المسابقة الأولى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير اختي الكريمة 00 زهرة

ممكن اشارك معكن

الجواب هو :

هو حديثٌ يرويه سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب ابنة أم سلمة عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش أنها قالت: (استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج وعقد بيديه عشرة. قالت زينب: قلت يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: إذا كثر الخبث.

رواه مسلم والترمذي وابن ماجة.


رااائع أحسنتِ :)

لكِ الآن
a6rb4835.gif


إجمعيها ولكِ لقب إذا حصلت على 20 نقطة والله الموفق
 
السؤال الثالث ؟؟

لماذا سمى الله الرجوع إليه فرارًا؟ وما هو أصل الفرار إلى الله؟

الإجابة فى سورة الذاريات أريد الآية والإجابة من كتاب تفسير :)بإختصار هذا السؤال عليه درجتين :icony6:


من يجيب ؟؟؟؟

::
 
قيل أن يذكر الله تعالى هذه الآية دعا العباد للنظر لآياته الموجبة لخشيته والإنابة إليه، أمر بما هو المقصود من ذلك، وهو الفرار إليه أي: الفرار مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا، إلى ما يحبه، ظاهرًا وباطنًا، فرار من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن المعصية إلى الطاعة، و من الغفلة إلى ذكر الله فمن استكمل هذه الأمور، فقد استكمل الدين كله وقد زال عنه المرهوب، وحصل له، نهاية المراد والمطلوب.
وسمى الله الرجوع إليه، فرارَا، لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، [والسرور] والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره، إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلى الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه


تفسير السعدي
 
السؤال الاول

لا يحل للمسلم ان يسترجع ماأ عطى الا الوالد في عطيته لولده

( لايحل لرجل مسلم أن يعطي العطية ثم يرجع فيها الا الوالد فيما يعطي ولدة)

منهج السالكين-

سؤال ((ففروا الى الله)
تفسير الجلالين

(ففروا إلى الله) أي إلى ثوابه من عقابه بأن تطيعوه ولا تعصوه (إني لكم منه نذير مبين) بين الانذار

التفسير الميسر

ففروا-أيها الناس- من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به وبرسوله, واتباع أمره والعمل بطاعته, إني لكم نذير بيِّن الإنذار. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر, فزع إلى الصلاة, وهذا فرار إلى الله.

سمي فرار الى الله
نفس اجابة اختي زهرة الفردوس لاني ايضا بحثت في تفسير السعدي

وسمى الله الرجوع إليه، فرارَا، لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، [والسرور] والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره، إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلى الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب هو :

يقول الله تعالى:{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ}(50) سورة الذاريات.
يقول تعالى ذكره: فاهربوا أيها الناس من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به، واتباع أمره، والعمل بطاعته (إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ) يقول: إني لكم من الله نذير أنذركم عقابه، وأخوّفكم عذابه الذي أحله بهؤلاء الأمم الذي قصّ عليكم قصصهم، والذي هو مذيقهم في الآخرة


تفسير الطبري

وايضا ما ذكره السعدي في تفسيره

أي : الفرار مما يكرهه الله ظاهرا وباطنا إلى ما يحبه ، ظاهرا وباطنا ، فرار من

الجهل إلى العلم ،
ومن الكفر إلى الإيمان ، ومن المعصية إلى الطاعة ، ومن الغفلة إلى الذكر .
فمن استكمل هذه الأمور ، فقد استكمل الدين كله ، وزال عنه المرهوب ،
وحصل له غاية المراد والمطلوب .

وسمى الله الرجوع إليه فرارا ، لأن في الرجوع إلى غيره أنواع المخاوف والمكاره ،

وفي الرجوع إليه أنواع المحاب والأمن والسرور والسعادة والفوز
 
التعديل الأخير:
إجابة السؤال الثالث

الآيه ( ففروا الى الله إني لكم منه نذير مبين ) 50 الذاريات

وسمى الله الرجوع اليه فرارآ لأن في الرجوع لغيرة أنواع المخاوف والمكاره , وفي الرجوع اليه أنواع المحاب والأمن والسرور والسعادة والفوز ..
فيفر العبد من قضائه وقدره الى قضائه وقدره , وكل من خفت منه فررت منه الا الله تعالى فإنه بحسب الخوف منه يكون الفرار اليه

أما أصل الفرار الى الله :
مذكور في الآية ( ولا تجعلوا مع الله إلهآ آخر ) 51 الذاريات
هذا من الفرار الى الله , بل هذا أصل الفرار إليه , أن يفر العبد من إتخاذ آلهه غير الله من الأوثان والأنداد والقبور وغيرها مما عبد من دون الله , ويخلص العبد لربه العبادة والخوف والرجاء والدعاء والإنابه
تفسير السعدي

إن شاء الله أفوز :)
 
التعديل الأخير:

{ 47-51 } { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ * وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ * وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ * وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ }
يقول تعالى مبينًا لقدرته العظيمة: { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا } أي: خلقناها وأتقناها، وجعلناها سقفًا للأرض وما عليها.
{ بِأَيْدٍ } أي: بقوة وقدرة عظيمة { وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } لأرجائها وأنحائها، وإنا لموسعون [أيضا] على عبادنا، بالرزق الذي ما ترك الله دابة في مهامه القفار، ولجج البحار، وأقطار العالم العلوي والسفلي، إلا وأوصل إليها من الرزق، ما يكفيها، وساق إليها من الإحسان ما يغنيها.
فسبحان من عم بجوده جميع المخلوقات، وتبارك الذي وسعت رحمته جميع البريات.
{ وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا } أي: جعلناها فراشًا للخلق، يتمكنون فيها من كل ما تتعلق به مصالحهم، من مساكن، وغراس، وزرع، وحرث وجلوس، وسلوك للطرق الموصلة إلى مقاصدهم ومآربهم، ولما كان الفراش، قد يكون صالحًا للانتفاع من كل وجه، وقد يكون من وجه دون وجه، أخبر تعالى أنه مهدها أحسن مهاد، على أكمل الوجوه وأحسنها، وأثنى على نفسه بذلك فقال: { فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } الذي مهد لعباده ما اقتضته [حكمته] ورحمته وإحسانه.
{ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ } [أي: صنفين]، ذكر وأنثى، من كل نوع من أنواع الحيوانات، { لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } [لنعم الله التي أنعم بها عليكم] في تقدير ذلك، وحكمته حيث جعل ما هو السبب لبقاء نوع الحيوانات كلها، لتقوموا بتنميتها وخدمتها وتربيتها، فيحصل من ذلك ما يحصل من المنافع.
فلما دعا العباد النظر إلى لآياته الموجبة لخشيته والإنابة إليه، أمر بما هو المقصود من ذلك، وهو الفرار إليه أي: الفرار مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا، إلى ما يحبه، ظاهرًا وباطنًا، فرار من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن المعصية إلى الطاعة، و من الغفلة إلى ذكر الله فمن استكمل هذه الأمور، فقد استكمل الدين كله وقد زال عنه المرهوب، وحصل له، نهاية المراد والمطلوب.
وسمى الله الرجوع إليه، فرارَا، لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، [والسرور] والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره، إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلى الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه، { إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ } أي: منذر لكم من عذاب الله، ومخوف بين النذارة.
{ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} هذا من الفرار إلى الله، بل هذا أصل الفرار إليه أن يفر العبد من اتخاذ آلهة غير الله، من الأوثان، والأنداد والقبور، وغيرها، مما عبد من دون الله، ويخلص العبد لربه العبادة والخوف، والرجاء والدعاء، والإنابة.

نسيت ادكر انه من تفسير الشيخ المؤلف عبدالرحمن بن ناصر السعدي

من الكتاب: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
 
التعديل الأخير:
قيل أن يذكر الله تعالى هذه الآية دعا العباد للنظر لآياته الموجبة لخشيته والإنابة إليه، أمر بما هو المقصود من ذلك، وهو الفرار إليه أي: الفرار مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا، إلى ما يحبه، ظاهرًا وباطنًا، فرار من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن المعصية إلى الطاعة، و من الغفلة إلى ذكر الله فمن استكمل هذه الأمور، فقد استكمل الدين كله وقد زال عنه المرهوب، وحصل له، نهاية المراد والمطلوب.
وسمى الله الرجوع إليه، فرارَا، لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، [والسرور] والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره، إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلى الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه


تفسير السعدي

[جزاكِ الله خيرا زهر الحبيبة :)

هذه إجابة شق من السؤال
الشق الثاني
{ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}هذا أصل الفرار إليه أن يفر العبد من اتخاذ آلهة غير الله، من الأوثان، والأنداد والقبور، وغيرها، مما عبد من دون الله، ويخلص العبد لربه العبادة ولخوف، والرجاء والدعاء، والإنابة. اإذا المقصود بالفرار هنا ألا يتعلق قلبك بأحد إلا الله( ملتقى العلوم الشرعية به إستفاضة :)

والأية الذاريات 50 و51



تستحقي 4/1 درجة
وفقكِ الله وانتظرك في السؤال القادم كوني بالقرب :icony6:
 
السؤال الاول

لا يحل للمسلم ان يسترجع ماأ عطى الا الوالد في عطيته لولده

( لايحل لرجل مسلم أن يعطي العطية ثم يرجع فيها الا الوالد فيما يعطي ولدة)

منهج السالكين-

سؤال ((ففروا الى الله)
تفسير الجلالين

(ففروا إلى الله) أي إلى ثوابه من عقابه بأن تطيعوه ولا تعصوه (إني لكم منه نذير مبين) بين الانذار

التفسير الميسر

ففروا-أيها الناس- من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به وبرسوله, واتباع أمره والعمل بطاعته, إني لكم نذير بيِّن الإنذار. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر, فزع إلى الصلاة, وهذا فرار إلى الله.

سمي فرار الى الله
نفس اجابة اختي زهرة الفردوس لاني ايضا بحثت في تفسير السعدي

وسمى الله الرجوع إليه، فرارَا، لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، [والسرور] والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره، إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلى الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه


راح أحسب لكِ نقطة بس لا تتأخري ثانية :)

والشق الثاني كما أوضحت لزهر أصل الفرار وبالتأكيد سقط سهو أكيد منكن لنصف لذكرك الاية

إذن درجة ونصف للشهيدة الحبيبة k
icon55.gif
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الجواب هو :

يقول الله تعالى:{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ}(50) سورة الذاريات.
يقول تعالى ذكره: فاهربوا أيها الناس من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به، واتباع أمره، والعمل بطاعته (إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ) يقول: إني لكم من الله نذير أنذركم عقابه، وأخوّفكم عذابه الذي أحله بهؤلاء الأمم الذي قصّ عليكم قصصهم، والذي هو مذيقهم في الآخرة


تفسير الطبري

وايضا ما ذكره السعدي في تفسيره

أي : الفرار مما يكرهه الله ظاهرا وباطنا إلى ما يحبه ، ظاهرا وباطنا ، فرار من

الجهل إلى العلم ،
ومن الكفر إلى الإيمان ، ومن المعصية إلى الطاعة ، ومن الغفلة إلى الذكر .
فمن استكمل هذه الأمور ، فقد استكمل الدين كله ، وزال عنه المرهوب ،
وحصل له غاية المراد والمطلوب .

وسمى الله الرجوع إليه فرارا ، لأن في الرجوع إلى غيره أنواع المخاوف والمكاره ،


وفي الرجوع إليه أنواع المحاب والأمن والسرور والسعادة والفوز



أحسنتِ وبقي الجزء الثاني
* وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ } وهو أصل الفرار

أن يفر العبد من اتخاذ آلهة غير الله، من الأوثان، والأنداد والقبور، وغيرها، مما عبد من دون الله، ويخلص العبد لربه العبادة ولخوف، والرجاء والدعاء، والإنابة. اإذا المقصود بالفرار هنا ألا يتعلق قلبك بأحد إلا الله


أحسنت حبيبتي درجة :) شدي الهمة المسابقة طويلة أرجو لي ولكن الأجر والفائدة
 
الآيه ( ففروا الى الله إني لكم منه نذير مبين ) 50 الذاريات



أما أصل الفرار الى الله :
مذكور في الآية ( ولا تجعلوا مع الله إلهآ آخر ) 51 الذاريات

تفسير السعدي

إن شاء الله أفوز :)



رااااااائعة :)

تستحقي درجتين كاملتين فزت بهذا السؤال
إجمعي نقاطك وكوني بالقرب :icony6:

2 لإبتسامة مشرقة

:icony6::icony6:
 
وهو الفرار إليه أي: الفرار مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا، إلى ما يحبه، ظاهرًا وباطنًا، فرار من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن المعصية إلى الطاعة، و من الغفلة إلى ذكر الله فمن استكمل هذه الأمور، فقد استكمل الدين كله وقد زال عنه المرهوب، وحصل له، نهاية المراد والمطلوب.
وسمى الله الرجوع إليه، فرارَا، لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، [والسرور] والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره، إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلى الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه، { إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ } أي: منذر لكم من عذاب الله، ومخوف بين النذارة.

{ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} هذا من الفرار إلى الله، بل هذا أصل الفرار إليه أن يفر العبد من اتخاذ آلهة غير الله، من الأوثان، والأنداد والقبور، وغيرها، مما عبد من دون الله، ويخلص العبد لربه العبادة والخوف، والرجاء والدعاء، والإنابة.
نسيت ادكر انه من تفسير الشيخ المؤلف عبدالرحمن بن ناصر السعدي


من الكتاب: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

أحسنت أختي الحبيبة :) حنيــــــــــــــن

درجة ونصف لعلي لم أرى الأية الأولى ونبهيني إن أخطأت

مبارك عليك وإجابة السؤال فقط فيما إقتبسته هنا

أسعدكن الله
 
الآن الإجابة تكون على السؤال الجديد أما القديم فللإطلاع والفائدة :)

هل نبدأ سؤال جديد أخواتي ؟؟
 
بارك الرحمن فيك زهرتنا الحبيبه

مراتب الإيمان بالقدر أربع، وهي إجمالا
الأولى: العلم: أي أن الله علم ما الخلق عاملون بعلمه القديم.

الثانية:الكتابة: أي أن الله كتب مقادير الخلائق في اللوح المحفوظ

الثالثة : المشيئة: أي أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وأن ليس في السموات والأرض من حركة ولا سكون إلا بمشيئته سبحانه، ولا يكون في ملكه إلا ما يريد

. الرابعة: الخلق والتكوين، أي أن الله خالق كل شيء، ومن ذلك أفعال العباد، كما دلت على ذلك النصوص.


ان شاء الله ...صح
 
التعديل الأخير:
السؤال الثالث ؟؟


لماذا سمى الله الرجوع إليه فرارًا؟ وما هو أصل الفرار إلى الله؟

الإجابة فى سورة الذاريات أريد الآية والإجابة من كتاب تفسير :)بإختصار هذا السؤال عليه درجتين :icony6:


من يجيب ؟؟؟؟


::

قال الله تعالى فى سورة الذاريات: (ففروا الى الله إنى لكم منه نذير مبين)(50)

سمى الله الرجوع اليه فرارا
لأن الفرار هو الهروب من المعاصى واللجوء الى الله بالطاعات وبفعل فرائضه وترك نواهيه...اهربوا الى الله يا عباد الله بالأسلام اليه والأنقياد لطاعته
وأصل الفرار الى الله هو
التوحيد وأن لا تجعلوا مع الله الها أخر فالشرك يحبط أعمالكم ويحرم عليكم الجنة فلا تدخلوها أبدا.
المصدر : أيسر التفاسير لكلام العلى الكبير لأبى بكر جابر الجزائرى
 
عودة
أعلى