يوميات زوج مثالي وزوجة نكدية!!!

سارة بنت محمد

نفع الله بك الأمة
يوميات زوج مثالي وزوجة نكدية!!!

أبي، أريدك أن تلعب معي.
ششششش

أبي، انظر هذه لعبة جديدة أريدك...
اسكت يا ولد، ها انطلق هيا، هيييييييييييييااااااااااااا.

نظر الطفل إلى أبيه في حيرة ثم انصرف إلى غرفته، لقدِ اعتاد هذا على أيِّ حالٍ، فقطْ كانت محاولة بائسة يائسة.

لم تكن عبارة الأب الأخيرة المتحمِّسة موجهة إلى ابنه، بل كانت موجَّهة إلى ذلك اللاَّعب بالجهاز الَّذي يجلس أمامه، الوالِد مضطرب الفكر والجسم.

ذهب إلى أمِّه في المطبخ، عندها يجد الصَّدر الحنون والحضن الدافئ.

أمي ألن تلعبي معي؟
قالت له مبتسمة:
ألم تكتفِ بعد باللَّعِب يا ولدي؟

قال وعيناه تبْرقان في ضيق:
ليس بعد، ذهبتُ إلى أبي ليلعب معي فرفض، هل سترفضين أنت أيضًا؟!
لا لن أرفض يا صغيري، ولكني أعدُّ العشاء لنا جميعًا، ثمَّ بعد ذلك أحكي لك قصَّة أنت وأخاك كعادتِنا كلَّ ليلة، ثم تأويان إلى فراشكما.

ثمَّ اقتربتْ منه وقبَّلته في رأسه، وقالت في همس حنون:
ولا تغضب لأنَّ أباك لم يلعب معك؛ فأنت تعلم أنَّه يكدُّ ويتعب طوال النَّهار في العمل، وأنَّ المساء بالنسبة له وقت راحتِه، فلا يستطيع أن يقضيَه في صخب.

قال الطفل متبرِّمًا:
لكنَّه يشاهد لعبة الكرة في المرئي، ولا يعطيني أي وقت ولا يلعب معي أبدًا ولا ...

قاطعته أمُّه في حزم:
إنَّه يحتاج للراحة، وأعتقد أنَّني أعوضك بوقت طويل نلعب فيه ونمرح، كما لا يصح أن تتحدَّث عن أبيك بهذه اللكْنة؛ فهو يتعب ويكد من أجلك، لكي يشتري لك ما تشاء من الألعاب أنت وأخاك، وهو يحبُّك جدًّا، وغدًا ستدرك هذا.

قال في عناد:
لكنِّي أريد أن يلعب معي أبي كما يلعب جارُنا مع أولاده!
زفرت الأم في ضيقٍ وقالت وهي تزمّ شفتَيها:
ألن ننتهي من هذا الكلام؟!

سكت الطِّفْل وانصرف إلى ألعابه منتظرًا أن تحضِّر أمَّه العشاء؛ لتفِي بوعدها بحكاية القصص.
• • •

في الصباح خرج الوالد كعادتِه باكرًا قبل أن يستيقِظ أولاده.

بالكاد وهو يفتح الباب متأهِّبًا للخروج، أسرع إليه الطفل: أبي أين ستذهب؟
ربَّت على وجهِه في حنان وقال في سرعة:
ليس الآن يا صغيري، فيما بعد، فيما بعد.

قالت الأم في سرعة: يا ولدي، دع أباك الآن، وسأُجيبك أنا عمَّا ترغَب يا حبيبي.
لكن، كأنَّ لمسة الأب الحانية للولد والَّتي تعدُّ حدثًا نادرًا قد أنعشت في قلْب الصَّغير أملاً في أن يُجيب الأب سؤاله، فيسعد بسماع صوته وهو يحدِّثُه.

ستذهب للعمل، أليس كذلك؟
زفر الأب في ضجرٍ وأشار إليه مودِّعًا في عجالة، وخرج مسرعًا وصفق الباب.

تقلَّصت ملامح الصَّغير في ألم، نظرتُه بائسة تنمُّ عمَّا يعتمِل في قلبه، رعشة يديه الَّتي ربَّما لم يلحظها الفتى، دمعة فرَّت لتتحوَّل إلى بكاء، بكاء.
أبي لا يحبُّني، لكنة منكسِرة لا تليق بهذا الصَّوت البكر.

نظرت له أمُّه في دهشة وذعر: ماذا تقول؟ كيف يمكنك أن تظنَّ أنَّ أباك لا يحبُّك؟
كذا أشعر، ثمَّ انفجر في البكاء المرير مفرغًا فيه شحنات الانفعال التي ألمَّت به.

مسكين يا صغيري، كيف يشعر مَن هو في مثل عمرِك الَّذي لم يتعدَّ السَّنوات الستَّ بهذه المشاعر السلبيَّة؟!
• • •

تزيَّنت الزَّوجة في انتظار زوجِها، لقد أخبرها منذُ نصف ساعة أنَّه سيغادر الآن مقرَّ الشَّركة.
جاء ولدُها مسرعًا من غرفته وخلفه أخوه يبكي.

أمّي، لقد أخذ أخي لعبتي.
نظرت الأم لولديْها معاتبة: صغيري لقد اقترب موعد وصول أبيك، هل سيأتي مجهدًا من العمل ليجدَكما تتعاركان؟! هيا أعطِ أخاك اللعبة.

قال الطفل في لهفة: هل سيأتي أبي الآن؟
ابتسمتِ الأم وقالت: نعم يا صغيري، سيأتي الآن، وسنتناول العشاءَ معًا.

ألقى الطِّفْل اللُّعْبة لأخيه، وراح يتقافز في سعادة حتَّى دخل غرفته.
مرَّت نصف ساعة أخرى والزَّوجة تتابع ساعتَها في قلق.

بعد نصْف ساعة أُخرى تفقَّدت أطفالَها فإذا هم قد ناموا والألعاب بين أيديهم على الأرض، ابتسمتْ في حنان وحمَلَتْهم إلى الفراش وهي تتنهَّد في أسى.

اتَّصلتْ على جوَّال زوجها، لم يرد، مرَّت ربع ساعة ثمَّ وجدتْه يتَّصل، ردَّت في لهفة:
ماذا حدث لماذا تأخَّرت؟ مرَّت ساعة ونصف منذ أخبرتَني بمغادرتك الشَّركة.
أتاها صوتُه المرهق في ضجر: فاجأتْني مشكلة فاضطررتُ لمواصلة العمل.

ولم تهتم بالاتِّصال بتلك المرأة التي تنتظِرُك في البيت؟!
أوه، آسف، هل ستفْتعلين مشكلة؟!

كان صوته نافذ الصبر ولم تردْ أن تُفاقم المشكلة، فلاذتْ بصمت غاضب.

قالت في صوت أرادتْه هادئًا لكنَّه أتى شاحبًا مريرًا: على أيِّ حال، ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، شكرًا على اهتِمامك، والآن هل أنتظِرُك أم أتناول الطَّعام وحدي؟
بل انتظِريني سآتي حالاً - إن شاء الله - وسنتناول طعامَنا معًا.

أغلقت الهاتف وجلستْ على أقرب مقعد، شعور بالضياع، بالخواء، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، هل هي قبيحة إلى هذا الحدّ؟!
أسندت رأسَها على مسند المقعد، وشردت تجترُّ الذِّكْريات، إنَّه يحبُّها لا تشكُّ في هذا؛ بل لا، هي تشكُّ بشدَّة في هذا، إنَّه يحب بيتَه؛ أعني: لا يريد خرابَ البيت، أو لا، هو ماذا؟

هو يحسن معاملتي، هل يحسن معاملتي؟
امممممممم

نعم، بل لا، فرَّت دمعتان، أَخشى أن أكون ممَّن يكفرْنَ العشير، هل أنا ممَّن يكفرْن العشير؟
إنَّه لم يبخل عليْها بمال، لَم يَحرمها من طلب يستطيعه، لَم يشتمْها ولم يضرِبْها أبدًا، تذكَّرتْ في درس العقيدة أنَّ نفي الصِّفات المحْض ليس مدحًا، وضحكت: هو لم ولم ولم ...

لكن لحظة، ليس قياسُها منضبطًا، إنَّه يفعل أشياءَ إيجابيَّة أيضًا، يتحمَّلها في ساعات الغضب.
ابتسمتْ في مرارة وهي تتذكَّر كيف يحتمِل غضبها، إنَّه يستفزُّها وهو يزعم أنَّه لا يقصد هذا، وهو صادق؛ لكنَّه يستفزها ببروده العاطفي وتجاهُله لمشاعرها، وعندما تثور - وهي نفسها لا تدري لماذا تثور - يظلُّ صامتًا ولا يرد، ربَّما غادر المنزل إلى أن تهدأ، وهي لا تهدأ بهذا الأسلوب، فينتهي الأمر بأن يُصالِحَها بكلمات لطيفة على عجالة، ثمَّ يفعل ما يُريد وينفِّذ ما يرغب فيه!

نظرتْ إلى السَّقف وزفرت في قوَّة، وهي تحاول أن تتذكَّر أحداث حياتهما، غيوم تحيط بالذِّكْريات إحاطة السوار بالمعصم، لا تستطيع تذكُّر كلِّ شيء، بل لا تستطيع تذكُّر أي شيء، إنَّها .......

يا إلهي أأنت نائمةٌ هنا؟
امممممممممم

لماذا لم تنامي في الفراش؟ هيَّا هيا إلى فراشِك.
مَن أنت؟ بل ما أنت؟ أهو أنت يا زوجي؟ كم السَّاعة الآن؟
فيما بعد، فيما بعد.

هل سنأكل؟
لا، لقد تناولتُ طعامي في الشَّركة.
حقًّا؟! قالتْها في غيظ.

لولا أنَّه زوجُها وأنَّ أمَّها علَّمتْها أنَّ هذا عيب، لقالت له في صراحة: إنَّها لا تُطيق رؤية وجهه البغيض، ثمَّ ربَّما تضربه لكمة في عينه! ضحِكت في تشفٍّ وهي تتخيَّل عينَه المتورِّمة.

لكنَّها تعرف، لن تقول هذا، لا بدَّ أن يستمرَّ البيت وتغيظ الشَّيطان، ثمَّ إنَّ أحدًا لن يجِد أنَّ مبررَها قوي، طلبتُ الطلاق لأنَّ زوجي تناول الطَّعام بالخارج! بل ولكمْتُه أيضًا في وجهه! يا لَك من زوجة جاحدة! مسكين هذا الرَّجُل الَّذي تزوَّجك، ضحِكَت مرَّة أخرى وهي تتخيَّل ردود أفعال النَّاس.

نظرَ لها، لقد تأكَّد أنَّها جنَّت، تتحدَّث في غيظ وغضب ثمَّ تضحك! يا لي من مسكينٍ أحتمِل المرأة وتقلُّباتها المزاجيَّة!

تقلَّبت الزَّوجة على الفراش ثمَّ نظرتْ في السَّاعة فوجدتْها الواحدة بعد منتصف اللَّيل؛ أي: بعد ما يقرب من أرْبع ساعات بعد قوله لها: سآتي حالاً، وانتظريني لنأكل سويًّا.
تنهَّدتْ في إحباط، ثمَّ وضعت الوسادة على رأسِها، وراحت تتمْتِم بأذْكار النَّوم إلى أن راحت في سبات عميق.
• • •

أوَّل مرَّة منذ زواجهما يختار الزَّوج البيت لقضاء الإجازة!

كانت سعيدة، لكنَّها في الواقع لم تعرف كيف تتعامل مع زوْجِها!
فهِي لا تعرف عنْه سوى شيئين: اسمه وشكله!

اللَّطيف أنَّه كان في ذلك اليوم قرَّر قضاء الإجازة معهم ليبلغها خبرًا هامًّا...
لقد قرَّر أن يتزوَّج!

ظلَّ يَخطب في البيت ساعةً كاملةً وهو يُقْنِعها في حماس أنَّ التعدُّد حلٌّ لمشاكل الأمَّة، وأنَّ الزَّوجة الصَّالحة هي الَّتي تدفَع زوجَها إلى الأمام في هذا الأمر!

جلست تستمِع له في ملل حقيقي، وهي تضع يدَها على خدِّها، فكَّرت أنَّه ربَّما كان يقصد أنَّ الزَّوجة الصَّالحة هي التي تدفع زوْجَها إلى الأمام .. من فوق الجبل! ضحِكتْ في تشفٍّ وهي تتخيَّله يسقط من فوق الجبل!

أنْهى الزَّوج خُطبتَه العصماء ورآها تضحك - الضَّحكة المتشفية السَّابقة - فقال في سعادة: كنت أعلم أنَّك ستقْتنعين بكلامي لأنَّه الحق.
نهضت صامتة ثمَّ قالت له في لا مبالاة: افعَل ما شِئْت لأنَّه ببساطة: لا فارق!
لكن تذكَّر قوله تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24].
• • •


قال الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((كلكم راع فمسؤول عن رعيته))؛ رواه البخاري.
وقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما من والٍ يلِي رعيَّة من المسلمين، فيموت وهو غاشٌّ لهم، إلاَّ حرَّم الله عليه الجنَّة))؛ رواه البخاري.
 
قرأتها وفيها مايؤلم المرأة .. فتشت ما السبب؟
وجدت من جهل المرأة بما يقوم به زوجها وبجهلها بحقه عليها ولو علمت مافرض عليها تجاه زوجها لختلفت تصرفاتها وطريقة تفكيرها فيه

عندما تسمع الزوجه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:(لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، و الذي نفس محمد بيده ، لا تؤدي المرأة حق ربها ، حتى تؤدي حق زوجها كله ، حتى لو سألها نفسها و هي على قتب لم تمنعه )

أو تسمع قوله عليه الصلاة والسلام:( لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح أن يسجد بشر لبشر ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، والذي نفسي بيده ، لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ، ثم أقبلت تلحسه ، ما أدت حقه )

هل ستبقى على نفس النمط في التفكير؟
بالنسبة لي غيرتني تلك الأحاديث تماما فما وجدت نفسي إلا زوجه مطيعه لزوجها معظّمه له كما عظّمه رسول الله لها
شعرت بسعاده بالغه لأني أفعل ما أفعل طاعة لله ورسوله
وسرت على قاعده تقول:( أدّ ماعليك من حق واطلبي من الله مالك من الحق)

اتمنى لكل الزوجات سعااااده في بيوتهن الزوجيه
 
السلام عليكم


جزاااااااااااااكن الله خيرا

أختي أم لين احب التعليقات الثرية حفظك الله


مزيد من التوضيح أختي الله يسعدك

أو لنكن أكثر وضوحا : ماذا تفعل المرأة إذا وجدت من زوجها جفاء؟

بس رجاء لا تقولي تحتسب وتسكت ، هذا ليس احتساب ولا يسمى صبر لأن الصبر مدافعة البلاء وليس الاستكانة من الجفاء

الدعاء هذا رأس الأمر

لكن أسألك عن حلول عملية انصحي أخواتك : ))
 
حياك الله اختي سارة

من وجهة نظري أن المرأة اذا وجدت من زوجها جفاء أولا تسأله مالسبب في جفائك معي؟
وتوضح له بكل صراحه أن جفاءه سبب لها الإنزعاج ولتكن بكل أنوثتها حينما تسأله فلا تكن مهاجمه فلعل زوجها يمر بظروف خارج البيت تجعله يتغير حتى مع نفسه ومن حق العشرة أن تصبر على وقت جفاءه كما تفرح وتسعد بوقت انبساطه معها

ولعل سبب جفاءه الملل من الروتين فهي بذكائها تغير وتبتكر مايدخل السعاده عليها وعلى زوجها
ومن ألأهم الأشياء إذا وجدت فيه البقاء والإصرار على حال الجفاء أن تتركه تماما فقط تتزين وتتجمل في شكلها وخلقها وتعد له ما يحب من الطعام والشراب دون أن تتكلم شيئا بشأن جفاءه وهذا مايسمى لفت النظر وهو من الطرق التي تحتاج الى صبر لكنه فعال

والأهم من هذا كله أن يكون في قلبك أن مرادك رضى الله أولا وأخرا وأن الزوج وسيله للوصول الى رضاه سبحانه
واجعلي قول الله تعالى دائما أمامك( لو انفقت مافي الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم) فكل مافي الأرض لن يجعل الألفه بينك وبين زوجك الا الله تعالى لذلك انت مضطرة له عزوجل وقبل أن تقدمي على أي سبب من أسباب الألفه اسألي الله أن يسددك في كل كلمة وحركة وأن يجعل لها موقع في قلب زوجك .

عذرا على الإطاله لكن لأهمية الموضوع ..أسعدكن الله حبيباتي
 
لعل هذا ناتج عن جهل بعض النساء هدانا الله وإياهن عن حقوق الزوج كما قالت أختي أم لين، وعن حقيقة التربية الإيمانية للأبناء..
ولا يكون ذلك إلا بتعلمها هي ، لتخرج جيلا واعيا..
جزيتي خيرا أختي سارة وزادك الله من فضله..
 
السلام عليكم


طيب أنتن وجدتن حل للمشكلة جميل

الزوج عنده مهام خارج البيت

جفاؤه لانشغاله لا بأس

الزوجة سيئة الخلق (ولو أن هذا ليس مذكورا ف يالقصة ) لكن لا بأس ابتسامة!

طيب

وهل الأطفال لهم ذنب؟؟

طيب لا بأس

الزوج مشغول ولا وقت لديه لتربية الأولاد

هل صار فجأة لديه وقت للزواج الثاني؟؟

أسئلة شائكة أليس كذلك؟

الزواج الثاني لا يشترط أن يكون لضرورة وللزوج الحق في الزواج

لكن نحن نتحدث عن مشكلة هل يصح من الإنسان الملتزم الذي لا يجد وقت لبيته الأول أن يذهب لحل مشاكل الأمة بالزواج الثاني وعنده في بيته مشكلة الأمة نفسها ؟؟

هل أولاد هذا الأخ الملتزم الذي يريد أن يقوم بالمستحب وهو لم يقم بالفرض ، هل يكون منهم صلاح الدين وابن تيمية؟؟

هل هذه أسرة سوية ؟؟

هكذا يكون النقاش في نفس موضوع القصة

هب أن المرأة سيئة أين قوامة الرجل ؟ هل القوامة تسلط أم مسؤولية ؟ هل القوامة أن يقيم بيته ويعين امرأته على طاعة الله في البيت ؟؟
كلكم راع ومسؤول عن رعيته!!


ثم أختي أم لين لا تنسي أن الذي قال : لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها هو نفسه من قال : خيركم خيركم لأهله (صححه الألباني)

فللمرأة حق وللرجل حق وللرجال درجة

وبصراحة بقة (ابتسامة) لا أفهم حقيقة كيف تتحامل النساء على الجنس اللطيف ماذا تركتم للرجال ؟؟

أخشى عليكم من ثورة نسائية ....خذن حذركن (ابتسااااااااااااااامة)
 
أختي سارة
تكلمت ماتكلمت من باب أد الأمانه الى من ائتمنك ولا تخن من خانك
وقبل ان اتكلم أي شيئ ذكرت أن القصه مؤلمة للمرأه لكن يجب أن تصبر نفسها بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها لو استمرت لا ترى الا ألامها نتيجة سوء تصرفاته فإنها بشكل غير ارادي ستغير معاملتها معه وستقصر في اعطائه حقوقه ولو قصرت ارتكبت ذنبا وعوقبت عليه وأصبحت حياتها جحيما

أما إن استخدمت الآيات والأحاديث كبلسم لجروحها واستحضرت عظيم الأجر الذي تحصله فإنها ستسعد في دنياها وآخرتها

ولا بأس من استخدام الأسباب التي تلين قلب زوجها وتجلبه لها مستعينة بالله وإن وفقت فالحمد لله وإن بقي الزوج على ماهو فما الحل؟ الطلاق؟ أم النكد والهم والحزن ؟ أم ارتكاب المحرمات حتى تسيطر على زوجها؟

هل فهمت قصدي أختي؟

أنا لا أتحامل على المرأة لكن أردت أن أجد لها بلسما من الأيات والأحاديث يخفف عنها حتى تسعد وتصير قادرة على إحتواء أبنائها

ارجو أن تكون فكرتي وضحت

أسعدكن الله حبيباتي
 
وعليكُــم السَّــلام ورحمــةُ اللهِ وبركاتُــه..

قصة رائعة بكل تفاصيلها -اللهم بارك- جزاكِ الله خيرًا أختي الفاضلة..
قد نراها في بيوت كثيرة فاسمحي لي بتعليق ربما يطول ولكنه تحليل لجوانب القصة وأحداثها كما قرأتُها وأنتظر تصويبك بارك الله فيكِ.

الخطأ واقع من الزوج في أكثر من موضع في القصة كما أوردتِها أختي الفاضلة، وأما الزوجة فلها وعليها وأبدأ بما لها إن شاء الله.

الزوجة أولًا نجدُها في المطبخ تعدّ العشاء كأي أم وربة منزل.
لم تسمح لصغيرها أن يقلل من احترامه لأبيه، بل وعوضته التقصير الذي يشعر به في حق والده,
لم تقصّر في حسن التبعّل لزوجها من تزيّن وإعداد البيت والطعام وتهيئة الأولاد لاستقباله، بينما نجد الزوج لم يكترث لكل هذا، بل تذمّر عندما غضبت –ولها الحق- ثم وعد ولم يوفِ، وما اعتذر بل أغلق الموضوع وكأن شيئًا لم يكن.. وأما رَدُّ الزوجة فكان الصمت وحسرة في القلب.
حتى في تذكر حياتها السابقة معه كانت تحاسب نفسها ألا تكون ممكن يكفرن العشير وأن تكون منصفة قدر الإمكان، ونُلاحظ تذكرها لدرس العقيدة: [تذكَّرتْ في درس العقيدة أنَّ نفي الصِّفات المحْض ليس مدحًا] مما يوحي أنها طالبة علم.

وأما ما عليها فالمواقف أولًا كالتالي:
تخيل الزوجة زوجها في موقف يثير الضحك وهي في قمة غيظها، فلكأنها تلجأ للتنفيس عن غضبها في أحلام اليقظة وتعبيرها عن ذلك بالضحك الفعلي.
ثم عدم معرفتها بزوجها جيدًا لدرجة ألا تعرف كيف تتعامل معه في الاجازة التي قرر أن يقضيها في البيت لغاية في نفسه طبعًا.
طريقة تعاملها مع تقصيره في حقها وحق أطفالها.

هذا كله يوحي ببرودة العلاقة بينهما وانعدام الحوار –وإن كان الخطأ في هذا من جانب الزوج- إلا أن الزوجة أيضًا ملومة على استكانتها لذلك الوضع،، أولم تقولي يا غالية أن الصبر مدافعة البلاء وليس مجرد الإستكانة! فأين هي من قلب زوجها؟ وأين ذلك الحب الميت بينهما؟
نجدها أيضًا وقد تنازلها عن حقها بكل سهولة، ربما الوضع لم يكن يحتمل النقاش، ولكنه يحتمل وعدًا بعدم ترك الموضوع يمر هكذا دون عتاب، فهنا حق لها تنازلت عنه، وكم من حق لها تنازلت هي عنه حتى كانت النتيجة عدم اكتراث الزوج وكأنه لا يلقِ لها بالًا، فهي ستصمت وتتحسر وحسب فلا مشكلة لديه. وهكذا تطورت المسائل إلى أن وصلت لإعلانه الزواج وبكل وضوح، بل ويؤيد قراره بأن فيه صلاح الأمة وحل مشاكلها.
وأما هي فتعود لذات الموقف السلبي ولا أجده واقعيًا في الحقيقة فأي زوجة ستدفعها الغيرة حينها -ولو لحظيًا- وربما أرادت الكاتبة منه إلقاء الضوء على وصول العلاقة بينهما لأسوأ وضع.

وجوانب أخرى في القصة:
شوق الصغير الواضح في غير موضع من القصة والذي لفت انتباهي فعلًا فهل طفل بعمر ست سنوات متعلق بأبيه -الذي لا يكاد يراه- لهذا الحد!! ويفتقده ويعبر عن حاجته بهذا الشكل..!
ربما لا نشعر بأطفالنا ولا نوفّي مشاعرهم قدرها ! وهذا جانب مهم من القصة وإن كانت أحداثها قائمة على الزوج والزوجة.
وأيضًا موقف الصغير في المطالبة بحقه على النقيض من موقف الزوجة من زوجها في التنازل عن حقوقها وهذا إن دلّ فإنما هي عفوية التعامل الطفولي الجميل والصحيح في نفس الوقت.

وأما الحل فكما قالت أم لين -بارك الله فيها- وكما أشرتِ إليه أيضًا في القصة -بارك الله فيكِ- [لا بدَّ أن يستمرَّ البيت وتغيظ الشَّيطان] فبعد برود العلاقة بهذا الشكل لابد من الصبر ولعل بيان سبب تدهور العلاقة يكون به العلاج أيضًا فتتنبه وتسعى والله المستعان.


جزاكم الله خيرًا .. وأعتذر -مجددًا- للإطالة : )
 
يوميات زوج مثالي

بنااااااااااات قصه رائعه مررررررررررررره والزوجه دايما هي المتحمله لانها مطره من اجل اولادها اما عن الزوج وتفكيره بالزوجه ثانيه هدا قههههررررررر والله بس نتدكر قول الرسول ((وماتركت بدي من فتنيه اشد من فتنه الرجال على النساء))يعني كل زوجه تحافظ لى زوجها ولاتسمح لشيطان يدخل بينهم .............بنات كيف اتواصل معكم لاني جديده
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شوفي يا سارة ـ و اسمحي لي ارفع التكليف ـ أنا دخلت موضوعك و أنا فكراه كوميدي فإذا بي مصابة بكم اكتئاب غير عادي
لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، و الذي نفس محمد بيده ، لا تؤدي المرأة حق ربها ، حتى تؤدي حق زوجها كله ، حتى لو سألها نفسها و هي على قتب لم تمنعه
هذا الحديث النبوي العظيم يؤكد أهمية و عظم حق الزوج على زوجته ، و لكن هل معناه أيضا أن تتنازل الزوجة عن حقها حتى تكون زوجة صالحة!!!!!!!؟
مافهمته من مناقشة الأخوات ـ و ربما أكون قد أخطأت الفهم ـ أنه يجب أن تكون علاقة الزوجة بزوجها ـ إذا كانت زوجة صالحة ـ هي علاقة الأمة بسيدها عليه الأمر و عليها الطاعة

وقبل ان اتكلم أي شيئ ذكرت أن القصه مؤلمة للمرأه لكن يجب أن تصبر نفسها بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها لو استمرت لا ترى الا ألامها نتيجة سوء تصرفاته فإنها بشكل غير ارادي ستغير معاملتها معه وستقصر في اعطائه حقوقه ولو قصرت ارتكبت ذنبا وعوقبت عليه وأصبحت حياتها جحيما

أما إن استخدمت الآيات والأحاديث كبلسم لجروحها واستحضرت عظيم الأجر الذي تحصله فإنها ستسعد في دنياها وآخرتها

حبيبتي لو أساء الزوج معاملة زوجته و امتنع عن أداء حقوقها عليه من حسن معاشرة و نفقة و غيره فلها أن تمتنع عن طاعته و ليس عليها أي ذنب إنما الذنب يكون على الزوجة المتعجرفة التي تمنع لتذل و تستعبد زوجها
و قد سمى الله عز و جل الزوجة بالصاحبة ، من المصاحبة و المشاركة في رحلة طويلة قد تستمر عشرات السنوات فكيف تظل المرأة طوال هذه المدة تابعة لاغية لعقلها الذي وهبها الله إياه و وهبها مكرا خلقه و استعظمه ـ فأنا مع زوجي مرة أسامح و مرة أعاتب و مرة أحق نفسي أمامه فألومها و أعنفها و أعترف بخطأي بين يديه ، و مرة أقف في وجهه بكل قوتي لا أتنازل عن حقي و أصر عليه كل موقف بما يناسبه و يستدعيه من أجل أن تستمر عجلة الحياة و من أجل أن يشعر أنه مع زوجة ، صاحبة ترده عن ظلمه إن ظلم ـ لمصلحتها بأن تعيش حياة بدون ضغوط نفسية و مصلحته بأن لا يتحمل عاقبة ظلمه أمام ربه ، صاحبة تتحمل معه أعباء الحياة تشعره أنه إنسان و ليس ملاك حتى لا يغتر في نفسه و عاقبة الغرور وخيمة أولها أنه سيستخف بها و يبحث عن غيرها تكون زوجة له و ليست أمة ، و المرأة المطيعة تماما دون مراجعة إذا استدعى الأمر ذلك مثلها مثل المرأة المتسلطة يملها الرجل
و سبحان الله لا أدري لما أشعر أن بيت رسولنا الكريم عليه الصلا و السلام كان كله حيوية ، تغضب أمي عائشة فتقول ـ لا و رب إبراهيم " و تغار فتكسر الإناء فيقول الرسول الكريم " غارت أمكم " و يأخذ المشورة من أم سلمة ، و يعاتبه ربه في أمر زوجاته في سورة التحريم ، و يغضب علي رضي الله عنه من فاطمة و يستند إلى جدار فينال التراب من ثوبه فيدعوه النبي بأبي تراب ملاطفا له
و زوجة عمر يعلوا صوتها عليه فيتحملها و يلتمس لها الأعذار و هو من هو و كان أولى به أن يذكرها بعظم حقه عليها
بيوت رائعة تحترم فيها آدمية الزوج و الزوجة ، فيها بشر ـ خير البشر ـ بكل ما تحويه الكلمة من مشاعر حب و غيرة و غضب و كل منها يجد متنفسه الطبيعي بدون ضغوط و لا قهر من أحد على أحد و لا كبت ربما يؤدي إلى انفجار

هذا رأيي و ليسامحني ربي لو كنت قد أسأت
 
(حبيبتي لو أساء الزوج معاملة زوجته و امتنع عن أداء حقوقها عليه من حسن معاشرة و نفقة و غيره فلها أن تمتنع عن طاعته و ليس عليها أي ذنب إنما الذنب يكون على الزوجة المتعجرفة التي تمنع لتذل و تستعبد زوجها)

أختي الفاضله: أين الدليل؟ انتبهي انت أحللت أن تمنتع المرأة عن طاعة زوجها ان امتنع عن اداء حقوقها! هل يوجد حديث او ايه تدل على جواز امتناع المرأة عن طاعة زوجها بحال من الأحوال؟


(و قد سمى الله عز و جل الزوجة بالصاحبة ، من المصاحبة و المشاركة في رحلة طويلة قد تستمر عشرات السنوات فكيف تظل المرأة طوال هذه المدة تابعة لاغية لعقلها الذي وهبها الله إياه و وهبها مكرا خلقه و استعظمه) ـ

يعني بطاعة الزوجه لزوجها تلغى الصحبه ؟
من حكمة الله في الكون أنه خلق قائد ومقود إبتداء من اللبنه الصغيرة (البيت)
فالأطفال عليهم السمع والطاعه لوالديهم (هل تقبلي أن يتمرد طفلك عن طاعتك لأنك قصرتي في شيئ معه؟)
والزوجه عليها السمع والطاعه لزوجها
والزوج عليه السمع والطاعه لمديره في العمل
والمدير عليه السمع والطاعه لولي الأمر

تخيلي أختي أن ولي الأمر ظلم من هو تحته هل يجوز للمظلوم الخروج عن طاعة ولي الأمر؟

لو سرنا على القانون الذي قلتيه في حال التقصير يجوز الخروج عن الطاعه كيف سيصبح حال الأمة الإسلاميه؟

ومالذي أوصل حالنا الى مانحن عليه سوى خروج كل من عليه الطاعه عن الطاعه؟

هذا مفهوم الطاعه اذا أمر


( فأنا مع زوجي مرة أسامح و مرة أعاتب و مرة أحق نفسي أمامه فألومها و أعنفها و أعترف بخطأي بين يديه ، و مرة أقف في وجهه بكل قوتي لا أتنازل عن حقي و أصر عليه كل موقف بما يناسبه و يستدعيه من أجل أن تستمر عجلة الحياة و من أجل أن يشعر أنه مع زوجة ، صاحبة ترده عن ظلمه إن ظلم ـ لمصلحتها بأن تعيش حياة بدون ضغوط نفسية و مصلحته بأن لا يتحمل عاقبة ظلمه أمام ربه ، صاحبة تتحمل معه أعباء الحياة تشعره أنه إنسان و ليس ملاك حتى لا يغتر في نفسه و عاقبة الغرور وخيمة أولها أنه سيستخف بها و يبحث عن غيرها تكون زوجة له و ليست أمة ، و المرأة المطيعة تماما دون مراجعة إذا استدعى الأمر ذلك مثلها مثل المرأة المتسلطة يملها الرجل)

أسامح- اعاتب- الوم نفسي- اصر على اخذ حقي .. كل هذا لابأس فيه طالما انك لم تخرجي عن طاعته

(و سبحان الله لا أدري لما أشعر أن بيت رسولنا الكريم عليه الصلا و السلام كان كله حيوية ، تغضب أمي عائشة فتقول ـ لا و رب إبراهيم " و تغار فتكسر الإناء فيقول الرسول الكريم " غارت أمكم " و يأخذ المشورة من أم سلمة ، و يعاتبه ربه في أمر زوجاته في سورة التحريم ، و يغضب علي رضي الله عنه من فاطمة و يستند إلى جدار فينال التراب من ثوبه فيدعوه النبي بأبي تراب ملاطفا له
و زوجة عمر يعلوا صوتها عليه فيتحملها و يلتمس لها الأعذار و هو من هو و كان أولى به أن يذكرها بعظم حقه عليها
بيوت رائعة تحترم فيها آدمية الزوج و الزوجة ، فيها بشر ـ خير البشر ـ بكل ما تحويه الكلمة من مشاعر حب و غيرة و غضب و كل منها يجد متنفسه الطبيعي بدون ضغوط و لا قهر من أحد على أحد و لا كبت ربما يؤدي إلى انفجار)


في كل ماذكرت من بيوت رسول الله عليه السلام هل خرجن عن طاعته؟
مجرد غيرة_انفعال عاطفي وتهدأ بعده فتعود الى صوابها وحبها لزوجها


لاينبغي للمرأة بتاتا أن تخرج عن طاعة زوجها والغاء حقه أو التقصير فيه مهما كان حتى نتجو بنفسها أمام الله
 
رائع

هناك مشاركات حقيقة رائعة

اليكم رابط القصة على منتدى الالوكة فلو سمحتم تدخلوا وتضيفواالمشاركات دي كما هي هناك اثراء للموضوع

http://www.alukah.net/articles/1/10033.aspx

أما النقاش فسيكون هنا بالفعل هكذا يكون العمل (ابتسامة)



الأول كلام أختنا رحيل الغد

شوفي حقيقي أختي يا رحيل ، أي كاتب يجد قارئ مثلك لابد ان يشعر بسعادة لا حدود لها ، أنت محللة رائعة ما شاء الله

وعليكُــم السَّــلام ورحمــةُ اللهِ وبركاتُــه..

قصة رائعة بكل تفاصيلها -اللهم بارك- جزاكِ الله خيرًا أختي الفاضلة..
قد نراها في بيوت كثيرة فاسمحي لي بتعليق ربما يطول ولكنه تحليل لجوانب القصة وأحداثها كما قرأتُها وأنتظر تصويبك بارك الله فيكِ.

الخطأ واقع من الزوج في أكثر من موضع في القصة كما أوردتِها أختي الفاضلة، وأما الزوجة فلها وعليها وأبدأ بما لها إن شاء الله.

الزوجة أولًا نجدُها في المطبخ تعدّ العشاء كأي أم وربة منزل.
لم تسمح لصغيرها أن يقلل من احترامه لأبيه، بل وعوضته التقصير الذي يشعر به في حق والده,
لم تقصّر في حسن التبعّل لزوجها من تزيّن وإعداد البيت والطعام وتهيئة الأولاد لاستقباله، بينما نجد الزوج لم يكترث لكل هذا، بل تذمّر عندما غضبت –ولها الحق- ثم وعد ولم يوفِ، وما اعتذر بل أغلق الموضوع وكأن شيئًا لم يكن.. وأما رَدُّ الزوجة فكان الصمت وحسرة في القلب.
حتى في تذكر حياتها السابقة معه كانت تحاسب نفسها ألا تكون ممكن يكفرن العشير وأن تكون منصفة قدر الإمكان، ونُلاحظ تذكرها لدرس العقيدة: [تذكَّرتْ في درس العقيدة أنَّ نفي الصِّفات المحْض ليس مدحًا] مما يوحي أنها طالبة علم.

نعم أوفقك على كل هذا

شوفي بقة ، حال النساء في العادي لما يكون ده وضعهم انهم بيتكلموا مرة واتنين ، وعدين الزر بيقول وانا هعمل ايه ؟؟ ده شغلي

ظروف مصر اللي انا واخدة القصة منها ، ونظام الشغل يخلي الست تسكت يعني هيعمل ايه ؟؟ يسيب الشغل ؟

بس هي بتصبر وساكتة باعتبار انها ختجني الثمر في يوم من الايام

متخيلة انها بعد ما زوجها يكبر ويطلع معاش هيعوضها عن اللي فات

وهنا تكون الصدمة مضاعفة!!

يعني انا مثلا اللي نفسي فعلا ألاقيله حل واحدة حالها زي دي تعمل ايه ؟؟

والله انا لما تيجي واحدة وتسألني وتصف حالها ده معنديش رد غير يا حبيبتي اصبري وهو بيعمل كدة عشانكم

هقولها ايه؟

يعني لما واحدة تشتكيلي تقولي حضرت الاكل وقاعدة مستنياه يجي يقولي جعت وكلت يعني اموت؟؟ ترد تقوله ايه

النقاش عقيم

والراجل عملي ومش شايف غير عمله وحجته جاهزة انا عندي شغل !!

حقيقي هنا بقة الست محتاجة نصيحة

أكبر احباط بسمعه في صوت اللي قدامي لما أقول لهم طب تزيني طب كلميه ويكون الرد : مش بيشوف !! أو ترد تقولي كلمته ونام وانا بتكلم هههههههه
وأما ما عليها فالمواقف أولًا كالتالي:
تخيل الزوجة زوجها في موقف يثير الضحك وهي في قمة غيظها، فلكأنها تلجأ للتنفيس عن غضبها في أحلام اليقظة وتعبيرها عن ذلك بالضحك الفعلي.
ث

ما هو ده حالها بعد ما ابنها الكبير بقة عنده ست سبع سنين!!

م عدم معرفتها بزوجها جيدًا لدرجة ألا تعرف كيف تتعامل معه في الاجازة التي قرر أن يقضيها في البيت لغاية في نفسه طبعًا.
طريقة تعاملها مع تقصيره في حقها وحق أطفالها.

ماهي هتعرفه منين ؟؟؟ تكلم حتى أعرفك

والراجل مش بيتكلم معندوش وقت للتفاهات وكلام الستات

من باب العلم بالشيء القصة حقيقية من كذا بيت !

بس انا خففت عنكم والله في القصة (ضحكة)

لسة أخت قالتلي أن الست رقدة في المستشفى واللي انا مقلتوش ان جوزها كان هيتجوز الرابعة مش التانية

وهو اصلا معندوش وقت لعياله !!

السؤال المطروح في القصة لما انت معندكش وقت لعيالك رايح تتجوز تاني ليييييييييه؟؟؟؟

هذا كله يوحي ببرودة العلاقة بينهما وانعدام الحوار –وإن كان الخطأ في هذا من جانب الزوج- إلا أن الزوجة أيضًا ملومة على استكانتها لذلك الوضع،، أولم تقولي يا غالية أن الصبر مدافعة البلاء وليس مجرد الإستكانة! فأين هي من قلب زوجها؟ وأين ذلك الحب الميت بينهما؟

برودة الحوار لانه معندوش وقت ، ومع الوقت الست بتتعود على الغياب وبيكون ده وضع مريح

لكن من الانصاف اننا نقول ان معظم البيوت لا سيما لو كانت البيوت من بيئة فقيرة ، ليست مبنية على الحب، الحياة صارت متعبة ، كثير من البنات عند الزواج لا تفكر في الحب بل تفكر كيف تعيش

طبعا كل من يناقش هذه المشاكل يغفل عن نقطة هامة

أن فيه فعلا بيئات فقيرة جدا وفيها أوضاع متردية

أكثر ما يضحكني لما أقرأ كتاب نصائح زوجية ، لما أرى الكتاب يقترح على المرأة "تنثر " الورد في بيت الزوجية !!

فيه ناس مش لاقية تاكل هتجيب الورد منين؟؟

وفيه بيوت حالها متوسط برضه مش هتصرف على الورد !! هتصرف على تعليم العيال !!

وكل الستات حتى لو نفسهم في الحب لو اتكلمت هيبقى الخيار بين الحب ومصاريف البيت !!

يعني الرد الجاهز : أسيب الشغل وأقعد أقولك قصيدة غزل؟؟

يعن يمشكلة معقدة حقيقي

والله لو سمعتم اللي انا سمعته من شكاوى لن يزيد الرد إلا على : اصبري بلاش تخربي البيت كلها حاجات هايفة!! طب هعمل ايه وأقول ايه

أول مرة بتقولي لصاحبة المشكلة حاولي اعملي كذا
تاني مرة بيجيلك احباط من رد الفعل البارد وتغلطي الست برضه
تالت مرة بتقوليلهل الصراحة طنشيه واشغلي نفسك

ولما تيجي تقولك راح يتجوز تقولي في سرك منك لله يا بعيد أقول ايه للست ؟ وتفضلي ترددي الحمد لله الذي عافانا

بصراحة بصراحة أنا بقيت أتهرب من المكالمات اللي زي دي لأني غالبا بقعد يومين عصبية جدا مع زوجي وأولادي

نجدها أيضًا وقد تنازلها عن حقها بكل سهولة، ربما الوضع لم يكن يحتمل النقاش، ولكنه يحتمل وعدًا بعدم ترك الموضوع يمر هكذا دون عتاب، فهنا حق لها تنازلت عنه، وكم من حق لها تنازلت هي عنه حتى كانت النتيجة عدم اكتراث الزوج وكأنه لا يلقِ لها بالًا، فهي ستصمت وتتحسر وحسب فلا مشكلة لديه. وهكذا تطورت المسائل إلى أن وصلت لإعلانه الزواج وبكل وضوح، بل ويؤيد قراره بأن فيه صلاح الأمة وحل مشاكلها.

ماهو احنا الكارثة عندنا في مجتمع الملتزمين ، أن الشرع ناخد منه اللي يريحنا

يعني الراجل نسي حق الزوجة !! وعاوز يعدد عشان يصلح حال الأمة

ومننكرش برضه الستات بيروحوا يتعلموا القراءات يعني فرض كفاية الكفاية !!

وتسيب رضيع في الحضانة !

فدي سلوكيات مرفوضة

وأما هي فتعود لذات الموقف السلبي ولا أجده واقعيًا في الحقيقة فأي زوجة ستدفعها الغيرة حينها -ولو لحظيًا- وربما أرادت الكاتبة منه إلقاء الضوء على وصول العلاقة بينهما لأسوأ وضع.

بيحصل في الواقع المرير يا اختي

بصي

فيه اخت اتصلت بيا تحكيلي عن زوجها الملتزم اللي بيعمل علاقات على النت لدرجة انها اترجته انه يتجوز ويبقى في الحلال !

والتانية تقول في نفسها ظل رجل أفضل من ظل حيطة

والتالتة تقول اتكلمت او متكلمتش هعمل ايه ؟

والرابعة تقول لو اطلقت اروح فين

يعني معذرة لا تفكري بطريقة المرأة القوية غالبا من تفعل هذا هي المتفانية مع زوجها اللي هي ربة بيت


وجوانب أخرى في القصة:
شوق الصغير الواضح في غير موضع من القصة والذي لفت انتباهي فعلًا فهل طفل بعمر ست سنوات متعلق بأبيه -الذي لا يكاد يراه- لهذا الحد!! ويفتقده ويعبر عن حاجته بهذا الشكل..!
ربما لا نشعر بأطفالنا ولا نوفّي مشاعرهم قدرها ! وهذا جانب مهم من القصة وإن كانت أحداثها قائمة على الزوج والزوجة.

كل من لديه أطفال يدرك مدى حاجة الطفل للعوطف ، ولا تتخيلي كم يكون الأب قريب لأطفال رغم قلة الوقت الذي يقضيه معهم وكأن البعد يزيد الفقد!!

صاحبة القصة التي تزوج زوجها بالرابعة ، كان الطفل عمره اربع سنوات إذا قالت له سأقول لأبيك يكون رده : أبي لا يأتي !!

وأيضًا موقف الصغير في المطالبة بحقه على النقيض من موقف الزوجة من زوجها في التنازل عن حقوقها وهذا إن دلّ فإنما هي عفوية التعامل الطفولي الجميل والصحيح في نفس الوقت.

شوفي الزوجة اللي زي دي تفرس الواحد والله بس أجرها عند ربنا هنقول ايه سبحان الله
بس هي بتكون حاسة انها لو بدأت تطلب حقها هتكون النهاية = الطلاق


وأما الحل فكما قالت أم لين -بارك الله فيها- وكما أشرتِ إليه أيضًا في القصة -بارك الله فيكِ- [لا بدَّ أن يستمرَّ البيت وتغيظ الشَّيطان] فبعد برود العلاقة بهذا الشكل لابد من الصبر ولعل بيان سبب تدهور العلاقة يكون به العلاج أيضًا فتتنبه وتسعى والله المستعان.

أعجبني تعليقك جدا ورغم دقة ملاحظتك وتحليلك لم تلحظي ان سبب برود العلاقة عدم تواجد الزوج بسبب العمل

هنحلها ازاي؟؟؟ متتحلش

ربنا يشفيها وترجع لعيالها

جزاكم الله خيرًا .. وأعتذر -مجددًا- للإطالة : )

أي اطالة إنما هو الامتاع بارك الله فيك وربنا يحفظك

بالمناسبة لسة أمة محمد فيها الخير والحمد لله يعني برضه أرجع وأقول مش كل الرجال كدة طبعا وفيه رجال ما شاء الله ونسائهم شياطين الأنس ، وفي رجال ونساء غاية في المودة والرحمة

عشان بس محدش يتعقد (ابتسامة)
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شوفي يا سارة ـ و اسمحي لي ارفع التكليف ـ أنا دخلت موضوعك و أنا فكراه كوميدي فإذا بي مصابة بكم اكتئاب غير عادي


ارفعي التكليف كما شئت أنا لا أحب التكليف

شفاك الله وعافاك من الاكتئاب وأنا آسفة والله مكنش قصدي بس أنت عارفة الواقع (ابتسامة)

هذا الحديث النبوي العظيم يؤكد أهمية و عظم حق الزوج على زوجته ، و لكن هل معناه أيضا أن تتنازل الزوجة عن حقها حتى تكون زوجة صالحة!!!!!!!؟

للزوجة حق وللزوج حق ، وأحضرت الأنفس الشح ، من يتنازل عن حقه لله بشرط رجوح المصلحة والاصلاح هو الكسبان والطرف التاني خسران ومنه لله
مافهمته من مناقشة الأخوات ـ و ربما أكون قد أخطأت الفهم ـ أنه يجب أن تكون علاقة الزوجة بزوجها ـ إذا كانت زوجة صالحة ـ هي علاقة الأمة بسيدها عليه الأمر و عليها الطاعة

حذرتك يا أم لين !! ابتسامة ابتسمي الله يسعدك

طبعا يا أختي الفاضلة أنا لاحظت سن الأخوات المعترضات (والله لا أقصد إهانة)

عندما كنت في نفس العمر كنت أقول نفس الكلام ، وكنت أستفز الكثيرات حقيقي

الأخوات في هذا العمر تغمرهم الحماسة ولديهم استعداد قوي جدا لقلب الكون كله

مع الوقت تتغير كثير من المفاهيم ونبدأ نأخذ وضع الحياد فلا تلوميهم على هذا


حبيبتي لو أساء الزوج معاملة زوجته و امتنع عن أداء حقوقها عليه من حسن معاشرة و نفقة و غيره فلها أن تمتنع عن طاعته

لا هنا أخالفك

إذا امتنع الزوج عن حست العشرة لها طلب الطلاق ، لها التحكيم لها الشكوى لها المطالبة بحقها ، لكن ليس لها الامتناع عن الطاعة طبعا

بمعنى سرقك لص هل لك أن تسرقيه ؟؟ لا

لهذا هناك صفات لا ينفع الرد فيها بمثلها

الله تعالى يقول: فيسخرون منهم سخر الله منهم

لكن قال :" وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم " ولم يقل فخانهم !

فتؤدي المرأة التي عليها وتسأل الله الذي لها أو تطلب الطلاق !


و ليس عليها أي ذنب إنما الذنب يكون على الزوجة المتعجرفة التي تمنع لتذل و تستعبد زوجها

طبعا عليها ذنب ، إما أن تقوم بواجباتها أو تنسحب من هذا السباق الذي آخره جهنم!


و قد سمى الله عز و جل الزوجة بالصاحبة ، من المصاحبة و المشاركة في رحلة طويلة قد تستمر عشرات السنوات فكيف تظل المرأة طوال هذه المدة تابعة لاغية لعقلها الذي وهبها الله إياه و وهبها مكرا خلقه و استعظمه ـ فأنا مع زوجي مرة أسامح و مرة أعاتب و مرة أحق نفسي أمامه فألومها و أعنفها و أعترف بخطأي بين يديه ، و مرة أقف في وجهه بكل قوتي لا أتنازل عن حقي و أصر عليه كل موقف بما يناسبه و يستدعيه من أجل أن تستمر عجلة الحياة و من أجل أن يشعر أنه مع زوجة ، صاحبة ترده عن ظلمه إن ظلم ـ لمصلحتها بأن تعيش حياة بدون ضغوط نفسية و مصلحته بأن لا يتحمل عاقبة ظلمه أمام ربه ، صاحبة تتحمل معه أعباء الحياة تشعره أنه إنسان و ليس ملاك حتى لا يغتر في نفسه و عاقبة الغرور وخيمة أولها أنه سيستخف بها و يبحث عن غيرها تكون زوجة له و ليست أمة ، و المرأة المطيعة تماما دون مراجعة إذا استدعى الأمر ذلك مثلها مثل المرأة المتسلطة يملها الرجل

شوفي الزوجة تتصرف في حدود الشرع والأدب والعرف بما فيه الصالح لها أوافقك طبعا ، لكن لابد أن نعترف أن للزوج درجة وأن له القوامة التي هي في الحقيقة مسؤولية وتكليف

فمثلا أريد الذهاب لأمي وزوجي لا يوافق ممكن أتناقش ممكن اعترض أزعل أخاصمه أعيط اللي انا شايفاه مناسب
بس هو مصمم ينفع أنزل من غير إذنه؟

لا

طيب زوج يريد قطع المرأة عن أهلها وليس مجرد رفض لحظي

هذا لو لم تفلح الاساليب النسائية يكون فيه شكوى لكبار العائلات تدخل خارجي طلاق أي شيء

و سبحان الله لا أدري لما أشعر أن بيت رسولنا الكريم عليه الصلا و السلام كان كله حيوية ، تغضب أمي عائشة فتقول ـ لا و رب إبراهيم " و تغار فتكسر الإناء فيقول الرسول الكريم " غارت أمكم " و يأخذ المشورة من أم سلمة ، و يعاتبه ربه في أمر زوجاته في سورة التحريم ، و يغضب علي رضي الله عنه من فاطمة و يستند إلى جدار فينال التراب من ثوبه فيدعوه النبي بأبي تراب ملاطفا له
و زوجة عمر يعلوا صوتها عليه فيتحملها و يلتمس لها الأعذار و هو من هو و كان أولى به أن يذكرها بعظم حقه عليها
بيوت رائعة تحترم فيها آدمية الزوج و الزوجة ، فيها بشر ـ خير البشر ـ بكل ما تحويه الكلمة من مشاعر حب و غيرة و غضب و كل منها يجد متنفسه الطبيعي بدون ضغوط و لا قهر من أحد على أحد و لا كبت ربما يؤدي إلى انفجار

طبعا الحياة أخذ وعطاء ما ذكرتيه نقطة من بحر من حياتهم ولهذا كتبت القصة : ))


هذا رأيي و ليسامحني ربي لو كنت قد أسأت

إن شاء الله مفيش إساءة

ربنا يحفظك أنت بس اللي نرفزك رد بعض الأخوات : ))

وأنا حذرتهم من ثورة نسائية زعلوا ، أوعوا تزعلوا بقة احنا اخوات : ))
 
(حبيبتي لو أساء الزوج معاملة زوجته و امتنع عن أداء حقوقها عليه من حسن معاشرة و نفقة و غيره فلها أن تمتنع عن طاعته و ليس عليها أي ذنب إنما الذنب يكون على الزوجة المتعجرفة التي تمنع لتذل و تستعبد زوجها)

أختي الفاضله: أين الدليل؟ انتبهي انت أحللت أن تمنتع المرأة عن طاعة زوجها ان امتنع عن اداء حقوقها! هل يوجد حديث او ايه تدل على جواز امتناع المرأة عن طاعة زوجها بحال من الأحوال؟

أم لين

أنت على حق لكن بشويش علينا (ابتسامة) من غير زعل يا أم لين فأنت أم اللين كله

يا أم لين نسأل الله لنا ولك العافية أنت في بداية حياتك الزوجية ، وواضح أن الله تعالى أنعم عليك بزوج صالح ، ثقي عند أول مشكلة وهذا وارد نسأل الله العافية ، أنك ستحتاجين أذن تسمعك ولسان يتعاطف معك ثم ينصحك برفق

أنت ما شاء الله عليك تبدين على صلاح وخير لكن كل إنسان في لحظة من حياته يحتاج لمن يسمع شكواه ويتعاطف معه ولو كان مخطئا ثم يأخذ بيده إلى الخير ويشعره بخطأه

يعني الشاب جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وقال له إن أريد أن أزني
فماذا كان رد الفعل ؟
بهدوء
أترضاه لأمك ؟
لا
لخالتك ؟
لا
لعمتك؟
لا.....الخ
ثم دعا له
الفتى أقسم ألا يفكر في الزنا!

سامحيني لكني أحبك في الله وأشعر أنك بذرة داعية فتقلبي نصيحتي من قلب محب لقلب محب (ابتسامة)

وصدقيني أنا كنت مثلك تماما تماما تماما ، حتى أنني قبل الزواج كنت أقول أنني سأزوج زوجي شاء أم أبى

بعد الزواج تغيرت المشاعر هناك غيرة هناك محبة أفكر بعقل لو رغب زوجي في الزواج لا يمكن أن أرفض لكني سأحزن! التفكير تغير طبعا

أسمع كثير من المشاكل تتصل علي أخوات لتحكي عن حياتهن النتيجة لم أعد أفكر بنفس الأسلوب هناك تغير لأن الحياة ليست مثالية


(و قد سمى الله عز و جل الزوجة بالصاحبة ، من المصاحبة و المشاركة في رحلة طويلة قد تستمر عشرات السنوات فكيف تظل المرأة طوال هذه المدة تابعة لاغية لعقلها الذي وهبها الله إياه و وهبها مكرا خلقه و استعظمه) ـ

يعني بطاعة الزوجه لزوجها تلغى الصحبه ؟
من حكمة الله في الكون أنه خلق قائد ومقود إبتداء من اللبنه الصغيرة (البيت)
فالأطفال عليهم السمع والطاعه لوالديهم (هل تقبلي أن يتمرد طفلك عن طاعتك لأنك قصرتي في شيئ معه؟)
والزوجه عليها السمع والطاعه لزوجها
والزوج عليه السمع والطاعه لمديره في العمل
والمدير عليه السمع والطاعه لولي الأمر

تخيلي أختي أن ولي الأمر ظلم من هو تحته هل يجوز للمظلوم الخروج عن طاعة ولي الأمر؟

لو سرنا على القانون الذي قلتيه في حال التقصير يجوز الخروج عن الطاعه كيف سيصبح حال الأمة الإسلاميه؟

ومالذي أوصل حالنا الى مانحن عليه سوى خروج كل من عليه الطاعه عن الطاعه؟

هذا مفهوم الطاعه اذا أمر

صدقتي أختي صدقتي كلامك منضبط ما شاء الله

( فأنا مع زوجي مرة أسامح و مرة أعاتب و مرة أحق نفسي أمامه فألومها و أعنفها و أعترف بخطأي بين يديه ، و مرة أقف في وجهه بكل قوتي لا أتنازل عن حقي و أصر عليه كل موقف بما يناسبه و يستدعيه من أجل أن تستمر عجلة الحياة و من أجل أن يشعر أنه مع زوجة ، صاحبة ترده عن ظلمه إن ظلم ـ لمصلحتها بأن تعيش حياة بدون ضغوط نفسية و مصلحته بأن لا يتحمل عاقبة ظلمه أمام ربه ، صاحبة تتحمل معه أعباء الحياة تشعره أنه إنسان و ليس ملاك حتى لا يغتر في نفسه و عاقبة الغرور وخيمة أولها أنه سيستخف بها و يبحث عن غيرها تكون زوجة له و ليست أمة ، و المرأة المطيعة تماما دون مراجعة إذا استدعى الأمر ذلك مثلها مثل المرأة المتسلطة يملها الرجل)

أسامح- اعاتب- الوم نفسي- اصر على اخذ حقي .. كل هذا لابأس فيه طالما انك لم تخرجي عن طاعته

ما شاء الله ، عقل راجح وقلب واع ربنا يبارك فيك

(و سبحان الله لا أدري لما أشعر أن بيت رسولنا الكريم عليه الصلا و السلام كان كله حيوية ، تغضب أمي عائشة فتقول ـ لا و رب إبراهيم " و تغار فتكسر الإناء فيقول الرسول الكريم " غارت أمكم " و يأخذ المشورة من أم سلمة ، و يعاتبه ربه في أمر زوجاته في سورة التحريم ، و يغضب علي رضي الله عنه من فاطمة و يستند إلى جدار فينال التراب من ثوبه فيدعوه النبي بأبي تراب ملاطفا له
و زوجة عمر يعلوا صوتها عليه فيتحملها و يلتمس لها الأعذار و هو من هو و كان أولى به أن يذكرها بعظم حقه عليها
بيوت رائعة تحترم فيها آدمية الزوج و الزوجة ، فيها بشر ـ خير البشر ـ بكل ما تحويه الكلمة من مشاعر حب و غيرة و غضب و كل منها يجد متنفسه الطبيعي بدون ضغوط و لا قهر من أحد على أحد و لا كبت ربما يؤدي إلى انفجار)


في كل ماذكرت من بيوت رسول الله عليه السلام هل خرجن عن طاعته؟
مجرد غيرة_انفعال عاطفي وتهدأ بعده فتعود الى صوابها وحبها لزوجها


لاينبغي للمرأة بتاتا أن تخرج عن طاعة زوجها والغاء حقه أو التقصير فيه مهما كان حتى نتجو بنفسها أمام الله
[/quote]

أم لين لا نخالفك في ذلك مطلقا

كذلك يبدو لي أن أم بسملة لا تخالفنا الرأي اطلاقا

كل ما هنالك أنك لو راجعتي كلامك الأول في أول مشاركة تجدي نوع تحامل على المرأة ولاحظي أن هذا في سياق قصة لا يظهر فيها للزوجة أث خروج عن الطاعة ولا أي شيء

أقول نوع تحامل فقط

ولاحظي

أننا لما ننتقد الرجل أو إذا اشتكت لك أخت وانتقدتي زوجها في سرك طبعا ، لا يعني هذا أننا نقلل من أهمية طاعة المرأة لزوجها

يعني أنا شعرت بردك على القصة من البداية أنك تتخذي موقف معاد ، أتفهم ان هذا ليس قصدك لكن هذا شعور انتقل لي رغما عني : ))

رجاء حقيقي أنا لا أرغب في أن تغضبي مني ولم أقل ما قلت انتقاصا لك أبدا والله بالعكس أنا أحترم جدا كل ما ذكرتي وأتفهم دفاعك عن الشرع وغيرتك على دين الله وهذا شيء يدعو للفخر حقا وعقلك راجح جدا ما شاء الله تبارك الله فقط نلوم عليك الشدة في العرض وليس العرض نفسه ولا وجهة النظر

اللهم اجعل أم لين من دعاتك الربانيين اللاتي رفعن راية دينك

أريد بسمتك على الصفحة أمرا لا رجاااااااااءا(ابتسامة محبة )
 
أختي الفاضله: أين الدليل؟ انتبهي انت أحللت أن تمنتع المرأة عن طاعة زوجها ان امتنع عن اداء حقوقها! هل يوجد حديث او ايه تدل على جواز امتناع المرأة عن طاعة زوجها بحال من الأحوال؟
الدليل : رأي شيخنا الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في شرحه لمنهج السالكين 2 للشيخ السعدي و هو موجود في ملتقى طالبات العلم ، المعهد العلمي ـ حلقة الفقه و أصوله منهج السالكين 2 باب النشوز الملحق بباب العشرة الزوجية تفريغ الشريط التاسع عشر و هذا نصه :
أما إذا كان مانعا لحقها فإن الخطأ منه، إذا كان قد منعها حقها، منعها مثلا العشرة، ومنعها النفقة، ومنعها من الكسوة مثلا، أو منعها من لين الجانب، أو منعها من سهولة الكلام، أو من الخلق الحسن، إذا أتاها، أتاها بخلق سيئ، فمثل هذا يعتبر هو الخاطئ، هو الذي قد ظلمها فلها الحق أن تتمنع منه، وأن تتبرم عليه، ويزيل الشقاق بينهما بعث الحاكم يعني القاضي حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا يعرفان أمور الجمع والتفريق يجمعان، أو يفرقان بعوض، أو غيره، أو يفرقان، فما فعلا جاز عليهما؛ لقوله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا .


و قد سمعت هذا الرأي من غيره من شيوخنا الأفاضل مرارا و كانت أدلتهم من بين هذه الآيات و الأحاديث الكريمة:

قال تعالى: (( وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ))النساء 19

وقال تعالى: (( ولهن مثل الذين عليهن بالمعروف )) البقرة 228

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم " (رواه الترمذي وقال: حسن صحيح)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ! كل شيئ يلهو به ابن آدم فهو باطل، إلا ثلاثا رمية عن قوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله فإنهن من الحق ". (رواه أحمد وأصحاب السنن)

وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله: ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال:

" أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت " (رواه أحمد وأبو داود وابن حبان)

وروى الشيخان عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمة كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا " وفي رواية لمسلم: " إن المرأة خلقت من ضلع أعوج لن تستقيم له على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها ".

وعن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها من آخر يومه" الحديث متفق عليه، وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر " أو قال غيره ( رواه مسلم) يفرك: يبغض.

وعن عمرو بن الأحوص الجشمي رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع بعد أن حمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال: " ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ليس تملكون عنهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا وإن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا؟ فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن كسوتهن وطعامهن " (رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح،

رأيتِ حبيبتي عظمة الله و رفقه بعباده ، رأيتِ كيف حرم الظلم على نفسه و لم يرضاه لعباده!!!

و أنا أبدًا لا أعترض ـ و لا أجرؤ على ذلك حتى في خيالي ـ على أمر أمرنا به رسولنا الحبيبـ ، لم أعترض على طاعة الزوجة لزوجها و إنما اعترضت على الخضوع للظلم تحت اسم الطاعة
و شتان غاليتي بين علاقتي الحميمة بزوجي ، و علاقتي برئيسي بالعمل و الذي يحكمني و يحكمه مجموعة قوانين جامدة و ليس مشاعر إنسانية راقية ، و شتان بين عقل الابن الصغير الفاقد للأهلية و عقل الزوجة الذكية التقية

و الله من وراء القصد
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبه ساره وأختي الحبيبه أم بسمله وجميع اخواتي
والله اني احبكن في الله جميعا

حقيقة مادفعني لكتابة ردي الأول هو أني كنت على خلاف مع زوجي وبشيئ قريب من القصه المذكوره وكنت ابحث عن حل فقد ضقت ذرعا بطريقه تصرفاته معي وتقصيره في بعض الجوانب
وخلافي كان له اسبوع وانا متعبة النفسيه ومصرة على موقفي معه أريد حقي شئت أم أبيت وهو بالمقابل مصر على جفاءه
حتى قرأت هذه القصه بالصدفه فهاجت مشاعري وتأججت عوافي ووضعت اليد على الجرح فأتيت لأرد كنت سأكتب حسبي الله على كل زوج بهذا الشكل لكن ترددت وقلت في نفسي لو رديت هذا الرد سأزيد من غضب النساء على أزواجهن فأنا تعلمت أن أخاطب كل طرف بما عليه وليس بما له لأن ماعليك ملك يدك تستطيع فعله وأما ماهو لك فهو ملك الطرف الآخر فإن أعطاك عشت سعيدا وان منعك بقيت حزينا يائسا !
المهم قلت يجب ان اضيف رد يجعل الزوجه التي بمثل حالتي تهدأ ولا تتأجج أكثر مما هي متأججه وتعيش حياتها راضيه بالله ومتعلقه به فبحثت في موقع الدرر السنيه عن الأحاديث التي هي حق للزوج مع اني اعرفها لكن احببت نقلها صحيحه بالحرف وعندما دخلت الدرر السنيه وقعت الأحاديث في قلبي موقعا وشعرت بتعظيم شديد من الله تعالى ورسوله لأمر الزوج وتقديم رضاه حتى على رضى الوالدين فنويت ان اصالح زوجي واعود الى رشدي وبالفعل عندما عاد زوجي من عمله كعادته منهكا جافا ابتسمت في وجهه وقلت له أنت عظيم عندي لأن الله عظم أمرك وسأكون كما تريد طاعة لله ورسوله وأرجو أن تسامحني فما كان منه الا أن قال لي الله يرضى عليك(شعرت حينها براحه عجيبه وكنت مطمئنه اني لو مت الأن سأدخل الجنه لأنه راضي عني)
ثم ارسل لي ايميل قال لي فيه( لقد ازداد حبي لك كثيرا الله يبارك فيك)
طبعا تغيرت تماما معه وتنازلت عن حقي الذي كنت اطالبه به طاعة لله فغيره الله لي وسخره لي احسن مما تمنيت وبعد يومين قالت لي اختي انه ارسل ايميل لوالدي يشكرهما فيه على حسن تربيتها وسأل الله ان يكون حافظا لي واعطاني حقي الذي كنت اضارب من اجله بأحسن مما تصورت لذلك أختي ساره كتبت هذه الردود لعل الله ينفع بها اخواتي كما انتفعت بها انا

الله عزوجل اعظم مما نتصور ومن تعامل معه ربح ومن قدمه على كل شيئ قدم الله له كل شيئ مسخر له وكما يريد

بالنسبه لردي على موقع الألوكه سيكون الكلام موجها للزوج وليس للزوجه لذلك لن تنفع ردودي هناك بل سأكتب كل الأحاديث المتعلقه بحق الزوجه وترغيب الزوج فيما عند الله من الأجر في مراعاته لزوجته

هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد

ولأجل حبيبتي ساره (ابتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــامه كبيره)
 
عودة
أعلى