يَعْصِمُكَ مِنَالنَّاسِ ] {المائدة: 67 }،
والبلاغ يحتاج إلى الشجاعة وعدم خشية الناس، عند إبلاغهم ما يخالف. وأمرهم ما يستنكرونه ونهيهم عما ألِفوه [الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ للهِ وَيَخْشَوْ نَهُ وَلَا.(1){ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا لله ] {الأحزاب

فإذا كانت تلك أحوال الأنبياء مع أقوامهم، فلا بدّ للنبي من التحصّن من أذى قومه، وذلك باللجوء إلى الله؛ ليعصمه، "ولقد كان للأنبياء مع أقوامهم مواقف حرجة، لم ينقذهم منها إلا صدقالالتجاء، وقوة الاحتماء بالخالق القدير، ورب العرش العظيم، فكانت لهم فنون من الدعاءالجميل، والذكر الرفيع، حيث يرفعون إليه أ ُ كف الضراعة منيبين إليه، ينشدون عونه ويرجون.( فضله، حيث كانت لهم في هذه المواقف أنبل كلمات الدعاء وأجمل ألفاظ المناجاة والتوسل ونسوق ما يوضح أهمية وحاجة الأنبياء للدعاء من خلال تأديتهم وتبليغهم الرسالة،ومن تلك الدعوات التي التجأ إليها نبي الله موسى - عليه السلام- حينما كّلفه ربه لحمل الرسالة.{ قائلا له: [إِنَّنِي أَنَا للهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي] {طه: 14وبعد هذا التكليف أمره الله أن يواجه الطاغية فرعون، ويدعوه إلى الإيمان برب العالمين، ورغم القوة النفسية والعزيمة القوية، التي كان يتمتع بها موسى –عليه السلام- حيث كان من أولي العزم، كان –عليه السلام- مستشعرا حاجته لله، وعونه على مواجهة هذا الطاغية،فطلب من الله وسائل تعيُنه على هذه المهمّة قائلا: [رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي( 25 ) وَيَسِّرْ لِيأَمْرِي( 26 ) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي( 27 ) يَفْقَھُوا قَوْلِي( 28 ) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَھْلِي( 29 ) ھَارُونَ( أَخِي( 30 ) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي( 31 ) وَأَشْرِكْهُ ف ي أَمْرِي( 32 ) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا( 33 ) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا( 34إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا( 35 )] {طه}."وإزاء هذا التكليف كان موسى - عليه السلام- حريصا على أن يستمدّ العون من الله،وكان حريصا على أن يعينه على هذه المهمّة أحد من أهله، فدعا أن يُش ِ رك أخاه هارون فيالنبوّة: [وَأَخِي ھَارُونُ ھُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ].{ {القصص: 34. 1وحين استجاب الله دعاءه، وكّلفهما أن يذهبا إلى فرعون، أحسا أنهما بحاجة إلى عونالله، وخشيا لقاء فرعون بسبب ما عُرف عنه من بطش وجبروت، فتوجها إلى الله يدعوانه [قَالَا1)، فكان هذا الدعاء رغم اعتقاد موسى – ){ رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى] {طه: 45عليه السلام- يقينا أن الله معهما، وأنه يسمع ويرى، إلا أنه شعر بالاحتياج إلى عون الله ومعيته.كذلك المتدبر في سورة نوح يرى الجهد العظيم الذي بذله مع قومه على مدار تسعمائةوخمسين سنة [وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيھِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَھُمُ الطُّوفَانُوَھُمْ ظَالِمُونَ ] {العنكبوت: 14 }، لكنهم أعرضوا وتجبّروا، فلا بدّ من اللجوء لركن شديد، ومنالتوجه إلى الله –عز وجل- بعد هذه السنين الطويلة من الدعوة المستمرة؛ ليشكو إلى خالقه.{ عنادهم [قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّھُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَ سَارًا] {نوح: 21ولا تقتصر حاجة الأنبياء للدعاء وأهميته في حياتهم في الإبلاغ أو التبشير والإنذار، بلتتعدى ذلك؛ من أجل إصلاح نفوس المؤمنين وتزكيتها، فإن إخراج الناس من الظلمات إلىالنور، لا يتحقق إلا بتعليمهم تعاليمَ ربهم، وتزكية نفوسهم، وتعريفهم بربهم وعبادتهم، لذا نجدالخليل - عليه السلام- يدعو بدعوة خالدة، نجد صداها بعد مئات السنين، وذلك حينما دعا لهذهالأمة ببعث الرسول الخاتم من الأمة نفسها فقال عز وجل: [رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيھِمْ رَسُولًا مِنْھُمْ يَتْلُوعَلَيْھِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُھُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَيُزَكِّيھِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ] {البقرة: 129 }، لتتحقق هذهالدعوة بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- .ومن جانب آخر لمهمّة الأنبياء، تمثلت حاجة الأنبياء للدعاء أيضا، في سياستهم للأمة،وتتركز هذه الحاجة في احتياجهم إلى السداد في الرأي، فرب العزّة ينادي داود –عليه السلام-قائلا: [يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالحَقِّ ] {ص: 26 }، فلما أخطأ فيإصابة الحق بالقضاء، سارع إلى التوجه وخرّ راكعا؛ لاحتياجه إلى المغفرة من الله تعالى.(2){ [فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ] {ص: 24.و
هكذا نلمس أهمية الدعاء في حياة الأنبياء وهي المليئة بالمتاعب والابتلاءات، فلا يمكن لهم ترك الدعاء أبدا.

7ـ بالنظر إلى حاجاتهم البشريةللدعاء أهمية بالغة في حياة الأنبياء،
تظهر من خلال حاجاتهم البشرية، وبما يعتريها مننسيان وغفلة، وعجز وحاجة إلى السلامة من الأسقام، وافتقار إلى إعانة الله في أمورهم كلها.فإن أنبياء الله –تعالى- ذوو طبيعة بشرية، تظهر ملامحها في ثنايا حياتهم، فهميتوجهون إلى الله وقت إحساسهم بالحاجة إلى أي من لوازم بشريتهم ومقتضياتها، وشواهد ذلككثيرة في حياة الأنبياء، وما ذاك إلا أن أمر بشريتهم بات موضع جدل لدى أقوامهم، وأنّبشريتهم من الأسباب المباشرة لتكذيبهم، وما فتئ الأنبياء عن إثبات بشريتهم طوال فترةدعواتهم.لذا نجد أن الأنبياء لا يفُترون عن دعاء الله، نظرا لأنهم بشر، ومن هذه الحاجات التيكانت من مقتضيات بشريتهم: شعور الأبوة الذي ألجأ الخليل –عليه السلام- إلى طلب الذرية فقال: [رَبِّ ھَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ] {الصَّافات: 100 }،
وكان طلبه بعد ما تقدم به السن، ولم ينجب، وزكريا –عليه السلام- حينما شعر بحاجته للذرية، كان من أجل حَمل همّ الدعوة منبعده، ووراثة الدين، فقال: [وَإِنِّي خِفْتُ المَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَھَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَوَلِيًّا( 5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا( 6) ] {مريم}.إن شعور الأبوّة الحانية التي استجاشت في نفس زكريا - عليه السلام- جعلته يُحسن فنّ الطلب،
ويصف حاله: بأن أصلبَ ما فيه قد وهن –وهو العظم- فلهج بهذا الدعاء.كما تتجلى أهمية الدعاء، استنادا إلى طبيعة الأنبياء البشرية، التي قد يعتريها النسيان والغفلة والخطأ والغضب، فيقع بالذنب حينئذٍ، ولا بد من التوبة والدعاء، فآدم -عليه السلام-كان لا بد من اعترافه بالذنب حين نسي، وأكل من الشجرة [وَلَقَدْ عَھِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ ]{طه: 115 }، فتاب قائلا: [رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُ ونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ ].{ {الأعراف: 2348كذلك داود –عليه السلام- ألهَمه الله الاستغفار، بعدما أخطأ الاجتهاد.وأيوب –عليه السلام- كذلك تعرض للبلاء في بدنه وماله وأهله وولده، فاحتاج إلىكشف ورفع ما به من مرض وسقم، فشكا إلى ربه: [أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ].{ {الأنبياء: 83بهذه الجوانب وغيرها تتجلى لنا أهمية الدعاء في حياة الأنبياء.
 
[font=mcs jeddah s_u normal.][/font]

تقييد الفوائد لولاء وزهور
من محاضرة قلب جديد لمن تريد
بسم الله الرحمن الرحيم
· الله – عز وجل - خلقنا لوظيفة واحدة عظيمة وهي عبادته سبحانه وتعالى .
· لو وعى القلب وظيفته لاستفرغ الوسع و الجهد في تحقيق مراد الرب عز وجل
· القلب هو محل العبودية و له أعمال وله أقوال ، وله سجود ، وله خضوع وانكسار وافتقار وله انقياد و استسلام ، وإخلاص وإقرار ، وله تخشع وتذلل واعتراف ويقين .
· القلب هو محل الفقه والعقل وهو محل العبادة والأوامر والنواهي وبحسب ما يكون فيه من العبودية بحسب ما يكون عند الله
· طريقنا إلى الجنة لا يقطع بالأقدام وإنما بالقلوب
· أعظم ما يدلنا على الله هو كتابه
· القلب تُعرض عليه الفتن ويُمتحن حتى يرى أهو صادق أم لا
· الحياء والإيمان قرينان إذا رفع أحدهما رفع الآخر

امتدح الله عز وجل أبو الأنبياء إبراهيم -عليه السلام - بقوله : ( إذ جاء ربه بقلب سليم )
القلب السليم : هو الذي سلم من الشرك والبدعة ومن فتن الشهوات والشبهات وسلم من أمراض القلوب
وهو قلب أخلص لله في كل أموره واستسلم للنصوص وثبت أمام الشهوات المفسدة للقلب

القلوب ثلاثة:
القلب السليم (الحي ) : قلب المؤمن " الكُمل من المؤمنين " الذي خلص من الآفات و المنير المتحرك بطاعة الله
القلب الميت ( قلب الكافر) : ليس فيه مادة للحياة ولا أثر للإيمان فيه وكل الأفعال تصدر منه هي شر
القلب المريض (العليل ) : تمده مادتان مادة الحياة ومادة المرض وهي غالب قلوب الناس

غذاء القلب : معرفة الله والعلم النافع فكلما كان الإنسان أعلم بالله كلما كان قلبه في عافية

- مواضيع القرآن خمسة :
* الموضوع الأول : أسماء الله وصفاته.
* الموضوع الثاني : القصص في القرآن من قصص السابقين و الأنبياء .
* الموضوع الثالث : الأمثال التي يضربها القرآن
* الموضوع الرابع : وصف أهل الإيمان وأهل الكفر
* الموضوع الخامس : وصف الجنة والنار

والحمد لله رب العالمين
 
التعديل الأخير:
تـــــــــــــــــــــــــابـــــــــــــــع :

3- أيوب عليه السلام :
" وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين " .

صفة الدعاء والأدب : جمع أيوب عليه السلام في هذا الدعاء بين حقيقه التوحيد واظهار الفقر الى ربه

والاقرار له بصفه الرحمه والتوسل اليه بصفاته سبحانه

ومتى وجد في المبتلى ذلك كشف عنه بلواه بإذن الله .
النتيجة : فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين " .

4- يونس عليه السلام :
(وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) [الأنبياء: 87]

صفة الدعاء والأدب : كان سيدنا يونس ضيق الصدر لم يحتمل عناد اهل نينوى الذى بعثه الله تعالى اليهم

ليدعوهم لتوحيده تعالى فتركهم وذهب مغاضبا ولم يصبر عليهم كما امره الله فكان من امره ان ركب سفينه فى البحر فاضطرب البحر بالسفينه فاقترعوا على انه لابد من القاء احدهم فى البحر فكانت القارعه على يونس عليه السلام فالقوه فى البحر ولكن الله سخر له حوتا فالتقمه وامر الحوت الا ياكله

ولما ظل يونس فى بطن الحوت علم انه كان مذنبا وظالما لنفسه فسجد فى بطن الحوت ودعا

الله تعالى فى مكان لم يسجد فيه اى مخلوق الا يونس عليه السلام .

فكانت النتيجة :
قال تعالى [فاستجبنا له ونجيناهه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين ]

هذه الدعاء فيه أربع أمور :
( توحيد لله عز و جل + تسبيح و تنزيه لله عز و جل+إستغفار)
لا إله إلا أنت (توحيد لله عز و جل)
سبحانك ( تسبيح و تنزيه لله عز و جل)
إنى كنت من الظالمين (إستغفار و إعتراف بالعبودية لله عز و جل)
 
السلام عليكم
ابدأ بدعاء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهو


اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي
وهواني على الناس ياأرحم الراحمين

...

أنت أرحم الراحمين
أنت رب المستضعفين وأنت ربي
إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني...ا
أم إلى صديق ملكته إمري؟
...
إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي
...ولكن عافيتك هي أوسع لي
...
أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السموات و الأرض
وأشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والأخرة
أن ينزل بي غضبك أو يحل علي سخطك
لك العتبى حتى ترضى ولاحول ولاقوة إلا بك.


ولهذا الدعاء قصه وهي :



أنّ النبي صلى الله عليه وسلم .. رغب في نشر الدعوة خارج "مكة " لعله يجد نصيرًا له ومؤيدًا ، خاصة بعد ما لاقى من المشركين في "مكة" من العذاب والإيذاء ، فقرر الذهاب إلى "الطائف" لعرض الإسلام على "ثقيف" لعلها تؤمن بدعوته ، أو يؤمن بعض أهلها بما يدعو إليه .
لكن النبي – صلى الله عليه وسلم- لم يجد ما كان يأمله هناك ، فقد وجدهم أكثر عنادًا من "قريش" ، فرفضوا دعوته التي عرضها عليهم بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولم يتوقفوا عند ذلك ، بل سبوه وأهانوه وسلطوا عليه السفهاء والصبيان ، فضربوه بالحجارة حتى دميت قدماه الشريفتان ، وكان وقع ذلك شديدًا على النبي – صلى الله عليه وسلم- وما كاد يلتقط أنفاسه ، ويبتعد عن الطائف حتى لجأ إلى الله بالدعاء في حرارة قائلاً :اللهم إليك أشكو.....

وبعد أن انتهى الرسول – صلى الله عليه وسلم- من دعائه نزل إليه "جبريل" – عليه السلام- ومعه ملك الجبال الذي قال له : إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين (وهما جبلان في مكة) – فعلت .

لكن النبي – صلى الله عليه وسلم- رفض ذلك ، وقال: "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا" . ودعا لهم قائلاً: " اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ".


اللهم ارزقنا شفاعة نبيك محمد وأوردنا حوضه، وارزقنا مرافقته في الجنة، اللهم صلى وسلم وبارك أطيب وأزكى صلاة وسلام على رسولك وخليلك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


أبو البشرية آدم عليه السلام
أول الأنبياء أبو البشرية آدم عليه السلام، وكان له دعاء خاص به وبزوجه حين أكلا من الشجرة وبدت لهما سوءاتهما. قال تعالى: “قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين” (الأعراف: 23


دعاء نوح عليه السلام
إليك بعض نماذج استجابة الدعاء فى القرآن الكريم ، انظر كيف استجاب الله تبارك وتعالى لنوح عليه السلام ، وقد أوذى وعودى من بلده ، وقبل القراءة أوصيك الآن بأن تتعايش مع الآيات ، فما أجمل التعايش مع آيات الدعاء فى القرآن الكريم والإحساس بها واستشعار معناها .. هيا أخى الحبيب فإن القراءة التى لا تؤثر فى أوتار القلوب فتحركها ، ولا فى مشاعل العقول فتنيرها ، لن تكون قراءة نافعة ..

بم دعا سيدنا نوح عليه السلام ؟
( فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر ).. كلمات بسيطة، لكنها تحمل سر الوجود … " معرفة الله" ناصر كل مغلوب، ومفرج كل مكروب ، وملجأ كل إنسان ، أشعر بأن قلبك قد سعد بهذا الدعاء وما زلت تردده ولتكتمل السعادة ، إليك الإجابة : (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيوناً فالتقى الماء على أمر قد قدر). وكانت النجاة لنوح عليه السلام والمؤمنين . هل تشعر بنشوة وسعادة فى قلبك الآن ؟!
إن دعاء سيدنا نوح عليه السلام (أنى مغلوب فانتصر ) فيه شعوران متضادان:
الأول : الشعور بالضعف الشديد والافتقار الشديد إلى الله.

الثانى : الشعور بالقوة والثقة والطمأنينة والسكنية ،
و أنه كلما دعوت الله بالشعور الأول كانت النتيجة الحصول على الشعور الثانى تلقائياً . ألست معى فى ذلك ؟!


انظر إلى سيدنا أيوب عليه السلام ، الذى ابتلاه الله بالمرض الشديد فصار قعيداً عاجزاً ، فدعا ربه دعاء يحتاج منك إلى تدبر وتأمل ، قال : ( رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين>




دعاء إبراهيم عليه السلام
انظر إلى دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام وتخيله يقف وسط الصحراء ، لا زرع ، ولا ماء ، لا شراب ، ولا حياة ، كأنه فى كون ليس فيه معنى الكون ، وفى حياة ليس فيها معنى الحياة ، فما كان منه إى أن دعا ربه قائلاً: ( رب أجعل هذا بلداً آمناً وارزق أهله من الثمرات) فأحيا الله هذه الأرض بعد موات … مكة ، ورزق أهلها رزقاً واسعاً من حيث لا تدرى ، استجابة لدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وصية إلى كل إنسان يحب وطنه .. إلى كل إنسان يعشق بلده ، أوصيكم بأن تدعو الله بدعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام ، فإننا اليوم فى أشد الحاجة إلى هذا الدعاء .. هيا ماذا تنتظرون

انظر إلى دعاء سيدنا سليمان عليه السلام وهو فى الأمم الحسيقة قبل التقدم العلمى الرهيب ، وقبل التكنولوجيا ، وقبل كل شئ يقول : (رب أغفر لى وهب لى ملكاً لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب).
طالما كان هناك دعاء لا بد من إجابة ، فهل سمعتم بملك من الملوك أوتى ربع ما أوتى سليمان حتى تاريخنا المعاصر ، ورغم التكونولوجيا ، ورغم كل شئ فلن يكون هناك إنسان عنده ملك سليمان ، هكذا كانت الدعوة ، ولقد تحققت ، وهى ماضية إلى يوم الدين فلقد قال : ( لاينبغى لأحد من بعدى).
ستجد الشعورين هنا أيضاً ..إحساس عجيب ، فبالدعاء تشعر بالضعف والقوة ، بالذلة والعزة ، بالفقر والغنى ، أحاسيس تجعل قلب المؤمن حياً ، طاهراً ونقياً .. إنها أحاسيس تتناغم معها ذرات الكون المؤمن.

دعاء زكريا عليه السلام

أنظر إلى سيدنا زكريا عليه السلام ، وقد حرم الولد وامرأته عاقر ، وقد كبر فى السن فماذا كان دعاؤه؟ ( رب لا تذرنى فرداً وأنت خير الوارثين).. هيا أخى الحبيب استنبط الشعورين الآن ، وكانت الإجابة : ( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه)..
أخى الحبيب : إن الابن الشرعى للدعاء هو الإجابة . إن الكثيرين يتمنون أن يرزقهم الله الذرية الصالحة ، خاصة إذا تأخرت ، وهى فطرة النفس البشرية .. فتجد الواحد منهم يأخذ بالأسباب ، ويذهب إلى الطبيب ، وكذلك زوجته ، ويطرق كل الأبواب إى باباً واحداً مكتوباً عليه (كن فيكون ) أخى الحبيب لا تنس الدعاء


يونس عليه السلام .... صاحب الحوت
وكان لنبي الله يونس (صاحب الحوت) دعاء توجه به إلى ربه في محنته عندما التقمه الحوت. قال تعالى: “.. فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين” (الأنبياء، الآية: 87). وكذلك دعا زكريا ربه أن يهب له ولداً تقرُّ به عينه وذلك عندما شاهد ما أنعم الله به على مريم. قال تعالى: “هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء” (آل عمران، الآية: 38



سليمان ويونس وزكريا
وكما كان لداود دعاء، كان لابنه سليمان عليه السلام الذي ورث الملك والنبوة من بعده دعاء، وقد جاء دعاء سليمان بعد تعرضه للفتنة التي يشير إليها قوله تعالى: “ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب” (سورة ص، الآية: 34). ولسنا في مجال الدخول في تفاصيل هذه الفتنة كما ورد ذلك في كتب التفاسير ولكننا نتحدث عن دعائه عقب هذه الفتنة واستغفاره ربه منها. ولكي يطمئن إلى أن الاستجابة حدثت له سأل ربه أن يهبه ملكاً لا يكون لأحد من البشر بعده: “قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب” (سورة ص، الآية 35). فاستجاب الله لدعائه، فغفر له وآتاه من أسباب الملك ما لم يؤته أحداً غيره. قال تعالى: “فسخّرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب. والشياطين كل بناء وغواص. وآخرين مقرنين في الأصفاد” (سورة ص، الآيات: 36-38). ولم ينس العبد الصالح سليمان أن يشكر ربه على العطاء الوفير والملك الكبير، وهذا ما ينبغي أن نتعلمه.. أن نشكر الله على ما أنعم به علينا، وأن نؤمن بأن ما نصيبه من خير هو من فضل الله. قال تعالى: “ .. وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين” (سورة النمل، الآية: 19).
 
بسم الله الرحمن الرحيم





[gdwl]
الواجب للأخت الغالية ( ولاء )

[/gdwl]


واجب محاضرة ( قلب جديد لمن تريد ) للأستاذة عطاء الخير

دعاء يونس عليه السلام -:
قال تعالى : ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ، فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ).(الأنبياء:87-88(.

الدعاء : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
صفته : الاعتراف بالتَّوحيد، والاعترافبالتقصير، والاستغفار.
يقول سيّدقطب مصوّراً قصة اعتراف نبي الله يونس بالذَنب :(إنَّ يونس لم يصبر على تكاليفالرِّسالة، فضاق صدراً بالقوم، وألقى عبء الدَّعوة، وذهب مغاضباً، ضيّق الصَّدر،حرج النفس؛ فأوقعه الله في الضيق الذي تهون إلى جانبيه مضايقات المكذبين . لولا أنثاب إلى ربه واعترف بظلمه لنفسه ودعوته وواجبه، لمَّا فرج الله عنه هذا الضيق).

الأدب الذي تحلى به : الاعترافبالتقصير والذنب ، والاستغفار .
النتيجة: فَاسْتَجَبْنَا لَهُوَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِيالْمُؤْمِنِينَ
الفاء حرف عطف يفيد الترتيب مع التعقيب وتسمى كذلك فاء الفورية دليل على سرعة استجابة الله تعالى لعبده
الفوائد :
1- إنَّالاعتراف بالذَّنب والتَّقصير أسهل الطرق إلى التوبة النَّصوح.
2- الله مجيب الدعاء لطيف بعباده .
3- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ما دعا به مكروب إلا أستجيب له أو كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
4- صدق الالتجاء إلى الله عزوجل .



******* *** *** *** *******​


دعاء موسى عليه السلام:


قال تعالى :- ( ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنـزلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )

الدعاء : (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)
صفته: الاعتراف بضعفه وفقره إلى الله تعالىقبل أن يرفع إليه حاجته .
الأدب الذي تحلى به: حسن الدعاء وأدب المناجاة ،والذكر المستمر فلم يطلب حاجته من الله مباشرة فلم يقل يا رب أطعمني أو أنا فقير إلى خيرك يا رب وإنما عبر عن حاجته بقوله : (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)
الفوائد :
* اللجؤ والتضرع والدعاء والافتقار للخالق جل شأنه.
* التوكل على الله والاعتماد عليه والثقة به.



******* *** *** *** *******​



دعاء زكريا عليه السلام :


قال تعالى : (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا *إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً) [مريم:2-5]


الدعاء :فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً


صفته : الدعاء بالخفاء ليكون أكمل وأفضل وأتم إخلاصا .


الأدب الذي تحلى به : التوسل إلى الله بضعفه وعجزه والثناء على الله والاعتراف له بالفضل


النتيجة : الاستجابة الفورية من الله لدعائه حيث نادته الملائكة بالبشارة



( يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى)


الفوائد :
1- إخفاء العمل فإنه أدعى للإخلاص

2- التوسل إلى الله تعالى بالضعف والعجز، من أحب الوسائل إلى الله، لأنه يدل على التبري من الحول والقوة، وتعلق القلب بحول الله وقوته.


3- اليقين بإجابة الرب جل وعلا ( وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) أي: لم تكن يا رب تردني خائبا ولا محروما من الإجابة، بل لم تزل بي حفيا ولدعائي مجيبا .

4- التوسل إلى الله بنعمه وإحسانه فزكريا - عليه السلام - توسل إلى الله بإنعامه عليه، وإجابة دعواته السابقة، فسأل الذي أحسن سابقا، أن يتمم إحسانه لاحقا.

******* *** *** *** *******
دعاء إبراهيم عليه السلام:-
قال تعالى: ﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون * أنتم وآباؤكم الأقدمون * فإنهم عدو لي إلا ربَّ العالمين * الذي خلقني فهو يهدين * والذي هو يطعمني ويسقين * وإذا مرضت فهو يشفين * والذي يميتني ثم يحيين * والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين * ربِّ هب لي حكماً وألحقني بالصالحين * واجعل لي لسان صدق في الآخرين * واجعلني من ورثة جنة النعيم * واغفر لأبي إنه كان من الضالين * ولا تخزني يوم يبعثون﴾.
الدعاء : ربِّ هب لي حكماً وألحقني بالصالحين * واجعل لي لسان صدق في الآخرين * واجعلني من ورثة جنة النعيم * واغفر لأبي إنه كان من الضالين * ولا تخزني يوم يبعثون.
صفته: الثناء على الله والاعتراف له بالعبودية والفضلثم رفع الدعاء إلى الله سبحانه.
الأدب الذي تحلى به : الثناء على الله والاعتراف له بالفضل
النتيجة : اصطفى الله إبراهيم وجعله ووصفه بأنه أمة بين الناس يقتدي بها الخلق إلى قيام الساعة ( إن إبراهيم كان أمة قانتا ً لله حنيفاً ولم يك من المشركين شاكراً لأنعمه اجتباه )
الفوائد : قرأت تدبرا جميلا لهذا الدعاء فنقلته للفائدة سبحان الله العظيم .
في مقابل كل ثناء يثني به إبراهيم عليه السلام هناك طلب ودعاء يرفعه إلى الله تعالى
العنصر الأول: الاعتراف والثناء﴿الذي خلقني فهو يهدين﴾،الطلب والدعاء:﴿والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ما دام الله تعالى هو الذي خلقني وهو الذي تكفل أن يهديني، فهو الذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي عندما أحيد عن صراط الهدى.
العنصر الثاني: الاعتراف والثناء﴿والذي هو يطعمني ويسقين﴾،
الطلب والدعاء:﴿ربّ هب لي حكماً وألحقني بالصالحين﴾. الطعام والشراب لتقوية الجسم، وتقوية الجسم من أجل سلامة العقل، لذا أطلب ممن يطعمني ويسقيني أن يهب لي حكماً. فالإنسان بجسمه، والجسم بالعقل، فالإنسان بعقله، والعقل بالحكم، وبه يكون التكليف.
العنصر الثالث: الاعتراف والثناء﴿وإذا مرضت فهو يشفين﴾،
الطلب والدعاء:﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾. كأن في المرض إشعاراً أن الإنسان سيودع الحياة، لذلك يسأل اللهَ أن يجعل له لسان صدق في الآخرين. ولسان الصدق في الآخرين يكون بما فعل الإنسان من صالحات في حياته أيام صحته وقوته، فكأنه يدعو الله أيضاً أن يهبه العمل الصالح قبل المرض والموت.
العنصر الرابع: الاعتراف والثناء: ﴿والذي يميتني ثم يحيين﴾،
الطلب والدعاء:﴿واجعلني من ورثة جنة النعيم﴾. فالموت يعقبه بعث ونشور وحساب، ثم جنة أو نار، فهو يسأل الله الذي يميته ويحييه أن يجعله يوم يبعثه ويحييه من ورثة جنة النعيم.
******* *** *** *** *******​

دعاء سليمان عليه السلام:


(رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)


الدعاء : ( رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ )

صفته : شكر الله عزوجل ثم سؤاله .
الأدب الذي تحلى به : تذكر نعمة الله عليه والاعتراف له بالفضل فلم يتكبر أو يغتر وهو يرى تك النملة الضعيفة تنادي على أخواتها بل تذكر نعمة الله عليه وامتلأ قلبه بشكر الله .
الفوائد :* سؤال الله عزوجل في كل شيء وسؤاله التوفيق للقيام بشكر نعمه .
* النعمة قيدها الشكر
* ابتسم سليمان عليه السلام إعجابا من تلك النملة ولم يضحك وهذا حال الأنبياء الأدب الكامل.

الحمدلله.
 
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]
[gdwl]

واجب ( زهور)
[/gdwl]
لمحاضرة قلب جديد لمن تريد



الدعاء وصفته: لما آيس نوح من قومه دعا على الكافرين منهم بعد أن أوحى الله إليه (أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن)
دعا عليهم بالهلاك فقال : رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا
أي لا تترك منهم على وجه الأرض أحدا .. تأملت هذه الدعوة فوجدتها موجزة الكلمات عظيمة الأثر والقوة
فاستجاب الله له، فأهلك جميع من على وجه الأرض من الكافرين
وذكر سبب هذا الدعاء بأنهم إن بقي منهم أحد فإنهم سيكون فاجرا كفارا
أي فاجرًا في الأعمال كافر القلب، و بقاؤهم مفسدة محضة، لهم ولغيرهم وذلك لخبرته بهم ومكثه بين أظهرهم ألف سنة إلا خمسين عاما
ثم دعا له ولوالديه ولمن دخل بيته مؤمنا لتأكد حقهم وتقديم برهم، وعمم الدعاء لجميع المؤمنين والمؤمنات، وذلك يَعُم الأحياءَ منهم والأموات؛ ولهذا يستحب مثل هذا الدعاء، اقتداء بنوح عليه السلام وبما جاء في الآثار، والأدعية المشهورة
ودعوته على الظالمين خلدت إلى يوم القيامة
وهي دعاؤه على كل ظالم بالهلاك والخسران والدمار

الأدب الذي تحلى به :الدعاء كان لمصلحة الدين وبعد صبره عليهم ألف سنة إلا خمسين عاما دعا ربه بالهلاك للكفار ثم وضح سبب دعائه وهو خوفه من إضلالهم لغيرهم وانه ستكون ذريتهم على شاكلتهم
ثم أتبع الدعاء بدعاء المغفرة له ولوالديه ولمن دخل بيته مؤمنا وعموم المؤمنين والمؤمنات
سبحان الله جمع بين الدعاء على الكفار والظالمين إلى يوم القيامة وبين الدعاء بالرحمة والمغفرة للمؤمنين إلى يوم القيامة
النتيجة:استجاب له ربه فأهلك الكافرين من قومه
الفوائد:
أن دعاء نوح عليه السلام للمؤمنين والمؤمنات يعم الأحياء والأموات فيستحب الدعاء بدعاء نوح وورد ذلك في الآثار والأدعية المشروعة
دعاؤه على كل ظالم بالهلاك والخسران والدمار يعم كل ظالم إلى يوم القيامة
أن لا ينسى المؤمن الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
أن الأنبياء بذلوا كل جهدهم في دعوة قومهم إلى عبادة الله
وهم أحرص البشر على استنفاذ كل السبل قبل أن يدعوا على أقوامهم بالهلاك
الصبر أمر أساسي في الدعوة إلى الله وهو خلق جميع الأنبياء

دعاء أيوب عليه السلام
قال تعالى:
(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) [الأنبياء : 83]
(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ) [الأنبياء : 84]
الدعاء وصفته :ابتلى الله أيوب عليه السلام بضر وسقم عظيم في جسده وفقد أهله وماله وولده فصبر واحتسب و نادى ربه عز وجل أني قد مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
النتيجة :فاستجاب له ربنا ورد عليه أهله وماله ومثلهم معهم رحمة من عند الله حيث صبر ورضي فأثابه الله ثوابا عاجلا في الدنيا قبل الآخرة وجعله الله قدوة لكل مبتلى وليتأسى به في الصبر على ابتلاء الله عز وجل
الأدب الذي تحلى به :
حسن أدب أيوب عليه السلام في دعائه، فعلى الرغم من شدة الابتلاء الذي أصابه فإنه عبر عن ذلك بالمس في قوله “مسني” والمس هو الإصابة الخفيفة، فكل تلك الأوجاع والآلام النفسية والجسدية بدت آثارها ضئيلة أمام صبر أيوب واحتماله وعدم جزعه
ولم يصرح في دعائه بطلب رفع البلاء، ولم يقترح على ربه تأدباً معه، وإنما كنى عن ذلك بقوله “وأنت أرحم الراحمين”​

الفوائد :
عاقبة الصبر الجميل جميلة
اختيار نبي الله أيوب للألفاظ في دعاء الله عز وجل كان قمة في الرقي حتى في أشد حالاته
صدق التجائه إلى الله وتوكله عليه

والحمد لله
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
 
أسأل الله أن يحرمكن على النار وأن يملأ قلوبكن نورًا ويقينًا
تم رصد جميع المشاركات ضمن عداد الخطوات ولله الحمد
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى