مشروع جمع مشاركات الأستاذة عائشة جمعة -رحمها الله-

الإدارة العامة

الإدارة العامة للملتقى
طاقم الإدارة
مشروع جمع مشاركات الأستاذة عائشة جمعة -رحمها الله-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذة عائشة جمعة-رحمها الله تعالى- لها حق علينا جميعًا ..

ونحب أن نقدم شيئًا نرجو من الله أن ينفعها به الآن .. مع الدعاء أو التصدق

ومن ضمن ما يمكن أن نقدمه : وهو جمع مشاركاتها وإخراجها إخراجًا جيدًا لنقوم بنشرها بإذن الله تعالى ..

فأرجو أن نبدأ الآن بجمع مشاركاتها من أي مكان ووضعها هنا ويمكن أن توضع المشاركة كرابط

ننتظر همتكن بارك الله فيكن
 
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الله يرحمها يا رب و يجعل قبرها روضة من رياض الجنة
ما شاء الله فكرة رااااااااائعة
و أنا معكم بإذن الله
بس بشرط عندما أموت أريدكم ان تفعلوا نفس الأمر :)

لكم ودي
 
بارك الله فيكم يا ملتقنا الغالي على مجهودكم و سعيكم إلى الخير
و لكن هل امطلوب مشاركتها في موقعنا فقط أم حتى من المواقع الأخرى؟
 
أيها الزوجان.. أنتما جناحان بقلم: عائشة جمعة

أيتها الزوجة التي منَّ الله عليها بحياة أسرية ومنَّ عليها بزوج فاضل وبذريَّة هنية.. أيُّها الزوج الذي منَّ الله عليه بامرأةٍ صالحةٍ.. أنتما جناحان تطير بهما العائلة إلى آفاقِ المجد، نعم.. فبكما يحدث السكن لكليكما، وبكما تنعم الذرية بالحنان والطمأنينة، وبتضحيتكما ونصحكما وبَذْلكما وعطائكما ينشأ جيل صالح، صحيح الجسم برعايتكم الصحيَّة، وصحيح النفس برعايتكم الدينيَّة والاجتماعيَّة.

هدفكما في الحياة توحَّد، وجهدكما قد توجَّه، وأملكما في الله قد تجدَّد.. فما الذي يُسهِّل أمركما في التربية؟

الأمر الأول:
تجديد العهد مع الله، والاستزادة من الطاعات وهجر المخالفات وإن هانت؛ فأنتما بفعليكما تربيان غالبًا بلا كلام، بل بجميل الفعال، ورُبِّ حال أغنى عن مقال.

الأمر الثاني:
تجديد العهد بينكما؛ فأنتما حينما قرَّرتما العيش معًا كان عهدًا وثيقًا، والعهود تحتاج دائمًا إلى توثيق، ووثاقها كلمة طيبة، وبسمة حانية، وموقف ينم عن الإخلاص في الحب والمضيِّ في الدرب، والشد من الأزر.

الأمر الثالث:
عليكما بالتجاوز كلما اعترض سبيل سعادتكما مشكلة، أو اعترض سبيل تقدم مسيرتكما الحياتية مشاكل فرعيَّة، لا.. بل تجاوزا كل طريقٍ فرعي يضعكما في متاهات، وكل نصيحةٍ جاءت من خارج بيتكما وبعيدة عن واقعكما؛ فأنتما بمصلحة أسرتكما أدرى.

الأمر الرابع:
ليس من مصلحة أحدكما أن ينحاز إليه الأطفال والأبناء، فهذا مردوده النفسي على الأبناء ليس بصحيح، ولكن الأسلم والأحسن أن يشعروا بأهميتكما معًا.

الأمر الخامس:
كلنا يحبُّ الكمال والجمال وحسن الخلق، ولكن أنَّى لهذه الأمور أن تكون مجتمعةً في شخصٍ واحد، بل أنَّى تكون نسبة وجودها واحدة، فلينظر كل واحد منا إلى الجانب المضيء في حياةِ الآخر، وليحمد الله على ما حباه، وليرتقِ برفيق عمره؛ فقيادة الأسرة تحتاج إلى التعاون والتشاور والتناصح وشد الأزر ودفع القهر ونبذ الخصام، والسعي إلى تقريب وجهات النظر المفضي إلى الوئام.

الأمر السادس:
لا بد من الصبر؛ فكل ما في الحياة الأسريَّة يدعو إلى ضرورة الصبر؛ فهناك سهر مع الوليد، ورعاية للمريض، وتحبيب في العلم، وتحفيز للهمم، وإزاحة للمشكلات، وتحمُّل للمصيبات من نقصٍ في مالٍ أو ولد، أو تحمُّل أعباء فوق أعباء الأسرة، وانتقال من حالٍ إلى حال.

الأمر السابع:
حفظ العهد والوداد، والثبات على سابق العهد، وإبداء الرغبة في صحبة الطرف الآخر وإن حصل شيء من التغيير في صحة بدنه، أو طريقة تفكيره، أو تغيير في مزاجه.

الأمر الثامن:
لكل زوجٍ خصوصيات، وعلى كل طرفٍ ترك فسحة لخصوصيات الآخر؛ مما يؤمِّن له فرصة التفرد والتميز والحرية، ومنها رعاية المواهب وتنميتها وعدم الانتقاص منها، كذلك رغبة الطرف الآخر في عمل الخير، وحبذا لو مشيا به معًا، ومنها بعض العادات في المأكل والمشرب والملبس، ومنها اهتمام كل واحد بأهله بشكلٍ لا يُؤثِّر على الحياة الأسرية.

وبعد.. هذا غيضٌ من فيض، وكلما كان هدف الزوجين من حياتهما واضحًا وضح الطريق أمامهما وتذللت الصعوبات.

__________________
 

بسم الله الرحمن الرحيم

مشاركات الأخت عائشة جمعة_رحمها الله
(1)
المشتاقة لجنان الرحمان
~مستجدة~

تاريخ التسجيل: 02-11-2010
المشاركات: 24
reputation_pos.gif



04.gif
رسالة عاجلة حياتي الزوجية على مشارف الهاوية المرجو المساعدة
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
أخواتي أحتاج إلى استشارة فأنا في مشكلة مع عائلة زوجي و أنا و زوجي نعيش في ضنك و في هم لا يعلمه إلا الله المهم خلاصة قصتي أنا زوجة و أم لبنت عمرها سنة و نصف تقريبا مشكلتي سوء معاملة أم زوجي و أخواته لي و لزوجي و لبنتي بحكم أننا نعيش معهم تحت سقف واحد المهم أعامل معاملة الخدم مطلوب مني أن أعمل كل أشغال البيت كلها بدون أن يشاركوا في ذلك و هي أسرة كبيرة مكونة من أم و أب و ثلاثة بنات و قل واحدة رابعة متزوجة و لكن؟ إبنتي تعامل معاملة غير لائقة من جدتها وأما أنا فحدث و لا حرج أتدرون أخواتي حتى الأكل يتم تخزينه و لا نأكل منه نحن الثلاثة بالإضافة إلى رب الأسرة أما الكلام الجارح فحدث و لا حرج علما أخواتي بأنني و زوجي ملتزمين و الأسرة بكاملها الله المستعان من تشغيل الأفلام والموسيقى و أنا جالسة معهم و الحمد لله قل ذلك مع دخولهم للمدارس و قد مللت العيش في هذا الضنك و أصبحت أفكر بالطلاق الزوج متمسك بي و يقول إصبري و لكن؟ كما أن أسرتي تشجع على فكرة الطلاق لما يرونه من البؤس الذي أعيشه فهل من حل أخوات لا أريد إبنتي أن تكون ضحية هذا الطلاق خاصة أنني و زوجي ليس لنا ذنب
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة ينبغي حين نقع في مشكلة أن نواجهها لا أن نهرب منها .
مشكلتك في الضغط عليك في إنجاز الأعمال المنزلية وحدك والباقيات من أخوات زوجك لا يعملن شيئاً ، وكذلك تأذيك من سوء التعامل من قبل أم زوجك الذي يبدو فيه نوع من التعنيف .

أما المشكلة الأولى فيمكن حلها بأن تقولي لأم الزوج أنك لن تعملي إلا ما يعادل نصيبك من العمل حيث يقسم العمل على كل القادرات في البيت ، ويمكنك أن تحددي لك زمناً معيناً أو عملاً لا يسبب لك ضغطاً ولا عناء ، ولو اتفقت أنت وزوجك على هذا وكان المتحدث هو يكون أفضل وإن لم يستطع فتكلمي أنت وكوني شجاعة في الحق ولا تنهزمي أمام مشكلة يمكن حلها إما بالتفاهم وإما بالتجاهل

ماذا عليك لو عملت نصيبك من العمل ثم دخلت غرفتك ؟ أول الأمر ربما ستجدين صداً وسوء رد ولكن فيما بعد سيعودون عن تعسفهم وينجزون أعمالهم بأنفسهم .

أما الطعام والحرمان منه فعليك بالمصارحة وسؤالهم أليس من حق الزوجة أن يقدم لها الزوج المسكن والمأكل والمشرب والملبس هذا حق طالبي به زوجك واشرحيه للآخرين .

حافظي على بيتك واهتمي بابنتك وناقشي زوجك وحاوري من حولك فعلى ما يبدو لي أنك كنت لا تعترضين على شيء على الرغم من تأذيك وتألمك .

ولكن لتكن لهجتك غير هجومية ، ولتكن ألفاظك مهذبة ، واعلمي أن الحق أبلج وأنه لا يضيع حق وراءه مطالب ، وأن الناس لا يحترمون إلا القوي في الحق المهذب في الخلق الذي يعرف حدوده وحدود غيره .

وفقك الله للعيش الهنيء مع زوجك وابنتك وهدى من حولك إلى سبيل الرشاد .
**********************




 

بسم الله الرحمن الرحيم
(2)

مستشيرة
معرف عام الاستخدام لقسم الاستشارية

تاريخ التسجيل: 04-12-2009
المشاركات: 35
reputation_pos.gif



stats.gif
أبي رايك سريعا تقدم لي شخص كبير !!!

السلام عليكم ورحمة وبركاته
حيااااك غاليتي أستشيرك في أمري
أنا متدينة وادرس في الشريعة ولله الحمد والمنه عمري 23 سنه تقدم لي دكتور عمره 41 سنه وهو غير ملتزم وأنا خايفه من ناحية العمرومن ناحية ديني

انتم عارفين ان عمل الاطباء يتطلب انهم يشتغلون في اي وقت وأن عملهم مختلط بالنساء... خايفة جدا
ياليت تردوا علي بارك فيك ونفع بكـــِ



عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أتمنى من الله أن يلهمك الصواب والسداد
لا مجال للتنازل عن الخلق والدين من أجل حياة طيبة
ثم يأتي بعد هذين الشرطين توافق يحققه التوافق الفكري ( الثقافي )
والتوافق الاجتماعي مما يجعل فرص الاختلاف في الأمور الحياتية قليلة
ثم يكون اختيار التوافق المكاني والزماني ، حيث يتعارف الناس في مكان متقارب على جملة أمور تقلل الاختلاف
وأما التقارب الزماني فمن الأفضل ألا تفصل بين الزوجين أجيال متباعدة
ثم يأتي التوافق النفسي الذي يشكله مجموع ما سبق .

وبعد هذا وذاك يمكن للفتاة أن تتنازل عن بعض الشروط غير الدين والخلق
وذلك لاعتبارات شخصية تقدرها صاحبة الاختيار
***************
 
عائشة جمعة.. تجربة أردنية رائدة في الدعوة

- دوري بالمنزل تأثَّر إيجابيًّا بالعمل الدعوي
- الداعية دورها الوقاية والعلاج والبناء


حوار- وفاء سعداوي
الداعية عائشة جمعة.. مستشارة لجنة نادي الطفل القرآني ورئيسة اللجنة التطوعية في مركز الضياء القرآني، ومشرفة اجتماعية بجمعية العفاف بالأردن تمارس الدعوة منذ 23 عامًا، وهي بدأت الدعوة منذ أن عرفت الإسلام جيدًا في المرحلة الثانوية.

بدأت تمارس دورها مع الأهل وأفراد أسرتها وبنات جيرانها وعائلتها الممتدة، ثم صديقاتها في المدرسة والجامعة، ثم مع طالباتها اللائي درَّست لهن مادة اللغة العربية، ثم مع أولادها، وبعد ذلك تفرغت للأعمال التطوعية، فكانت فترة إلقاء المحاضرات، وعملت في جمعية (العفاف) مشرفةً اجتماعية ثلاث سنوات، وجمعية المحافظة على القرآن، وكذلك عملت مشرفةً على نادي الطالبة الدائم، ورئيسة الإشراف التربوي، ورئيسة لجنة تأليف كتاب "أحباب الله" الذي يدرَّس للأطفال، ومحتواه تفسير "جزء عمَّ" وأناشيد للأطفال، وكذلك يحتوي الكتاب على جوانب من السيرة النبوية الشريفة وأدعيةً يردِّدها الطفل كل يوم، وما زالت مستشارةً في لجنة نادي الطفل القرآني.

(إخوان أون لاين) كان له معها هذا اللقاء؛ حيث تناول قضايا عديدة حول الدعوة والمرأة الداعية:
* ما الدافع وراء اتجاهك للمشاركة في العمل الدعوي والاجتماعي؟!
** الدافع هو العمل بالآية الكريمة: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِيْ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ﴾ (فصلت: 33)، ولأنني استفدت كثيرًا من اتباعي لهذا الدين، فأردت أن أفيد غيري؛ ولأنني أحب المسلمين كافة وأرى كثيرًا منهم يحتاجون إلى الذكرى ويستجيبون لها، وكذلك أشعر بسعادة بالغة وأنا أحدِّث النساء بما يُصلح دينهن ودنياهن، وبتأثيره في بعضهن ممن يستجبن لما يسمعن.

أما عن النشاط الاجتماعي فهو يقتصر على عمل دورات في تربية الأبناء والتعامل مع الأزواج، والتعاون على حل بعض المشكلات، ومعلوم أن الدافع لهذا قول النبي عليه الصلاة والسلام- في صحيح مسلم ومسند أحمد وغيرهما- أنه صلى الله عليه وسلم قال: "من نفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

كما أنني أرى أن لدعاة الباطل همَّةً ومثابرةً وتضحيةً وتفانيًا، تقدم من خلال وسائل عديدة، فلِمَ لا نهتم نحن بدعوتنا ونحن على حق، وهدفنا سام، وأجرنا من الله واصل، والله يزهق الباطل بالحق، إنها سنة المدافعة.

* ما أهم المؤسسات التي تمارسين أنشطتك من خلالها؟ وما أهم أهدافها؟
** جمعية العفاف وجمعية المحافظة على القرآن الكريم.. أما جمعية العفاف الخيرية فهي تهتم بالأسرة تكوينًا ونشأةً ونماءً.

* وكيف تعملون على تحقيق هذه الأهداف؟!
** تيسير سبل الزواج، وإيجاد نظرة جديدة حول قيم الزواج، وتكوين الأسرة عن طريق نشر العادات الحسنة المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف وأخلاقنا العربية الأصيلة، وتقديم نماذج عملية لتثبيت العادات الإيجابية للزواج، والقيام بدراسات اجتماعية حول مشكلات الأسرة والزواج، وتقديم الحلول المناسبة لها، وإنشاء صندوق الزواج (صندوق العفاف)، وعقد دورات للتوعية والإعداد، والإرشاد الأسري، وإنشاء مشاريع استثمارية تخدم أهداف الجمعية.

وكذلك جمعية المحافظة على القرآن الكريم التي تهدف أن يكون القرآن في الصدور محفوظًا، وعلى اللسان مجوَّدًا، وفي حياة حافظه سلوكًا سويًّا، وأن تكون علوم القرآن لها أعلامٌ يتقنونها ويدرسونها.

* وكيف تحققون هذه الأهداف؟!
** 1- توعية الناس بأهمية حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه.

2- إقامة الدورات لتعليم الناس ترتيل القرآن الكريم وتجويده، حسب القراءات القرآنية.

3- إنشاء فروع ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم في مدن الأردن وقراه وبواديه.

4- الإسهام في الأبحاث والمؤتمرات والمنتديات العلمية المتعلقة بالقرآن الكريم.

5- الإسهام في توزيع المصاحف الكريمة داخل الأردن وخارجه.

وأهم أنشطتها: دورات في علم التجويد والحفظ، ونادي الطالب الدائم، ونادي الطفل، وتأليف مجموعة من الكتب مختصة بحفظ القرآن وعلومه.

* ما أهم المحاور التي تتناولينها في محاضراتك للنساء؟!
** المراحل العمرية وكيفية التعامل معها.. مرحلة المراهقة وأهم خصائصها.. الانسجام الأسري.. الطفل الذي نريده.. التعامل مع كبار السن.. العلاقة بين الكنّة والحماة، وكيف تتصرف من سافر عنها زوجها؟ والفتيات والصداقة.. الفتيات والحب.

* وهل تكتفين بإلقاء المحاضرات والدروس؟
** نعقد ورش عمل، ومن أهمها: أسرة يحبها الله، العلاقة بين الأم وابنتها.. كيف أكون فتاة محبوبة؟ ماذا تريد أمي مني؟ أثر الإعلام على الأسرة.. التعلم النشط.

* ما العناصر اللازمة لتكوين داعية تليق بمهمة الدعوة؟!
** أول العناصر اللازمة لتكوين داعية جيِّدة، تمثُّلها دعوتها فكرًا وقلبًا وسلوكًا، ومحبتها لربها ولدينها وإدراكها الثواب الذي يحصله من يدعو إلى الهدى؛ حيث يضيف إلى أجر عمله أجور من اتبعوه، كما يجب أن تكون لدى الداعية ثقافة إسلامية ومتنوعة، وفهم للناس ولطبائعهم، وأساليب متنوعة لإيصال الأفكار، وتفرغ جزئي أو كلي، ووفرة في المال تمكنها من الانتقال وشراء ما يلزم من وسائل تثقيفية، وتربية للنفس تؤهلها أن تكون صبورة مستوعبة.


* هل أثرت نشاطاتك في الدعوة والصحافة والنشاط الاجتماعي على بيتك وإدارتك له؟! وكيف تحققين التوازن؟!** نعم أثرت تأثيرًا إيجابيًّا، فمردود الثقافة عاد عليَّ وعلى أفراد أسرتي بالخير، وتحقيق التوازن يتم بتنظيم الوقت واختصار الجهد وقبول أفراد الأسرة بهذا الوضع ومؤازرتهم ومساعدتهم، وخاصةً الزوج.

* ما الصعوبات والتحديات الكبرى التي تواجه دعوة المرأة إلى الإسلام في العالم العربي والإسلامي؟!
** من الصعوبات ما يعود إلى منشأ نفسي أو ثقافي أو اجتماعي أو مادي أو سياسي، فالصعوبات النفسية هي ما يعتري الداعية من فتور أو يأس أو إحباط أو خجل أو أي مرض من أمراض النفس، أما المنشأ الثقافي فهو عدم توفر ما تحتاجه الداعية من وسائل ثقافية تمكِّنها من تجديد أساليبها، وربط الواقع بالدعوة، والتوصل إلى حلول لمشكلات معاصرة.

* كيف تستفيد الداعية من مستحدثات العصر في دعوتها؟ وما أفضل الوسائل؟
** الدرس الديني التقليدي مرغوب؛ لما يحققه من أخوَّة وراحة نفسية وثواب مرتقب، إلا أن توفر القنوات العديدة وفيها العديد من الدروس يلقيها علماؤنا الأفاضل، يجعل الداعية أمام تحدٍّ جديد، ألا وهو تقديم المادة بطريقة غير إلقائية، بل قد تكون على شكل تعلم نشط، والذي يشتمل على حوار أو عصف ذهني أو العمل عن طريق مجموعات.. الداعية التي لديها عارض فيديو (داتا شو) تضيف على التأثير السمعي التأثير البصري.


ضوابط ضرورية
* ما ضوابط عمل المرأة في المؤسسات الدعوية التي يشترك فيها الرجال والنساء؟
** من الضوابط التقليل من العمل المشترك بين النساء والرجال، وإن كان هناك حاجة فيجب ألا يكون العمل مشتركًا إلا في نقاط ضرورية جدًّا كالاشتراك في تأليف كتاب أو التخطيط لمهرجان يشمل النساء والرجال، أو العمل في مؤسسة إعلامية، ويراعَى أن يكون الكلام ضمن نطاق العمل، وأن يكون جلوس الرجال بعيدًا نوعًا ما عن النساء، وألا يخلو رجل بامرأة في مكان العمل.

* هل تعتقدين أن المرأة تنجح أكثر في العمل الدعوي أم الاجتماعي؟ ولماذا؟
** المرأة تنجح في كليهما، ولكن معيار النجاح هو التوجه إلى ما تجيده وتميل إليه.

* هل يتوقف عطاء المرأة الدعوي والاجتماعي في سن معينة؟
** الصحة الجسمية والنفسية والعقلية مهمة في تأدية العمل، ولا يتوقف عمل الداعية عند سن معينة، وكذلك المرشدة الاجتماعية، أو التي تعمل في المجال الخيري، إلا أن طبيعة العمل قد تتغير، فذات الخبرة يمكن أن تدرب مجموعة داعيات، وذات العمل الخيري يمكن أن تفيد بخبرتها.

* ما تقييمك لدور المرأة الدعوى من ناحية السلبيات والإيجابيات؟
** العمل الدعوي النسوي يمشي قُدمًا، وهو في تطور ونجاح مستمر؛ فقد أصبحت لدينا إنجازات دعوية نسوية في عدة مجالات، كالمحاضرات وتأليف الكتب والقصص، والدخول إلى عالم التكنولوجيا بكل ما فيها من تنوع، فهناك فلاشات دعوية وتصاميم وعروض تقديمية وتصميم مواقع.

* وكيف يمكن أن يكون لها دور في قضايا الأمة من خلال دعوتها؟!
** يكون للمرأة الداعية دور في قضايا أمتها؛ فهي تنقل فهمها للمواقف الحاسمة للأخريات، وتنبِّه من الأخطار التي تحيق بالأمة، وتوجه الأمهات ليكنَّ حاملاتِ رسالة يؤدينها مع أفراد أسرهن وجاراتهن، وكل داعية تفيد أمتها حسب مهاراتها ومكانها الذي تشغله، ونوعية النساء اللائي تلتقي بهن، وإجمالاً فإن دور الداعية في أمتها وقائي وعلاجي وبنائي.


 

بسم الله الرحمن الرحيم

(3)

عابرة سبيل
إدارة عامة



تاريخ التسجيل: 20-05-2006
المشاركات: 4,173
reputation_pos.gif



icon1.gif
فقد الثقة بين الزوجين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيرا أستاذة عائشة وأحسن الله إيلكِ
وردتنا هذه الاستشارة

اقتباس:
اخت متزوحه منذ حوالى 3سنوات صدمت موخرا ان زوجها لايراعى حدود الله فى استخدام النت ورات على جواله مايغضب الله ورسائل لنساء . وكانت تواجهته فى كل مره فيقول لها ان الامر غير ما يبدو وانه لا يفعل شى حرام ففقدت الثقه فيه واخذت تراقب هاتفه وتشك فى كل ما يقوله واخر مره رات شى على جواله واجهته عمل كلمه سر للجوال وهذا ما زاد الامر صعوبه بالنسبه لها.فى كل يوم تشعر ان الفجوه بينها وبينه تزيد ولا تريد الاستمرار فى الزواج فى تقول ان قلبها تغير ليس لديها رغبه في الاستمرار معه وعلاقتهم تزداد سوء والتفاهم اصبح نادر ,دائما هناك مشادات كثيره هى لا تشعر بجديته فى التغير فهى منذ بدايه زواجهما تحثه وتشجعه على صلاة الفجر ولكن لا فائده ففقدت الامل وتقول دائما انها اخطات فى اختيار زوجها.تسال هل لو طلبت الطلاق تكون اثمه ولديها منه طفل .

عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

نتمنى أن يصلح الله حال هذا الزوج ، وأن يعود الوئام لتلك الأسرة ، وأن يتربى الطفل في كنف والديه .

أصبح أمثال هذه المشكلة منتشراً على نطاق واسع في مجتمعاتنا الإسلامية ، وهذا أمر مقلق .

بعض الرجال المحصنين يتهاونون بإقامة علاقات مع عدد من النساء قد لا تتعدى التواصل عبر الهاتف أو الانترنت لكنها تأخذ حيّزاً من فكرهم واهتماماتهم وتنسيهم أنفسهم وأهليهم وتشتت فكرهم ، وتصيب زوجاتهم بخيبة أمل

وتهرع الزوجات تشتكي ما أصابهن ، وتبحثن عن مخرج من هذا المأزق الذي يشبه معول هدم لأسرتهن، وتتعقد المسألة إن وجد لدى الزوجين أولاد .

نصيحتي لهذه الزوجة ومن على شاكلتها أن تصبر حتى يعود زوجها إلى رشده ، وأن تتخذ الأسباب الموجبة لمساعدته للعودة إلى الرشاد بالطرق الآتية

1_ القيام بواجبها الشرعي والاجتماعي
2_ إزالة مشاعر النفور من زوجها ومظاهرها
3_ الكف عن ملاحقة الزوج وتتبع تصرفاته
4_ تحويل الموعظة والنصيحة مع الزوج من طريقة مباشرة إلى طريقة غير مباشرة .
5_ إمهاله حتى يتوب الله عليه من هذا الابتلاء فالله يمهل عبده حتى يتوب .
6_ تهوين المشكلة على نفسها بتذكر أن بعض النساء ابتلين برجال يفعلون أكثر خطراً مما يفعله هذا الزوج ومما يندرج تحت عنوان كبائر الذنوب ، ومع ذلك يصبرن ويعملن ما في وسعهن لإنقاذ أزواجهن وقد تمّ لهن ذلك في كثير من الحالات .
7_ عليها أن توقظ مشاعر المودة بينهما لتأخذ بيده إلى شاطئ السلامة .
8_ أن تلزم باب ربها وتضرع إليه بالدعاء لها ولزوجها ولابنها وتتحرى أوقات الإجابة .
9_ أن تعزز علاقة أسرتها الاجتماعية بأسر عرفت بالصلاح
10_ أن تهتم بابنها ولا تنشغل عنه بمثل هذا الموضوع فما يضيع من اهتمام بالأطفال سواء أكان اهتماماً جسمياً أو نفسياً قد لا يعوض فيما بعد ويترك آثاراً سيئة .
******


 

بسم الله الرحمن الرحيم

(4)

امانى ام سلمى
|نتعلم لنعمل|



تاريخ التسجيل: 06-10-2010
الدولة: مصريه
المشاركات: 203
reputation_pos.gif



icon1.gif
الطفل العنيد
السلام عليكم كيف نعالج عناد الاطفال

عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة الطفولة مراحل
هناك الطفولة المبكرة وهناك الطفولة المتأخرة
ويمكن تقسيم الأطفال بطريقة أخرى هي :
طفل ما قبل المدرسة وطفل ما بعد دخول المدرسة
والعناد يكون في آخر المرحلة الأولى وفي سن 12_14من المرحلة الثانية لإثبات الذات
ولكل حالة عناد سبب ينبغي معرفته لمعرفة علاجه
يخالف الطفل ويعاند ليثبت أنه شيء منفصل عن الآخرين
ويعاند لأنه في مرحلة النمذجة ( وهي مرحلة ما قبل البلوغ ) ويرى نماذج من عناد والديه معه
وقد يعاند لتلبى بعض احتياجاته المهملة
أو قد يلجأ للعناد لينبه الآخرين إلى وجوده
أو لضيقه من كثرة الاهتمام به والخوف عليه
فإذا عرفنا سبب العناد الموجود لدى أبنائنا عرفنا كيف نعالجهم
كأن نلبي ما استطعنا من رغباتهم
ونشعرهم باهتمامنا بهم وحبنا لهم
ونعطيهم حرية الاختيار من متعدد نعرضه عليهم
أو أن نخفف من عنادنا في تصرفاتنا التي يشاهدونها
ويمكن أن نخفف من المبالغة في اهتمامنا بهم
أما إذا كان أطفالنا أكبر من ذلك فهناك طرق أخرى تعتمد على الحوار الذي يبين اهتمامنا بهم
ويعتمد على غرس القيم واعتماد مندأ التشاور
واتخاذ القصة وسيلة لتعديل السلوك
وفي كلتا الحالتين نتجنب الألفاظ المثبطة وغير الجيدة ونعتمد على الألفاظ الإيجابية البناءة
ولا بد من الدعاء صلاح الراعي والرعية .
***************




 

بسم الله الرحمن الرحيم

(5)

مريم المقدسيه
~مشارِكة~



تاريخ التسجيل: 17-07-2008
الدولة: مصر
المشاركات: 204
reputation_pos.gif



c1.gif
طفلتي بنت 9 سنين كثيرة السرحان وترفض حفظ القرآن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
طفلتي البكر عمرها 9 سنوات وهي طالبة فلى الازهر الصف الرابع الابتدائي
وقد دخلت المدرسة صغيرة حيث ان من في مثل سنها الان في الصف الثالث
هي من السنة الي فاتت ترفض الحفظ وتحفظفي اضيق الحدود وتحت الضغط الشديد
ممكن تقضي ساعات في حفظ سطر او اثنان وعندما اسمعهم ليها لاتسمع وتتلجلج
دائما عبوسة ومتضايقة هي اكبر اخواتها واريدها لهم قدوة حسنة
حاولت معها كل الطرق من جوائزوهدايا ولوحات شرف
ولكن بمجردذكر هيا نحفظ القرآن ينقل حالها تماما
لاادري ماذا افعل
افيدوني وجزاكم الله خيرا


عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

أشكر جميع من ساهم في المشاركة في هذه الاستشارة بخبرته الشخصية
وأضيف أن قدرات الناس متفاوتة والسعيد منا من يختار ما يناسبه من التعلم
فمن يجيد الحفظ يسهل عليه ويتمكن منه بشيء من التشجيع
لكن إذا لم يمتلك الفرد القدرة على الحفظ وتراكمت عليه المادة المقررة
فعندها سيجد نفسه محبطاً وسيكون سرحانه هروباً من الواقع للتخفيف من الضغط النفسي
لا تنسي أختي أن كلاً منا ميسر لما خُلق له
أوجدي لابنتك مجالات تبدع فيها ولا يكون التركيز فيها على الحفظ
عندها ستجدينها متفاعلة مع ما تدرس وتحقق نجاحاً ولربما استطاعت أن تحفظ اليسير من القرآن الكريم
من نفسها وبرغبتها ، وليس خطأ أن تغيري مدرستها وتختاري لها التعلم الذي يتوافق مع قدراتها
وفقك الله وإياها لما يحبه ويرضاه
*************

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(6)

مستشيرة
معرف عام الاستخدام لقسم الاستشارية

تاريخ التسجيل: 04-12-2009
المشاركات: 35
reputation_pos.gif



icon1.gif
أولوياتي مبعثرة !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صدقا لست أدري من أين أبدأ ولا كيف أبدأ !

أحس بأني إنسانة لا تتقن تقدير الأولويات وتنظيمها
دائما أبدأ بما أحب وإن لم يكن ذا أهمية كبرى ، وأنسى المهم أو أؤجله إلى وقت أكتشف فيه أني لم أعد قادرة على القيام به في ذلك الوقت .
وأحيانا أقوم به ولكن على حساب شيء آخر !
أو أقلل من شأن بعض الأمور المهمة حتى تغدو في عداد اللا مهمة ، من أجل الظفر بوقت أطول مع هواياتي التي أحب .
ذلك ولد لدي فراغا يجرني أحيانا لأمور غير جيدة ، أندم عليها ندما كبيرا في وقت لاحق .




لا أحب أعمال تدبير المنزل !
أقضي معظم وقتي أمام شاشة الحاسوب وتصفح المنتديات والمواقع !
وأغلبها منتديات إسلامية أو مهارية ، لكني أحسها تسلبني كثيرا من وقتي في غير فائدة .
أفيدوني بارك الله فيكم كيف أعدل من ذاتي ، وأرفع من اهتماماتي ، وأحسن إدارة أولوياتي ؟

عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعتذر لتأخري بالرد عليك أختي الفاضلة

مع أنني أعجبني ما ورد في رسالتك من تشخيص لوضع تعاني منه كثيرات من مرتادات الشبكة العنكبوتية من استنزاف للوقت بلا فائدة أو فائدة لا تقارن بما يستفيده الآخرون من أوقاتهم وأعمالهم .

إن للشبكة جاذبية ، ولما يرد فيها من تنوع ووفرة يستنزف الوقت إن لم يكن منا تحكُّم بوقتنا وفيما ننفقه .

من الطبعي أن نبدأ بالأشياء التي تميل نفوسنا إليها كما يحدث معك ، ولكن هناك نتائج قد تسرنا ، وقد تسوؤنا ، فإذا وجدنا أن من في مثل عمرنا قد نجحوا بتفوق في أحد الجوانب ، أو طوروا هواياتهم حتى أصبحت مهارة ندمنا أشد الندامة لأننا اخترنا ما هو أسهل على نفوسنا ، ولم نستسهل الصعب حتى ندرك المنى

إن سن الشباب هو سن البناء والتحدي إذا حدد الشباب هدفهم بدقة ، وصاغوه بطريقة صحيحة ، وعرفوا الواقع والإمكانيات التي يمتلكونها ، وحددوا لأهدافهم الزمن الكافي والملائم حققوا النجاح تلو النجاح .

إن معرفتك وقولك أنك لا تستطيعين ترتيب الأولويات هو أول العلاج ، ولذا إذا رتبت ما يهمك عمله إلى مهم وعاجل فيُقدم هذا العمل على غيره ، وأمّا المهم وغير العاجل من أعمالك فإنه يؤخر قليلاً ، والعمل العاجل وغير المهم يُنجز لتيسير الأمور وغير العاجل وغير المهم يؤخر، ولذا صنفي أمورك على هذا الأساس ، واهتمي بالأهم ، وهكذا كل يوم تنجزين الأمور المهمة وتؤخرين ما ليس له أهمية إلى وقت تكونين فيه متفرغة لأدائه .

أختي الكريمة ضعي مخططاً لكل يوم ، وحاسبي نفسك على الإنجاز ، واتركي وقتاً للترفيه والتسلية في المنتديات ، فالوقت سنسأل عنه فيم أنفقناه ؟ وسنسأل عن شبابنا فيم أفنيناه ؟ .

بوركت وبورك مسعاك وإلى ما فيه خيرك هداك
**************




 

بسم الله الرحمن الرحيم

(7)

مستشيرة
معرف عام الاستخدام لقسم الاستشارية

تاريخ التسجيل: 04-12-2009
المشاركات: 35
reputation_pos.gif



icon1.gif
لا احد يحب التواصل معي :(
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 24واعاني من قلة التواصل من الاخرين على ارض الواقع وفي العالم الافتراضي

لا اعلم لماذا وهذا يشعرني بالوحدة والحزن

بالرغم من اني اسير على وتيرة من اكلمها سواء ان كانت جادة او هزلية


ساعديني زادك الله رفعة في الدنيا والاخرة

عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

حيّاك الله أختي ويسر لك من المعارف والصديقات ما يشد من أزرك ويدفعك إلى دروب الخير ويعينك عليه .
إن التواصل مع الناس في عالم الواقع والعالم الافتراضي له سبل وقوانين إذا عرفناها تيسر سبل التواصل وقام على أساس سليم وهو مهارة تأتي بعد علم وممارسة للتواصل على وعي .

نبدأ في عالم الواقع حيث يلعب دور مهم كل من المظهر الحسن من نظافة وابتسامة وتحية واهتمام بالآخر والسمعة الحسنة والمركز الاجتماعي والحرص على مشاعر الآخرين واحترام شخوصهم وآرائهم ورغباتهم .

كما أن إقبالنا على الآخرين من قلوبنا نحمل لهم بين جوانحنا حب الخير وسبل التعاون والتآزر والتعاطف له أكبر الأثر في قلوبهم وقديماً قيل ( من القلب للقلب رسول ) فالرسائل الإيجابية التي نحملها نحو الآخر تقرب بين النفوس ، والحقيقة أن لكل شخص نعرفه جوانب إيجابية ترغب في التواصل معه كما أن البشر أنماط ولكل نمط نوع من التعامل .

إن حفظ غيبة من نعرف سبب لإدامة التواصل ، وكذلك الحرص على المشاعر والوقوف إلى جانبهم عند المصاعب والفرح لفرحهم ومواساتهم عند المصائب والحرص على حب الخير لهم وتحمل الأذى منهم ، والقدرة على الصفح
أما في العالم الافتراضي فالتواصل ينبغي أن يشتمل على حذر لأننا لا نعرف حقيقة من نخاطب ، وعلينا ألا نتجاوز حدود التواصل الرسمي الذي لا يخلف أسفاً ولا ندماً إذا انتهى التواصل .

أختي الكريمة ليس مطلوباً منا أن نلقى القبول عند كل الناس لكن كما يقال ( الطيور على أشكالها تقع ) حاولي التعامل مع من هن مثلك في السلوك والفكر .

وفقك الله لحسن التواصل وابدئي بالتعامل والتواصل مع أفراد أسرتك فإذا نجحت فحاولي التواصل مع الأقارب والجارات فإذا نجحت فسوف تنجحين في التواصل مع الآخرين حيث تتراكم الخبرات والنجاح يتلوه نجاح .
**************




 

بسم الله الرحمن الرحيم

(8)

رياحين الأمل
~ ما كان لله يبقى ~



تاريخ التسجيل: 07-04-2006
المشاركات: 3,378
reputation_pos.gif



2444.gif
عيدكن مبارك غالياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام أنتن بخير أخواتي إداريات ومشرفات وعضوات الملتقى

تقبل الله مني ومنكن صالح الأعمال

wait.gif



:icony6:





عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

تقبّل الله منا ومنكن
ورزقنا الاستقامة وحسن الخلق والعمل الصالح
والرغبة في الاستمرار في تزكية النفس
**


 

بسم الله الرحمن الرحيم

(9)

ام سمية وسهيلة
~مستجدة~

تاريخ التسجيل: 13-02-2008
المشاركات: 4
reputation_pos.gif



3anipt5a.gif
استشارة بخصوص ابنتي والحضانه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي الغاليات اريد منكن استشاره بارك الله فيكن

انا عندي ابنتي سميه حفظها الله وانبتها نباتا حسنا اللهم آمين
عندها اربع سنوات كنت أود تعليمها الطريقه النورانيه فأدخلتها الحضانه وهي عندها ثلاث سنوات الا شهرين قلت حتى استغل هذا السن الصغير وتبدأ في حفظ القرآن من سن مبكره واكنت انا قبلها احاول ان اعطيها انا وخصوصا اني على علم بسيط بالطريق النورانيه ولكني ادخلتها كي تتقدم بسرعه فأحسست بعد دخولها الحضانه ان حالتها النفسيه تغيرت فمنعت الحضانه
ثم ادخلتها الحضانه مره اخرى وهي عندها ثلاث سنوات ونصف للتعلم كما قلت من قبل
ايضا احس انها غير مبسوطه ومرهقه ومش عايشه طفولتها والمعلمه تعامله بقسوة ومنذ سته اشهر ولم تنتهي من الحروف بالزغم من انها تعرف الحروف كلها وتكلمت مع المعلمه ولكنها لا تحب التوجيه من احد واقول لهم هذه ليس طريقه للتعامل مع الاطفال اعلم انكم ستقولين لانك امها لا تحبي ان تعامل ابنتك بقسوه اقول لا والله انا تخصص تربيه طفوله اعلم ان الطفل لا يأتي بهذه الطريقه
فأنا الان في حيره من أمري هل اتركها في الحضانه كي تخطلت مع الاطفال أم امنعها من الحضانه مره أخرى واعطيها انا بالرغم من ان تقدمها معي بطئ والحقها بمكتب تحفيظ قرآن
واجعلها تعيش طفولتها ؟
ماذا افعل بارك الله فيكم دلوني ؟

عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

حياك الله أختنا أم سمية وسهيلة
أشكر لك حرصك على تعليم ابنتك ما ينفعها ، كما أعجبني انتباهك لحالها وعدم انسجامها في دراسة الطريقة النورانية وتكرار محاولتك مرة أخرى حرصاً منك على أن تعيش طفلتك في بيئة طفولية تكتسب منها الكثير .

وهذا يدل على وعي منك ولا غرابة فأنت تعرفين طبيعة المرحلة والخصائص النمائية ، وأهمية طريقة المعاملة المناسبة التي تثمر خيراً في نفوس الأطفال ، وإن لم تكن المعلمة جديرة فالمفعول عكسي ، أي نفور من المادة المُدرّسة ومن المُدرِسة ومن المَدرسة .

إن أهم ملاحظة مستفادة من هذه الاستشارة أن تتسلح معلمة القرآن بالخصائص النمائية للمرحلة التي تدرسها ، وأن تكون رفيقة مع طالبتها

وأما بالنسبة لابنتك فاقتصري على تلقينها هذا العلم بما تعرفينه من وسائل مؤثرة لطفلتك تحببها بالقرآن وتجعلها ماهرة في تلاوته ، وإن لم تستجب معك فدعيها تتعلم القرآن بطريقة غير القاعدة النورانية

وأما الخبرات التي تكتسبها من الأطفال الذين في عمرها فيمكن إلحاقها بروضة تحبها وفيها ما يرغبها في الحضور إليها لأن مجرد رغبتها في الذهاب إلى المدرسة يعتبر نجاحاً يرغبها في العلم مستقبلاً .

تمنياتي لاننتك بمستقبل زاهر زاخر بالنجاح والتوفيق .
**************




 

بسم الله الرحمن الرحيم

(10)

مستشيرة
معرف عام الاستخدام لقسم الاستشارية

تاريخ التسجيل: 04-12-2009
المشاركات: 35
reputation_pos.gif



icon1.gif
مشكلتي عصبيتي مع زوجتي وطفلتي فقط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذة الفاضلة/ بارك الله فيك

أنا امرأة متزوجة وعمري 30 سنة

متدينة وأعلم ما علي من واجبات وما لي من حقوق ،، ولكن مشكلتي عصبيتي،، لا أعرف كيف أتخلص منها،، ،،وقبل أن أدخل في تفصيل مشكلتي أريد أن أتحدث عن طفولتي ونشأتي لأنني أظن أن لها سبباً في عصبيتي التي أرهقتني..

توفي والدي وأنا طفلة ولا أتذكره..
وترعرت بين إخوة ..وأم ضعيفة الشخصية أمام تدخلات خالاتي وأخوالي وجدي وجدتي من والدتي في حياتنا بأكمله..
لدرجة اختيار الزوج والتدخل في أمور الزواج...
كنت في طفولتي حساسة جدا..إذا أمرني أو نهاني أي أحد أبكي,,وإن كان الأسلوب لطيفا،،وكنت أحب أمي كثيرا رغم كونها تهتم بأختي أكثر مني..حتى في شراء الهدايا واللوازم،،
وبقيت هكذا حتى وصلت الجامعة...فتغيرت شخصيتي بعدها من حساسة كتومة أبكي على أقل الأسباب إلى عصبية وابتعدت تدريجيا عن الوالدة، وبعد تخرجي من الجامعة...بدأت المشاكل مع والدتي بسبب تقدم العرسان وعدم رغبتي في الزواج ،،وتدخلات أهل أمي..
كنت أشعر بالوحدة في بيتي وأشعر أن لا أحد يفهمني ولا أحد يهتم بي،، وكنت أحب صديقاتي ووأنسمج معهن أكثر من أهلي

مررت بمشاكل مع والدتي وأهلي طالت لسنوات بسبب عدم رغبتي في الزواج لأنني بعد أن أنعم الله علي بالاستقامة، كنت لا أريد إلا زوجا مستقيما..وكل من يأتيني لا أجد فبه الصفات التي أريدها..
وفي هذه الفترة رغم تديني وحفظي لكتاب الله وطلبي للعلم إلا أنني كنت لا أتمالك أعصابي في التحدث مع أهلي ومع أمي ،، غفر الله لي،، وأنا أشعر بالذنب كثيرا لذلك..ولكن هذا نتيجة كثرة الضغط لدرجة أنني كنت حبيسة غرفتي لا آكل ولا أشرب إلا عند الخروج إلى العمل
وأنا لا أبرر لنفسي خطئي في حق الوالدة،، فأنا مذنبة ولكن أريد أن أوضح سبب عصبيتي المفرطة

بعد سنوات تقدم زوجي وتم الزواج بعد معركة من أهلي لأسباب قبلية،،
وزوجي والحمد لله هو خير الزوج لي والحمد لله
لكنني لا زلت لا أستطيع التخلص من عصبيتي التي اكتسبتها خلال هذه السنوات
فأجدني أصرخ بشكل غير إرادي..في وجه طفلتي وزوجي..وإذا قال لي لم العصبية؟؟أقول له لست عصبية أنا أتكلم طبيعي!!
وأيضا أحمل الأمور أكثر مما تحتمل..وقد لا أنام اليل بسبب أمر تااافه جدا...وأجلس أفكر فيه..وفي اليوم الثاني أرى أن الموضوع تافه..فمثلا لم أنم مرة لأن ابنة الجيران أخذت لعبة ابنتي..وظللت أفكر في الموضوع..مع أنني عندما تأتي ابنة الجيران أقوم بإعطائها ألعاب ابنتي بنفسي وأكلمها وألاطفها وأحسن إليها ولا تهمني هذه الأمور،،ولكن أحيانا أغضب لسبب تافه

كنت أشرح لبعض الأخوات كتاب التوحيد فأوقفت الدرس لأنني أظل عدة أيام قبل وبعد الدرس أفكر ما سيحدث وما حدث في الدرس..وأظل مضغوطة طول الأسبوع بسبب التفكير

في أحد الأيام ظللت متوترة طيلة اليوم والليل لأنني جلست مع أناس يمدحون الرافضة وكنت أحاول أن أبين لهم لكنهم لم يتقبلوا كلامي!!

هذه أمثلة في حياتي على حملي للأمور أكثر مما تحتمل وتوتري الدائم..

أشعر أنني مضغوطة دائما..رغم أنني لا أعمل وهناك من يساعدني في أعمال البيت ومتفرغة للمراجعة والقراءة..والجدول الذي اتبعه للمراجعة والحفظ جعلته خفيفا جدا...ومع ذلك أشعر بالتوتر والعصبية وأنني مضغوطة طول الوقت، لدرجة أنني أصبحت جادة ولا أحب المزاح....

والآن بعد زواجي أنا لا أكون عصبية إلا مع زوجي وطفلتي فقط
مع العلم أن الخدامة في المنزل أعاملها أفضل من زوجي فلم أغضب وأصرخ في وجه خادمة في حياتي بل وأخجل من أن آمرها وأطلب منها...ومعظم الأوقات أقوم بعمل الشي بنفسي لأنني لا أحب أن أطلب منها..
وهكذا كنت في عملي رغم أنني كنت مسؤولة عن موظفين ولكنني كنت أخجل من أن آمرهم

أخشى أن أفقد زوجي الذي يحبني وأحبه..وأدمر حياتي بأسلوبي..

ماذا أفعل؟؟...أرجو أن أجد صدرا رحبا لمشكلتي..
مشكلتي ليست لجهلي بالشرع فأنا طالبة علم ولكن المشكلة من نفسي

عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

أختي الفاضلة
كم هو جميل أن يعرف الإنسان مشكلته ويشخصها ويرجع إلى الوراء ليتقصى سبب منشئها ويطلب طريقة للتخلص منها .

أتوقف عند العبارات الآتية ( أمي ضعيفة الشخصية ) و( أمي تفضل أختي علي )
( مررت بمشاكل مع والدتي وأهلي طالت لسنوات بسبب عدم رغبتي في الزواج لأنني بعد أن أنعم الله علي بالاستقامة، كنت لا أريد إلا زوجا مستقيما ) وأقول لك قد نختلف في الرأي مع أحد أبوينا وقد يكون الحق معنا أو علينا لكن الشيء الذي يجب أن نتذكره أنهما بعد توحيد الله وعبادته هما بوابتنا إلى الجنة ، فعلينا السعي لإرضائهما مهما كانت الظروف .
علينا البدء بتحسين صورتهما في قلوبنا ثم نحسن معاملتنا معهما قدر طاقتنا

ثم نتأمل في أنفسنا ونتغلب على عيوبنا ، ولعل العيب الذي لا يتحمله الناس من حولنا أن نكون كالبركان نثورفجأة فيتأذون من آثار ثورتنا فتنفر قلوبهم منا فالقلوب جبلت على حب من أحسن غليها وبغض من أساء غليها .

إن العصبي يتحاشاه الناس تحسباً من ردة فعله ويفقد كثيراً من أحبته ، وتتأذى صحته نتيجة عصبيته ولا يشعر باطمتنان في قلبه وهو دائم الحساسية ممن حوله ويشيع جو العصبية فيمن حوله .

وعلاج العصبية يبدأ بالتأكد من خلو الجسم من أمراض تسبب العصبية ، كما يكون بالتأكد من كفاية الجسم من حاجاته الأساسية كالطعام والشراب والراحة والنوم الكافي ، ثم تكون بالسيطرة على النفس وقيادتها لا الانقياد لها .

ومما يساعد في التغلب على العصبية الاستفادة من وصايا النبي محمد عليه الصلاة والسلام : ( لا تغضب لا تغضب لا تغضب )
وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام :
( ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )
والتخلص من العصبية تدريب يحتاج إلى وقت ، ويحتاج إلى التدرج
قرأت مرة أن المشي أيضاً يساعد على التخلص من العصبية وقد جربت هذا مجموعة من النساء وتخلصن من عصبيتهن .

قد نتجمل أحياناً ونتكلف البعد عن العصبية في محيط العمل حفاظاً على عملنا لكننا نفضفض مع من هم في بيتنا ونعصب عليهم وما ندري أنهم أحوج الناس إلى أعصاب هادئة كالزوج والولد والوالدين

إن تغيير طريقة التفكير في الأمور والناس تساعد على التخلص من العصبية ، وإن مخالطة أناس يتعاملون مع من حولهم باتزان ودون اضطراب يعطينا نموذجاً آخر وأفضل مما نفعله فنحتذيه

إن محاولتنا التكلف بأننا حلماء يجعلنا فيما بعد من الحلماء كما أن تصميمنا على تغيير طريقتنا في التعامل مع الأمور يدفعنا إلى تجريب أسلوب مختلف عما نفعله .

وفقك الله أختي مع أحبتك لتكوني في تعاملك معهم برداً وسلاماً .
***************




 

بسم الله الرحمن الرحيم

(11)

نسمة القصيم
~مستجدة~

تاريخ التسجيل: 24-04-2010
المشاركات: 1
reputation_pos.gif



icon1.gif
لها دعوة بظهر الغيب اللي تساعدني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اخواتي لم اجد أحد أشكو له همي الا عندما رأيت هذا المنتدى

استبشرت خيرا فأرجو أن أجد لمشكلتي حلا لديكم،،،،،،

أنا فتاة في 28والعشرون من عمري

فعندما انظر الى أخوتي أحس نفسي بأحسدهم على أشياء

مع انهم ليس بهم مايميزهم عن غيرهم والله بأقنع نفسي

واقول شوفي فلان وين وصل وهم الى الان وفلان احسن منهم

ومافي فايدة

والله وصل بي الأمر لأني جالسة في البيت افكر بأختي اللي برابع ابتدائي

وهي تروح يوميا للمدرسة وأنا ماأطلع من البيت الى أن كرهت المدرسة

مع انها ودها تروح بس في شي يمنعها وتصيح وهذا حالها يوميا مع انها

في السنوات اللي قبل لو تعبانة تروح للمدرسة لو متاخرة

وأنا ادري انه مني مع اني أذكر الله

بس أحس شي يغطي ع عقلي وأتخيلها وهي تلعب مع صاحباتها

وفي أشياء كثيرة تصير وأدري انه مني مع انه والله مافي شي يميزنا عن غيرنا

صراحة تعبت أحيانا اجلس اطالع اشياء في بيتنا وتتعطل ع طووووووووووول

ابي حل يريحني من اللي أنا فيه،،،،

لا احد يقول ممكن وسواس والله الشي هذا يصير بجد وتعقدت والله ضاقت

علي الدنيا

ياليت أحد يفهمني لأن ماقدرت أوضح لكم كيف؟؟؟!!!

وأختي الان تعبانة اه

والله تصل في احيانا أتخيل القلب عنده وأجلس أفكر فيه وأشياء كثيرة

والله يصل بي الأمر احيانا أن انام بدون تكييف أخاف ينفجر لان بفكر فيه


ياليت أحصل حل وربي يجزاكم جناته ويفرج همومكم مثل مابتفرجوا همي

والله اني اخاف ربي وأصلي وأصوم

لاتنسوني من دعواتكم ان ربي يشفيني مما أنا فيه

عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

حياك الله أختنا الكريمة ووفقك الله لما يحبه ويرضاه

طالما أنت تذكرين الله ، وتدعين الله بالمأثور ، فأنت في مأمن من أن تجرّي شراً لنفسك أو لمن حولك
ولربما تكررين دعاء : اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر .

فالله هو المنعم وهو المتفضل ، وهو يعطي من سأله ، ولذا فإن النظرة الصحيحة تجعلنا نطلب من الله ونسعى بقدر استطاعتنا إلى تحقيق واقع نحبه ونرضاه .

أختي الفاضلة
أحياناً نحمّل أنفسنا أموراً لا علاقة لنا بها متوهمين أننا سبب في خراب أشياء أو أشخاص بأمر ما ، ولو بحثنا عن السبب الحقيقي لوجدنا أن للموضوع أبعاداً لم ننتبه لها

خذي مثالاً أختي الفاضلة إعراض أختك عن المدرسة بعد أن كانت تحب الذهاب إليها ، هذه الحالة كثيراً ما تحدث مع الطلبة والسبب تغير في بيئة المدرسة ولو أنك سألت أختك بطريقة غير مباشرة عن مدرستها لعلمت أن السبب ليس مرتبطاً بك

أما خراب الأشياء فلا علاقة لك به ربما يكون السبب إهمال صيانتها وقد يصادف تفكيرك فيها خرابها لكن لا يعني هذا أنك أنت السبب

ولكن أنصحك أن تهتمي بما يفيدك ويبني شخصيتك ولا تجلسي تتأملي ما حولك وتربطي ذلك بذاتك ، بل قوّمي نفسك بإنجازاك وأفعالك .
وفقك الله وسدد خطاك .
*************




 

بسم الله الرحمن الرحيم

(12)

مستشيرة
معرف عام الاستخدام لقسم الاستشارية

تاريخ التسجيل: 04-12-2009
المشاركات: 35
reputation_pos.gif



icon1.gif
مشكلتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسأل الله لكِ اختي عائشة جمعة التوفيق من الله والعون

أنا فتاة عمري 23عاماً اعاني من مشكلتين

مشكلتي الاولى : هي عدم تقبل الأوامر من أحد ولو كانا( والداي الحبيبين )لا أدري لماذا

فأكثر الأيام أضغط على نفسي وأقول من حق أي أحد أن يأمرني ولكن لا يلبث ذلك

طويلاً وأعود لما كنت عليه وخصوصاً من والدي .

مشكلتي الثانية: هي أنني لا أستطيع التحدث مع والدي طويلاً حتى ان ملامحي تتغير

وصوتي يتغير واشعر الجميع يلاحظ ذلك.

كما أن هذه الحالة تأتيني مع الجميع ان أطلت في الحديث معهم وليس ذلك الطول

وانما وان كانت قصة احكيها او حادثة ارويها ..

فأبدأ أرتجف وأعرق واشعر بحمرة وجهي والله المستعان:sad:


اثقلت عليك فأسأل الله ان يجزيكِ خير الجزاء.

عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حيّاك الله ابنتي الغالية ورسالتك أعجبتني لأنني ألمح فيها نضجاً يحدد موضع الداء ويسأل عن الدواء ، ولو لم تتأملي في نفسك وتسبري أغوارها ما وصلت إلى هذه النتيجة ، كما ألمس أنك حيادية في التحدث عن نفسك إذ لم تتحيزي لها وتبرري ما تفعلينه أنه الصح وغيرك هو المخطئ .
الموضوع الأول عدم تقبل الأوامر من غيرك حتى من والديك
وسبب ذلك يعود للأمور الآتية :
طريقة الناس في إلقاء الأوامر
عدم توضيح سبب تلك الأوامر أو نتيجة اتباعها .
قد تكون أوامر غير مقنعة
قد تكون أوامر تتدخل في خصوصياتك
ولو تحريت مواضع الأوامر في القرآن الكريم لوجدت أنها تكون من الأكبر إلى الأصغر ومن الأعلم إلى من يجهل ، وأن تلك الأوامر يتبعها عاقبة الاتباع وقد يسبقها فائدة الالتزام بالأمر .

نعود إلى الأبوين لنرى أن معاشرتهما يجب أن تكون بالمعروف وكل منا يعلم أن لهما الحق بأمرنا بشيء أو نهينا عن شيء ولكن عندنا من الطرق ما يجعل تلك الأوامر مقبولة ومنها مناقشة الموضوع الذي فيه أمر بحوار هادئ دفيء مليء بالوجدان والعرفان لمكانة الوالدين قادر على الإقناع .

أختي الكريمة أنت في وجدانك تقولين لقد كبرت وتعلمت وعرفت كل شيء فما بال من حولي يأمرونني وكأنهم أوصياء علي وكأنني طفلة ما كبرت .

ولك الحق في ذلك فقد تكونين حصلت من المعرفة والتجربة ما يمكنك من الاعتماد على نفسك .
ولكن ماذا نقول لقلبي والديك ؟
إنهما مملوءان حباً لك وخوفاً عليك ولذا تجدين أوامرهما تكثر ووصايتهما تزيد ، ولو نظرت أن تحمل النفس وإجبارها على تقبل هذا الأمر وراءه الجنة لأخذت أوامرهما دون أن تضايقك ، وإن شاء الله تصبحين أماً ، وتشعرين بأن العاطفة بما فيها من حب وخوف هي التي تدفع للإكثار من الأوامر كما أن رغبتهما في نقل تجاربهما لك تدعوهما إلى الإكثار من الأوامر .

كلما أمراك بشيء قولي لهما أمركما على العين والراس ونفذي ما استطعت من الأوامر حتى يشعرا بأن مكانتهما عندك ما زالت كبيرة

وكما ذكرت لك أن مناقشة أوامرهما ليست عيباً بل هي تقريب وجهات النظر .

وأما المعاناة الثانية فهي عدم تحملك التحدث الطويل حتى مع والديك وظهور حركات تبين ضجرك من جليسك
فإن هذا هذا أمره سهل حيث يحتاج منك إلى صبر في الإصغاء إلى الآخرين ، وثقي تماماً أنك ستخرجين بفائدة من الكلام
بددي ضجرك من الاستماع بالمشاركة الكلامية اطرحي سؤالاً ، اذكري استفساراً ، استشهدي بقصة سمعتها أو قرأتها وابدئي جلستك مع جلسائك بذكر الله لطرد الشيطان أقنعي نفسك أنك على انسجام مع من يحدثك ، تخيلي لا سمح الله أن تنأى بك الديار وتبتعدين عن أحبتك ، وتجلسين في غربة لا أنيس ولا جليس كيف يكون الحال ، لا شك أنه ندم على التفريط بتلك الجلسات مع الأحبة
إن الأبوين كالضيوف سيغادران بعد عمر طويل إن شاء الله فكيف لا نستغل وجودهم ونتمتع بحديثهم وننعم بالنظر إلى وجوههم ونتدفأ بعاطفتهم الصادقة ؟
تأملي كلامي عزيزتي وأخبريني بما تغير في نفسك وفي واقعك ، ولك مني أطيب الأماني .
***********
مستشيرة
معرف عام الاستخدام لقسم الاستشارية

تاريخ التسجيل: 04-12-2009
المشاركات: 35
reputation_pos.gif



icon1.gif
(تابع)مشكلتي
عزيزتي والله هذا ما أشعر به فالأوامر تأتني وكأني لا أفقه شيئاً وأحتاج إلى من يعلمني

كما إن الحالة التي قلت ليست حالة غضب أو تذمر لا حالة خجل أشعر بالخجل من النظرات

إذا طالت باتجاهي وإن كان الذي يحدثني شخص معتادة عليه كأخواتي أو صديقاتي


اسأل الله أن يريني الحق حقاً ويرزقني اتباعه ويريني الباطل باطلاً ويرزقني اجتنابه

عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

وفقك الله أختي
دّربي نفسك على أن تتبادلي النظر مع من حولك دون أن تشعري بالحرج
إنه تعود يكون تدريجياً
وعند التحدث مع الآخرين لا بد من النظر إليهم والمثل يقول ( العين مغرفة الكلام )
فالنظر جزء من التواصل الجسدي إذا افتقده الشخص افتقد جزءاً من التواصل
اسألي نفسك : هل بنظرك إلى الآخرين تعرفين أعماقهم
الجواب : بالطبع لا
إذن هل إذا نظر الناس إليك سيعرفون شيئاً عن داخلك
الجواب : لا
إذن لا اضطراب ولا خوف من النظر هو وسيلة تواصل لا بد من استغلالها .
************








 

بسم الله الرحمن الرحيم

(13)

منة الله الديب
~مشارِكة~



تاريخ التسجيل: 07-04-2010
العمر: 37
المشاركات: 90
reputation_pos.gif



icon1.gif
طلب انقاذ عاجل....ارجوكم بالله عليكم مساعدتى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتى العزيزات فى البداية اشهد الله انى احبكن فى الله وانى تعلقت بهذا الملتقى رغم حداثة عهدى به وبالنت عموما تعلق كمالو كنتم اخواتى الشقيقات فعلا خاصة وانى ليس لى اخوات شقيقات فى الواقع وانما هم جميعا اخوة
ولى مشكلة هى اننى بدات طريق الالتزام منذ حوالى عشر سنوات امتنعت فيها بفضل من الله ومنه عن محرمات ومخالفات شرعية كنت اقع فيها قبل التزامى عن جهل احيانا وعن غفلة فى احيان كثيرة طوال العشر سنين وانا احاول فهم دينى فهما صحيحا وان اطبق ما اتعلمه وابذل جهدى ان اعلمه لغيرى باى شكل فكنت انتقل بين بيوت اقاربى ومعارفى لاقول معلومة تعلمتها لاسهم فى نشر العلم الشرعى باى شكل ولن تصدقوا لو قلت لكم ان اذهب للعزاء فى اى شخص من معارف الى اصدقاء الى جيران من اعرفهم ويعرفونى اوحتى لا يعرفونى لمواساتهم من ناحيه ومن ناحية اخرى لكى انتهزالفرصة وتجمع الناس حتى اعظهم فى الصبر والابتعاد عن ماقد يحدث من محرمات فى ظروف كهذه وما الى ذلك

ولكنى الآن ارى ان بعد هذة الفترة من الاتزام لم اسلك طريق العلم الشرعى الممنهج فكل ماتعلمته لا يخرج كثيرا عن الرقائق من خلال القنوات الاسلامية وانا احتاج لان انتقل لمرحلة جديدة اتعلم فيها العلم الشرعى واتفقه فى دينى ولذلك اشتركت فى النت وهدانى الله الى منتداكم ومن يوم اشتراكى ادخل يوميا الى المنتدى ولكن حقا لاعرف من اين ابداء واتخبط فى جنبات المنتدى دون طائل فكيف السبيل من اين ابداء هل من اخت فى الله تصاحبنى فى الطريق او بمعنى آخر تتبنانى وتكون دليلى على الطريق وتتابعنى ونكون على اتصال لهذا الهدف النبيل بالله عليكم ساعدونى واخطوا خطوه للجنة

أم بسملة المصرية
|علم وعمل، صبر ودعوة|



تاريخ التسجيل: 09-02-2009
الدولة: مصر
المشاركات: 1,442
reputation_pos.gif



icon1.gif

أولاً: حيا الله الأستاذة الفاضلة عائشة جمعة و حفظ الله لنا قلمك وسلمتِ لنا يا غالية و لا أخفيكِ سرا أني أتابع كل ردودك لعلي أستفيد من خبرتكِ الكبيرة ولولا الخجل لأبديت اعجابي وراء كل رد ترديه على الأخوات و لكن اكتفي بالدعاء لكِ و لي أن يمنحني الله رجاحة عقلك و سلاسة بيانك

ثانيا : عذرا على هذه المداخلة... لكني لم استطع تأجيل النصيحة للأخت الحبيبة منة الله الديب

حبيبتي، كان لي نفس حالك تماما تماما بكل التفاصيل التي ذكرتيها لا ينقص منها شيئا إلى أن اشتركت في هذا الملتقى الحبيب منذ عام و شهرين تقريبا و بالرغم من حصولي على شهادة تسمح لي بممارسة العمل الدعوي في المساجد إلا أنني أبدا ما جرؤت على ذلك لإحساسي بأني خواء و لم أتعدى مرحلة الثقافة العامة في الدين التي تؤهلني فقط لإبداء نصيحة مختصرة و إن كنت لا أنكر أهميتها في الدعوة إلى الله و لكني كنت أطمح في غير ذلك
و عندما التحقت بالمعهد العلمي هنا ـ جزا الله من دلني عليه خيرا ـ و اتبعت طريقتهم الممنهجة في طلب العلم و التي تعتمد فيما تعتمد عليه على حفظ المتون العلمية كما هي فبعد أن كان كلامي عائما و كأنه يعبر عن رأيي الشخصي أصبح مدعما بما حفظته عن ظهر قلب كما هو... أصبح مدعم بالقرآن و السنة و أراء العلماء و ليس مجرد ما بقي في الذهن كملخص أو مختصر لمجرد الدراسة العادية دون حفظ المتون

هذا ما أردت أن أقوله لكِ و بإذن الله سنجد أنا و أنتِ الكثير من النصائح الغالية عند أستاذتنا الحبيبة.

ذهبت لأحضر لك رابط المعهد العلمي فوجدت لكِ موضوع هناك ... يبدو أنكِ عرفتِ طريقك هنا :)))

ملحوظة: تركت لكِ ايميلي في رسالة خاصة أختي منة الله

شكرًا على سعة صدركِ لنا أستاذنا الحبيبة عائشة جمعة


عائشة جمعة
نفع الله بك الأمة

تاريخ التسجيل: 09-12-2009
المشاركات: 46
reputation_pos.gif



icon1.gif

أشكرك أختي أم بسملة على التوضيح وعلى كلامك الحلو اللطيف
دمت بخير ووفقك الله .

****







 
عودة
أعلى