أم هشام
نفع الله بك الأمة
لمن يريد الإبداع اللغوي اللفظي
إن من طموحات الإنسان أيا كان أن يُبلغ ما يريد بأبلغ كلمة و أوقع لفظ ....
فما السبيل إلى ذلك ؟؟؟؟
هنا خطوات عملية و منارات استبصارية يستضيء بها من يتوق البلوغ ذرى هذا الإبداع و يود النبوغ ( جزى الله من كتبها خيرا) :
1- الكلمات تحمل معنى :
و هذا المعنى ( إما أن يكون جافًّا أو يحمل زخما مشاعريا و عاطفيا ) فمثلا :
تودين أن تخبر عن همك و شدته فلك أن تقولي : " أنا مهموم " " بي هم شديد " لكن لما تعالجي حقا اللغة الأدبية الراقية فستبدع فتقول " لقد خنقني الهم " أو " الهموم تحاصرني " فالأولى : تعبير مباشر فيه جفاف .. بينما الثانية : تعبير يحمل زخما مشاعريا و حسيا و حركيا بديعا ..
و السبيل إلى هذا الأمر هو أن تعمدي إلى :
قراءة كتاب الله تعالى لا سيما الآيات التي تجسد مواقف مختلفة كقصة موسى و يوسف و أهوال القيامة .. ثم تحاكي هذه التعبيرات في حديثك :
فمثلا : يقول الله تعالى : "وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ "
فتقول في وصف حزن ألمّ بك أو بآخر :" لقد بلغ مني الحزن عليك أن كادت عيني تبيض " و نحوها و هذا تقريب عجل ..
2 ) ثم السنة النبوية و3- أقوال العرب ..3 ) الدواوين الشعرية ..سواء الشعر الرفيع العمودي أو التفعيلة فتبحث فيه عن العبارات التي تحمل تصويرا مشاعريا مكتظا فتقتبسها ..
4 ) كتب الروايات الأدبية الراقية ..
اقتراحات
عليك: 1- أن تجعل لك كل شهر كتابا بيانيا راقيا تتدربين على أسلوبه و استخدام ألفاظه و تعبيراته و تصويراته في حديثك .. أما الموسيقى اللفظية :فستجدينها في الشعر العربي ..
ثم المقامات و السجع ..
فبالإكثار من ذلك تجد أنك مع الممارسة تتقدمي بقفزات عالية إلى الأمام ..
2 ) الاستماع إلى الأشرطة الصوتية أو المرئية البليغة الوعظية أم التربوية و نحوها لاسيما أشرطة الشيخ سلمان العودة و عائض القرني ونحوهم ومحاكاة طرائق حديثهم و كيف يقذفون بالعبارت الآسرة للسامع ...
3 ) خصصي في الأسبوع ربع ساعة تتحدث فيها عن أي شيء تريدينه .. تتدربين فيها على القوة اللفظية ..
وفقكم الله تعالى ..
إن من طموحات الإنسان أيا كان أن يُبلغ ما يريد بأبلغ كلمة و أوقع لفظ ....
فما السبيل إلى ذلك ؟؟؟؟
هنا خطوات عملية و منارات استبصارية يستضيء بها من يتوق البلوغ ذرى هذا الإبداع و يود النبوغ ( جزى الله من كتبها خيرا) :
1- الكلمات تحمل معنى :
و هذا المعنى ( إما أن يكون جافًّا أو يحمل زخما مشاعريا و عاطفيا ) فمثلا :
تودين أن تخبر عن همك و شدته فلك أن تقولي : " أنا مهموم " " بي هم شديد " لكن لما تعالجي حقا اللغة الأدبية الراقية فستبدع فتقول " لقد خنقني الهم " أو " الهموم تحاصرني " فالأولى : تعبير مباشر فيه جفاف .. بينما الثانية : تعبير يحمل زخما مشاعريا و حسيا و حركيا بديعا ..
و السبيل إلى هذا الأمر هو أن تعمدي إلى :
قراءة كتاب الله تعالى لا سيما الآيات التي تجسد مواقف مختلفة كقصة موسى و يوسف و أهوال القيامة .. ثم تحاكي هذه التعبيرات في حديثك :
فمثلا : يقول الله تعالى : "وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ "
فتقول في وصف حزن ألمّ بك أو بآخر :" لقد بلغ مني الحزن عليك أن كادت عيني تبيض " و نحوها و هذا تقريب عجل ..
2 ) ثم السنة النبوية و3- أقوال العرب ..3 ) الدواوين الشعرية ..سواء الشعر الرفيع العمودي أو التفعيلة فتبحث فيه عن العبارات التي تحمل تصويرا مشاعريا مكتظا فتقتبسها ..
4 ) كتب الروايات الأدبية الراقية ..
اقتراحات
عليك: 1- أن تجعل لك كل شهر كتابا بيانيا راقيا تتدربين على أسلوبه و استخدام ألفاظه و تعبيراته و تصويراته في حديثك .. أما الموسيقى اللفظية :فستجدينها في الشعر العربي ..
ثم المقامات و السجع ..
فبالإكثار من ذلك تجد أنك مع الممارسة تتقدمي بقفزات عالية إلى الأمام ..
2 ) الاستماع إلى الأشرطة الصوتية أو المرئية البليغة الوعظية أم التربوية و نحوها لاسيما أشرطة الشيخ سلمان العودة و عائض القرني ونحوهم ومحاكاة طرائق حديثهم و كيف يقذفون بالعبارت الآسرة للسامع ...
3 ) خصصي في الأسبوع ربع ساعة تتحدث فيها عن أي شيء تريدينه .. تتدربين فيها على القوة اللفظية ..
وفقكم الله تعالى ..
التعديل الأخير:
